أحدث المشاركات
صفحة 1 من 11 12345678910 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 109

الموضوع: ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    افتراضي ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    الفرقان وأوراق التوت


    لقــد نطــق الجمـــاد ولســـت أدري
    أينطقُ بعــد طـــول الصَّمت عُـــرْبُ
    تــلاحقنــــا المـذابــــح والمــــآسـي
    وغـــدر الغـــــرْب لا يثنيـــهُ نخـــب
    أتانـــــا يســـتبيـح دمــــاً وأرضـــــاً
    ونـــــاراً كلمـــــا خَمـــــدت يُشِــــبُّ
    فـــــذي بغــــــداد أدخلهـــــا أتـــونٌ
    لظــــاه مبــــرمجٌ , ودواه صعــــب
    فـــــأوقـع فــي مآذنهـــــا نُواحــــــاً
    وأجــــهض حملهـــا نعيٌ ورعــــب
    وأوغــــل في الأجنّــــَةِ فعــــل ذئـبٍ
    وفي الأعــــراض تمزيقٌ و ســــلب
    فيـــــا وجعـــــاً تـدثَّـر صـــانعــــوه ُ
    جلابيبـــــاً بخــــزي الدَّهــــر تربــو
    فِـــدى بغـــــداد عينـــــا كــلّ حُـــــرٍ
    يـــؤرق ليلــــــه قتـــــــلٌ ونـهـــــب
    فمـــــا كانت سوى بغـــــداد قطبــــاً
    وبحــــراً لا يمــــــر إليــــه نضــــب
    ومــــا برحــت تئـن وليـس يحنـــــو
    على أوجـــــاعهـا قيــــسٌ وكعــــب
    وغــــزَّة هاشــــمٍ في السّـــاح مهـرٌ
    أصيــــل دأبـــه في الحـــــق صعـب
    مضى فــــرداً يقــــود الدَّهر قسْـــرّا
    وآفــــاتُ التُّــــراب عليــــه حِـــزب
    تداعـــت حولــــه مثـل الضَّــــواري
    ويا للعــــار , مــــا وافــــاه صحـب
    فحــدِّثْ عنـــه , يوم الرَّوع ســيـف
    مضى أمضى ولــــم يهزمه كــــرب
    بهـــا الفرقــــان فـــرَّق فـي ليـــــال
    ســــحابـاً ممطـــراً وضبــابَ يخبــو
    ومــــا زال الهيـــاج يريــد مُهـــــراً
    تـــآمر حولــــه شـــــرقٌ وغـــــرب
    وأرض القـــــدس أرملــــةٌ تعـــانـي
    نظـامــــــاً عـالميـــــاً بــــات يكبــــو
    فـــأقــــدام الغــــــزاة تديــــر ظهــراً
    وصوت الحـــقِّ في الظلمـــاء يحبـو
    ومــنْ للــقدس فــي زمـنٍ هــزيــــلٍ
    تَسَــــوَّد خانـــــعٌ واختـــــال ضـــبُّ
    وفـــي اليمن الســـعيد أمات ســعـداً
    وأيقــــــظ فتنــــةً لا بـــــد تخبـــــو
    وحـــاضرة العــــروبة في المنـافـي
    وكـــل خميلـــــة تلقــــــاه جـــــــدب
    أراد لأمـــــــة الإســـــلام قـهــــــــراً
    وكســــراً لا يقـــــوم عليـــــهَ ركـب
    يُرى انيــــابـه الصفــــــراء ثــــوراً
    فيقبــــع في الحظـــــائر مـن يَـــذُبُّ
    وما زلنــــا نرى الأصفــــاد عقــــداً
    بهــــا يجـــري الى الغايـــات كسـب
    ومـــا زلنـــــا نُؤمِّـل فيــــه خيـــــراً
    وهل للخيـــــر شـــــيطـانٌ يــــدِب ؟
    هو الشــــيطان في الأحضـان أفـعى
    وفي الأســــماع وِسْــــــواسٌ يخـبُّ
    فــــلا معنـى لتــــدويـر المعــــــانـي
    وتفســــير الأمـــــور كمـــــا يُحـــب
    فنختلــــق المعـــــــاذيـر امتنـــــانــاً
    ونعلـــــم أنهــــــــا زيـفٌ وكِــــــذب
    معــــــاذيرٌ يضيق الصـــــدر منهـــا
    وفي الأحشــــــــاء نيـران تشــــــبُّ
    تُجرِّدنــــــا العقــــــارب كـل ســــتـرٍ
    ويـــــا ذُلاًّ لـه الســـــوءات تحبـــــو
    وتُســـــعدنا مضـاحكــة الأفـــــاعـي
    كأن وصالهــــا في الجدْب سُــــحْـب
    فــوا عجبــــاً لقــــومٍ مــات فيهــــم
    نـداء المــــاجديـن ولـــــم يُلبـــــــوا
    ويا عجبــــــا لدنيــــا غــاب عنهــــا
    ضميــــر صــــادق للحــق يصبـــــو
    تُســــاوي المجرمين مع الضحـــايـا
    وتخنـــــق طـــــائـراً أعيــــــاه درب
    وتدعـــو المعتــديـن بخيــــر إســــمٍ
    وبـــالإرهــــــــاب مظلـــــومٌ أجَـــب
    ويــا عجبـــــاً فإنـــــا مـن جـــــذورٍ
    متى طُلبــــت الـــى الهيجـــــا تَهُـبُّ
    فـــــأيـن عقيـدة الفرســـــان فينــــا
    أمـــاتتْ واســــتوى مرٌّ وعـــذب ؟
    أفيقــــوا أيهــــــا الســــــادات هــذا
    صـــراعٌ مع بني الأرجــــاس صعب
    فـــــإن غبتُـم فثـالثـــــة الأثــــــافـي
    وإن عـدْتــم فصــــدر الحــقِّ رحــب
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ذيب سليمان ; 02-07-2011 الساعة 09:18 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    من أي أرض يفوح العطـر والعبـق
    وللمنايــا حُــداء بـات ينْطلـق
    أَمِن شـهيد سـقت أحلامـه وطنـاً
    ولـوّنَ الأرضَ جـرحٌ منه ينبثـق؟
    أم من يتيـمٍ يـرى الأرواح نازفـةً
    فيـذرف الـدَّمع جمراً منه يختنق ؟
    أم من عبير كطيبِ المسـك تُرسـله
    أجسادُ من هم لغيـر الله ما خُلقـوا؟
    وأي أرض بسـاط الصَّبـر تنسـجه
    وتنبت الروح فيها العـزم والألق
    تسقي المنايا كؤوسـا من بطولتهـا
    وتسـرج الموت مجـداً ثم تنطلـق
    قيثـارةُ العمـر تذوي في مرابِعهـا
    ويلتقي فوقهـا التّـابوت والحَبـق
    مارت عليها ذئاب الغـدر تنهشهـا
    تغزو الجـراح َوفي أنيابهـا حَمـق
    فـانهل منهـا دمٌ قـانٍ يُضرِّجهــا
    كأنه الشـمس يُدمي قرصها الشَّـفق
    أو أنـه الـورد حين العين تلمحـه
    فـوق التـراب وفي أكمـامه الودِق
    نزفٌ طهـورٌ كحـبِّ القمـح تبـذره
    في راحـة الأرض حتى يزهر الأفـق
    يسـقي التـراب بثـأرٍ طال مطلبـه
    من مُـُدعٍ ماكـرٍ للغــدرِ يمتشـق
    وتكتـب الخيل فصـلاً , في أعنَّتِهـا
    مجدٌ يُفاخـر فيه الصبـح والغسـق
    في أي أرض يموت الخوف مُختنقـاَ
    وأي تـرب لهـذا الـدرب يعتنـق؟
    وأي روح تغـذ الأرض خطوتهــا
    نحو الشـهادة لا خوف ولا رهـق؟
    أفي سـوى القـدس أو أكنافها صور
    لغير أهلٍ عظـامٍ للسـماك رقـوا ؟
    مـا من تراب بـأرض الله ننشــده
    لو أنه الخلـد أو أضحى به الرَّمـق
    سـوى تـرابٍ نراه العمـر يبعثنـا
    سرباً يُغـرِّد , نحو القـدس ينطلـق
    قل للمنايـا جـدار العمـر يطلبهـا
    إذا الكرامة لم تُبسـط لهـا الطـرق
    وتؤثـرالموت نخـلاً فوق سـاحتهاخير العتاق , وتأبى في الوغى النُّهُق
    فالأرض أضحت بصدر الحُـرِّ فاتنـة
    وهذه القـدس هل يغفو لهـا وجـعٌ
    أو هل تفيـق على يـومٍ به ألـق ؟
    واسـأل ثراها أيرضى بالهوان حِمىً
    أضحـت جدائلـه بالظلم تحتـرق ؟
    هذا فؤادي على الأوجـاع أغمسـه
    في وجها العـذب, والإلهام يُسـترق
    وذي فلسـطين من تحت الرماد لهـا
    جمـرٌ سـيحرق هامــاتٍ ويأتلـق
    وفي فلسـطين عاث الغدر من زمن
    وفي فلسـطين كان الجمع والغـرق
    وفي فلسـطين صلى الأنبيـاء معـا
    أرض الرباط , وقوم بالفدى سَـبقوا
    ورب يـوم تعـالى المـارقون بـه
    لا بـد يومـاً إلى جُـرفٍ سـينزلقوا
    فجـرٌ يطل بعُمق الصمت مُرتديــاً
    ثوب البهـاء , ونصـر ٌناصعٌ يَقِـق
    وعـدٌ من اللـه وعـدٌ لا يؤجلــه
    إذا صدقنــا وكنـا بالفـدى نثـق

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    يا ظُلمة الليـل إنَّ الفجـرَ ينسـكب
    كأنـه المــاء في شــلاله يثـب
    من عمـق أفئـدة أضحت منابعهـا
    بين الهوان وبين الغـدر تضطـرب
    فمـزَّقَ العتـمَ أشـلاءً وكان لــه
    برقٌ ورعـدٌ كسـيلٍ بـات ينسـكب
    واسـتلهمَ الفجـرَ جنـدٌ طاب منبتهم
    رمز الجهاد الى أقصـاهمُ انتسـبوا
    أضحت رسـائلهم للـدهر مدرسـة
    كأنها الشُّهْب تدمي رأس من غصبوا
    يا ظلمة الليل هذي الأرض ما رضخت
    يوماً لغـازٍ وما هـانت بها العـرب
    لا تحسبي الـدَّهر ماضٍ في عجـائبه
    مهما علوتِ سـيحني هامَك الغضـب
    كل العصافير في الأوطـان قد رُزءت
    من نـاجـذيك وذي الأرواح تُنتهـب
    والمرجفـون تنــادوا كيف نُنقذهـا
    لكنهم أسـفاً في الـوحل قد رغبـوا
    شُـدًّي الوثـاق فلن يَحني لهـا زمنٌ
    هامـاً تحـجُّ الى أكتـافه السُّــحب
    تعـوَّد الصبـر حين الخطب يدْهمـه
    ولا تَبيـتُ علـى أهدابـه النُّــوَب
    يسـتصغر الصعب مُختـاراً ويقلقـه
    دربٌ يسـيرٌ من الأَقــدام يقتــرب
    فـي أصغـريه يقيـنُ لا يفـارقــه
    أنَّ الصِّعـاب إذا اشـتدت ســتنقلب
    والحقُّ نورٌ وإن يَخـبُ الضيـاء بـه
    يوماً سـيرحل عن أبوابـه الوَصَـب
    والـدهر يومـان لا ذكـرٌ لثالثهــا
    يـومٌ تُسَــرُّ ويـومٌ فيـه تنتحـب
    فـلا تلومنَّ يومـاً قـد أفقـتَ بــه
    علـى نهـارٍ عبوسٍ مسَّـه عطـب
    حَلَّـتْ جدائلـه أيـدٍ وقـد هتكـت
    في غفلة الفجر ما قد صانت العـرب
    لا اللَّومُ يُجدي ولا الشكوى سـتنقذه
    بعد المُصاب ولا يشـفيهمُ الهـرب
    فاحـرس نهارك من ظلمـاء قادمـةٍ
    أضحـت تحيـط , فـلا أمً لهـا وأب
    فـإن نجـوتَ فـإن الفضل تصنعـه
    أيـدٍ رعتْـك ولم يفتـك بهـا تعـب
    وإن غفلـتَ فإن النَّـوم , في حمـم
    ألقـاك حيــاً ولم يـأبه بك اللهـب
    يا ظلمة الليل إن ضاق الزمـان فمـا
    ضل القريض وما أزرت به الحقــب
    تبقى قصـائده في الدهـر حاضـرة
    تثيـر زوبعـة في إرث من كذبـوا

  4. #4
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    " بديــا "
    بلدة متوسطة العدد من السكان تقع غرب جنوب مدينة نابلس . تم احتلالها سنة 1967 , مرتفعة بشكل واضح عن مسنوى البحر ,وهي قريبة جدا من كفر قاسم التي اشتهرت بمذبحة الصهاينة لأهلها سنة 1948
    ولكونها مرتفعة في تطل على مساحات واسعة من الساحل الفلسطيني في الوسط , زرتها قبل مدة وبعد صلاة الفجر امام بيتنا فرأيت جزءا كبيرا من القرى التي تحيط بها ومن المدن المحتلة عام 48 رغم ان الضباب كان يلفها فما كان الا أن قلت هذه القصيدة

    بديــا ""
    البداية والنهاية
    صباحـك يُسـتباح ُمن الغيــوم
    ووجهـكِ باسـمٌ رغـم الهمـوم
    تعـانقه البشاشـة كل صبــحٍ
    وقـد ورِث السَّـماحة في العموم
    فيرســم من أشـعته خيــوطاً
    تُثـرثر في ضُحاكِ على الكـروم
    فما ترجوا الحسان سـواك أهـلاً
    وأنت أميـرة الحسـن القديــم
    ****
    لبسـتِ غـلالة الفجر المُوَشّـى
    على كتفيكِ من نسـْجِ الغيــوم
    ولُحْـتِ لناظـرٍ يلتـاعُ شــوقًا
    لملءِ النَّفـس من سـحرٍ تميـم
    كغانيـة وقـد لبِسـتْ شــفيفا
    تلوحُ بفـاتنِ الجَسـدِ القــويم
    كأنَّ شـموخها في الأرض نهـدٌ
    على صـدرٍ ملـيءٍ بالرســوم
    فكـان السِّـحرُ مُؤْتلقـاً لديهـا
    يلفُّ العاشـقين على التُّخــوم
    وصـار الوجـد موئلهم ليــومٍ
    وقـد مُـدَّ الجنـاح إلى النجـوم
    ****
    وتحضنها وصيفــاتٌ عليهــا
    من الحسـن المهيمـنِ للنديـم
    إذا وقفـت تُطلُّ بغيـر جهـــدٍ
    على ما ضـاعَ من وطـنٍ يتيـم
    تُنــادمُــه التَّصبُّـــر كل حيـنٍ
    فمـا ضـيقٍ يـدومُ على حليـم
    وما قيْـدُ الظَّـلام يُعيق فجــراً
    وإن جُمـع الظَّـلام من السَّـديم
    وليـل الظالمين غـداً سـيذوي
    بـإذن اللـه في الوطـن الكليـم
    ****
    ومن أثوابهـا الزيتــون يروي
    حكايـا المـارقين إلى الجحيــم
    تعـاظم أمرهـم يوماً وزالــوا
    بوجـهٍ عابـس ٍقـــذرٍ ســقيم
    وما زِلتِ الجمـال يريح نفســاً
    تفــرَّق شـملها بعـــد النعيــم
    فتلك مدينتي "بديــا" ومنها
    بدايـة رحلـة العمـر الكريــم
    وفيهــا تنتهـي كل القــوافي
    ومولـدَ بســمة الوطن العظيـم
    30/7/2008 بديا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    د ُمـوع ُ العيـنِ تَنســكبُ وهـامـاتٌ بهـا عَجـبُ
    تنـــاءَتْ بينهــا الأفكــارُ والتـوجيــهُ والــدُّرُبُ
    وقــد أضحـتْ على العــاداتِ والاعــرافِ تَنْقلــبُ
    فــلا إســلامَ يجمعهــا ولا للضّــادِ تَنْتســبُ
    أراهـا تَبْتغــي مَجْــداً وكُرْســيّاً لَـهًُ تَثِــبُ
    فَـأينَ المجــدُ والثّــاراتُ فـي الأنفـــاسِ تَلتهـبُ
    وأينَ العــزُّ فـي وطـنٍ براهُ الفقْــرُ والسَّــغَبُ
    وأيـنَ النَّصــرُ والمُحتــلُّ لا يُبقــي ولا يَهَـــبُ
    فَـلا قُـدسٌ لنــا بَقِيَـتْ ولا بَقِيَـتْ لنــا هُـدُبُ
    ومـا كُنّـا لهـا سَــنَداً غـداةَ الحــقُّ يُغتَصَـبُ
    ولا مسـْـرى لســيِّدنـا سـَـيبْقى حينَ نَحْتَــرِبُ
    أفيقــوا أيُّهــا الســـاداتُ لا يُعميكُــمُ الغَضَــبُ
    فهـذي الأرضُ ســيِّدة ٌ تَعفَّــرَ وجْهُهـــا الرَّطِــبُ
    وهـذي الأرضُ مـا كانـتْ ســوى للضّـادِ تَنْتَسـبُ
    وعِـرْضُ الأرضِ تحرُسُـهُ شِـغافُ القلبِ لا الخُطَـبُ
    تـداعَـتْ حولَهــا الغِـربـانُ والصُّلبــانُ والحُجـُـبُ
    فـأَدْمَـتْ وجْهَهــا المكلــومُ والأنفــاسُ تضْطَــرِبُ
    ومـا عــادتْ جوانِحُهــا بغيــرِ القَهــرِ تَنتَحِــبُ
    فهــلْ مِنْ غَضْبـةٍ تزْهـو بِهـا الوِدْيـانُ والكُثُـبُ ؟
    وهـلْ نَـرقى فَيجمعنــا وِصـالٌ بعضُـهُ عَتـبُ ؟
    أفيقــوا أيُّهــا الســـاداتُ لا يُعْميكــمُ الغَضَــبُ
    فَمـا زالــتْ موائِدُكُـم لِخيْـرِ الـزّادِ تَصْطَحـبُ
    ومـا زلْتُـمْ سَـواسِــيَةً وســوْطُ الغَـدرِ يَقْتـرِبُ

  6. #6
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    افتراضي ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان


    بيـديْنِ راعشـتيْنِ
    أحتضن انسـكاب الضَّوْء
    في عُنـقِ النَّهـارْ
    وعويل صوت الريـحِ يمضغني
    ويبصـقُ خطـوتي
    خلف الجـرار الباكيـاتِ على الديـارْ
    وأكاد من وجـعٍ تحـرَّك صامتـاً
    بين المسـاحات المضيئـة في دمي
    أغتـال حنجرتي
    وأعـود مثل فراشـةٍ منهـوكةٍ
    ألقـتْ بها الشَّـهقات من أقصى مَـدار
    ويَـدي ..
    على قلـقٍ تُهدهدني
    وتحشـد قـامتي
    وتشـدُّني للضـوْءِ شـأنَ سـحابة ٍ
    فـردَتْ جناحيهـا لقُرصِ الشَّـمس
    تطلبه البِـذارْ .
    تمشـي بي الخطـوات فوق الجُـرح ِ
    رغـم مواجعي
    وتلُمُّنـي
    كالـزعتر البـريِّ , كالـدُفلى
    كأنفـاس النَّـدى
    من كل زاويـةٍ
    عبثـتْ بهـا في اللَّيْـل
    أحذيـة الدَّمـار
    وتعـود بي
    حجـراً .. توضـأ وانتشـى
    في كـفِّ طفـلٍ مـاردٍ
    لغـةً إذا نضَـب الحـديثُ تَفجَّـرت
    هِمَمـاً تُعيـدُ الروح للشـمس التي
    غَـرُبتْ
    وأنهكهـا التشـرذم والفَـرارْ
    يا سـادتي ...
    تلك العـواصف لم تـزل
    تبتـزُّ من لغتـي
    أعـزَّ حروفهـا
    تلقي بهـا
    للتيـه , للمجهول
    أو نحـو الـرَّدى
    وتقيـم بين الأهل أسـواراً
    بحجـم الـذل والخيبـات
    والخـوف المُسيَّـسِ
    والحصـارْ
    وعلى العيـونِ
    على الشـفاه الـلاهثـات سـلاسـلٌ
    وعلى الثـرى
    فوق الجبـاه المثقـلات
    بقيـد ذلِّ الأنكسـارْ
    تهتـز بنـت الـروم كالأفعى
    بوجـه الشـمس
    تحجـب فيضهـا
    وتلبسـها مع الأوثـان
    في صلـفٍ خمـارْ
    فلِـمَ التفـرق يا أحبَّـة أمتي
    ومتى ..
    متى يصحو رجـالٌ
    كان يجمعهم حـوار ؟؟
    يا سـادتي
    يا سـادة الإقـدامِ
    تلـك مـرابعي
    تشـكو احتـراف الليـل طعْـنَ نخيلهـا
    تشـكو اهتـراء الصُّبـح من أحـلامها
    تشـكو التخـاذل واجتـرار الـزَّيْفِ
    في كبـدِ النَّهـارْ
    القـوا بهـا ...
    ثم اتركـوا الأطفـالَ
    تصنعُ فيْضَهـا
    - [عبثيـة السّـاداتِ تُنـذر
    بالتقهقـر , بالدموع وبالعطـبْ
    وبـراءة الأطفـال حُبلى
    بالنوارسِ , بالصقورِ وبالغضبْ ] -
    القـوا بهـا ..
    لا تقلقـوا ...
    ثم اتركوهـا وانظـروا .
    في ظلمـة الأحـداث
    تُثمـر رايـةً
    خفّـاقـةً
    في كفهـا حجـرٌ تقـدّسُ سـرُّهُ
    ولَهُ القـرارْ
    وتعـود إغنيـةً تدفّـَقَ غيثُهـا
    يزهـو بهـا الأطفـال ...
    يُنشـدها الكبـارْ .

  7. #7
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    جدار الصَّمتْ

    ثقوبٌ في جِـدارِ الصَّمت تُـدْني
    ثمار النَّصرِ في الوطنِ العليـلِ
    وكسْـرُ الصَّمت في وطَـنٍ تلظَّى
    بـرأيٍ بــاردٍ قلـقٍ هزيــلِ
    وتـاريخٍ من الكـذب المُغطّـى
    بأســمالٍ وأَقنعـةَ الذُّهــولِ
    يُـؤرِّق باغيـاً زرع الخََطـايا
    على أرضِ البطـولةِ والخُيـول
    ويُشـعلُ جـذْوةَ الإصـرار ِحتى
    يَـدُكَّ السَّـيلُ أحقـادَ المََغـولِ
    ويُوقِـظُ ثـورةً تُحيي فُصـولا ً
    من الأمجـادِ , من أثَرِ الرَّسولِ

  8. #8
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    قصيدة كتبتها لحظة خلاف مع أم أولادي
    لغيرتها الشديدة وقد نعتها بالحمق "تحببا"

    درةالحمقى
    ما كنتِ يا سمراء في عمري سـرابا
    كـلاّ ولا قلبي الـذي عـذَّبتِ تابـا
    حُجـراته امتـلأت بفـوضـاك التي
    أضحت غـذاءً لا يطيق لها غيابـا
    ودمـاؤه طيّ العــروق توهجـت
    من فرط نشـوتها سعيراً والتهابـاً
    وبذور طيشـك في الحنايـا أينعـت
    روضـاً إذا أهملتِـهِ طرح العذابـا
    يشـتاقك القلـب الـذي ضرَّجتـهِ
    وسـكبت في خفقـاته ألمـاً مُذابـا
    عوَّدْتـهِ ألـمَ التَّمنّـُع والجــوى
    والنـأيُ أضحى في عقيدته دُعابـا
    وشـبابك الـغضُّ النـديُّ بِكبْـرِه
    سكب الجنون وعاث في ليلي وغابا
    أضـرمت فيَّ لواعجـا من صبـوةٍ
    فتـرنَّح الموزون وازددت اضطرابـا
    لولاك يا سـمراء لاحتـرق الهـوى
    ولضـاقت الدنيا جروحـاً واكتـآبا
    ولأَخْفَـقَ اليـوم اسـتعادة َ فجـرهِ
    ولنازعت شفتاي في الظَّمـأ الشرابا
    وتلوث الخطـو الطهورعلى الثـرى
    وتعثر المـاء الذي ملأ السَّـحابـا
    لا , لا تُـراعي فالمواسم قـد خَلَتْ
    وعليكِ وحدكِ راضيـاً أغلقتُ بابـا
    يـا درة الحمقـى رويـدك واعلمي
    أن الظِّبـاء ترنَّحت ومضت غِضابا
    وبقيتِ وحـدكِ في فؤادي فـاملكي
    ما شئت منه وحقِّقي فيه الرِّغابـا
    فلقـد عهـدتك في حيـاتيَ جدولاً
    أهدى إليَّ مواسماً وسـقى شِّـعابا

  9. #9
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    مولد الهادي

    وقفَ الزمـانُ وحـارتِ الأبصـارُ
    لمـا تبَـدّى في الظـلامِ نهــارُ
    وتبسـم الفجـر المولـه مُخفيـا ً
    خبـراً فـريداً دونـه الأخبـــار
    وبدا الصباحُ على الخليقـةِ سـيداً
    فاهتـزَّ عرشٌ وانتشـتْ أوتــارُ
    مـا بـالُ مكةَ عانقتهـا نشــوة ٌ
    وبـدتْ عليهـا فرحـةٌ وفخــار
    ضحِك الوجود وزفََّ بشرى مولـدٍ
    شَـرُفَتْ بـه في الكائنـاتِ نـزارُ
    وُلِـد الهـدى والنور كان محمـداً
    بصـفاتهِ قد جـادَتِ الأقـــدار
    وتنـزّلت في يـومِ موْلـده كمـا
    شـاءَ الإلـهُ من السـما أنــوار
    فأضاءت الدنيا وأشرق في الدُّجى
    فجـرٌ جديـدٌ مُنصـفٌ هــدّار
    وغـدا يتيما والسـماء تقـوده
    وتحيـرت في أمـره الأفكــار
    وبدتْ أمانتـهُ وصـدقُ حديثه
    بين الجمـوع يقـوده الإصـرار
    واختارَ ربُّ الناسِ سـيدَ هاشـم
    لعظيـم أمـرٍ ما لـه تِّكـــرار
    فدعى العبـاد الى الفضائلِ والتُّـقى
    ولخيْـرِ ما حَمَلَـتْ بِهـا الأسـفار
    ودعى لتحريرِ النفـوسِ من الهوى
    وسـخافةٍ طُبِعتْ بهـا الأفكــار
    ولِهجـرِ أوثـانٍ ملكْـنَ منــازلاً
    وعقـولُ قـومٍ شـانها الإنكــار
    فأبتْ قريشُ ومـا أجـابك مسـلما
    إلا قليــلٌ عزمُهُـم جبــــار
    وتكالبتْ في وجْهِ دعـوتكَ الجمـو
    عُ وقـد عَمتْ في قلبهـا الأبصـار
    ولقيتَ من عَنَت القبـائل منكــراً
    وأذى يُؤَلّـبُ نَبضَـهُ الكُفّــــار
    فأتـاكَ نصرُ الله كيـف تُريــدُه
    هُوَ ذا البـراقُ يقـودُه المُختــار
    للمسـجدِ الأقصى يَشُـقُّ طريقَـه
    فـإذا الوجـودُ تحفُّـهُ الأنـــوار
    وإذا الفضـاءُ وقـد ترجَّلَ راكعــاً
    حشــدٌ مُهـابٌ صفـوةٌ أخيــار
    والأنبيـاء دعـوْك , كنتَ إمامَهـم
    والقدسُ عاشـقةٌ لهـا اسـتئثـار
    وعَرجْتَ منهـا للسّـماءِ مرافقــاً
    جبـريلَ , تُفتـحُ دونَـكَ الأسـرار
    هذي فلسـطين الكرامـةُ قد غَـدت
    تحـتَ الظَّـلامِ يسـومُها الأشـرار
    والقدسُ , يا وطنـاً تمـزَّقَ شـملُهُ
    وتلـوَّنت في حلقـه الأخطـــار
    والمسـجد الاقصى يئِنُّ مُكبَّــلاً
    والأرض ألجَمهـا الأذى والعــار
    والأهلُ , أين الأهلُ ؟ أين جموعُهم؟
    هل هانَ مسـرى من لهُ الإكبـار؟
    يا سـيدي ناديـتَ تحيـي أُمــةً
    دهمـاءَ مـزَّق جمعَهـا الفُجّـار
    فجعلْتَ منهـا في المدينةِ دولــةً
    دانـتْ لهـا الأعنـاقُ والأحــرار
    وسَـمتْ بسـيف الله ترفعُ رايـة
    فـي ظلِّهـــا تتنـاسـقِ الأدوار
    وبهـا تساوى المسـلمونَ كأنهـم
    أسنـان مشـط ٍ زانـه الإيثــار
    وتحطَّمت كل القيـودِ وأصبحــوا
    درعـاً تهـونُ أمـامَه الأخطــار
    وغـدا نبيُّ الله فـي أصحــابه
    شـمْسـاَ تُحلِّـق حولـها الأقمـار
    فأصابَ من تَبِـع الحبيبَ محمَّـداً
    خيـرٌ كثيـرٌ ّ جنَّـةٌ وفَخــــار
    ومن ارتضى دربَ الجحود فقد هَوى
    في ظلْمـةٍ تشـقى بها الأعمـار
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ذيب سليمان ; 02-07-2011 الساعة 09:21 PM

  10. #10
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,995
    المواضيع : 485
    الردود : 17995
    المعدل اليومي : 5.12

    ديوان الشاعر محمد ذيب سليمان

    صور من آيات الله
    يا سـارِحَ الطرفِ في طيرٍ وفي شجـرٍ
    هـلاّ وعيْـت قـليلاً من معـانيهــا
    هلا نظـرتَ بعيـنِ الصقـرِ فـاحصـةً
    كَـم جنـةٍ فــي أديم الارضِ ناسيهـا
    أو كـم حَبـاكَ إلـهُ الكـونِ مِن نِعـمٍ
    مهمـا فعلـتَ فلن تَجزي مـراميهــا
    أنظـر إلى الطيرِ فوق الغصن صادحـة
    تَغدو خِماصـاً مـن الأرزاقِ عاطيهــا
    الشَّـدوُ دَيـدنُهــا لا تشـتكي أبَــداً
    خَوفـاً من الجُـوعِ , في أعلى روابيهـا
    وانظـر إلى ِالروض والأشجارُ تَملــؤهُ
    مِـن كـلِّ صِنـفٍ حبـاك الله زاكيهـا
    مـن ذا براهــا بطعـمٍ جـد مُختلـفٍ
    مع أنهـا نفـس ماءِ المزنِ يسـقيهـا
    وانظـر إلـى الزّهرِ في ألوانِهـا نَسـقٌ
    من دونِ عينـكَ هــل تقـوى تُجلّيهـا
    في بَعضها الطيبُ ريح العطـرِ يملؤُهــا
    من ذا الـذي افعـم الأزهارَ ما فيهـا
    والسـمُّ بعـضٌ مـن الأزهـارِ تحملُـهُ
    هـلا سألـتَ بـأيِّ المـاءِ يَرويهـا ؟؟
    وانظـر إلى النّحـلِ في الغاباتِ مُنطلقـاً
    يقبـلُ الـزهـرَ والأكـمامَ يجنيهـــا
    بيـنَ الحقـولِ وزهرُ الـروضِ غايتـهُ
    كـي يجمَـعَ الشـهدَ والاقراصَ يَبنيهـا
    وفي الخـلايــا مجـاميـعٌ منظمــةٌ
    مَن علّـمَ النحــل ادواراً تؤديهــا ؟
    وانظـر إلى النهرِ في شوق ٍوفي دَعــةٍ
    يَنسـابُ فـوقَ أديـمِ الارض يبريهـا
    والـزرعُ يرمقـه والغُصنُ في طــربٍ
    يَدنـو من الأرض في عشـقٍ يناجيهـا
    واترك لعينـــِكَ ان تبقـى مُعلَّقـــة
    بينَ النجـوم وسـحرُ الليـل يذكيهــا
    هـلا سـألت أهـذي النُّظـمُ من عبـث
    أم أن ربـاً مـن الإفسـاد يحميهــا
    هذا قليل من الآيــات أنثرهــا
    وانظر لنفسك كم من آية فيها
    يـا صاحـبَ الفِكـر حلِّـق فوق زائلـة
    سـحقاً لدنيـا ظـلال الشـك تبنيهـا
    في كلِّ شــاردةٍ منها وواردةٍ
    تلقى الجَـلالَة في أسمى معانيهـا
    خير النفـوسِ وبعضُ الفكرِ يشـغلُهـا
    تهفـو لحـالٍ من الرحمـنِ يُدنيهـــا
    لله درُّك هـل مـا زلـتَ مُنتظــــراً
    شــرحـاً ليظهـر أن الله باريهــا ؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ذيب سليمان ; 02-07-2011 الساعة 09:22 PM

صفحة 1 من 11 12345678910 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 23-04-2018, 10:23 AM
  2. مُداعبَة شعريّة .. بيني وبينَ الشاعر الكبير محمد ذيب سليمان
    بواسطة مصطفى حمزة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 24-03-2015, 05:56 PM
  3. الأخت أماني محمد ذيب ، كريمة الأستاذ محمد ذيب سليمان بيننا .
    بواسطة نادية بوغرارة في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 31-07-2010, 11:01 PM
  4. اعتذار وشكوى لأخي محمد ذيب سليمان
    بواسطة وائل محمد القويسنى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 06-06-2010, 11:59 PM
  5. مجرد رؤى - إهداء إلى الاستاذ محمد ذيب سليمان -
    بواسطة هيثم محمد علي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 05:04 PM