أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: ديوان الشاعر محمد حمود الحميري

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي ديوان الشاعر محمد حمود الحميري


    كلّ القَرَارَتِ تحت النَّعْلِ بِالرَّقَمِ
    عَنْ مُفْلِسِ الأمْنِ أوْ عَنْ سَوْءَةِ الأُمَمِ
    أطَلْتُ بَحْثًا ، وَبعــد البَحْثِ مُجْتَهِدًا
    وَجَدْتُ أرْفَعَ بَنْــدٍ لاقَ بِالرِّمَـمِ
    يا مُقْلِقَ الأمْنَ في صَنْعَاءَ ، هَلْ فَشِلَتْ
    آلاتُ أمْنِكَ ، أمْ آلَتْ إلى النِّقَـمِ
    صَنَعْتَ مِنْكَ أمِيْنَ الأوْصِيَاءِ على
    أمْنِ الشُّعُـوبِ ، وَتَبْدو غَيْرَ مُلْتَزِمِ
    سكّيْنُ صَمْتِكَ يا رَاعِي طُفُـوْلَتِنَا
    تُهَـدِّدُ النَّسْـلَ في صُلْبٍ وَفي رَحِمِ
    لَمْ تَرْعَ كَالرُّعْبِ بِالإعْرَابِ عَنْ قَلَقٍ
    وَلَمْ تُرَعْرِعْ سوى الإرْهَابَ بِالأَمَمِ
    لا يُرْفَعُ الضَّيْمُ فِيْ إيْوَانِ مُرْتَزِقٍ
    أوْ يُدْفَعُ الظُّلْمُ فِيْ دِيْوَانِ مُنْهَزِمِ
    مَنْ يَفْقِد السِّـلْمَ لا يُعْطِ السَّلامَ ، وَإنْ
    تَفَقَّـدَ الذِّئبُ أمنَ البُهْمِ في البُهُمِ
    لَمْ تَحْمِ في الشَّرْقِ إلّا كُلَّ مُتَّجِرٍ
    بِالفَقْرِ وَالجَهْلِ وَالتَّجْوِيْعِ وَالوَصَـمِ
    بلى حَمَيْتَ ، وَلَكِنْ أمْنَ عَاهِـرَةٍ
    وَعَرْشَ قَادِمَـةٍ مِـنْ مَعْقِـلِ الوَخَمِ
    مَنْ أنْجَبَتـْكَ سِفَـاحًا بَيْنَمَا انْتَبَذَتْ
    مَسْرَى الرَّسُوْلِ ، وَسَدَّتْ مَدْخَلَ الحَرَمِ
    مَا أكذبَ الحِرْصَ حِرْصَ الأدْعِيَاءِ يَدٌ
    تَرْمِيْ إلى السِّلْمِ وَالأخْرَى إلى السَّلَمِ
    كَفَى بِدِسْتُوْرِ (بُوْلِ بْرَيْمَرٍ) مَثـلًا
    لِلْسَّحْلِ وَالسَّلْبِ وَالإفْلاسِ في النُّظُمِ
    قَرَارُ صَنْعَـاءَ مَعْقُوْدٌ بِحِكْمَتِهَا
    في السِّلْمِ بِالحِبْرِ، أوْ في الحَرْبِ بِالحِمَمِ
    قُلْنَـا ، وَ قُلْنَـا ، وَمَازِلْنَا نُـرَدِّدُهَـا
    صَنْعَاءُ لَيْسَتْ مِنَ الخُدَّامِ وَالحُشُـمِ
    إنْ لَـمْ تَعُوْهَا بإذْنٍ وَهْيَ مُصْغِيَـةٍ
    غَـدًا تَعِيْ الأذنُ بَعْدَ الصَّفْعِ بِالصَّمَمِ
    مَنْ نَحْنُ؟، نَحْنُ كِرَامٌ ، لا يُجَاهِلُنَا
    إلا لَئيْـــمٌ، سَفِيْهٌ، غَيْرُ مُحْتَرمِ
    نَحْنُ اليَمَانُونَ لا تُحْصَـى مَنَاقِبُنَــا
    أهْلُ المُرُوْءةِ ، شَعْبُ الفِقْهِ وَالحِكَمِ
    كُلُّ الحَضَارَاتِ حَدْرٌ مِنْ حَضَارَتِنَا
    وَالأصْلُ مُنْبَثِقٌ دُوْمًا مِنَ العَـدَمِ
    حَضَارَةٌ شَهِدَ الطُّوْفَانَ مَوْلِدُهَا
    ألْفِيَّةُ السَّبْقِ ، لَمْ تُسْبَقْ ولمْ تُسَمِ
    فَيْ حِجْرِهَا وَجَدَ التَّارِيْخُ مَوْلِدَهُ
    فَأرْضَعَتْهُ حَلِيْبًا كَامِلَ الدَّسَــمِ
    صُرُوْحَ مَجْدٍ يَمَانِيٍّ مُمَرَّدَةً
    مِنَ القَوَارِيْرِ ، لا تُبْنَى على عَقَـمِ
    وَمَا أتَانِيْ بِهَا عِفْرِيْتُ قَافِيَتِـيْ
    عِلْمٌ مِنَ الآيِ عَنْ بَلقِيسَ أَو إرَمِ
    وَهَلْ (مَعِيْنُ) سـوى إحْدَى مَمَالِكِنَا
    وَحِمْيَرُ المَجْـدِ وَالتَّـارِيْخِ وَالكَرَمِ
    نَحْنُ اليَمَانُونَ ، مَنْ يَجْرُؤْ يُسَاوِمُنَا
    على الأصَـالَةِ نَسْتَأصِلْهُ كَالـوَرَمِ
    شَعْبُ العَقِيْقِ ، بَلِ العِقْيَانُ مَعْـدِنُنَـا
    وَلِلـزُّمُـرِّدِ ما المَكْنُـونُ في الخِيَـمِ
    نَحْنُ الرِّجَالُ رِجَالُ الحَرْبِ غَزْوَتُنَا
    كَالأُسْدِ فِي الغَابِ، لا كَالبُوْمِ في الظُّلَمِ
    لَمْ نَحْنِ ظَهْرًا لِجَـلَّادٍ ، وَلا سَجَدَتْ
    جِبَاهُنَا ، لا لإرْهَابٍ وَلا صَنَمِ
    وَلا اسْتَبَاحَتْ جُيُوْشُ الغَزْوِ بيْضَتَنَا
    وَلا دَفَعْنَا خَرَاجَ النّفْطِ لِلْعَجَمِ
    وَبِالرِّسَـالَةِ آمَنَّـا ، وَما فَتَحَتْ
    غَيْرُ الرِّسَالَةِ في صَنْعَاءَ مِنْ أجمِ
    بلى سَجَدْنَا ، رَأيْنَا الشَّمْسَ شَامِخَةً
    شُمّ الأنُوْفِ دَحَضْنَا الجَهْلَ بِالشَّمَمِ
    وَكُنْتَ تَصْنَــعُ رَبًا ، ثُمَّ تَأكُلَهُ
    يا صَاحِبَ القَاعِ أنْصِفْ صَاحِبَ القِمَمِ
    يا صَاحِبَ المَبْدَأ الأدْنَـى ، مَبَادِئُنَا
    تأبى التَّرَبُّــعَ ، إلا قِمَّةَ الهَرَمِ
    إنَّا رِجَالُكِ يا صَنْعَاءُ ، أضْعَفُنَا
    في الحَرْبِ أعْنَفُ مِنْ غَارَتِ مُقْتَحِمِ
    مِنْ (فَجِّ عَطَّانِ) قَدَّيْنَا صَلابَتَنَا
    وَمِنْ صُمُودِ الصُّخُوْرِ السُّوْدِ في نِقَمِ
    هَيْهَاتُ يَحْكُمُنَـا غَازٍ وَطَاغِيَةٍ
    وَلَوْ غَدَتْ جُثَثُ الأحْرَارِ كَالرَّكَمِ
    ماذا تَظُنّـُونَ أنَّا فَاعِـلُـوْنَ بِكُمْ
    يا مَنْ تَضنُّوْنَ عَنْ صَنْعَا بِقَوْلِ عِمِيْ !
    ما ظَنُّكُمْ بِأرَقِّ النِّاسِ أفْئــدَةً
    ما عُذْرُكُمْ لأولِيْ بَأسٍ ، أولي هِمَمِ !
    أفْعَالُنَا الوَرْدُ كَالأقْوَالِ مَا كَذَبَتْ
    وَإِنَّمَا الصِّدْقَ عَنْ حُبٍّ وَعَنْ كَرَمِ
    بَلَى هي النَّارُ بِالآجَالِ نَقْـذِفُهَا
    متى العَـدوُّ أرَادَ الانْتِحَارَ دُمِيْ
    إذَا افْتَخَرْتُمْ بِذِيْ دِيْنٍ وَذِيْ نَسَبٍ
    فَنَحْنُ ، لِلَّهِ قُــوْلُوْهَا وَلِلشِّيَـمِ
    مِنْ قَصْرِ غَمْدَانِ أُهْجو كُلَّ إمَّعَـةٍ
    مِنَ السَّلاطِيْنِ ، أهْجُو كُلَّ مُنْهَزِمِ
    أهْجو كِبَارًا ، وَلَكِنْ لَسْتُ أعْرِفَهُمْ
    إلّا صِغَارًا كَذَرٍّ فَوقَهُ قَدَمِيْ
    مَنْ بِالجَمَاجِمِ يَبْنُوْنَ القُصُورَ على
    شَوَاطِئِ الدَّمِ في سَهْلٍ وَفي أكَمِ
    تِيْجَانُهُمْ قُطِّعَتْ مِنْ نَارِ شَهْوَتِهِـمْ
    فيما وَرَاءَ عُرُوْشِ العَارِ وَالتَّخَمِ
    هُمُ الرِّجَالُ على الشَّاشَاتِ تَحْسَبُهُمْ
    وَهُنَّ بَعْضُ إمَاءِ الغَرْبِ وَالحَشَمِ
    مَنْ يَلْبَسُـوْنَ نِعَالًا لا تَسِيْرُ بِهِمْ
    إلّا انْحِـدَارًا إلى مُسْتَنْقَــعِ الوَحَمِ
    وَيَرْتَـدونَ ثِيَابًا لا خُيوْط لَهَا
    إلا الوَفَاء لأَهْلِ العَيبِ والعَجَـمِ
    غَطُّوا بِهَا سَوْءَةَ الأجْسَادِ فَانْكَشَفَتْ
    سَوْءاتُ أحْلَامِهِمْ في أسْوَأ القِمَمِ
    مَنْ يَعْقِـدُوْنَ لِتَمْكِيْنِ العِدَى قِمَمًا
    وَيَقْعُدُوْنَ إذا سَهْمُ الجِهَادِ رُمِيْ
    وَمَنْ يُدِيْرُوْنَ لِلأقَصَى ظُهُوْرَهُمُ
    لا مَنْ يُرِيْدُوْنَ تَحْرِيْرًا وَلَوْ بِفَمِ
    هُمُ المُلوكُ وَإسْرَائيْلُ تَمْلِكُهُمْ
    مِنْ فَرْوَةِ الرَّأسِ حَتَّى أخْمَصِ القَـدَمِ
    لا يَعْدِلونَ إذَا أعْرَاضُهِمْ هُتِكَتْ
    وَلا حِذَاءَ الَّتِيْ لَاذَتْ بِمُعْتَصِمِ
    لَمَّا اتَّخَـذْنَا شِعَارَ ( القُدْسُ مَوْعِدُنَا )
    تَتَبَّعُـوْنَا بِأطْنَانٍ مِنَ التُّهَمِ
    يُدَعِّشُوْنَ فَرِيْقًا ، يَقْطَعُوْنَ يَدًا
    أخِرَى تُقَاوِمُ جَيْشَ الغَاصِبِ القَزَمِ
    وَيَقْتُلُوْنَ فَرِيْقًا قَتْـلَ مَصْلَحَـةٍ
    وَيَنْقُلُوْنَ فَرِيْقًا ــ نَقْــلَ مُتَّهَمِ
    بِالنِّفْطِ وَالمَالِ يَحْمُوْنَ العُرُوْش، ولا
    تُعْطَى القَرَابِيْنُ إلا عَنْ يَدٍ بِدَمِ
    لَهُمْ جُيُوْشٌ ، وَأمْوَالٌ ، وَأسْلِحَـةٍ
    لِكِنَّهَا في سَبْيِل اللهِ كَالعَــدَمِ
    عُذْرًا إليْهِمْ !، لِمَاذَا الاعْتِذَارُ ، وَهَلْ
    يَبُوحُ إلا بِهَجْوِ السَّـاقِطِين فَمِي
    جَرَحْتُهُمْ ؟ ، رُبَّمَا أنِّي فَعَلْتُ ، إذَنْ
    تُدْمِي الإصَابَةِ عَنْ مَنْظُوْمَـةِ الألَمِ
    ماذا ، أأمْدَحُهُمْ خَوْفًا وَتَرْضِيَةً!
    لا، والذي كَرَّمَ الإنْسَانَ في الأُمَمِ
    مَنْ يَقْتِل المَدْحَ في شِعْرِي فَلَيْسَ لَهُ
    إلّا الهِجَاءَ، بلا خَوْفٍ ولا نَدَمِ
    لأقْطَعَنَّ لِسَانِيْ قَبْلَ تَعْرِيَتِيْ
    مِنَ المَبَادِئِ وَالأعْرَافِ وَالقِيَـمِ
    كَسْرُ الكَرَامَةِ زَلَّاتُ اللِّسَانِ ، وَلا
    تُؤبّــِدُ الكَسرَ إلا زَلَةُ القَلَمِ
    إذا التَّصَعْلُكُ يَعْنِيْ اللّاسُجُودَ لَهُمْ
    فَاعْلَمْ بِأنِّيْ أنَا الصَّعْـلُوْكُ مِلْءَ دَمِيْ
    يَكْفِيْ الصَّعَالِيْكَ فَخْرًا أنَّهُمْ كَفَلُوْا
    حُرِّيَّةَ الرَّأْيِ لِلأَسْيَادِ وَالخَدَمِ
    سَلامُ رَبِّيْ عَلَيْهِمْ أيْنَمَا مَكَثُوا
    ولا سَلَامُ على جِيـلٍ مِنَ البُكُمِ



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********


    نَحْنُ اليَمَانُونَ ،مَنْ يَجْرُؤْ يُسَاوِمُنَا*****على الأصَـالَةِ نَسْتَأصِلْهُ كَالـوَرَم

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي

    اليمن إلى أين !


    إنْ عَزَّ بَوْحِي فَأُكسُوْجِيْنُ قَافِيَتِيْ
    أُكْسِيْدُ كَرْبُوْنَ قَهْرٍ دَاخِلَ الرِّئَةِ
    واللّيْلُ ثَاوٍ على قلبي ــ جِبَالُ أسَىً
    أسْتَنْبِضُ الْنُّوْرَ لَكِنْ دُوْنَ فَائدَةِ
    هَذِيْ حُرُوْفِيْ تُوَارِيْ كُلَّ بَاكِيَةٍ
    وَتَحْمِـلُ الحُزْنَ عَنْهَا بِالمُنَاصَفَةِ
    وَبَيْنَ عَيْنَيَّ أحْــلامٌ مُحَطَّمَــةٌ
    أرْضًا تَطِيْرُ بِرِيْشٍ دُوْنَ أجْنِحَةِ
    جَلِيْسُ حُزْنٍ على عَرْشِ الثَّرَا أدَبًا
    مَمْنُوْعَة الصَّرْفِ مِنْ هَوْلِ الشَّجَا لُغَتِيْ
    أُنَقِّلُ الحَرْفَ مِنْ كَرْبٍ إلى كُرَبٍ
    أضْنَى تُجَمِّدُ بِالحُلْقُوْمِ أرْصِدَتِيْ
    ماذا أقُوْلُ ، وَهَلْ يُجْدِي العِتَابُ إذا
    كانَ المُعَاتَبُ ـــــ أُذْنًا غير مُصْغِيَةِ !
    أشْكُوْ الخِيَانَةَ ــ مِنْ أدْنَى مُؤسَّسَةٍ
    ضَاعَتْ خُنُوْعًا إلى أعْلَى مُؤسَّسَةِ
    وَمَوْطِنًا عادَتِ الفِئْرَانُ تَحْكُمُهُ
    بِمَنْطِقِ الأُسْـدِ ــ أُكْذُوْبَاتُ أقْنِعَةِ
    وَشَعْبًا الألفُ يَلْقَى الحَتْفَ تَفْــدِيَـةً
    لِوَاحِــدٍ لا يُسَــاوِيْ نِصْفَ جَارِيَةِ
    مَنْ لَمْ يَجِدْ حَتْفَهُ قَصْفًا بِطَائرَةً
    جُوْعًا يَجْدْهُ على بَابِ المُنَظَّمَةِ
    النَّـــاسُ تَعْبُرُ آفَاقًا إلى زُحَــــلٍ
    وَنَحْنُ نَحْفِرُ أنْنْفَاقًا بِأضْرِحَةِ
    وَعُمْلَةً هَبَطَتْ .. بالاقْتِصَادِ هَوَتْ
    في سوقِ صرفٍ بِأيْدٍ غير آمِنَةِ
    بُنُوْكُنَا لــَمْ تَكُنْ تَغْفُـو حِرَاسَتُهَا
    لا حَارِسَ اليوم ــ تبدو شبه مُقْفَلَةِ
    قُلْ لِلْبنُوْكِ أكُفَّ الشَّحْذِ بَاسِطَةً
    إنَّ السيُوْلَةَ .. لا تَأتي عَنِ الهِبَةِ
    شَعْبٌ يَسِيْرُ إلى المَجْهُوْلِ في جهَةٍ
    وَالجَهْلُ يَلْهُو مع المَسْؤولِ في جهَةِ
    ألْقَاهُ مَنْ يَدَّعِيْ حُبًّا وَتَضْحِيَةً
    في مَلْعَبِ الفُرْسِ وَالرُّومَانِ كَالْكُرَةِ
    عِشْرُوْنَ مليـون مُحْتَاجٍ وَكُلّهُمُ
    لا يَـرْقُبُوْنَ سوى أدْنَى مُسَاعَدَةِ
    عِشْرُوْنَ مليـون إنْسَانٍ وَنِصْفهُمُ
    جميعهم بين سِنْـدَانٍ وَمِطْرَقَةِ
    هـذا يرى الحُكْمَ ــ تِجْوَالًا وفَنْدَقَـةً
    وَذَيْ تَظُنّهُ ـــ إرْثًا عَــنْ مُوَرِّثَةِ
    وَالشَّعْبُ يَمْضِي إلى المَجْهُولِ تَدْفَعُـهُ
    رِيْـحُ الخِيَانَةِ سَفْعًا بِالمُقَـدِّمَةِ
    إذا السَّفِيْنَةُ تجـري دونَ بَوْصَلَةٍ
    فَصَاحِبُ البَحْرِ لا يَدْرِيْ عَنِ الجهةِ
    يا كَعْبَةً سَمَّنُوا فِيْلًا لِيَهْــدِمها
    نَحْنُ الأبَابِيْـلُ يا أذْيَالَ أبْرَهَــةِ
    إنَّ المُعَانَاةَ ما بَاضَتْ ، ولا حَبِلَتْ
    يَوْمًا بِأشْبَاهِ أشْبَالٍ مُدَجَّنَــةِ
    عَهْــدًا بِأنَّا سَنَبْنِيْ مَوْطِنًا ــ يَمَنًا
    على جَمَاجِمِ مَنْ بِالهَدْمِ ذِيْ صِلَةِ
    غـدًا تقُوْلُ لَنَـا الدُّنْيَا ــ مُهَنِّئةً
    هَنِيْئًا العيش بعد الضَّيْقِ في سَعَةِ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ********



  3. #3
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي

    وَدَاعُ على أمَلِ اللقاءِ


    غَادَرتُ ليلًا .. قبل ، بعد العَاشِرَةْ لا شك .. خَانَتْنِي هُنَاكَ الذَّاكِرَةْ
    لَكِنَّنِيْ .. ما زِلتُ أذْكُرُ أنَّنِيْ غَادَرْتُهَا قبل انْطِلاقِ الصَّافِرَةْ
    وَتَرَكْتُهَا في حَالَةٍ يُرْثَى لها إنَّ الوَدَاعَ لَطَعْنَةٍ بِالخَاصِرَةْ
    وَدَّعْتُهَا وَأنَا أُكَفْكِفُ أدْمُعِيْ مُتَأثِّرًا بِدُمُوْعِهَا المُتَنَاثِرَةْ
    فَجَلِيْسَ حُزْنٍ لا أنِيْسَ مَسَرَّةٍ وَنَدِيْمَ غَــمٍّ في صَمِيْمِ الدَّائرَةْ
    وَالليلُ حَوْلِيْ لِلْجَبِيْنِ يَتُلُّنِيْ والرُّعْبُ يَشْحَذُ بِالسُّكونِ خَنَاجِرَه
    وَرَوَائحُ القَتْلَى تُحَاصِرُنِيْ وَمِنْ حولي بَقَايَا أعْظُـمٍ مُتَنَاثِرَةْ
    وَدَّعْتُهَا وَالحُزْنُ يَعْصِرُ مُهْجَتِيْ وَالقَهْرُ يَنْشبُ في الفُؤادِ أظَافِرَهْ
    وَدَّعْتُهَا بِنَزِيْفِ عَيْنٍ لا تَرَى إلا طريقًا يَنْتَهِيْ بالآخرة
    قَدَّتْ قَمِيْصِي عِنْدَهَا ، لَكِنَّهَا لَيْسَتْ على سِجْنِي بِتِلْكَ القَادِرَةْ
    وَخَرَجْتُ مِنْ بَابِ السَّلامِ مُخَلِّفًا بِالسَّبْعَةِ الأبْوَابِ ذِكْرَى عَابِرَةْ
    إنْ تَسْألُوْنِيْ مَنْ زُلَيْخَا ، إنَّهَا إنْ لَمْ تَكُنْ هِيْ فَهْيَ أُخْتُ القَاهِرَةْ
    وَدَّعْتُهَا وَالشَّوْقُ يَرْسِمُ عَوْدَةً أُخْرَى على جُثَثِ القوى المُتَنَاحِرَةْ
    أنَا ثَائرٌ .. وَبِدَاخِلِيْ مَنْظُوْمَتِيْ قَلَمِيْ وقرطاسي ، حُرُوْفِيْ الثَّائِرَةْ
    سَأعُوْدُ بِالتَّحْرِيْرِ .. عَوْدَةَ عَاشِقٍ وَهَبَ القَنَابِلَ لِلهَدَايَا الفَاخِرَةْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  4. #4
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي

    نَفْثَةٌ في وَجْهِ مُتَقَوْقِعْ

    يا مَنْ صَنَعتَ مِنَ الأنا لَكَ قَوْقَعَةْ
    وَأثَرْتَ حَوْلَكَ مِنْ غُرُوْرِكَ زَوْبَعَةْ
    اخْرُجْ بِذَاتِكَ مِنْ ( أنَا ) وَالحقْ بِنَا
    تَجِدِ الحَيَاةَ مع التَّوَاضُعِ .. مُمْتِعَةْ
    فِرْعَونُ قَالَ ( ألَيْسَ لِي ) مُتَقَوْقِعًا
    وَتَقُوْلُ أنْتَ ( ألَسْتُ مَنْ ) يا إمَّعَةْ
    لا تَبْنِ صَرْحًا بِالغُرُوْرِ فَتَبْلُغِ الـ
    أسْبَابَ أسْبَابًا تُذِيْقُكَ مَصْرَعَهْ
    انْهَضْ فَمَا الأنْهَارُ تَحْتكَ ، عَلَّهَا
    أنهارُ بَوْلٍ في الفِرَاشِ مُوَزَّعَةْ
    أسْمَعْتَ جَعْجَعَةً ، وَلَكِنْ لا نرى
    طَحْنًا ، فَفَتِّشْ عَنْ غَبِيّ لِتَخْدَعَهْ
    تَرْقَى بِنَفْسِكَ دُوْنَ سُلْطَانٍ ، إذًا
    تَعْلُو كَمَنْ سَلَبَ الغُبَارَ تَمَوْضُعَهْ
    أنْتَ الذي رَضِعَ الذَّكَاءَ تَبَلُّدًا
    مِنْ ثَدْيِ أُمٍّ أرْضَعَتْهُ الأرْبَعَةْ
    أنْتَ الكَرِيْمُ إذا صَنَعْتَ وَلِيْمَةً
    لِلْأغْنِيَاءِ صَنَعْتَ تِلْكَ المُشْبِعَةْ
    شَرُّ الوَلائمِ ما فَعَلْتَ تَبَاهِيًا
    لَمْ تُطْعِمِ الفُقَرَاءَ حتى في السَّعَةْ
    أنْتَ الذي طَبَخَ الطَّعَامَ لِضَيْفِهِ
    طُعْمًا على طَمَعٍ بِبَعْضِ الأمْتِعَةْ
    أنْتَ الذي في القَاتِ يُنْفِقُ مَالَهُ
    وَالدَّارُ جَوْعَى وَالثِّيَابُ مُرَقَّعَةْ
    أنت الذي تَمْشِيْ الحِرَاسَةُ خَلْفَهُ
    وَأمَامَهُ في الوَهْمِ خلف الأقْنِعَةْ
    عَفْوًا ، فَعِنْدِي مَا تُحِبُّ سَمَاعَهُ
    وَالنَّاسُ تَكْرَهُ فِيْكَ أنْ تَتَصَنَّعَهْ
    أنت الذي إنْ شَاءَ خَلْعَ حُكُوْمَةٍ
    لِيُثَبِّت الأُخْرَى يُحَرِّك إصْبَعَهْ
    أنْتَ الذي فَيْرُوْزُ ما اشْتَهَرَتْ إلى
    أنْ غَلَّفَتْ إصْدَارَهَا صوَرٌ مَعَهْ
    اعْلَمْ أخَا البَالُوْن ، أنَّ النَّفْخَ في
    البَالُوْنِ سَهْلٌ ، وَالنّهَايَة فَرْقَعَةْ
    وَلَقَدْ نَصَحْتُكَ دون تَجْرِيْحٍ وَلَمْ
    تَقْبَلْ ، فَقُلْتُ عسى القَصِيْدَةُ مُقْنِعَةْ
    إنْ لَمْ يَكُ التَّلْمِيْحُ كَافٍ فَارْتَقِبْ
    مَنْظُوْمَةً أُخْرَى ، وَلَكِنْ .. مُوْجِعَةْ



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  5. #5
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي

    اليَمَنُ ـ المَوْتُ وَالبَعْث

    وَدَدْتُ أكْتُبُ ، لَكِنْ ..لم أجِدْ وَرَقَةْ
    لَمْ يَبْقَ شيءٌ هُنَا فَالأرضُ مُحْتَرِقَةْ
    إلا الدُّمُوْعُ التي تَجْرِيْ أسَىً بِدَمَيْ
    تُغْنِيْ عَنِ الحِبْرِ ، والقرطاسُ بِالْحَدَقَةْ
    وَهَــذِهِ بَعْضُ أشْـــــلائيْ مُمَزَّقَةً
    فِيْهَا اليَرَاعُ ، وَمِنْهَا الشَّوْكَةُ الذَّلِقَةْ
    قَصِيْدَةُ اليومِ ــ للتَّـــــارِيْخِ أكْتُبُهَا
    لا أبْتَغِيْ الشُّكْرَ والتَّقْدِيْرَ وَالصَّفَقَةْ
    يَا هُدْهُدِيْ أخْبِر الأجْيَالَ عَنْ سَبَأٍ
    إنِّيْ وَجَـدْتُكُ أذْكَى مُخْبِرٍ ، وَثِقَةْ
    أمْسَتْ عَلى العَرْشِ في ظِلِّ تُدَاعِبُهَا
    كَفُّ الثُّرَيَّا ، إلى الجَـوْزَاءِ مُنْطَلِقَـةْ
    وَأصْبَحَتْ ــ تَحْتها لا شيء بَاحِثَــةً
    عَنْ لُقْمَةِ العَيْشِ في الإمْلاقِ مُنْزَلِقَةْ
    نَهْبٌ وَسَلْبٌ وَتَشْرِيْدٌ وَسَفْكُ دِمٍ
    وَبِالْمَنَازِلِ عَيْنُ المَوْتِ مُلْتَصِقَةْ
    وَجَاءَ مَنْ يَدَّعِيْ حِفْظَ الحُقُوْقِ على
    حِصَانِ طَرْوَادَةٍ مُسْتَكْثِرًا قَلَقَـهْ
    مَا أشْبَهَ اليَوم في صَنْعَا وفي عَدَنٍ
    بِالأمْسِ قُبْحًا، ومَا أشْقَى مَنِ اخْتَلَقَهْ
    سِبْتَمْبرِيُّوْنَ ـ في ما قَبْلِ مَوْلِدِهِ
    أكْتُوْبَرِيُّوْنَ ـ في العَهْدِ الذي سَبَقَه
    شَعْبٌ تَخَلَّصَ مِنْ قَهْرِ الطُّغَاةِ ، أبى
    وَبعد سِتِّيْنَ عامًا عَادَ فَاعْتَنَقَهْ
    وَذَاقَ مِنْ كأسِهِ المَسْمُوْمِ ثَانِيَـةً
    وَقَـدْ تَقَيَّأ سُـمَّ الكَأسِ، أوْ بَصَقَهْ
    إنَّ الرَّبِيْعَ الذي أمسى يُدَغْدِغُهُ
    أضْحَى خَرِيْفًا تَمَنَّى الجَذْرَ لَوْ نَتَقَهْ
    جَهْلٌ ، وَفَقْرٌ ، وَإرْهَابٌ ، وَأوْبِئةٌ
    وَفَوْقَ هَذَا حِصَــارٌ شَامِلٌ خَنَقَـهْ
    والشَّعْبُ مازال حيًا ــ خَدَّرَتْهُ على
    أسِرَّةِ الصَّمْتِ حَاجَاتٌ إلى النَّفَقَةْ
    كَانَتْ بُنُوْكُهُ كَفَّ البَذْلِ بَاسِطَةً
    وَاليَوْمَ تَبْسُطُ كَفَّ الشَّحْذِ لِلصَّدَقَةْ
    فَهَلْ يُرَدِّدُ صَدْرَ البَيْتِ تَعْزِيَةً
    أمْ يُشْعِلُ العَجْزَ نَارًا كُلَّمَا نَطَقَهْ ؟
    أرَىَ وَمِيْضًا لِنَارٍ لا يَنَامُ على
    شيءٍ سوى غَضْبَـةٍ لا تَعْرِفُ الشَّفَقَةْ
    وَأصْدَقُ البَعْثِ بَعْثٌ هَبَّ مِنْ رَمَقٍ
    أوْثَوْرَةٌ عَنْ أنِيْنِ الجُوْعِ مُنْبَثِقَةْ
    لا يَتْبَعُ اللَّيْلَ إلا الصُّبْحُ يَطْمِسُهُ
    نَشْتَمُّ رِيْحَهُ ، أوْشَكنَا نَرَى شَفَقَهْ
    مَنْ يَسْتَمِدُّ مِنَ الجَبَّارِ قُوَّتَهُ
    لا يَنْحَنِيْ أبَدًا ، إلا لِمَنْ خَلَقَهْ
    غَدًا نُجَرِّعُ مَنْ كَادُوا لَنَا كَدَرًا
    في كُلِّ حَلْقٍ سَنُرْوِيْ بِالدِّما عَلَقَةْ
    سَنَسْتَعِيْدُ مِنَ الأمْجَادِ ما سرِقَتْ
    وَنَقْطَعُ الكَفَّ كَفَّ السُّحْتِ وَالسَّرِقَةْ
    إنَّا نَمُوْتُ لِكَيْ نَحْيَـا ، نَمُدُّ يَدًا
    نَحْوَ البِنَاءِ ، وَأُخْرَى تَزْرَعُ الحَبَقَةْ
    عَهْدًا بِأنَّا سَنَبْنِيْ بِالدِّمَا يَمَنًا
    وَنَسْكُبُ الوَرْدَ عِطْرًا فَوْقَهَا ــ طَبَقَةْ




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********



  6. #6
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي


    عَزْفٌ حِمْرِيٌ على وَتَرِ الإباءِ ـ 1


    مِنْ أجْلِ إرْكَاعِيْ ـ فَقَطْ
    وَضَعُوا المُخَطَّطَ وَالخُطَطْ
    مِنْ أجْلِ هَضْمِيْ يُظْهِرُوْنَ
    العَـدْلَ ، يُخْفُــوْنَ الشَّطَطْ
    السَّارِقُـــوْنَ غِذَاءنا
    لَيْسُو سوى بعض السَّقَـطْ
    النَّـــــارُ أوْلَى إنْ نَمَـا
    مُلْكٌ على مَالٍ شَمَـطْ
    المَوْتُ لَيْسَ شِعَارُهُــمْ
    شَاءتْهُ أمْرِيْكَا ــ فَقَــطْ
    لا يَقْتُل الفِرْعَوْنَ مَنْ
    في صَفِّ هَامَانِ انْخَرَط
    هُـمْ هَؤلاءِ ــ تَفَرْعَنُوا
    وَمَضَوا على ذَاكَ النَمَـطْ
    الرَّاكِعُـــوْنَ لِكُلِّ خِـنْـ
    زِيْـرٍ بِــوَجْهِـهُم امْتَخَـطْ
    لن أنْحَنِـيْ ، مهما دَمِــيْ
    بِدِمَــاءِ مَا حَوْلِيْ اخْتَلَـطْ
    مَنْ قَالَ : أنَّ الصَّقْـرَ يَــرْ
    كَـعُ لِلنَّعَـامَةِ ، أو لِبَــط !
    مَنْ قَالَ : أنَّ اللَّيْثَ يَسْـ
    تَجْدِيْ الحَيَاةَ مِنَ القِطَطْ !
    فَضَعوا النِّقَاطَ على الحُرُوْ
    فِ أوِ الحُرُوْفَ على النُّقَـطْ
    لَنْ تَبْلُغوا في الحَالتَيْنِ
    مُنَاكُمُ المَنْشُوْد ــ قَــطّ
    بَيْنَ البُلُــــوْغِ وَبينكمْ
    مِنْ صُنْعِ ما تَخْشَوْنَ ــ خَطْ
    فَلْتَعْنُفُـــــوا ، وَلْتَقْتُـلُـوا
    عَمْــــدًا أكانَ ، وَبِالغَلَطْ
    وَإذَا تَكَشَّــــفَ أمْـرُكُـــــمْ
    غَطُـوا الفَضِيْحَـةَ بِالْلَّغَـطْ
    وَلْتُسلُبُـــــوا ، وَلْتَنْهَبـــوا
    وَلَتَسْرِقُـــوا حتى الشُّنَـطْ
    وَلْتَزْرَعَــــــوا ألْغَامَكُـمْ
    أفْكَارَكُــمْ ــ في كُلِّ شَطّ
    لَنْ تَحْصُــدُوا إلا العَـــدَا
    وَةَ ، وَالنَّـدَامَةَ ، وَالسَّخَطْ
    وَسَتَسْقُطُـوْنَ ، وَتَهْبِطُوْ
    نَ مَعَ الرِّيالِ ، وَقَدْ هَبْـطْ
    وَسَتَنْتَهُونَ كما انْتَهَتْ
    أشْيَاعُكُمْ فِيْمَــنْ وَرَطْ
    نِعْــمَ الحَيَـــاةَ بِمُوْتِنَــا
    مــادامَ بِالعِــــزِّ ارْتَبــَطْ
    دَرْبُ الشَّهِـيْدِ ـ خَيَــــارنَا
    مِنْ (زنجبار) إلى (بَرَطْ) (
    وَاللهُ نَاصِرُ جُنْـــــــدِهِ
    نَصْرًا عَزِيْزًا ــ مُشْتَرَطْ
    فَتَرَقَّبُــــوا ، إنِّيْ رَقِيْـ
    بٌ ، فَـرْطَ أيَـامٍ ــ فَقَـطْ
    والنَّصْرُ مِنَّا اليوم أضحى
    قَابَ سَيْفٍ ، وَامْتَعَــطْ



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********



  7. #7
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي


    وَلَنْ تَرْضَى اليَهُوْدُ ولا النَّصَارَى


    قِفُوا نَبْكِيْ ، وَنَعْتَصِرُ اعْتِصَارَا
    إلى أنْ يَنْضُبَ الدَّمْعُ افْتِقَارَا
    أمَا وَاللهِ إنَّ العَيْنَ تَبْكِيْ
    وَإنَّ القَلْبَ يَنْفَطِرُ انْفِطَارَا
    وَإنَّ الحُزْنَ يَلْتَهِــمُ الحَنَايَا
    وَيُضْرِمُ بِالحَشَى ألَمًا وَنَارَا
    على ماذا البُكَا ؟، لا تسْألُوْنِيْ
    أفِيْ نَوْمٍ رِفَاقِي ، أمْ سُكَارَى
    صَلاحُ الدِّيْنِ ما ابْتَسَمَ ابْتِسَامًا
    إلى أنْ رَدَّ لِلْأقْصَى اعْتِبَارَا
    وَها قَـدْ عَادَ مُحْتَــلًا أسِيْرًا
    وَأهْلُهُ يَضْحَكُوْنَ وَهُمْ أُسَارَى
    سَتَنْتَصِرُ ابْتِسَامَتُنَا ، وَلَمَّا
    إلى غَيرِ البُكَاءِ نَجِـدْ خيَارَا
    قِفُوا نَبْكِيْ عَلَيْنَا كيف صِرْنَا
    إلى أُضْحُوْكَةِ الأُمَمِ ــ احْتِقَارَا
    لأنَّــا أرْفَعُ الأُمَـمِ اقْتِصَــادًا
    وأدْنَاهَا انْتِعَاشًا وَازْدِهَــارَا
    لأنَّــا أوَّلُ الأُمَـمِ اتِّحَــادًا
    وَآخِرُ هَذِهِ الأمم انْشِطَارَا
    تُحِيْطُ بِنَا مَهَانَتُنَا ـ عَرِيًّا
    يُخِيْطُ لَنَـا مِنْ العُرْيِ الإزَارَا
    وَمَنْ يَخْلَعْ ثِيَابَ العِزِّ يُلْبَسْ
    ثَيَابَ الذُّلِّ ، تَفْضَحهُ عَوَارَا
    كَأنَّا لا سوى آلات حَرْبٍ
    يَسَيِّرُهَا يَهُوْدٌ أوْ نَصَارَى
    عَتَـاد الحَرْبِ نَمْلِكُهُ ، وَلَكِنْ
    قرار الحَرْبِ ــ نَفْتَقِدُ القَرَارَا
    وَنَغْضَبُ كَالرِّجَالِ بِوَجْهِ بَعْضٍ
    وَفِيْ وَجْهِ الغَزَاةِ فَكَالعَذَارَى
    تَسَـابَقْنَا إلى المُحْتَلِّ ، لَكِنْ
    إلى الأحْضَانِ لَمْ نُخْطئْ مَسَارَا
    وَفَاجَأنَـا العَدوَّ بِطَــائرَاتٍ
    فَأسْقَطْنَ القَنَابِلَ جُلَّنَـارَا
    تَمَوْضَعْنَا كما شاء ــ انْبَطَحْنَا
    وَسِرْنَا حَيثُ شَاءَ لَنَا ــ انْحِدَارَا
    هَدَمْنَا القُدْسَ، وَالأقْصَى أقَمْنَا
    مكان السُّـوْرِ لِلْمَبْكَى جِـدَارَا
    وَدَمَّرْنَا العِرَاقَ بِدُوْنِ ذَنْبٍّ
    سوى أنْ نَافَسَ الغَرْبَ ابْتِكَارَا
    قَتَلْنَا بَعْضَ في يَمَنٍ وَشَامٍ
    وَحَوَّلْنَــــا مَدَائنَنَا قِفَارَا
    وَطَلَّقْنَا عُرُوْبَتَنَـــا ثَلاثًا
    وَصَوَّرْنَـاهُ تَيْسًا مُسْتَعَارَا
    وَفَوَّضْنَــاهُ تَفْوِيْضًا طَلِيْقًا
    وَصَيَّرْنَاهُ فِيْنَا مُسْتَشَــارَا
    وَأضْرَعْنَا لَهُ آبَــارَ نفْــطٍ
    فَأرْضَعنَا الأسَاطِيْلَ انْتِشَارَا
    سَفِيْـهٌ ، كُلَمَا زِدْنَاهُ بِئْرًا
    إلى التَّالِيْ وَفِيْ جَشَعٍ أشَارَا
    وَضِيْعُ مَكَانَةٍ ، وَرَضِيْعُ نَارٍ
    تَزِيْدُ النَّارُ بِالحَطَبِ اسْتِعَـارَا
    "تَصَهْيَنَّا ، تَأمْرَكْنَا " لِيَرْضَى
    وَلَنْ تَرْضَى اليَهُوْدُ ولا النَّصَارَى
    فَلَيْتَ الشِّعْرَ كَيْفَ، متى سَنَصْحُو
    لِنَصْنَع مِنْ هَزَائِمِنَا انْتِصَارَا ؟
    قِفُوا نَبْكِيْ حَضَارَاتٍ وَأُخْرَى
    تَكَادُ اليــوم تَنْدَثِرُ انْدِثَارَا
    مِنَ الحِقْدِ الدَّفِيْنِ نَرَى جِبَالًا
    عَنِ الأخْطَاءِ تَنْحَسِرُ انْحِسَارَا
    على أطْلالِ بلقِيْسٍ وَأرْوَى
    يَكَادُ المَرْءُ يَنْتَحِرُ انْتِحَارَا
    هُنَا كَانَتْ قِلاعُ بني رَسُـوْلٍ
    أحَالَتْهَا مَعَاوِلُنَــا غُبَــارَا
    هُنَا كَاَنَتْ حُصُوْنٌ شَيَّدَتْهَا
    بَنُوْ أيُّوْبِ صُنَّــاهَا بَــواَرَا
    هُنَا لِلطَّاهِرِيَّةِ بَاتَ صَــرْحٌ
    وَأضْحَى الصَّرْحُ للذِّكرَى مَزَارَا
    بِأيْدِيْنَا هَـدَمْنَا المَجْدَ حِقْـدًا
    وَبِالمَوْرُوْثِ تَاجَرْنَا اتِّجَارَا
    وَيَسَألُنِيْ تَلامِيْــذِي : لِمَاذَا
    عَلَيْنَا سَيْفُنَــا بَغْيًـا أغَــارَا !
    لِمَاذَا يقتل الأعْرَابُ بَعْضًا
    وَكَفُّ البَطْشِ تَقْتَحِـمُ الدِّيَارَا !
    فَأيْنَ رَوَابِط الإسْلامِ مِمَّنْ
    نَرَاهُــم يَقْتُلُوْنَ أخًا وَجَارَا !
    وَأيْنَ عُرَى العُرُوْبَةِ لا نَرَاهَا
    أمَامًا ، أوْ يَمِيْنًا ، أوْ يَسَـارَا !
    لِمَاذَا نَدْرُسُ التَّارِيْخَ ــ زَيْفًا
    تُكَلِّفُنَــا وَتُرْهِقُنَـــا اخْتِبَـــارَا
    أأخْفَقَتِ العُرُوْبَةُ فَاسْتَدَارَتْ
    أم التّاريخُ أبْرَقَ وَاسْتَـدَارَا !
    ألَسْنَا خَيْرَ مَنْ رَكِبُوا خُيُـوْلًا
    وَكادوا يَعْبُرُوْنَ بِهَا البِحَارَا !
    ألَسْنَا نَحْنُ مَنْ وَصَلَتْ فَرَنْسَا
    جُيُوْشُهُمُ ، وَمَنْ فَتَحُوا بُخَارَى !
    لِمَاذَا اليَوْمَ نُرْضِيْ الكُفْرَ خَوْفًا
    وَبِالإسْــلامِ نَسْتَتِرُ اسْتِتَـارَا
    نُحَرِّرُ أرْضَنَــا مِنَّا ، وَنْبْنِيْ
    مِنَ الأوْهَـامِ مَجْدًا وَانْتِصَارَا
    لِمَاذَا إنْ تَحَارَبْنَا قَصَفْنَــا
    مَوَانِئنَا ، وَلَمْ نُخْطئْ مطارا !
    لِمَا لا نَهْــدَمُ الأحْيَاءَ ، إلّا
    على الأحْيَاءِ لَيْـلًا ، لا نَهَارَا
    وَنَسْتَثْنِى مَدَارِسَهَا بِلَيْلٍ
    وَبِالأسوَاقِ كَمْ قُصِفَتْ مِرَارَا !
    وَيَسْألُنِيْ صِغَاريْ : يا أبَانَا
    لِمَاذَا تَقْتُل الحَرْبُ الصِّغَارَا
    لِمَاذَا الحَرْبُ يا أبَتَا ؟، أجِبْنَا
    سَئمْنَاهَا ، وَمَلَّيْنَا الدَّمَارَا
    فَيَخْنُقُنِيْ الجَوَابُ ، وَكلّ يَوْمٍ
    أُقَـدِّمُ خِيفة العَدْوَى اعْتِذَارَا
    لأنَّا جِيْلُ أوْبِئـــةٍ إذَا لَمْ
    نُطَوِّقْهَا سَتَلْفَحهُمْ أُوَارَا
    فَيَنْشَأ نَاشئُ الأجْيَالِ عَبْـدًا
    لِعِجْلِ التَّلِّ يَسْتَمْلِي الخُوَارَا
    فَيَا أطْفَال مازِلْتُمْ صِغَارًا
    تَنَاسُوْنَا إذَا صِرْتِمْ كِبَارَا
    وَمَا كُنَّــا لَكُـمْ آبَاءَ فَخْـرٍ
    فَلا تَتَحَسَّسُوا مِنَّـا اْفْتِخَارَا
    وَيا أبْطَالنـا لا تَقْتَفُــوْنَا
    وَلا تَسْتَنْسِخُـوا مِنَّا إطَـارَا
    لأنَّا جِيْــلُ زُهْرِيٍّ وَإيْـدْزٍ
    فَفِرُّوا خيفة العَدْوَى فِرَارَا
    أقُوْلُ ، وَلا أرَى في الصِّدْقِ عَيْبًا
    لَقَـدْ كُنَّا على التَّارِيْخِ عَارَا




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********



  8. #8
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي

    في الشَّاطئِ المُضْطَرِبِ

    لِمَاذَا اضْطِرَابُكَ لَنْ نَرْكَبَكْ لِمَاذَا انْزِعَاجُكَ لَنْ نَشْرَبَكْ
    كَأنَّكَ يا سَيِّـدِيْ مُعْدِمٌ رَأى ضَيْفَهُ قَادِمًا فَارْتَبَكْ
    أتَيْنَاكَ مِنْ خلف تلكَ الجِبَا لِ بِغُصْنِ السَّلامِ لِنَسْتَعْذِبَكْ
    لِمَاذَا تُحَاوِلُ إبْعَادنَا وَلَمْ نَرْتَكِبْ قَطّ ما أغْضَبَكْ
    إذَا ضَاقَ صَدْرُكَ ذَرْعًا بِنَا سَنَرْحَلُ عَنْكَ وَلَنْ نَقْربَك
    هُدُوؤكَ مَصْدَرُ إعْجَابِنَا جَمَالٌ إلى قَلْبِنَا حَبَّبَكْ
    إذا كُنْتَ تَجْهَلُنَا سَيِّدِيْ سَلِ اللّيْلَ مَنْ نَحْنُ لَنْ يكْذِبَكْ
    نَظَمْنَا دَوَاوِيْنَ شِعْرٍ هُنَا هُنَا في الحُدَيْدَة ، لا بَعْلَبَكّ
    مَزَجْنَا أهازِيْجَنَا بِالهَدِيْـ رِ ، فَسَلْهُ تَخَبَّبَ ــ مَنْ خَبَّبَكْ ؟
    وَسَلْ رَمْلَ شَطِّكَ عَنْ رَمْلِنَا تُجِبْ ذَرَّةُ الرَّمْلِ كَمْ أطْرَبَكْ
    لماذا تبلل أوْرَاقَنَا وَفِيْهَا مِنَ الشِّعْرِ ما أعْجَبَكْ ؟!
    لِمَاذَا تُحَاوِلُ إغْرَاقِنَا ؟ يُنَاشِدُنَا الخَوْفُ، نَسْتَجْوِبكْ
    إذَا كُنْتَ تَفْعَلُ مِنْ أجْلِنَا فَمَا أصْدَقُ الموت إذْ كَذَّبَكْ
    سَنَرْحَلُ عَنْكَ بِأرْوَاحِنَا فأغْرِقْ ضَمِيْرَكَ إنْ أنَّبَكْ
    وَدَاعًا ، وَلَكِنْ لَنَا عَوْدَةٌ متى عُدْتَ تَصْحَبُ مُسْتَصْحِبَكْ



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  9. #9
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي


    عَامٌ جَـدِيْدٌ ، وَالمَدَارِسُ مُغْلَقَـةْ
    ثَكْلَى ، وَحَافِظَةُ الدَّوَامِ مُطَلَّقَـةْ
    طَلَّقْتُهَا عَبْرَ الإذَاعَةِ عِنْدَمَا
    فَقَدَتْ علاقَتُنَا المَوَدَّةَ وَالثِّقَةْ
    وَمِدَادُ أقْلامِيْ على صَفَحَاتِهَا
    مَنَعَ الحَرَامُ عَنِ السُّطُوْرِ تَذَوُّقَهْ
    شَرْعًا ، متى سَقَطَتْ شُرُوْطُ علاقَةٍ
    سَقَطَتْ تِبَاعًا للشّروطِ المُسْبَقَةْ
    وَقَدِ اشْتَرَطتُ علاقَةً شَرْعِيَّـةً
    بِمُرَتَّبٍ أحْتَاجُهُ ــ كَيْ أُنْفِقَهْ
    لَمَّا تَعَطَّلَتِ الشُّرُوْطُ ــ تَرَكْتُهَا
    كَضَمَائرِ المُسْتَهْتِرِيْنَ مُمَزَّقَةْ
    إنَّ الضَّحِيَّـــةَ ــ طَالِبٌ مُتَتَلْمِذٌ
    وَأدُوا بِمِعْرَاجِ الطُّمُوْحِ تَسَلُّقَهْ
    وَمُعَلِّمٌ سَرَقَ اللّصُوْصُ مَعَاشَهُ
    يَدْعُو على مَنْ أحْرَمُوْهُ تَسَوُّقَهْ
    إنَّ الضَّحِيَّةَ ــ مَوْطِنِيْ ، ألْقَتْهُ في
    وَحْلٍ مِنَ الجَهْلِ الأيَادِيْ المُشْفِقَةْ
    فإذَا الــوَزَارَةُ لَـمْ تَقُــمْ بِمَهَامِهَا
    قَامَتْ بِوَاجِبِهَا الجَهَالَةُ مُطْبِقَـةْ
    أسَفِيْ على اليَمَنِ السَّعِيْدِ أحَالَهُ
    أبْنَاؤهُ ـ أشْقَى شُعُـوْبِ المَنْطِقَةْ
    شَعْبٌ تَقَزَّمَ ــ حِكْمَةً وَسِيَاسَةً
    بَيْنَا الشُّعُوْبُ تَسِيْرُ نَحْوَ العَمْلَقَةْ
    بَبْنَ (بن حَبْتُوْرٍ) وَزَيْرُ (البَرْدَقَةْ)
    وَبَيْنَ (بِنْ دَغْرٍ) وَزِيْرُ (الفَنْدَقَةْ) ـ 1
    عَامٌ جَـدِيْـدٌ تَرْبَوِيٌّ يَشْتَكِيْ
    سَفَهَ الوَزِيْرِ، وَجَهْلَهُ ، وَتَشَدُّقَةْ
    حَوْل الحِمَى يَرْعَى الفَسَادَ ، وَلَمْ يَقَعْ
    فِيْــهِ وَزِيْرٌ قَبْــلهُ ، لا وَفَّقَـهْ
    وَحِمَى المُعَلِّمِ ــ فَصَلُهُ وَكِتَابُه
    وَأرِيْجُ أعْطَر مِهْنَةٍ مُتَألِّقَـهْ
    ألْقِ العَصَا (طَفَّاحَ) لَسْتُ بِـ(شَوْتَرٍ)
    وَزَمِيْلَتِيْ في الحَقْلِ لَيْسَتْ (زَنْبَقَةْ) ـ 2
    سَنُحَدِّثُ الطُّلّابَ عَنْكَ لِيَرْسِمُوا
    كَارِيْكَتُوْرَكَ في ظِلالِ الأرْوِقَةْ
    وَلَقَدْ شَنَقْتُكَ بِالهِجَاءِ قَصِيْـدَةً
    إنْ لَمْ تَمُتْ ــ أشْعَلْتُ فِيْكَ مُعَلَّقَةْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********



  10. #10
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,550
    المواضيع : 142
    الردود : 7550
    المعدل اليومي : 3.05

    افتراضي

    البنكُ للإيجارِ

    أحُكُومَتَانِ ، حُكُوْمَةٌ في يَثْرِبِ
    وَحُكُوْمَةٌ في كَهْفِ أحْفَادِ النَّبِيّ !
    يا أيُّهَا البَنْكَانِ مَنْ ذَا مِنْكُمَا
    المَسْؤولُ أُلْزِمهُ بَصَرْفِ مُرَتَّبِيْ ؟
    بَنْكَان للإيْجَارِ ، بَنْكٌ مُفْلِسٌ
    سُوقٌ لِبَيْـعِ (اليَافِعِي وَالأرْحَبِيْ)
    مَنْ يُخْبِرُ (الدُّنْبُـوعَ) أنَّ رَضِيْعَنَا
    يَسْتَرْضِعُ الفَقْرَ الذي صَنَعَ الغَبِيّ
    مَنْ يُبْلِغ (الحُوْثِيَّ) أنَّ صِغَارَنَا
    يَسْتَطْعِمُونَ الجُوْعَ ، قَدْ يَرْحَمْ صَبِيّ
    سَنَظَلُّ في المَيْدَانِ دُوْنَ مُرَتَّبٍ
    وَنُدَرِّسُ الطُّلَّابَ حتَّى المَغْرِبِ
    وَسَنْصْنَعُ الأبْطَالَ ضِدَّهُمَا ، إذَنْ
    سَنُعَلِّمُ الأجْيَالَ ( يا خَيْلُ ارْكَبِيْ )
    يا أيُّهَا السَّاعِيْ إلى تَجْوِيْعِنَا
    إلّا المَسَاسَ بِمَطْعَمٍ وَبِمَشْرَبِ
    إنْ كان غَرَّكَ صَبْرُنَا وَصُمُوْدُنَا
    فَاعْلَمْ بِأنَّا ، لا سوى شَعْبٍ أبِيّ
    إنْ كُنْتَ تَفْعَـلُ هَكَذَا مِنْ أجْلِنَا
    لا فَرْقَ بَيْنَكَ وَالعَـدُوّ الأجْنَبِيّ
    إلّا المُرَتَّب ، فَهْوَ رِزْقُ عِيَالِنَا
    مَنْ مَسَّهُ ، قَاتَلْتُهُ ، إلَّا أبـــيْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة