أحدث المشاركات
صفحة 5 من 20 الأولىالأولى 123456789101112131415 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 194

الموضوع: خواطر .... بدون تشكيل

  1. #41
    شاعر الصورة الرمزية مازن لبابيدي
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 57
    المشاركات : 8,239
    المواضيع : 118
    الردود : 8239
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    كلماتك الصادقة يا حبيبتي أوجعت قلبي وحقنت القشعريرة في أوصالي وكأنها نزعت عني إهابي وتركت أحشائي عرضة لوهج الحقيقة اللافح .
    لا شك أن الكلمات تسلك طرقا أخرى غير الهواء الذي نعرفه !
    ولا شك أن عدد حروف اللغة أكثر بكثير من ثمانية وعشرين حرفا ، بل أكاد أجزم أنها لا تحصى !
    لي رجاء عندك يا حبيبتي .. بالحب وبالأمل وبشيء من حقي عليك أساله
    في المرة القادمة ، وعندما تنوين إعلان الكلام علي ، أعطيني مهلة لكي أتدثر برداء الابتهال إلى الخالق أن يثبتني في وجه عاصفة الكشف .

  2. #42
    شاعرة الصورة الرمزية نادية بوغرارة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 5.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة
    سلمت أختي نادية ولي سؤال علك تنيري ذهني بالإجابة

    ماذا يمكن للأديب أن يفعل عندما تنغلق القريحة وتستعصي الكلمة ويتثاقل الحرف فيرى وكأنه أمام صحراء مجدبة لا زرع فيها ولا ضرع ولا ماء ولا سقاء ،
    بينما حر الوجد يكوي مهجته ووهج الخطب يلفح جبهته ؟
    ===========

    كنت أظن أن المشاعر هي التي تلد الأدب ،

    و كنت أومن أن الأحاسيس دافع قوي للكتابة ،

    لكن عرفتُ أن المشاعر حين تكون قوية ، و أن الحزن حين يكون شديدا ، تأبى معه الكلمة أن تغادر موقع الغصة في الحلق ،

    فتعلق داخلنا ، ربما لأنها اكبر من أية لغة يمكن أن تترجمها ، و ربما لأنها بركان لو فجرناه لتفجرنا معه ...

    لكن الأكيد أن حديث الروح للروح في هذه الحالة هو المتاح ،

    فالصمت أجدى من إبتهالات لا تبالي بها الأصنام البشرية .

    هذا ليس جوابا لسؤالك ، و إنما هو تشكيل له وِفق قواعد التشكيل عندي .

    الدكتور الحكيم مازن لبابدي،

    سؤالك نزفٌ ،،،، و بعض النزف فيه الشّفاء .

    مع التحية .
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  3. #43
    شاعر الصورة الرمزية مازن لبابيدي
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 57
    المشاركات : 8,239
    المواضيع : 118
    الردود : 8239
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    تشكيلك يروق لي يا نادية ، مع أنني أردتها بدون تشكيل !
    ألا ترين أحيانا أننا عندما لا نريد أن نكتب ، نكتب أكثر مما نكتب عندما نريد أن نكتب ؟!
    بل ربما كتبنا ما لم نرد أو نتوقع أن نكتب .
    يحدث هذا كثيرا معي ، فأشعر وكأن كلمة مستعصية تقف في حلقي وتسد نفسي ، حتى إذا ما لفظتها تدفق بعدها طوفان من الكلمات التي تملأ صدري فأعجب لها وكأنها جاءت من المجهول .
    أختي نادية ، كوني بالقرب دوما ، فكلماتك تحث كلماتي ، وترقأ نزفي .
    [IMG]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [/IMG]

  4. #44
    شاعر الصورة الرمزية مازن لبابيدي
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 57
    المشاركات : 8,239
    المواضيع : 118
    الردود : 8239
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    عندما كنت في أوج نشاطي ، كان لي كثير من الأصحاب ، كنا نشارك بعضنا بعضا الهموم والأفكار ونناقش أحوال البيئة المحيطة وتقلبات الطقس ، ونلهو أحيانا ، وإذا مر أحدنا بأزمة صحية تعاهدناه بالسؤال والرعاية والمساعدة . من بينهم تميز عندي واحد كان لديه بعض المشاكل العائلية والمادية التي ساعدناه في حلها وتعاطفنا معه ، كان على قدر كبير من الحيوية والحماس والاندفاع ، وقد سررنا كثيرا عندما بدأت ترجح كفة الحظ لجهته مع أنه بدأ ينشغل عنا ، وحافظنا على أمنياتنا الطيبة له بالخير والبركة .
    أحمد الله تعالى اليوم أنني في ضعفي وعجزي أجد الكثير من هؤلاء الأصحاب حولي بقلوبهم وتصبيرهم لي ومساعدتهم التي وإن تفاوتت وتواضعت أحيانا إلا أنها تبعث في قلبي العزيمة وفي يقيني الثبات وفي أملي الرجاء ، لكن غصة كبيرة تقف في حلق قلبي ممن حسبته أكثرهم سندا وأكبرهم اهتماما وأسرعهم نجدة ، فإذا هو على النقيض غادر بصحبتي مفرط بأخوتي مبادر بخصومتي .
    كم آه تكفي لأزفرها ألما فوق الألم ؟! وكم دمعة تشفي من حرقة تكوي فؤادي ؟!
    لا .. لن أكفر بالصحبة ، لن أزهد بالإخوة ، لن أستكين إلى المرارة في كبدي ، بل سأداويها بشهد الإخلاص الذي تذوقته من المخلصين . وسأرمي وراء ظهري كل تاريخ الغادرين . وستبقى صفحة قلبي الحزين بيضاء لذة للمحبين .

  5. #45
    شاعر الصورة الرمزية مازن لبابيدي
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 57
    المشاركات : 8,239
    المواضيع : 118
    الردود : 8239
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    أحيانا نظلم الخبر الجيد في غمرة الأحداث المؤسفة ، فلا نعطيه حقه ، بل ربما شككنا بصدقه أو ظروفه وتفاصيله لأن الحالة المزاجية التي تسيطر علينا هي في الجانب السلبي أو التشاؤمي ، وهنا تبدو الموضوعية والتفاؤل في تلقي الأخبار وتجريدها مما يمكن أن يلحق بها من شوائب ظرفية ذات أهمية كبيرة ، كذلك أرى أن من غير الإنصاف ربط كل الأمور ببعضها ربطا سببيا حتميا ، فالإنسان بطبعه يسعى لتفسير ما يحيط به تفسيرا ذا دلالة يخرجه من الحيرة والقلق مما قد يدفعه - بل غالبا ما يدفعه - لأخطاء في الحكم على الأشياء والأحداث والأشخاص . إن هناك الكثير من التلقائية والاستقلالية في الأفراد والظروف وإن تشابهت وإن ارتبطت ببعض الروابط وإن تفاعلت ، ويجب علينا التفكير بهذه الخواص في معرض تحليل ما نراه يحدث أو يتطور من الأحداث المحيطة بنا .

  6. #46
    شاعرة الصورة الرمزية نادية بوغرارة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 5.13

    افتراضي

    سؤال:

    هل يمكن أن يحتاج أبلغ الأدباء لتشكيل خواطرنا ليفهموها ،و هل هم في حاجة، إضافة إلى التشكيل ،

    إلى أن نضع هامشا لتفسير بعض كلماتنا ، قبل أن يحمّلوها ما لا تطيق .

    أمر كهذا باتت تقلقني صحته ,لأنه يجعل الأديب كمن يفرغ الماء في الرمل .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة نادية بوغرارة ; 06-12-2011 الساعة 11:19 AM

  7. #47
    شاعر الصورة الرمزية مازن لبابيدي
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 57
    المشاركات : 8,239
    المواضيع : 118
    الردود : 8239
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
    سؤال:

    هل يمكن أن يحتاج أبلغ الأدباء لتشكيل خواطرنا ليفهموها ،و هل هم في حاجة، إضافة إلى التشكيل ،

    إلى أن نضع هامشا لتفسير بعض كلماتنا ، قبل أن يحمّلوها ما لا تطيق .

    أمر كهذا باتت تقلقني صحته ,لأنه يجعل الأديب كمن يفرغ الماء في الرمل .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لو كنا نحتاج لوضع هامش لتفسير كلماتنا لأدرجناه ضمن النص ، وكيف تكون الخاطرة خاطرة إذا لم تكتب كما وردت إلى الخاطر ؟
    فإذا كان القصور في الفهم يرجع إلى أسلوب الكاتب فهو حتما لا يدرك ذلك في الأساس وإلا لغير أسلوبه وكلماته ، فكيف إذن يتوقع منه وضع التفسير لها ؟
    إذن يبقى على القارئ أن يفهم من النص ما يدله عليه ، فإن كان أديبا بليغا كما تقولين أختي نادية فلن يعجزه ذلك حتى لو وجد ضعفا في أسلوب الكتابة ، بل عليه أن يقرأ في الخاطرة ما لم يكتب أصلا ، ولا تنسي أننا أردناها .. بدون تشكيل .

    تحيتي لك وكل التقدير

  8. #48
    شاعر الصورة الرمزية مازن لبابيدي
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 57
    المشاركات : 8,239
    المواضيع : 118
    الردود : 8239
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    قيل : وليس يصح في الأذهان شيء .. إذا احتاج النهار إلى دليل

    أجدني فعلا أمام بعض الحمقى أحتاج لأن أبرهن لهم في وضح النهار على أن الشمس مشرقة ولو كانت تحجبها بعض السحب الواهية .
    وبقدر ما يشعرني ذلك بالإحباط ، ينتابني حنق من حالهم وقد بروز بعضهم شهادات جامعية جمل بها جدران بيته ،
    فلا أجد ما يريحني إلا أن أذكر قوله تعالى :

    "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون" ، صدق الله العظيم

  9. #49
    شاعر الصورة الرمزية مازن لبابيدي
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 57
    المشاركات : 8,239
    المواضيع : 118
    الردود : 8239
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    تحت وطأة الألم الشديد تحتاج النفس لمنفذ لتصريف الشحنات العالية من ذلك الألم سعيا لإعادة التوازن ، ولأن الجسد لا يملك أن يهرب من عضو لصيق به ، فقد يكون الحل بالبكاء أو الصراخ أو الغضب أو التشنج أو غيرها من الانفعالات . فإذا أخفق في ذلك أو منع منه أو كان الألم أشد بكثير مما يمكن تصريفه فسرعان ما يؤدي للانهيار والذي قد يتمثل بفقد الوعي أو حتى الموت . لكن العقل والروح والقلب يمكنها جميعا التعاون والتنسيق للتغلب على هذه الحال ، فالألم بعد كل شيء هو مشعر للأذية وترتبط شدته إلى حد كبير بمقدار الاهتمام المولى له والتحفز العصبي الذي يسبقه ويرافقه والحالة النفسية العامة ، وعلى ذلك الكثير من الأدلة . إن كل ما تفعله المسكنات المعروفة هو قطع الطريق بين العضو المتألم وجهاز الإدراك أو تخدير ذلك الأخير حتى لا يعمل ، لكنها لا تلغي بحال من الأحوال الأذية الحاصلة وربما خفف بعضها من أثرها .

    أتساءل عن ألم من نوع آخر وأذية من نوع أقسى ، عن طعنة في الظهر ، عن غدر من أخ ، عن خيبة أمل قاتلة ، عن خذلان شديد المرارة ، عن وحشية ليس لها حدود ، عن ظلم أثقل من الجبال ، عن كل ذلك وعن مثله وأمثاله !!
    كيف يمكن تصريف أو تخفيف ألم كهذا ؟
    كيف يمكن أن لا تذهب النفس حسرة وكمدا وغما من تأثيره ؟
    هل يكفينا الغضب ؟
    هل تغني الكراهية ؟
    هل ينفع الصراخ ؟
    هل هناك من مسكنات ؟ وإن وجدت هل تفيد ؟

    هناك نافذة واحدة لا تغلق
    وميزان واحد لا يميل ولا يحيف
    ومدد واحد لا ينفد

    هناك رب واحد ، إله واحد لا إله إلا هو

    لا يغفل ، ولا يهمل

  10. #50
    شاعرة الصورة الرمزية نادية بوغرارة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 5.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة

    أتساءل عن ألم من نوع آخر وأذية من نوع أقسى ، عن طعنة في الظهر ، عن غدر من أخ ، عن خيبة أمل قاتلة ، عن خذلان شديد المرارة ،
    عن وحشية ليس لها حدود ، عن ظلم أثقل من الجبال ، عن كل ذلك وعن مثله وأمثاله !!
    كيف يمكن تصريف أو تخفيف ألم كهذا ؟
    كيف يمكن أن لا تذهب النفس حسرة وكمدا وغما من تأثيره ؟
    هل يكفينا الغضب ؟
    هل تغني الكراهية ؟
    هل ينفع الصراخ ؟
    هل هناك من مسكنات ؟ وإن وجدت هل تفيد ؟
    هناك نافذة واحدة لا تغلق
    وميزان واحد لا يميل ولا يحيف
    ومدد واحد لا ينفد
    هناك رب واحد ، إله واحد لا إله إلا هو
    لا يغفل ، ولا يهمل
    ===============

    هناك نافذة واحدة لا تغلق
    وميزان واحد لا يميل ولا يحيف
    ومدد واحد لا ينفد
    هناك رب واحد ، إله واحد لا إله إلا هو
    لا يغفل ، ولا يهمل


    وقاكم الله شرّ الغدر ، و جنّبكم مرارة الإحساس به ،

    و إن للغدر ألما .وهنيئا لمن صبر و احتسب ...

    لكننا أحيانا نطرق الأبواب المغلقة نبتغي متنفسا لحزننا ، لغضبنا ، لوجعنا ،

    و لا نكتفي بالباب الذي لا يُغلق دوننا أبدا ، باب الله الذي عَلِم ما كان و ما يكون .

    دمتَ مطمئنا ، ذاكرا ، مذكِّرا ،

    دمتَ أبا ذرِّ دنيانا .

صفحة 5 من 20 الأولىالأولى 123456789101112131415 ... الأخيرةالأخيرة

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة