أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 22

الموضوع: قصص قصيرة جداً ( 3 )

  1. #11
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,960
    المواضيع : 176
    الردود : 1960
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    الأخ الكريم والقاص الجميل : ياسر ميمو

    أولاً : أنا أشكرك دائماً على قدرتك الجميلة على العطاء والكتابة المستمرة وهي لا شك مزية
    ثانياً : اسم لي أن أتناول القصة الأولى كمثال ، وأن أضيف أو أفصل على ما قاله الأستاذ مصطفى حمزة من خلال القصة الأولى
    ولنبدأ في عرضها :

    ( المرحومة )



    كان يراها في ليالي الشتاءِ الباردة تجلسُ على باب المسجد و إلى جانبها ترقدُ طفلتها الصغيرة

    وقد دلت ثيابها الرّثة عن حالتها المُزرية و روى وجهها الملائكيُ حكاية طفولتها البائسة كانت

    ترفعُ بصرها إلى الأعلى و تمدُ يدها إلى الأسفل لُتُفهم الناس بفطرتها أن أصل الرزقِ من السماء

    فلا مِنةً و لا فضل لأهل الأرض فيما يتصدقون به و كلما اقتربوا منها اسمعتهم بصُوت قد ٍمُزِج

    بدمعٍ القلب (( مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ))

    لتخاطبُ فيهم ضمائرهم ونخوتهم وبقية إيمانهم لكن أكثرهم ما كان ليستجيب لذلك العرض الإلهي

    المُربح ما دام القلب في غُلف والنفس غارقةُ في مُستنقع الأنا أما هو فقد كان كثيراً ما يُسارع إلى

    إعطاءها ما يقدرُ عليه من المال خشيةً أن يُحشر يوم القيامة دون ظلٍ يظله مع الذين قد سمعها يوما ً

    تدعو عليهم بعد أن يئست من رجوع مروئتهم إلى الحياة ................مُجدداً

    ولنبدأ في وضع الملاحظات ، وهي من وجهة نظري ولك أن تأخذ منها ما تحب :
    1- كان يراها - تجلس على باب المسجد - ترقد طفلة - دلت ثيابها - روى وجهها الملائكي - ترفع بصرها - تمد يدها - تفهم الناس - تخاطب فيهم
    الأساليب الخبرية لا تصنع نصاً أدبياً ، وكنت أحب لو نوعت بين الخبري والانشائي ,وزدت من جرعة الصور البلاغية
    2- ( مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ))
    تخاطبُ فيهم ضمائرهم ونخوتهم وبقية إيمانهم لكن أكثرهم ما كان ليستجيب لذلك العرض الإلهي
    المُربح ما دام القلب في غُلف والنفس غارقةُ في مُستنقع الأنا
    استخدام الآية في قلب النص والأسلوب الوعظي المباشر يخرج بالنص من الجانب الأدبي الى الجانب الوعظي ويضع النص في غير محله ،
    والتكرار في بعض الألفاظ التي تقود الى نفس المعنى يضعف النص / مثل قولك ضمائرهم ونخوتهم وبقية ايمانهم
    وكذلك التكرار في هذا السطر :
    وقد دلت ثيابها الرّثة عن حالتها المُزرية و روى وجهها الملائكيُ حكاية طفولتها البائسة كانت
    3- هناك بعض الكلمات تحتاج الى مراجعة من ناحية لغوية مثل :
    اسمعتهم - لتخاطبُ - إعطاءها - خشيةً - مروئتهم
    وأعتقد أن الصحيح : أسمعتهم - لتخاطبَ - اعطائها - خشية (بدون تنوين ) - مروءتهم
    4- هناك تراكيب ثقيلة تضعف بنية النص مثل :
    خشيةً أن يُحشر يوم القيامة دون ظلٍ يظله مع الذين قد سمعها يوما ً تدعو عليهم بعد أن يئست من رجوع مروئتهم إلى الحياة
    5 - طريقتك في الكتابة والتي تصر عليها دائماً وتعتمد فيها على بتر السطر الواحد دون أن تنتهي الجملة لتكملها في سطر آخر :
    مثل : قد دلت ثيابها الرّثة عن حالتها المُزرية و روى وجهها الملائكيُ حكاية طفولتها البائسة كانت
    ترفعُ بصرها إلى الأعلى و تمدُ يدها إلى الأسفل لُتُفهم الناس بفطرتها أن أصل الرزقِ من السماء
    6 - وهو الأهم : أين التكثيف ؟ هذه قصة قصيرة جداً يجب أن كون مكثفة وتبتعد عن الأسلوب الوعظي الارشادي المباشر وأن تفضل الصيغ البلاغية الانشائية على الجمل الخبرية وأن تكتبها بطريقة عادية دون بتر الأسطر وأن تترك الحكم وآيات القرآن الكريم والأحاديث الى خارج النص أو حاشيته لا في متنه ، هذا باختصار ما أردت قوله

    هل نحاول معاً أن نكتب المرحومة مرة أخرى
    سأسمح لنفسي بهذا ولتعذرني فهي محاولة ليس أكثر
    ولنرى


    على عتبة المسجد من الخارج وقفت طويلاً ونظرت الى .. فراغ ..
    حسنة قليلة ..
    تقولها وتصمت ، لأن صراخ ابنتها الصغيرة على حضنها أوقف صوتها ، رأيتها تمسح دموع ابنتها بمنديل قديم ، ثم ترفع صوتها قليلاً ، عل أحداً من المارين يتمكن من رؤيتها ، حتى لقد خيل لي أنني وحدي من يراها ، ترى هل اختفت هي من أمامهم ؟ أم العكس ؟ أقترب منها لأضع في يدها قرشاً أو أكثر كما تعودت ، وأنصرف وأنا أسمع ألوان الدعاء تحيط بي من كل جانب ..
    حسنة قليلة ، ولا تكمل
    لأن عتبة المسجد اليوم بها كل شيء ..
    سواها


    هذه محاولة مني وأنا مقل أساساً في أي محاولة للقصة القصيرة جداً ، لأن عشقي الأول والأخير للقصة القصيرة بشكلها الذي نعرف
    فما رأيك ؟
    قلمك واعد ، وفكرك يحدد لك مسارك بوضوح
    فقط لا تنزعج منا ان قدمنا لك نصحاً
    ولك ما تشاء حتى ترضى

    تقديري
    أموتُ أقاومْ

  2. #12
    الصورة الرمزية ياسر ميمو أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    المشاركات : 1,269
    المواضيع : 90
    الردود : 1269
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم والقاص الجميل : ياسر ميمو

    أولاً : أنا أشكرك دائماً على قدرتك الجميلة على العطاء والكتابة المستمرة وهي لا شك مزية
    ثانياً : اسم لي أن أتناول القصة الأولى كمثال ، وأن أضيف أو أفصل على ما قاله الأستاذ مصطفى حمزة من خلال القصة الأولى
    ولنبدأ في عرضها :

    ( المرحومة )



    كان يراها في ليالي الشتاءِ الباردة تجلسُ على باب المسجد و إلى جانبها ترقدُ طفلتها الصغيرة

    وقد دلت ثيابها الرّثة عن حالتها المُزرية و روى وجهها الملائكيُ حكاية طفولتها البائسة كانت

    ترفعُ بصرها إلى الأعلى و تمدُ يدها إلى الأسفل لُتُفهم الناس بفطرتها أن أصل الرزقِ من السماء

    فلا مِنةً و لا فضل لأهل الأرض فيما يتصدقون به و كلما اقتربوا منها اسمعتهم بصُوت قد ٍمُزِج

    بدمعٍ القلب (( مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ))

    لتخاطبُ فيهم ضمائرهم ونخوتهم وبقية إيمانهم لكن أكثرهم ما كان ليستجيب لذلك العرض الإلهي

    المُربح ما دام القلب في غُلف والنفس غارقةُ في مُستنقع الأنا أما هو فقد كان كثيراً ما يُسارع إلى

    إعطاءها ما يقدرُ عليه من المال خشيةً أن يُحشر يوم القيامة دون ظلٍ يظله مع الذين قد سمعها يوما ً

    تدعو عليهم بعد أن يئست من رجوع مروئتهم إلى الحياة ................مُجدداً

    ولنبدأ في وضع الملاحظات ، وهي من وجهة نظري ولك أن تأخذ منها ما تحب :
    1- كان يراها - تجلس على باب المسجد - ترقد طفلة - دلت ثيابها - روى وجهها الملائكي - ترفع بصرها - تمد يدها - تفهم الناس - تخاطب فيهم
    الأساليب الخبرية لا تصنع نصاً أدبياً ، وكنت أحب لو نوعت بين الخبري والانشائي ,وزدت من جرعة الصور البلاغية
    2- ( مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ))
    تخاطبُ فيهم ضمائرهم ونخوتهم وبقية إيمانهم لكن أكثرهم ما كان ليستجيب لذلك العرض الإلهي
    المُربح ما دام القلب في غُلف والنفس غارقةُ في مُستنقع الأنا
    استخدام الآية في قلب النص والأسلوب الوعظي المباشر يخرج بالنص من الجانب الأدبي الى الجانب الوعظي ويضع النص في غير محله ،
    والتكرار في بعض الألفاظ التي تقود الى نفس المعنى يضعف النص / مثل قولك ضمائرهم ونخوتهم وبقية ايمانهم
    وكذلك التكرار في هذا السطر :
    وقد دلت ثيابها الرّثة عن حالتها المُزرية و روى وجهها الملائكيُ حكاية طفولتها البائسة كانت
    3- هناك بعض الكلمات تحتاج الى مراجعة من ناحية لغوية مثل :
    اسمعتهم - لتخاطبُ - إعطاءها - خشيةً - مروئتهم
    وأعتقد أن الصحيح : أسمعتهم - لتخاطبَ - اعطائها - خشية (بدون تنوين ) - مروءتهم
    4- هناك تراكيب ثقيلة تضعف بنية النص مثل :
    خشيةً أن يُحشر يوم القيامة دون ظلٍ يظله مع الذين قد سمعها يوما ً تدعو عليهم بعد أن يئست من رجوع مروئتهم إلى الحياة
    5 - طريقتك في الكتابة والتي تصر عليها دائماً وتعتمد فيها على بتر السطر الواحد دون أن تنتهي الجملة لتكملها في سطر آخر :
    مثل : قد دلت ثيابها الرّثة عن حالتها المُزرية و روى وجهها الملائكيُ حكاية طفولتها البائسة كانت
    ترفعُ بصرها إلى الأعلى و تمدُ يدها إلى الأسفل لُتُفهم الناس بفطرتها أن أصل الرزقِ من السماء
    6 - وهو الأهم : أين التكثيف ؟ هذه قصة قصيرة جداً يجب أن كون مكثفة وتبتعد عن الأسلوب الوعظي الارشادي المباشر وأن تفضل الصيغ البلاغية الانشائية على الجمل الخبرية وأن تكتبها بطريقة عادية دون بتر الأسطر وأن تترك الحكم وآيات القرآن الكريم والأحاديث الى خارج النص أو حاشيته لا في متنه ، هذا باختصار ما أردت قوله

    هل نحاول معاً أن نكتب المرحومة مرة أخرى
    سأسمح لنفسي بهذا ولتعذرني فهي محاولة ليس أكثر
    ولنرى


    على عتبة المسجد من الخارج وقفت طويلاً ونظرت الى .. فراغ ..
    حسنة قليلة ..
    تقولها وتصمت ، لأن صراخ ابنتها الصغيرة على حضنها أوقف صوتها ، رأيتها تمسح دموع ابنتها بمنديل قديم ، ثم ترفع صوتها قليلاً ، عل أحداً من المارين يتمكن من رؤيتها ، حتى لقد خيل لي أنني وحدي من يراها ، ترى هل اختفت هي من أمامهم ؟ أم العكس ؟ أقترب منها لأضع في يدها قرشاً أو أكثر كما تعودت ، وأنصرف وأنا أسمع ألوان الدعاء تحيط بي من كل جانب ..
    حسنة قليلة ، ولا تكمل
    لأن عتبة المسجد اليوم بها كل شيء ..
    سواها


    هذه محاولة مني وأنا مقل أساساً في أي محاولة للقصة القصيرة جداً ، لأن عشقي الأول والأخير للقصة القصيرة بشكلها الذي نعرف
    فما رأيك ؟
    قلمك واعد ، وفكرك يحدد لك مسارك بوضوح
    فقط لا تنزعج منا ان قدمنا لك نصحاً
    ولك ما تشاء حتى ترضى

    تقديري


    وعليكم السلام ورحمة الله

    القاص المتميز والأديب الطيب أحمد

    حتى أجيبك بشكلٍ أفضل

    هل رأيك في النص الأول ( المتوفاة ) كان بناء ً على النص في نسخته القديمة

    أم هو الرأي ذاته بعد أن أجريت ما ارتأيته من تعديلات ( النسخة الثانية )

    لأن نقدك كان يخاطب النص الأول فحسب

    لك مني فائق التحية والتقدير والمودة

    حماك...... الباري

  3. #13
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,960
    المواضيع : 176
    الردود : 1960
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    عفواً أخي الفاضل أنا لم أشاهد سوى النص الأول في الصفحة الأولى
    ولا أعلم عن غيره
    وهو الذي اقتبسته في ردي
    واذا كنت قد عدلت بعض ما ذكرت في نصك المعدل
    فان هذا خير وبركة
    ولتعتبر الملاحظات عامة
    وغير مختصة بنص معين

    أشكرك على صدرك الرحب
    دمت بكل الخير

  4. #14
    الصورة الرمزية ياسر ميمو أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    المشاركات : 1,269
    المواضيع : 90
    الردود : 1269
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    عفواً أخي الفاضل أنا لم أشاهد سوى النص الأول في الصفحة الأولى
    ولا أعلم عن غيره
    وهو الذي اقتبسته في ردي
    واذا كنت قد عدلت بعض ما ذكرت في نصك المعدل
    فان هذا خير وبركة
    ولتعتبر الملاحظات عامة
    وغير مختصة بنص معين

    أشكرك على صدرك الرحب
    دمت بكل الخير


    وعليكم السلام ورحمة الله

    أديبنا المكرم ..... أحمد

    ملاحظاتك الهامة ستكون حاضرة , عند أي نص جديد يجول في خاطري

    لا تبخل عليّ أيها الكريم بالنصح والإرشاد

    أيامك إيمان..... وسعادة

  5. #15
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.37

    افتراضي

    مجموعة قصصية جميلة كانت باقة كما أردتها
    ولا زيادة على ما أشار إليه مبدعنا الستاذ حمزة مصطفى

    دمت بألق

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #16
    الصورة الرمزية ياسر ميمو أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    المشاركات : 1,269
    المواضيع : 90
    الردود : 1269
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    مجموعة قصصية جميلة كانت باقة كما أردتها
    ولا زيادة على ما أشار إليه مبدعنا الستاذ حمزة مصطفى

    دمت بألق

    تحاياي

    وعليكم السلام ورحمة الله

    تحية للأستاذة القديرة والمتميزة ربيحة

    أشكرك على حسن المتابعة

    دمت بخير و ألق

  7. #17
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,290
    المواضيع : 195
    الردود : 14290
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    هى فعلا باقة من الورد.. لم أقرأ فيها قصصا
    قدر ماقرأت خواطر , وقد وضعت فيها عصارة
    أفكارك , وكأنى أرى قلبك من الداخل وقد أضىء
    برحيق الأخلاق .
    لك تحياتى والورود .

  8. #18
    الصورة الرمزية ياسر ميمو أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    المشاركات : 1,269
    المواضيع : 90
    الردود : 1269
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    هى فعلا باقة من الورد.. لم أقرأ فيها قصصا
    قدر ماقرأت خواطر , وقد وضعت فيها عصارة
    أفكارك , وكأنى أرى قلبك من الداخل وقد أضىء
    برحيق الأخلاق .
    لك تحياتى والورود .


    وعليكم السلام ورحمة الله

    تحية عربية بحجم القمر لأديبتنا الفاضلة ناديا

    رأيك في كونها خواطر لا قصص موضع احترامي وتقديري

    و إن خالفتك الرأي في ذلك

    أشكرك على لباقتك و أدبك


    وباقات من....... الزهر

  9. #19
    الصورة الرمزية عبد السلام هلالي أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    الدولة : المغرب
    العمر : 38
    المشاركات : 983
    المواضيع : 44
    الردود : 983
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    أخي ياسر ،
    ثلاثية نبيلة الغرض تتقاطر حكمة و موعظة ، جزاك الله عن قارئيها خير الجزاء.
    أما من الناحية الأدبية ، فلن ألبس عباءة الناقد أو المتمكن من أصول الكتابة . إنما كقارئ و بعيدا عن التفاصيل أقول أني قرأت لك ما هو أحسن ولعل آخرها كان نص " الزوجة " الذي أبدعت فيه.
    اعذر تطاولي هو رأي قارئ لا أكثر .
    تحيتي وتقديري
    اللهم اهدنا إلى ماتحبه وترضاه

  10. #20
    الصورة الرمزية ياسر ميمو أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    المشاركات : 1,269
    المواضيع : 90
    الردود : 1269
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
    أخي ياسر ،
    ثلاثية نبيلة الغرض تتقاطر حكمة و موعظة ، جزاك الله عن قارئيها خير الجزاء.
    أما من الناحية الأدبية ، فلن ألبس عباءة الناقد أو المتمكن من أصول الكتابة . إنما كقارئ و بعيدا عن التفاصيل أقول أني قرأت لك ما هو أحسن ولعل آخرها كان نص " الزوجة " الذي أبدعت فيه.
    اعذر تطاولي هو رأي قارئ لا أكثر .
    تحيتي وتقديري

    وعليكم السلام ورحمة الله

    سامحك الله أستاذي الفاضل عبد السلام

    ولماذا الإحراج فرأيك دائماً موضع ثقتي واهتمامي

    سعادتي بحضورك لا حدود له

    دمت بخير و ألق أيها النبيل

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاهد يومية.... قصص قصيرة جدا
    بواسطة عمر حماد في المنتدى القِصَّةُ القَصِيرَةُ جِدًّا
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-09-2019, 05:14 PM
  2. قصص قصيره جدا جدا !.
    بواسطة اسماعيل عثمان داود في المنتدى القِصَّةُ القَصِيرَةُ جِدًّا
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 27-09-2016, 01:34 AM
  3. قصة قصيرة جدا جدا جدا بعنوان"حالة من حالات اللاشئ"
    بواسطة موسى نجيب موسى في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05-03-2014, 09:37 AM
  4. قصص قصيرة جدا
    بواسطة محمود مرعي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-06-2013, 09:46 PM
  5. قصة قصيرة جداً جداً جداً(الفأس)
    بواسطة زاهية في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 21-06-2006, 08:39 PM