أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: هناء سعيد : استبطان العامية والمونولوج .. د . رمضان الحضرى

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 76
    المواضيع : 13
    الردود : 76
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي هناء سعيد : استبطان العامية والمونولوج .. د . رمضان الحضرى

    هناء سعيد : استبطان العامية والمونولوج د . رمضان الحضرى..
    ازدهر أدب اللغة العامية ... فى الأونة الأخيرة.. مكتسبا ازدهاره من تقنيات الشعر العامى ... وكان العكس اوجب ...حيث لازالت المعاناة حقيقية....
    فى شعر العامية على وجه التحديد ... وتعود الأسباب للشعراء أنفسهم ... فالمجيدون التزموا منهج بيرم التونسى ...وحداد وجاهين .. والبعض حاول تقليد الأبنودى ... والمجددون يحاولون التجديد فى الموضوعات ... ويهملون التقنية والتشكيل ... وأما البقية الباقية ... فهم أشبه بمتصوفة للشعر العامى .. يمدحون أنفسهم ولايسمعهم غيرهم ... ولاينصتون لاحد..
    معاناة شعراء العامية أنهم لم يستفيدوا من تقنيات الدرس الادبى الحديث ....وهذا ماجعل شعر العامية لا يسمعه سوى شعراء العامية .... وذلك يعنى عدم ادراك الشاعر لماهية ما يكتب ... فما يكتب هو لحظة يومية ... يتناول الشاعر فيها لقطة من حياة الناس ... توصيفا ومشاركة وايقاعا وتصويرا .... مع العلم ان شعر العامية هو حياة عامة الشعب... وحياة علمائهم ... وحياة مثقفيهم ... وليس شعر العامية تصويرا لحياة الناس ... بقدر ماهو حياة الناس الحقيقية ... فى قصيدة شعرية عامية ....ولذا فان شعر العامية ضرورة للحياة ... ولايمكن اعتباره من الحاجات الثانوية للمجتمع...
    وياتى تعامل الشاعرة الرائدة ... هناء سعيد مع شعر العامية من هذه القاعدة التنظيرية ... حيث انها ترى الكلمة شجرة... لاتظل صاحبها فقط .. بل تدعو غيره ليستظل بها ... انها كلمة للمشاركة... وقد جاء ديوانها الأخير ... مشاعر مجهدة ... ليؤصل لهذه الافكار ... فالحس عندها يبدأ من العنوان..فالمشاعر قد اختارتها الأديبة لتدل على التفاعل بينها وبين غيرها ... وكذا المجهدة ... فهناك قائم بالاجهاد ..والشاعرة من وقع عليها الاجهاد .... وهذا ما حدا بى أن أرى اهتمام الشاعرة بالكلمة على أساس ثنائية المفرد ... مما جعلها تخرج من الغنائية الفردية الى المونولوج الغنائى..الذى يصنع صراعا هو أقرب الاثواب لانشاء دراما خالصة ... تستفيد من امكانيات التنوع الكلامى اليومى ... فهى تكتب عن الهدهدة والترنيمة..والاشارة الحمراء ..وزحمة السير وغيرها... وحينما تتبحث عن قصيدة تتحدث الشاعرة فيها عن ذاتها ... سوف لا تجد قصيدة .. يمكن أن نسميها سيرة ذاتية ...فالذاتية عندها هى انفعالها مع غيرها ... فهى لم تصنع أسوارا أو سدودا أو حدودا .... تفصل بها بين ذاتها وموضوعها ...ولذلك يمكن البحث عنها منصهرة داخل قصيدتها ... وبعبارة أخرى .. هى تدخل فى موضوعها قبل الكتابة ... لترى ماذا يتطلب ويريد هذا الموضوع ... فهى لا تكتب قصيدة او كلمة لتثبت انها شاعرة ... بل تكتب الكلمة والقصيدة لتجعلهما وسيلة اتصالها الخاصة بينها وبين موضوعها اولا ... ثم بينها وبين المتلقى ثانيا...
    فالهدهدة حدث من شخص ما ... الا ان الشاعرة تصر على جعله ذا أبعاد رباعية ...فبعدان من الذى يقوم بالهدهدة ... وأخران ممن وقعت عليه الهدهدة .... والبعدان فى الفعل يتساويان مع البعدين فى المساحة ... مما جعل القصيدة تحتوى على اكثر من ضمير بارز .. واكثر من ضمير مستتر..تقول الشاعرة : وبتطبطب على الأشواق .... وتنده لى ... وشوقك جاااااااى يزور سهلى ...... بصوت هاادى .... ح يتدفق لو انده له ....
    أكثر من فاعل فى هذه القطعة الصغيرة جدا ... وأكثر من صوت ناطق .. أو أذن مستمعة ... واكثر من رد فعل مهتز ومنتظم ...فصورة الاشواق التى يهدهدها الحبيب ... يد تهدهد.. ولسان يناغى ... تلك روعة العامية حين تستثمر ... فقد فقدت كلمة الحب كثيرا من معانيها ... لسوء الاستخدام ... وهذا ما ننادى به ... ان الفعل دليل وبرهان ...فالحب باللفظ هو أبهت الانواع... ولذا قال الرسول .. : تهادوا تحابوا ... والطبطبة نوع من مد اليد بالعون ... والاخبار بالتضامن المتلازم والمتلاحم .. وجاء النداء للتنبيه ... ليتمكن الكلام من الأذن ... كما تمكن الجسد من الفعل ... ولذا فقد كان يكفيها أن تقول : هو يحبنى ... وعندئذ لن نصدق ... ربما الاطفال تصدق ... ولكنها استخدمت البراهين والدلائل .. وشرحت المقدمات ... وتركت المتلقى والمستقبل ليربط بين المقدمات والنتائج.... وهذا الربط بينهما يجعل الفكرة أكثر ثباتا وثبوتا فى عقل وشعور المنفعل بالقصيدة ...
    حينما تتناول الشاعرة هناء سعيد موضوعها ... فانها لا تفرض الموضوع على نفسها ... ولا الموضوع يفرض نفسه عليها ... العلاقة بينها وبين موضوعاتها ... علاقة الحاح كل منهما على حياته .... فالشعر يأتيها محبا ... وهى فى انتظار هذا الحبيب... فالعلاقة بينهما شوق وانتظار .. ويمكن أن نلاحظ ذلك من خلال التركيز على مفردات بعينها ... الدفء _ اكتمال القصيدة _ الأشواق _ السير ... وغيرها ... كل هذه المفردات تتعلق بالشوق والانتظار...
    ويمكننى أن أشرح كيف تستقبل الشاعرة قصيدتها أثناء وبعد الكتابة...
    فالشاعرة متيمة بكلامها .. تقبله مرة وتمسك باذنه الاخرى ... ولكنها فى كل الحالات مستغرقة فيه ... ثملة منه... لا تتهرب منه .... حتى بعد أن ينفصل عنها.... تقول الشاعرة :
    وفجأة .... لقيته بقولى ..... ولا يهمك ياعصفورى .... يا طاااااااااااير فى براح قلبى ...مخبيكى... ما بين الضلع.... والتانى .. وبأغزل ودك الساحر ... حصان شاطر ... راهنت عليه ....
    ان درجة الحس بالكلمة والخطاب الشعرى الذى تمتلكه هناء سعيد ... حينما تكتب العامية يجعلها شاعرة نادرة ... لأنها تملك التجربة التامة...وأدواتها وموهبتها تعملان بكافة الطاقة الابداعية ... وهى تملك أحدث التقنيات... باستخدامها مفردات تصل الى درجة المعاجم الطفولية ... وتقدم بها ثوبا شفيفا ... ومتينا فى ذات الوقت من الشعر العامى....وحينما تبدا القصيدة... فانما تبداها من قمة الجبل ... انها لحظة التشويق الى المجهول....لحظة الوخز بالأشواق....فالتعانق بينها وبين قصيدتها يمكنها من تفجير طاقات الكلمات ... ويمكن ان يصبح المقطع السابق أغنية ملحنة .... تضرم النيران فى كثير من الأغانى ... العلبة التى نسامع اليها صلاح مساء .... دون مبنى ولا معنى...أغان مفصلة ولذا فهى منفصلة....وهذا سبب ادخال الرقص فى الغناء... والكليبات ليغطى سوء الصوت وسوء الحرف وسوء الكلمات فى الاغانى المطروحة.....وحينما تغنى كلمات هناء سعيد سيكون صداها طاردا لكثير من هذه الكلمات البومية ...فى الكليبات الهستيرية ...
    حينما قرأت الديوان وجدته يستحق دراسة لا مقدمة ... أو برلوجا ... أدعو الله أن يوفقنى لأكتبها بعد طباعته...
    تلكم شاعرة اراهن عليها ... تحتاج الى نشر أعمالها اعلاميا.... مشاهدة .... صوتا .... واخيرا ديوان شعر ...تقبلى تحيات والدك...د. رمضان الحضرى

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد الشحات محمد شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    الدولة : القاهرة
    المشاركات : 1,100
    المواضيع : 103
    الردود : 1100
    المعدل اليومي : 0.25

    افتراضي



    د. رمضان الحضري


    مقدمة وافية ركزْت فيها على الحسّ بالكلمة و الخطاب الشعري الذي تمتلكه شاعرتنا "هناء سعيد" ، و مدَى العلاقة بينها و بين مواضيع قصائدها التي تجعل الفكرة أكثر التصاقاً بالعقل و الشعور ..،
    فالقصيدة و سيلة الاتصال بالحياة العامة ، و إن كان دافعها موضوعاً ذاتياً

    شكراً لك أستاذنا جزيلاً

    نتابع مداد قلمكَ الماطر بشغف



    و خالص التهاني للشاعرة هناء سعيد ديوانها الثاني "مشاعر مجهدة" بعد الأول "رحلة الصمت"


    و قد كان "مشاعر مجهدة" من بين الدواواين التي أثارت جدلاً في النادي المركزي بالقاهرة
    أثناء الاختيار الأوّلي لكتب النشر الإقليمي ،

    و أكّدت فيه الشاعرة أنه لابدّ من الإحساس بالغير أكثر من الإحساس بالنفس ،
    كما وضحت قصائد الديوان مدى تأثر الشاعرة بمعاصريها
    حيث أنه تسري بين أوصال القصائد أنفاس شعراء آخرين ،
    و رغم ذلك تُحاول شاعرتنا "هناء سعيد" أن يكون لها صوتٌ مختلف


    ...........

    تحية و تقدير لكما د. رمضان الحضري الناقد البارع ، و هناء سعيد الشاعرة المتألقة

    عرفْتُ طعْمَ الندى بالصومِ مُرْتَجَلاً .... و النورُ منطقةٌ أرنو إلى فيها

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 76
    المواضيع : 13
    الردود : 76
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    المبدع العريق فى الحداثة ... محمد الشحات محمد .... لك من الشكر قدر المودة بيننا ... وهل بامكانى ان ازيدك ؟؟ وانت الذى يتشسع صدرك فى المودة للجميع ومنهم أنا ....نظرتك فى مقالى براقة ... ومداخلتك عميقة ... وألفاظك تسيل عذوبة ورقة .... تحياتى لكريم وخالد.... أحبابى ... ولك من قلب يشعر بما تعانى ....

  4. #4
    الصورة الرمزية هناء سعيد قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 18
    المواضيع : 2
    الردود : 18
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي



    استاذى الفاضل الرائع / د.رمضان الحضرى

    حقيقة لا تسعنى الكلمات كى اعبر عن مدى شكرى وامتنانى لكم ولمجهودكم الرائع

    لقد ازداد الديوان قيمة بهذه الدراسة القيّمة

    دمت ودام حرفك العطر

    كل الشكر والتقدير


  5. #5
    الصورة الرمزية هناء سعيد قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 18
    المواضيع : 2
    الردود : 18
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي



    استاذى الشاعر المتميز والناقد البارع / محمد الشحات

    اخجلتم تواضعنا سيّدى بهذ الاطراء فكل الشكر والتقدير لبديع حرفك الناقد

    دمت بخير وسعادة


  6. #6
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 46
    المواضيع : 12
    الردود : 46
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي رد استبطان العامية والمنولوج

    الشاعر الناقد الدكتور رمضان الحضرى

    تحية عاطرة بكل حروف السلام والأمن

    تحية محبة فى الله تعالى

    الشاعرة الألقة هناء سعيد

    نبض القلب والحرف والوجدان معا

    أتقدم لحضرة الأب والأخ الكبير الدكتور الفاضل رمضان الحضرى على هذه الدراسة التى أحاطة بالديوان إحاطة السوار بالمعصم

    فلم تترك شاردة ولا واردة وأبرزت جمالياته وأخرجت نغماته ليدندن على إيقاعها كل مطالع لديوان الشاعرة هناء سعيد

    لقد غاص الدكتور الفاضل رمضان فى كل كلمة من كلمات الديوان وعاش مكنونها كأنه كاتبها ومع ذلك جاءت دراسته جامعة مانعة

    فلم يستطرد فى غير ما حاجة وأوجز فيما يجب أن يكون كذلك ومثله لا يستغرب ذلك منه

    جوزيت خيرا أستاذى العزيز على هذه الدراسة النافعة لأى شاعر أو شاعرة

    الشاعرة الرائعة هناء سعيد

    ديوان ولا أرقى وليس لمثلى بعد أساتذتنا أن يدلى بدلو النقد حتى لا يفتأت على علم أساتذته

    لذلك أكتفى بما أبدعه الأستاذين الكريمين

    مع صادق الدعوات بالنجاح الدائم

    منصور عبد الغفار

  7. #7
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 46
    المواضيع : 12
    الردود : 46
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشحات محمد مشاهدة المشاركة


    د. رمضان الحضري


    مقدمة وافية ركزْت فيها على الحسّ بالكلمة و الخطاب الشعري الذي تمتلكه شاعرتنا "هناء سعيد" ، و مدَى العلاقة بينها و بين مواضيع قصائدها التي تجعل الفكرة أكثر التصاقاً بالعقل و الشعور ..،
    فالقصيدة و سيلة الاتصال بالحياة العامة ، و إن كان دافعها موضوعاً ذاتياً

    شكراً لك أستاذنا جزيلاً

    نتابع مداد قلمكَ الماطر بشغف



    و خالص التهاني للشاعرة هناء سعيد ديوانها الثاني "مشاعر مجهدة" بعد الأول "رحلة الصمت"


    و قد كان "مشاعر مجهدة" من بين الدواواين التي أثارت جدلاً في النادي المركزي بالقاهرة
    أثناء الاختيار الأوّلي لكتب النشر الإقليمي ،

    و أكّدت فيه الشاعرة أنه لابدّ من الإحساس بالغير أكثر من الإحساس بالنفس ،
    كما وضحت قصائد الديوان مدى تأثر الشاعرة بمعاصريها
    حيث أنه تسري بين أوصال القصائد أنفاس شعراء آخرين ،
    و رغم ذلك تُحاول شاعرتنا "هناء سعيد" أن يكون لها صوتٌ مختلف


    ...........

    تحية و تقدير لكما د. رمضان الحضري الناقد البارع ، و هناء سعيد الشاعرة المتألقة

    أخى الكريم الشاعر الأريب

    محمد الشحات

    ليس لى أن أعقب على ما خطه قلمك الأغر

    كل التحية الصادقة على ما تفضلتم به

    دامت أخوتكم

  8. #8
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 76
    المواضيع : 13
    الردود : 76
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    الاديبان الرائعان ... الدكتور منصور عبدالغفار والشاعرة المقدمة والنجمة اللامعة هناء سعيد .... ما أكتبه لا احسه فقط ... بل هو رأى لايتغير ولا يتزعزع ... فانا اقف فى ظل الحرف ... حتى ينساب ظله فى راسى وفكرى .... ونحن لا نجرى وراء حرف او نسمح له بذلك .... الامر عندى امر تلاصق ... انما هو دفاع عن صرح وجود الحرف الصادق ... وهذا ما دفعنى للكتابة عن ابنتى الشاعرة هناء سعيد ... فأنا أعرف فى الوطن العربى ملايين من الشاعرات والشعراء .... بيد أن الأسماء لاتعنيننى ... ان النظرية التى ظهرت لمناقشة ادبنا العربى من منظور عربى بحت .... تكمن فى ادبية النص ... وتعالق العوامل بالمتواليات ... وتصبح مساحة الابداع فى ثوب الايقاع الموجى .... وهذا ما سوف اتناوله بعد صدور الديوان ان شاء الله وقدر ... شكرا لكما والرفيق محمد الشحات محمد ... والرائعة ربيحة ... التى لم اقرأ لها من مدة ... لا أدرى الموانع ... هى خير ان شاء الله ...

  9. #9
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.83

    افتراضي


    قراءة طيبة أوضحت فهم الشاعرة للشراكة القائمة بين صاحب النص وقارئه، وحرصها على اختيار ما يدعم التفاعل مع القاريء من موضوع ومفردة ومعالم نص، وتبتعد عن الذاتية في حرفها ومضامينه

    كانت لي إطلالات ماتعة عل منشورات المبدعة هناء سعيد في الواحة، وأنا وإن كنت لمست هذه الروح الحفية فإن قراءتي عجزت عن معايشة كل هذا البهاء خلل الحروف حتى أنارت تفاصيله قراءتك

    دائما نترقب جديدك

    دمت بألق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 76
    المواضيع : 13
    الردود : 76
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي صوت ارتطام النجوم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة

    قراءة طيبة أوضحت فهم الشاعرة للشراكة القائمة بين صاحب النص وقارئه، وحرصها على اختيار ما يدعم التفاعل مع القاريء من موضوع ومفردة ومعالم نص، وتبتعد عن الذاتية في حرفها ومضامينه

    كانت لي إطلالات ماتعة عل منشورات المبدعة هناء سعيد في الواحة، وأنا وإن كنت لمست هذه الروح الحفية فإن قراءتي عجزت عن معايشة كل هذا البهاء خلل الحروف حتى أنارت تفاصيله قراءتك

    دائما نترقب جديدك

    دمت بألق
    حينما أكتب نقدا أنتظر حرفك يهمي .... كصوت ارتطام النجوم ... توقدين ابنتى شموع الواحة ... تجعلين دخولها سياحة ... وتجعلين صناعة الود فيها... دوما مباحة ... قضيتى في الكتابة على الكمبيوتر...أنني من جيل قديم ... أعرف كيف يؤثر اللفظ ولكنني لا أعرف كيف اكتبه على هذا الجهاز كما أريد ... مودتك لأبيك تعلن حسن تربيتك ... وتعلن ان بنات العرب كالرجال المؤمنين ... فمنك يتعلم الرجال ... وأنت ام للرجال ... وأنت سبدة تشرفين الرجال ... بارك الله فيك وفي والديك .. وفي من علموك ... يازهرة تنشر العطر والفكر والمودة الرقراقة ... رمضان...

المواضيع المتشابهه

  1. الحضرى والسفرى في القرآن الكريم المستشار الأدبي حسين علي الهنداوي
    بواسطة حسين علي الهنداوي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-06-2016, 02:09 PM
  2. د . رمضان الحضرى : أشوف اسمك ...
    بواسطة د. رمضان الحضري في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 10-04-2011, 01:31 AM
  3. عًٍ ى دًٍ
    بواسطة اسماء محمود في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-10-2008, 04:11 PM
  4. هناء تمايلي رقصاً ....
    بواسطة هناء محمد علي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-07-2008, 06:28 PM
  5. هناء أم عناء؟
    بواسطة محمد المختار زادني في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-09-2006, 01:54 AM