أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 16 من 16

الموضوع: هَواجسُ عَانِس

  1. #11
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه عبد القادر مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم أخي العزيز ربيع
    قصة جميلة
    عالجت فيها مشكلة العنوسة من أحد الأبواب ,وهو باب تسيب عقل المرأ,ة واندفاعها خلف تفاهات الحياة ,والتحلل من القيم والأخلاق ,وهو باب مهم جدا .
    إذ أن الرجال عندما يريدون الإرتباط يحبون دائما الإرتباط بفتاة مسؤولة رزينة خلوقة ,لأنها ستحمل أسم الرجل وعائلته وأولاده مستقبلا وهذا شيء خطير .
    أما من تقدم نفسها رخيصة للهو فهي ستجد العشرات ممن يحبون اللهو,بلا مقابل ,وهم ليسوا معجبين بكل الأحوال ,بل رواد لهو.

    أنا تائبة إليك من قبحي وغروري واستهزائي وسُخريتي بالنّساء الفُضليات اللاّتي سمحن لأزواجهن بالتّعدّد ..تعدّد الزوجات

    هنا,, تقرن أخي فضيلة المرأة بالسماح لزوجها بتعدد الزوجات ,وهذا لعمري أنانية الرجل الذي قد أباح لنفسه ما لم يُبِحْه الله في الحقيقة
    ققال الله تعالى (على أن تعدلوا)
    وعاد عز وجل وقال( ولن تعدلوا ولو حرصتم ) وعندما يقول الله الذي يعلم الظاهر والباطن ( ولن تعدلوا ولو حرصتم ),وجب على معشر الرجال أن يتوقفوا طويلا ,,وطويلا جدا .
    لأن المرأة إنسان لديها مشاعر وكرامة وتعتبر الثانية في حياة زوجها إهانة كبرى .
    سمح الله للرجل بتعدد الزوجات في أمور معينة فقط , وعندما يكون ذلك ضرورة ملحَّة ,كمرض الزوجة المستديم مثلا ,,عدم إنجابها للولد,وأعتقد أنك أدرى بهذة الأمور ,ربما إن كانت أرملة ولديها أولاد ليعيلهم ويكفيهم شر العوز .(وإن خفتم أن تعولوا ,,فواحدة ).عفوا هذا المعنى ربما نسيت النص .
    وليس ليمتع الرجل ببنات الناس ,ليعيش هو حياته على حساب سعادتهن ورضاهن .
    يا معشر الرجال ,,لا تأخذوا من القرآن ما يفيد مصالحكم الدنيوية تاركين النصف الآخر من المعنى .
    الله جل جلاله ,,لم يستهن يوما بمشاعر المرأة التي هي أحد مخلوقاته
    ثم كما قالت الأخت صفاء
    ألف مرة عانس ,,ولا مرة واحدة أبتلي بها برجل لا يقدرني ولا يعولني أو يعول أولاده (أي عديم المسؤولية ),فأنا لست بحاجة لأولاد لا عائل عندهم ,هذا عذاب ما بعده عذاب
    الحلول من أجل العنوسة, حلول كثيرة جدا وليس فقط بتعدد الزوجات ,أهمها تعليم المرأة ,وعملها الذي سيحقق لها ظروفا اقتصادية جيدة .
    شكرا لإثارة موضوع مهم
    شكرا لأنك سمعتني
    ماسة
    الأخت الكريمة الغالية فاطمة عبد القادر بارك الله فيك وجزاك خيرا / العلاّمة محمد الأمين الشنقيطي صاحب تفسير ( أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن ) وهو معاصر رحمه الله / قال كلاما يرفع اللبس عن هذه المسألة ، لعل من الحكمة إثباته هنا للإستفادة والعلم وبارك الله في الجميع :
    قال عند تفيسره للآية الكريمة { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } سورة الإسراء
    ومن هدي القرآن للتي هي أقوم ـ إباحته تعدد الزوجات إلى أربع، وأن الرجل إذا خاف عدم العدل بينهن، لزمه الاقتصار على واحدة، أو ملك يمينه، كما قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ} ولا شك أن الطريق التي هي أقوم الطرق وأعدلها، هي إباحة تعدد الزوجات لأمور محسوسة يعرفها كلَّ العُقَلاء.
    منها ـ أن المرأة الواحدة تحيض وتمرض، وتنفس إلى غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية، والرجل مستعد للتسبب في زيادة الأُمة، فلو حبس عليها في أحوال أعذارها لعطلت منافعه باطلاً في غير ذنب.
    ومنها ـ أن الله أجرى العادة بأن الرجال أقل عدداً من النساء في أقطار الدنيا، وأكثر تعرضاً لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة. فلو قصر الرجل على واحدة، لبقي عدد ضخم من النساء محروماً من الزواج، فيضطرون إلى ركوب الفاحشة فالعدول عن هدي القرآن في هذه المسألة من أعظم أسباب ضياع الأخلاق، والانحطاط إلى درجة البهائم في عدم الصيانة، والمحافظة على الشرف والمروءة والأخلاقٰ فسبحان الحكيم الخبيرٰ كتاب أحكمت آياته، ثم فصلت من لدن حكيم خبير.
    ومنها ـ أن الإناث كلهن مستعدات للزواج، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم. فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء. لأن المرأة لا عائق لها، والرجل يعوقه الفقر وعدم القدرة على لوازم النكاح. فلو قصر الواحد على الواحدة، لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضاً بعدم وجود أزواج. فيكون ذلك سبباً لضياع الفضيلة وتفشي الرذيلة، والانحطاط الخلقي، وضياع القيم الإنسانية، كما هو واضح. فإن خاف الرجل ألا يعدل بينهن، وجب عليه الاقتصار على واحدة، أو ملك يمينه. لأن الله يقول: {إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلإْحْسَانِ}. والميل بالتفضيل في الحقوق الشرعية بينهن لا يجوز، لقوله تعالى: {بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ}. أما الميل الطبيعي بمحبة بعضهن أكثر من بعض، فهو غير مستطاع دفعه للبشر، لأنه انفعال وتأثر نفساني لا فعل، وهو المراد بقوله: {وَلَن تَسْتَطِيعُوۤاْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ} الآية، كما أوضحناه في غير هذا الموضع. وما يزعمه بعض الملاحدة من أعداء دين الإسلام، من أن تعدد الزوجات يلزمه الخصام والشغب الدائم المفضي إلى نكد الحياة، لأنه كلما أرضى إحدى الضرتين سَخطت الأخرى. فهو بين سخطتين دائماً ـ وأن هذا ليس من الحكمة. فهو كلام ساقط، يظهر سقوطه لكل عاقل. لأن الخصام والمشاغبة بين أفراد أهل البيت لا انفكاك عنه ألبتة، فيقع بين الرجل وأمه، وبينه وبين أبيه، وبينه وبين أولاده، وبينه وبين زوجته الواحدة. فهو أمر عادي ليس له كبير شأن، وهو في جنب المصالح العظيمة التي ذكرنا في تعدد الزوجات من صيانة النساء وتيسير التزويج لجميعهن، وكثرة عدد الأمة لتقوم بعددها الكثير في وجه أعداء الإسلام ـ كلا شيء، لأن المصلحة العظمى يقدم جلبها على دفع المفسدة الصغرى . اهـ

    أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!!

  2. #12
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 6,062
    المواضيع : 182
    الردود : 6062
    المعدل اليومي : 1.17

    افتراضي

    السلام عليكم
    أخي العزيز ربيع احتملني قليلا
    أنا أناقش الموضوع ,ولا أريد إثارة الشغب أو الجدال الذي لا طائل منه

    (أو ملك يمينه ) هذة عبارة انتهت مدتها ولا نريد إعادتها للحياة ,,لأن أول من قاومها في تاريخ الإنسانية هو القرآن الكريم عندما أمر الجميع بفك الرقبة أي إعادة الحرية للعبيد

    ومنها ـ أن الإناث كلهن مستعدات للزواج، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم. فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء. لأن المرأة لا عائق لها، والرجل يعوقه الفقر وعدم القدرة على لوازم النكاح. فلو قصر الواحد على الواحدة، لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضاً بعدم وجود أزواج. فيكون ذلك سبباً لضياع الفضيلة وتفشي الرذيلة،


    إذا لنترك كل الأمور على حالها ولنعالج مشكلة الفقر بتعدد الزوجات !!!هذا الذي كان يصلح في الأزمنة الغابرة لا يصلح اليوم صدقني


    أن المرأة الواحدة تحيض وتمرض، وتنفس إلى غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية، والرجل مستعد للتسبب في زيادة الأُمة، فلو حبس عليها في أحوال أعذارها لعطلت منافعه باطلاً في غير ذنب.

    ولا أعتقد أننا شعب قليل ينقصنا بشر ,,بل بالعكس التضخم السكاني عندنا مشكلة المشاكل


    وما يزعمه بعض الملاحدة من أعداء دين الإسلام، من أن تعدد الزوجات يلزمه الخصام والشغب الدائم المفضي إلى نكد الحياة، لأنه كلما أرضى إحدى الضرتين سَخطت الأخرى. فهو بين سخطتين دائماً ـ وأن هذا ليس من الحكمة. فهو كلام ساقط،

    إذا ما قال أي أحد رأيه الذي يعتقده شخصيا,, فلا يجوز أن نصفه بالإلحاد وعدو الإسلام

    ولا يجوز لنا أن نضع مفاهيمنا في قوالب ونجعلها قطع من الجليد ,بل يجب أن تتحرك أفكارنا كما يتحرك العالم من حولنا ,

    وأبواب الإجتهاد مفتوحة دائما ومن فتحها هو الله ورسوله
    أرجوك لا تغضب مني حتى لو تقاطعت أفكارك مع أفكاري وسيأتي يوما تقول فيه (ربما كان الحق مع هذة المرأة )
    شكرا لك
    ماسة

  3. #13
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    وسيأتي يوم تقول فيه (ربما كان الحق مع هذة المرأة )
    لا لن أقولها أختي فاطمة كوني متأكدة !!!!
    هذه مسألة أختي لو عرضت على عمر لجمع لها أهل بدر / وأنت تناقشينها بعقلك وبكل بساطة.../ أمرنا الله عز وجل أن نسأل أهل العلم بهذه المسائل الكبار بقوله { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } وأنا مستعد لأتحاكم أنا وأنت لعلماء التفسيرواختاري أي تفسير ترتاحين له لأعرض عليك قوله ، فبحمد الله كل التفاسير عندي هنا ولم يقل أحد بقولك من أهل العلم بارك الله فيك ...فأرجو أن نلزم حدودنا ، ورحم الله الحافظ ابن حجر حين قال : ومن تكلم في غير فنه أتى بهذه العجائب ....

  4. #14
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.39

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه عبد القادر مشاهدة المشاركة


    أنا تائبة إليك من قبحي وغروري واستهزائي وسُخريتي بالنّساء الفُضليات اللاّتي سمحن لأزواجهن بالتّعدّد ..تعدّد الزوجات

    هنا,, تقرن أخي فضيلة المرأة بالسماح لزوجها بتعدد الزوجات ,وهذا لعمري أنانية الرجل الذي قد أباح لنفسه ما لم يُبِحْه الله في الحقيقة

    لأن المرأة إنسان لديها مشاعر وكرامة وتعتبر الثانية في حياة زوجها إهانة كبرى .
    ماسة
    لا أختي
    هذا ليس من أنانية الرجل بل من شرع الله
    والمرأة التي تسمح لزوجها بالتعدد فاضلة مطيعة لله

    وأنانية في المرأة أن تحاول الاستئثار بزوجها بحجة الاهانةالتي يسببها زواجه من الثانية
    لقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم على السيدة عائشة ثانية وثالثة ورابعة ، مع انها كانت أحب الناس إليه

    شكرا لأخي ربيع المدني السملالي للموضوع

    بوركتما

  5. #15
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نداء غريب صبري مشاهدة المشاركة
    لا أختي
    هذا ليس من أنانية الرجل بل من شرع الله
    والمرأة التي تسمح لزوجها بالتعدد فاضلة مطيعة لله

    وأنانية في المرأة أن تحاول الاستئثار بزوجها بحجة الاهانةالتي يسببها زواجه من الثانية
    لقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم على السيدة عائشة ثانية وثالثة ورابعة ، مع انها كانت أحب الناس إليه

    شكرا لأخي ربيع المدني السملالي للموضوع

    بوركتما
    بارك الله فيك أختي الفاضلة نداء أحسنت الإحسان كله بهذه الإضافة وأزيد كلمات طيبة لبعض العلماء والدعاة ..
    قال الشيخ الصابوني في ( صفوة التفاسير ج 1 ص 223 ) :

    ((كلمة لطيفة حول تعدد الزوجات في الإسلام))
    " مسألة تعدد الزوجات ضرورة اقتضتها ظروف الحياة وهي ليست تشريعا ً جديدا ً انفرد به الإسلام ، إنما جاء الإسلام فوجده بلا قيود ولا حدود وبصورة غير إنسانية فنظّمه وشذّبه وجعله علاجا ودواءً لبعض الحالات الاضطرارية التي يعاني منها المجتمع وفي الحقيقة فإن تشريع التعدد مفخرة من مفاخر الإسلام لأنه استطاع أن يحل (( مشكلة اجتماعية )) هي من أعقد المشاكل التي تعانيها الأمم والمجتمعات اليوم فلا تجد لها حلا .. إن المجتمع كالميزان يجب أن تتعادل كفتاه فماذا نصنع حين يختل التوازن ويصبح عدد النساء أضعاف عدد الرجال ؟ أنحرم المرأة من نعمة الزوجية و (( نعمة الأمومة )) ونتركها تسلك طريق الفاحشة والرذيلة ، أم نحل هذه المشكلة بطرق فاضلة نصون فيها كرامة المرأة وطهارة الاسرة و سلامة المجتمع ؟ وأقرب الأمثلة شاهدا على ما نقول ما حدث في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية حيث زاد عدد النساء زيادة فاحشة على عدد الرجال فأصبح مقابل كل شاب ثلاث فتيات وهي حالة اختلال اجتماعي فكيف يواجهها المشرّع ؟
    لقد حل الإسلام المشكلة بتشريعه الإسلامي الرائع ، بينما وقفت المسيحية حائرة مكتوفة الأيدي لا تُبدي ولا تعيد .. إن الرجل الأوروبي لا يبيح له دينه التعدد ، لكنه يبيح لنفسه مصاحبة المئات من الفتيات بطريق الرذيلة ، يرى الوالد منهم فتاته مع عشيقها فيُسّر ويغتبط بل ويمهد لهما جميع السبل المؤدية لراحتهما حتى أصبح ذلك عرفا ساريا اضطرت معه الدول إلى الإعتراف بمشروعية العلاقات الآثمة بين الجنسين ففتحت باب التدهور الخلقي على مصراعيه ، ووافقت على قبول مبدأ (( تعدد الزوجات )) ولكن تحت ستار المخادنة وهو زواج حقيقي لكنه غير مسجل بعقد ، ويستطيع الرجل أن يطردها متى شاء دون أن يتقيد حيالها بأي حق من الحقوق ، والعلاقة بينهما علاقة جسد لا علاقة أسرة وزوجية ، فأعجب من منع (( تعدد الزوجات )) بالحلال و إباحته بالحرام حتى نزلوا بالمرأة من مرتبة الإنسانية إلى مرتبة الحيوانية .
    ربّ إن الهُدى هُداك وآيا ...... تك حق تهدي بها من تشاء . " اهـ
    وقال أيضا في كتابه الموسوم ب (( روائع البيان تفسير آيات الأحكام ج 1 ص 401 )) :
    تقولُ أستاذة ألمانية في الجامعة : ( إنّ حل مُشكلة المرأة الألمانية هو في إباحة تعدد الزوجات ..إنني أفضل أن أكونَ زوجة مع عشر نساء لرجل ناجح على أن أكون الزوجة الوحيدة لرجل فاشل تافه ..إن هذا ليس رأيي وحدي بل هو رأي نساء كل ألمانيا ) . اهـ
    ويقول الشيخ الأديب عبد الكريم الخطيب في تفسيره ( التفسير القرآني للقرآن ج 2 ص 694 ) :
    ونسألُ : إذا لم يكن هناك عامل معدّل لهذا التفاوت البعيد ، في النسبة بين أعداد النساء وأعداد الرجال - فأين يذهب هذا العدد العديد من النساء ، اللائي لا مقابل لهن من الرجال ؟
    جواب واحد لا غير لهذا السؤال : هو (( أن يَمُتْنَ عانسات إذا تعففن - وقليل ما هنّ ، يحيَيْن حياة بهيمية ، مباحات لكل رجل ، إذا استجبن لغريزتهن - وما أكثرهن ! ))
    أفهذا ؟ أو أن تسكن المرأة إلى رجل مع أخرى غيرها أو أخريات ، متحصّنة في بيت الزوجية ، مُستظلة تحت جناح رجل يحميها ، ويغار عليها ، ويخرس قالة السوء فيها ؟ . اهـ
    ويقول الشيخ محمد الغزالي في أحد أعداد صحيفة (المسلمون) الصادرة في عام 1410 هـ
    : إن النسبة بين الرجال وعدد النساء إما أن تكون متساوية وإما أن تكون راجحة / لأحد الطرفين ، فإذا كانت متساوية أو كان عدد النساء أقل فإن نظام تعدد الزوجات لابد أن يختفي تلقائياً ، ويكتفي كل شخص طوعاً أو كرهاً بما عنده. أما إذا كان عدد النساء أكثر من عدد الرجال فنكون بين واحدة من ثلاثة حلول ، فإما أنه نقضي على بعض النساء بالحرمان حتى الموت من الزواج. وإما أن نبيح اتخاذ العشيقات والخليلات فنقر بذلك جريمة الزنا. وإما أن نسمح بتعدد الزوجات. وبالتأكيد فإن المرأة ترفض حياة الحرمان من الزواج ، وتأبى فراش الجريمة والعصيان ، وبالتالي فلا يبقى أمامها إلا أن تشارك غيرها في رجل يرعاها وينسب إليه أولادها. ولا مناص بعد ذلك من الاعتراف بمبدأ تعدد الزوجات الذي أباحه الإسلام .
    يقول سيد قطب (( في ظلال القرآن ج 1 ص 582 )) عن هذه القضية :
    إن من الأمور الواقعية التي لا نستطيع أن ننكرها أنّ الزوج يرغب في أداء الوظيفة الفطرية ولا تكون لدى المرأة رغبة في معاشرة الرجل لمرضها أو كبر سنها مع وجود رغبة مشتركة لدى الزوجين في دوام العشرة الزوجية وكراهية الانفصال وهنا نجد أنفسنا في مواجهة هذه المشكلة أمام ثلاثة احتمالات هي:
    أ- أن نكبت الرجل ، ونمنعه بالقوة من مزاولة نشاطه الفطري.
    ب- إعطاء الرجل الحرية في معاشرة من يشاء من النساء / الساقطات.
    ج- أن نبيح لهذا الرجل أن يتزوج بامرأة ثانية مع الاحتفاظ بزوجته.
    ويظهر هنا أن الاحتمال الأول ضد الفطرة ، وفوق طاقة الإنسان ، وإذا أكرهناه على ذلك فالنتيجة ستكون حتماً كراهية الحياة الزوجية والنفور منها.
    أما الاحتمال الثاني فهو ضد الأخلاق الإسلامية ، ويخالف المنهج الإسلامي الرامي إلى تطير الحياة البشرية وتزكيتها.
    ويكون الاحتمال الثالث هو وحده الذي يلبي ضرورات الحياة الفطرية الواقعية ويحقق المنهج الإسلامي ، ويحتفظ للزوجة الأولى بالرعاية ودوام العشرة.

    ملحوظة : أنا أنقل عن المعاصرين لكي لا يقول أحدهم عن المفسرين القدامى إن ذلك العهد قد انقضى وهذا عصر آخر !
    وللحديث بقية إن شاء الله إذا أسعفني الوقتُ ...

  6. #16
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    قال العلاّمة المحدّث ( أحمد بن محمد شاكر أخو الأديب الكبير محمود شاكر) عمدة التفسير ج 1 ص 458 / وكتاب كلمة حق له أيضا :

    فقد نبتت وظهرت بشكل واسع رهيب في عصرنا الذي نحيا فيه نابتة من أتباعنا إفرنجية العقل ، نصرانية العاطفة ، رباهم الإفرنج في ديارنا وديارهم ، وأرضعوهم عقائدهم صريحة تارة وممزوجة تارات ، حتى لبسوا عليهم تفكيرهم ، وغلبوهم على فطرتهم الإسلامية ، فصار هجيرهم ، وديدنهم أن ينكروا تعدد الزوجات ،وأن يروه عملا بشعا غير مستساغ في نظرهم ، فمنهم من يصرح ، ومنهم من يهمس ويجمجم ، وجاراهم في ذلك بعض من ينتسب إلى العلم المنتسبين للدين ، والذين كان من واجبهم أن يدافعوا عنه ، وأن يعرفوا الجاهلين بحقائق الشريعة الغراء .
    فقام بعضهم يمهد لأولئك الذين تربوا في حجر الكفار ، ورضعوا من لبن الإلحاد والعلمنة ، والعصرنة ،للحد من تعدد الزوجات أو منعه بالكلية زعموا ؟؟؟ ولم يدرك هؤلاء الأئمة والدعاة في بلاد المسلمين أن الذين يحاولون استرضاءهم لا يريدون إلا أن يزيلوا كل أثر لتعدد الزوجات في بلاد الإسلام ، وأنهم لا يرضون عنهم إلا أن يجاروهم في تحريمه ومنعه جملة وتفصيلا ، وأنهم يأبون أن يوجد على أي وجه من الوجوه ، لأنه منكر بشع في نظر سادتهم ، وفاعله قد ارتكب جريمة يعاقب عليها ..
    وهاهم قد توصلوا إلى نتائج مرضية ، فقد سمعنا أن أغلب حكوماتنا الإسلامية وضعت في بلادها قوانين للحد من تعدد الزوجات أو منعه جملة ، بل صرحت بعض الحكومات باللفظ المنكر : أن تعدد الزوجات عندهم صار حراما ، وهذا تحريم لما أحل الله ، وفاعله مرتد كافر بالإجماع . انتهى كلامه رحمه الله من كتابه (( كلمة حق)) وراجع (عمدة التفسير ج 1 ص 458 فما بعدها) ففيها ما يشفي الغليل في هذه المسألة .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. عانس ولكن
    بواسطة زاهية في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 13-05-2016, 03:49 PM
  2. حوراء عانس
    بواسطة شاهر حيدر الحربي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 16-03-2016, 04:20 PM
  3. قصيدة على لسان فتاة عانس
    بواسطة على خيطر جمال الدين في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 24-06-2013, 07:45 PM
  4. نواح عانس
    بواسطة فاطمه عبد القادر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 23-01-2012, 06:46 PM
  5. هواجس قلم!!
    بواسطة د. سلطان الحريري في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 62
    آخر مشاركة: 05-04-2009, 07:28 PM