أحدث المشاركات

عبد الشكور» بقلم عماد هلالى » آخر مشاركة: عماد هلالى »»»»» أخت القمر» بقلم عبدالحكم مندور » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» شَبَقٌ ولَبَقٌ» بقلم احمد عقلان » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» عشتار و..المملوك» بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» ألا يا سلاماً» بقلم ايهاب الشباطات » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» قيثارة طرب ..!» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» فأثابكم غما بغم.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الموت» بقلم عماد هلالى » آخر مشاركة: عماد هلالى »»»»» && خلص الكلام &&» بقلم عمر الصالح » آخر مشاركة: عمر الصالح »»»»» && زائرة &&» بقلم عمر الصالح » آخر مشاركة: عمر الصالح »»»»»

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 44

الموضوع: ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

  1. #1
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها الأحبة الكرام أسعد الله مساءكم بكل خير

    لعله حسن الحظ أن ألج إلى واحة غناء وقد تصحرت االجنان , تصفحتها فوجدت خيرا كثيرا فقلت :
    احط بها رحلي اصيب من خير أفاء الله به , واعرض بضاعة مزجاة علي اجد من يوفى الكيل ويتصدق , فقد اضرت بي

    مسغبة


    جئتكم سغبآنُ من سهدٍ وَعَيْ قرَّحَ الساهدُ مني مقلتيّْ
    سامرٌ والبدرُ يُغري حسنُهُ ظاميء والقِطرُ موفورٌ لديْ
    كصوادٍ ظامآت للهوى زاد منها الحُبُ للحُبِّ صَدِيْ
    أيها (الوافي) إذا واعدته بَزَغَ الفجرُ على قَطْرٍ و رَيْ
    فانشدْ السقيا إذا الفجر بدا وارصد الأفلاك إن طال النَأيْ
    وتعلل بالقوافي واسقني من قراح الشعر موفورا نديْ
    ساهرٌ و الليل ينأى بالكرى ظاميءٌ والشعرُ يجري في يدي
    أيها الظاميء والشعر جرى من جِذا الإصباح في فجر بَهِيْ
    اسقني كأس القوافي صرفةً ترتُقُ الأرواح ما أضناها غَيْ
    رُدَّ صاح بجِذاها لهفتي فدواء الظامئ الشعر اُخَيْ
    ربَّ شعرٍ بانَ في ذي جِنَةٍ فزها الداجي به نوراً وَ ضَيْ
    فاروِ شِعراً فاقَ من نسغ مضى ولحوناً جازتْ الآناءَ طَيْ
    غَنِّ ( رصداً ) تاقتْ الروحُ لهُ هكذا (زرياب) أشجى مسمعَي
    وابعثْ الروح شباباً نابضاً فارقاً ما بين موؤود و حَيْ
    لاح في باصرتي لاحٍ نعى جذرَهُ ... ذاوٍ تولاه النَّعِيْ
    ويحه هل أورق الدوحُ ولا *جَذرَ له أو حاكتْ الأغصانُ فَيْ
    صاديات النخل من شُحٍ سقت أعذاقها فاسَّـاقطت رطباً جَنِيْ
    شاخَ سَعْفُ النخل لكنْ لم يَشِخْ وَ زَها الشَّطْبُ على جَدْبٍ فَحَيْ
    عللوني بالقوافي ويل مِنْ قاتل الأقـراءَ عنْ عَمْدٍ و وَيْ

  2. #2
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    لاجـئ

    مدنف من صبوة لذت بكم
    من هوى أوراه في القلب أري
    مذ علتني بعد رشد صبوة
    تاه مني الخلد والأهواء غي
    عقني الحب وأضناني الجوى
    فشكا بأسَ الهوى مني إلي
    وتوالى من صباباتي ضنى
    لاكه العذال من حي لحي
    و أنا أستاف وجدي صاغراً
    أي ذل من نكال الحب خي
    قاعداً للغيد في كل سبيـــــ
    لٍ لعلي ألتقي ذاك الظبي
    لابسا ثوب الشباب بعدما
    غالني الدهر بأحلام عيي
    وغزاني الشيب يلهو مرحِاً
    هازئاً بالعمر لا يرفق بي
    فاختضبت ساتراً صولاته
    بخضاب فاحم اللون دجِيّ
    وإذا بالصبح يبدي فاضحاً
    صبوتي والستر أولى بي أخي
    وإذا بي زوجتي تقادحت
    غضبا عيناها قد وافت إلي
    فأرتني نجمة الظهر لها
    غيهب أقصى الصبا عن مفرقي
    وعلتني صحرة أوسع بها
    وجفاني الغيد لم أحظ بري
    إنما صحراء لا يرقى لها
    كيف طوّت واسع الأكوان طي
    قلت يا زوجي وقرت لم أعد
    أسمع الأصوات صمت أذني
    فأجابتني بصوت زاجر
    غير صوت الغيد لا تكذب علي
    فتغابيت قليلا إنما
    شاقني وجد لذياك الأري
    ويل من كهل علته صبوة
    يا إخاء الضاد والفرقان وي

  3. #3
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    أمَـــــــــلْ

    صلبتُ حروفَ قافيتي ..... بأحجيتي !
    كموج البحرْ ..... كلون البحرِ
    يحلو للصفا حينا ....
    ويَسقِي تارةً كأسَ الأجاجِ المُرْ
    كطيف سنا بدا في أعينٍ طفلهْ
    كبدرٍ عانق الجدولْ
    وأرخى تحت جنح الليل
    في أمواهه الجزلهْ
    سنا قبلهْ
    حروفَ قصيدةٍ ثكلى
    كواشي مقلة ذرفت سجامَ الهجر
    واقلباه ....!
    إن يبدي الهوى أو يخفِهِ يُقْتَلْ
    نذرت قصيدتي رقيا
    إذا ما اُحكِمَتْ عقدُ الحروف بنافثات السحر
    حبلى ... مثلما ظهرِ الربى
    منذورة للطلْ
    لأن حروف قافيتي غدوقٌ
    مزنةٌ تهمي
    إذا عضَّ الثرى نابُ الظما
    كي يجهض السنبلْ
    لأن قصيدتي سمراءُ حانيةٌ ....
    كأغنية
    شكا من وجده الشحرور
    يوماً فرقة الجدولْ
    لأن قصيدتي كجديلة
    تزهو بها طفله
    لأن حروفُها نَقَشَتْ
    على رِمش الثرى
    في مهدها قبلهْ
    وبثت روحها
    دفقٌ جرى
    ينداح عذباً صافي المنهل
    غدت في مقلتي نشوى
    غدت عطرَ البنفسج
    يستبيح الليل يزهو بهجة
    رغم الأسى يرفلْ .
    وشاحٌ من صليلِ الحقدِ
    أضنى حرفي المثقلْ
    فمخَّض من ضغائنه
    عُذوقاً دُبِّجَتْ بمرارة الحنظل
    ألا يا سَعْفَ نخل الكرخ
    من نسغ الظما
    تشكو جذوعُ النخلْ
    أم تشكو القذى
    أم جفوة تقتلْ
    وما بال المها مذهولة
    تبكي الرصافة أم سقت
    كأس الضنى
    موفورة تثملْ
    وأين سقاء ماء النيل من بيارة الليمون ؟!
    أين النهر ... ! طود النار !
    طود من خنا أكذا سليل الأصلْ !
    وما للرمل يذرو شؤمه
    كي يقتل السنبل !
    لأن حروف قافيتي
    فرات سائغ المنهل
    على أشلاء أحجيتي
    رسمت قصيدتي قبله
    على دجلهْ
    لانضو عن جراحاتي
    شبا نصلهْ
    وأنضو عن عذوق النخل
    كأسَ مرارة الحنظل.

  4. #4
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    غُــــــلُّ الرعـــــــاة

    ( رأى أحد المارة فأطلق كلبه , ظنا منه انه حظي بصيد ثمين , احذر فقد يداهمك في أي لحظة الكلاب ! )

    أفِلَ النهارُ و لم يعدْ يقوى وغادر
    منهكَ الأوصالِ خائرْ
    والليلُ عَسْعَسَ يستبدُّ بهِ الجنونُ
    مخالساً بَرِمَ الأواصرْ
    والريحُ تعصفُ لا تقرُّ وكلما
    هدأت عوى فيها مَضاجِـرْ
    والجدولُ اليعبوبُ آسنَهُ الوهى
    ولغَ الكلابُ بكلِّ طاهرْ
    كلبٌ يَهـِرُ ونعجة ٌ لاذتْ
    بـِراع ٍ ساترِ الأنيابِ كاسرْ
    هذا زمانُ العُهر والخصيان
    دولةُ كلِّ طاغيةٍ وغادرْ
    جَوِّعْ كِلابَ حِماكَ أطلقْ من ترى
    يأتيكَ منه الصيدُ وافرْ
    جَوِّعْ واَضْر ِ مِنْ كِلابِكَ
    لن يفوتَ قنيصُ ضاريةٍ مُناوِرْ
    هل تكتـَسيْ شحماً بِضِرسٍٍ
    جانَبَ النَعماءَ من شح ٍ مقاتِـرْ ؟
    جَـذرٌ تـَلَـفَّـظـَهُ الأديمُ فلم يقرْ
    و نَسغُه أشتاتُ سادرْ
    اقسمت انك لستَ تعدو ان تكون
    لنعجة خرقاءَ آمرْ
    * * *
    الليلُ يعبثُ بالأماني والذئابُ كأنها
    قِطَعُ الظلامِ تبادرتْ في الأفق تترى
    و ( الحِيرةُ ) الثكلى تـَناهبَها الأعاجمُ والنفوسُ كليلةٌ
    مابينَ يائسةٍ و سكرى
    كلُّ الرُعاةِ تـَفـَطَّـرَتْ أنيابُهم ( سَقَطَ النَّصِيفُ )
    فَـكُـلُّهُمْ مِنْ ثـَوبـِهِ المهزولِ يعرى
    وَبَدَتْ جُلودُهمُ وأنضجها الغُـلولُ فلم تزلْ
    مِنْ ناعِم ِ الأثوابِ تـَشرى
    ما ثـَمَّ إلا أنتَ تـَختزلُ الكلامَ بعبوةٍ ندباءَ
    تبدو في بني الصفراءِ ذكرى
    وعلى جِذاكَ الفجرُ يَبدو مُستطيراً في يَدَيْكَ
    بـِرَغمِ أنفِ الليلِ يُورَى
    هُزِّ الرِّجالَ لـَعَلَّـهُ يَصحو صلاحُ الدينِ
    أو يَمضي على البلقاءِ سعدٌ
    نادباً للذُلِّ كِسْرى
    أو تـُكَفكِفَ عَبرَةً مِهراقَ تجري مُنذُ دَهرٍ
    في شُقوبِ الخَدِّ حَرّى
    * * *
    الدَّهرُ عادَ كأنما نَكَصَتْ قُريشُ واَدبَرتْ
    لم تكترثْ لما دهاها الخَطبُ اِدَّا
    وكأنما ابن البداوةِ لم يكن في القادسية
    يَعتلي إيوانَ كِسْرى شَدَّ بالفرقان زِنْدا
    وكأنَّما اليرموك لم يَكُ شاهداً
    وابنُ الوليدِ وفِطنةُ البدويِّ
    تـُلوي بالعـُلوج ِ الرومِ وأدا
    كيفَ تأتيك الحضارةُ... يا شريداً في الصحارى
    زادَ فيك الشَّظْفُ بُعدا؟
    يا شتيتاً لم تَزَلْ تزدادُ رَغمَ الفقرِ عِنْدا
    سَلْ تُخومَ الكونِ , سَلْ أجرامها
    من أينَ تأتيكَ البُطولةُ يا شريدُ ؟
    وَهَلْ رضِعتَ البَأسَ صرفاً
    في صِبا الأيامِ ... مَهْدا؟
    * * *

  5. #5
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    وشاية

    تنكبْ جعبة الأدب وقُلْ للسامرِ التَّعِبِ
    يبددْ من عناءٍ ناءَ منه كاهِلُ النَّصِبِ
    إذا فرَّ النهار وَحَلَّ ليلٌ ثاقِبُ الشُهُبِ
    توشى من قناديل تُلألئُ دُجنَةَ الغَضَبِ
    كأنَّ نجومه اللأ لاءُ لمحُ الكاعِبِ الَّلعِبِ
    تُسارِقُ في الدجى خَلَساً وتمضي دونما سبب
    احاديثٌ تشي بالوجد سِرُّ العاقلِ الارِبِ
    تُسامِرُ ما اقامَ الليلُ رَيْثَ المُشْرِقِ الأهِبِ
    ويلجمها بزوغُ الفجر بُرْدُ صباحه القَشِبِ
    ويُجْرِعُنا النَّديم
    دِنانٌ من عتاق الشِّعرِ خامَرَ راقِصَ الطَرَبِ
    يُعَتِّقُها مُقَرطَقَةً بُزُولاً من سنا الشُهُبِ
    جوارٍ راقصاتٌ هزَّها نفحٌ من الطِيَبِ
    تَثَنَّى قدُّها الفتانُ هَزْواً عابثَ الشَّبَبِ
    فيَسْتَعِرُ القريضُ جِذا نديمٍ للقوافي رُبي
    يقول لنجمة الإصباح: وَيْكِ اليَّ فاقتربي
    و اَنَّ الشِّعْرَ منقلبي غفا نشوانَ في الكتب
    وكلُّ قصيدةٍ قمرٌ يسامرُ طيفُه هُدُبي
    وشى لهَفُ القريض بنا
    على جنح الأثير له فضاءٌ صِيْغَ من عَجَبِ
    نوافذُ تُنْبِئُ السَّاري بما قد قِيلَ في الكتب
    وما صاغ السُّراةُ وما بذهن الحالم السَّرِبِ
    ببيت العنكبوت مضى يجول ولاتَ من أربِ
    يجولُ العالمِيْن ولا يغادرني لمُنْقَلَبِ
    فـ واعقلاهُ واعجبي أسابقُ بارقَ السُّحُبِ
    لنهر ( الرَّيْنِ ) هاكَ يدي
    مِنَ ( الشَّهباءِ ) حاضرةٌ يتوِّجُ حُسنُها بلدي
    بِكَفِّي مُهجةٌ بُذِلتْ حملتُ اليكَها بيدي
    نديمٌ من ربا بغدادَ بدَّ وضاقَ بالبَدَدِ
    أصافِحُ فيك مجدَ أبي زها في سالفِ الأمد
    إخاءٌ موغلٌ تا ريخُ أجدادي ومعتقدي
    إذا أنَّ الفراتُ بكى بِدِجْلَةََ شامخُ التَّلَدِ
    دهى ( الزَّوراءَ ) نازلةٌ فأعْذَقَ بالحَشا نكدي
    بكتْ بغدادُ فانتبذَ الرجال لها يداً بيد
    إليكِ ... إليكِ جئتُ يداً فَشَلَّ الخائنون يدي
    أباحَ العَلقمِيُّ دَمي وجاس بها بكل ردي
    تداعى لها العلوجُ جحا فلاً أغراهُمُ كمدي
    بُكاءُ القُدسِ ناعِيَةٌ لرأسٍ حُزَّ من جَسَدِ
    فما اَبِهَ الرُّعاةُ لها وكُفَّ الدّمعُ بالجَّـلَدِ
    سِوارٌ مِنْ خنا نَصَبَ الخُناةُ وأجهضوا مددي
    فَخَفَّ الحاقدون لها وخَفَّ اليهِمُ قَوَدي
    بنو الصفراء موعدكمْ فأنجزُ فيكمُ وَعَدي

  6. #6
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    من .... أنا!

    يا صديقي ... لست أدري من أنا
    كلُّ ما أدريه ... أني ههنا
    فأنا - أي يا صديقي -
    حمأةٌ .... مسنونةٌ ...
    صلصالُ ... في طيف سنا
    كل ما أدريه .... أني لم أكنْ
    فغدوت ...
    كيف يغدو...آنُ كُنْ ؟!

    يا صديقي ...
    كنت طيفا في فضاء النور سابح...
    كنت قولاً يا صديقي ...
    بين غاد .... بين رائح
    كنت أصغي
    عذبَ شجوٍ
    غير أني - يا صديقي -
    ويح قلبي
    كيف يسلو شجوَ صادح!

    ((قد وشى الواشون بي - جهلا ولم آتِ -
    إلى أسماع حاكمْ
    قيل : إني مفسدٌ في الأرض ....
    سفاحٌ و ظالمْ))
    ليت شعري ...
    كيف يلغو ؟
    كيف يجلو ما سيغدو ؟!
    أم غدوتُ القولَ حرفاً
    في ذَرَا الإِنباء هائمْ !

    يا صديقي !
    إنني عُلِّمْتُ - ويلي - كل اسم ِ
    ثم هامت مقلتي ... في كل رسم ِ
    فطويت الكون حرفاً
    في صحيف النفس اُسْمِي
    كم غدت أفلاك هذا الكون رمزا
    في دواتي ... ثمَّ وسم ِ

    غابت الأسماء عنهم - يا صديقي -
    ثم أمسوا ....
    في شراك القول ِ ... راعَ القومَ بَأسُ
    ثم جاءت رحمة تمحو وتأسو
    فأنابوا - يا صديقي -
    مهطعينا
    أحنوا الهامات لي طوعا وجاءوا
    ساجدينا
    وعصى الطاووسُ صُلفاً
    ومضى في الغابرينْ

    إنني خيرٌ .... أنا نارٌ
    وذاكَ الخلق طين

    قال : فاهبط مبعداً في الصاغرين

    قال: فانظرني ليوم ٍ يبعثون,
    إنني آليت أن أغويه كيداً، أن يكون الطين خير المُقربين

    قال : فاخرج , بئس نِزْلُ النار مثوى الكافرين
    ........
    فغدا الطاووس رَجْمَاْ
    أزَّه كيدٌ ووسُّ

    ثم جئت الروض شَوْراْ
    وحبيبي ساهم العينين أغيدْ
    جنة الفردوس بيتٌ ومراحٌ
    غيرَ سدرٍ باسقُ الأفنان أخضدْ
    فنضوت السدر - ويحي -
    علني أسمو وأخلُدْ
    فبدت لي سوأتانا
    ليتني ما كنت أنضدْ
    أي ظلم قد عراك اليوم .... نفس؟
    أي بؤس قد ثواه فيك ... وَسُّ؟
    فغدوت لائماً للنفس أحثو
    من ثرى الحصباء ،
    يذرو الرأسَ وعثُ
    في شقاء من لظى الحراء اُكبِدْ
    يا صديقي .... لست أدري من أنا !
    كل ما أدريه أني ههنا
    كل ما أدريه أني نَبْوةٌ
    في زمان و مكان ... رهجُ كُنْ
    تلك أوراق اعتمادي .... لعكاظ
    أجزل الساقي .....
    فبات القلب دنْ .

  7. #7
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    يا عيدُ كم يحلو لك التأبيدُ
    ويعود من رجع الخواء وعيدُ
    يا عيد كم يذكي هجيرَ أواره
    في القلب بأسٌ سالفٌ مرصود
    يا عيد كم يغذو ابتهالات الوجو
    هِ البائســات بمهجتي التنكيد
    ولكم يبيت على الطوى نحب الأرا
    مل والعيونُ الباكياتُ شهود
    بادرتني يا عيدُ صبحا بائساً
    يضني الفؤادَ الجاحدُ المكنودُ
    لو كنت من بأس الصروف رحمتني
    ونسأت عام الحزن أي يا عيد
    عام تهتكت الستائر واستبد
    بكل ما أبقى الرشيد يهود
    عام وبغداد الأسيرة لم تنم
    وخبا بدجلة صوته المعهود
    والنخل لم تثمر عذوق إبائه
    والشمأل الزرقُ العيونِ الهودُ
    بلقاء ظربك لم يكن وابو المحا
    جن لم يكن خيالك المقصود
    والسيف اغمده الرعاة ولم يعد
    يذكي الرجولة بل هو الرعديد
    والراية السوداء كيف تخنثت
    أين الألى زحموا النجومَ الصيد
    أين ابن جلا أين طلاع الثنا
    يا أين هم أم أفتأ الترديد
    بغداد كم غاز طويت وكم هوى
    بين الأزقة فارس صنديد
    حتام ابن العلقمي يعود والـ
    تتر الرعاة إلى العراق تعود

  8. #8
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    قرأت قصيدة العنقاء ( سبحة ) , فأعجبتني واوحت لي بهذه القصيدة :

    في البال مِنْ امسٍ مضى ذكرى
    صوفيةٌ وتمائمٌ تترى
    ***
    صوفية جلست و سُبْحَتَها
    وتربعت وبجنبها أخرى
    ***
    نظرت لها والعينُ ساهمةٌ
    ودموعها فاضت بها حرّى
    ***
    فتجاوبت من عين جارتها
    دمعاً يطُرُّ لألئً طرا
    ***
    كلتاهما بيَدٍ مُعَرَّقَةٍ
    حفر الزمان بظهرها عُمْرا
    ***
    بأصابعٍ تنساب في وئدٍ
    تحصي دراهمَ أَلْبَسَتْ قسرا
    ***
    إبهامُ لا تنفك مدبرةً
    طوراً وتقبل انْ عَيَتْ طورا
    ***
    ولآلئٌ نُظِمَتْ بمِعْقَدِها
    ينسلُّ في احشائها جهرا
    ***
    تسعون مصفدةً يؤرقها
    تسعٌ تلتها حبةٌ أخرى
    ***
    لكنها تبدو وان عَظُُمَتْ
    وكأنها مخمورة سكرى
    ***
    دار الحديث وما سمعت له
    همساً ولكن لم يكن سرا
    ***
    وعلمت من تلك العجوز ولم
    اخفِ الحديث فصغته شعرا

  9. #9
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    جثم الدجى وملامح الساعات موت
    والتثاؤب لا يزولْ
    يا صاحبي ماذا أقول !
    يا صاحبي ها قد تسمرت القوافي
    والحروف تـَـآتـِـــىء ٌ ذُبـِـحـَـتْ على شفة الذهولْ
    والنخل أعجاز ويبكي السَّــعفُ ..
    والليلُ العويلْ
    ويكاد هذا العام يغدو عام فيلْ؛
    كل عام تصبحون سفاسفاً
    كل عام... يا هباب النفط...
    يغدو عام فيلْ.
    من بين أعجاز الخواء
    تفردت... أعطاف نخلـــــهْ
    روَّت جذور إبائها بدم الشهيد
    وأطلقت لثراه قبلـــهْ
    كيف تكتم حبها..!
    جودي .....وبعض الحب نحلــــهْ
    إن يكن هجَرَ الأحبة فلتكوني أنت أهلــه
    هذا تراب المجد كم رواه من آساد قَبْلَـــهْ!
    قل له يا نخل :
    كيف نعلم الظلامَ أن يغدينَ مثلــــهْ ؟
    قل له يا نخل :
    كيف نسوسهنْ ؟
    يا نخل قل لــــهْ..!
    إن يكن فات الرشيد فنسله أوفى مَحَلـَّــهْ
    و(المحيجن) رمحه الثقفي
    يذكي المجدَ نصلـَــــهْ
    يا أهيل( القائم) الأبطال يا آساد (حلـــَّــــهْ)
    لا يزال الهود في كيد
    إلى أن ينبري للذود( دجلـــــهْ)
    " إن للباطل جولـــة "
    من شفاه البؤس يا وطني
    يلم المجدُ شملهْ
    كل عام تصبحون كنجمة تأبى الدجى
    ...تزداد شعلـــهْ

    * * *

  10. #10
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي ديوان الشاعر مصطفى بطحيش

    أنا مع التطوير فانتخبوني

    مرحبا يا أيها الأحبة الكرام !
    مرحبا يا لكنة الضاد الغريبة
    أيها الجمـــــــــع ( الغفور )
    سماحة !
    أنا صابئٌ .... قلبي لكم كأس الهوى
    عمري أسرت نجومه وشموسه
    وسكبتها شهد السنين
    فأورقت بخميلكم أشعاري.
    أنا متعب يا إخوتي
    من همستي
    من خلجة الأوتار
    أنا مذ رأيت النور لم أك مكبلاً
    من يا ترى صفد الحديد
    فأفلتت من قيده أقماري ؟
    هذا مرشحكم ضبابي الهوى !
    وأنا العريب
    وقد عفقت بلحنه أوتاري.
    * * *
    بشرى لكم ... بشرى لكم
    فلقد غدوت مرشحاً
    سأكون عنكم نائماً
    هيا أقبلوني !
    فأنا أخذت الضوء ...
    ضوء الشمس
    لا ضوء المصابيح التعيسة ... والنيون
    ولقد غدوت على يقين ... أنني أنا ناجح
    مليون في المليون !
    بالأمس كنت مرشحاً
    لكن ضوئي ( صنعة الشهباء )
    لم يك باهراً
    فسقطت مذبوحاً على
    عمش الظنون
    صوري الظليلة لم تكن سببا ..... ولا أصواتكم
    والضوء ( أخضرُ ) كان يسعد ناظري
    ألأنني أشكو عمى الألوان ؟!
    لكن ... لا يؤرقني عمى التلوين !
    صوري احتفظت بها
    لأن خيالها لا يجهد الأحداق
    ( أبيضُ ... أسودٌ)
    ولقد علمت من ( الرفاق )
    أنَّ فنَّ الظل خير فنون
    وأنا - معاذ الله من قولي أنا -
    فأنا التراث ... وكلهم عرفوني
    قررت أن أمضي وأنشر صورتي ...
    لكنهم - أي صحبتي - منعوني ..!
    وأنا نزلت على الرغائب مكرهاً
    وجعلت صورتي التي باركتموها
    تحفة ... وحفظتها
    ونشرت صورتي الحديثة ... ما ترون ؛
    ( أنا الحداثة كلها ..... وأنا مع التطوير .... فانتخبوني )
    أنا سيد العلم الحديث
    مهندس ... بين الحواسب ماهر
    لكنكم أنتم رغبتم أن أكون معطلاً عنها
    فغاب العمر في ( دش ) ... وتلفزيون
    انا للحياة مهندس الآمال .... فانتخبوني
    * * *
    نبض الحياة جواهر !
    وأنا الجواهر صنعتي
    بل قبلتي ... عنواني
    الحب !
    أين الحب ؟!
    هذا كذبة العصر القديم ... وشقوة الإنسان
    أنا للجواهر قد رهنت محبتي
    فهي الحياة ... وفائق الأثمان
    أنا يا أهيل الحي برٌ ... صادق
    أبغي الحضارة ... رفعة الإنسان
    أنا إن ( كذبت )
    فإن كذبي مكرهٌ ...
    لكن سأغدو صادقاً في مجلس الأعيان
    أنا مؤمن بالله ... أهل للنبوة ... إنما
    قد خُتِّمَت بنبينا العدنان
    فلقد حججت لبيته المعمور
    ثمَّ فريضة قضيت ... وثَمَّ معاني
    لكنني قد أبت روحاً خالصاً
    وأزحت عني حطَّة الأبدان
    سأغير التاريخ إن حزت الحصانة
    بل سأمحو باليَ الأديان !
    سيحدث التاريخ عني ... عنكُمُ ...
    فأنا الخليل ... وأنتُمُ أقراني .
    * * *
    يا أيها الأفاك لا
    لا تؤمن النفس التي تأبى الخضوع لمحكم الفرقان
    أين التقى والكذب فيك محجة ؟
    هل يلتقى في قلبنا ضدان ...؟
    أنت الخليل ! كذبت ...
    بل أنت الذليل ... ( كبيرهم ) في معبد الأوثان
    * * *
    يا من غدوت مرشحاً
    و غدوت أنت محدث ومطورُ
    وحججت للبيت العتيق
    وحجك المبرور ذا لا يثمر
    يا من ظننتَ الجود منك توهماً ونسيتَ أنك مقترُ
    وزعمت أنك نَبْوَةٌ أزرى بها هذا الزمان الأغبرُ
    ونزلت من علياء عرشك
    آيةً نحو الثرى تتحدرُ
    وعميت عن ألوان ضوءك يا معنَّى
    ( أخضرٌ ) أم ( أحمرُ )!
    عبث التملق و التوهم مجدب لا خير فيه فيثمرُ
    وبيان حسن سلوكك المزعوم ذاك مزورُ
    ومحطم الأصنام وهو كبيرهم
    عجباً أيعقل أن يكون فيعذرُ ! ! !
    يا صاحب التحديث و التطوير
    من ذا يدرك الأفكار تلك الثاقبات
    ويبصرُ ! .

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. إطلاق سراح الشاعر السوري مصطفى بطحيش
    بواسطة آمال المصري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 11-09-2011, 01:27 AM
  2. الحبيب : مصطفى بطحيش: إشراقة كريمة من رمزٍ عظيم
    بواسطة د. مصطفى عراقي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 14-11-2007, 06:01 PM
  3. إلى من يفتقد الشاعر الحبيب مصطفى بطحيش
    بواسطة أحمد حسن محمد في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-02-2007, 02:03 PM
  4. زيارة خاصة للكريم الاستاذ مصطفى بطحيش ...!!
    بواسطة سلطان السبهان في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 21-09-2006, 10:36 PM
  5. الدعاء بالشفاء لأخيكم مصطفى بطحيش .
    بواسطة محمد الدسوقي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 25-01-2006, 01:10 AM