أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: قراءة في قصة "بين عشية وضحاها" للكاتبة كاملة بدارنة

  1. #1
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي

    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=52956
    (رابط القصّة)
    قراءة في قصة بين عشية وضحاها
    العنوان هو مدخل النص و تباشيره الأولى التي من خلالها يستطيع القارئ الفطن فهم فكرةٍ أوليةٍ عن النصِ الذي هو بصدد قراءته . "بين عشيةٍ وضحاها" عنوان يوضح حالاً من التغيرِ المُفاجئ و السريع. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقلبُ ابن آدم أسرعُ تقلُباً من القدر إذا استجمعت غلياً" لقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يدعو الله أن يُثبت قلبه فحال الإنسان دائم التغير و هذا التغير والتقلب هو سبب تسمية القلب بهذا الاسم فهو لا يستقر على حال .
    البطلة في القصة تبدأ بالظهور كأُمٍ عاديةٍ بسيطة فُجعت بفقد فلذة كبدها . لكن حالها تتبدل و تتغير فتتدرج في مدارج السالكين "تنقلات الأطوار " فيُحيطُ بتغيرها غموضٌ لا يفهمه أحد حتى تسألها ابنتها عن سر تغيرها فيتضح جزء منه.
    النصُ زاخرٌ بالعبارات والصور الدينية عندما يلج القارئ عتبات النص يجد البداية مرسومة بصورٍ من التكبيرات و صور الناس الذاهبين إلى المسجد فالبداية زادت من تأكيد و تعزيز الصبغة الدينية للنص والتأثير الديني الذي يُحدث التغير لاحقاُ في حياة البطلة .
    الراوية " الابنة الكبرى" تروي ما شاهدته بأسلوبٍ غامضٍ فهي تقول "مجبرة المصلّين على العودة إلى بيتنا؛ راكضين، ووجوههم تتشكّل عليها أمارات الخوف والقلق... " هذا الأسلوب هيئ القارئ لاستيعاب و تقبُل الغموض الذي يكتنف تحول الأُم و تغير حالها . تصف حالة الغموض التي عاشتها هي وأُختها الصغيرة في فترة العزاء فهما لم تدركا ما كان يحدث "بدأت الّنّساء بالتّوافد إلى بيتنا، وأنا وأختي ابنة السنتين جالستان في إحدى زوايا الغرفة، أنظر إلى والدتي، وأحاول أن أقلّدها في حركاتها وبكائها، ولكنّي لا أفلح سوى في ذرف الدموع؛ مقلّدة النّساء الأخريات، في حين تسألني أختي متّى سنلبس ثياب العيد؟." فنراهما تعيشان في عالمهما الطفولي تتساءل الصغيرة عن العيد غير مُدركة لما يجري حولها و الكُبرى التي عجزت عن فعل ما تفعله النساء بدأت بتقليدهن و مُحاكاة تصرفاتهن .
    ثم تبدأ الراوية بتهيئتنا لنستقبل حدث التغير فتصف حال ذهول الأم وانشغالها حتى عن ابنتيها ” وبقيت أمّي وحيدة، ونسيت أنّ لها طفلتين تقضيان معظم الوقت نائمتين" لكن الحال يتطور إلى ما هو اكبر من الانشغال والعزلة والصمت فيسري خبر جنونها بين الناس ." إلى أن أصبحت أمّي بين عشيّة وضحاها أشبه بقدّيسة، يتوافد إليها النّاس من كلّ حدب وصوب، بعد أن زارتها مجموعة من ذوي العمائم الخضراء، يهلّلون، ويكبّرون، ويضربون الطّبول والدّفوف... تقدّم أحدهم وناولها كأس ماء شربتها، والكلّ متحلّق حولها يبسملون... ومسح عليها بكفّ البركة؛ لتصبح بعد حين نواة كل البركات.".
    مسحةٌ صوفيةٌ غامضة . يقول ابن عطاء الله السكندري أحد أهم أعلام التصوف في كتابه "الحكم العطائية " :"إن من جهات التعرف البلايا و الفاقات فيها تدرك صفات الله من اللطف و القهر وغيرهما و هي خطابٌ للمُتيقظين " " أراد أن يتعرف إليك بواسع فضله عليك" " ورود الفاقات أعياد المُريدين" أي أن أنواع الابتلاء تكون لرفع الدرجات والتقريب فيتبعها مسرات و أفراح ,و في هذه القصة كانت حادثة وفاة ابنها تقريباً لها و رفعاً لدرجاتها . يقول الله عز و جل في الحديث القدسي : " إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ أُسَارِيَّ ، ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ ، ثُمَّ يسْتَأْنَفُ الْعَمَلَ "
    الصمت والتفكر من أسباب القرب يقول ابن عطاء الله " ما نفَعَ القلب مثل عُزلةٍ يدخل بها ميدان الفكر " يقول أحمد بن حنبل أعداؤك أربعة : ( الدنيا وسلاحها لقاء الخلق ، وسجـْـنـُـها العزلة ، والشيطان وسلاحه الشبع ، وسجنـُـه الجوع ، والنفس وسلاحها النوم ، وسجنـُـها السهر ، والهوى وسلاحه الكلام وسجنـُـه الصمت ). وهذا يُفسر أثر صمتها و شرودها.
    تقول السيدة رابعة العدوية
    ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي ***** وأبحت جسمي من أراد جلوسي
    فالجسم مني للجليس مؤانس ****** وحبيب قلبي للفؤاد أنيسي

    هي كانت ذاهلةً غائبةً عن كل ما حولها روحها كانت تسكن عالماً آخر ." وكبرت، وفكري يحاول فك (شيفرة) حكاية أمّي التي نسيت بسرعة ابنها وحزنها عليه، وبين عشيّة وضحاها، أصبحت شيخة يؤمّها القاصي والداني عقب زيارة المهلّلين ضاربي الدّفوف بعد أن نُعتت بالمجنونة التي فقدت رشدها بفقد ابنها" لم تدرك ابنتها سر تحول و تبدل حالها فما يحدث في منزلهم أمرٌ غريبٌ لم يسبق لهم رؤيته .
    يقول ابن عطاء الله " أورد عليك الوارد ليُخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك " أي أن الله أورد على قلبك من المعارف الربانية و اللطائف الرحمانية ليُطهر قلبك و لتكون وارداً عليه سبحانه و تعالى .
    و يقول أيضاً " خير أوقاتك وقتٌ تشهد فيه وجود فاقتك و تُرِدُ فيه إلى وجود ذلتك" فالتذلل هو خير حالٍ يلقى فيه العبد سيده ففي حال غناه عن خالقه يكون بينه و بين ربه حُجُب مانعة تزول في حال الذل .الأُم هنا بعجد أن عانت مرارة الفقد و أصابتها فاقةٌ كبيرة ذلت و خضعت لله.
    هي رأت نوراً و سمعت صوتاً لم تدرِ سرهما لكنها تبعت ما سمعته فرأت أشياء غريبة " فجلس من كان داخل القبور فوقها... كانوا أناسا كثيرين ومن أجيال مختلفة" الحوار الذي دار أثناء وجودها في المقبرة حوارٌ غريب لا يُصدق لكن الدليل الذي أثبت صحة قولها لما حدث معها كان منديل الفتاة فما حدث هو خرقٌ للعوائد .فهي قد نالت الوصول إلى مراتب العارفين . رحلتها تلك كانت في عالمٍ غير هذه الدنيا وهو ما يؤكده مُناداتها بالدنيوية لكن الشئ الدنيوي الوحيد الذي كان في تلك الرحلة وأثبت صحة ما روته للناس لاحقاً هو المنديل الذي اخذته من الفتاة في المقبرة .
    بعد أن وصلت الأُم إلى الحال المطلوب تغير العالم الذي كانت فيه " فجأة اختفى وأطفئت النّيران... نظرت حولي ولم أر سوى قبور مظلمة وحركات أشباح، والصّمت يلتحف المكان".
    الحال الذي مرت به الأُم يسمى حال الجذب و هو حالٌ يختلف عن حال السالك "المجذوب طويت له الطريق و لم تطوَ عنه , فهو كمن طويت له الطريق إلى مكة و السالك كمن سار إليها على أكوار المطايا ".* شرح الحكم العطائية . السالك هو من تَتبع الوصول و سعى إليه أما المجذوب فهو من تغير حاله من دون حولٍ منه ولا قوة .
    يتضحُ شئٌ من غموض قصة الأُم عندما تخبر ابنتها بالقصة لكن التساؤل الذي تختمُ الفتاة به السرد يُبقى شيئاً من الغموض . قصةٌ جميلة ما زال فيها ما يجب التوقف عنده .
    موروثنا الشعبي من القصص و الحكايات ملئٌ بمثل هذه الأحداث و الألغاز .
    تحيتي و تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة كاملة بدارنه ; 28-09-2011 الساعة 03:26 PM سبب آخر: إضافة رابط القصّة

  2. #2
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه عضو اللجنة الإدارية
    مشرفة المشاريع
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.79

    افتراضي

    شكرا لك عدد الحروف عزيزتي الأخت صفاء على هذه القراءة القيّمة التي أعتزّ بها، والرّبط الدّقيق المثري مع المذهب الصّوفي.

    قراءة رائعة ومنهجيّة تستحقّين كلّ التّقدير عليها

    بارك الله فيك وفي جهودك

    تقديري وتحيّتي

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد الشحات محمد شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    الدولة : القاهرة
    المشاركات : 1,097
    المواضيع : 100
    الردود : 1097
    المعدل اليومي : 0.26

    افتراضي


    و مازلْتُ أقرأُ/أتموّج بين القصة و القراءة النقدية



    لي عودة بعد أن أُمعن النظر في هذا الرابط
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=52956


    و هذا تسجيل مرور و تحية

    عرفْتُ طعْمَ الندى بالصومِ مُرْتَجَلاً .... و النورُ منطقةٌ أرنو إلى فيها

  4. #4
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 10.25

    افتراضي

    قراءة أكثر من رائعة مبدعتنا صفاء الزرقان
    وعمق في تحليل النص واستقراء المعاني أعادني لنص المدهشة كاملة بدارنة ثانية لأمر بروح أخرى على الحس الصوفي في أعطافه، وأقرأ بعين جديدة صوره وعباراته الدينية

    هذا هو النقد الإيجابي الذي يشهد بمهارة الناقد من وقوعة على ماسات النص لا من اختلاقه لعثرات يلصقها به

    تعجبني قراءتك أيتها الكريمة

    تحيتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 39
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.77

    افتراضي

    ممتازة هذه القراءة منك أستاذة صفاء ، ولا عجب في ذلك فقد عرفتك منذ مدّة وعرفت كتاباتك القيّمة والرائعة والتي تنمّ عن فكر راق وقلم سيّال ونقد ناضج ، ولكن العجب كلّ العجب كيف يمكن للمرء أن يقرأ مثل هذه الدّرر والمجهودات الجبارة ثم لا يعلّق ولو بكلمة مقتضبة ، أو كلمة شكر وعرفان تشجيعا للأخت الأديبة الناقدة صفاء وغيرها من أديبات وناقدات الواحة ؟ !!
    كل التحايا لإبداعك الذي لا ينكره إلا حاقد أو حاسد أو معاند أو مارد أيتها الموفقة ...
    أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!!

  6. #6
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
    شكرا لك عدد الحروف عزيزتي الأخت صفاء على هذه القراءة القيّمة التي أعتزّ بها، والرّبط الدّقيق المثري مع المذهب الصّوفي.

    قراءة رائعة ومنهجيّة تستحقّين كلّ التّقدير عليها

    بارك الله فيك وفي جهودك

    تقديري وتحيّتي
    الأديبة الأستاذة كاملة
    سعدت بتحليل نصكِ الذي ولد لدى حافزاً لتوضيح حال
    تلك المرأة و بيان سر ما حدث لها فالشكر أولاً لنصكِ الذي
    ولد لدي دافعاً لدراسة النص .
    تحيتي وتقديري
    دُمتِ بخير

  7. #7
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشحات محمد مشاهدة المشاركة

    و مازلْتُ أقرأُ/أتموّج بين القصة و القراءة النقدية



    لي عودة بعد أن أُمعن النظر في هذا الرابط
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=52956


    و هذا تسجيل مرور و تحية
    أُستاذ محمد
    أسعدني مرورك و تعليقك
    بانتظار عودتك التي بكل تأكيد ستحمل معها الكثير
    تحيتي و تقديري

  8. #8
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    قراءة أكثر من رائعة مبدعتنا صفاء الزرقان
    وعمق في تحليل النص واستقراء المعاني أعادني لنص المدهشة كاملة بدارنة ثانية لأمر بروح أخرى على الحس الصوفي في أعطافه، وأقرأ بعين جديدة صوره وعباراته الدينية

    هذا هو النقد الإيجابي الذي يشهد بمهارة الناقد من وقوعة على ماسات النص لا من اختلاقه لعثرات يلصقها به

    تعجبني قراءتك أيتها الكريمة

    تحيتي
    الأُستاذة الرائعة ربيحة الرفاعي

    مرورك دوماً شرفٌ لي و سبب سرور

    الروعة كلها في إطلالتك البهية

    دمتِ بخير
    تحيتي وتقديري

  9. #9
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 3,594
    المواضيع : 26
    الردود : 3594
    المعدل اليومي : 1.05

    افتراضي

    الاستاذة الناقدة صفاء الزرقان

    اختيار موفق وقراءة مدهشة وربط رائع ناتج عن تذوق باهر للنص
    سلمت وسلم ذوقك
    التعديل الأخير تم بواسطة أماني عواد ; 29-12-2011 الساعة 09:15 PM

  10. #10
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع بن المدني السملالي مشاهدة المشاركة
    ممتازة هذه القراءة منك أستاذة صفاء ، ولا عجب في ذلك فقد عرفتك منذ مدّة وعرفت كتاباتك القيّمة والرائعة والتي تنمّ عن فكر راق وقلم سيّال ونقد ناضج ، ولكن العجب كلّ العجب كيف يمكن للمرء أن يقرأ مثل هذه الدّرر والمجهودات الجبارة ثم لا يعلّق ولو بكلمة مقتضبة ، أو كلمة شكر وعرفان تشجيعا للأخت الأديبة الناقدة صفاء وغيرها من أديبات وناقدات الواحة ؟ !!
    كل التحايا لإبداعك الذي لا ينكره إلا حاقد أو حاسد أو معاند أو مارد أيتها الموفقة ...
    الاستاذ الاديب ربيع

    اعجز عن شكرك لما نثرته هنا من كلمات رائعة شرفتني لانها من كاتب كبير .

    الرائع و الراقي يرى الكون و كل ما يقع عليه نظره رائعاً

    لم تكن رؤيتك الا انعكاساً لرقي داخلك .

    تحيتي و تقديري

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قراءة في قصة " تقاطع" للكاتبة خلود محمد جمعة
    بواسطة هشام النجار في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 21-04-2015, 11:13 AM
  2. بين عشيّة وضُحاها
    بواسطة كاملة بدارنه في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 14-02-2015, 02:47 PM
  3. حبّات التّين كاملة بدارنة / سائد
    بواسطة سائد ريان في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-04-2013, 08:56 PM
  4. كاملة بدارنة في اليوم السابع
    بواسطة مرمر القاسم في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 26-01-2013, 08:32 AM
  5. انزلاق ذاكرة ... كاملة بدارنة \ دعوة للنقد
    بواسطة رفعت زيتون في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 29-08-2012, 02:21 PM