أحدث المشاركات
صفحة 24 من 31 الأولىالأولى ... 141516171819202122232425262728293031 الأخيرةالأخيرة
النتائج 231 إلى 240 من 305

الموضوع: مصابيح تغني...ولاتضيء

  1. #231
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي









    10 حزيران , it was my Monday !


    167










    it's Sunday
    tomorrow will be Monday
    أعْيادُ الميلاد تحيا وتموت
    حيث هناك عيدٌ لضياع الوقت
    وعيدٌ للحب والتناسل
    وعيدٌ لاندري ما نفعل فيه بالزمن السائب
    وكعْكة العيد المُطرٌّزة تنظر إليٌّ بحكمة صامتة




    في حَارَة ضيِّقة كان مسْقِط رأسي
    بدايتي كنهايتي
    والآن، يسقط ماتبقىٌّ من الباقي
    عبْر القدَر المكتوب بعد أنْ استلمت ورقة الدخول
    خائفاً من الوجود كخوْفي من الغُول
    حيث أتمدٌّد على جسْر بينما تمُرّ فوقي عَرَبة
    وتستمرّ المُعاناة فى الإتجاه نحو أعماق الحَارَة
    حَارَة ُ"عينْ قادُوسْ" / منزل رقم 207 مُكرٌّر
    مُنوٌّماً فى الفقر البارد وحرارة الصيف
    يمتصّ العَرَق من أجساد سِتٌّة أطفال
    ينامون على الأرض وغطاء واحد
    وينام الجوع معهم فى صمت عن الحد زائد
    في انتظار مائدة فطور بكوب شاي
    وحبٌّات زيتون وكِسْرة خبز حافية
    مصحوبا بنعيق بُومَة مُبَكِّرة
    فى ذلك المنزل القصديري




    لم أقتربْ من بقية الأطفال كثيرا
    كنتُ مُعَقداً كثيرا
    فى منتصف طفولة حزينة
    كنتُ أحبّ الفأر والقطة
    ويأكلني البَقّ والبرغوث
    و أسمع كثير موسيقى
    الطبْل الصغير والدٌّف ونايُ القصَب
    وتراني أرقص كالعفريت حول نارالحَطب
    خليطاً من البؤس والضجيج
    فى رقصي أرمز الى الحب
    طقساً من الهنود الحُمْر بسيطا ومريحا
    يدان وقدمان يتٌّصِلان
    يتماسكان بالجوع أو بالحرمان
    يُمسك أحدهما الآخر رمْزاً للدفء




    في وَقاري الطفولي ودمْعاتي المُرٌّة
    كنتُ أخبِّئُ أقدامي النحيلة فى أحذية بلاستيكية كئيبة
    أقدَامٌ في البرد، أقدامٌ في الطين
    تُعلن عن فقر بغيض
    فقر أولئك الذين يأكلون التراب
    ويرقدون تحت التراب
    ويلتحفون التراب
    مِنْ قديم الأزل يمشون ببطء
    ويكرهون البرْد
    ويحافظون على حياتهم بجلوسهم فوق أسِنٌّة الحِرَاب





    لاأحب بُرْج الجَوْزاء
    10 juin :
    Signe du zodiaque : 20e jour du signe astrologique des Gémeaux

    ويوم سقوطي فوق الأرض كان يوم إثنين
    juin 10, it was a Monday !
    لم يكن يوم حليب وحصاد
    ولا يوم برقوق وبطيخ
    بل زمَنُ تزاوج رجل وامرأة
    وخروج فأر مرعوب
    ماذا يفعل الفأر المُتأخر مع حِكمة القدر
    مخلوقٌ في مكان يستوْجب الحَذر
    وقطعة قماش بالية تكسو الجسد
    والصراخ المتكرِّر مع حياة مُبَكِّرة ؟





    I do not like the sign Gemini
    هذه طريقة فى التفكير؛ ليست مرضية تماما
    ومنها أعاني
    لايهم تاريخ الميلاد، ولم يكن (لوْ وُلِدْتُ مرٌّة أخرى)
    كعكعة الحفل مُجرٌّد خُدْعة
    هنا تبدو لي الحياة فى أفضل الأحوال
    مجرد قيمة محدودة
    والوقت يمضي وأموت في كل لحظة





    لاتُرسلي لي بطاقة تهنئة
    أكره بطاقات التهنئة
    لاتحكي لي عن هدية مغلفة بورق مذهب
    بل عن الحماقة
    والخوف من الخوف والجنون
    والخوف من فقدان اللباقة
    ومن الإنتماء الى آخر أو آخرين
    أو أصحاب العَوْز والحاجة
    الحِكْمة الوحيدة التي أريدها Cadeau
    هى حكمة نقطة الضوء في السواد
    فالحب لانهائي
    I am not immortal

    I am not eternal
    I do not understand something in the immortality

    I do not understand something in the eternity






    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    بقلم / عمر امين





  2. #232
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    ستذكريني .. مؤكد ستذكريني...






    كلما رأيتِ فاكهة...
    لمستِ فنجان قهوة...
    تناولتِ قطعة كعكة...
    اشتريتِ إصبع شكلاطة...
    اشتهيتِ مثلجات الفانيلا...
    شممتِ عطر "poison"...
    تنزهتِ تحت المطر...
    كسٌّرتِ المظلة...
    استمعتِ الى "the wall" ل "بينكْ فلويدْ"...
    كلما احتواكِ الأبيض في الأزرق في الأحمر...
    كلما قامت الثورة والتهم الناس النار...
    كلما مرٌّتْ على جلدك نسمة بحر...
    كلما قفز قلبك...
    كلما اغتسلتِ تحت "دوشْ" ساخن قرب ماء بارد...
    كلما مدٌّ فقير يديه اليك...
    كلما أكرمتِ دمع يتيم...
    كلما حضنتِ حاسوبك الصغير...
    كلما مسحتِ زجاج سيارتك...
    كلما فتشتِ عن محطة راديو...



    ستذكريني قليلا ..لايهم كثيرا..




  3. #233
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    168



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي







    كانَ قميصكِ مرشحا لموسوعة "جينسْ Guinness "...!!











    أنام قرب قميصكِ المُشجٌّرْ
    لأنٌّ كل من حولي يريدني أن أتخلص منه ،ومنك
    وبسرعة لاترضيكِ
    فقدتُ من جسدك الزهر منذ زمن الردٌّة
    ولم أعدْ أضع خطّا تحت شفاهك بالأحمرْ
    فكٌّرتُ في كلمات قالها صديق يوما ما في المقهى :
    لماذا لايمنحون جائزة "جينسْ" لمن ينام قرب قميص أطول مدة ؟؟
    قلت :
    من الأجدر أن يمنحوني قميصا لكِ آخر...
    ليلة قرب الزهري..
    وليلة قرب القطني..
    وليلة فوق المنقط بالأخضر..
    وليلة أكون بينهما عاشق مُبعثر !!
    كانَ أصدقائي يضحكونَ
    وواحدٌ منهم التقطَ حبّاتِ "البوبْ كورنْ"
    ثمّ أتْبَعَها بِتنهدة طويلةٍ من نوعية ماكرة


    نافذة على الحب
    دون أن أقفل الباب
    دونَ أن أزيحَ السّتارةَ
    أفسّرُ مالايفهمون
    النّدمُ ، بعد عَضٌّة الخبز، لايُشبع
    لكيْ أكشِفَ لهم عن الروعة عليٌّ أنْ أَحُكَّها بِحجر أو سنبلة
    هنا تنتهي الأمور البسيطة في الحب المُعقد
    هنا تبدأُ المعاناة
    وهم لا يصدّقُون الرّواةَ
    ولا ماء يُشبه ماء لنكتشفَ نقيضه
    نروي به العطشى
    ونربتُ على أكتاف الجوعى
    وحتى قلوب القساة


    وحيدًا ،تتمنّى أن لاتسقط في قارورة الحبِّ
    من الإبتسامة الأولى أو من العاشرة
    في الصباح أو بعد الظهيرة
    لكنّكَ في الأثناء تثقُ بالريح والعطر الذي يمرّ أمامك
    والقميص الذي يُسيل لُعابك
    بِهواجسِكَ و ورغباتك
    بالأريكة الّتي تَجلسُ عليها
    ت-ُجَمّلُ عيونكَ ومخاوفَكَ
    تنسى أن تربط خيوط حذاءك
    وتُمعن، دونَ أن ترمشَ، في انفجارِ القلب
    ثم تصرخ : كم هو الألم عذب !!
    .
    .
    .
    في آخر الأقصوصة
    تاهَ القارئ عن الحبكة
    كما يتوه الصغير عن أمه
    في السوق يصرخ،يبكي،ويصارع
    وحينَ:
    بعد اللَّيلة الألفِ
    أدركوا الفهم
    كانَ القميص أضيق من الواقع
    وكم هو رائع !!




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بقلم / عمر امين





  4. #234
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    قَصِيدَةُ حُبّ لامرأتين

    169




    لازلتُ أتَحَقَّقُ مِنْ كَذِبِ الحياة
    لم أكنْ أرِيدُها هَكَذَا، يَا إِلَهِي
    سأسمِّيها "علْكة" المَلهاة




    أَيُّهَا الحب - كُلُّ مَا كُنْتُ كتبتُهُ عنكَ
    أَيُّهَا الفقد - كُلُّ مَا كُنْتُ كرهتُهُ مِنْكَ !
    حزنٌ لِلاَ أَحَدٍ، وَهَا هو ذا حَيْثُ بذلك لاأرضى
    وَلاَ أَعْرِفُ مَنْ أَبكي - أَنَا الذي لَمْ أَمُتْ
    عِنْدَمَا كَانت "ماريا" قَدْ مَاتَتْ
    وشيٌّعتْها "حَدْهومْ" ثم ماتتْ
    وَانْفرط عِقدُ المَمْلَكَةُ




    فِي زمن النكْبة المُوَزَّع
    قَصِيدَةُ حُبّ لامرأتين وَانهزام
    بِيَدَيْهما نقشتُ الحِنٌّة في كفِّ العَالَم
    وَعَلَى الغلاف الدَّقِيقِ لِقلبيْهما
    طبَعتُ رسْم الشَّمْسِ وَالنور
    وكثرة الحِكَم
    أُجسادٌ ضائِعَةٌ ، كانت يوما رائعة
    كانت طيبة الرَّائِحَة
    وَفِي الفراغ المُعلٌّق
    أَبْحَثُ عَنْ امرأة ثالثة
    لم تولد بعد



    فكٌّرتُ أَنْ أَكُونَ حَيّاً
    وَأَنْ أَكُونَ في الحياة بوهيمياً
    أَنَا عبثي
    بَاحِثٌ عَنْ طين يُشبه وَجْهِي
    وَجْهِي المُعْوج وَالصَّحِيح
    وَأَبَداً لَنْ أَمْنَحَ لِلموت بساطة "ماريا"
    ولا كرَمَ "حَدْهومْ"
    أَبَداً لَنْ أَخْدُمَ موتا يُمْكِنُهُ أَنْ يَسْرق حُبّاً
    يدوم ويدوم




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    بقلم / عمر امين







  5. #235
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    170



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي








    حرّرْتني من شرط القذارة.. فأصبحتُ قمرا نظيفا...!!






    لم أرتكبْ ما يكفي من الحماقات
    لأستغفر ...وأركع آلاف الركعات
    قدِمْتُ سهواً الى الحياة
    ورغماً عني
    ولكني لم أقربْ حافة اليأس
    تخاف يديّ الأغلاط الكبيرة
    ولم أكن يوماً لآكل الحلوى بيد واحدة
    يوم كنتِ قديسة أحببتك
    وأغلقتُ نوافذا كثيرة


    لئلاٌّ يتٌّهمني أحدٌ بالمعصية
    تعمدّتُ أن أبلعَ الإثم
    وأدفعَ ضريبة حب مستحقة
    سرتُ طويلاً في صحبة كل أنواع الشجر
    وطويلاً أغوتني فاكهة الشجر
    ما رأيتُ مَلكاً إلاٌّ تبعته
    مالذغتني ناموسة إلاٌّ سامحتها
    ما صادفتُ موسيقى إلا أخذتني
    لكنّي لم أرتكب ما يكفي من الحماقات
    وسيمضي زمن طويل
    قبل أن أفهم طبيعة الخطأ كما يجب
    وكيف ألطخ قميصي الأبيض
    وإنْ كان لايوجد من يغسله لي مثلك
    والأوساخ حتما لاترحل بسهولة
    عن الغسيل


    ممكن تكون طهارتي كاتمة المُجون
    وتمَنّعي أوٌّل الضعف
    أنا الرجل الوحل الذي سقط في الطين
    وأنا السقوط المتتالي بضمير مُلتزم
    الحب لأني الليل
    والبقعة البيضاء لأني البقعة السوداء
    واليد اليمنى لأني اليد اليسرى
    والنزق لأني الكامل بفرْق
    حرّرْتِني من شرط القذارة لأكون قمرا نظيفا
    وعندَ الثقل خفيفا


    ولازلتُ أتذكٌّر...!!
    جاء في تفسير كِتابُ أمي
    أني في خرقة بالية خُلِقتُ
    أنام على الأرض مع سبع إخوان
    بلحاف واحد نتغطى
    والبرد يُكمِل حكاية يومي
    ألبس الجديد فقط يوم العيد
    ودرهمٌ واحدٌ كافي لأشتري حلوى "الفنِيدْ"
    وأشتري معها ألف عُقدة ونصف
    كنتُ الأول الذي لا يشبعْ
    ولم أكتفِ لأنّي القهْر الكامل
    الصٌّفعة والتلقي
    الطفل التمرّدُ لا الطفل " ok " !!


    هربتُ من المدرسة ورفضتُ العصا
    ولعنتُ الطاعة
    روّضوني لأتعوٌّدْ فلم أتروّضْ
    ساقوني الى المنفى لأكون مثالا للثوار
    والثورة
    دفعوني للقفز من السطح الى الأرض
    الى القفز الطويل بالزانة دفعوني
    عندما عثروا عليَّ كنتُ أبكي
    وضربا أشبعوني


    عندما أرسلكِ الله لِمَسْح قذارتي كنتُ أخاف
    أكلّمكِ خجولا وأخاف التالي
    قوٌّمْتي اعْوجاجي من جديد
    وسمّيْتني "عُمَر النموذج الثاني " !!
    النسخة الثانية خُلِقتْ ولن تعاني
    طردْتِ الخوف عن قلبي ، وضمَنْتي استمراري
    حَسِبتكِ ملكةُ سبأ وهيلانةُ طروادة ومريمُ المجدلية
    ولم أنسَ دليلةُ وسالومي ونفرتيتي
    علٌّمْتني اللغات الأولى وتفسير الأحلام
    فاخترتُ الحقيقة والأسطورة لأكون رجلا نظيفا
    ووقٌّعتُ الإلتزام !!
    .
    .
    .
    والآن...
    عندما أقارنكِ بالنساء تمطرني السماء باللعنات
    ولا تنتسبُ البحار الى الحوريات
    هذه حقيقة "عُمَر" في كلمات
    وعليٌّ الآن أن أبحث عن مكنسة سحرية
    تنظف "الأنا" والحزن والبالوعات



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بقلم / عمر امين









  6. #236
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    171



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي









    غرورُ الحب نحن !! ... ولاغرابة !!








    ماذا ينقصُني معكِ كيْ لا أندمْ ؟؟
    وماذا ينقصكِ كيْ يستتبّ منطق الحب
    ولاتعرفي معي السأم ؟؟
    كانت أسئلتنا لنعيش كل الحب
    والأجوبة كانت هدية من الرب



    كنتُ شبيه اللٌّيْلين
    أرتّبُ النجوم في السماء
    تضعين أمامي خارطة وكأس "الليمُونادَة"
    كنتُ أجمع في الرأس ما لايُجمَع في كأس
    والأفكار تتناسل قربكِ على الطبيعة
    لا أترك تصاميمي لأحد
    كي لا يُـظنَّ أني فقدتُ الهندسة والمسطرة
    نُخصّبُ الفضاء اصطناعيا
    الحب من حولنا يتجامعُ ويتكاثرُ ذاتيا
    لِيَخلق شعْباً من "كْرومُوزماتْ" ذرّيتنا
    كروموزمات (X) وكروموزمات (Y)
    تقتلُ النسل الضعيف كي تفسح للذين لا يعرفوننا



    كنتِ امرأة المَحْمِية الطبيعية
    لم تلْتق رفاهية تُرجى لكنكِ التقيتِ الغابة
    والأسُود الطيبة
    وأصناف طيورالجَنٌّة
    لقٌّّحْتِ جميع الزهور لتصنعي الحكاية
    جمعتِ الحلازين في صدرك لـيكتمل عدد الضعفاء
    أصحاب البيوت الكلسية
    تجوعين كي لا أُصاب بالجوع
    وأشرب ماءك كي لا يشكو الناس العطش



    كنتُ أجدل ضفائرك الطويلة من أجل
    التسلّق العالي
    غير متينة بها لاأبالي..تلك حِبَالي
    لا يهمني شيء ولا أهتمّ بشيء
    وأعود لأكون معكِ رجل الأرض القوي
    من نارعينيكِ تطلع ناري
    الرٌّماد حبيبُ رياحي
    فكيف يكون جَزْري
    كلّما اقترب المَدّ من جاذبية قمري ؟؟



    كنتِ سرُّ الحب حين يلحّ على تسلّق السور
    تشقّين الطريق بالعرَق
    تسُنّين القوانين وإشارات المرور
    تُشرّعين مدن المستحيل أمام طوفاني
    تجمعين اثـنين من كل فاكهة
    ونركب سفينة نوح
    أمضي مع دُوٌّار البحر
    ومع دُوٌّاري تمضين
    .
    .
    .
    غرورُ الحب نحن !!
    ولاغرابة...!!
    قِطٌّتان لتنموا وتضحكا
    لتطالبا العالم بالحليب الطري
    تلعقان الفرو الجميل
    وتتشبٌّتان بخيوط الحصير
    بحْران مالحان بموج مجنون
    واسعان لا تبلغهما سفينة " Mary Queen "
    ولا "الآيْسْ" يبلغ "titanic" في أغنية "سِيلينْ دْيونْ"
    ولاغرابة...!!
    مانقصني شيئٌ معكِ يوما لِأندمْ..
    وماعشْتِ معي الحبّ بسأم..




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بقلم / عمر امين







  7. #237
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    172


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي







    قالتْ إنٌّ الحب يُشبه " Las Vegas "...!!






    قالتْ إنٌّ الحب يشبه "لاسْ فيغاسْ"
    تلك صديقتي ذات النكهة الغامقة
    تملأ طاولة اللعب بالأوراق
    وعِطْرُ مِسْك الليل
    وتخسر آخر الليل
    قالتْ إنها تتقن لعبة "البليارْدُو"
    بالعصا تدحرج الكرات
    والتٌّصادم يولد رغبة الإستمتاع
    وتربح مُهدّئ الحب في أقراص
    وبضع صيحات فرح متتاليات



    قالتْ إنٌّ الإلتصاق بالوَهْم عادةٌ سيئة
    لا تجرُؤ على الخلاص منها
    والعَزمُ ينقصها
    وأنها امرأةٌ مُملٌّة لاتصلح للٌّعب
    لكنها تلعب كي تظل شبيهة ببطلة الألعاب السباعية
    ولايحلو لها سوى الغطس في مياه القِرَب
    قالتْ إنها خاسرةٌ بعفوية
    خسارةٌ بالفطرة تستحق فوزا بجدارة
    أليس كذلك ؟؟
    قالتْ أخيراً إنٌّ الحظ عادةٌ سيئة
    ربما الأسود يجلب سوء الحظ
    ورسائل قلب/الحظ لاتستحقّ الرٌّد



    استمعتُ إليها ويدي تحت خدّي
    أذنٌ تسمع وأذنٌ في الغابة
    وكلّ الكلام ينزل من أقمار سيئة
    امرأة بدون هوية تحظى بتمام الحب
    ولاتعرف القفز بحبل الحب
    والفلسفة تفرقها شرقا وتجمعها غربا
    حِوار الطرْش طرفاه يتحادثان عن حكاية حب وتوبة
    مَلاَكٌ يتٌّكِلُ على مَلاَك
    يُسلّمه مخدة
    يُسلمه اللذة
    والآخر يتلقٌّى النوم بشدٌّة



    طويلاً ...
    كنتُ أخترع لكِ فنون حب تصلح لمقامك
    وتعلّمتُ أن أهديك كنوزي
    لأغتني بك
    عندما لعبتُ بصحبتك لعبة "البوّكيرْ"
    على الطاولة الخضراء
    ربحتُ كل الجولات
    وما انهزمتِ إلا قليلا


    "Las Vegas " الحب بلدٌ ميت
    لايصلح للسكن
    بلاد الورق والمشاغبة والليل
    مَنْ تكونين أيتها اللاعبة المتمرّسة ؟؟
    أقنعتكِ بالرحيل المبكر
    هو لكِ نافذةُ الخلاص
    بنَهَم الإنتظار تسرقين الإستمرارية
    ومن مجون الفوز تقفز حركات اليد الممتعة
    مرصودةٌ أنتِ للعب الطويل
    بدون وقت إضافي
    في ملعب كبير السّعة
    وقلبكِ المتعب يتفتّح في الإناء
    كزهر الخشخاش
    ينتظر صباحات الإرتعاش
    .
    .
    .
    فكيف لوحدتي الشديدة الإنحدار
    أن تتخلى عن امرأة شديدة الإرتفاع
    رغم المناوشات المتكررة
    في حقولك غير المستوية ؟؟




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بقلم / عمر امين






  8. #238
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    thank you ... angelina jolie


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    مرة أخرى ...
    thank you ... angelina jolie ...
    100000 دولار هبة منك للاجئين السوريين
    You're a wonderful woman ...
    I love you though ...

    سأكتب فيك سلسلة قصائد بعنوان " Angelina .. ملاك الحب"
    أيتها الأميرة...
    يامن علٌّمتني وعلٌّمتِ رجال العرب كيف يكون البذل وأين تكون الشجاعة !! ...





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    Angelina .. Goodwill Ambassador of UN High Commissioner for Refugees UNHCR

  9. #239
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    173



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي











    أنتِ جميلة الحظ معي...أنْ أكون "بُوسَيْدونْ"...!!






    امرأةٌ في مُعاناة من ملوحة البحر
    تحتاج لي كيْ أضيف إليه نسبة مُركزة من السكر
    كيْ أصلح اختلال الطبيعة بسهو أو على بيّنة
    قد أفعل هذا بشرط أن تُجفف ملحَ الدمعة
    وإلاٌّ لماذا تسيل عينيها هكذا أمامي بوفرة ؟؟



    لم تكنْ لتُفضّلَ أن أجفف البحر بلساني أو بإسفنجة
    كانت تُفضّل وَخْز جسد الماء بإبَرٍ صينية
    حتى لا تعرف من أي جهة ينهار الموج
    وتنتحر أسماك "التّونة"



    أنتِ جميلة الحظ معي أن أكون "بُوسَيْدونْ"
    أقشّرُ خوخة قلبك عن مذاق الليمونْ
    أدنو من عواصفك البحرية ملتقطا الرعد والبرق
    وأهدّئ مافوقكِ ومادونْ
    وربما...أحيط أراضيك بسياج الطول والعرض
    حتى ألمس خط استواءك في الشرق
    ممكن بخار الماء يحجب الرؤيا
    ويدفعنا الى الرعونة
    ولكن لن نوفر الأصابع في حفر خنادق تُمْلأ بالعسل
    والشمس تحرسنا
    تنتقل من شق الى شق
    كل هذا لتتذوٌّقي البحر أحْلى
    وإصْبعٌ واحدٌ مغموسٌ يكفي لأجعل لك الملح أشهى
    ليس هذا فقط..
    وإنما أرى النورس راقصاً من شدة الانصهار
    وأنت تحدّقين في السماء
    وبينكما حوار من حب ونار



    لقد تغيٌّر الآن البحر..!!
    وإنْ لم يتغيرْ قلبك في غوْصِهِ تحت رغوة الموج
    تحت دهشتي التي تواقع دهشتك ليلاً
    وفي الصباح ننفخ في الجمر
    وتلعننا دهشة الزهر !!



    إنه انقلاب " بوسيدون " في الميثولوجيا الإغريقية
    الذي لم يتعلم الحب
    كي يحفظ مِلحنا في بحار الجنة
    أيتها المرأة التي غامرتْ بدمعها كيْ تفضٌّ بكٌّارة حزني
    لاتهبطي الى الأرض !!
    سأحبك كما أنت
    وإنْ خنقَ " زْيوُسْ " الخِصْب والورد
    .
    .
    .

    من مناجم الملح تهربين
    كلّ الحب في الجنة كما تعلمين
    علينا فيها أنْ نغطي جلدنا
    حتى تكفٌّ الملائكة عن رشّنا بملح البحر
    ونشعر بعدها بالقهر






    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    بقلم / عمر امين






  10. #240
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 760
    المواضيع : 36
    الردود : 760
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    174







    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي








    أنت والحب و Presque Rien
    almost nothing










    Presque Rien ...
    تقريبا لاشيئ ...
    لو كانت أرضكِ هدنة
    تربة حمراء بأعشاب بسيطة
    فضاء استراحة ونوم لمحارب
    "السامورايْ"
    لماذا أشعر، حين أستيقظ فجأة
    بأنكِ كنتِ لي ثروة
    سُرقت مني في غفلة ؟؟
    لماذا أكره النهوض في الصباح؟
    لأني خسرتُ شمسا عمودية
    وسحراً لغيري غير متاح



    You see, almost nothing
    It's so little
    It's like glass, is barely better
    You see it's almost nothing ...
    It's like a dream, like a game
    Thoughts taken in fresh water pearls

    تقريبا شيئ يعود للأذهان
    جميلا لدرجة لا يمكن فيها تصوره
    إلا مارّا بهدية قرب عينيك والأحلام
    المُحيّر في الحب معكِ لايحتاج لبرهان
    الغامض فيكِ غير زمني وليس له
    ما يُسمّى المكان
    عليٌّ فكّ رموزكِ بسرعة قصوى
    حتى لاتشوّهها التأويلات
    حين يفتح قلبي لك غرفته الحمراء
    تستلقين فيها برهة وتهتفين :
    كيف سيكون هذا المساء ب Presque Rien


    أنا لستُ من سيُنجبك من اللاشيئ
    أنتِ حبلى طول الوقت بأطفال الأرض
    إنكِ أبي وأمي، وسلسلة طويلة
    من الأجداد القدامى
    أنتِ متاهة حبٍّ...
    حيث الفأر لن يصل الى قطع الأجبان
    متلهفٌ انطلقتُ من آدم
    ومن الندم فقدتُ صديقتي حواء
    وضلعي المستقيم
    من الصباحات الأولى أحببتكِ كانسان
    هذا الحب، أشعر به بقربي
    إنه نحن جميعاً، إنه حظي وأنت
    ومائي و تربتك وبعض ورد آدم
    الأحمر


    You see, almost nothing
    تقريبا كل شيئ...
    أنا الكاتب العمومي الذي كان وسيكون
    أملأ استمارات الحب للزبناء
    وتعافني الآلة الكاتبة
    ما زلتُ مهموما وأستخدم اللغة
    التي هي لافتة كبيرة وشعار
    مَنْ يلعب مع الحب يلعب مع طفل غامض
    شيء مألوف في زمن عارض
    لطالما أردتُ اللعب معك حتى فقدت رغبة اللعب
    التعب أمر وارد


    It's nothing but sky ordinary
    Blue like you see everywhere
    But I put all my know-how
    And throughout our history below

    وفي تواضع العاشق
    عرفتُ كتابة الشعر
    وتجديد خلايا الذاكرة
    ذلك الطقس المتغير دوماً
    عرفتُ المرض والخوف عليك
    عرفتُ السهر بصحبة فنجان قهوة
    والنوم على ساق واحدة
    والجوع والشهوة
    وخفقات القلب الفظة
    وحقيقة الإنسان
    ووفاء الكلاب الغريب
    أُحببتُك وفُهمتُك وفقدتُك
    وسُمّرتُ على خشب حبيب
    شربتُ عينيك حتى مرّها
    رأيتُ بعينيّ ما لم أره أبدا :
    أنتِ والحب و Presque Rien
    أنتِ وأنا و almost nothing



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    بقلم / عمر امين






صفحة 24 من 31 الأولىالأولى ... 141516171819202122232425262728293031 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أسماء المعاني .. كلمة تغني عن كلام
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى المُعْجَمُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 23-06-2014, 01:56 AM
  2. مصابيح السعي .... نواحي المجال
    بواسطة خالد ساحلي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-01-2007, 07:15 PM
  3. أمة تغني على خيبتها
    بواسطة وفاء شوكت خضر في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 29-07-2006, 11:15 AM
  4. حتى تغني الطيور
    بواسطة صباح الضامن في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-12-2005, 12:59 AM
  5. حتى تغني الطيور 2 (( الســــــــــــــراج ))
    بواسطة صباح الضامن في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-11-2005, 10:33 AM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة