أحدث المشاركات
صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 61

الموضوع: تمزق...رواية جديدة .

  1. #51
    الصورة الرمزية مصطفى السنجاري شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : العراق/ نينوى/ سنجار
    المشاركات : 4,336
    المواضيع : 150
    الردود : 4336
    المعدل اليومي : 1.04

    افتراضي

    ** أحداث شيقة وحوار ممتع
    لم أقرأ كل الرواية
    لكن ما قرأته أعطاني فكرة عن الرواية
    رواية ممتعة ولغة محكمة
    وراءها قلم يمتلك أدواته
    تحية حب وتقدير
    أُحِبُّكّـ فَوقَ حُـبِّ الذّاتِ حَتّـــــى
    كأنّ اللهَ لَمْ يَخلقْ ســـــواكـ

    مصطفى السنجاري

  2. #52
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 1,149
    المواضيع : 174
    الردود : 1149
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    أشكرك عزيزي الغالي الشاعر مصطفي السنجاري القادم من العراق الشقيق ..كلماتك مزدانة بالرقة والعذوبة وكأنها غسلت قبل أن تكتب بماء دجلة والفرات ..تحياتي وسلامي لكل نبتة وكل نخلة وكل ذرة من تراب نينوي ..سلمت وحفظ الله العراق من كل سوء .

  3. #53
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 1,149
    المواضيع : 174
    الردود : 1149
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    الحلقة الثالثة والثلاثون
    كانت ليلة صاخبة بحق , أعد لها بهاء الدين إعداداً رهيباً فقد تابعته منذ الصباح , وهو يهئ مكان الحفل على المصطبة الأسمنتية التى إمتشقت باحة المنزل , وكان الأستاذ (( نظام )) كما يسمونه يوجه العمال يمنة ويسرة , وقد أسماه الموظفون بهذا الأسم لتخصصه فى إعداد السهرات وتنظيمها , بدءاً بمسرح السهرة وإنتهاء بذبح الخراف بمستوى يفوق زوجات الموظفين .. سهر القوم وغنوا وشربوا وطعموا , وأرسلوا النكات والتعليقات , وكنت أجلس بينهم كحجر تدحرج من قمة الجبل , ليسكن فى قارعة الطريق , فارق الهواء الطلق والسكون المطلق واستقر حيث الضجيج والغبار , وتسللت دون أن يلاحظ غيابى أحد وتوجهت إلى غرفتى بالمنزل وقد وجدت مولانا بشرى وهو يأز المكان أزاً بشخيره القوى , أكلت قطعة من الجبن وشربت كوباً من الماء المثلج , أنا الذى مدت الموائد هكذا أحسن ... إذا لم أعد كما فى الماضى ملكاً لنذواتى فأنا أمثل العدالة وأمسك بمعايير العدل فكيف أسمح لنفسى بشرب الخمر أو مخاصرة بائعات
    الهوى ...
    * * * *
    وبحثت عن النوم , أين هو ؟ ولم يهرب منى وكنت فيما مضى الخالى من الشجن .. أرهقتنى الأوهام والتراهات ورمت بى الأقدار فى حضن العذاب تنهدات فوزيه تؤرقنى وصورة الأستاذة منى تعترينى وكمال يوحشنى كأمى .. كل الذين أحببتهم باتوا هم مثار عذابى وتعذيبى وليت الأمر يتوقف عند هذا أو ذاك وهذه أو تلك , من منهم لا يعذبنى , غاده التى أسعدتنى ثم عادت فخذلتنى أم سميرة التى أخذوها من أمام نظرى كأى جارية أم الأستاذة منى ؟ والتى كم أتمنى أن يصل الأمر بينها وبين خطيبها الدكتور صلاح لدرجة القطيعة حتى تلوح ولو مجرد بارقة أمل فى الوصول إلى مراسيها الستعصية , أم فوزيه الموزعة على مسامى والمتوزعة بينى وبين عفراء , أم ماريا الساحرة المسافرة بل حتى سستر منال بزركشاتها الأسطورية , وأمانى بوشوشاتها التى ترجنى رجاً كاعصار لا يرحم , وأين أنا من جميع هؤلاء ؟ .. لك الله أيها القلب المطعون حتى الهذيان ...
    * * * *

  4. #54
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 1,149
    المواضيع : 174
    الردود : 1149
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    الحلقة الرابعة والثلاثون
    إنتهت الضيافة كأروع ما يكون رحلة شبابية منقطعة النظير إلى حدائق ( البان جديد) بدعوة من دكتور ضمره إلتقيت فيها على عكس ما توقعت بشباب من الجنسين مثقف بمعنى الكلمة, ومنهم تفهمت عشق ( نزار قباني ) لدى زيارته إلى المدينة , عندما وجد نسخ روايته بحقائب تلاميذ المدارس فأسماها مدينة الشعر , كذلك حفلات شاى هنا وهناك , فالناس هنا يحتفون بكل قادم للعمل بغض النظر عن نوع المهنة التى يؤديها .. فى يوم الخميس سهرت مع (( أم كلثوم )) وهى تغنى بالمسرح القومى بأم درمان عبر الراديو , هذه ليلتى وحلم حياتى ... بين ماضٍ من الزمان وآت , الهوى أنت كله والأمانى , فأملأ الكأس بالغرام وهات , بعد حين يبدل الحب دارا والعصافير تهجر الأوكارا وديار كانت قديماً ديارا , سترانا كما نراها غفارا ... إذن الشاعر مثلى يخشى تسرب الأيام من بين أيدينا كتسرب الماء من بين أصابع الأيدى , وهاجس الزمن يلحُّ علّى إلحاحاً شديداً بأن أستعجل الزواج من فوزيه , إذ كيف يحتضن الأنسان الفراغ واللاشئ .. وتلك الرقيقة فى متناول اليد ... كأنى بها تردد مع أم كلثوم ... سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعال أحبك الآن أكثر .
    * * * *
    إنهمكت بكل حواسى فى عملى كقاضى , لا سيما وعدد القضاء فى الأبيض لاشئ قياساً بالكم الهائل من القضايا , ومن خلال عملى طبقت منهجى الذى أومن به فى الحياة ... السماح والستر والرأفه , وكنت فى الماضى أتعجب من المقوله المشهورة :
    : " Laws are made to be broken (
    وسرعان ما شاع إسلوبى فى الأحكام , فإذا بكل المحامين يتمنون ان تنظر القضايا التى يترافعون فيها بواسطتى , لكننى فى الوقت ذاته ما كنت لأفرط فى حقوق متخاصم لصالح آخر عندما تتعلق الحقوق بالافراد ولم اكن ألق بالاً لحقوق الدولة المنصوص عليها ضمناً فى القوانين فى حالة تعارضها مع الظروف الانسانية وقد ساعدنى كبير القضاء فى زيادة حصيلتى من المعرفة والتجارب واكتشفت أنه موسوعة متحركة فى مجال القوانين , واطلاعاته الواسعة على خصائص المجتمعات بالسودان سواء بالريف او الحضر برغم معاناته كثيراً من الامراض ( كالسكرى ) فهو بالكاد يشرب الشاى بدون سكر ولا يأكل اللحوم بحجة انها تزيد من آلام ( القاوت ) وأشياء مثل الكولسترول فى الدم .. هل هى ثقافة جديدة وفدت الينا ام مصائب حلت بنا .. فانا لوحدثت الوالدة عن مثل هذه الاوهام لضحكت حتى وقعت على قفاها .. المرحوم كمال قال إن أحد أقاربه مريض بالسكرى وعندما فحص حالته آخر مرة وجد عنده ( سبعة صلايب ) .. غادة كانت حاضرة فسألته بتهكم ليه اصلو كنيسة القديس ( جرجى زيدان ) ؟! .. كمال رد عليها بسخرية لاذعة .. جورجى زيدان يا متخلفه , هل توجد كنيسة بهذا الاسم , جورجى زيدان هذا كاتب مصرى يا آنسه , يوم داك فى الرحلة عندما سألوك عن كاتبة عربية تعجبين بها .. قلت احسان عبد القدوس .. الحقيقة لا وقت لديك للثقافة وانت تبعزقين المرتب الشهري بين محلات ( الجوهرة ) وكوافير مدام ريرى ...
    غادة لم تستسلم وردت عليه بجملة من الاسئلة .. انت تفهم شنو فى الكنائس والاناجيل وإلا اتحداك ان تقرأ لى آيه واحدة من التوراة أو الإنجيل .. كمال تلغثم وأُسقط فى يده , وواصلت غادة ضغطها عليه واخرجت جنيهاً من حقيبتها وتحدته قائلة : هذا الجنيه عشانك اذا قرأت آية الكرسى .. وانتهت الجولة لصالح غادة وهمهم كمال بكلام غير مفهوم وهو يغادرنا , ما معناه ان وجوده بهذه المصلحة لا يشرفه فى شئ ...

  5. #55
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 1,149
    المواضيع : 174
    الردود : 1149
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    عفواً .. زار الشاعر المعروف ..الشاعر الجميل نزار قباني ..مدينة الأبيض منتصف الستينات وفوجيء بمعظم شباب المدينة وهم يحفظون قصائده وأشعاره ويطلبون منه قراءتها عليهم من علي منصة المسرح بعناوينها فأطلق عليها عبارة ( عروس الرمال ومدينة الشعر والشعراء) ..لذا لزم التنويه مع الشكر .

  6. #56
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 1,149
    المواضيع : 174
    الردود : 1149
    المعدل اليومي : 0.32

    Question

    الحلقة الرابعة والثلاثون
    خرجت من المحكمة لاجد مظروفاً بحجم المخدة موضوعاً على درج مكتبى ومن الوهلة الأولى بدأ وكأنه مرسل من خارج السودان ولعله كان على عنوان المصلحة وهاهو يرسل الى عنوانى بالابيض فضضته بحب إستطلاع وتوجس وكانت فرحتى كبيرة إذ كان الخطاب من زميلى بالجامعه نجم الدين عثمان وقد ارسله من السعوديه , وقد حكى لى كيف انه تزوج من سامية بعد التخرج مباشرة وان والدها المسئول الكبير بالجيش قد اوجد له عملاً بإحدى الشركات بمدينة جدة وهو قد صار محل ثقة كبيرة بالنسبة لصاحب الشركة وكان سعودياً شهماً جم التواضع كما وصفه لى واوضح لى كيف انه تمكن من اقناعه بتعيين مستشار قانونى للشركة ولم يكن ليجد أفضل منى لهذا المنصب , وكان عملياً جداً اذ ارسل لى مع المظروف عقد عمل براتب شهرى لا بأس به وامتيازات اخرى ترضى تطلعاتى على الاقل فى هذه المرحلة , ووجدت فى هذا العرض الذى هبط علىَ من السماء فرصة فى الزواج من فوزية , ومن ثمَ اصطحابها معى وطفلتها عفراء والخروج بهما من دوامة المضايقات التى يحاصرهم بها اعمام عفراء وقعت على العقد بالموافقة وأعدته بخطاب رقيق أشكر فيه صديقى اللدود نجم الدين الكارثه , وابتدرت الخطاب بعدد من الاقوال المأثورة رداً على صفحة كاملة من الحكم والاقوال جاءت فى صدر رسالته , وكانت هناك فقرة فى العقد تشير الى سريانه بمجرد توقيعى عليه مع مهلة اسبوعين لاستلام العمل ...
    كانت مفاجأة حقيقية للجميع خاصة مولانا بشرى ودكتور ضمرة والذين كانوا يحتفلون بحضورى للابيض فى حفلات وداع صغيره وغير مرتبة , وعندما وصلت الخرطوم ودخلت على الحاجة الوالدة بدت وكأنها فى حلم .. اخذتنى بحنان الام الرؤوم الذى لا تشوبه شائبة وأغرقت وجهى بالدموع وشعرت ساعتها اننى مهما اشتاق لهذه الرائعة فلن يكون اكثر من ارهاص أمام عاصفة من المحبة ...
    * * * *
    هل سأصبر حتى الغد لاذهب الى فوزية ؟ لا داعى للتمثيل يا وهبة وحتى لو أن الساعة هى الثامنة مساء فأنت فى مهمة تاريخية بالنسبة لك تؤكد فيها عزمك على الزواج من فوزية وتحدد المواعيد حتى تكون وهى بجده فى الموعد الذى ينص عليه عقد العمل ,كان سرورها عظيما وجلست امامى كحمامة بيضاء وفى حجرها تكومت عفراء كقطة سيامية ولعلها ادركت بحسها الطفولى ان هذ الغريب الذى قطع (( نومتها )) يمثل الكثير بالنسبة للماما , لعلها فوجئت بالوتيرة التى تتسارع بها الامور .. زواج ؟ فى اسبوع ؟ وسفر للسعودية مع عفراء .. وبالرغم من عظم المسئولية الجديدة لم تنس ان تخبرنى وهى تزفنى حتى الباب بأن السيد مصطفى زوج غادة يرقد طريح الفراش فى حالة صعبة وهو أقرب للمشلول , وتعود قصة مرضه الى ابنته فاطمة التى حينما عادت من شهر العسل المطول مع زوجها , فوجئت بغادة وهى تحتل مكان والدتها , فدار بينهما نقاش حاد اتهمت فيه فاطمة غادة بأنها انتهازية .. وانها وانها .... ثم اشتبكت معها بالايدى فى معركة هائلة كانت الغلبة فيها لفاطمة , ومنيت غادة المسكينة بـ ( علقة ) رهيبة .. وعندما عاد السيد مصطفى من مشوار له خارج المنزل , وجد غادة فى حالة يرثى لها , وقد انبثقت الدماء من وجهها الذى مزقته فاطمة بأظافرها فلم تتمالك أعصابه المفاجأة خاصة بعد أن علم ان المتسبب هو أبنته فاطمة ودخل فى ( كوما ) طويلة افاق منها وهو فى حالة مزرية من الضعف والإنكسار وخيبة ألامل ....
    * * * *

  7. #57
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.39

    افتراضي

    طقس شتائي وتجمع أسري
    وسماء منهلة
    وحلقات بديعة متوالية بتسارع

    وبالكاد نتمكن من المتابعة أمام هذا التسارع
    لكننا نحرص عليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #58
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 1,149
    المواضيع : 174
    الردود : 1149
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    أسعد كثيراً بأن أكون بينكم وكل الأعضاء الأعزاء والزوار الكرام ..هذامع ثابت وفائي وولائي لكم .

  9. #59
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 1,149
    المواضيع : 174
    الردود : 1149
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    الحلقة الأخيرة
    هل سأقصر فى الواجب ...؟ إن زيارتك لمنزل السيد مصطفى واجب تمليه عليك اسس العرفه والملح والملاح ... حتى أن فوزية هى التى إقترحت عليك ذلك .. كنت اطمئن نفسى حتى اجد المسوق الاخلاقى فى زيارة غادة على هامش معاودة زوجها .. هل فى هذا شئ ؟ أم انه الجرح القديم الذى يأبى أن يندمل حتى مع وجود الرائعة فوزية والتجربة والتعقل الذى ران عليك وانت تؤدى وظيفتك كقاضى ...
    كانت عيناها وهى تستقبلنى عند الباب تقولان لي( اهو أنت كدا يا وهبة )... لا تنسانى ولا تترك لى الفرصة لنسيانك ولكنك كالعهد بك تظهر فى وقت الشدة ثم تذوب فى بحر الحياة العريض فلا نعرف لك أثر ....
    شكرنى السيد مصطفى على الزيارة وسألنى عن أسماء بعينها فى الابيض يمتون له بصلة قرابة وكانو من كبار التجار هناك ... وفى لطف شديد رجانى .. ان كان ذلك لا يأخذ من وقتى الكثير ان استقبل ( ماريا) ابنته العائده من المانيا بالمطار مساء نفس اليوم .. وان امهد لمرضه لديها .. وطبعاً وافقت على القيام بهذه المهمة , لقد جاءت فى الوقت المناسب خاصة بعد سفر شقيقها الى امريكا حيث يعمل , ولو انها فترة اجازة قصيرة تعود بعدها لمواصلة دراستها .. ولم أجد اى صعوبة فى التعرف عليها ضمن القادمين , وكنت قد تصورت انها سوف تنزل من سلم الطائرة وهى ترتدى ( جينز ) ممزق ومتسخ وتنتعل حذاء حتي الركبة وقميص كابويات كأى سائحة ولكننى سررت عندما وجدتها وقد جاءت بالثوب السودانى وباحتشام يفوق الخيال , وكأنها ملاك يهبط الى الارض , وجانب من القران الكريم بدا واضحاً من ( الهاندباق ) .. لعلها كانت تتلو كتاب الله اثناء ساعات الرحلة الطويلة من فرانكفورت حتى الخرطوم .. وهل بغير ذكر الله تطمئن القلوب ؟ !
    عرفتها بنفسى واخذتها الى عربة والدها التى كانت بانتظارها مع السائق وهونت عليها مرض والدها , ولدى درج باب منزلهم تركتها وانا لا اكاد اواجه صفحة وجهها الذى يبرق مثل ( يراعة ) فى امسية خريفية ...
    * * * *
    سارت إجراءات سفرنا جنباً الى جنب مع اجراءات الزواج واجراءات اخرى ... هى قضية حضانة عفراء وكسبنا كل شئ .. كسبنا بمنطق الحاجة الماسة لدى عفراء لامها وهى فى هذه السن ... وكان عرساً خرافياً حضره الاهل من الجزيرة بخيلهم وخيلائهم .. ومرة اخرى والطائرة تستدير فوق الخرطوم باتجاه مدينة ( جده ) , اكتحلت عيناى برؤية تلك الربى الحبيبة الى نفسى اذ لربما يطول الغياب هذه المرة .

    تمت بحمد الله



  10. #60
    الصورة الرمزية سامي عبد الكريم قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : بينكم
    المشاركات : 407
    المواضيع : 8
    الردود : 407
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    رواية بديعة أحببت موضوعها وتداعيات الحدث بواقعيتها وملامستها الأكيدة لقضايانا اليومية

    أنت روائي رائع أستاذنا الكبير

    جزاك الله خيرا

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قد تمزق قَميص الشوق
    بواسطة نجوى الحمصي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-04-2017, 09:39 PM
  2. يارا..رواية جديدة للمُبدع محمود خفاجي
    بواسطة محمود سلامة الهايشة في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-07-2010, 12:57 PM
  3. البوصلة .. رواية جديدة .
    بواسطة عبدالغني خلف الله في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 08-07-2010, 04:41 PM
  4. عضوة جديدة ... بداية جديدة... فهل ستكمل الطريق ؟
    بواسطة زينب وليد في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 30-11-2007, 05:43 PM