أحدث المشاركات
صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 47

الموضوع: ديوان الشاعر د. مختار محرم

  1. #1
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    حَنِينُ المَسَافَة
    تَائِهٌ أَتَخَبَّطُ بَينَ الْحُرُوف أُفَتِّشُ عَنِّي فَأَلْقَاكِ أَنْتِ
    مُتْعَبٌ مِنْ رَحِيْلِي إِليَّ وَرُوحِي هُنالِكَ تَسْكُنُ حَيْثُ سَكَنْتِ
    أَنَا أَنْتِ وَأَنْتِ أَنَا فِي الْمَحَبَّةِ مَا كُنْتُ إِلَّا إِذَا أَنْتِ كُنْتِ
    أَنْتِ مُلْهِمَتِي لِلْيَقِينِ ولِلشَّكِّ .. ظَنِّي مِسَاحَاتُهُ .. مَا ظَنَنْتِ
    ...
    كُلَّما سَكَن اللَّيلُ فِي عَالَمي وَسَبَتْني نُسَيماتُهُ الْحَانِيَة
    وَاقْتَرَفْتُ بِذِكْرَاكِ ذَنْبَ الْهَوَى وَاشْتِيَاقِي لِأَيَّامِهِ الْخَالِيَة
    أَجِدُ الْكَوْنَ حَوْلِي يُلَمْلِمُ أَبْيَاتَ شِعْرٍ لِتَكْتُبَنِي ثَانِيَة
    والزَّمَانُ الَّذِيْ غِبْتِ فِيهِ يَعُودُ يُغَيِّبُهَا فِيكِ أَوطَانِيَه
    ...
    يَا حَنِينَ الْمَسَافَةِ تَقْطَعُنِي فِي اشْتِيَاقٍ لِلَحظَةِ لُقْيَا الْوُرُود
    يَا سَمَاءَ الْغَرَامِ تُبَعْثِرُنِي كَرَمَادٍ يَحِنُّ إِلَيهِ الْوُجُود
    أَنْتِ جَنَّةُ عَدْنٍ أَتُوقُ إِلَيْهَا وأَبْحَثُ فِي ظِلِّهَا عَن خُلُود
    كُلَّمَا قُلتُ إنِّي سَأَهْجُرُ نَفْسِي أَرَانِي إِلَى الأُمْنِيَاتِ أَعُود
    ...
    يَاسَمِينًا تَنَفَّسَ قَلْبِي إِذَا مَرَّ يَوْمًا أَمَامِي خَيَالُ القَمَر
    فَإِذَا بِالسَّمَاءِ تُدَثِّرُنِي بِعُيُونِ النُّجُومِ وَحُلْمِ السَّهَر
    وَإِذَا بِي أَشُدُّ الرِّحَالَ إِلَيْكِ فَيَهْرُبُ مِنْ خُطُوَاتِي السَّفَر
    سَوْفَ أَنْتَظِرُ الْقُربَ سَيِّدَتِي وَأَعِيشُ عَلَى وَعْدِكِ الْمُنْتَظَر
    ...
    إِنَّنِي الْيَوْمَ أَبْحَث عَنْكِ وَأَسْأَلُ دُوْنَ مُجِيبٍ سِواهُ الصَّدَى
    أَيْنَ أَنْتِ ؟ وَأَيْنَ الْجَمَالُ الَّذِي كَانَ يَغْسِلُ قَلْبِي بِطُهْرِ النَّدَى؟
    أَيْنَ أَنْتِ ؟ وَأَينَ الًّليَالِي الَّتِي هَرَبَتْ مِنْ حَيَاتِي وَرَاءَ الْمَدَى؟
    هَاأَنَا الْيَومَ وَحْدِي أُنَادِيكِ يَا مَن لِظُلْمَةِ دُنْيَايَ كُنْتِ الْهُدَى
    ...
    بَيْنَ حُلْمِ الهَوَى واجْتِرَارِ النَّوَى وَانْتِظَارِ الدَّوا واسْتِرَاقِ الْقُبَلْ
    كُنْتُ أَمْضِي إِلَيكِ وأحْيَا عَلَيْكِ وَفِي نَاظِرَيكِ تَحَارُ الْجُمَلْ
    عِشْتُ بَيْنِي وَبَيْنَكِ أَرْكُضُ دُوْنَ قُنُوطٍ وَزَادِي حُرُوفُ الْغَزَلْ
    كُنْتُ فِيكِ أَهِيمُ وَإِنْ ضَاقَتِ الْأَرضُ حَولِي أَقُولُ ( وَيَبْقَى الْأَمَلْ)
    ...
    آَهِ يَا لَيْلُ طَالَتْ ثَوَانِيكَ دَهْرًا وَطَالَ وُقُوْفِي بِبَابِ صَبَاحِي
    عِشْتُ فِيْكَ أُلَمْلِمُ شَعْثِي أُدَاوِي بِصَمْتِ نَسِيْمِكَ نَزْفَ جِرَاحِي
    كُلُّ مَا فِيْكَ يَمْلَؤُنِي بِالْأَسَى وَسُكُوْنُ النَّدَامَى يُكَدِّرُ رَاحِي
    فَانْطَفِئْ وَاتْرُكِ الْفَجْرَ يُحْيِيْ ابْتِسَامَ اللَّيَالِكِ يَنْشُرُ عِطْرَ الْأَقَاحِ
    ...
    إِنَّهُ الْحُبُّ ذَاكَ الْمُحِيْطُ الَّذِي فِيْهِ أَبْحَرْتُ وَحْدِيْ بِغَيْرِ قُلُوعْ
    وَهُوَ الْحُبُّ ذَاكَ السُّكُونُ الَّذِيْ فَرَشَ اللَّيْلَ حَوْلِي بِصَمْتِ الْوُلُوع
    وَهُوَ الْحٌبُّ ذَاكَ الْوَحِيْدُ الَّذِي يَسْتَفِزُّ بِعَيْنَيَّ بَوْحَ الدُّمُوع
    كَيْفَ أَهْرُبُ مِنْهُ وَقَدْ صَارَ دِيْنًا تَدِيْنُ بِهِ خُطُوَاتُ الرُّجُوع
    ...
    حِيْنَ كَفُّ الْقَضَاءِ هَوَتْ فَوْقَ عُمْرِي لِتَصْفَعَهُ بِقَضَاءِ النَّوَى
    ثُمَّ حِيْنَ اسْتَفَاقَ الْهَوَى مِنْ سُبَاتٍ طَوِيلٍ أَفَقْتُ عَلَى الَّلاهَوَى
    وَاسْتَحَمَّتْ جِرَاحِي بِنَهْرِ الْقُنُوطِ قَضَيْتُ غَرِيْقًا بِبَحْرِ الْجَوَى
    لَمْ أَجِدْ فِيْ مَتَاهَاتِ دَرْبِي مُعِيْنًا سِوَى الله رَبِّيْ .. شَدِيْد الْقِوَى
    ...
    قُلْتُ يَارَبِّ إِنِّي لَجَأْتُ إِلَيْكَ لِتُرْجِعَ نَبْضَ فُؤَادِي إِلَيَّ
    إِنْ كَتَبْتَ عَلَى مَنْ أُحِبُّ كِتَابًا فَحَوِّلْهُ يَاذَا الْجَلَالِ عَلَيَّ
    فَإِذَا بِمَلَائِكَةِ الْحُبِّ جَاءَتْ وَأَلْقَتْ سَلَامًا عَلَى نَاظِرَيَّ
    حِيْنَ عَادَتْ إِلَيَّ جِنَانُ الخُلُودِ رَأَيْتُ هَوَى الرُّوحِ يُبْعَثُ حَيَّا
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:33 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    أهزوجة لعودة القَمَر

    حِينَ عَاد الْقَمَر..
    مُشْرِقًا
    يَمْسَحُ الدَّمْعَ وَالْحُزْنَ إِشْراقُهُ عَن خُدودِ الشَّجَر ...
    مُرْسِلًا نُوْرَهُ الْمُسْتَفِيقَ إِلَى جَنَبَاتِ السَّهَرْ
    أَزْهَرَ الْحُبُّ فِي وَجَنَّةِ اللَّيْلِ وَانْزَاحَ
    عَنْ أُفُقِ الصَّمْت صَوْتُ الضَّجَر
    وَتَنَاءَتْ نُجُومُ الْعِتَابِ وَغَابَتْ وَلَمْ يَبْقَ لِلْيَأْسِ فِي ظُلُمَاتِ النُّفُوسِ أَثَرْ
    كُلُّ مَا فِي الْحَيَاةِ تَهَلَّلَ مُبْتَسِمًا لِلْحَيَاةِ وَمُبْتَهِجًا بِاللِّقَا
    وَاسْتَرَاحَ الْهَوَى مِنْ عَنَاءِ السَّفَر
    حِيْنَ عَادَ الْقَمَر
    ...
    مُنْذُ دَهْرٍ أُسَائِلُ عَنْهُ الظَّلَامَ الْكَئِيبْ..
    وَصَمْتَ السَّمَاءِ الرَّهِيبْ..
    وَمَا مِن رُدُودٍ سِوَى مَا تُرَدِّدُ عَينُ السَّحَابْ..
    مُنْذُ دَهْرٍ وَقَلبِي
    يُعِيْدُ الْنِدَاءَ، وَصَمْتٌ يُجِيْبْ..
    مُنْذُ دَهْرٍ وَرُوحِي تُحَدِّثُ عَنْهُ طُيُورَ الْغِيَاب
    تَبَارِيحُ ذِكْرَاهُ تَسْكُنُ جُرْحِي
    تُضَمِّدُهُ بِسِيَاطِ الْعَذَابْ
    وَأُسَائِلُ عَنْهُ الظَّلَامَ الْكَئِيبْ
    وَصَمْتَ السَّمَاءِ الرَّهِيبْ
    وَمَا مِنْ مُجِيبْ
    سِوَى مَا يُخَبِّئُ مَكْرُ السَّحَابْ
    لَيْتَ حُزْنِي مَتَى سَيَعُودُ الْقَمَرْ؟؟
    ...
    أَيُّهَا الْمُتَمَايِلُ فِي دَرْبِنَا
    بِأَشَعَّةِ أَحْلَامِنَا الثَّائِرَة
    أَنْتَ يَا سَاكِنًا بِخُطَانَا الَّتِي
    نَحْوَ لَاشَيءِ حَيْرَتِنَا سَائِرَة
    أَيُّهَا الْمُسْتَفِيقُ مِنَ الصَّمْت
    مِنْ لَحَظَاتِ مَسَاءَاتِنَا السَّاهِرَة
    أَيُّهَا السَّافِرُ الْوَجْه مُرْتَدِيًا
    خَجَلَ الْحُسْنِ
    أَرْهَقْتَ بِالْبُعْدِ نَزْفَ جِرَاحَاتِنَا الْغَائِرَة
    حِيْنَ عُدتَ إِلَى هَمَسَاتِ قَصِيدِي
    جَعَلْتَ الْحَيَاةَ سُطُورًا لِأَوْرَاقِكَ الحَائِرَة
    فَاسْتَقَرَّت بِأَعْمَاقِ قَلْبِي وَلَمَّا تَعُدْ عَابِرَة
    ...
    إِيهِ يَا بَدْرُ
    طَالَ غِيَابُكَ عَنْ أُمْسِيَاتِي
    وَطَالَ الْخُسُوف..
    عِشْتُ بَعْدَكَ عُمْرِي
    أُطَارِدُ بِالْكَلِمَاتِ الطُّيُوف
    حِينَ عُدتَ حَبِيبِي إِلَى عَالَمِي
    جَاءَنِي هَيْلَمَانُ الْقَصِيدِ عَلَى غَيْرِ عَادَتِهِ
    فَرِحًا بِالْحُرُوف
    وَالْخَفَافِيشُ أَعْلَنَتِ الصَّمْتَ
    وَاسْتَسْلَمَتْ لِلْحُتُوف
    آَهِ كَمْ سِرْتُ فِيْكَ إِلَيْكَ
    وَفِي لَهْفَتِي وَاصْطِبَارِي عَلَيْكَ
    أَطَلْتُ الْوُقُوف
    ...
    وَأَخِيرًا أَتَيْت؟!
    سَاكِنَ اللَّيلِ
    قَلْبِي يُفَتِّشُ عَنْكَ فَأَيْنَ اخْتَفَيْت؟
    طُفْتُ كُلَّ الأَمَاكِنِ أَبْحَثُ
    أَسْأَلْ فِي كُلِّ وَهْمٍ
    وَفِي كُلِّ حُزْنٍ
    وَفِي كُلِّ أَرْضٍ
    وَحَيٍّ.. وَبَيْت
    فَإِذَا بِالدِّيَار تُنَادِيكَ مِثْلِي
    وَتَبْكِيكَ مِثلِي..
    وَتَحْيَا عَلَى ذِكْرَيَاتِكَ مِثْلِي ..
    حِيْنَ عُدتَ إِلَيْهَا اسْتَعَادَتْ
    حِكَايَاتِ نَشْوَتِهَا الْغَافِيَة
    وَاخْتِلَاجَاتِهَا الْحَانِيَة
    وَلَيَالِي الْوِصَالِ
    كَدِفْءِ الْخُلُودِ بِجَنَّة عَدْنٍ
    بَسَاتِيْن عِشْقٍ
    تَجُودُ لِعُشَّاقِهَا بِشَهِيِّ الْقُطُوف
    جَنَّةُ الْحُبِّ أَغْصَانُهَا دَانِيَة
    أَيُّهَا الْقَمَرُ الْمُتَحَكِّمُ بِي
    لَا تَغِبْ ثَانِيَة
    لَا تَغِبْ ثَانِيَة.
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:34 PM

  3. #3
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    كتبت هذه القصيدة يوم انتصار ثورة الشعب التونسي..
    ما يثير سروري اليوم أن توقعاتي فيها حدثت وبنفس الترتيب
    فقد سقط مبارك بعد بن علي
    ومعمر بعد مبارك
    أتمنى أن يكتمل عقد تحقق توقعاتي بسقوط علي..


    ثورة الياسمين

    ثورة الياسمين أعادت إلى البسطاء الأمل[COLOR=navy]
    عصفت بقصور الطغاة هوت فوقها في عجل
    واستباحت دموع المساكين عرشا دهته العلل
    أيها الظالمون رويدا ومهما يطول الأجل
    كل شعب أراد الحياة سيعتقل المعتقل
    ***
    أيها السائرون على نهجها في ظلام الدروب
    اعلموا أنما النصر آت لكم باتحاد الشعوب
    وحدة الصف خير سلاح به نتحدى الخطوب
    نحن في الغرب والشرق تجمعنا أمنيات القلوب
    فاحذروا أن تقولوا بأنّا شمالٌ وأنّا جنوب
    ***
    قام شعبك يا تونس الخير من كل صوبٍ وهبّ
    يرفض الظلم يعلن أن الكفاح عليه وجب
    يهب الأرض من دمه ساقيا أمنيات الغضب
    كاتبا بحروف النضال فأكرم به ما كتب
    ثورة البوعزيزي ستشعل في كل قطر لهب
    ***
    أنت يا أمل البسطاء أيا ثورة الياسمين
    أنت يا ثورة الحق جاءت معززة باليقين
    املأي الكون بالنور ولتشرقي حولنا كل حين
    واستبيحي زمانا يذكرنا حزنه بالأنين
    واجعلي العدل منهاج حكم وثوري على الظالمين
    ***
    ثلة من طغاة تبث الظلام بمستقبلي
    لم أزل في أساي بلفحة نيرانها أصطلي
    مثلما راح صدام يوما ومن بعده بن علي

    سوف يلحق حسني معمر في الدرب أيضا علي
    حين تنوي الشعوب فلابد لليل أن ينجلي
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:34 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    إقـرأينـــي في خطاب
    شعر / مختار محرم


    إجمعي في الليل تيهي *** واسكبي دمعاً عليه
    وخذي شوقي وحزني *** وأسى عمري خذيه
    من بقايا ذكرياتي *** نبض قلبي لملميه
    واصنعي منه حريقاً *** بلهيبي أشعليه
    وإذا جاء خطابي *** فأنا مايحتويه
    إنني أكتب نفسي *** في خطابي فاقرئيه
    فيه روح من رضاها *** غسل الدهر يديه
    فيه قلب يتمنى *** منك ألا تهجريه
    وعلى دربك يحبو *** راجيا أن تسمعيه
    يتمنى منك يوما *** واحدا أن تقبليه
    فيه إنسان ضعيف *** واهن ( لاتتركيه )
    فيه بوحي وبياني *** فيه صمتي أنطقيه
    فيه إنسان تمنى *** موته لاتقتليه
    هاأنا في كل سطر *** منه كي لا تهمليه
    ألمٌ يسكن قلبي *** وأنا أسكن فيه
    ودموعٌ تحتويني *** وبكائي أحتويه
    تائه أتبع ظلا *** قد تعودت عليه
    من جحيم الحب أبدو *** هاربا أمضي إليه
    قدري أن أتأسَّى *** بأسى صار شبيهي
    وأنادي ذكريات *** تملأ الكون بتيهي
    مبحر وحدي وزادي *** أملٌ لا أرتجيه
    أين أمضي وأنيسي *** كأس تيه أحتسيه
    تائه الدرب كطفل *** هارب من أبويه
    وجراحي تحجب النو **** ر بليلٍ أصطليه
    وعلى وديان خدي *** أصبح الدمع بديهي
    كل ذنبي أن خوفي *** خائفٌ أن أعتريه
    أنني أملك قلباً *** قدرٌ أن تسكنيه
    أنني أرجع أرجو *** منك عفواً أعلنيه
    ها أنا عدت أسيرا *** راجيا أن تطلقيه
    طائر الشعر سفيري *** ورسولي أكرميه
    حبره فيض دموعي *** ودمي لاتسفكيه
    وبقايا من غرامٍ *** أتمنى أن تريه
    فتشي بين حروفي *** كلها كي تجديه
    فإذا لم تقبليني **** حاولي أن تقبليه
    وإذا قررت قتلي *** بعد موتي مزقيه


    أنتظر نقدكم لأرتقي
    مختار

  5. #5
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    رسَالةُ شَوقٍ لعيونِ القدس
    قُدْسِي نَزَعْتِ الْحَرْفَ مِنْ أَعْمَاقِي
    وَنَثَرْتِ أَحْزَانِي عَلَى أَوْرَاقِي
    أُهْدِي إِلَيْكِ تَحِيَّةً مِنْ عَاشِقٍ
    يَصْبُو إِلَى لقياكِ بَعْدَ فِرَاقِ
    أُهْدِي إِلَيْكِ تَحِيَّةً قُدْسِيَّةً
    تَحْكِي صَبَابَةَ وَامقٍ مُشْتَاقِ
    قَدْ هَدَّنِي الْبَيْنُ الطَّوِيْلُ وَأَحْكَمَتْ
    بَلْوَاكِ فِيْ دُنْيَا الشَّقَاءِ وِثَاقِي
    أَهْوَاكِ يَا شَامِيَّةَ الأَنْسَامِ يَا
    شَرْقِيَّةَ الأَجفَانِ وَالْأَحْدَاقِ
    أَهْوَاكِ أُوْلَى القِبْلَتَيْنِ وَثَالِثَ الــ
    حَرَمَيْنِ مَسْرَى أَحْمَدٍ بِبُرَاقِ
    أَهْوَاكِ يَا مَهْدَ الْمَسِيْحِ هَوَاكِ فِيْ
    قَلْبِي يَفُوقُ مَشَاعِرَ الْعُشَّاقِ
    عَيْنَاكِ بَحْرٌ خُضْتُ فِيْهِ مُسَافِرًا
    وَالرِّيحُ حَوْلَكِ تَشْتَهِي إِغْرَاقِي
    فِيْ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى تَئِنُّ حَمَائِمٌ
    مِنْ قَهْرِ صَوتِ الْحَقِّ وَالْأَخْلَاقِ
    وَشُرُورُ صَهْيُونَ الْخَبِيثَةُ لَمْ تَزَلْ
    تَسْقِيهِ صَابَ الهَدْمِ وَالْإِحْرَاقِ
    ثَكْلَى تَنُوحُ وَنَوحُهَا قَدْ غَابَ فِيْ
    صَخَبِ الْجُنُودِ وَضَجَّةِ الْأَبْوَاقِ
    طِفْلُ الْمُقَاوَمَةِ المُرَابِطِ صَامِدٌ
    كَالطَّوْدِ لَا يَرْقَى إِلَيْهِ الرَّاقِي
    طِفْلٌ أَحَسَّ بِضَعْفِ أُمَّتِهِ الَّتِي
    هَانَتْ فَثَارَ كَمَارِدٍ عِمْلَاقِ
    وَمَضَى يُقَوِّضُ بِالْكِفَاحِ مَعَاقِلَ الـــ
    ــبَاغِي وَيَأْنَفُ نَظْرَةَ الْإِشْفَاقِ
    وَعَلا شَهِيدًا بَعْدَ أَنْ ضَاقَتْ بِهِ
    مِنْ جَوْرِ ظُلْمٍ فُسْحَةُ الْآفَاقِ
    أَهدَى الضُحى دَمَهُ فَأَصْبَحَ دُرَّةً
    مَلَأَ الوُجُوْدَ بِنُورِهِ البَرَّاقِ
    دَمْعُ الْيَتَامِى وَالْأرَامِلِ سَالَ مِنْ
    أَحْدَاقِهِم لِيَصُبَّ فِي أَعْمَاقِي
    فِيْ الزَّمْهَرِيْرِ وَفِيْ الْظَّلَامِ يَعِيْشُ شَعْـ
    ـبٌ باسلٌ وأعيش في إملاقي
    شَعْبٌ يُضَمِّدُ بِالصُّمُودِ جِرَاحَهُ
    وَالْعَزْمُ صَارَ لَهُ اللبُوسَ الوَاقِي
    شَعْبٌ مُقِيمٌ فِي الْخِيَامِ وَفِي السُّجُو
    نِ وَفِي بِقَاعِ الْأَرْضِ تَاهَ البَاقِي
    هُدِمَتْ مَسَاكِنُهُمْ أُبِيْحَتْ أَرْضُهُمْ
    وَحَيَاتُهُمْ فِيْ قَبضَةِ الإِزْهَاقِ
    غَدْرُ الْيَهُودِ يَلُوْحُ فِيْ أَحْزَانِهِمْ
    ثَأْرًا وَعَجْزِي زَادَ مِن إِرْهَاقِي
    وَوُلَاةُ أَمْرِ المُسْلِمِيْنَ قُلُوبُهُمْ
    فِيْ فُرْقَةٍ وَعَدَاوَةٍ وَشِقَاقِ
    يُبْدُونَ فِيْ وَجْهِ الْمَجَازِرِ حُزْنَهُمْ
    بِالشَّجْبِ وَالْتَّنْدِيْدِ وَالْإِطْرَاقِ
    وَأَمَامَ أَمْرِيْكَا تَسِيرُ جُمُوعُهُمْ
    نَحْوَ اليَهُودِ بِذِلَّةٍ وَنِفَاقِ
    يَتَسَابَقُونَ لِفَتْحِ أَبْوَابِ الدُّجَى
    وَيُوَاجِهُونَ النُّورَ بِالْإِغْلَاقِ
    لَمْ يَعْلَمُوا أَنْ لَيْسَ يُرْجِعُ قُدْسَنَا
    إِلَّا دِمَاءٌ لِلتُّرَابِ سَوَاقِ
    قُدْسَاهُ مَا زَالَتْ جِرَاحُ الْأَمْسِ فِي
    قَلْبِي نِدَاءً يَسْتَحِثُّ رِفَاقِي
    كَيْ يُعْلِنُوا أَنَّ الْجِهَادَ طَرِيْقَنَا
    لِخَلَاصِنَا مِنْ ظُلْمَةِ الْأَنْفَاقِ
    يَا قُدْسُ يَا أُنْشُوْدَةً مَكْتُوْبَةً
    بِدَمِ الشَّهِيْدِ بِدَمْعِنَا التَّوَّاقِ
    يَا قُدْسُ يَا تَرْنِيْمَةَ الْإِلْهَامِ يَا
    مَعْشُوْقَةَ الْأَقْلَامِ وَالْأَوْرَاقِ
    يَا قُدْسِ يَا مَحْبُوبَتِي وَأَمِيْرَتِي
    يَا مَسْكَنِي وَحَدِيْقَتِي وَرُوَاقِي
    يَا قُدْسُ يَا صَمْتِي وَبَوْحَ مَشَاعِرِي
    وَخَوَاطِرِي وَالْصِّدْقَ فِيْ إِنْطَاقِي
    يَا وَرْدَةً نَبَتَتْ بِأَرْضٍ شَوْكُهَا
    مُتَبَايِنُ الْأَجْنَاسِ وَالْأَعْرَاقِ
    يَا دَمْعَةً حَكَمَ الْزَّمَانُ بِمَوْتِهَا
    فِيْ أَعْيُنٍ تَشْكُو جَفَافَ مَآقِ
    صَبْرًا جَمِيْلًا مَا هَجَرْتُكِ طَائِعًا
    فِسِيَاسَةُ الْتَّطْوِيْعِ شَلَّتْ سَاقِي
    أَنَاْ كُلَّمَا مِنْكِ اقْتَرَبْتُ يَرُدُّنِي
    عَنْكِ الْحِصَارُ وَكَثْرَةُ الْأَطْوَاقِ
    مَوْجُ الْتَّكَالُبِ هَائِجٌ وَسَفِيْنَتِي
    تَشْكُو الشُّرُوخَ وقِلَةَ الْأَخْرَاقِ
    أَبْكِي وَتَذْرِفُ رِيْشَتِي حَرْفَ الْأَسَى
    أَقْضِي وَلَيْسَ لِعِلَّتِي مِنْ رَاقِ
    وَأَعِيْشُ فِيْ وَهْمِ الْسَّلَامِ وَحَوْلِيَ الــ
    أَوْضَاعُ تَحْكِي ذِلَّةَ الْأَعْنَاقِ
    لَا تَحْسَبِي أَنِّيْ نَسِيْتُكِ لَحْظَةً
    نِسْيَانُ أَمْرِكِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِي
    كُلُّ الْمَلَايِيْنِ الَّذِيْنَ تَرَيْنَهُمْ
    فِيْ أُمَّتِي مِنْ مَغْرِبٍ لِعِراقِ
    يَتَنَافَسُونَ لِكَيْ يَرَوْكِ عَزِيْزَةً
    وَيُسَارِعُونَ لِخَوْضِ خَيْرِ سِبَاقِ
    سَأُلَمْلِمُ الْأَشْوَاقَ مِنْ أَحْدَاقِهِمْ
    وَأُلَمْلِمُ الْأَحْلَامَ مِنْ أَحْدَاقِي
    لَا بُدَّ مِنْ عَودٍ إِلَيْكِ مُتّوَّجًا
    بِالنَّصْرِ وَالتَّوْفِيْقِ وَالْإِشْرَاقِ
    حَتَّى وَإِنْ قَطَعُوا إِلَيْكِ شَوَارِعِي
    حَتَّى وَإِنْ سَدُّوا إِلَيْكِ زُقَاقِي
    حَتَّى وَإِنْ زَادَ الْحِصَارُ وَأَغْلَقُوا
    كُلَّ الْدٌّرُوبِ وَهَدَّمُوا أَنْفَاقِي
    سَأَجِيْءُ مِنْ صَنْعّاء مِن قُرْطَاج مِنْ
    كُلِّ الجِهَاتِ مُحَمَّلًا أَشْوَاقِي
    هَيَّا احْضُنِيْنِي وَاحْتَوِيْنِي إِنَّنِي
    مِنْ دُوْنِ وَصْلِكِ لَيْسَ لِيْ مِنْ بَاقِ
    لَا بُدَّ أَنْ آوِي إِلَيكِ مُعَانِقًا
    وَمُقَدَّرٌ لِلْطَّالبِينَ تَلَاقِ
    فَأُعَالِجُ الشَّوْقَ الَّذِي يَجْتَاحُنِي
    بِصَلَاةِ شُكْرٍ فِيْكِ يَا تِرْيَاقِي
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:35 PM

  6. #6
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    اسْتِغَاثَة مِنَ الْمَشْرِق

    سَيِّدَتِي إِيْزِيسْ ..
    فِيْ عَالَمِ الْأَمْوَاتِ وَالنِّيَامْ
    فِي شَرْقِنَا التَّعِيْس
    قَدْ أُنْهِكَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ كَثْرَة الْكَلَام
    وَفِي مَناَمِنَا مَلَلْنَا شِدَّةَ الْمَسِيْر
    نَعِيْشُ فِي قُبُورِنَا
    نَعْتَلِفُ الْأَحْلَامَ كَالْحَمِيْر
    وَلَمْ يَعُدْ يَشْغَلُنَا شَيْءٌ سِوَى
    نُعُوْمَةِ اللَّحْدِ أَوِ السَّرِير!!!
    ...
    سَيِّدَتِي إِيْزِيْس ..
    جِرَاحُناَ الَّتِي تُثَارُ لَا تَثُور
    والْبَرْزَخُ الَّذِي
    نَحْيَاهُ فِي الْقُبُورْ ..
    عَذَابُهُ قَدْ صَارَ مِثْلَ جَنَّةٍ
    يَمْلَؤُهَا السَّرَابُ بالْحُبُور
    وَصَارَتِ الْمَذَلَّةُ الَّتِي
    يَخَافُ جَوْرَهَا الْأَحْيَاءُ فِي حَيَاتِهِمْ
    تَمْنَحُنَا السُّرُور !!
    وَ فِي زُقَاقِنَا الْفَسِيْح
    نَسْجُدُ بِالْأُلُوف
    لِصَاحِبِ السُّلْطَان
    زَعِيْمِنَا فِي عَالَمِ الْبُهْتَان
    مُضِلِّنَا إِبْلِيْس
    نَقْصِدُهُ مِنْ كُلِّ أَرْجَاءِ الدُّنَا
    وَبَعْدَ أَنْ نَطُوفْ
    تَذْبُلُ كُلُّ فِكْرَةٍ بَاقِيَةٍ فِيْ فِكْرِنا وتَنْتَحِرْ
    لِأَنَّنَا نَشْرَبُ مَعْ عَدُوِّنَا
    نَخْبَ انْتِصَارِهِ عَلَى فُرْسَانِنِا فَنَخْتَمِرْ
    وَنُسْكِرُ السُيُوف
    وَنَقْرَعُ الْأَجْرَاسَ والدُّفُوْف
    وَنَنْحَرُ الْأَحْلَامَ والصُّوَر
    وَنَذْبَحُ الْبَشَرْ
    أُضْحِيَةً لِيَسلَمَ الْخَرُوف
    ...

    وَفِي الظَّلَام
    يَجْلِسُ شَاعِرٌ جَرِيحْ ..
    يُشْعِلُ فِي مَنْزِلِهِ الْحَقِيْر
    بَقِيَّةَ الشَّيْء الَّذِي يَدْعُونَه (الضَّمِيْر)
    لِتَسْتَنِيرَ رُوحُه
    - إِذْ أَنَّ جِسْمَهُ الْقَرِيحْ
    أَوْصَالُهُ غَارِقَةٌ فِي نَوْمِه
    وَمَوْتِهِ وَقَبْرِهِ الْمُرِيحْ –
    وَتَحْتَ ضَوْئِهِ يَدْعُوِكِ .. يَسْتَجِيْر ..
    قَدْ أَوْدَعَتْهُ قَسْوَةُ الْأَيَّامِ سِجْنَهُ الْصَّغِيْر
    يُرِيْدُ أَنْ يَهْتِفَ .. أَنْ يَصِيْح
    لَكِنَّه يَعْرِفُ أَنَّ مَا يُرِيْدُهُ.. حَرَام
    مَاذَا يُقَالُ عَنْهُ يَوْمًا
    لَوْ يُرَى يَرْتَكِبُ الْحَرَامْ ؟!!
    فَيُطْلِقُ العِنَانَ لِلْقِدِّيْس..
    وَأَنْتِ تَعْرِفِيْنَهُ حَقًّا
    فَكَمْ نَادَاكَ يَا إِيْزِيْس ..
    بِنَبْرَةٍ مَكْتُوْمَةٍ يَسْمَعُهَا الْأَصَمّ
    تَسْمَعُهَا آَذَانُنُا سِرًّا فَلَا نَفْهَمْ
    تُبْصِرُهَا عُيُوْنُنَا حِبْرًا بِلَوْنِ الدَّم
    لَكِنَّنَا مَوْتَى فَلَا نُدْرِكُ أَوْ نَهْتَم
    فَيُطْلِقُ العِنَانَ لِلْقَلَم !
    يَقُوْلُ يَا سَيِّدَتِي إِيْزِيْس
    يَا رَبَّةَ الْإِلْهَامِ يَاأُسْطُوْرَةً
    جَلِيْلَةَ التَّقْدِيْس
    فَلْتُعْلِنِي الشُّرُوقْ
    وَلْتُرْجِعِي الْحَيَاةَ وَالصَّحْوَ إِلَى الْعُرُوقْ
    هَيَّا ازْرَعِي تُرَابَنَا
    بِالْوَرْدِ .. بِالشَّقِيْقِ .. بِالْعَبَّاد !!
    وَلتَمْلَئِي السَّمَاء مِنْ رَمَادِ مَوْتِنَا الْمَحْرُوق
    فَكُلُّنَا يَا رَبَّةَ الْإِلْهَام
    حَبِيْبُكِ الْمُنْتَظِرِ الْمَشٌوقْ
    أُوْزِيْرِيْس !!
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:41 PM

  7. #7
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    تُعَاتِبُنِي
    تُعَاتِبُنِي وَتَنْصِبُ ظِلَّ مَشْنَقَتِي وَتَصْلِبُنِي
    تُحَاصِرُنِي بِأَمْوَاجٍ أُغَالِبُهَا فَتَغْلِبُنِي
    تُعَاتِبُنِي وَتَنْسَى أَنَّ سُوءَ الظَّنِ يُتْعِبُنِي
    وَتَنْسَى أَنَّهَا صَارَتْ حَيَاتِي أَصْبَحَتْ وَطَنِي
    وَأَنَّ مَدَامِعِي تُحْيي اِبْتِسَامَتَهَا وَتَسْلِبُنِي
    تُعَاتِبُنِي وَتَنْسَى أَنَّنِي فِي عَتْمَةِ الزَّمَنِ
    زَرَعْتُ الشَمْسَ أَلْوانًا وَأَسْكَنْتُ الهَوَى مُدُنِي
    جَمَعْتُ الشَّوقَ أَطْوَاقًا مِنْ الآلَامِ تَعْصرُنِي
    وَبَعْدَ الصَّبْرِ وَالْأَحْزَانِ وَالآلامِ تَسْكُنُنِي
    إِذَا لَاحَتْ ثَوَانٍ مِنْ تَلَاقَيْنَا .. تُعَاتِبُنِي
    ...
    تَنَاسَتْ أَنَّنِي حَارَبْتُ كَي أَحْظَى بِهَا قَسْرَا
    وَأَنِّي فِي اِنْتِظَارِ الْوَصْلِ أَرْهَقْتُ الْهَوَى صَبْرَا
    حَمَلْتُ غَرَامَهَا قَيْدًا يُكَبِلُ مُهْجَتِي دَهْرَا
    وَطُفْتُ بِحُبِهَا الأَمْصَارَ .. صُغْتُ عَوَاطِفِي شِعْرَا
    وَعِشْتُ أُسَابِقُ الأَحْلَامَ أَرْقُبُ فِي الْمَدَى نَصْرا
    أَرَاهَا نَبْضَ أَوْرِدَةٍ بِهَا أَسْتَلْهِمُ البُشْرَى
    أَرَاهَا فِي دَمِي شَمْسًا تَبُثُّ جَوَانِحِي فَجْرَا
    أَرَى أُسْطُورَةً لِلحُسْنِ تَنْثِرُ مُهْجَتِي نَثْرَا
    أَلَاحِقُ بَعْدَهَا الْغَايَاتِ مِنْ دُنْيَا إِلَى أُخْرَى
    تُعَاتِبُنِي.. وَتَنْسَى أَنَّنِي أَحْيَا عَلَى الذِّكْرَى
    ...
    خُلُودِي فِي دُرُوبِ الْحُبِ عُنْوَانُ اِحْتِضَارَاتِي
    أَعَيْشُ عَلَى رَنِينِ الْوَعْدِ قَالَتْ: رُبَّمَا آتِي
    جَمَعْتُ مَشَاعِرَ الْعُشَاقِ فِي بَوحِ اِنْكِسَارَاتِي
    تَرَكْتُ الْكَونَ مِنْ خَلْفِي وَجِئْتُ إِلَيكِ مَولَاتِي
    أَدْثِرُ فِي سَمَاءِ الصَّمْت وَالذِّكْرَى مُعَانَاتِي
    تُصَاحِبُنِي نُجُومُ السُّهْدِ كَمْ تَهْوَى مُوَاسَاتِي
    تُحَدِثُنِي عَن الْعُشَّاقِ مِنْ قَبْلِي وَعَنْ ذَاتِي
    وَأَسْمَعُ هَمْسَ لَهْفَتِهَا وَتَسْمَعُهَا حِكَايَاتِي
    وَأُشْعِلُ مِنْ أَشِعَّتِهَا تَرَاتِيلَ انْطِفَاءَاتِي
    فَكَيْفَ أَتُوهُ فِي الدُّنْيَا وَتُرْشِدُنِي مَتَاهَاتِي
    ...
    هِيَ الشَّمْسُ الَّتِي دَومًا عَلَى أَنْوَارِهَا أَحْيَا
    هِيَ الفَرْحُ الَّذِي يَجْتَاحُنِي شَوقًا إِلَى لُقْيَا
    دَوَامُ النُّورِ فِي عُمْرِي.. خُلُودُ الْحُبِ فِي الدُّنْيَا
    هِيَ الْأَنْهَارُ وَالْأَزْهَارُ وَالْغَيْمَاتُ وَالسُّقْيَا
    هِيَ الْمَنْفَى الَّذِي مِنْ حُسْنِهِ أَسْتَعْذِبُ النَّفْيَا
    حَقِيْقَةُ لَهْفَتِي لِلْحُلْمِ .. حُلْمٌ صَادِقُ الرُّؤيَا
    حَمَلْتُ الشَّوقَ أُغْنِيَةً قَصَدْتُ دِيَارَهَا مَشْيَا
    دُرُوبُ الشَّوقِ تَطْوِي أُمْسِيَاتِ مَلَامِحِي طَيَّا
    أُنَادِي يَا مُعَذِبَتِي وَأَسْمَعُ فِي صَدَاهَا .. يَا
    وَأَنْقُشُ بِالْخُطَى رَسْمَا لَقَدْ ذَابَ الَهَوَى سَعْيَا..
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:36 PM

  8. #8
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    حُضُور
    حَضَرَ الَّذِيْن أُحِبُّهُم أَمْ غَابُوا
    مَا عَادَ يَعْنِيْنِي فَهُمْ أَحْبَابُ
    فَلَقَدْ أَتَوْا فِي كُلِّ طَيْفٍ زَارَنِي
    وَلَقَدْ أَقَامُوا فِي الْقَصِيدِ وَذَابُوا
    وَاسْتَوْطَنُوا بِخَوَاطِرِي وَنَوَافِذِي
    لَحْنًا يَهِيْمُ بِسِحْرِهِ زِرْيَابُ
    أَنَا فِي هَوَاهُمْ قِصَّةٌ أَحْدَاثُها
    لَا يَحْتَوِيْهَا فِي الزَّمَانِ كِتَابُ
    فَهُمُ الْخُلُودُ وَكُلُّ حَيٍّ زَائِلٌ
    وَهُمُ الْوُجُودُ وَإن أَلَمَّ غِيَابُ
    وَهُمُ اشْتِيَاقِي لِلِّقَاءِ وَلَهْفَتِي
    وَهُمُ الْحَيَاةُ وَغَيْرُهُمْ أَغْرَابُ
    سَأَعِيْشُ فِي الذِّكْرَى أُلَمْلِمُ فَرْحَتِي
    وَبِهَا سَأَلْقَاهُمْ إِذَا مَا آبُوا
    يَا لَائِمِي فِي الْحُبِّ خَلِّ مَلَامَتِي
    فِي بَعْضِ حُبٍّ لَا يُفِيدُ عِتَابُ
    لَو ذُقْتَ مِنْ قَبْلِي هَوًى لَعَذَرْتَنِي
    إِنَّ الْهًوَى يَا صَاحِبِي غَلَّابُ!
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:37 PM

  9. #9
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    عِشْقُ الْخَيَال
    مَالَ الْفُؤَادُ عَلَى الْأَقْدَاحِ نَشْوَانَا
    كَأَنَّهُ عَاشَ طُولَ الْعُمْرِ ظَمْآَنَا
    يَحْكِيْ وَيَحْسَبُ كُلَّ النَّاسِ تَسْمَعُهُ
    كَأَنَّهُ مَا رَأَى مِنْ قَبْلُ نُدْمَانَا
    تَلَوَّنَتْ فِي ظَلَامِ اللَّيلِ أَخْيِلَتِي
    وَلَوَّنَتْ مِنْ خَيَالِ الصُّبْحِ أَلْوَانَا
    كَأَنَّنِي فِي رِيَاضِ الْحُبِّ طَائِرُهَا
    أَشْدُو وَأَخْتَارُ لِلْأَنْغَامِ أَغْصَانَا
    بَلَابِلُ الرَّوْضِ فِي حبٍ تِشَارِكُنِي
    شَوْقِي فَنَعْزِفُ لِلْأَحْلَامِ ألحانا
    وأَنْجُمُ اللَّيْلِ نَادَتْنِي أَشِعَّتُهَا:
    عُدْ مِنْ ضَيَاعِكَ قَدْ تَهْدِيكَ إِحْدَانَا
    عُدْ أَيُّهَا التَّائِهُ الْمِسْكِينُ عَالَمْنَا
    كَمِ اشْتَكَيْتَ لَنَا فَاسْمَعْ لِشَكْوَانَا
    أَجَبْتُ يَا رِفْقَتِي بِالْأَمْسِ غَادَرَنِي
    تِيْهِي وَمَا عُدتُ بَعْدَ الْيَومِ هَيْمَانَا
    إِنِّي اهْتَدَيْتُ إِلَى الدُّنْيَا وَرَوْعَتِهَا
    وَصِرْتُ وَالشَّوقُ والْأَحْلَامُ جِيْرَانَا
    صَوتٌ مِنَ الْجَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ أَيْقَظَنِي
    هَمْسًا حُوَيْرِيَّةٌ جَاءَتْ لِدُنْيَانَا
    رَسَمْتُ مِنْ صَوْتِهَا الْفَتَّانِ صُوْرَتَها
    كَخَيْرِ مَا أَبْدعَ الْخَلَّاقُ مَوْلَانَا
    الشَّمْسُ مِنْ نُّوْرِهَا تَخْبُو وَعَيناهَا
    بَحرٌ تَلُوحُ لَهُ الْأَجْفَانُ شُطْآنَا
    رُمُوشُ مُقْلَتِهَا النَّجْلاءَ قَاتِلَةٌ
    تَرْمِي السِّهَام وَتُصْلِي المَوتَ فُرْسَانَا
    وَلَو أَطَلَّتْ عَلَى الدُّنْيَا بِطَلْعَتِهَا
    لَأَطْرَقَ النَّاسُ إِكْبَارًا وَإِذْعَانَا
    لَطِيْفَةٌ عَذْبَةُ الْأَنْفَاسِ فَاتِنَةٌ
    سَحَابَةٌ غَيْثُهَا بِالْحُبِّ دَاوَانَا
    غَزَالَةٌ مِنْ صَنِيْعِ الْحُلْمِ هِمْتُ بِهَا
    وَرُحْتُ أَرْسُمُهَا شِعْرًا وَأَوْزَانَا
    سَبَتْ فُؤَادِي بِسِحْرِ الصَّوتِ فَانْطَلَقَتْ
    رُوحِي وَمَا كَانَ مِنْ أَحْلَامِهَا كَانَا
    وَغَادَرَ الْقَلْبُ صَدْرِيْ قَاصِدًا وَطَنًا
    وَمَا عَلِمْتُ لَهُ مِنْ قَبْلُ أَوْطَانَا
    كَمْ حَاوَلَ الْعَقْلُ أَنْ يَثْنِي رَوَاحِلُهُ
    فَلَمْ يُطِعْهُ وَقَالَ: الْوَقْتُ قَدْ حَانَا
    فَقَالَ عَقْلِي: جُنُونُ الْعِشْقِ يَقْتُلُنِي
    وَلَيتَ لِي فِي دُرُوبِ الْعِشقِ سُلْطَانَا
    صَدَّقْتُ قَلْبِي لِأَنَّ الْحُبَّ يَأْمُرُنِي
    مَنْ يَسْتَطِيعُ لِأَمْرِ الْحُبِّ عِصْيَانَا؟!
    أُحَدِّثُ النَّفْسَ عَنْ صَمْتٍ أَلَمَّ بِهَا
    قَدْ صِرْتَ يَا أَيُّهَا الْمَخْلُوقُ إِنْسَانَا
    تَبْكِي وَتَضْحَكُ مِنْ شَوْقٍ وَمِنْ فَرَحٍ
    وَتَمْلَأُ الْكَوْنَ آَمَالاً وَأَشْجَانَا
    وَحِيْنَمَا صَارَتِ الْأَحْلَامُ تَحْكُمُنِي
    أَدْرَكْتُ قَوْلًا بِهِ "بَشَّارُ" دَاوَانَا
    فَالصَّوتُ يُعْشَقُ حِيْنًا قَبْلَ صَاحِبِهِ
    (وَالْأُذْنُ تَعْشَقُ قَبْلَ الْعَينِ أَحْيَانَا)
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:38 PM

  10. #10
    الصورة الرمزية د. مختار محرم شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الدولة : في بيتٍ ما
    المشاركات : 3,219
    المواضيع : 139
    الردود : 3219
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي ديوان الشاعر د. مختار محرم

    رَسَائِلُ هَجْرٍ فِي عِيدِ مِيلادٍ
    (1)
    عِيدُكِ عَادْ
    جَاءَ الْيَوم عَلَى المِيعَادْ
    فَتَجَمَّعْتُ مِنْ الأَغْمَاد
    وَتَخَلَّصْتُ مِنْ الأَصْفَاد
    وَنَثَرْتُ النَّشْوَةَ وَالبَهجَةَ كَرَمَادٍ
    فِي كُلِّ بِلادْ
    عَشْرُ تَرَاتِيلٍ أَذْرِفُهَا
    عِنْدَكِ فِي عِيدِ المِيلَادْ.

    ( 2 )
    تَارِيخُ اليَومْ
    ذَكَّرَنِي بِزَمَانٍ حَرَّمْتُ عَلَى أَجْفَانِي فِيهِ النَّوم
    هُوَ تَارِيخٌ أَقْتَصُّ بِهِ
    مِنْ كُلِّ ظَلَامِكِ سَيِّدَتِي
    هُوَ تَارِيخٌ أَدْفِنُ فِيهِ تَرَانِيمِي ..
    أُفْنِي أَزْمِنَتِي
    هُوَ تَارِيخٌ أَتَمَزَّقُ فِيهِ
    أُعَاتِبُنِي وَأَزِيدُ اللَّوم
    كَمْ أَحْفَظُهُ فِي كُلِّ سِنِيِّ الحُبِّ
    وَكَمْ أَنْسَاهُ اليَوم
    تَارِيخُ اليَوم

    ( 3 )
    بُثِّي أَحْزَانِي يَا أَقْلام
    مَحْبُوبِي غَادَرَ ذَاتَ ظَلام
    فِي عُمْرِي تَتَهَاوَى الأَحْلَام
    أَتَفَتَّقُ مِنْ رَحْمِ الآلام
    وأنادي في صمت الأيام
    مَنْ سَأُهَنِّئُ فِي هَذَا العام

    ( 4 )
    فِي عِيدِ مِيلادِكِ لَنْ تَسْعَدِي
    فَلَنْ أَقُولَ اليَومَ ( ( happy birth day


    ( 5 )
    بِاسْمِ الحُبِّ
    كُنَّا نَخْدَعُ أَنْفُسَنَا
    بِاسْمِ الحُبِّ
    كُنَّا نَجْلِدُ كُلَّ مَعَاِني الحُبِّ وَنَجْلِدُنَا مَعَنَا
    ضِعْنَا فِيهِ وَضَيَّعْنَاهْ
    ْتهُنْاَ بَحْثًا عَنْ مَعْنَاهْ
    وَنَسِينَاه
    لَكِنَّ الحُبَّ المِسْكِينَ لَا يَنْسَانَا
    فِي ذِكْرَى مِيلادِكِ صَمَّمَ أَنْ يَذْكُرَنَا
    جَاءَ يُلَمْلِمُ كُلَّ حُرُوفٍ ضَاعَتْ فِي أَوْهَامِ هَوَاكِ
    وَيُذَكِّرُنِي أَنْ أنْسَاكِ

    (6)
    كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ بَعِيدَة
    وَالفِرَاقُ يُلَمْلِمُ عِيدَه
    وَالغَرَامُ الِّذِي غَابَ عَنَّا
    لا نُحَاوِل أَنْ نَسْتَعِيدَه
    وَهَوَىً عَاشَ دَهْرًا بِقَلْبِي
    قَدْ قَطَعْتُ بِكَفِّيْ وَرِيدَه
    كُلُّ عَامٍ وَقَلْبِي يُفَتِشُ
    عَنْ َمَعَالِمِ حُبٍّ جَدِيدَة
    لا أُجِيدُ البُكَاءَ وَحَرْفِي
    بِتَحَدٍّ نَوَى أَنْ يُجِيدَه
    إِنَّنِي أَلْفِظُ اليومَ حُبِّي
    فِي مَسَاءَاتِ تِلْكَ العَنِيدَة
    فِي اِحْتِفَالاتِ عِيدِكِ أَهْذِي
    كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ بَعِيدَة

    (7)
    بَينَ آلامٍ وَغَصَّة
    وَابْتهَالاتِ فُؤادٍ جَاهِلٍ ضَيَّعَ حِرْصَه
    لَمْ يَعُدْ لِي فِي زَوَايَا العِشْقِ حِصَّة
    رَقَصَ الحُبُّ عَلَى بَابِ النَّوَى
    آخِرَ رَقْصَة
    اِذْهَبِي أَيَّ مَكَانٍ
    وَارْتَقِي أَيَّ مَنَصَة
    وَاَزْرَعِي فِي عُمْرِكِ الذَّاهِبِ غَيرِي
    عَلَّهُ يُكْمِّلُ نَقْصَه
    وَابْحَثِي بَينَ قَوَامِيسِ الهَوَى
    عَنْ عَالِمٍ لِلحُبِّ
    قَدْ يَعْطِيكِ لِلنِّسْيَانِ رُخْصَة
    لَمْ يَعُدْ لِلحُبِّ فِي قَلْبِي بَرِيقْ
    لَمْ يَعُدْ لِلشَّوقِ
    فِي سَاعَاتِنَا أَيَّ طَرِيقْ
    عِيدُ مِيلادِك كَانَ اليَومَ
    لَكَنِّي تَعَمَّدْتُ بَأَنْ أَنْسَاهُ يَذْوِي
    بَينَ آلامٍ وَغَصَّة
    عِنْدَمَا ضَيَّعْتِ يَا سَيِّدَتِي ..
    آخِرَ فُرْصَة


    (8)
    أَعَوامٌ مَرَتْ لَسْتِ مَعِي
    ذِكَرَى مِيلادِكِ سَوفَ تمَرُّ اليومَ
    وَلَنْ أُهْدِيَكِ بِهَا إِلا وَجَعِي
    اِسْتَمِعِي إِنْ شِئْتِ لِقَولِي
    سَيِّدَتِي أَو لا تَسْتَمِعِي
    إِنِّي أَحْبَبْتُكِ حُبًّا مَا سَاوَانِي فِيهِ
    جمِيلُ بُثَينٍ وَلا المَجْنُونُ
    وَلَسْتُ دَعِي
    وَنَسِيتُ النَّومَ لأعوامٍ
    وَزَرَعَتُ الشوكَ بِمُضْطَجَعِي
    لَمْ أَتَوَقَعْ فِي ذَاتِ جُحُودٍ مِنْ حُبِّي أَنْ تَقْتَنِعِي
    أَعَوامٌ مَرَّتْ .. لَسْتِ مَعِي
    ذِكَرَى مِيلادِكِ سَيِّدَتِي سَتَمُرُّ اليومَ عَلَى أَشْلائِي
    قَدْ تَتَذَكَّرُهَا قِطَعِي
    لَكِنِّي حَتْمًا لَنْ أَحْضُرْ..
    سَأَقُولُ كَمَا قُلْتِ بِذِكْرَى مِيلادِي ..
    عَفْواً لَمْ أَذْكُرْ
    مَعْذِرَة حَقًا لَمْ أَذْكَرْ
    -أَوَ أُذْكُرُ مِيلادَكِ وَجَعِي؟؟!!!

    (9)
    فِي عِيدِ مِيلادِ جَرحِي ... هَنَّأْتُ كُلَّ جِرَاحِي
    لَبِسْتُ حُزْنِي وَصَمْتِي ... خَلَعْتُ ثَوبَ صَبَاحِي
    وَصِرْتُ كَالطَّير أَشْدُو ... قَصَّ الزَّمَانُ جِنَاحِي
    أَهْذِي بِصَوتٍ كَسِيرٍ ... يا ليلُ أَطْلِقْ سَرَاحِي
    إِنَّكِ سَكِرْتِ بِدَمْعٍ ... مُرٍّ يُكِدِرُ رِاحِي
    وَكْنْتُ فِي كُلِّ يَومٍ ... أُهْدِيكِ ذُلَّ اِكْتِسَاحِي
    وَكَمْ بَكَتْنِي اللَّيالِي ... دَمْعًا بِلَوْنِ الْاَقَاحِ
    وَحِيْنَ خُضْتْ حُرُوبَ الْـ ... هَوَى رَمَيْتُ سِلَاحِي
    وَحَيرَتِي لَمْ تَذَرْنِي ... وَلَمْ تَذَرْ لِي صَبَاحِي
    فِي عِيدِ مِيلادِ جَرحِي ... أُهْدِي إِلَيْكَ اِقْتِرَاحِي
    تَعَالَ فِي كُلِّ عَامٍ ... يَا جُرْحُ وَانْكَأْ جِرَاحِي

    (10)
    يَا ليالٍ مَحَوتُهَا مِنْ حَيَاتِي ... مِنْ أَسَاهَا تَطَهَّرَتْ ذِكْرَيِاتِي
    كَمْ ذَرَفَتُ الجِراحَ بُشْرًا بِمَوتِي... وَنَثَرْتُ الورودَ عِنْدَ رفَاتِي
    عِيدُ مِيلادِكِ اِسْتَفَزَّ دُمُوعِي ... كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ لَسْتِ فَتَاتِي
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار محرم ; 18-02-2013 الساعة 07:39 PM

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. شاعر عملاق اسمه د. مختار محرم .. رحبوا معي به
    بواسطة عمار الزريقي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 16-03-2011, 12:36 AM
  2. عًٍ ى دًٍ
    بواسطة اسماء محمود في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-10-2008, 04:11 PM