أحدث المشاركات
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 38

الموضوع: مستقبل الشعر .. لندخل جميعا لإبداء الرأي

  1. #11
    شهيد العدوان على غزة 2008/12/27 الصورة الرمزية عدنان أحمد البحيصي
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : بلد الرباط (فلسطين)
    العمر : 35
    المشاركات : 6,717
    المواضيع : 686
    الردود : 6717
    المعدل اليومي : 1.23

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    أساتذتي الكرام
    هل تسمحون لطالب صغير مثلي أن يطرح رأيه في مثل هذا الموضوع الكبير


    أحبتي
    يمكن أن نقول أن الشعر لن ينتهي إلا بإنتهاء الشعور
    بمعنى أنه لو فقد العالم بمجمله إنسانيته سيفقد الشعر
    وهذا مستحيل
    فلطالما كان هناك نبض قلب يشتاق
    ولطالما كان هنا وطن يمزق
    ودين يحارب
    كان لا بد أن يكون الشعر موجودا

    اخوتي
    هذه اطلالة ولي عودة ان شاء الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    شاعر الصورة الرمزية بندر الصاعدي
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : المدينة المنورة
    العمر : 37
    المشاركات : 2,930
    المواضيع : 129
    الردود : 2930
    المعدل اليومي : 0.53

    افتراضي

    لطالما اهتمَّ الأدباءُ واللغويّون شعراءَ وكتاباً بالشعرِ والأدبِ كانَ هذا الاهتمام على تفاوتٍ بين منْ يعدُّهُ قضيةً أساسيةً يجبُ المحافظة على أصوليتها بذودِ المغرضين والعاجزين ممن احتلبوا من ضرعِ الغربِ عنها وبينَ منْ يسعى بنفسهِ مجتهداً مغرِّداً خارج السربِ الميممِ إلى قلبةِ لا عماد لها سوى التخبِّطِ في مصطلحاتِ الحداثةِ ومدعاةِ التجديد ورفضِ الأصالةِ ... ولكي نبسط المسألة ونعرضها بشكلٍ أوسع أسوقُ لكم التالي :

    أولاً : فتح باب الشعر على مصراعيه ليلجَ فيهِ كلُّ مارٍ بهِ :
    وقعَ في أذهان الناسِ مفهوم الشعرِ بصيغةٍ مُجْحَفةٍ فتسلَّلت الأقلام تسرحُ وتمرحُ باحثةً عن الشهرةِ بمسمّى الشعرِ دون أدنى درايةٍ بمفهوم الشعرٍ ودواتهِ , والقصور على المحاولاتِ الذّاتيهِ للتعبير عنْ رغباتِهم وأهوائهمِ إلى درجةٍ تصل إلى العبث بالشعرِ وتشويههِ ..
    وقدْ يدفعنا هذا إلى الحديث عن العامية وأثرها على الفصحى بشكلٍ عام , فلْندعْهُ آجلاً ..
    إنَّ اضطراب المشهد الشعري والصراعاتِ التي تحصل فيهِ من مهاتراتٍ حول الحداثة ومصطلحاتِها وما يسمى بقصيدة النثر ومقومات النقدِ الآتية من الغرب أنهكتِ الشعر والأعمال الأدبية إلى درجةٍ تحبط القايمين على ترسيخِ الأصالةِ الشعرية , كما أنَّ الجريَ واللهثَ خلفَ تطغيةِ الرواية على الشعرِ حديثاً وعقد المقارنةِ والترجيح بينهما رغمَ انفصالهما فنّياً أدَّى إلى ضياعِ الناشئةِ الموهوبةِ كتابةً وقراءةً في تحديد ما يختار ليبني قاعدةً راسخةً لهُ يشقُّ من خلالها طريقهُ كمبدع , وغيابُ ذوي الكفاءةِ عن المؤسَّساتِ الأدبيةِ والأقسامِ الأدبية في المؤسساتِ التعليمة والإعلام حيثُ كانَ هذا محطّةَ نفارٍ لأبناء المجتمعِ إنْ لمْ يكنْ محطّةً وهميّةً لإيصال الشعرِ مغلوطاً في مفاهيمهِ , أيضاً عدم مراعاةِ اللينِ والتأنٌّقِ في إصالِ مفهومِ الشعرِ وغياب الذوقِ الذي أدَّى إلى جفاف الشعر الفصيحِ وبالأخصِّ الموروث , معَ سذاجةِ الطباع المكتسبةَ وزيف الثقافةِ مدعاةً للتعاصرِ والمواكبةِ وهذا يسوقنا للحديث عن الإعلام ..

    ثانياً : تشوّب الأذن العربية من نشازِ وسذاجة التعبير خلال الكلمةِ المغلوطةَ :
    إنَّ القنواتِ العصريةَ والفضائياتِ أصبحت المنبعَ الرئيسى لاستقاءِ المتلقِّي بغض النظر عن المادة وحديثنا هنا عن الكلمةِ المستخدمة في التواصلِ بين المرسل والمتلقي والتي انحدرتْ إلى التفاهةِ حيثُ أوجدت هذه القنوات قاموساً ينسلخُ من العربيةِ والتي تأخذ الكملة عكس معناها أحيانا مما أدَّى إلى لبس كثيرٍ من المفاهيم وفي هذه الفنوات المكتظةِ بالبرامجِ الزائفة خطورةٌ على اللغة وقيمة الكلمة وفي هذا حديثٌ طويل ,, إذْ نجدُ العامَّةَ انحدرتْ خلف المغرياتِ وأصبحَ المرئي المجسد مطلبَها مما أخمل وخدّر ذهن العربي عن التفكير والتخيُّل والتذوق للجانب الروحي , وأفسد العلاقة بين المستمع والكلمة إذْ غدا لا يهمُّه منها سوى المعنى البسيط , حتّى أدَّى ذلك إلى سطحيةِ التعبير لدى كثير من الناس ( والحديث هنا عاميةً أوْ فصحى ) .. وهذه القنوات ما كانت إلا نتيجةً للاستعمار استراتيجياً كان أمْ فكرياً , وتكفي الإشارة إلى قصيدة حافظ إبراهيم عن الفصحى والتي مطلعها :
    رجعتُ لنفسي فاتَّهمتُ حصاتي=وناديتُ قومي فاحتسبتُ حياتي

    ومنْ مساوئ الفضائيات صرفُ الناسِ عنْ العلمِ والتعلمِ والتأدُّبِ وكلِّ ما يثري المرءَ نفعاً حيثُ لا تجدُّ من يقرُّ ببيت المتنبي " وخير صديقٍ في الزمانِ كتابُ" ويرونه ليس صديقاً بلْ عدوّاً يشغلهم عن اللهوِ واللعبِ ....إلخ .
    ثالثاً : العامية واللهجات والأثر من ذلك :
    لعلّي أبدءُ بالحديث عن الكلمة العامية ذات الأصل العربي وهي ذات الحروف دون الحركات الأصلية لها مع زيادة حروفها أحياناً إنَّ هذا الشكل الذي أخذته الكلمة لهو إجحافٌ في حقِّها وتشويه للفصحى ,, وقدْ أصبح لكلِّ قطرٍ عاميته فمن هو في المغربِ العربي لا يفهم من هو في الخليج والعكس وهذا من أكبر مساوئ العامية , والذي يهمنا هنا هو اقتصار الناسِ على هذه العامية واستخدامها للتعبير عن حاجاتها ورغباتها وكتابة الشعر بها والتغنّي أيضاً والذي جعلها أكثر انتشاراً هو اكتظاظ الفضائيات بالبرامج التسويقية والترفيهيه والغنائية المتواصلة مع مشاهديها خلال العامية وللأسف هذه البرامج هي أكثر انتشاراً ومشاهدةً ,, وإنَّ ما تقوم به المؤسسات التعليمية ليذهبه مثل هذا رغم عدم كفاءة بعض المؤسسات ,, وللبيئة الدور الأساسي في تنشئةِ الأبناء وبما أنَّه مرَّت سنون جهلٍ على معظم الأقطار بسبب الاستعمار والحروب والأحوال الاقتصادية لا غرابةَ في وصولِ اللغة إلى هذا الحدِّ من الإهمال وإنْ كان هناك نهضة فإنَّنا لانزال نعاني من الماضي القريب وما زال الأثر باقياً .. وإنْ تحدَّثنا عن الشعرِ هنا نجدُهُ أي في العامية أكثر انتشاراً وأسرع زوالاً والسبب في الانتشار الجمهور أمّا الزوال فهو عدم أصالتهِ فإنَّ الذوق العام قدْ هبط من قنّةِ الجمالِ وانسابَ ساذجاً في السفوح فاعتادت الناس على الرضى بالقريب التافهِ ونفرت من البعيد السامي في كلِّ شيءٍ وأسوقُ مثالاً على ذلك وهو : تجد الملايين تطرب خلف من تقول " أخصمك أه .. أسيبك لا " بينما تجدها تنفر حين تسمع " لستُ أنساك وقدْ أغريتني .. " .

    رابعاً : الأغراض الشعرية والقضايا العربية :

    لا شكَّ أنَّ الأغراض الشعرية من أهمَّ مقومات الشعر وكلُّنا يعلم بها قديماً مع ما استجدَّ من أغراض وفي هذا وقفةٌ طويلة ,, إنَّ أي مجتمعٍ لا بدَّ لهُ من ذائقةٍ عامَّةٍ أوْ قضيّةٍ مهمّة تتتبَّعها خبراً وحديثاً كان نثراً أمْ شعراً ففي العصر الجاهلي نعلم بالأسواق ومنها عكاظ الذي عدَّ منطلقاً مهماً للشعر وما يتمُّ فيها من تبادل الأخبار وتناقل الأشعار والحكم عليها إذْ يعدُّ الشعر قضيّةً أساسية من قضاياهم , ثمَّ العصر الإسلامي واستخدام الشعر للذود عن الإسلام كونه ذا قيمة هامة تليهِ العصر الأموي وما استجدَّ في من هجاء عرف بالنقائض فالعباسي وكثرة المديح والتكسب واهتمام الملوك والأمراء والوزراء ثمَّ الأندلسي والوصف للطبيعة البديعة والموشحات وخفض بعد ذلك الشعر إلى المملوكي وأتى عصر النهضة وما فيه من مدارس كأبولو والبعث للبارودي والمجددين وشعراء المهجر إلى عصرنا هذا والذي احدتم فيه الصراع بين الغرب والعرب والمسلمين خاصةً ,,, لنصل إلى قضيَّتنا وهي فلسطين والتي توحّدت فيها كلُّ القلوب المؤمنةِ وإنْ كانت الأيدي هي أيدي الأبطال الذين يدافعون عنها إلا أنْ حولها التفاف المشاعر من شعراء وكتّاب ,, وأشير هنا إلى المغتربين في المهجر الذين هم أكثر حضوراً فكرياً وشعرياً ...

    هذه مطوّلة أسهبت فيها الحديث وعمّمت على ما يرتبط بالموضوع .. وستكون لي عودة إن شاء الله لأكمل .. فهو ذو شجون .

    تحياتي

  3. #13
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2004
    العمر : 41
    المشاركات : 242
    المواضيع : 32
    الردود : 242
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي



    تحياتي لكم جميعا
    وشرف لي أن أدلى بدلوي المتواضع في هذا النقاش الراقي الواعي ممن جعلوا من الكلمة وبمنتهى الاقتدار هدفا وقضية وقيمة
    واني اذ أعشق هذا المضمار وأفخر أنني أتتلمذ فيه بينكم وأمارسه لزمن هو الأجمل في أيامي ،
    لعلى ثقة كاملة بأنه ليس مجرد كلمات ننظمها - وان أجدنا ذلك مقدرة أو دراسة - من دون هدف وقضية ورسالة ، لا يختلف ذلك باختلاف الموضوع ونوعية ما نكتب
    وأنا أضع هنا ردي بعد قراءة لمجموعة من الردود ليس تجاهلا لبقيتها لكنها ما كانت لدي حتى لحظة الكتابة هذه
    كلا من دون شك دولة الشعر لم تزل
    لكن دعونا لا نتجاهل أنها وهنت قليلا وليس في الاعتراف بذلك ما يعيب بل إنني أرى أن اعترافنا بذلك ورؤيته من كل جوانبه لهو البداية التي يجب أن تترافق مع كل البدايات التي أعترف انه تسطع شمسها الآن ، والواحة خير مثال عليها
    أعود لما ذكرت فأقول :
    وهنت دولة الشعر وكان ذلك منطقيا جدا حين ننظر إلى ما كانت عليه قيمة الشعر وما كان له من دور فاعل في كل مجريات الأحداث في الساحة العربية على مر العصور .....
    ولأتحدث أولا عن الانسلاخ التدريجي عن اللغة الأم وتعدد اللهجات والهجوم المبطن الذي قامت به السياسات للتقليل من قيمة فصحانا وابعاد أهلها عنها ، جهلا ربما ... سياسة ربما والنتيجة واحدة
    أضف إلى ذلك استسلام الكثير من المناهج التعليمية في أرجاء غالبة من وطننا العربي إلى تهميش غرس قواعد اللغة ودراستها دراسة أساسية واجبة على أهل القرآن
    وهنا ننطلق لعوامل أكثر وضوحا ولنعلنها أن الغزو الخارجي – المرهون وجوده بخلل فينا نحن – وكوننا مستهلكين للنجاحات العلمية _ على سبيل المثال – ولسنا صناعا لها جعل لغتنا تتراجع كوسيلة صالحة للممارسة التطبيقية في الدراسة والعمل .... وأغلب الجوانب التي ينتهجها الشباب في مرحلة عمريه معينة فيزداد الابتعاد عنها – واعني اللغة _
    أضف إلى ذلك إهمال القراءة كنمط سلوكي يومي عند أكثر من جيل متتال ... والتي تعد أساس الرقي في كل مجال ولو توفرت لها البدائل الحديثة كشبكة المعلومات وما شابه .... ولا يغيب على أي منكم أهميتها في توسيع المدارك وانماء للفكر بالاستزداة من الثقافات
    اذن وحتى لا أطيل _ وقد فعلت فعلا _ نحن بصدد وهن يصيب اللامة على كل الأصعدة
    وكوننا نتفق على أهمية دور الشعر فان إصابته بما يصيب الأمة في كل مضمار لهو أمر طبيعي جدا
    لست أعني بذلك قبولنا له كواقع يفرض نفسه
    لكن إدراكنا له الآن لهو خطوة حقيقية نحو إعادة بناء دولة الشعر بمنظور اكثر وعيا وشمولية وعلى أساس يتم فيه بناء الفرد وصنع القضية ومقاومة الخواء الذي طال النفوس والعقول واكثر
    ليست نظرة متشائمة لكنها رؤية راسخة في نفسي تقبل النقد منكم
    اعتذر عن الإطالة
    وأستأذن في عودة جديدة
    وأشرف بذلك
    تحياتي للجميع
    قدر .... ويا ليته ظل حلما في خيال اميرة ....!

  4. #14
    أديب الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 52
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    الحبيب الدكتور سمير:
    وأنا أراهن معك على المخلصين من أبناء هذه الأمة ، ويسعدني أن أجدد الثقة بالشعراء في هذه الأمة الجريحة، ولابد أن يبقى الشعر مفتاحنا السحري للعبور إلى ذواتنا، والأدب الرفيع عالم من السحر لاينضب ولا ينتهي ، ولكنه واقع نعيشه ، ولابد من الاعتراف بتشوهاته..
    سيهتدي الشعرإلى طريقه من جديد ،ولكن لابد من أن يبقى ممتزجا بقضايا الأمة، ولابد للشعراء من تجرع الحزن ، والأسى لينطلقوا بنا إلى التفاؤل والسمو..
    أشكرك مرة أخرى أيها المفائل!!
    لك، ولقلمك، ولفكرك.. تحية حب وتقدير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    أديب الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 52
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    الحبيب الدكتور جمال:
    تحيتك وصلت واستقرت في قلوبنا ، وننتظر رأيك بوصفك أحد أعمدة الشعر في هذا الملتقى ..
    نحن على رصيف الانتظار ..
    لك خالص الود والتقدير

  6. #16
    أديب الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 52
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    العنود العزيزة:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    نعم صدقت فإن ملتقى كهذا لايمكن إلا أن يثمر أينع الثمار ، ولابد أن يخرج الشعر من غرفة الإنعاش كما وصفته،ولذلك فإننا يجب أن ننزع الستائر عن نوافذنا المغلقة، ونستنشق نسائم الماضي ، وننظر إلى أبعد نقطة تصل إليها أعيننا ، حينها فقط نستطيع أن نعيش عصرنا ، ونستطيع أيضا أن ننهض برسالة الشعر ..

    سننتظرك لتقصي لنا قصتك مع الشعر، وإلى ذلك الحين ، لك مني خالص الود والتقدير

  7. #17
    أديب الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 52
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    عدنان الإسلام الحبيب :
    من قال لك إنك طالب صغير يا أخي، أنت معلم نعتز به ، ونشرف بوجوده بيننا، وأشكرك على مرورك الكريم ، وأثني على تفاؤلك بمستقبل الشعر..وسأنتظر مرورك مرة أخرى لتغني هذا الموضوع بآرائك..
    لك خالص الود والتقدير

  8. #18
    أديب الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 52
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    الحبيب المبدع بنر الصاعدي:
    يحار قلمي في وصف شعوري بعد أن قرأت تحليلك الرائع الذي أتى على جوانب كثيرة في مسيرة الشعر ، وقد أعجبتني تحليلاتك الطريفة التي أثني على كل كلمة جاءت فيها..
    أفدت كثيرا من هذا التحليل الرائع، وسنلتقي في نهاية الموضوع ، عندما نقف على جوانبه ، ونصوغ مقالتنا النهائية..
    دمت مبدعا وإنسانا

  9. #19
    أديب الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 52
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    العزيزة المبدعة رشا:
    يبدو أنني محاط بأروع الأقلام التي أعتز بها، وقد وقفت على تحليلك الرائع والذي أتى متوازنا بين التفاؤل والتشاؤم، ولكنني أثني على كل كلمة كتبت فيه ، وما أجمل أن يكتب الشعراء عن همومهم ، وعن مملكتهم التي ينتمون إليها ، والتي تطالها معول الهدم ، كما تطال الكثير من قيمنا العظيمة!!
    لنا لقاء في آخر الموضوع..
    دمت مبدعة نعتز بها

  10. #20
    شهيد العدوان على غزة 2008/12/27 الصورة الرمزية عدنان أحمد البحيصي
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : بلد الرباط (فلسطين)
    العمر : 35
    المشاركات : 6,717
    المواضيع : 686
    الردود : 6717
    المعدل اليومي : 1.23

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سلطان
    عدنان الإسلام الحبيب :
    من قال لك إنك طالب صغير يا أخي، أنت معلم نعتز به ، ونشرف بوجوده بيننا، وأشكرك على مرورك الكريم ، وأثني على تفاؤلك بمستقبل الشعر..وسأنتظر مرورك مرة أخرى لتغني هذا الموضوع بآرائك..
    لك خالص الود والتقدير

    أخي بارك الله فيك
    على عذب كلماتك

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. القط التائب ـ تجربة جديدة ودعوة عامة لإبداء االرأي
    بواسطة الشربينى خطاب في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 19-08-2007, 10:49 AM
  2. لكي يكون لنا مستقبل أفضل كمسلمين..
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-07-2006, 11:26 PM
  3. مستقبل الصراع بين الإسلام والغرب
    بواسطة نجاة محمد في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-01-2006, 05:49 AM
  4. ... مستقبل الإنترانيت والتيار الكهربائي ...
    بواسطة EGYPT8 في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-12-2004, 07:02 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة