أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: ما الذي أوقع التعليم العربي في الهاوية؟

  1. #1
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صادقي أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 1,300
    المواضيع : 106
    الردود : 1300
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي ما الذي أوقع التعليم العربي في الهاوية؟


    ألِفنا أن نسمع كلما طلبنا فهم أزمة من أزمات العالم العربي أن الظاهرة معقدة، تتداخل في تركيبها كل الأبعاد: التاريخ والجغرافيا، والسياسة والدين، والاقتصاد والاجتماع، والبيولوجيا والسيميولوجيا...وما تصورتَ من العوامل وما لم تتصور. حتى أصبح القول بالتركيب مدعاةً لكسل فكري أو تلبيسا للحق والحقيقة، فلا يُقلَّدُ مسؤول بمسؤوليته، ولا توضع نقط على حروف. فلا ثمة مسؤول مخصوص يشار إليه بأصبع اليد، ولا هنالك مذنب يرجى القصاص منه.
    إن هذا الضرب من التحاليل يجمع بين آفتين اثنتين: الإغراق في التعمية، والإعفاء من المسؤولية. ولسنا هنا ندعو إلى التسطيح والاختزال وضيق الرؤية، وإنما هي دعوة إلى الحذر من الكلام الذي يأكل بعضه بعضا، والاحتراز من الوقوع في اللغو الذي لا طائل تحته. فلو أنك سألتَ "ما الذي أوقع تعليمنا العربي في الهاوية؟" لانهالت عليك الردود من كل حدب وصوب، وليس العجب حينها من كثرتها، وإنما العجب من تضاربها ونفي بعضها لبعض. فهل تكون الردود حينئذ محاولات للكشف عن درجات في المعنى، كما يقول بول ريكور (Paul Ricoeur)؟ أيًّا ما يكن الأمر فإن التأويل ليس علما كما يُقِرُّ بذلك ريكور نفسه. ولأن الردود غير قابلة للدحض فهي لذلك ليست علمية، كما أوضح ذلك كارل بوبر.
    وإليك الآن بعضا مما يأتيك من أجوبة عن سبب انحطاط التعليم العربي واندحاره: ضعف الموارد البشرية، انعدام التكوين المستمر، اهتراء البنى التحتية وعدم كفاية الموجود منها، ضعف الميزانية المخصصة للقطاع، تردي أوضاع المُدرِّسين، استهداف التعليم العمومي، ضرب مجانية التعليم، افتقاد التخطيط على المدى البعيد، رداءة البرامج وتخلف المناهج...إلخ.
    فأيُّ هذه العوامل هو سبب فشل المنظومة التربوية العربية؟ أم يا ترى يكون سبب الفشل العواملُ كلها؟ وإذا كان الأمر كذلك، فأيها يحظى بالأولوية؟ أو ما نسبة كل عامل في هذا الفشل الرهيب؟
    وبعيدا عن الازدراء بشأن "الفكر المركب" الذي يدعو إليه إدغار موران، لسنا نرى العوامل المذكورة أعلاه غير أعراض لأزمة التعليم، وليست بحال أسبابا لها. فمِن سمات العرَض أن يزول ولا يزول ما به تلَبَّس، بل هي من الأعراض العامة التي يشترك في معناها أنواع كثيرون. فلو استبدلتَ بقطاع التعليم قطاع الصحة أو الرياضة أو الثقافة لاشترَكَت كلها في الأعراض السالفة. فأين خصوصية التعليم المميزة له عن سائر القطاعات، أو خاصَّتُه بلغة المناطقة؟
    لنتذكر أولا أن التعليم سلوك إنساني، وكل سلوك إنساني يُفهَمُ من الداخل وليس من الخارج. و من طبيعة السلوك البشري أن يكون غائيا، أي متوجها إلى تحقيق غايات معلومة. فما غايات التعليم في العالم العربي؟
    تدُلُّنا المتابعة التاريخية منذ استقلال الدول العربية إلى يومنا هذا على تذبذب السياسة التعليمية وضياعها بين غايات متكاثرة، ومتضاربة أحيانا أُخَر، مما يضطرنا إلى الإقرار بأن أزمة التعليم العربي هي أزمة هوية؟ فهذا التعليم في بحث دائم عن هوية ما، ولا أدلَّ على ضياعه وتيهه من افتقاده لأي تخطيط عام يرنو إلى إحداث إصلاح حقيقي يجعل العرب في مصاف الدول الكبرى. بل إنه ليُخالجُنا الشك حقا في وعي المسؤولين بأهمية التعليم وأولوية الاستثمار في مجاله.
    أما مؤشرات ضياع المنظومة التربوية فليس أوَّلُها ازدواجية التعليم التي فرضها المستعمر، ثم ازدواجية اللغة التي كانت وما تزال من الأسباب الرئيسة في تكرار التلاميذ وفشلهم الدراسي. وسنكتفي هنا بنموذج عربي مخصوص يشهد على أزمة التعليم العربي المستفحلة، ونقتصر على مفردة واحدة من بين مفردات الأزمة المتعددة، تلكم هي قضية التعريب. وأما النموذج فهو النموذج المغربي، وأغلب ما يقال بصدده ينسحب على دول المغرب العربي، وربما العالم العربي كافة.
    فمنذ مؤتمر التعريب الأول الذي انعقد في الرباط سنة 1961م، أجمع المؤتمرون على إحلال "اللغة العربية في التعليم محل اللغات الأجنبية...وإلزام الإدارة بعدم استعمال لغة دون اللغة العربية، والعمل على أن تكون لغة التخاطب اللغة العربية وحدها، والدعاية لها، ومقاومة كل الذين يناهضون لغتهم للتفاهم فيما بينهم بلغة أجنبية...". فأين مقررات هذا المؤتمر؟ وكيف هي حال اللغة العربية بعد مرور حوالي خمسين سنة على ذلكم المؤتمر؟ وأين هي توصيات المناظرة الوطنية حول التعليم المنعقدة في 1964م؟
    إن حال اللغة العربية يشهد على تراجع خطير على كل الأصعدة. فما زالت المراسلات الإدارية الرسمية تكتب باللغة الفرنسية. وما زال ينظر إلى العربية على أنها لغة الشعر والقصص والأحاجي. أما العلوم التقنية والتطبيقية فوسيلة تحصيلها اللغات الأجنبية.
    إن المثال أعلاه وإن خَصَّ لغة التعلم ولسان التخاطب بين الناس، لهو دليل على العشوائية في تدبير قطاع التعليم، وافتقاد الرؤية الشاملة لتسيير المنظومة التربوية. فكم من دراسة أُنجِزَت قُبِرَت في مهدها، ورُبَّ مناظرات عُقِدَت عُلِّقَت توصياتها إلى أن يشاء الله رب العالمين. وكان المُأَمَّلُ أن نُراكم التجارب والخبرات، وأن تستفيد دراسات اليوم من نتائج دراسات الأمس. لكن هيهات هيهات.
    ثم إن عدم ضبط العلاقة ما بين التعليم بما هو تحصيل نظري في عمومه والتكوين المهني التقني، لَيَزُجُّ بنظام التعليم برمته في متاهات أخرى. فبإصرارنا على تعليم عمومي نظري يتطلب 12 سنة من عمر المتعلم لكي يحصل على شهادة الباكالوريا فقط، نكون قد لزمنا ما لا يلزم، وأهدرنا جهودا وطاقات كان من الممكن أن تُوَجَّه إلى أعمال ومِهَن لا تحتاج إلى هذا الزمن كله، بنفقاته واحتياجاته. ذلك أن التعليم النظري الطويل الأمد غير قابل للتعميم بطبعه، لاختلاف الأفهام والمدارك، ولاختلاف الميول والطبائع أيضا. ولا ينبغي أن يُربَطَ هذا التصور بأي دلالة قدحية، ولا أن يُفهَمَ من ذلك الدعوة إلى تعليم طبقي أو تَوجُّه نخبوي. وإنما هي طبيعة الأشياء ومنطق ضرورات المجتمع وحاجاته.
    لا يحتاج الأمر إلى جُهد جهيد حتى يتبيَّن تخبُّط نظام التعليم العربي وافتقاده لسياسة واضحة، وأهداف بيِّنة وغايات معلومة، بقدر ما نحتاج إلى صفتين لازمتين: غيرة وجرأة. غيرة على قطاع هو ضامن هوية البلاد والعباد، وشرط نهضتها وعزها. وجرأة لرؤية الواقع كما هو دون تحريف أو تزييف، لمباشرة إصلاح حقيقي بمبادئ راسخة وغايات واضحة.


  2. #2
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.34

    افتراضي

    مقال هام ورؤية تطبيقية لواقع متازم

    نعم

    نحن لانملك فلسفة تعليمية فشلا عن فلسفة تربوية والاهداف السلوكية للتعليم متضاربة واكثرها تنظيري محض

    ارى ان البداية تكون من الانسان اي الطالب ذاته حين نفهم حاجاته فنضع له خارطة الغايات وفق صيغة مؤسساتية تؤمن بالحذف والاضافة

    لقد ولى زمن الحتميات
    ونحن نلج زمن المابعديات التي تقرب المسافة الفاصلة بين اي نقيضين


    /

    تحية لفكرة البحث وتحية للباحث الكريم
    الإنسان : موقف

  3. #3
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صادقي أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 1,300
    المواضيع : 106
    الردود : 1300
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    ولك التحية يا أستاذ خليل وبارك الله فيك.
    إن الإيمان بأن زمن الحتميات قد ولى يتطلب روحا مبدعة، تحسن القراءة ومن ثم تحسن الاقتراح.
    قد نفعل الكثير لو أننا آمنا بأنه من الممكن إبداع أحسن مما كان.
    تحياتي والمودة.

  4. #4
    الصورة الرمزية سامية الحربي أديبة
    غصن الحربي

    تاريخ التسجيل : Sep 2011
    المشاركات : 1,578
    المواضيع : 60
    الردود : 1578
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي

    أعتقد بناء على تجربتي القصيرة التي لا تتجاوز خمس سنوات في التدريس أن المشكلة عدم تهيئة المدخلات التعليمية بشكل متكافيء . ولا نستطيع أن نعمم الواقع التعليمي العربي فكل بلد عربي له تجربته .
    وإن كنت سأتحدث عن الواقع في بلدي (السعودية) أجد أن التعليم قفز قفزات كبيرة في السنوات الأخيرة من جانب المنهج بدون تهيئة لأهم مدخلين بشريين وهم المعلم والطالب . فاتسعت الفجوة بين المنهج والطالب أو بين المنهج والمعلم .
    وان كنت ساتحدث بلغة أكثر عمومية ,أجد ان الطلاب لا بد أن يتعودوا أن يبحثوابأنفسهم على المعلومة المستقاة من واقعهم المعاصر ويوظفونها في خدمة لتشكيل معلومات تضاف لرصيدهم السابق من المعرفة السابقة التي يتم تغذيتها عن طريق أو القراءة الحرة أو المعلم او غير ذلك .
    ويكون دور المعلم تصحيح مسار الطالب وتغذية الطالب تغذية راجعة (feed back) اذا أخطأ .وهذا يتطلب اعداد جيد للمعلمين والمعلمات ولكن للاسف نجد ان المعلم غير معد في كثير من الاحيان ليواكب هذه العملية بشكل مرضي. والمعلم في عالمنا العربي سارد للمعلومة بينما الطالب متلقي وعليه ان يحفظ ما سمع وماهو موجود مسبقاً في المقرر الدراسي وهذا خطأ فادح لابد من تداركه .
    وكذلك الحال في المنزل يحتاج تهيئة للوالدين لحث أبنائهم على طلب المعرفة والسعي خلفها من مختلف المصادر الممكنة لكن للاسف قلة من العائلات العربية من تفعل ذلك.

  5. #5
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صادقي أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 1,300
    المواضيع : 106
    الردود : 1300
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصن الحربي مشاهدة المشاركة
    [SIZE="4"
    أجد ان الطلاب لا بد أن يتعودوا أن يبحثوابأنفسهم على المعلومة المستقاة من واقعهم المعاصر
    ويكون دور المعلم تصحيح مسار الطالب وتغذية الطالب تغذية راجعة (feed back) اذا أخطأ .[/SIZE]
    نعم، هو كذلك. فالتعليم الذي يغفل إعداد المتعلم كيما يحقق استقلاله الذاتي تعليم فاشل.
    بارك الله فيك .
    تحيتي.

  6. #6
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    موضوع يستحق النقاش
    اسباب تردي مستوى التعليم كثيرة
    فبالنظر الى ما يحظى به المعلم من امتيازات و احترام نرى انه ينال الشئ القليل
    و اذا نظرنا الى الاجور فسنجد انها لا تتناسب مع دور من اوكلت له مهمة اعداد جيل الغد و هذه مشكلة كبيرة
    بالاضافة الى تبني نظرياتٍ تعليمية ما تزال مؤسسات التعليم في بلداننا بحاجة للكثير لكي تحقق الاستفادة المرجوة من
    هذه النظريات و الاساليب التي استوردناها و عجزنا عن توظيفها بالشكل الصحيح .
    يجب الاهتمام ايضا بإعداد المعلمين بشكل جيد ليمتلكوا المهارات التي تؤهلهم لرفع المستوى التعليمي للطلاب .

    تحيتي و تقديري

  7. #7
    الصورة الرمزية عايد راشد احمد قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : تائه في دنيا المعاني
    المشاركات : 1,866
    المواضيع : 49
    الردود : 1866
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    استاذنا الفاضل

    التعليم في دولنا وساتكلم عن مصر هو عبارة عن ملقن وهو الاستاذ وملقي وهو الطالب

    الاستاذ عنده منهج ثابت من خلال كاب مفروضه وعليه توصليها للطالب دون ان يكون له رأي او قناعة فيما يدرسه والطالب كل تركيزه ان يعرف

    مناطق الاسئلة التي سيكون فيها الاختبارات ويحفظها ولا يهم ان كان يعيها او لا المهم يحصل علي علامات تؤهله للوصول الي كليات القمة او

    المستوي الاول

    بهذا الاسلوب ولمدة 12 سنه اكيد ستكون ملكة وابداع هؤلاء الطلبه قد قتلت

    مع ان الصح هي اول 6 سنوات تكون لتعليمة الغه وطريقة البحث عن المعلومة من خلال عناوين لموضيع معينه يبحث عنها الطالب

    وفي الستة سنوات التالية يجب ان يقيم من خلال ابحاثه وبحثة عن المعلومة من خلال مكتبات ومعامل علم بعديا عن منهج لابد ان يصمه

    بهذه الطريقة يمكننا اكتشاف قدرات وميول كل طالب وكلا يوجه الي ما يمكننه ان يكون مفيد فيه وعنده قدرة علي الابداع والتطوير

    اما بنظام التعليم الحالي اقسم ان هناك خرجين جامعين لو اعطيته قطعة املا مكونة من عشرة جمل ستجده سيحصل علي الصفر ولو هناك ما هو

    اقل منه فانه سيكون جديرا به

    هذا مثال بسيط او قطرة من غيث في نظام التعليم عندنا واعتقد انه متقارب مع اكثر نظم التعليم العربية

    تقبل مروري وتحيتي
    صاحب البسمة والنسمة
    تقيمك بمشاركة مطلوب كما انت تحتاج فلا تبخل

  8. #8
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صادقي أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 1,300
    المواضيع : 106
    الردود : 1300
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الزرقان مشاهدة المشاركة
    موضوع يستحق النقاش
    هذه النظريات و الاساليب التي استوردناها و عجزنا عن توظيفها بالشكل الصحيح .

    وهذه كارثة أخرى لا يعلمها إلا من اكتوى بنارها. فما يزال العقل التربوي العربي ينظر إلى النظريات التربوية وأساليب التعليم عند الغربيين على أنها عبقرية لا يسعنا إلا أن نهتدي بنورها. فمتى ندرك أنها محصلة نظر وتفكر في واقع المدرسة الغربية فنفعل مثلما فعلوا؟ ومتى نميز بين ماهو علم وما هو تدبير بشري تكتنفه الخصوصيات الثقافية؟
    تحياتي لك أستاذة صفاء

  9. #9
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صادقي أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 1,300
    المواضيع : 106
    الردود : 1300
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد راشد احمد مشاهدة المشاركة

    هذا مثال بسيط او قطرة من غيث في نظام التعليم عندنا واعتقد انه متقارب مع اكثر نظم التعليم العربية
    تقبل مروري وتحيتي
    وأكثر من متقارب، وكأنك كنت تتكلم عن المغرب. وهذا يدل على انهيار في منظومة التعليم العربي. وهو دليل آخر على ضرورة تفكير إبداعي لانتشاله من الخراب الذي هو فيه. التعليم ليس تلقينا ببغائيا، وليس حفظا دون فهم، والعلم أكبر من أن يختزل في مقررات جامدة واختبارات وتنقيط.
    لك كل التحية أخي عايد

  10. #10
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.17

    افتراضي

    أقر وأعترف معك أن التعليم العربي يسير إلى الهاوية
    وربما في كلماتك هنا نوجز السبب
    وكل سلوك إنساني يُفهَمُ من الداخل وليس من الخارج. و من طبيعة السلوك البشري أن يكون غائيا، أي متوجها إلى تحقيق غايات معلومة. فما غايات التعليم في العالم العربي؟
    التعليم العربي بلا هدف واضح سوى إعداد طالب يتقن المهارات الأساسية في المادة المقولبة والمعدة بشكل لا يمكن لا للطالب ولا للمعلم أن يحيد عنها
    وبلا استراتجية واضحة بل يقوم على ميكانيكية في الأداء تحكمها اللوائح والقوانين
    و التي ربما سنها غير المتخصصين أيضا ليكمل تدهورنا إلى أعمق ما يكون في الهاوية

    مقال كبير تشكر عليه أستاذ عبد الرحيم
    جاء شاملا ولم تبق لنا الكثير لنضيفه

    تقديري الكبير
    ـــــــــــــــــ
    اقرؤوني فكراً لا حرفاً...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مَا لِي فِي الوُجُودِ وَطَن
    بواسطة ربيحة الرفاعي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 59
    آخر مشاركة: 03-08-2015, 03:33 PM
  2. عَبْدَالعَزيزِ الذي فِي القَلْبِ مَأْواهُ .. رسالة للنظام العربي
    بواسطة سالم العلوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 27-03-2011, 09:13 PM
  3. بدمي أوقع ،، شعر ،، عبدالرحيم الحمصي
    بواسطة عبدالرحيم الحمصي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 09:13 PM
  4. أمة في خطر مداخلة عن مناهج التعليم في الوطن العربي
    بواسطة محمد سوالمة في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-12-2005, 05:12 AM
  5. أنسنة التعليم في الوطن العربي
    بواسطة د. سعادة خليل في المنتدى الإِعْلامُ والتَّعلِيمُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-05-2005, 03:48 PM