أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: ديوان الشاعر أيمن اللبدي

  1. #1
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    يا غادة الدَّوْح ِ من بالبيت ِ حادينا
    نصبو إليه ِ سميراً في ليالينا
    قالت : إليكم وبشرى ما استجدَّ له ُ
    منْ طيِّب ِالذكرِ والواحاتِ تسبينا
    بارك بهنَّ وأكرمْ صحبة ً جمعت ْ
    خيرَ الشبابِ وروداً أو رياحينا


    مع أطيب تمنياتي وتحياتي

    أخوكم/ أيمن اللبدي

  2. #2
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    ناحَ القصيدُ فسحَّتْ بينَ أيـدينا
    ********** أشباهُ همس ٍ تداعتْ من مآقينا
    تذروا الرياحُ رمالَ البين ِ من غدِها
    ********** يا صاح ِفاشربْ على التِّهمام ِواسقينا
    ليس َ الصباحُ على باب ٍ فيوقظنا
    ********** ولا النفـير ُ من َ الأجداث ِمُثنينا
    قدْ أرهقتنا عِظات ٌ لم تُعِد ْ سَلَبا ً
    ********** وما استثـارتْ لهمْ ِ همـما ً قوافينا
    ما دامَ أنا على صَمَم ٍ أطالَ بهم
    ********** فانسَ العتابَ ودعْ عنك َ المُمفِتّينا
    عجِّـل علينا و َدعنا نستزيدُ بها
    ********** موتـا ً يُردُّ لعلَّ الموت َ يُحينا
    واقرعْ كؤوساً تدانتْ في الجنونِ إذا
    ********** بينَ الكؤوس ِ صِبـانا عاد َ يُدنينا
    أَهوَ السرورُ تجلّى في مجالسِـنا
    ********** أم مسُّ جنٍ وذا حـال ُ المصابينا
    ناشدتك َ الله َ ُتنسينا بصُهْبَتِها
    ********* وطن ٌ يباع ُ و ألوان ٌ مخازينا
    ذنبٌ يخفِّفُ عن ذنب ٍ و يدرؤه ُ
    ********** ربي وعفوُكَ منْ قلَـم ٍ يجازينا

    ما نفعُ ذكرى إذا كانتْ مكبَّلة ً
    بالوهْم ِ تُسقى و بالأعذار ِ تروينا
    منْ كانَ ميْتاً وإنْ دبَّت به ِ قدم ٌ
    لا ُيقتفى أثراً أو ْ يُرتجى حـينا
    يا ألفَ ألفٍ أقامتْ في السرابِ وهمْ
    سَقَطُ العبيد ِ وإن ْ زعموا الأفانينا
    كم ضلَّ سعي ُ وإن ْ وَرِمت ْ غلالتُه ُ
    وبدت ْ حصاداً وغرَّت في المصلينا
    قرأوا الكتابَ ولكن ْ ما وعواْ خبرا ً
    أوَ كانَ غايَتُهُ رسما ً وتلـحينا
    وقصَّرَ البعضُ في طولِ الإزارِ وقد
    أعفى لحـاهُ فجلّى في المؤدّينا
    وإذا استفاضَ فرابعة ٌ له ُ سكنا ً
    و كـمْ تمنىّ يمينـاً ِ منْ أوالينا
    يَلِدُ الليالي َ إن ْ عزَّت ْ ولادتُها
    ويستطيبُ جموحـا ً في المغالينا
    يوماً يصلّي لدينار ٍ سيأكله ُ
    وغداً يصوم ُ و يشدو كانَ ماضينا
    أوَ غيرَ هذا يهزُّ العرشَ منتقما ً
    منْ أمة ٍ ما أفلحت ْ لا دنيا و لا دينا

    لو أنَّ صخراً ُينادى لاسْتَبَنْتَ له ُ
    عشراً من ِ الآذان ِ بلْ خيلا ً يُلبينا
    لكنَّه ُ العارُ قد ْ علقت ْ سلاسِله ُ
    فغدا لهمْ حبسا ً و غَدَواْ مساجينا
    بعض ٌ يغنّي على موّال ِ قاتله ِ
    ويدَّعي الفوزَ و الطوفـانُ آتينا
    والبعضُ ينخرُ في خُلْف ٍ ويشبِعُهُ
    سقيا الشقاق ِ و ينصبُها براكينـا
    حلفُ الطغاةِ وخزي ٌ أن يُظنَّ به ِ
    سوى هَـلاك ٍ لحـاضرنا وبادينا
    كم من بلادٍ أصابَ الحقدُ فلذتها
    وقد تسلَّل َ من ْ خَوَرِ المريدينا
    متى يؤمَّـلُ في خصْم ٍ عدالتُه ُ
    ومتى الولايةُ في كنف ِ المضِّلينا
    ومتى يوسَّدُ أمرأ كلَّ مرجفة ٍ
    وكيفَ بالكفرِ لا التقوى تأسّينا
    ونخطبُ الأسرَ أحراراً ونُبلِغُه ُ
    ما حار َ فيه ِ و ُنهديه ِ صياصينا
    ونُشْرِعُ الفلكَ فوقَ النار ِمحتفلاً
    بها ونزعم ُ أنَّ الماءَ حامينا

    وقفَ القديمُ على طلل ٍ يُحاوره ُ
    ونحن ُ نندب ُ حالا ً سوف َ يطوينا
    لا يخدعنَّ ضجيجٌ في ظواهرِها
    فللمـدائن ِ وشـم ٌ قبل َ يهوينا
    من كلِّ سانحة ٍ أبصرتُها كسفا ً
    تخفى و تجـلو ، شداد ٍ لا يبالينا
    صعقا ً وحرقا ً و تدميراً ومقتلة ً
    ترثُ الديارَ خرابا ً ليس َ يُجدينا
    ُحبلى أراها ومسخ ٌ في حُشاشتها
    أما المخاض ُفقيح ٌ شقَّ غِسلينا
    سودُ اللياليَ ليست سودَ في غدِها
    إذا النهـارُ قتام ُ الوجهِ عامينا
    أمس ِ اللذي نحيا سيقولُ نادبُه
    يا ليتَ أن َّ يديه ِ ما برحتْ أيادينا
    ما ارتاحَ منا سوى سلف ٍمضى أَنفا ً
    من لوثة ِ العار ِ عزَّ اليومَ ناعينا
    لسنا نلومُ ولا عتب ٌ على زمن ٍ
    وكيف َ ننكرُ ما خذلتْ مواضينا
    منْ سرَّهُ العيش ُ معلوماً عواقبه ُ
    لا شكَّ لاه ٍ وليتَ الداءَ يُعدينا

    يوما ً سنُذْكرُ إن ْ خلَفَ الزمانُ لنا
    صحبا ً تمرُّ على جدَث ٍ يغطينا
    لعلَّ زائرَنا في رحْلِه ِ خبر ٌ
    كيف َ الصَّباح ُ غدا في وجه ِ وادينا
    وكيفَ أمستْ على الأغصان ِ قبَّرةٌ
    تنأى و تقربُ من أبواب ِ حطَينا
    قد أنكرتْ كلَّ وجه ٍ باتَ يرقبها
    ثمّ استقامت لعلَّ الريحَ ُتدنينا
    هل خبَّروها بأنَّ الذاهبين َ مضواْ
    والخلدُ لوْ حقَّ أهدوهُ فلسطينا
    لا يُنقذنَّ بكاءٌ منْ قضاءَ ولو ْ
    ملأ َ البحارَ وروىَّ الأرضَ سبعينا
    يا صانع َ الصَّبر ِأفرغْ ما انتُدبتَ له ُ
    ُكرمى لعين ِ محبّ ٍ و احتسبْ فينا
    لعلَّ منهُ دعـاءً أو يطيبَ لـهُ
    سقيـا التراب ِ و قرآنا ً يواسـينا
    من كان َ يقوى على أوجاع ِ سكرته ِ
    حينَ الحِمام ُ تربّى في مرابينا
    قلب ٌ تفطَّر منْ وجع ٍ يكابده ُ
    والعين ُ تأسى وإنْ َصدَحت أغانينا

    يا أخت َ أندلس ٍ ما عُدْت ِ مُفردة ً
    أوَ تذكرينَ وقدْ أعطوا ْ قرابينا
    فإذا بهنَّ إلى حين ٍ وهل فطِنت ْ
    هزلُ الشياه ِ إذا أنسأت َ تسمينا
    والذئبُ ما طَعِمَ القرى لهُ سبب ٌ
    أن ْ يستزيد َولو أمعنت َ تحصينا
    يا يوسفُ الكيد ُما شفيت ْ مصادره ُ
    من مكر ِذات ِهوىً أو غدر ِ شانينا
    لكلِّ دهر ٍ وإنْ قلب َ الزمانُ قذى ً
    جُبٌّ تحضَّرَ و الفرعونٌ والمينا
    لهفي عليك ِ غداة َ اليُتْم ِ من قمر ٍ
    قد أبخسوه ُ وإن قبضوا الملايينا
    يا ليت أن سيوفَ الترك ِما صدأت
    ولا تقسـَّم َ بين َ الغرب ِ والينا
    هبهُ التمنَي وفي بعض ِ الرجاءِ أسى ً
    ولا أُسـاة َ لأحـلام ٍ تُمـنّينا
    كم سوفَ يُهرق ُمن دمنا بسيف ِ هوىً
    وكمْ كربلاءَ سنُهديها السلاطينا
    دم ُ الحسين ِ تغشّاها ، فهل فلحتْ
    من بعده ِالناس ُأم أضحتْ سكاكينا

    كنا و كانت لنا الدنيا على وجل ٍ
    واليوم ضاقت ْ على ِمقة ٍ عوادينا
    لله ِ حالُ سليل ِ المجد ِ مرتهنا ً
    بالغار أبدلهُ ذلٌّ الحمى طينا
    حتى كأنَّ كرىً ما انفكَّ يزعمه ُ
    ضاع َ التليد ُ و أمسينا مَلومينا
    أنحن ُ من ْ ملكَ القرونَ إذ خضعتْ
    ولو دعونا أجابَ الدهرُ آمينا
    أنحنُ من بلغَتْ في الأرض ِ شوكته ُ
    تكبِّرُ اللهَ و الملكـوتُ مُصغينا
    أنحنُ من ملئَ التاريخ َ صفحته ُ
    بيضاءُ أنقى و عطرَّها الرياحينا
    أنحنُ من شهدت ْ له الدنيا عدالته ُ
    بيدِ السماحةِ قد أرسى الموازينا
    أنحنُ من بدعَ السياسةَ تحفة ً
    ساسَ الخلائق َ لا عصرا ً ولا لينا
    أنحنُ من حمل َ العلومَ ميقظَهـا
    منْ طولِ هجر ٍ وللخَلق ِ مُداوينا
    وكانَ منا بطونَ الراح ِ مُنديها
    للخُلْق ِ والمجدِ قد كنَّا العناوينا

    فكيفَ نختمُ سوداً في صفائحنا
    وكيفَ نُغضي على ذلٍ رواقينا
    وكيفَ نبقى على وهم ٍ يخدِّرنا
    وكيفَ نرقبُ في صُدفٍ أمانينا
    بالبيضِ لا بيدِ الحروفِ منبلج ٌ
    صبحُ الكرامةِ يا وطني تهانينا
    فيكِ الضراغمُ قد سدرت تعاهدنا
    بذلاً ويرخصُ للأوطانِ غالينا
    هذي أسودُ فلسطين َالتي انطلقتْ
    ما ضرَّها الكيدُ أو وهنُ المعاقينا
    هنا السلالةُ و الأحفاذُ تصدُقها
    وهنا الدماءُ و فياتٌ سيفدينا
    من كلِّ شبل ٍ لُبانُ العزِّ حصَّنه ُ
    يدُ القضاءِ يداه ُ حين َ يرمينا
    ومن أخيَّة ُ لمْ تدنسْ ذوائبها
    ولا تربَّتْ على فزع ٍ مغانينا
    ومن كتائبَ قد برَّت مغالظها
    فيها الشيوخُ ضياءٌ في ليالينا
    أملٌ يُجَّددُ في نصر ٍ تسطِّره ُ
    همم ُالأشاوس ِلا دعوى الدعّيينا

    أيمن اللبدي

  3. #3
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي لا فضّ فوك َ

    مازلت َ تأخذُ بالألباب ِ آسرَها
    ***********والفضلُ فضلك َ تحبونا و تسدينا

    أما المحبَّة ُ فالأيام ُ شاهدُها
    ********** نهضتْ ببابكَ جذلى وهيَ عانينا

    والطّيبُ يعبقُ من خُلُقٍ تعهدَّها
    **********حتى استدامت على طرب ٍ يمنّينا

    أما القلائدُ منْ ألق ٍ تسوِّرها
    ******** ** لا فُضَّ فوكَ أثيرا ً يا ابن َوادينا

  4. #4
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    بغي ُ الطغاة ِ وذل ٌ منْ ذوي الرحم ِ *** أحل ّ سفكَ دمي في الأشهر الحُرُم ِ

    يا نادبَ الحظ أقصرْ والتمسْ عِوَضاً ****** إن ّ الأماني َ طوع ُ السيف ِ والقلم ِ

    لولا العزائم ُ ما سادت بها أمم ٌ ******** بالعز ِّ ترفل ُ لا بالعجز ِ والسـقم ِ

    ما علة ُ الحيوانِ إن يشق َ صاحبها ***** يحيا على خَدَر ٍ و يلوذ ُ بالوهـم ِ ؟

    أين الرجولة ُهل ماتت ْ؟ فان فعلتْ **** ما كنت ُ لائمها في ميِّت ٍ صـنم ِ

    تسعونَ يوماً وما قد أيقظت بشراً **** إنَّ الصخور َ لعمري أزبدتْ ِبدَم ِ

    قبرٌ من الصمت ِأمواتٌ فلا بُعِثَتْ ****** فيه القلوب ُ التي تحيا على الظلم ِ

    شقَّت دياجيرَ لكنْ لم يروا خطرا ***** وكيف يبصرُ من فيه ِ الفؤاد عمي

    إنْ كان للقدس ِما اهتزت ضمائرُهم ***** فاغسل ْ يديكَ وان بكتا من الألم ِ

    ليس الصيام ُ ولا سجداتُهم أبدا ******* لو طالت ِالدهر َتغني عند َ منتقم ِ

    لبّى واسرج َ لكن ردَّه ُ غضبـا ً ******* فكيف بالبيتِ والإسـلام ُ في نقـم ِ

    اللهُ أكبرُ ما كانتْ لذي َوهن ٍ ******ولا تأتَّت لــذي خَوَر ٍ و ذي صمـم ِ

    يهتزُّ منها طغاة الأرض ِإن برقت ****** فوق َ السيوف ِ بأيـد ٍ حرة ٍ وفـــم ِ

    عذراً إليك صلاح َالدين ِفي رَهَطٍ ******* ولو تَولَّوْك َ و انتسـبوا لمعتـصم ِ

    فكيف ينسب ُ من في عرقه نفث ٌ ****** لمن تطهر َمن رجس ٍ و من عجم ِ

    ما دنسته ُ يـــد ُ الدنيـا ببهرجة ٍ **** ولا استماتَ لدى الطاغوت ِكالخدم ِ

    ولا تأذن ّ في وفـــدٍ و مـــؤتمــر ٍ **** يبكي ويسـأل ُ ذلا هيئــة َ الأمـم ِ

    كلا وحاشـــــا فما هجعت له بصر ٌ**** ولا استراح َسوى والخيل ٌفي الحرم ِ

    لولا الحجارةُ في أيد ٍ تلت قسماً********* لله ثأرا ، وايم ُ الله ِ من ْ قســــم ِ

    لقلت ُ ضاعتْ وكانت أختَ أندلس ٍ ******* يوم استُبيحتْ وكانت أول َّ الذمم ِ

    قبضاً على الجمر يا أبطالَها ولكم **** في الله ِ عون ٌ لا من أمــــــة ٍ هرم ِ

    والفجرُ آذن َ بالإبلاج ِ من ُ ظَلم ٍ ****** والنصرُ وعد ٌ وحُقَّ الوعد ُ في الكلم ِ


    أيمن اللبدي

  5. #5
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    "دربانُ" خــبِّرْ ما انجلى "دربانُ"
    أَصحا الضميرُ أم ِ الكرى سلطانُ؟
    أَمْ أََلحـــدوا التاريخَ والقسـطَ بــهِ
    وتبـــرَّأَ الجبـــروتُ والطغيــــانُ
    فإذا به الجـــاني ينــالُ شهــــادةً
    أختامُهـــا مـــا أمهر َ الشيطــــانُ
    وإذا بهـم يبكــونَ حَــــرَّا ً مجـرمــاً
    وإذا الضحيَّـةُ حظُّــها الخُسْــــرانُ
    وإذا بــهِ صـَـك ٌ علـــى أشلائـــــها
    وإذا به ِ بــوقُ الردى ، عـــدوانُ
    قبروا وما قبروا سوى ظـــنِّ الألى
    نيـــلُ الحقــوقِ تســوُّلٌ وهــوانُ
    جروا سيوفَ الحبرِ من أغمادهـــــا
    ارثُ البُغـــــاثِ وأفـلتت لـــوزانُ
    فإذا بهــا نارٌ على أوطـــانهــــا
    وإذا بهــــا عندَ العـــدوِّ دخـــــانُ
    لو أنهم تركوا الشعوبَ لأفلحتْ
    لكــنَّ صنعتَهـُــمْ هـيَ الخِـــذلانُ
    بَلبــالـهُم لا يستقيــمُ إذا غـــدوا
    دونَ الخنــوعِ تخُّزهـــم عيـــدانُ
    كيفَ السبيلُ إلى حقوقَ طِلابُها
    دَميتْ به ِ الأجيــــالُ و الأوطـــانُ
    حتى كأن َّ الموتَ دونَ عرينهـــا
    حرسٌ على أبـــوابها الغـــربـانُ
    أمـا خُطامُ الحـــقِّ فهـو مُحَنَّــطٌ
    في الجبِّ يثوي دونَه ُ الأشطـانُ
    ويحَ القلوبِ إذا اعترتـها ظلمـةٌ
    سوداءُ وافتتنتْ بهــا الأذهــانُ
    فمضتْ تزيَنُ كلّ َ ساقطة ِ هـوىً
    والجُبنُ إن بُليت ْ بــهِ إدمــــانُ
    جمعٌ تَصَدَّرُهُ الذئــــاب ُ تبختـــراً
    أنيابُهـــا مصبوغـــةٌ و لســـانُ
    قد أمسكتْ بعضاً من الذعرِ بـهِ
    ترجوا اعتذارا ً منهمُ الحمـــلانُ
    شوقي وقفتَ على القصورِ ولم تقف
    لمـّـا تحجَّــرَ و اختفى الإنســــانُ
    أتراكَ لو بَصُرتْ عيونُكَ مسرحاً
    والَخزيُ ســوقٌ و العــدى خِــــلانُ
    ما أنتَ قائلُ والعروبةُ هُتَّـــكٌ
    أستارُها ، و حمـــاتُهـا الجـرذانُ
    فلبأس ما حملت ْ بهِ أرحامــُـــها
    ولبأسَ مـــــا ألقتْ لـهُ قحطـــانُ
    لو أنّ دأمـــاءَ احتواهم َ بكـــــرةً
    خيـــراً وانْ سَتَمُجُّـهـم حيتـــانُ
    ماللامــــــاءِ و للمعاركِ شأوهــــا
    عالٍ وضجَّ لهولــــها الفرســـانُ
    فسلاحهنَّ إذا استقرَّت عبرةٌ
    وطعانُهُن َّ إذا مضــت أجفــــانُ
    عارٌ سيُكتبُ في جبينِ عُصابةٍ
    قادتهمُ الغوغـــاءُ والخصيـــانُ
    هبي جيــوش َ اللهِ فجـــراً إنمـــا
    سيفُ الحقـــوقِ يظـــلُّه القــرآنُ
    في القدسِ أخرجَ شطأهُ ثمَّ استوى
    يدهُ الجوابُ وعزمهُ الإيــمانُ
    أهدى إلى الإسلام معنىً لم يكنْ
    يسطيعهُ الأبطالُ والشجعــانُ
    قد زلزلَ الجبناءَ خلفَ قـلاعهم ْ
    بدمٍ زكيِّ ، و زفّنيه ِ بيـــــانُ
    اللهُ أكبرُ مــا تقـدَّمَ فــــارسٌ
    لشهــــادةٍ ودمـــاؤهُ القربـــانُ
    اللهُ أكبرُ مــا تمنَّـــتْ مـــرضعٌ
    لوليـدها شرفـــاً هو المــيــدانُ
    إن الحقــوقَ تنالُ حمـــراءَ وان ْ
    سارَ الفداء ُ مشتِ لــهُ الأزمـــانُ
    نردُ المنـــايا والمنــــايا حُلــــةٌ
    فخرت بنا وتوشَّحت أوطـــــانُ
    والصولجانُ على العروشِ كرامةٌ
    أما البطولةُ طوعُـــها التيجـانُ
    فاكتب ْ رفيقى سرَّ ملحمة ِ العلا
    أسطورةٌ ورواتـــُـها النيــرانُ
    لا صوتَ فوقَ زئيرِ آسـادِ الشرى
    وليخرسِ السمسارُ والسجـــَّانُ
    سيفُ الحقوقِ تأملوا آياتهِ
    عظـــةً بحكمتها قضى لقمـــانُ

  6. #6
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    Post بالنار ِ

    بالنار ِ نكتب ُ لا بالحبر ِ والقلمِ الله ُ أكبرُ يا تاريـخ ُ فاستلم ِ
    هذا بيان ٌ فإن ْ وافتك َ معجزة ٌ فاعلمْ لها اليومَ أنسابٌ على الأمم ِ
    فيه ِ الحروفُ دماءٌ جلَّ باذلُها قد طيًبت وطنا ً بالعهد ِ والقسم ِ
    أين َ المعاجمُ والدنيا على وجَلٍ من فكِّ أحرفها،عُرْبٌ على عجم ِ
    تفصيلهُ اليوم َ بالأجسادِ نزرعُها شعلاً على الدرب ِلم نغفل ْولم ننم ِ
    حتى أضاءت سماءً فالضياءُ بها وليسَ بالشمس ِأو قمرٍ على الظُّلَم ِ
    فيها جلاءٌ و تبيان ٌ لكلِّ منىً ما غادرت حُججاً في روع ِ متَّهِم ِ
    تزهو فلسطينُ بالشهداءِ فرحتُها أغلوا ْ لها المهرَ بالأرواح ِ والنِّعَم ِ
    قد سطّروها فكل ٌ منهمو بطل ٌ قبلَ الفطام ِ ويعلو في يد ِ الحُلُم ِ
    هذي الملاحم ُ مصنوعٌ ملامُحها بيدِ الرجال ِ سراة ٍ لا يد ِ الخدم ِ
    10 تجري المنايا خفافاً ليسَ يسبقُها
    قد لقنوهم دروساً لا شبيهَ لها في البذل ِ والعزِّ و الإيمان ِو الكرم ِ
    أكاتبَ المجد ِفارفعْ قد بلغتَ بهم ملئوا صحافكَ و الأيامُ في حِمم ِ
    يا بدرُ شاهدة ً أجدادَهم فرحاً بدؤوك َ منها و هذا اليوم ُ في شمم ِ
    ما الفخرُ إلا بأمجاد ٍ و كوكبةٍ نسلُ الحرائر ِ نبتٌ راسخ ُ القِدَم ِ
    قد بشَّرَ الله ُ يوماً واحتفى نبأ ٌ هُمْ حولَ مقدسَ،نور ٌمن فم ِالكَلِم ِ
    أرضُ الفداءِ وعشّاق ِ العلا ، نفر ٌ حرَّاسُها أبداً ، نارٌ على علم ِ
    فليعلم ِ الخلق ُ أنَّ البيت َ عزوتهُ نسر ٌ تعمَّد َ بالأجـواء ِ والقمم ِ
    يا قائدَ الشعب ِإنَّ الشعبَ ملتحمٌ فأمر ْ تطاع ولو جاوزتَ للحُطَم ِ
    إنا جنودكَ فاطلب ْ ما اشتهيت لنا يا ياسرُ العهد ُ محفورٌ على الرَّحِم ِ
    20 لن نستغيث َ بغير ِ الله ِ عدَّتـنا
    ناديتَ لكنْ مواتا ً من ندبتَ وهم عميُ البصائر ِ والآذان ُ في صمم ِ
    ساقوا الشعوبَ لإذلال ٍ ومخمصةٍ بعضُ الثعالب ِ و الباقون َ كالغنم ِ
    خانوكَ دهراً و قاموا يحتفونَ بما أفضى إليه ِ حصارُ الخلق ِ والحرَم ِ
    تبلَّد َ الحسُّ و الإيمـان ُ منتزع ٌ يستبسلون َ على عُزْل ٍ من الوهَم ِ
    ويدَّعونَ سـلاماً إنمـا وَهَنٌ وهلْ يكونُ سلام ٌ عند مُقْتَحِم ِ
    فاغسل ْ يديكَ وعارٌ أن يُلاذَ بهم دعهم سكارى على الأعذار ِللصَّنم ِ
    إلا رجالٌ لهم في الغيبِ منتظرٌ ما يثلج ُالصدرَ ، يشفي قرحَ محتدم ِ
    بنو الحسينِ رجالٌ إن ْ طلبتَ وهمْ عند الوقائع ِ بيضُ الوجه ِوالأجم ِ
    لنا بحزب ِ أمير ِ الراشدين َ هوىً وقدْ تكفَّـل َ حزبُ الله ِ بالذمم ِ
    30 إنا صبرنا وما انفكت ْ عزائِمُنا
    من كلِّ ناعسة ِالأحداق ِفي غدها توشَّحت ْ أملاً عزما ً على اللَغَم ِ
    قالت فديتُك َ أقصىً في ربى وطني والله ُ أكبرُ فوقَ الخصم ِ والحَكَم ِ
    فما أهلَّ هلالٌ دونَ صحبتها في جنَّة ِ الخلد ِ حورٌ عذبةُ النَّغَم ِ
    ومن بنادقَ تأبى أن تكون َ دمىً مهج ٌ يوحِّـدها وطن ُ العلا بِدَم ِ
    نحنُ الليوثُ على أهدابها سقرٌ تُصلي العدى لهبا ًللموتِ لا السَّلَم ِ
    ولن نساومَ في حقٍ ولا وطنٍ رغم َ الجراح ِ ولو من مقلة ٍ وفَم ِ
    هذا أوان ٌ لأسياف ٍ و ملحمةٍ وليسَ هذا أوان ُ الشعر ِ والحِكَم ِ
    لنـا المواقفُ والأيام ُ تعرفُنـا نحن الحماةُ لأرض القدس ِ والحرم ِ
    لنا المسيحُ لنا الأجراس ُ والكُنُسُ نحنُ الحضارةُ أخزت مدعي القيم ِ
    40 يا قاهرَ الكفرِ منْ ثبَّتَ أضلعنا
    ذا حلفُ كذّاب ٍ ألقى إلى سَفِهٍ أيمانهم كذب ٌ أمـا الضمير ُ عَم ِ
    ما فاجَئَتْنـا دناءات ٌ و لا شطَطٌ أو خسَّة ٌ في بني صُهيون َ والبُهُم ِ
    من لم يقمْ لفدىً قد خان َفي وضحٍ ما ثابهُ عمل ٌ أو خالصُ
    فاركب ْ فديتكَ إنَّ النصر َ موعدنا والحقُّ أقوى برغم ِ القهر ِ و الألم ِ
    إذا تصفَّحتَ ديوانيْ لتقرأني
    وجدت شعرَ المعالي َ جلَّ ديواني

  7. #7
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    Post ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    على وشم ِ الصمود ِ لهُ وشاح ُ
    ويشرقُ من مدى الليل ِ الصّباح ُ

    تعالتْ في فم ِ الدنيـا نشيدأً
    بطولات ٌ تزيِّنٌـها الجراح ُ

    وتخفق ُ في المعالي َ شامخات ٍ
    سبائب ُ قدْ تربَّعهـا الكفاح ُ

    تذكِّر ُ أنهـا درع ٌ حصين ٌ
    عصِي ٌ و المنـارات ُ وِضاح ُ

    ويُعقدُ من سنـاها خيطُ فجر ٍ
    عزيزٌ طابَ مشربُه ُ القراح ُ

    هنا أصلُ الحضارة ِ منذُ دهر ٍ
    هنا التاريخ ُ تكتبهُ البطاح ُ

    هنا قامتْ على المجد ِ خيول ٌ
    أعنَّتـها تسـابقها الرياح ُ

    كتابُ العزِّ محفوظ ٌ لديـها
    وتحميه ِ السباع ُ لهـا ارتياح ُ

    تجلّت ْ في عراق ِ العُرْب ِ غاراً
    أقام َ فمـا لـه ُ يوما ً رواح ُ

    فأطربت ِ البلابل ُ كل ََّ دَوْح ٍ
    وأحيت ْ أمس ِ فرحتًها الملاح ُ

    هنا العباس ُ و الشرفُ المعلّى
    تُوَسِّده ُ الأحاديث ُ الصحاح ُ

    وما ضرَّ الأماجدَ قيْحُ لَحْي ٍ
    ولا الضرغام ُ يبلُغُه ُ النباح ُ

    ولا هوَ في الحوادِث ِرهنَ غيظٍ
    ولا الغازي تخلِّده ُ الرماح ُ

    وقد مرَّتْ جحافل ُ عاصفات ٍ
    مضتْ صرعى وأثقلها الصياح ُ

    ودجلةُ لمْ يزلْ فيه ِ عزيزا ً
    ويُنشر ُ للغـد ِ منه ُ جنـاح ُ

    على قدر ِ الإباء ِ هو الفداء ُ
    ويجملُ في المجيبات ِ السماح ُ

    هبيهمْ قدْ تواروا يوم َ زحف ٍ
    فهمْ أسرى و صنعتهم نياح ُ

    وقد كانوا على القدس ِ عجافا ً
    فكيفَ بهم تقودهم ُ وقاحُ

    إلى الفردوس ِ قافلة ُ الضحايا
    وأبطالُ الصمود ِ لهم فلاح ُ

    ويعلو الحقُّ ما شمخَ الُمُحيا
    وغرَّدَ في مواكبه ِ السلاح ُ

    أيمن اللبدي

  8. #8
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    الى الفدائية الشهيدة وفاء ادريس :


    يا ناطقَ الضاد ِ قفْ بالضاد ِ عزّيها
    ..............................................أخ ف ِ الملامحَ أنت َ اليومَ مُخْزيها
    ناشدتكَ الله َ لا تبقي لها أثرا ً
    .............................................. بدِّل بها ما شئت َ لكنْ ليسَ تبقيها
    ما ضرََّها عَجم ٌ بل سامَها عَرَب ٌ
    .............................................. خُسفاً فسالت عيوباً من مذاكيها
    تشكو التَّيتم َ في نَسْل ٍ مبعثرةٌ
    .............................................. همم ُ الرجولة ِ خُلف ٌ في مخابيها
    أيُّ الخسارة ِ إني لا أرى شرفا ً
    .............................................. بالجاحدينَ و يكفي منها ماضيها
    ذنب ٌ و أقبحُ ما قدَّمتَهُ عُذرا ً
    .............................................. تالله ِ إبليسُ لم يبلغ ْ مراميها
    تستبرئون َ إلى الباغين َ من خَوَر ٍ
    .............................................. وتشهدونَ بزوْر ٍ خاب َ داعيها
    قمْ لا هنأت َ بعيش ٍ أو ُسقيتَ هدى ً
    .............................................. من رحمة ِ الله ِ ما جادت ْ غواديها
    لا عارَ يعدلُ عاراً قدْ جنيْتَ ولو
    ..............................................أل قيته ُ في اليمِّ لاسودَّت ْمرافيها
    لا أنت َ ميْت ٌ و لا حيٌ ولا صَنم ٌ
    ..............................................يا فاقد َ الحسِّ قد أعيَيْتَ تشبيها



    ما دارُ تبقى و أوتادُ مرقَّعة ٌ
    .............................................. بالنفخ ِتهوي على هامات ِ من فيها
    خيرٌ لهم دفنُ أجسادٍ كما دفنوا
    .............................................. تلك َ الضمائرَ أخزت ْ من يواليها
    يا سامعَ الصوت ِ طأطأ هامَ مستمع ٍ
    .............................................. تبلى الحميُّة ُ من في الكون ِيحيها
    هذا بيانُ براءٍ فانتقم ْ كِسَفا ً
    .............................................. لاهمَّ إلا سيوفا ً من مواضيها
    لا بدَّ في أمة ِ الأحرار ِ من نفر ٍ
    ..............................................تر دُ المنايا سباعا ً حينَ تُسديها
    لا خيرَ يُرجى بمرتهن ٍ على خُدِع ٍ
    ..............................................يح يا و يفنى على أوهام حاكيها
    فاليومَ هذا سلام ٌ إن ْ ذللت َ وإنْ
    .............................................. يأبى الشريفُ رموا بالحرِّ تسفيها
    قد أكبروا الجبنَ وانقادوا إلى َسفـَه ٍ
    .............................................. فإذا الدنايا سجايا شطَّ مفتيها
    من قالَ إنَّ من َ الأعداء ِ منصفُنا
    .............................................. ونستعينُ على الظَّلما بحاميها
    داءُ النفوس ِهوى ًشبت ْعلى مرضٍ
    .............................................. إنْ عزَّ فاطمُها سبحان َ شافيها



    الله ُ أكبرُ يا أختاهُ مقدسُـنا
    .............................................. جلََّ المفدَّى وجلَّ اليوم َ فاديها
    وفاءُ يا أختَ خولة َقد وفيْت ِ دما ً
    .............................................. قضَيْت ِحكماً به ِ إذ خاب َ قاضيها
    أكرم ْ بجذرِك ِ في آلِ الكرام ِ يدا ً
    .............................................. واللهُ يوفي رحابا ً لست ُ أحصيها
    لقنِّت ِخصيان َيعرب َ في الفداءِ وهم
    .............................................. يستفحلونَ على الشاشات ِ تمويها
    إن كانَ للهِ راياتٌ على قمم ٍ
    .............................................. في الأرض ِ هذا بعون ِ الله ِ يعليها
    عطرَ الجنان ِ وهبّي ما الحياةُ على
    .............................................. ذلِّ الإسار ِ و ظلم ٍ في مآقيها
    حزَّمت ِ صدرك ِ إيمانا ً وقمت ِ به ِ
    .............................................. تعلينَ داراً بنانُ المجدِ َيبنيها
    تمضينَ بشراً بما احتار الحِمامُ بهِ
    ..............................................حت ى كأنَّ يديه ِ الرَّوْع ُ يثنيها
    الله ُ أكبرُ ما أغلاه ُ من ْ رَحِم ٍ
    .............................................. يستولدُ النصرَ طهراً جل َّ باريها
    إنَّ الكرامة َ غرس ٌ والثمارُ غدت
    .............................................. حريَّةَ النفس ِ و الأحرارُ تجنيها



    وطني سلمت َ وقرَّت ْ عينُ منبتها
    .............................................. يستقبلُ الناسَ طلقاً ليس َ ناعيها
    في هكذا الحمدُ تاج ٌ جلَّ حاملهُ
    .............................................. يا سعده ُ مستريح ُ النفس ِ هانيها
    من غيرُ شعبي َ هبَّ الدهرَ منتفضاً
    .............................................. لا يستكينُ بقاصيها ودانيها
    يردُ المعاليَ فيضاً ليس َ يعجزه ُ
    .............................................. كيدُ العداةِ ولا إرجاف ُ قاليها
    قمراً أطلَّ علينا لا مثيل َ له ُ
    .............................................. بسّام َ يسبي بثغر ٍ وهو داميها
    بشِّر فلسطين َ عني مهرُها عجب ٌ
    .............................................. يا غاصبَ الحقِّ صبراً أنت صاليها
    فيما افتخارُ ذوي التاريخ ِ إن قرأوا
    .............................................. سِيَرَ البطولة ِ يوماً غيرُ داعيها
    (جانٌ) تقدِّمها الإفرنج ُ خافقة ً
    ..............................................في ا فرنسا أُيطمعُ أنْ تُجاريها
    لا أحسبُ اليومَ في الدنيا لها مثلٌ
    .............................................. إلا أخية ُ تقفو خطوَ مُشجيها
    يا أخت َ روحيَ إنَّ الصبح َ موعدنا
    .............................................. أضاءَ وجهُكِ وهوَ اليوم َ مُجليها



    نحنُ الذين َ على الأيام ِ قبَّتُنا
    .............................................. تزهو و تنشرُ في الآفاق ِ ساميها
    والخلدُ طوع ٌ لمن أغلى مدارجَهُ
    .............................................. هي َ سنَّة ُالله ِ في الأكوان ِ يجريها
    يا شعبُ فاهنأ بنصر ٍ أنت َ مدركه
    .............................................. لا بدَّ قادم ُ لو طالتْ لياليها
    في هكذا الفخرُ و الدنيا لها قلم ٌ
    .............................................. يجري لأبطال ِ شعب ٍسنََّ ماضيها
    يا موكبَ النفحات ِعجِّل ْ إنها دُررٌ
    .............................................. للقدس ِ تُهدى و شعبي كانَ هاديها
    طوِّق بها غارَ المعاليَ كلما
    .............................................. هبَّ النسيم ُ وأذكى الشوقُ صاديها
    سارت تباعا ً وعينُ الله ِ باسمة ٌ
    .............................................. ترنو إليها بحبٍّ و هو حاديها
    فإذا انتهت بشرى إلى أحبابها
    .............................................. بالنور ِ ترفلُ في الفردوس ِ عاليها
    خُصَّت بخيرٍ ورضوان ٍ لهُ رتبٌ
    .............................................. تعطى لترضى وربُّ الكونِ حابيها
    يا طالبَ السعد ِ قدِّم إنها فرصٌ
    .............................................. قد خابَ من عادَ صفرَ الكفِّ خاليها

    أيمن اللبدي

  9. #9
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    الحق ُّ أرسخ ُ أركانا من َ الكذب ِ
    ............................ في حقِّـه الحــدُّ بين َ الجد ِّ واللعب ِ
    وللفداءِ وانْ طال َ الزمانُ يــدٌ
    ............................ كالسيف ِ أسطع ُ برهانا ً من الخطبِ
    لا الزورُ يفلح ُ إنْ جاذبتهُ حُججا
    ............................ وليس َ يسمع ُ مسلوباً منَ الصخب ِ
    محض ُ افتراء ٍ وان طالَ المقام به
    ............................ إلى زوال َ و صيت ٍ بائس ٍ خرب ِ
    خمسون َ عاما وليل ُالغدر ِ متصل ٌ
    ............................ بلا انقطاع َ وفكر ُالعصر ِ في عطب ِ
    كيد ٌ و ظلم ٌ و تشريد ٌ و مقتلة ٌ
    ............................ والعدل ُيهوي صريع َالحقد ِ والذهب ِ
    موت ُ الضمائر ِموتٌ لا شبيه َ له ُ
    ............................ إني عجبت ُ لمصطحِب ٍ و مصطحَبِ
    زيْف ُ الحضارة ِ مصحوب ٌ بتعرية ٍ
    ............................ قطْـبا ًلعمرك َ كانوا أم سوى قـُـطُب ِ
    ما بال ُ كسرى وقيصر قد لـَوَوْا عنقا
    ............................ ثأراً لأمس ِ أرادوا أم هوى السلب ِ !
    فصل ٌ بملحمة ٍ طال َ الزمان ُ بــها
    ............................ طيف ُ الخلاص ِ أيبدو غيرُ مقترب ِ ؟



    بلفور ُ أجرى عطاءاً ليس َ يملُـكه ُ
    ............................ إلى خسيس َ و كلا ً ضلَّ في السبب ِ
    إنجلترا مَن تُـرى غنـَّّـت مسامعنا
    ............................ لحن َ العهود ِ وكانت أخون َ الرُّتب ِ
    باعت يسوع َ لمن قد ْعاد َ يطلبه ُ
    ............................ وما توانت ْ ببخس ٍ تافـــه ٍ خرب ِ
    خانت فلسطين َ وانسلت على علل ٍ
    ............................ سوداءُ صفحتُها من أخبث ِ اللَّـزب ِ
    قالت ْ بقول ِ بني يعقوب َ في دمه ِ
    ............................ ذئب ٌ غدا ، أو َ ليست عصبة ُ الذئب ِ
    باءت ْ بحسرتها جـــرآءَ َفـعْـلتها
    ............................ ولو رمى بــها غير ُ الله ِ لم يصب ِ
    فما استفاقت على سلطانها كسفا ً
    ............................ هذا المصير ُعقاب ٌ صح َّ في الكتب ِ
    أين َ الجيوش ُ وقد كانت مطرزةٌ ؟
    ............................ أسطولها عـلم ٌ في الهادر ِاللَّـجب ِ
    أين التي شمسُها وقفٌ وقد أفلــــت ْ
    ............................ أمّــا الأسود ُ فمن رسم ٍ ومنْ خشب ِ
    في درسها عظة ٌ تبدو لمنتفــــع ٍ
    ............................ لو يستمعْ ،لنجا من غضبة الصُّـعُب ِ



    حيفا ويافا لها في القلب ِ متَّــكئٌ
    ............................ والقدس ُ درتــها من ْ رأس ِ للنـقب ِ
    ألقى إليها الله ُ فيضا ً من مهابتهِ
    ............................ وبارك َ الله ُ في أرجائها الخصب ِ
    يا قطعة ً من جنان الخلد ِ مؤتلق ٌ
    ............................ أنوارُها حزم ٌفي الجو ِّ كالقبب ِ
    أنهارُها عسل ٌ عطرٌ مساكنُها
    ............................ بيضاءُ من فرح ٍ منسوجة ُ الهدب ِ
    تخضَّرُّ من أمل ٍ قد أسبغت كرما
    ............................ فالضيف ُ في حلل ٍ و الحل ُّفي طربِ
    مسرى لأحمد أو مهد اليسوع فهل
    ............................ في الكون أجمع ُ من دين ومن حسب ِ
    ترابــُها حرمٌ مــا كان َ طاقتهم ْ
    ............................ داسته ُ شرذمة ٌ في عون ِِ ِ منتدب ِ
    قالوا نعمِّـرها و البؤس ُ يعْمُرُها
    ............................ من ْ كان َ صدقّهم ، لمضللٌ و غبي ْ
    قد حوَّلوها إلى قفر ٍ مقطعةٍ
    .......................... أوصالُها ، فغدت في حالة ٍ عجب ِ
    يا ويحهم أبقوا أبوابها ُشَرعا ً
    ............................ والبيد ُ تنهشُـها بالإظفر ِ الجرب ِ


    خمسون َ عاما وغدر ُ يهود َ متصل ٌ
    ............................ والقدس ُ تصرخُ من قهر ٍومن نصب ِ
    بالقيد ِ ترسف ُ والأغلال ُ تغصبها
    ............................ لله ِ تشكـــــو وغير ُ الله ِ لم يجب ِ
    فيم َ انتظار ٌ وتسويف ٌ و موعــدة ٌ ؟
    ............................ والموت ُ يجلو غبارَ الشك والريب ِ
    تغفو الوحوشُ على قنص ٍ ويوقظها
    ............................ دك ُّ السنابك ِ إن ْ عزّت عن ِ الطلب ِ
    وكيف يسأل ُ ذئب ٌ من فريسته ِ ؟
    ............................ قد غلـَّـها َعجلا ً في ليلة ٍ شحب ِ
    َشدُّوا الرحال َ إلى وكر ٍ بذي بلد ٍ
    ............................ أموطن ُ الكيد ِ ذا أم موطن الذنب ِ ؟
    ما كل ما يتمنى المرءُ يدركه ُ
    ............................ إنَّ الأماني َ طوع ٌ للفتى الضرب ِ
    نيل ُ الأماني َ مجلوبٌ بتضحية ٍ
    ............................ وليس َ يرجى سلام ٌ عند َ مغتصب ِ
    لم يحترم وطن ٌ يوماً لذي خور ٍ
    ............................ أو دولة ٌ سلمت إلا لذي غــــلب ِ
    والمجد ُ لا يرتجى إلا لذي همم ٍ
    ............................ كالطود ِ لا يعتلى إلا بذي عصـــب ِ



    يا أمة ً عظمت و الله كرمـــّـها
    ............................ في يوم محنتها جمعا ً على القُضُب ِ
    لو أغفلت لهوت من عز َّ سؤددها
    ............................ ولانتهت مثلا ً كالقصعة ِ النـَّهــب ِ
    تاريخنا شرفٌ ما كان مُخْتـــلقاً
    ............................ صانتــه ُ وحدتنــا بالمنطق ِ الذرب ِ
    كم كان َ مرتبطا بالله متصــــــلا ً
    ............................ بالحق ِّ معتصما ،ً يسمو عن ِ الأربِ
    أفضى إلى دول ٍ لم تـُـستَبقْ مثلا ً
    ............................ علم على أدب ٍ فخراً على الحقبِ
    أجدادنا عرقـــاً رووه ُ منهمـــرا ً
    ............................ وان يروا خطراً يفدوه ُ من سرب ِ
    لم يستبح ْ فطن ٌ يوما كرامتهـــم
    ............................ وان طغاه ُ هوى ً ألقى إلى الهرب ِ
    شمس ٌ حضارتنا ما ضرَّهــــ ا سحبٌ
    ............................ تبدو لـذي بصـر ٍ سفـراً ولـم تغب ِ
    دانت لنا دول ٌ في عز ِّ سطوتها
    ............................ والخلق ُ في نعم ٍ والحي ُّ في سغب ِ
    ما بالها نسيت والمجدُ يذكرهـــا
    ............................ لو لم يكن أنفـاً لمشى إلى العرب ِ



    من للثكالى ؟ ومن للبيت ِ ينقذه ُ ؟
    ............................ أسمعتهم ْ لو ترى حياً على الشعب ِ
    يا حسرةً لدم ٍ لا ثـــأرَ يطلبــــه ُ
    ............................ شجب ٌ وزوبعة ٌ تغني عن ِ العتـب ِ
    لومي على عرب ٍ، ألقت إلى عجـم ٍ
    ............................ من تستجير ُ به ِ من فتنة النُّـصـُب ِ؟
    من كان َ أشتاتاً والجبن ُ شرعته ُ
    ............................ ينسل ّ ُ مجتمعاً و نضيع ُ في حدب ِ
    ماذا نجيب ُ غداً ربَّ العباد ِ به ِ
    ............................ ذلان ِ في حضَرٍ و الموقف ِ الَوجِـب ِ
    موتى على قدم ٍ أحياءُ في كفن ٍ
    ............................ نمشى على عِـلل ٍ شعبان ُ في رجب ِ
    يا أعظماً سكنت بطحاء َ في وطني
    ............................ لو بُلــِّـغت ْ لغدت سيلا ً من اللـهب ِ
    قم يا صلاح ُ فقد أوفيت َ من قدم ٍ
    ............................ قد بدلوا نجما ً بالقبر ِ والصُّــلـَب ِ
    حطين ُ ما فتأت تبكي على رحم ٍ
    ............................ ظلمــــاءُ ليلتنا فانفر من الشهب ِ
    ْهل نكبة ٌ وكفى أم ذي ملامحــــها
    ............................ أم نكسة ٌ عبرت، يـا سوء َ منقلب ِ



    موت ُ الضمير وظلم ُالموت ِ نشهدهُ
    ............................ والله ُ يمكر ُ خلف َ الغيب ِ والحجب ِ
    وعداً علينا ووعد ُ الله مرتقب ٌ
    ............................ فتح ٌ قريبٌ بأيدي سـادة ٍ نجـــبِ
    هبَّــت بشائرهُ في وجه ِ معتصـــــم ٍ
    ............................ يلقى الرصاص َ بصدر ٍأعزلٍ رحب ِ
    يحتارُ فيه ِ الردى والمجد ُ يحسده ُ
    ............................ طفل ُ الحجارة ِ فوقَ الهام ِ والسّحب ِ
    ضم الحجارة َ في كف ٍ و أسكنها
    ............................ صدراً وأترابه ُ تغدو إلى اللــُّــعَـب ِ
    مرحى لعزك َ إنَّ اليوم َ موعده ُ
    ............................ أكرم بشعبك َ فخرا ً خيرة ِ النســب ِ
    تلك الأبابيل ُ ما ضنت بملــــحمة ٍ
    ............................ يوم النــداء ِ فكانت صولة ُ الغضب ِ
    ليس َ الطريق ورودا ً أنت سالكُها
    ............................ فهل تراهــــا أفاقـت أمة ُ العرب ِ ؟
    ليس السلام ُ خيارا ً مع ذوي وهن ٍ
    ............................ ولا الغريــــم ُ على قدر ٍ من الأدب ِ
    يا سنة اللهِ في آيـــــاتها حكــــم ٌ
    ............................ ثانيهمـــ ا لاحت نصر ٌ مع الرعب ِ

    أيمن البدي

  10. #10
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    Exclamation ديوان الشاعر أيمن اللبدي

    أخوتي الأحبة ،

    خشانُ قد آلمنا أن لا يقفَ على حقيقة محبتنا له، وأن يختلط لديه بعض ٌ من تحسس ٍ فيما لم نقصد ولا ينبغي لنا أن نترك دونَ إيضاح وإفصاح ، جرآء حوار بيننا دائر وتفاهم لا بد حاصل ولا شك صائر..فهل تُرانا قد بلغنا ما نريد قوله ، وأصلحنا ما لا سمح الله قد فسد بعضه ؟
    فإن كان كذلك فلنا على أخينا الحبيب خشان أن يرد فيفصح ولا يبقى الأمر معلقا فيسمح وعلى اخوتي الأحبة أن يعلموا غالي محبتهم فيسهموا معنا في إدراك جميل وصلهم وكريم قولهم ،

    وما أنا إلا أخ لكم فهل تقبلون ؟

    أخوكم / أيمن

    ************************************************
    خشّانُ إنَّك َ صادق ٌ خشّان ُ
    ....................................لا فضَّ فوك َ و طيَّب َ الريحان ُ
    فيمَ ا عتذارُكَ و المحبَّة ُ جُنَّة ٌ ؟
    ....................................يكفيكَ منها جزؤها الملآن ُ
    إن كنتَ تحلفُ خشيةً أن تنقضي
    ....................................فاعلمْ أخي قد زادها الحلفان ُ
    إمّـا علمتَ فإننا مذْ جئتنا
    ....................................أسعدتَ روحاً واحتفى الاخوان ُ
    ما أنتَ متهم ٌ ولا نحنُ الألى
    ....................................فيمنْ نحبُّ مشكك ٌ زنّا ن ُ
    بل إنما قول ٌ وأشكل َ فهمه ُ
    ....................................ولديكَ علم ٌ نصفهُ الطوفان ُ
    ما نحنُ في فنِّ السباحة ِ حجّة
    ....................................ويعوزنا التدريبُ و البرهانُ
    حتى خشينا أن نسيءَ شراعه ُ
    ....................................والريحُ يخشى هوْلَها السَّفان ُ
    ولديكَ بوصلة ٌ نحبُّ وصالَها
    ....................................وتشدُّن ا الأخلاق ُ و الإحسان ُ
    ما نبتغي إلا كرامةَ أمـة ٍ
    ....................................والله ُ يشهدُ مثلما الأوزان ُ
    ما نحنُ دونَ هوية ٍ هيَ شامة ٌ
    ....................................بينَ الشعوب ِ يعزُّها الإيمان ُ
    لهفي على لغة ٍ يقطَّع ُ حبلُها
    ....................................باسم ِ الحداثة ِ غلَّها القرصان ُ
    فـإذا تراخينا و أُوْصِد َ بابُنا
    ....................................قيلَ : انظروا قد أفلس َ العربانُ
    ليسَ التحجُّر ُخلفَ سورٍ مانعا
    ....................................إنَّ الهجومَ الذود ُ لا الإذعانُ ُ
    في لجّة ِ الأبحاث ِيكمنُ درعُنا
    ....................................وسلاحُن ا التصميم ُ و الفرقان ُ
    حتى نخوضَ البحرَ صلد ٌ عزمُنا
    ....................................مـا همَّنا الأرياح ُ والحيتان ُ
    لا تفهموا عـني بأني مُطْلـق ٌ
    ....................................حبلاً تفتـِّلُهُ لنـا الغلمان ُ
    أو فسحةً بينَ الصفوف ِ يريدُها
    ................................كي ينتشي الطاغوتُ والشيطانُ
    أو فرصةً فيهـا العييُّ مؤمِّل ٌ
    ....................................يسعى إليها ، عازه ُ العنوانُ
    مـا قلتُ إلا دعوةً لفوارس ٍ
    ....................................أن تنبري ليخافَها العُدوان ُ
    فالضيمُ واقعُ ليسَ ننكرُ ظلمَهُ
    ....................................أنيـابه ُ التغريبُ و الغِربـان ُ
    وبأخوة ٍ مثلَ الكواكب ِ فخرُنا
    ....................................فيهمْ كفايةُ و العـلا ألوان ُ
    قد أثقلونا في المحبَّة ِ دَيْنهُم ْ
    ....................................مـا انفكَّ يحسدُنا لهُ الخلان ُ
    هذا سمير ٌ وا لجمال ُ ومثـله ُ
    ....................................محمودُ حيثُ الصالح ُ المزدانُ
    فتقبَّلوا مني السـلام َ معطَّرا ً
    ....................................يزجيه ِ قلب ٌ صادقٌ ولسان ُ



    أيمن اللبدي

    26/12/2002

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رحبوا معي بالأديب الشاعر الكبير د. أيمن العتوم
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 28-07-2008, 07:35 PM
  2. ديوان الشاعر أيمن العتوم
    بواسطة أيمن العتوم في المنتدى دِيوَانُ الشِعْرِ وَالشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-12-2004, 03:36 PM
  3. مع الشعراء 3 - أيمن اللبدي
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-08-2003, 07:26 PM
  4. رحبوا معي بالشاعر الكبير أيمن اللبدي
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 20-01-2003, 08:17 PM