أحدث المشاركات
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 40

الموضوع: ديوان الشاعر ماجد أحمد الراوي

  1. #21
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    الكلبة المدللة

    شعر : ماجد الراوي من ديوانه المطبوع ( طيوف ساحرة )

    بِمَنزِلِ جارَتِنا كَلْبَةٌ
    مُزَيَّنَةً بِصُنُوفِ الذَّهَبْ
    تُغَنِّي لَها مِنْ ضُرُوبِ الغِناءِ
    وَتُطْعِمُها فَتَهُزُّ الذَّنَبْ
    تَصُفُّ الرَّياحِيْنَ في عُنْقِها
    وَتَعْصُبُ هامَتَها بالقَصَبْ
    وَرَغْمَ الدَّلالِ المُبالَغِ فِي
    هِ تَغْضَبُ حِيناً لأدْنَى سَبَبْ
    وتَمْلأُ ساحَ الدِّيارِ نُباحاً
    كَفِعْلِ المُدَلَّلِ عِنْدَ الغَضَبْ
    تَجِيئُ العجوز بِكُلِّ انْكِسارٍ
    لِتَسْأَلَ كَلْبَتَها ما الطَّلَبْ
    فَحِيناً تَبُثُّ إليها الغَرامَ
    وَطَوْراً تَشَكَّى إليها السَّغَب
    تَرى النَّاسَ تَعشق كَلْبَتَها
    وتَرْنُو إليها بِكُلِّ الأدَبْ
    وَكَلْبَتَها كُلّ مَنْ حَوْلَها
    تَراهُمْ كِلاباً وزال الذَنَبْ
    فَيا لَعُجابيَ مِنْ كَلْبَةٍ
    جَميعُ الأنامِ لَدَيها لُعَبْ
    وَلي جارَةٌ عِنْدَها طِفْلَةٌ
    لَها مِنْ أنِيْنٍ وسُقْمٍ صَخَبْ
    أبُوها تُوفِّيَ مُنْذُ سِنينَ
    بحُمَّى فَباتَ رَهِينَ التُرَبْ
    ولَمْ يُبْق مِنْ ثَرْوَةٍ بَعْدَهُ
    سِوى غُرْفَةٍ وَسَرِيرِ الخَشَبْ
    وَزَوْجَتُهُ ذاتُ جِسْمٍ نَحيلٍ
    أسَى الفَقْرِ أنْهَكَها والتَّعَبْ
    تُنادي الأَنامَ فَلا يَسْمَعُونَ
    وهل من ذئاب لديها أرب
    مَضَوا يأْكُلُونَ ولا يَنْظُرُونَ
    كِما قَضَمَ الكَرْمَ دُودُ العِنَبْ
    تُنادِي الأَنامَ وما مِنْ مُجِيْبٍ
    لِماذا الصُّدُودُ أما مِنْ سَبَبْ
    لأنَّهُموُ عَشِقُوا كَلْبَةً
    لِجارَتِها رُصِّعَتْ بالذَّهَبْ
    وقَدْ أَلِفُوا مَسَّها باليَدِيْنِ
    وكم لاطفوها بما قد وجب
    فَرُحْتُ أَقُولُ لَدى رُؤْيَتي
    لِهذا التَناقُضِ يا للعَجَبْ
    بَهيْجُ الحَياةِ لِكَلْبِ الغَنِيِّ
    وَما للفَقِيرِ سِوَى أنْ يُسَبّْ

  2. #22
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    الفضائيات والشاعر


    شعر
    : ماجد الراوي من ديوانه المطبوع ( طيوف ساحرة)



    يُراقِبُ " الدِّشَّ " غَيْري ---- ورُحْتُ أنْظُمُ شِعْرا
    واخْتارَ دَرْباً بَسِيطاً ---- واخْتَرْتُ دَرْبيَ وَعْرَا

    يَزيْدُ للشِّعْرِ حُبِّيْ
    وناقَةِ المُتَنَبِّيْ
    والنّاسُ شَرْقيْ وغَرْبيْ
    تَلْهُو وضَيَّعْتُ دَرْبيْ

    فَصِحْتُ يا لِضَياعِيْ ---- أفْنَيْتُ في الشِّعْرِ عُمْرا
    وفاقَنِي مَنْ يُغَنِّيْ ---- على رُمُوشِ السَّمْرا

    ******
    ذَنْبِي بِفَقْدِ الأمانِيْ
    عَيْشي بِغَيْرِ زَمانيْ
    وَلعْتُ بالهَمَذانيْ
    والعالِمِ الجَرْجانيْ(1)

    زَوَيْتُ نَفْسيْ بَعيداً ---- ورُحْتُ أسْعَرُ جَمْرا
    وكُلُّ لاهٍ غَريرٍ ---- يَصْطافُ في "رأسِ شَمْرا

    ******
    قد صاغني الله أسمرْ
    أهوى لبيدا وعنترْ
    زرعتُ روضا فأزهرْ
    والزهر بالشعر أثمر

    لكنّ قيسا لليلى ---- ماعاد ينطق درّا
    حين الزمان جفاه ---- غدا ( تأبّط شرا )

    ******
    كَتَبْتُ شِعْراً أصِيلا
    على الفُنُونِ دَليلا
    أكْرَمْتُ فيهِ زَمِيلا
    رَمى بهِ لِيَقُولا

    هَيَّا بِنا للمَلاهيْ ---- تَجِدْ قُدُوداً ونَحْرا
    واتْرُكْ جَرِيراً وكَعْباً ---- لِيَهْلَكا في الصَّحْرا

  3. #23
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ============================
    صلالة عُمان

    شعر :ماجد الراوي من ديوانه ( شموس القوافي )


    قصيدة تتغنى بجنات ( صلالة ) الجميلة في عُمان التي رآها الشاعر في التلفاز فوصفها رغم أنه لم يزرها حبا بالتغني بجمال الطبيعة العربية

    ياأيها الساري لأرض (عُمانِ)
    عبر الفلا يحدو مع الركبانِ
    أبلغ سلامي أرضها وسماءها
    رمز الاصالة طيلة الازمان
    في بحرها الممتد فيض سماحة
    وجبالها عزٌّ رفيع الشان
    بسمائها لمع الكواكب للورى
    وترابها مسكٌ مع الريحان
    سبعٌ أعاجيب الدنى لكنها
    ب (صلالة ) الحسن العميم ثمان
    الروح تؤمن حين تبصر حسنها
    عند الأصيل بقدرة الرحمن
    والشمس تنثر حول هالة وجهها
    عند الغروب شقائق النعمان
    والطير تصدح في السهوب كأنما
    ( إسحق ) جاد بعوده الرنان
    وبيوتها فوق السفوح كأنها
    غيدٌ إلى الأفق البعيد روان
    وضواحك الأزهار تغسل وجهها
    بالطلّ وهو يمسها بحنان
    وأريجها في الروض راحٌ دافقٌ
    لم يُحوَ في كأسٍ ولابدنان
    ولقد ترى بدر السماء بأفقها
    متبسما في أكثر الأحيان
    وترى النجوم محلّقاتٍ حوله
    فكأنه ملك بوسْط قيان
    فوحٌ ورَوْحٌ والخمائل والندى
    والماء جارٍ والقطوف دوان
    الخلد جنّاتٌ تَأرَّجُ في السما
    وصلالة في الأرض خلدٌ ثان
    قد هاج أشواقي إلى فردوسها
    همس النسيم وخفقة الأفنان
    ياأيها الركب الميمم أرضها
    أبلغ تحياتي لأرض عُمان

  4. #24
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الطيور المهاجرة

    شعر : ماجد الراوي من ديوانه المطبوع ( طيوف ساحرة )

    تروي هذه القصيدة رحلة شعراء المهجر إلى العالم الجديد وهي قصيدة خيالية تتصور أن الشاعر تعلق بقرص الشمس
    وسافر إلى المهجر شوقا للترحال وحبا بتقليد شعراء المهجر
    وهي من الشعر الدوري المتنوع القافية كالذي كان يكتبه الشعراء المهجريون


    غابَتِ الشَّمسُ فَيا شَمسَ البَهاءْ
    لا تَغِيْبي
    نَحْوَ أمْرِيْكا خُذيني في الفَضاءْ
    سافِري بِيْ
    واجْنَحيْ بِيْ لِقُبُورِ الغُرَباءْ
    في دُرُوبِيْ
    * * *
    يا ضِياءَ الشَّمسِ يا أحْلى وِشاحْ
    للجِبالِ
    للنَّدى البَرَّاقِ في نُورِ الصَّباحْ
    كاللآلِيْ
    كمْ غَرِيبٍ هِجْتِ ذِكْراهُ فَصاحْ
    أيْنَ آلِيْ
    * * *
    يا حِبالاً فَوْقَها النُّورُ تَسَلَّقْ
    ذَهَبِيَّاً
    وخَيالِيْ حَوْلَها بالفِكْرِ حَلَّقْ
    للثُّرَيّا
    لوْ تَقُولينَ بأذْيالِيْ تَعَلَّقْ
    قُلْتُ : هَيّا
    * * *
    وتَعَلَّقْتُ وقُرْصُ الشَّمسِ راحْ
    كالشِّراعِ
    وكأنِّيْ رابِطٌ ألْفَ جَناحْ
    في ذِراعيْ
    والهواءُ الطَّلْقُ يَحكيْ في الصُّداحْ
    نايَ راعِ
    * * *
    ومَرَرْنا فَوقَ لُبْنانَ الجَمالْ
    ذي النَّفائِسْ
    وقُراهُ نُثِرَتْ فَوقَ التِّلالْ
    كالعَرائِسْ
    يَرقُبُ النّائِينَ عنْ تِلكَ الجِبالْ
    وهْوَ يائِسْ
    * * *
    مِنْ هُنا سارُوا ومِنْ تِلكَ الشُّطُوطْ
    حَمَلَتْهُمْ
    سُفُنُ البَيْنِ وفي ذاكَ المُحيْطْ
    قَذَفَتْهُمْ
    حُلْمُهُمْ في أرضِ ( كولمبٍ ) مَنُوطْ
    فَسَبَتْهُمْ
    * * *
    تَنظُرُ الأمُّ وفي النَّفسِ حَنينْ
    هيَ تَكْتُمْ
    تَضَعُ الثَّغرَ على جَنبِ السَّفينْ
    ثُمَّ تَلثُمْ
    أنْشَأَتْهُمْ وحَبَتْهُمْ للسِّنينْ
    يالها الأمّْ
    * * *
    تَذكُرُ النّائِيْ ودَمعُ العَينِ أمْسى
    ماءَ مُزْنِ
    ليسَ يُرْضِيها إذا تَشْقى وتأسَى
    مالُ خُزْنِ
    قَولَةٌ للشَّطِّ منها ليسَ تُنْسى
    يا لَحُزْني
    * * *
    ونأَتْ سُفْنُ النَّوى والنَّظَراتْ
    تَتَرَدَّدْ
    كُلَّما عامَ الفَتى بالذِكْرَياتْ
    صارَ أبْعَدْ
    باتَ مَحزُوناً غَريباً في الحَياةْ
    عاشَ مُفْرَدْ
    * * *
    ذاكَ " فَرْحاتٌ " سَعى في العَرَباتْ
    في الفَيافيْ
    يَطأُ الأشْواكَ أشْواكَ الحَياةْ
    وهْوَ حافِ
    يَنْهَلُ البُؤسَ فَيُعْطي الرَّائِعاتْ
    كالسُّلافِ
    * * *
    وابنُ مَعلُوفٍ أخُو الفِكرِ البَهيجْ
    والعَفافِ
    يَضبُطُ النَّوْلَ وأحياناً يَهيجْ
    بالقَوافيْ
    يَسْكُبُ الشِّعرَ على رَغْمِ الضَّجيجْ
    وهْوَ صافِ
    * * *
    وأبُو ماضيْ على الشّاطيْ أسيرْ
    يَتَرَقَّبْ
    كُلَّما أقْبَلَ في البَحرِ الكَبيرْ
    طَيْفُ مَرْكَبْ
    رُوحُهُ حامَتْ على وجهِ الأثيرْ
    مِثلَ كَوْكَبْ
    * * *
    أرْزُ لُبْنانَ بَعيداً في المَهاجِرْ
    كانَ رَمْزا
    في ضَجيجِ المُدْنِ أوْ بَيْنَ المَتاجِرْ
    ظَلَّ أرْزا
    رَغمَ أثقالٍ على الطير المسافرْ
    نالَ عِزّا
    * * *
    أرْجِعي يا شَمْسُ مَرْءاً بالمَعاليْ
    قَرَّ عَيْنا
    كُلَّما سِرْتِ وأضْنَتْهُ اللَّياليْ
    زادَ بَيْنا
    صاحَ شَوْقاً أيْنَ سَهلي وجِباليْ
    أيْنَ أيْنَ ؟

    شرح بعض المفردات
    فرحات : هو الشاعر الياس فرحات وقد عمل بائعا متجولا على عربة في بداية هجرته
    ابن معلوف : هو الشاعر فوزي المعلوف وكان له معمل نسيج في البرازيل
    [/CENTER]
    ================================================== ================================================== ================================================

  5. #25
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إنشودة طلع البدر علينا التي استقبل بها أهل المدينة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عند قدومه مهاجرا إليها لايُعرف منها إلا المقطع الأول وقليل من الشعراء من أضاف مقاطع أخرى إليه وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الذي يوافق هذه الليله أقدم الأنشودة بعد أن أضفت مقطوعات جديدة إلى مقطعها الأول وهي تنشد الآن في مساجد مدينتنا وأهديها إليكم في هذه المناسبة المباركة مع تحياتي

    ---------------------------------------------------------
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    -----------------------------

    طلع البدر علينا

    شعر : ماجد الراوي من ديوانه ( شموس القوافي )

    طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
    وجب الشكر علينا مادعا لله داع
    أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع
    جئت شرفت المدينه مرحبا ياخير ساع
    طلع النور المرجَّى
    وبدا في الكون سرٌ من سناهُ الحالُ حالْ
    فصلاة الله تُهدى لك يا حلو الخلالْ
    ما حدا الحادي بنجدٍ أو رعى الأنجم راعْ
    وصلاة الله تهدى
    وبكى المشتاق يوما من جوى فرط الغرام
    وتلالا نور برق فاستثار المستهام
    وشدا القمريّ وهنا في الربا لحن الوداع
    كل أفذاذ المعالي
    أنت هاديهم لنور خيرُ هادٍ ودليلْ
    في أياديهمْ سيوفٌ شابهت شمس الأصيل
    ولهم صرح مشيد في المعالي وقلاعْ
    يا رسولاً منك وافى
    ويحن الجذع شوقاً لك والصخر يلينْ
    قد سما المعراج ليلاً بك والروح الأمينْ
    كيف لا نهديك مدحاً خالداً عبر الرقاعْ
    يا حداة العيس سيروا
    ففؤادي هام شوقاً وكوى روحي الحنينْ
    هامت الأنفس عطشى ترتجي ذاك المعينْ
    تنجلي ظلمة روحي إن بدا منه شعاعْ
    هو بدر لا تضاهي
    هو شمس ليس تخفى في عُلا الكون تدورْ
    هو للروح منارٌ هو للأنفس نورْ
    هو في الأرض هِزَبْرٌ رجفت منه السباعْ
    كان للناس ضياءً
    وسناءً وبهاءً ليس تمحوه السنونْ
    حينما أكمل ديناً جدّ فيه المؤمنونْ
    ذرفت أعين صحبٍ عرفوا حج الوداعْ

  6. #26
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    [CENTER]==================================
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ===============================
    المؤلف

    شعر : ماجد الراوي من ديوان ( شموس القوافي )

    كان المؤلفون القدماء يرتحلون من بلد إلى بلد على ظهور الدواب ليدققوا معلوماتهم
    أما بعض المؤلفين في هذا الزمان فيؤلفون بهذه الطريقة التي ترويها القصيدة على لسان المؤلف


    قابلت بعض عجائزٍ فروين لي
    قصصا مُنَمّقةً عن السعلاةِ
    وحكين بعض خرافةٍ كانت بها
    جدّاتنا تروي عن الجداتِ
    فنقلتها بدفاتري وحفظتها
    عندي لأنسبها الغداة لذاتي
    ولقيتُ زمرة سُذَجٍ فمدحتهم
    كي يشتروا كتبي وتأليفاتي
    ونشرت صورتهم لذلك أصبحوا
    يدعون لي في عقب كل صلاةِ
    كالوا إلي مدائحا فحفظتها
    حتى تُضمَّ إلى كتابي الآتي
    ورووا كلاما قد أخذت جميعه
    من غير تنقية من الزلاتِ
    رتبته وجمعته فرأيته
    يربو على ألف من الصفحاتِ
    يافرحتي هذا كتابي جاهز
    سأضمه لسيول منشوراتي
    بقي الغلاف عليه أطبع صورتي
    من تحتها اسمي زاهيا بصفاتي
    سأبيعه للناس رغم أنوفهم -
    أو بالرجاء ورقة الكلماتِ
    سأبيعه حتى لحاصد حنطة
    أو عامل أو سارح بالشاةِ
    ماكان مقصودي علاء ثقافة -
    لكن لتزهر بالثراء حياتي

    ===============================

  7. #27
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    باقة زهور للأم

    ماجد الراوي من ديوانه المطبوع ( طيوف ساحرة )


    الأم تلك الشمعة التي تحرق نفسها لتضيء دروب أبنائها .
    بمناسبة عيد الأم أقدم لها هذه الباقة

    مَضَى زَمانُ الصِّبا يا عَهْديَ الخالِي
    هَلاّ رَجَعْتَ فَعادَتْ فِيْكَ آمالِي
    أيْنَ الصِّحابُ لَقَدْ شَطَّتْ منازِلُهُمْ
    والدَّهْرُ غَرْبَلَهُمْ عَنِّي بِغِرْبالِ
    فَعُدْتُ أَرْقُبُ بَيْتي لا أنِيْسَ بِهِ
    مِنْ كُلِّ خِلٍّ صَفا لي وُدُّهُ خالِ
    يا أُمُّ يا نُورَ نَجْمٍ أَسْتَنِيْرُ بهِ
    وَوَمْضَةَ البَرْقِ في أُفْقِ السَّما العالي
    هاجَتْ هُمُومي فَبِتِّ اللَّيلَ ساهِرَةً
    تَشْكيْنَ للهِ ما أَشْجاكَ مِنْ حالي
    طَرْفٌ يَظَلُّ طَوالَ العُمرِ يَرْقُبُني
    إنْ غِبْتُ مُنْتَظِراً إهْلالَ إقْبالي
    ذَكَرْتُ بَيْتاً لَنا في سَفْحِ رابِيَةٍ
    مَقْرُونَةٌ فيهِ آلامِي وآمالِي
    رَغْمَ السِّنيْنِ التي رُكْبانُها عَبَرَتْ
    وبَعْدَما حُلْتُ مِنْ حالٍ إلى حالِ
    إذا مَرَرْتُ بهِ ألْهُو بِساحَتِهِ
    مُسْتَرْجِعاً صُوَرَ الماضي كأَطْفالِ
    شَوقي لأُمِّي إذا عنْ ناظِري َبعدت
    شَوْقُ البُداةِ لِرِيْحِ الشِّيْحِ والضّالِ
    رِبْعِي إذا هَجَرَتْهُ حَلَّهُ حَزَنٌ
    فالدَّارُ مِنْهُ تُحاكِي رَسْمَ أطْلالِ
    حَتَّى إذا رَجَعَتْ عادَ الهَنا وَدَنا
    مِنِّي السُّرُورُ وأحْيا النُّورُ آمالِي
    يا أُمُّ يا نَبْعَ حُبٍّ في تَدَفُّقِهِ
    يَجْري كَنَهْرٍ رَقيقِ الماءِ سِلْسالِ
    حَمَلْتِ هَمَّاً عَظِيماً مِثْلَ أجْبالِ
    وَقَدْ صَبَرْتِ عَلَيهِ صَبْرَ أجْمالِ
    فَكُنْتِ للحَقِّ نِبْراساً بِداجِيَةٍ
    يَهْدِي الأنامَ فَما ضَلُّوا بِإضْلالِ
    يا شَمْسَ نُورٍ على الأكْوانِ ساطِعَةً
    يَرْعاكِ بارِئُ جُبْرِيلٍ وَمِيكالِ

  8. #28
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    لقاء مع فلسطين

    ماجد الراوي من ديوانه ( شموس القوافي )

    خلال زيارتي للمملكة الأردنية الهاشمية وبينما كنا متجهين إلى البحر الميت
    كانت تلوح وراء البحر الأراضي الفلسطينية العزيزة
    حيث هضاب مدينة الخليل كذلك لم تكن القدس
    تبعد إلا قليلا عن مكان وقوفنا فهاجت مشاعري
    فترجمتها بهذه القصيدة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ===========================================


    القصيدة بصوت كاتبها
    رابط التحميل


    http://www.wajjd.com/download?filename=4b990946d0.mp3
    ===========================================


    فلسطين


    هلالُ المحاسنِ منها أهَلْ
    وفيها لسانُ الجمالِ ابتهلْ
    وقد بارك اللهُ في أرضها
    فأصبح يُضْربُ فيها المَثَلْ
    وحلَّ عليها ضياءُ السماء
    فَعَمّ السهولَ وغطّى الجبلْ
    وكم من مقام نبيٍّ كريم
    بها أو ضريحِ هُمامٍ بَطّلْ
    هي الدارُ دارُ العُلا والإباء
    بناها حُماةُ الحمى بالأسَلْ (1)
    تهيمُ النفوسُ بها والفؤاد
    توضَّأ في مائها واغتسلْ
    على تُربِ أرضك كم من نبيٍّ
    رسولُ السماءِ عليهِ نَزَلْ
    وأقصاكِ منبعُ نورٍ عظيم
    به القلبُ عند الخطوبِ استظلْ
    وقد مرَّ فيه الرسولُ الكريم
    ومنه لدربِ السماءِ انتقلْ
    فيالكَ من مسجدٍ طاهرٍ
    ستُشرقُ منه شموسُ الأمل
    فلسطينُ ياقِبلة العاشقين
    مكحّلةٌ عينُها بالقُبَلْ
    تطلينَ في كلّ صُبحٍ عروسا
    تباهي الشموسَ بزاهي الحُلَلْ
    جلسْتِ على البحر حُوريّةً
    إلى الأُفقِ تنظرُ منذُ الأزلْ
    تناغي مُحيّا الصباحِ الجميل
    وتدفعُ عنها الكرى والكَسَلْ
    ويُقبِلُ نحوكِ موجُ الخِضَمِّ
    يبُثُّ إليكِ حديثَ الغَزَلْ
    وتأتيكِ فوق الرياحِ الغيوم
    تجرُّ العباءاتِ فوق القُلَلْ (2)
    ويلتمعُ البرقُ فيها سيوفاً
    إذا قَدَحَتْ ثار منها زَجَلْ
    فلسطينُ كان لقاؤكِ حُلْما
    تحَقّقَ لكنّهُ مااكتملْ
    وقفتُ على البحرِ أرنو إليكِ
    وقوفَ مَشوقٍ يباكي الطلَلْ
    أراكِ ولكنَّ قلبي المُعَنَّى
    تشَظَّى لفرْطِ هواهُ شُعَلْ
    فكنتُ كعاشقِ ليلى بقفْرٍ
    يناديكِ حتّى طواهُ الأَجَلْ
    فياطيفَها في الفضاء البعيد
    لعلّكَ تُدركُ حُبّي لَعَلْ
    تمنّيتُ لو كنتُ نجما صغيرا
    رآكِ من الأُفْق لمّا أفَلْ
    تمنيتُ نفسي نسيما رقيقا
    يمرُّ عليكِ يجوب الحِلَلْ (3)
    وياليتني كنتُ فيكِ فَراشا
    ونَحْْلاً يُلملمُ منكِ العَسَلْ
    فلو أنَّ ركْبي مشى ساعة
    لكان إلى القُدْسِ حَقّاً وَصَلْ
    فؤادي تعلَّقَ تحت سماها
    كبدْرٍ عليها مساءً أطَلْ
    أيا دارةَ الماجدينَ الأباة
    وسِفْرَ المعالي ورَبْعَ الأُوَلْ
    أتيتُكِ أسألُ عنكِ البلاد
    وكم عاشقٍ عن حبيبٍ سَأَلْ
    تَعَثَرَ دونكِ حقّا بياني
    فليس تُعَبّرُ عني الجُمَلْ

    ========================================
    شرح بعض المفردات
    1- الأسل : الرماح
    2- القُلل : جمع قُلة أعالي الجبال
    3- الحِلل : جمع حِلة وهي التجمعات من البيوت
    ===============================

  9. #29
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعود إليكم بعد غياب فرضته بعض الظروف واسمحوا لي أن أقدم هذه المشاركة



    مشاهد من الحياة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بناء مرخص

    شعر : ماجد الراوي نقلا عن صحيفة الفرات

    عندما تم وضع ضوابط البناء كان الهدف منها الحفاظ على حقوق الجميع

    لكن بعض متعهدي البناء يهدف الى الربح السريع دون مراعاة حقوق الجوار

    أتى يوما بترخيصٍ ليبني
    له بيتا ويسكن في جواري
    فخالف فيه لكن سامحوه
    بسورٍ كان منعرج المسار
    وأعلى طابقين وزاد أيضا
    بآخرَ كان منحرفَ الجدارِ
    وأسس ملحقا وبنى عليه
    بناءً عابه بعضُ ازورارِ
    وأرسى غرفةً ومضى ليُعلي
    عليها شُرفةً كشفتْ عقاري
    غدت قمرا صناعيا مطلا
    على بيتي بليلي والنهار
    تجيء الشاحناتُ تهيلُ رملا
    فتملأ حارتي سحبُ الغبار
    وترمي الرافعاتُ الصخر حينا
    فيُحدثُ وقعُهُ صوتَ انفجار
    وللعمالِ جعجعةٌ وشَتْمٌ
    فما أحلاكَ ياسكَنَ البراري
    ذهبت اليهمو أشكو امتعاضي
    فقالوا : تبتغي ضررَ الجوار
    فقلت : أذيةً ماكان قصدي
    ولكن خفتُ إن طال انتظاري
    بأن تعطوهُ ترخيصا ليبني
    له بيتا جديدا فوق داري

    ==================
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    رد السلام

    ماجد الراوي من ديوانه ( طيوف ساحرة )
    تَلَقّاني أبُو عَمْروٍ بِدَرْبي
    وفي عَيْنَيْهِ مِنْ حُزْنٍ سَحابَهْ
    بَعَثْتُ لَهُ على عَجَلٍ سَلاماً
    فَلَمْ يَسْمَعْ وأبْطَأَ بالإجابَهْ
    أعَدْتُ تَحِيَّتي فأجابَ هَمْساً
    كَخَفْقِ فَراشَةٍ في عُمْقِ غابَهْ
    وحَرَّكَ كَفَّهُ اليُمْنى بِبُطْءٍ
    تُرى هَلْ رَدَّ أمْ كَشَّ الذُّبابَهْ
    فَقُلْتُ لَهُ أتَرْفَعُ نِصْفَ كَفٍّ
    لِتُهْديَني سَلاماً بالنِّيابَهْ
    أجابَ ـ سَلِمْتَ ـ لَمْ تَسْمَعْ بِمِثْلي
    فَلي طَبْعانِ ضِحْكٌ أو كَآبَهْ
    فأحْياناً بِلا عُودٍ أُغَنِّي
    وأحْياناً أنُوحُ بِلا رَبابَهْ

    ===================================

    -------------------------------------------------------
    []نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي[/
    ============================
    ----------------------------------------------------
    انقطاع الكهرباء

    شعر ماجد الراوي نقلا عن صحيفة الفرات ,ومن ديوانه المطبوع ( الوشاح)

    الكهرباء بحارتي مقطوعة
    ‏ فكأنني بعباءة ملفوفُ
    قد خانني نظري فعندي في الدجى‏
    العنز بغل والمهاة خروفُ
    إغماض عيني في الظلام وفتحها ‏
    سيان إنـي بالدجى محفوف‏ُ
    وقصدت مدخل غرفتي فأضعته
    فأنا الى شباكها مجروف‏
    جاري هوى وسط الظلام بحفرة‏
    فمضى يخور ولونه مخطوفُ‏
    ومشى يسب الكهرباء وحالها‏
    والشتم همهمة هنا وحروفُ
    نطح الجدار صديقنا لما مشى‏
    فبكى له سقف وأنّ رصيفُ‏
    قصد الطبيب مسائلاً فأجابه
    متمزق في عنقك الغضروفُ
    ‏ هجم اللصوص على دياري خلسة‏
    فحسبت أنهمو عليّ ضيوف‏ُ
    فضممتهم وأردت تحضير العشا‏
    فسرقت لم يترك لدي رغيفُ
    ياشركة للكهربا ماذا جرى ؟‏
    وعلى سؤالي الفذ لست أضيفُ

    ===================================

  10. #30
    الصورة الرمزية ماجد أحمد الراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سورية
    العمر : 57
    المشاركات : 487
    المواضيع : 48
    الردود : 487
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي ديوام الشاعر ماجد أحمد الراوي

    ------------------------
    [نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    -------------------------
    أمام دار المتنبي في حلب



    وقفة في دار المتنبي


    شعر : ماجد الراوي من ديوان ( شموس القوافي )



    اكتشف الباحثون وبعد دراسات دقيقة موقع دار الشاعر المتنبي في مدينة حلب قرب قلعتها الشهيرة
    ورغم أنه في موقع الدار سكن أشخاص كثيرون وأصبح الموقع مقرا لدوائر حكومية على مر الزمن إلا أنه لم يعرف ساكنوه المتعاقبون أنه دار الشاعر المتنبي حتى أثبت ذلك أحد الباحثين وبدلائله الدقيقة
    وكان الشاعر من أول القادمين لزيارة الداربعد اكتشافها وحين وقف فيها وتأمل ترجم مشاعره في هذه القصيدة

    وقفتُ في الدارِ لكنْ لم أجدْ فيها
    من كان بالفكرِ والأمجادِ يبنيها
    ولا دواةً تحوكُ الحُسْنَ ريشتُها
    ولا روائعَ تسبينا معانيها
    مضيتُ أسألُ كلَّ العابرينَ بها
    عنهُ وكلَّ جدارٍ في نواحيها
    فثارَ صوتُ حنينٍ وسْطَ باحتها
    كأنما رجّعتْ أصواتَ أهليها
    مشيتُ في الدارِ أقفو للأبيِّ خُطاً
    راح التقادمُ عن عيني يُواريها
    وأرفع السترَ عن وجه الزمانِ بها
    فيرجعُ الدهرُ للأنظارِ يُبديها
    كأنما صوتُهُ قد رنَّ في أُذُني
    ونبَّهَ القلبَ قبلَ السمعِ تنبيها
    سرتْ إلى مسمعي أصداءُ قافيةٍ
    راحت تردّدُها الأزمانُ في فيها
    جاء البيانُ بها يزهو بتوريةٍ
    وراقني بخيالٍ ضمَّ تشبيها
    فكم لهُ حكمة أعيتْ مقلّدَها
    مثل الربيع قِفارَ الروحِ تُحْييها
    وكمْ شمائلَ أرساها بمنطقِهِ
    تبيتُ ألسنةُ الأزمانِ ترويها
    يا باحةَ الدارِ روحي فيكِ قبَّرةٌ
    تظلُّ تهتفُ والتذكارُ يُشجيها
    تُسائلُ النجمَ عنهُ فوق منزلِهِ
    والشمس غائبة والبدرُ يبكيها
    سبحانَ من علّمَ الإنسانَ فانبعثتْ
    منهُ قرائحُ في الميدان يُجريها
    تبيتُ تنسجُ أبراداً مذهّبَةً
    من البيانِ موشّاةً حواشيها
    إنّ البيانَ لسحرٌ قَلَّ مدركُهُ
    وحكمةُ القولِ ما شيءٌ يُضاهيها
    الشعرُ ديوانُنا المعروفُ من قِدَمٍ
    وكم وقائعَ أبداها لقاريها
    فلا تلُمْني إذا ما زرتُ دارَ (أبي
    مُحَسّدٍ ) أتغنّى في نواحيها (1)
    كم عُجْتُ فيها وأشواقي تُناديها
    والروحُ صارتْ فراشاتٍ تناغيها
    أحجارُ جدرانها كالسِفْر أقرؤُهُ
    حتّى يعودَ من الأيّام خاليها
    ظلّتْ على دورة الأيام واجمةً
    إذْ ماتَ مُنشِئُها قِدْما وبانيها
    فإنْ أردتَ وجوها منهمُ غربتْ
    رأيتَ في وجهِها أشخاصَ أهليها
    مشيتُ في ( حَلبَ ) الشهباءَ أسألُها
    عمّنْ شخوصهُمُ ضمّتْ روابيها
    كأنّ قلعَتَها في الأفقِ باخرةٌ
    في البحر والريحُ همسَ الحُبِّ تُهديها
    أو أنّها في رياضِ الحُسْن غانيةٌ
    والطيرُ من حولِها صُبحاً تناجيها
    فإن سجا الليلُ لاحت كالعروس وقد
    تخفى ولكنْ عقودُ الماسِ تُبديها
    يا أرضَ قومي لقد أطربتِنا زمناً
    برائعاتِ الليالي أو شواديها
    يا واحةً بهُدى الإيمان عامرةً
    الخُلْدُ أعطتْكِ شيئاً من معانيها

    (1)ـ أبو مُحَسّد : هو الشاعر المتنبي

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ( الغدير ) وصف طبيعة شعر ماجد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 23-09-2010, 06:18 PM
  2. العجاج ( شعر ساخر ) ماجد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 27-01-2010, 09:10 AM
  3. اعترافات مدير في لحظة حرج --- شعر ماجد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 20-07-2009, 06:25 PM
  4. تكريم بطريق على المنصة شعر ماجد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 28-06-2009, 09:09 AM
  5. أجواء دمشقية -- شعر : ماجد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 06-06-2009, 04:00 PM