أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: ديوان الشاعر ماجد الملاذي

  1. #1
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    ذكريات

    قد فاض بي شوقي لَهُنَّه
    فعدَوت أخطب ودَّهُنَّه
    -
    هاجت بي الفرسُ الجموحُ،
    وقطّعتْ كلَّ الأعنَّة
    -
    ورَمَت خيالي في
    أتون قدودِهنَّ وحسنِهِنَّه
    -
    وأويتُ للماضي ، لعلّ
    الذكرَ يجمعني بهنَّه
    -
    * * *
    زمناً ... أضاعََ بي الصوابَ
    .....جمالـُهًنَّ .. وَ عِطْرُهُنَّه
    -
    * * *
    هل تشفعُ الأشواق لي
    أني أراوح عندَهنَّه
    -
    أو تغفرُ الأيام لي
    ما كان يجمعني بِهِنَّه
    -
    قدْْ فزْنَ في كلّ المواقِع
    في الغرام.... بلا أسِنَّه
    -
    ما أمتعَ الحربَ التي
    قامتْ ولم تقعدْ بِهِنَّه
    -
    نظرات العتاب التي علقت بعينيها ، أشعرتني بفداحة خطأ خيالي الجامح ..
    فقلتُ مستدركاً : القصيدة لم تنته .
    وكتبت :
    -
    أنا لستُ أبخسُ ( في الغرام)
    حبيبتي من بينِهنَّه
    -
    فحبيبتي ليستْ من
    التاريخِ ، ليستْ مثلَهُنَّه
    -
    فازتْ بقلبي منذُ أنْ
    كنّا نقاطاً في الأجِنَّه
    -
    هي في ضميري ، منحةُ
    الرحمن ، ملءَ القلبِ... مِنَّهْ
    -
    * * *
    أين الجمالُ جمالُهن ،
    إذا بَدَتْ ؟ بل أينَهنَّه
    -
    تخبو النجومُ إذا تراءى
    الصبْحُ ، يغسِلُ قدرََهُنَّه
    -
    * * *

  2. #2
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي


    لا تقربي مني

    -
    -
    لا تقربي مني ، فلست من الألى
    يتبجحون ويقطعون عهودا
    -
    إنِّي صَمودٌ في العهود ، وإنَّما
    ـ في مثلِ حسنِكِ ـ لا أطيقُ صُمودا
    -
    إني ابتنيت من الوفاءِ . . . يُقالُ أنّي
    قدْ خُلِقتُ مصَحَّراً . . . جُلمودا
    -
    أَرِدُ المواقعَ ، ليس يُرهِبني الوغى
    وأدورُ أطعنُ . . : فارساً صنديدا
    -
    أَنا قد وعَدتكِ أنْ تظلَّ صداقتي
    لكِ في الذُرى . . . لا تستبيحُ حُدودا
    -
    لكنَّ مثلَكِ . . . يا صَبيَّةُ ، لا أرى ،
    في القربِ مِنْها ، منْ يظلُّ رَشيدا
    -
    هذي النفائسُ ، شُيِّدتْ من ليلكٍ :
    يزهو على دنيا الجمال .. فريدا
    -
    وفمـاً : كأنغامِ الملائكةِ التي
    جـاءَتْ تسبِّحُ ربَّهـا المعبودا
    -
    * * *
    قلبي شغوفٌ بالجَمال . . ترَيهِ إنْ
    ورَدَ الفُتونَ : متيَّماً . . . وودودا
    -
    إنِّي صَمودٌ في العهود ، وإنَّما
    ـ في مثلِ حسنِكِ ـ لا أطيقُ صُمودا
    -
    * * *
    لا تقرَبي منِّي بنيّةُ . . . واجْعَلي
    بيني وبينَك ، إنْ جلستِ : ورودا
    -
    * * *
    [/SIZE
    ]

  3. #3
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    قلب الأم
    كَمْ عشِقْتُ الحسنَ في وجْهٍ ، وَ كَمْ
    صغْتُ في المُهْجةِ حُلْماً مِنْ عَدَمْ
    ليسَ ذاكَ الوجْدُ وَجْداً ، ربَّما
    هوَ بعضُ اللغوِِ أو بعضُ الزَّعَمْ
    لي قلبٌ عاثِرٌ في حُبِّهِ
    عاشَ بينَ الغيدِ لا يَرْعى الذممْ
    لهُ مِنْ أهوائه في كلِّ وجهٍ
    بارعِ الحسنِ لهيبٌ مضْطَرِمْ
    خيــَّم الموتُ على أحلامِهِ ،
    فهوتْ أحلامـُهُ ، إلا حـُـلُمْ
    معْلَمٌ ، صرْحٌ . . . عزيزٌ في العُلى
    يتحدَّى العُمْرَ كالطَودِ الأَشَمْ
    ساحرُ القولِ.. رقيقٌَ ملْهمٌ
    مرهَفُ الحِسِّ .. حنونٌ كالنَغَمْ
    سألوني مااسمُها .. ؟ كيفَ الذي
    ينظِمُ الألحانَ ينْسى ما نَظَمْ
    كيف تهوى حيثُ لا حُبَّ... ولا
    ملْمحٌ في الأفقِ.. عن شئٍ.. يَنُم
    صفْ لنا ذاكَ الذي أحببتََهُ
    وَصِفِ الوجدَ الذي فيكَ احْتَدَم
    هكذا قالوا .. فيا أهلَ الهوى
    إِنَّ سرَّ الحبِّ في تِلكَ القِمَم
    * * *
    كيفَ لا أَعشقُ منْ في سِرِّهِ . .
    تُشْرِقُ النُعماءُ في كلِّ النِعَمْ ؟
    كيف لا أَذكُرُ من في ذِكرِهِ
    تزدَهي الأَجيالُ ، تسْتََهدي الأُمَمْ ؟
    كيف لا أَلْثُمُهُ ؟ ما فتِئــتْ
    روحُهُ تُشْبِعُني . . لثْْماً وضَمْ . .
    * * *
    هو قلبُ الأمِّ ، فاعْجَبْ للـَّذي
    نورُهُ القُدسيُّ من لَحْمٍ و دَمْ

    * * *

  4. #4
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    أخي في القدس
    أخي العربيّ في القدسِ :
    ألم تسمعْ ...؟
    أما بلَغَتْكُمُ الأنباءْ ؟
    بأنّ فطاحلَ الزعماءْ....
    وأنَّ أكابرَ الحكامِ..
    من عجَمٍ وأعرابِ .
    و كلَّ رموزِنا النكراءِ :قد أسموك إرهابي...
    * * *
    ألمْ تسمعْ ؟
    أما بلغتكمُ الأنباءْ ..؟
    بأنّا قد بدأنا اليومَ ..
    نقطفُ موسمَ الخيبه .
    نهلنا في مدارسنا ،
    تنادَينا .. وهرولنا ...
    ووقعنا …. ووثّقنا ....
    وبوّبنا مخازيَنا ،
    فأعدمناكْ !
    وأثبتْنا بمحضر جلسةِ الإعدامِ :
    أن الحرَّ إرهابي .
    وأن حصانَنا العربيَّ إرهابي .
    وأن جميعَ من في المسجدِ القدسيِّ
    إرهابي .
    وأنَّ الحقَّ إرهابي .
    وكلَّ مدافعٍ عن عرضهِ ،
    عن مالهِ ،
    عن أرضهِ ،
    عن أقدسِ الحرماتِ : إرهابي .
    وأنَّ الماردَ العربيَّ :
    إرهابي .
    وأعدمناكْ ..
    أشْهَدْنا على الإعدامِ كلَّ الناسْ ،
    ووقّعنا ونحن بكامل وعيـِنا النذلِ :
    على الإعدامْ .
    وأسلمْنا إلى القوَّادِ :
    كلَّ مرابطِ الخيلِ
    * * *
    ألم تسمع ؟
    بأنا قد مسحنا اسمَ العروبةِ ....من دفاترنا .
    شطبنا اسمَ الفلسطينيِّ والعربيِّ … والإسلامَ ..من قاموسِ غفوتِنا .
    وألغينا نصوصاً من كتابِ الله .
    كي لا يغضبَ الشيطانْ .
    وباتت لعنةُ الإرهابِ :
    لحناً في مقاهينا
    * * *
    ألم تسمع بأنك صرت كابوسا ،
    وشكلاً من مآسينا .
    وأنك لم تعد حرفاً
    يُقال بحضرةِ السلطانْ .
    وأنك لم تعدْ منا ، ولا فينا .
    وما عادت شؤونك في العلى شأنا .
    ولا عادت همومُك جزءاً من قضيتنا .
    ولا عادت لكل حياتنا معنى .
    ولا عادت شؤون العُرْب والإسلامِ :
    شيئاً في مسيرتنا .
    فلن نرضى بأنْ يُغتالَ -بعدَ اليوم – مغتصِبٌ.
    ولن نرضى
    بمن عادى لصوصَ الأرضِ والعرضِ .
    ولن نرضى بمن يقضي :
    شهيدا في ربى القدسِ .
    ولن نرضى بمن يغتالُ بالأحجارِ :
    وحشاً في مدينتكم …
    ومن يغتالُ بالأقوال:
    قرداً في مدينتنا
    * * *
    لقد قلنا:
    ونحن نتيه في فيضٍ من القشُبِ،
    و كاملِ وعينا العربي :
    بأنّك لم تعد منّا ….
    وأنّ عليك أن تُسبى...
    وأنْ تُصلب....
    لأنّك ألفُ إرهابي
    * * *
    أخي في القدس :
    صدقاً :
    إنّنا نُغتالُ كلَّ صباحْ ،
    بسكّين تقطّعنا ...
    بسيفٍ يقطع الأحشاء.... كلَّ صباحْ .
    فنحن هنا كما اللاشيء …..
    كالأشباحْ .
    قد جفّت مآقينا ،
    وأنستْنا صروفُ القهرِ
    كيف نكون أحرارا
    * * *
    أنا منكم .
    وحاشا أن تكونوا قطعةً منّا .
    فنحن حثالةُ التاريخ :
    نقعدُ هاهنا صمّاً ،
    ونرزح في قيود الوهم والأهواءْ .
    ونُدفَنُ في الثرى بكماً ،
    رهينةَ رغبةِ الشيطانْ
    * * *
    أخي في القدسْ :
    أنا منكمْ
    وليس إباؤكم منّي ..
    وحاشا أن يكون فخارُكم منّي .
    فلستم في مراقي مجدكم منّي .
    ولستم في علا آمالكم منّي .
    أنا وهمٌ...... أنا نَكِرهْ .
    جبانٌ ، لا أحب الموت مثلكُمُ .
    بقايا حالمٍ يقتاتُ من كينونةٍ قذرهْ
    * * *
    أقبّلكم
    أقبّل في وجوهكمُ :
    ترابَ المقدسِ الدامي .
    وأدفن في فخاركمُ :
    ذلّي وآلامي .
    فضمّوني !
    أناشدكم بكل الحب :
    أن أرقى إليكم ... في مسيرتكم .
    أقبّل : وجهَ قافلةٍ ...تسافر خلفَ قافلةٍ … تسافر خلف قافلةٍ
    لتقضيَ في رحابِ القدس ،
    مؤْثرةً جوارَ الخالق الباري
    وتحرقُ في مآثرها :
    كتابَ الخزي والعارِ
    * * *
    أخي في القدسْ
    صمدتم .. وحدَكمْ ..
    في قلب ملحمةٍ من الغضبِ ،
    تنوءُ بحملها الأنواء .
    حجارتُكم :
    تسامي باسمكم قدري .
    فضمّوني ...أغيثوني ...
    أودّ لو انني منكم ،
    لأرمي مثلَكم حجراً كما ترمونْ .
    وأقضي ... في ذرى حطين : حراً مثلما تقضون .
    وأغْمِدُ في غدي المصلوبِ سيفاً :
    نصلُه المسلولُ شيءٌ من كرامتكم .
    . . .
    أنا منكمْ
    رموزُ كرامتي منكمْ....
    بقايا نخوتي منكمْ.....
    فضمّوني :
    لعلّ الله يقبلني شهيداً في قوافلكم
    * * *

  5. #5
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    نسَّقْتُ ورودَكِ
    .
    .

    نَسَّقْتُ ورودَكِ سيِّـدتي
    كقصيـدةِ شعــرٍ غزَليَّهْ
    .
    يختالُ الفـُــلٌّ بها كالأنــجم
    في المملكــة القمريَّهْ
    .
    والليلكُ يبـــرقُ في أنحــاءِ
    البـــاقةِ مثــلَ الجنيـَّـهْ
    .
    وزهـــورُالنرجسِ ترقصُ من
    شغفٍ : بثيابٍ غجـــريَّهْ
    .
    * * *
    ملهوفاً كنت أخطط
    خوض وكسب معارك وديه
    .
    كانتْ تحملُني عينـاها
    لبيوتِ العشـقِ السرِّيَّه
    .
    فتـولاني خــوفٌ : من أن
    أقضي بسهـــام عسليـَّـه
    .
    وأموتَ شهيداً في الجوزاءِ
    مُحِباً مااعتمد وصيّه
    .
    فرجوت الله بأن أحيـا
    مابقيت في العمـرِ بقيّهْ
    .
    في رفقةِ أجملِ فاتنة
    غيداءَ... نحلق برويّهْ
    .
    ونظل نطيــر .. ندور .. نزور
    بلاد الحـبِّ الأزليــّهْ
    .
    ونحوّم خلفَ حدودِ الكـونِ..
    وخلفَ تخومِ الأبديّهْ
    .
    نلقي المرساةَ بخلجانٍ
    ومحـــــلاتٍ لامرئيــّــهْ
    .
    ***
    أخذَتْ باقتَها ، تحملُها
    أجنحةُ الحبِّ السحريّهْ
    .
    ومضتْ تردِفُها لحبيبٍ
    بتحيـــَّــة شـــــوقٍ قلبيـّـهْ
    .
    راحتْ .... لم تنبسْ لي شفةً
    في همسةِ شكـــرٍ عبثيـّـهْ
    .
    لم تقطفْ لي بسمةَ عطفٍ
    أو وردةَ حـبٍ جـــوريّه
    .
    ذكرى للقاءٍ ... تُنْسجُهُ
    أحلامُ العشقِ الورديــّـهْ
    .
    * * *
    فعلمتُ بأنّي كنتُ أدنــْدِنُ
    نغمــةَ حبٍ منسيـــّـهْ
    .
    * * *

  6. #6
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    [CENTER] النشيد
    نحنُ أشبالٌ نُسامي في الخُطى نَهْجَ الجُدودِ
    نَهْجَ أبطالٍ بَنَوا صَرْحَ المَعالي والعُلا
    في مَراقي العلمِ والأمْجادِ نَمضي كالأسود
    نَتَحدّى الأمسَ والحاضرَ والمُستقبَلا
    نقتدي بابنِ الوليدْ
    ننْضُدُ المجْدَ التليدْ
    في بِناءِ الوطنِ
    * * *
    نهجُنا نهْجُ الحبيبِ المصطفى خيرِ الأنامْ
    نرتقي المجدَ اعتداداً وسلاماً وبُطوله
    في رياضِ الخير والإيمانِ نَزْهو بالنِظامْ
    فشعارُ البيتِ ايمانٌ وعلمٌ ورجولهْ
    وسلاحُ العقلِ أَجْدَى
    شامخاً : عِلماً وجَدّا
    في سبيلِ الوطنِ
    * * *
    في هَدِيْ القرآنِ ، نَحيا ، وبِمَجْدِ العَرَبِ
    نَمْلأُ التاريخَ والدنيا اعتزازاً ورَشادا
    ومِنَ الأرْياضِ نَحْدو (بالزهورِ النُجُبِ)
    سائلينَ اللهَ أنْ يحفظَ بالأمنِ البلادا
    نزدَهي عقدَ لآلي
    صرحَ علمٍ في الأعالي
    من صُروحِ الوطنِ
    * * *
    [/CENTER[/frame]]

  7. #7
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    اشتهت أمي حبّة فراولة قبل أن تلدني...
    هكذا قالت
    [/COLOR][/SIZE]
    طوبى لها
    .
    .

    طوبى لها ... إذْ تستطيبُ وتشتهي
    تنهى .. وتأمرُ .. دونَ أمرٍ أو نَهي
    ..
    .
    سبحانَ منْ قَسَمَ الفراولةَ التي
    رغِبَتْ... إلى نِصفين في الثغرِِ الشهي
    .
    . ورمى فؤادىَ في أتونِ محاسنٍ
    مجنونةٍ ...و بقدِّها .... الغرِِّ... البهي
    .
    . ,وكسى المحاسنَ : لؤلؤاً في نرجسٍ
    يصفو به ثوبُ الجمالِ ... ويزدهي
    ..
    * * *
    صبراً... سأرصفُ بالمفاتن معلماً
    لجمالِها : وأظنّني ... لن أنتهي
    ..
    * * *

  8. #8
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي جاءت... تسألني

    جاءت تسألني عن أخيها
    .
    .
    أقبلتْ تسألني عن فاتنٍ
    مشرقِ الوجهِ.. جميلِ الطلعةِ
    .
    سابلِ الشعر ، رقيقٍ ، ناحلٍ
    ساحرِ الأوصافِ ، كاللؤلؤةِ
    .
    سامقٍ : ينسابُ في أحداقِهِ
    بارقٌ كالشمس .. إنْ أشْرَقَتِ
    .
    وعلى الخدين تصحو فلّةٌ
    بشذى العطرِ... وسحرِ البسمةِ
    .
    أسبَغَتْ فستقةٌ والناعسات الحــورُ
    في الوجه : اكتمالَ الخِلقةِ
    .
    هو مثلي طالبٌ ...يصحبُني
    كلَّ يومٍ ..في طريق العودةِ
    .
    * * *
    هكذا قالتْ . فيا أهلَ الهوى :
    هل رأيتُم من فتى ، مثل التي
    .
    هي كالمرآةِ .... سبحـــانَ الذي
    يقسمُ الفتنةَ بينَ الإخوةِ
    .
    * * *

  9. #9
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    مليكة حسنٍ أرى ... أم ملَكْ
    .
    .

    أَليسَ منَ العدلِ أنْ أسْألكْ :
    مليكةَ حُسْنٍ أرى أمْ مَلَكْ
    .
    سَلَبْتِ الفؤادَ بأغيدِ قدٍ
    بهيجِ المفاتنِ .. ما أجملَكْ
    .
    فرِفْقاً بمنْ قد مَلَكْتِ الزِمامَ
    بهِ.... مثلَ إعْصارَ يذْرو الفَلَكْ
    .
    رويدَكِ... هَوناً بقلبي فإنِّي .
    أحسُّ بهِ (منْ غَرامي ) هَلَكْ
    .
    فإمَّا قضيتُ شهيداً ، فمنْ ذا
    يجنُّ مِنَ الوجْدِ إنْ قَبَّلَكْ
    .
    ومن ينشرُ الطيبَ بينَ يديكِ
    ومن يكتبُ الشعرَ -إن غِبْتُ- لكْ
    .* * *
    حنانَكَ ياربُّ... خلِّ الحبيبَ
    يناغِمُني الفضْلَ ممَّا امْتَلَكْ
    .
    قسَمْتَ المقاديرَ بين البريَّة ،
    فاحْتَسَبَتْ تَرْتَجي مَنْهَلَكْ
    .
    عدلْتَ فصيَّرْتَني عاشِقاً
    لأجَملِ أُنثى ... فما أَعدَلك
    .
    * * *

  10. #10
    الصورة الرمزية ماجد الملاذي شاعر
    توفاه الله

    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 342
    المواضيع : 31
    الردود : 342
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي ديوان الشاعر ماجد الملاذي

    بيت النار
    آ
    آ

    لَقّمْتُ الحقدَ ببيتِ النارْ
    وجَّهتُ المدفعَ نحو الشيطان الأكبرْ
    وضغطتُ زنادَ الحقدِ
    .... فلم أفلحْ
    لأني قلت لنفسي - يوماً - : لن يُقْهَرْ
    ونامَ الحقدُ ..... ببيتِ النارْ ...
    * * *
    مرقت في الأفق رصاصات
    تغتالُ الناسَ ... كما الإعصارْ
    أدْمَتْ قلبي بشظاياها
    ذبَحتْ شعباً منسوبَ الإسمِ
    لشعبٍ مقهورٍ عربي
    شهداءً من كل الأعمارْ ...
    ...
    فهلعتُ ...
    سألتُ : من الفاعلْ...؟
    فأسرَّ البعضُ : همو الأحرارْ.
    والبعضُ تثاءب :
    بلْ شخصٌ آخرُ نعرفُه ...
    لا ... بلْ همُ زعران نزحوا في الظلمةِ من بيت المختار
    ذبحوا : طفلاً في جعبتِه دفترُ أشعارْ
    وفتاةً في يدها كتبٌ ... وخمارْ
    وشباباً وصبايا وشيوخْ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي....
    ....
    و .... تضيعُ الليفةُ والصابونة والطاسَهْ .
    ويموتُ الغاطسُ في حمامٍ الدولةِ : ...
    .. حكماً.. ورئاسهْ .
    ...
    وجرت سيارات الإسعافْ
    تحملُ (في نبلٍ ) :قتْلانا
    وجراحَ وعزمَ جميعِ الناسْ
    * * *
    الكلُّ ...تحجّرَ... وتلثَّمَ
    .... واستبدلَ نورَ الثورةِ في عينيهِ ..
    بخنجرَ يُغمدُ في قلبهْ ..
    يَخشى أن يُقتلَ ( في يومٍ ) بيدِ المقتولْ
    أو ينْحرَهُ وغدٌ مأفونٌ ...من صُلبهْ .
    أو تقتـُلَهُ الفُرقةُ بالسيفِ الغربيّ المسلولْ ....
    * * *
    ونزلتُ الشارعَ ... في العتمةِ
    أبحثُ في ضوءِ القنديلْ
    عن سبب الطعنةِ ... عن سكينْ
    عن وجه القاتلِ ...
    عن أثرٍ .... عن أيِّ دليلْ
    وجمعتُ فوارغَ كلِّ رصاصات القـَتـَلـَهْ
    فقرأتُ عليها ..
    و قرأت على طرف القنديل :
    صُنِعتْ في إسرائيلْ
    * * *

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ديوان الشاعر ماجد أحمد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى دِيوَانُ الشِعْرِ وَالشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 22-02-2015, 07:39 AM
  2. ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط
    بواسطة الدكتور ماجد قاروط في المنتدى دِيوَانُ الشِعْرِ وَالشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 05-06-2011, 09:13 PM
  3. نجاة الدكتور الشاعر ماجد قاروط
    بواسطة فيصل محمود في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 08:21 PM
  4. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 30-09-2005, 12:30 AM