أحدث المشاركات
صفحة 7 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 85

الموضوع: تحت مشرط شعراء الواحة

  1. #61
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الزريقي مشاهدة المشاركة
    تَظَلّ مُلُـوكُ الأرْض خاشعَـةً لَـهُ تُفارِقُـهُ هَلْكَـى وَتَلقـاهُ سُجّـدَا
    وَتُحْيي لَهُ المَـالَ الصّـوَارِمُ وَالقَنَـا وَيَقْتُلُ مـا تحيـي التّبَسّـمُ وَالجَـدَا

    من له بفك مفردات هذين البيتين؟؟
    هل قصد المتنبي أن ملوك الأرض إن أدبرت عن سيف الدولة هلكت وإن أقبلت إلأيه سجدت؟؟
    أهذا مدح أم قدح؟؟؟
    ألا يجدر بالكريم أن يحسن إلى من يقبل إليه ويكرمه؟؟

    ثم كيف تحيي له المال الصوارم والقنا؟؟
    وكيف يقتل ماتحيي التبسم والجدا؟؟

    الحقيقة أن هذين بيتان رائعان في التصوير وفي المعنى.

    هنا أراد المتنبي مدح سيف الدول حد المبالغة فقال في البيت الأول أنه الملك المهاب المطاع فكل ملوك الأرض تخشع له وتنحني في حضرته سجدا (مبالغة في وصف الخضوع) ، وأما من أراد التمرد عليه وعدم الخضوع فلا تكون المفارقة طوعية ومتاحة بل يكون جزاء كل من قرر المفارقة تمردا أن يفارق بالقتل بسيفه هالكا.

    وأما البيت الثاني فقصد فيه أنه يحصل على المال غنائم من ضرب الصوارم والقنا دليلا على كثرة إقباله على الضراب وكثرة انتصاراته بها ، ويقتل أي يفني ويضيع هذا المال الذي أحياه بالسيوف تبسم الطالبين استجداء وأملا فهو الذي لا يرد طالبا دليلا على منتهى كرمه.

    بذا كان المدح يتعلق بشجاعة سيف الدولة وعلو مكانته وهيبته التي يفرضها على الجميع بكرمه حين لا يرد سائلا وبسطوته حين يفتك بمن يخالفه أو حتى يفكر أن يفارقه تمردا وبكثرة انتصاراته في الحروب وبكثرة ماله الذي يكسبه ، فهو المهاب الشجاع الأبي الكريم الغني كما وصفه في هذين البيتين.

    طبعا روعة البيتين يأتي أيضا من البناء القوي بسبك متين وتصوير بليغ قال الكثير من فنون المدح غير المبتذل.


    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #62
    الصورة الرمزية عمار الزريقي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    الدولة : Sana'a
    المشاركات : 1,738
    المواضيع : 86
    الردود : 1738
    المعدل اليومي : 0.53

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
    الحقيقة أن هذين بيتان رائعان في التصوير وفي المعنى.

    هنا أراد المتنبي مدح سيف الدول حد المبالغة فقال في البيت الأول أنه الملك المهاب المطاع فكل ملوك الأرض تخشع له وتنحني في حضرته سجدا (مبالغة في وصف الخضوع) ، وأما من أراد التمرد عليه وعدم الخضوع فلا تكون المفارقة طوعية ومتاحة بل يكون جزاء كل من قرر المفارقة تمردا أن يفارق بالقتل بسيفه هالكا.



    وأما البيت الثاني فقصد فيه أنه يحصل على المال غنائم من ضرب الصوارم والقنا دليلا على كثرة إقباله على الضراب وكثرة انتصاراته بها ، ويقتل أي يفني ويضيع هذا المال الذي أحياه بالسيوف تبسم الطالبين استجداء وأملا فهو الذي لا يرد طالبا دليلا على منتهى كرمه.



    شكرا استاذنا الفاضل د سمير العمري

    أليس هذا تأصيلا لثقافة القهر والاستعباد والإقصاء والتنكيل بكل من يعارض أو يخالف في الرأي ؟؟؟
    ألا يعد هذا تمجيدا لثقافة الغطرسة والاستعلاء وتكريسا لسيكولوجيا السيطرة والانصياع التي يحفل بها مجتمعنا الشرقي؟؟
    كيف لنا أن نمجد الثورة ونحمد ثقافتها في ظل هذا التأصيل؟؟


    هل لنا ان نقول ان ما ورد في البيت الثاني يعد أيضا تمجيدا لثقافة الفيد والنهب وقانون الغاب؟؟
    دمتم
    وطني أيها المُسَجّى أمامي .... قسماً لن أخون , إن لم تَخُنّي

  3. #63
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.48

    افتراضي


    أضحك الله سنك أيها الحبيب! إنما شرحت معنى البيتين كما وردا ولم أؤيد المتنبي فيما قال بل لقد رأيته كما أراه دوما مبالغا في المدح بقدر ما ينال من أجر.

    والأمر كما وصفته أنت فيه التعالي وفيه الصلف والإقصاء والتنكيل بالعباد وفيه قانون الغاب ، ولكن ربما علينا أن نتفهم اختلاف الظرف في حينه باعتباره قانونا آخر كان يحكم الحياة في حينه ، ولكن هذا لا يبرر أن المدح هذا يمثل بشكل أو بآخر ذما للمنهج.

    تحياتي

  4. #64
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    المشاركات : 8
    المواضيع : 1
    الردود : 8
    المعدل اليومي : 0.00
    من مواضيعي

    افتراضي

    أليس هذا تأصيلا لثقافة القهر والاستعباد والإقصاء والتنكيل بكل من يعارض أو يخالف في الرأي ؟؟؟
    ألا يعد هذا تمجيدا لثقافة الغطرسة والاستعلاء وتكريسا لسيكولوجيا السيطرة والانصياع التي يحفل بها مجتمعنا الشرقي؟؟
    كيف لنا أن نمجد الثورة ونحمد ثقافتها في ظل هذا التأصيل؟؟


    هل لنا ان نقول ان ما ورد في البيت الثاني يعد أيضا تمجيدا لثقافة الفيد والنهب وقانون الغاب؟؟
    تحية أخوية

    المقصود بملوك الأرض هنا قادة الروم و البيزنطيين خاصة فقد كانت معظم معارك سيف الدولة معهم و الذي يراجع سيرة حياته يدرك أنها سلسلة طويلة من المعارك مع الروم و البيزنطيين و شعر المتنبي يحفل بالإشارة إلى ذلك و حتى إلى الأسماء كالقائد الرومي الدمستق الذي سخر منه في قصيدته الشهيرة " على قدر أهل العزم" التي خلد بها معركة الحدث.و أغلب معارك سيف الدولة مع الروم انتهت بانتصاره كما واجه غير الروم كالأكراد و الأتراك و حتى القرامطة ، حفاظا على حدود دولته أو توسيعا لها أحيانا..و المقصود بالمال الذي تحييه الصوارم و القنا هو ما نسميه غنائم الحرب.
    أعتقد أن وضع النص في سياقه التاريخي يساعدنا على فهم أفضل للشعر.
    مدتي الأخوية للجميع

  5. #65
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض بن يوسف مشاهدة المشاركة
    تحية أخوية

    المقصود بملوك الأرض هنا قادة الروم و البيزنطيين خاصة فقد كانت معظم معارك سيف الدولة معهم و الذي يراجع سيرة حياته يدرك أنها سلسلة طويلة من المعارك مع الروم و البيزنطيين و شعر المتنبي يحفل بالإشارة إلى ذلك و حتى إلى الأسماء كالقائد الرومي الدمستق الذي سخر منه في قصيدته الشهيرة " على قدر أهل العزم" التي خلد بها معركة الحدث.و أغلب معارك سيف الدولة مع الروم انتهت بانتصاره كما واجه غير الروم كالأكراد و الأتراك و حتى القرامطة ، حفاظا على حدود دولته أو توسيعا لها أحيانا..و المقصود بالمال الذي تحييه الصوارم و القنا هو ما نسميه غنائم الحرب.
    أعتقد أن وضع النص في سياقه التاريخي يساعدنا على فهم أفضل للشعر.
    مدتي الأخوية للجميع
    أشكرك أيها الفاضل الكريم على التوضيح ، ولا أحسب أن هذا المعنى غاب عن بال الحبيب عمار ، وهو بالتأكيد لم يغب عن بالي ، ولكن هناك وجه آخر رصده شعر المتنبي وحقائق التاريخ فالصورة ليست مثالية ولا يجوز بحال أن نغض الطرف عن خطايا قائد لأنه فعل بعض حسنة أو حسنات ، أو نفعل كما في هذه الأيام حين بات عدم الإكثار من الخطايا وحده كافيا للتهليل للحاكم ومدحه بأنه الأفضل والأجدر والأعدل.

    وفي هذا السياق دعني أقول بأن الحسنات هي مثل الشهد والخطايا هي مثل السم ، والحسنات قد يذهبن السيئات ولكن الخطايا هي مثل السم الزعاف نقطة واحدة منه تكفي لتسميم نهر من عسل.

    دمت بخير وعافية!

    وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


    تحياتي

  6. #66
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2011
    المشاركات : 1,407
    المواضيع : 315
    الردود : 1407
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    ما أعرفه أن المتنبي دخل على سيف الدولة في الظهيرة وهو ممتد على فراشه فأنشده الشطر الأول
    لكُلِّ امْرِىءٍ مِنْ دَهْـرِهِ مـا تَعَـوّدَا
    قال له سيف الدولة لو أكملت الشطر الثاني لقطعت عنقك
    فقال المتنبي إنما أردت أن أقول: وعادَةُ سيفِ الدّوْلةِ الطعنُ في العِدى
    قال له ما كنت تريد ذلك , فما هذا وقت طعن ولا طعان إنما كنت تريد أن تقول :
    وعادة هذا البغل أن يتمددا
    قال المتنبي ما أشد فرستك وألمح بديهتك
    وأتمها قصيدة
    والله أعلم بصحة هذه الرواية

  7. #67
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.69

    افتراضي

    هذا ميدان لخيل الشعراء تعدو على مساحات مفتوحة من قصائد المبدعين

    فأين الصولات التي ننتظر يا فرسان الشعر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #68
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة مشرفة عامة
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,869
    المواضيع : 90
    الردود : 8869
    المعدل اليومي : 2.34

    افتراضي

    ذَكِــــــــــــــــــيٌّ تَــــظَــــنّـــــيـــــ هِ طَــــلــــيـــــعَـــــة ُ عَــــــيْــــــنِـــــــ هِ
    يَـــــرَى قَــلــبُــهُ فــــــي يَـــوْمِـــهِ مــــــا تــــــرَى غَــــــدَا
    وَصُــــــــــولٌ إلـــــــــــى الـمُـسْـتَــصْــعَــبــا تِ بــخَـــيْـــلِـــهِ
    فــلَـــوْ كـــــانَ قَـــــرْنُ الــشّــمــسِ مــــــاءً لأوْرَدَا
    لـــذلــــك سَــــمّــــى ابــــــــنُ الــدُّمُــســتُــقِ يَــــوْمَــــهُ
    مَــــمَـــــاتـــــاً وَسَـــــــمّــــــــاهُ الـــدُّمُــــســــتُــــ قُ مـــــــوْلِــــــــدَا


    ذكيٌّ تظنّيه طليعة عينه ... يرى قلبه في يومه ما ترى غدا

    تظنيه: أصله تظننه، وهو تفعُّل من الظن، وتظنيه: مبتدأ: وطليعة عينه: خبره، والجملة: صفة لذكي.
    يقول: هو ذكي يعرف الأمر قبل موقعه، فكأن ظنه طليعة لعينه، فهو يرى بقلبه اليوم ما تراه أيها الإنسان بعينك غدا.

    وصولٌ إلى المستصعبات بخيله ... فلو كان قرن الشّمس ماءً لأوردا

    روى: المستصعبات بالكسر، والفتح. والكسر: على أنه من الفعل اللازم، استصعب: أي صعب. والفتح: من قولك استصعبت الأمر: وجدته صعباً.
    يقول: لا يتعذر عليه ما يريده، حتى لو كان قرن الشمس ماء لأورد خيله منه.

    لذلك سمّى ابن الدّمستق يومه ... مماتاً، وسمّاه الدّمستق مولداً

    الهاء في يومه لابن الدمستق، وفي سمّاه لليوم، وقوله: لذلك إشارة إلى البيت الذي قبله: أي أنه أسر ابن الدمستق، لأنه يصل إلى كل أمر صعب بخيله، فسمى ابن الدمستق اليوم الذي أسر فيه مماتاً؛ لأنه دنا من الموت، ويئس من الحياة، وسمّاه أبوه: مولداً؛ لأنّه قد نجا من القتل والموت، فكأنه ولد في ذلك اليوم، أو كأنه عاد إلى الدنيا، بعد أن خرج منها.



    في هذه الأبيات نرى الشّاعر يبرز أهمّ وأسمى خصال سيف الدّولة وهي الصّفة التي يراها الميزة الأهمّ للقائد النّاجح
    فهو يجده ذكيّا، ويأتي بصورتين رائعتين تؤكّدان صفة الذّكاء، فظنّه الذي لا يخيب بالأمور وبالنّاس هو طليعة عينه الثّاقبة
    التي تميز الخبيث من الطيّب، والغثّ من السّمين، كما وأنّ لديه نظرة مستقبليّة ثاقبة لما ستكون عليه الأمور، وهذه المزايا
    تنسب إليه الفراسة والبصيرة الحيّة ورجاحة العقل، والتعقّل والحكمة مجتمعة معًا، وبذلك نراه في عين واصفه المتنبّي
    قائدا مثاليا ناجحا لا يعرف المستحيل طريقه إلى عزمه وإصراره.
    ونراه في البيت التّالي يؤكّد ما وصف به سيف الدّولة من خلال الإتيان بمثال حيّ على قهر الصّعاب وتذليل العقبات
    وتحقيق أصعب الغايات وأبعدها منالا، فخيله يمكنها أن ترد الماء ولو كانت نبع الماء تقع على قرن الشّمس التي لم يستطع
    غيره وصولها، فهو قاهر المستحيل، لا يؤمن بأنّ المستحيل قادر على قهر عزمه.
    والثّقة الطّاغية بالنّفس، لا يمكنها أن تنبع من شخص ضعيف، بل هي ثمرة قوّة نابعة من فهم عميق للأمور، وحكمة هائلة
    وذكاء شديد.
    ثمّ يأتي المتنبّي بعد هذه الصّورة الشّعريّة التي وصفت القدرة والقوّة التي وهبها الذّكاء والتبصّر لسيف الدّولة
    بمثال حيّ من الواقع ألا وهو انتصاره على الدّمستق بأسر ابنه، فالإبن يعي حجم العار والمُصاب والهزيمة
    ويرى بأسره موتا له، لكونه جلب الذلّ والضّعة له ولوالده ولشعبه. في حين يراه الأب بعين الأب العمياء أنّه نجاة من الموت
    لكون ابنه لم يُقتَل.
    وهنا نرى الحكمة تعود لتأخذ مساحة في أبيات القصيدة، من خلال التّحليل الحكيم للواقعة.

    ربّما يكون المتنبّي قد بالغ بشدّة فيما رمى إليه من خلال أبياته، ومن خلال تمجيد ورفع قيمة سيف الدّولة القائد.
    لكنّه من خلال هذه الأبيات وضع أسسا هامّة للشّخصيّة القياديّة، فالقائد المثاليّ الذكيّ والحاذق والمتبصّر والواعي
    لما يدور حوله، والمحلّل لشخصيّة محاوره، والذي لا يؤمن بالمستحيلات واليأس، هو ذلك القائد القادر على تحقيق
    النّصر لشعبه، والأخذ بأيدي أمّته إلى برّ الأمان.
    وقد رأينا العديد من القادة الذين تميّزوا بالحنكة والدّهاء ونفاذ البصيرة ممّن تركوا على صفحات التّاريخ بصمات لم ولن تُمحى.
    غبنا ولم يغبْ الغناء
    يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء


  9. #69
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.69

    افتراضي

    سَرَيْتَ إلى جَيحانَ من أرْضِ آمِدٍ = ثَلاثاً، لقد أدناكَ رَكضٌ وَأبْعَدَا
    يقول ابن جني في تفسير البيت أن جيحان نهر ويفسر البيت على أن مراده "أدناك سيرك من النهر وأبعدك من آمد " وهو قول يجعل البيت ضعيف المعنى فكل من سار من موضع إلى موضع ذاك وصفه كما يرى الواحدي، ولذا فهو ينطلق في تفسير البيت من قول الشاعر "ثلاثا" ويجعل المفردة القائم الرئيس يحمل الفكرة فيقول "وصلت إلى جيحان بسيرك ثلاثاً من أرض آمد وهذه مسافة لا يقطعها أحد بسري ثلاث"
    وفي "أدناك ركض" أي أدناك من جيحان "وأبعدا" أي أبعدك عن آمد ما يدْعم قول الواحدي ويدعّم جمالية البيت بتوظيف عجزه في بيان مراد الشاعر من صدره

  10. #70
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة مشرفة عامة
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,869
    المواضيع : 90
    الردود : 8869
    المعدل اليومي : 2.34

    افتراضي

    تشتاق هذه السّاحة لهمّة صاحبها

    تُرى أين هو مشرطك البهيّ أخي عمّار

    ليتك تعود إلى متابعة هذه المساحة الرّائعة

    وليت الأخوة فرسان النّقد يساهمون في إتمام هذا العمل المتميّز بجهودهم

    محبّتي لكم جميعا وبوركت مشارطكم المبدعة

صفحة 7 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشرط
    بواسطة مصطفى سالم سعد في المنتدى القِصَّةُ القَصِيرَةُ جِدًّا
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-11-2015, 08:35 PM
  2. أرجو القراءة من كل شعراء الواحة**عاشقة الليل**
    بواسطة نهيل فايق مقداد في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 10-12-2006, 08:45 AM
  3. أغنية الشعراء الرحل ..تحية الى شعراء الواحة
    بواسطة د.أحمد أبورحاب في المنتدى مهْرَجَانُ رَابِطَةِ الوَاحَةِ الأَدَبِي الأَوَّلِ 2006
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-05-2006, 08:17 PM
  4. سجال شعراء الواحة لنصرة العراق وفلسطين
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى حَلَبَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةُ
    مشاركات: 64
    آخر مشاركة: 31-08-2003, 08:40 PM