أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: ديوان الشاعر مازن لبابيدي

  1. #1
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    افتراضي ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    أرض العزة
    يا غزةُ رُدّي الإذلالَ يا غزةُ فُضّي الأَغلالا
    وازْدادِي عِزّا وإِباءً وائْتَلقٍي فَخْرا .. وجَلالا
    فالباطلُ دالتْ دَوْلَتُهُ والظّالِمُ عَربدَ .. واخْتالا
    سَكَبَ الأَحْقادَ بِلا عَدَدٍ فأَصابَ .. ودَمّرَ .. واغتالا
    لَمْ يَتْركْ حَرْثا أوْ نَسْلا يَسْتَهِدِفُ حتى الأطفالا
    عاثَ الغِربانُ بِساحَتِنا فائْتِيهِم بِالذّبْحِ حَلالا
    وذُيولُ الخِزْيِ قَدِ اهْتَزَّتْ ونَصِيرُكِ .. أَوْشَكَ .. أوْ زالا
    خَضَعُوا .. وعَتَوْا .. ذَلُّوا.. وَحَنَوْا أَعْناقَ الإذْعانِ ضَلالا
    فَرَقِيتِ عَلى جَوْرِ الإِخْوا نِ بِصَبْرٍ فاقَ الأمْثالا
    ذَلَّلتِ الحَزْنَ بِإصْرارٍ.. لا يَعْرِفُ صَعْبًا ومُحالا
    ولَبِستِ الحُرِّيةَ شالا .. وزَهِدْتِ بِالهُونِ مآلا ..
    وملأتِ دُروبَكِ أَمْجادا .. وَعَلوْتِ قِمَمًا وجِبالا ..
    وقَذَفْتِ بَنيكِ صَواريخا .. كانَتْ للطَّاغِين نَكالا
    يا غَزةُ أرضُكِ قَدْ رُوِيَتْ مِسْكًا يَتَدَفَّقُ شَلاّلا
    والمَوْتُ أَعَزُّ وخّيْرٌ مِنْ عَيْشِ الجُبَناءِ وإِنْ طالا
    غاضَتْ أَنْهارُ مَفاخِرِنا .. يا غَزّةُ ... فِيضِي أَبْطالا

  2. #2
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    افتراضي ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    وطني الجريح
    جريح أنت يا وطني
    تكابد حُرقة الألم
    وتشكو الله في غصص
    نكوص الرأي والهمم
    طُعنتَ بمارقٍ غدرا
    بليل سابغ السخم
    بكف حاسد باغٍ
    وصدر حاقد أثم
    بأفَّاق وخوَّان
    ومرتزق ومقتسم
    أباحوا كل محصَنَة
    ومُرضِعة ومنفطم
    وبسمة طفلة خطفت
    من الأحضان بالحِمَم
    وطلاب بمدرسة
    ومن يسعى على اللُّقَم
    وساجدة بمَخدعها
    وشيخ عابد هَرِم
    فكم هتكوا بلا خجل
    وكم فتكوا بلا ندم
    وصارت حرمة الأقدا
    سِ تحت مواطئ القدم
    فلا حجر ولا شجر
    ولا بشر بمحتَرَم
    شعار الغاب منهجهم
    وقد عاشوا على الرِّمَم
    وفي التاريخ أمثال
    تُرى للعاقل الفَهِم
    ضباع البر إن تركت
    للاكت أعظُم الغَنَم
    وما ظَفِرت نسور الجوّ
    إن حامت بمُعتَزِم
    جريح أنت يا وطني
    وجُرحك غائر ودَمِي
    فسل حرس التراب فهل
    بورد العاشقين رُمي
    أم النكبات أوهام
    تراءت ساعة الحُلُم
    لقد قالوا وما فعلوا
    برُوحٍ نفتدي ودم
    وهل في المَيْت من رُوح
    وهل يَفدي دم السَّقِم
    فما فُجعوا لثاكلة
    وما فَزَعوا ذوي الرَّحِم
    وما هبّوا لمغتصِب
    ولا وقفوا لمغتنِم
    ولا لكرامة ثأروا
    ولا ذادوا عن الحُرُم
    عن الويلات عُميان
    عن الصرخات في صَمَم
    فلا حِس بواقعة
    ولا وعي بمُضطرَم
    كأن العيش أذهلهم
    فما نَشَطوا من التُخَم
    كأن الليل أسكرهم
    فهاموا في دُجى الظُلَم
    كأن الوهن أخرسهم
    فما نطقوا ببنت فم
    وصار الرأي عندهم
    إلى التسليم والسَّلَم
    طريق هوانهم سلكوا
    فسيقوا فيه كالنَّعَم
    وفي شره لقصعتهم
    تداعت سِفلة الأمم
    فأين اليوم هارون
    ومن يأتي بمعتصم
    ومن ينبي صلاح الديـ
    ـن عن بوابة الحَرَم
    حبيب أنت يا وطني
    بنبض القلب والنَّسَم
    وحبك لم يزل أبدا
    يخالط أضلعي ودمي
    وفضلك يغمر الأجيا
    ل بالخيرات والكرم
    كما بردى يروِّي الشا
    م فياضا من القِدَم
    ومجدك ساطع دوما
    فلم يخبُ وينعدم
    حباك الله تزكية
    كنوز الوحي والحِكَم
    فصيغت في بواتقها
    سبائك خِيرة الأمم
    تُزيح الناس عن درك
    من الظلمات والنِقَم
    تدافع كل غائلة
    وقبل السيف بالقلم
    وتجلو كل غائمة
    بنور العادل الحَكَم
    رجال لقّنوا الدنيا
    دروس الحق والشِّيَم
    أطاعوا الله واعتصموا
    بحبل غير منفصِم
    بلغت بهم إلى العليا
    ءِ شأوا قطّ لم يُرَم
    كواكب ضوؤهم يهدي
    سُراة الليل كالعَلَم
    فمن شمس الهدى نهلوا
    ومن والاه لم يُضَم
    هم الرهبان إن قاموا
    لذكر الله في الغسم
    وفرسان إذا اقتحموا
    كسيل جارف عَرِم
    وزُهّاد بفانية
    زهت للغافل النَّهِم
    ورُحَّام بذي ضعف
    وبالأيتام والخدم
    إذا افتتن الورى كانوا
    على ركن ومُلتزَم
    نبي الله أسوتهم
    أمين صادق الكَلِم
    بشير راحم سمح
    جواد واصل الرَّحِم
    بخير قراك مَنبته
    ومَبعَثه إلى النَّسَم
    وقدسك كان موعدها
    بمسراه إلى السُّدُم
    وكل بلادك ائتلقت
    ببدر مسفِر تَمَم
    أثير أنت يا وطني
    بفضل الله والنِّعَم
    فلا تحزن لما صنعت
    أيادي الغدر والوَغَم
    ولا تحفل بخوّار
    ولا تعبأ بمنهزم
    فبحرك لا تكدّره
    فضول الخُبث والوخَم
    ولا تجزع لنائبة
    ولا تركع ولا تَجِم
    فكم من أزمة خطرت
    عَفَت وبقِيتَ في شَمَم
    أما نجّاك رَبُّ البيـ
    ـت من إلحاد ذي الشَّرَم
    وعُربك يوم ذي قار
    قد انتصفوا من العَجَم
    فما هانوا ولا خضعوا
    وفيهم نخوة القُدُم
    وجند الروم قد حطبت
    لدى اليرموك بالكُوَم
    وجندك يوم جالوت
    أبانوا شدة الشُكُم
    أطاحوا بالتتار ومن
    أباح حِماك ينحطم
    وبر الناصر المنصو
    رُ في حطين بالقسم
    وأوفى إذ تملَّكهم
    لأهل الغدر بالذمم
    وما هزموه إذ ألقَوا
    بخُشبان إلى الضَّرَم
    فسيف الحق منبره
    قد استعصى على الثَّلَم
    ونجم جاوز الجوزا
    ءَ كيف يطال بالرَّضَم
    وقد لاحت خيوط الفجـ
    ـر تصدع حالك الظُّلَم
    بفتيان بك انتفضوا
    من الأغلال والوَهَم
    رضا الرحمن يجمعهم
    على قلب وملتأم
    أباة النفس ما ناموا
    بليل الذل والرَّغَم
    أسود في مرابضهم
    حماة الدِّين والعَلَم
    وبذل الرُوح صنعتهم
    فداء الحق والقِيَم
    ورُبَّ براعم نبتت
    من الأنقاض والهَدَم
    فكيف بتربة سُقِيَت
    دم الشهداء في الأَدَم
    وإن الله ناصرهم
    ومظهرهم على الأمم
    فبشراك الغد الآتي
    بنصر خُطَّ بالقلم
    على لوح وقد جفت
    صحائفه من القِدَم
    فقم وارقِئ جراح الأمـ
    ـس وامسح كُربة الألم
    وأعدد للوغى بأسا
    رباط الخيل واللُّجُم
    عزيز أنت يا وطني
    مكانك في ذُرا القِمَم
    ================
    مازن لبابيدي

  3. #3
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    Question ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    مُجَـرَّد تَـَساؤُل
    __________________

    هَـلْ تَعْلَمُـون إخْوَتـي ...
    أنَّ الذِّئَـابَ لا تَخُـون بَعْضَـها ؟
    هل تَعْلمُـون إخْوَتـي ...
    أنَّ الجِمَالَ في الصَّحـارِي ..
    تـَذُودُ عَنْ أعْراضِـهَا ؟
    هل تَعْلمُـون إخْوَتـي أنَّ القِطَـاطَ .. بضَعْفِها ...
    تَخْمُشُ مَنْ يَعَضُّـها ؟
    هل تَعْلمُـون أنَّـها .. حتـَّى الأرانِبُ ....
    لا تُسَلِّمُ للأرانبِ أرْضَـها ؟
    يا إخْوَتـي فتَأمَّـلوا
    فالخَطْـبُ حَقاً مُذْهِـلُ

    كَيف إذَن يَخُـونُنا إخْـوَانُنا ؟
    ويُظَـاهِرُون عَدُوَّنا في ظَهْرِنا ؟
    ويُطْعِمُـون لُحُـومَنا لِخُصُـومِنا ؟
    ويسَلِّمُـون بلادَنا للغاصِبيـنَ ..
    بِطُـولِها وبِعَرْضِـها ؟
    إنِّـي فقط أتَساءَلُ !

    هل غادَرَ الإِيمانُ كُلَّ قُلُـوبِهم ؟
    هل لَمْ يَعُدْ حِسُّ العُروبةِ يَنتمي لِشُعُـورِهم ؟
    أَمْ هل قَضَى الإنسانُ فِـيهِم نَحْبَهُ
    وغَدَوا كأصْـنامٍ تُـزَيِّنُ زاوِياتِ قُصُـورِهم ؟
    أَتَـيَـبَّسَتْ دِماؤُهم بِعُروقِـهم ....
    فَغابَ مِنْها نَبْضُـها ؟
    هل كلُّ ذلك ماثِـلُ ؟
    أم أنَّـني أتَخَيَّـلُ ؟

    أوَما دَرَوا أنَّ المَسـاجِدَ هُدِّمَتْ ...
    وصَحـائِفَ التَّـنْزيلِ فِـيها تَضْطَرِمْ ؟
    أوَلَمْ يَرَوا أنَّ البَـرَاعِمَ يُـتِّمَتْ...
    أوْ يَسْمَعُـوا صَوْتَ الثَّـكَـالَى يَسْتَغِثْنَ المُعْتَصِمْ ؟
    عَجَباً لِمَنْ قَرَّتْ ونَـامَتْ عَينُهُم والعِرْضُ يُذْبَحُ والمَـآذِنُ تَـنْقَصِمْ
    وكَتـائِبُ الشَّيْطانِ فَـارَتْ ..
    مِنْ أَتُونِ الحِقْدِ يَأتِي .. قَضُّها وقَضِـيضُها
    عَجَباً .. ألَمْ يَـتَمَلْمَلُـوا ؟

    إنْ لَمْ يُغِـيثُوا إخْـوَةً في الدِّيـنِ يَوْمَ المَلْحَـمة
    إنْ لَمْ يُراعُـوا في العُروبُةِ جِيْرَةً أو رَحِـمَا
    أوْ يَمْنَعُوا الأَعْراضَ أوْ يَحْمُوا الحِـمَى
    أفَلا يَكـُونُونَ إِذَنْ في طَبْعِهم ...
    مِثْـلَ البَهَـائِمِ كُـلِّها .... أوْ بَعـْضِها ؟
    عُذْراً إليْكُم إخْـوَتي .... فأنَا فقط .. أتَساءَلُ !!

  4. #4
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    عذرا إليك أبا تمام قد ثلمت
    منا السيوف ونيل العزم بالعطب
    فالنعل أصدق إنباء من الكتب
    في قذفه الحد بين الجد واللعب
    سود (الكنادر) لا بيض الصفائح في
    رميهن جلاء الذل والرهب
    يا يوم رمي حذاء العز قد صدرت
    منك المنى حفلا معسولة الحلب
    فإن بغداد قد أعيت رياضتها
    بوشاً فباء بها بالخزي والوصب
    أتته (كندرة) سوداء سادرة
    منها وكان اسمها فراجة الكرب
    تدبير منتظر بالله معتصم
    لله مرتقب في الله مرتغب
    يجزيك ربك يا زيدي سعيك عن
    كل العراق وأهل الدين والحسب
    لبيت صوتا عراقيا هرقت له
    كأس الكرى ورضاب الخرد العرب
    أجبته راميا بالنعل كلبهم
    ولو أجبت بغير النعل لم تجب

  5. #5
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    لَبِسَ الرَّبيعُ سَواحِرَ الأَلوانِ
    وشَدا حُروفَ قصيدتي فشَجانِي
    وَزَها بمِيلادِ الحَبيبِ مُفاخِراً
    كُلَّ الشُّهورِ وسَائِرَ الأَزْمانِ
    نَغَمٌ تُغَنِّيهِ القُرونُ لِبَعضِها
    بتَرَنُّمٍ كَنَشيدَةِ الصِّبْـيانِ
    هذا النَّبيُّ المُصْطَفَى أَكْرِمْ بهِ
    عِطْرُ الوُجودِ ورَحْمةُ الأَكْوانِ
    خَيْرُ ابنِ آدمَ كابِراً عَن كابرٍ
    مِن هاشمِ المُضَرِيِّ والعَدْنانِي
    أَحْيا بمَبْعَثِه الإلهُ الأرْضَ مِنْ
    بَعْدِ المَوَاتِ وضَيْعةِ الأدْيانِ
    يا لاهِجينَ بِمَدْحِهِ وبِحُبِّهِ
    فُزْتُمْ بمَدْحِكُمُ عَلى الأقْرانِ
    مَنْ كان يَزْعُمُ حُبَّهُ لِمُحَمَّدٍ
    فَلْيَسْتَمِعْ نُصْحِي بِلُبِّ جَنَانِ
    ما الحُبُّ مَقْصُوراً عَلَى خَفْقِ القُلُو
    بِ ورِقَّةٍ وتَشَوُّقٍ وَحَنَانِ
    لَكِنَّهُ مَحْضُ اتِّباعٍ للحَبيـ
    ـبِ وطاعَةٍ فِي مُقتَضَى القرآن
    يا إخْوَتي فِي اللهِ أنتُمْ عِتْرَتِي
    أُوصِيكُمُ بالحَقِّ والإحْسَانِ
    لا تَغْفُلُوا عَنْ واجبٍ أو طاعةٍ
    نَزَلَتْ بِهِنَّ شَرِيعَةُ الفُرْقانِ
    بَيضاءُ جاءتْ لَيلُها كنَهارِها
    مَنْ زَاغَ ذَاقَ لَوافِحَ النِّيرانِ
    واسْعَوْا لإرضاءِ الإلَهِ فإنَّهُ
    برِضُاهُ تُرْجَى جَنَّةُ الرِّضْوانِ
    وتَمَثَّلُوا نَهْجَ النَّبِي مُحَمَّدٍ
    فَبِهِ صَلاحُ الرُّوحِ والأبْدانِ
    صَلَّى عليهِ اللهُ كُلَّ دَقيقةٍ
    عددَ النَّدى فِي النَّوْرِ والأغْصانِ

  6. #6
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    افتراضي ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    كتبت هذه الأبيات بعد انتقالي للعمل في عيادة ساس النخيل منذ عامين تقريبا .
    وساس النخيل هي منطقة جميلة تقع بالقرب من مدينة أبو ظبي

    ******************
    يا شاكِيَ الآلامِ والجِسْمِ العَليلِ
    أُوصِيكَ بالإبْكارِ والزَّاد القَليلِ
    والحبَّةِ السَّوداءِ والعَسَلِ المُصَفـَّـ
    ـى واتبَِّع فيمَا أَتَى نَهْجَ الرَّسُولِ
    فإذا عَييِتَ ولم تجَِدْ لك حِيلةً
    فاقصِدْ فُنونَ الطِّبِّ في سَاسِ النَّخِيلِ
    تجَِدِ الحَفَاوَةَ والرِّعَـايةَ والدَّوَا
    من إِخْوَةٍ جَاؤُوكَ كالغَيثِ الْهَطِيلِ
    واعْلَمْ بأَنَّ الطِّبَّ كان وَسِيلةً
    فَارْجُ الشِّفا من رَاحمٍ بَرٍّ جَليلِ

  7. #7
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    أهدي هذه الأبيات البسيطة لرابطة الواحة الثقافية وأدبائها بمناسبة الإنجازات المتميزة التي أحرزت .
    مع كل حبي وتقديري واعتزازي بجميع الإخوة والأخوات الأعضاء .



    نلتقي دائماً في رُبى واحةٍ
    غرّد الشعرُ في ظلّها وارتوَى
    ينثر الدرَّ في تربها صاغةٌ
    رائعَ الصنعةِ قيّمَ المحتوَى
    كلُّ فِكر دنا يستقي فكرةً
    فالقوي عَلا والعليل اقتوَى
    هذه واحةٌ جمعت بيننا
    كلنا هام في حبها واستوَى
    نخلها باسقٌ ظلها وارف
    شِربُها سائغٌ طاب فيها النوَى
    أهلها إخوةٌ وعلى حبها
    فتحوا قلبهم وعليه انطوَى
    فادنُ يا صاحبي نغترفْ غُرفة
    من رحيقِ الجَنى وسُلافِ الهوَى


    د.مازن لبابيدي

  8. #8
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    افتراضي ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كتبت هذه القصيدة في العام الماضي 2008 بمناسبة "دمشق عاصمة الثقافة العربية" ، وقد نشرت في مجلة الموقف الأدبي الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب في عدد كانون الثاني ، لكن وبسبب أحداث الحرب العدوانية على غزة الحبيبة لم أرغب في نشرها قبل الآن ، أرجو أن تحوز على رضاكم .


    ***************************


    دمشق يا حبيبتي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    خَفَقاتُ قَلْبي داعَبَتْ ذِكْراكِ وتَنشَّقَتْ رُوحِي نَسيمَ شَذاكِ
    صُوَرٌ وأطيافٌ تَمُرُّ بخاطِري تَنْتابُني وتَطوفُ في أفْلاكي
    رَقَّتْ لها نَفْسي وفاضَت عَبْرَتي وغَدَوتُ مُرْتحَِلاً بِغَير حَراكِ
    يا نُورَ عَيني هَلْ أُصِيبَ مِنَ الهَوى في العاشقِينَ كَمَنْ رَمَت عَيناكِ
    بَيْن المَآقِ واللَّحاظِ مَفازَةٌ أيْقَنْتُ فِيهَا مَنِيَّتي وهَلاكي
    لَمَعَ السَّرابُ بِها وظَلَّل جَفْنُها دُرّاً يُخَالُ بِعالَمِ الإِدراكِ
    حتَّى تَبَدَّى نُورُها عَنْ واحَةٍ فَيْروزَها لونُ السَّماءِ يُحاكي
    خَلَبَتْ شَغافَ القَلْبِ في أَهْدابها كالطَّيرِ يَخْفِقُ دَاخِل الأَشْراكِ
    فأذَقْتِهِ شَهْدَ الوِصال عَلَى الظَّمَا ومَنَعْتِهِ لمَـّا اسْتَطابَ هَواكِ
    رِفْقاً بِذَا القَلْبِ الرَّهِيفِ فَمَا دَرَى مِنْ قَبْلُ ما طَعْمُ الهَوَى لولاكِ
    لا تَحْرِمِيهِ وَقَدْ أصَبْتِ بِمَقْتَلٍ مِنْ بَلْسَمٍ رَقْراقَ مِنْ بَرَدَاكِ
    أو زَهْرةٍ مِنْ غُوطةٍ أو نَسْمةٍ أو قُبْلَةٍ تَحْنُو بها شَفَتاكِ
    فلَعَلّ وَصْلَكِ يَفتدِيهِ مِنَ الجَوَى أَوْ تَرتَوِي عَيناهُ مِنْ مَرآكِ
    أَدِمَشْقُ أَنْتِ قَصيدةُ الحُبِّ التي كُلُّ البُحورِ تفيضُ مِنْ مَعْناكِ
    يا جَنَّةَ الدُّنيا وتاجَ جَمَالِها أدْنيتِ مِنْ كُلِّ القُطُوفِ جَناكِ
    آتِيكِ يا أَحْلَى البِلادِ مُثَقَّلاً مِنْ غُربَتي بالهَمِّ والإِنهاكِ
    فأَرَى رُبوعَكِ لِلعَليل مَثابَةً يَأْوِي لها كالماءِ للأَسماكِ
    أَدِمَشقُ أنْتِ حِكايةُ التاريخِ مُنـْ ـذُ بُزُوغِه بَرَدَى بِفِيهِ رَواكِ
    حِصْنُ العُروبَةِ والكََرامَةِ والإِبَا صَرْحُ العُلومِ مَنَارَةُ النُّسَّاكِ
    كَمْ شُيِّدَتْ مُدُنٌ وغابَتْ شَمْسُها وعَفَتْ وَدامَ عَلَى الزَّمانِ صِباكِ
    نَاءَتْ بِأسبابِ النُّهوضِ مَمَالِكٌ وفَرَشْتِ بِالمجْدِ التَّلِيدِ رُباكِ
    فابْقَي دِمَشْقُ عَلَى الدَّوامِ عَزِيزةً فمَجَرَّةٌ فَوقَ النُّجُومِ مَدَاكِ
    يا قِصَّتي وقَصيدَتي وحَبِيبَتي بَلْ جَنَّتي سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاكِ

    ****************
    مازن لبابيدي

  9. #9
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    افتراضي ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    من وحي رائعة الدكتور سمير العمري " ضبح الخطايا "
    وتحية وتقديراً له
    ***********


    يا فارسَ الحَرْفِ كَم خُضتَ الغِمارَ بِهِ
    سَيفاً مَضَى مُظْهراً للحَقِّ إذْ وَمَضا
    نابٌ يُدافِعُ عَنْ دِينٍ وعَنْ لُغَةٍ
    فالفِكْرُ في غَرَضٍ والجَفْنُ ما غَمَضا
    سَمِيرُ أُنْسٍ إذا ما الضَّيفُ حَلَّ بِهِ
    وفي القَضَا عُمَرِيٌ عَدْلَهُ فَرَضا
    يُرْجَى نَداهُ وتُخْشَى مِنْهُ وَثْبَتُهُ
    كالمُزْنِ في عارِضٍ واللَّيْثِ إِنْ نَهَضا

  10. #10
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,450
    المواضيع : 131
    الردود : 8450
    المعدل اليومي : 2.05

    افتراضي ديوان الشاعر مازن لبابيدي

    كتبت هذه الأبيات بعيد العملية الجراحية التي أجريت لي ، فقولوا ما شئتم أن تقولوا فيها فقد كانت :
    تحت تأثير المسكنات .


    نَعيمُ العَيشِ لا يَصفُو
    وللأَفراحِ تَكديرُ
    فَكَمْ قاسَيتُ مِن أَلَمٍ
    وأَضنَتْني البَواسِيرُ
    فَلَمْ تَنفَعْ تَحامِيلٌ
    وَلَم تُجْدِ العقاقيرُ
    ولا لِمَغاطِسِ التسخيـ
    ـنِ فائدةٌ وتأثيرُ
    فهَلْ بِجِرَاحةٍ يُرْجَى
    لِهذا العُسْرِ تَيْسيرُ
    سَأَلتُ الله يَشْفِيَني
    وفي الأَعمالِ تَقْصيرُ
    وَلُطْفُ اللهِ مَقْدورٌ
    بِما تَجْرِي المقاديرُ

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. القصة الماسية لشهر آذار : أبو عبدو .. للمبدع مازن لبابيدي
    بواسطة مازن لبابيدي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 61
    آخر مشاركة: 11-01-2016, 07:08 AM
  2. وعلى فنجان قهوتنا حياةٌ متجددة مع الشاعر ( مازن لبابيدي )
    بواسطة براءة الجودي في المنتدى لِقَاءَاتُ الوَاحَةِ
    مشاركات: 90
    آخر مشاركة: 19-03-2013, 08:24 PM
  3. سرادق عزاء لوفاة والد حبيبنا د. مازن لبابيدي
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 106
    آخر مشاركة: 15-12-2010, 01:33 PM
  4. رويدك مازن أخا كريما ..تعزية للأخ الشاعر د مازن لبابيدي بوفاة والده
    بواسطة جهاد إبراهيم درويش في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 10-10-2010, 11:48 PM
  5. باركوا للأخ د. مازن لبابيدي لقصته الفائزة
    بواسطة جهاد إبراهيم درويش في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-06-2010, 11:54 AM