أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: جِئتُ أَبْحَثُ عَنْكِ

  1. #1
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.23

    افتراضي جِئتُ أَبْحَثُ عَنْكِ

    جِئتُ أَبْحَثُ عَنْكِ " قراءة في نص الأمير الدكتور سمير العمري"
    http://rabitat-alwaha.net/moltaqa/sh...ad.php?t=24340

    بوحُ ذاتٍ بلُغةٍ رقيقةٍ حساسةٍ فاض النص بالرقة والروعة و رهافة المشاعر و صدقها ، وقدم صورةً لعاشقٍ تمكن منه العشق فأصبح لا يرى لنفسه كياناً أو وجوداً إلا في وجود هذه المحبوبة "اشْتَقْتُ إِلَي نَفْسِي فَجِئْتُ أَبْحَثُ عَنْكِ".غيابها يُمثل غيابه و ضياع روحه و تشتتها . هي تُمثل الربيع لروحه وذاكرته " الذِكْرَى القَاحِلَةِ إِلا مِنْكِ".
    حالةٌ من الحزن و الأسى تسكنه لغيابها عنه "وَأَنَا بِالحُزْنِ السَّادِرِ فِي ذُهُولِ الغِيَابِ لا زِلْتُ أُهَاجِرَ إِلَيكِ فِي مَوَاسِمِ المَشَاعِرِ عَبرَ الخَوَاطِرِ أَبْتَنِي بِالوَهْمِ فَنَارَاتِ أَمَلٍ فِي دَيْجُورِ البَينِ المُقْلِقِ" هو لا يرى غيرها موطناً و ملجأً يُداوي بها جراح غربته و حزنه وهي من عرفت كيف تصل إلى عمقه و تستقر فيه "عَرِفَتْ كَيفَ تَسْلكُ دَرْبَهَا سَرَبًا إِلَى حَيثُ مَوْطِن الوَجَعِ الدَّفِينِ".هي تسكنه و تستوطن روحه و قلبه , تجري منه مجرى الدم في العروق وهو ما يعكس شدة التعلق و القرب. روحه كانت غريبةً في جسده لغيابها عنه " ابْحَثُ عَنْ نَفْسِي فِي نَفْسِي فَأَجِدُهَا فِي الجَسَدِ غَرِيبَةً وَقَدْ أُسْكِنْتِ مَسَامَاتِهَا وَجَرَيتِ فِي خَلايَاهَا دَمًا زَكِيًّا وَأَقَمْتِ فِي المَآقِي صَرْحَ طَيفِكِ شَامِخًا وَسَكَبْتِ رَحِيقَ عِطْرِكِ حَائِمًا فِي القَلْبِ وَالرُّوحِ. وَأَجِدُنِي بِدُونِكِ أَلُوكُ مِنْ نَبَاتِ الشُّجُونِ صَابًا وَأَجْرَعُ مِنْ بَنَاتِ العُيُونِ صَبَابَةً مَسَافِرًا بِهَا إِلَيكِ فِي دُرُوبِ التِّيهِ وَبِيدِ الغُرْبَةِ لا رَاحِلَةً تُقِلُّ وَلا قَدَمًا تَكِلُّ وَلا نَجْمًا يَدِلُّ وَلا أَمَلًا يَملُّ وَلا يَأْسًا يَشُلُّ وَلا مَاءً يَعلُّ وَلا فَيْئًا يُقِيلُ. يتماهى المُحب في محبوبه فيُصبحان كياناً واحداً "كُنْتُ خَاصَمْتُ نَفْسِي يَومَ خَاصَمْتُكِ" لم يُخاصمها و إنما خاصم نفسه و هذا يصور شدة تعلقه و حبه لها .


    لغةُ العاشق و رسوله كانتا عيناه حيثُ فضل الصمت على الكلام " ثُمَّ يَسْتَأْمِرُ العَينَ أَنْ تَكُونَ رَسُولَ شَوقٍ لِلقَمَرِ فِي طُقُوسٍ حَالِمَةٍ مِنْ أَبْجَدِيَّةِ الصَّمْتِ وَالصَّخَبِ. تِلْكَ هِيَ لُغَتِي الأَفْصَحُ وَالأَجْمَلُ فِي عَصْرِ زَخْرَفَةِ الحُرُوفِ وَابْتِذَالِ المَشَاعِرِ. أَجَلْ ، رغْمَ فَصِيحَاتِ الحُرُوفِ عَلَى لِسَانِ يَرَاعَتِي يَظَلُّ تَاَمُّلُ جَمَالَكِ فِي هَدْأَةِ الأَسْحَارِ لُغَتِي الأُولَى ، فَللِصَّمْتِ يَا بَهْجَةَ الرُّوحِ حَدِيثٌ هُوَ أَمْتَعُ مَا فِي الوُجُودِ". يقول ابن حزم الأندلسي في كتابه "طوق الحمامة" :و اعلم أن العين تنوب عن الرُسل و يُدرَك بها المُراد و الحواس الأربع أبوابٌ إلى القلب و منافذ نحو النفس و العين أبلغها و أصحها دلالة و أوعاها عملاً وهي رائد النفس الصادق و دليلها الهادي و مرآتها المجلوة التي بها تقف على الحقائق و تميز الصفات و تفهم المحسوسات . وقد قيل ليس المُخبِرُ كالمُعاين ."


    محبوبته من طرازٍ خاص وصفه لها جعلنا نراها ذات طبيعةٍ مُذهلة فهي قد بلغت درجةً من النقاء والصفاء لدرجة انه رأى في مشاعرها انعكاساً لصورة القمر "أَتَأَمَّلُ صَفْحَةَ بَحْرِ مَشَاعِرِكِ تَعْكِسُ عَلَى وَجْهِ القَمَرِ فِي أَعْلَى الأُفُقِ نُورَهُ" و كأنه بحرٌ هادئٌ رقيق ترتسم فوق صفحته صورةٌ رائعةٌ للقمر .لكنه يقف حائراً مُشتتاً بين قلبٍ لا يتحمل بُعدها و بين عقلٍ مُكابر "تَقَلَّبُ فِي الحَيرَةِ الكَأْدَاءِ بَينَ إِقْدَامٍ يُمْلِيهِ قَلْبٌ جَعَلَ الحُنُوَّ أَرَبَهُ ، وَبَينَ إِحْجَامٍ يَكْتُبُهُ عَقْلٌ جَعَلَ الوَقَارَ مَطْلَبَهُ" يخشى انقضاء عمره قبل أن ينال فرحة اللقاء و ينعم بها "وَمَا أَعْسَرَ حَالَتِي بَيْنَهُمَا يَا مُنَى العُمْرِ المُسَافِرِ لِلمَغِيبِ" .

    يستطردُ في ذكر صور صفائها و نقاء روحها "نَقِيَّةٌ أَنْتِ كَمَا أَنْتِ ، مَا يَكَادُ يَشُوبُكِ كَدَرُ عَتَبٍ حَتَّى يَجْلُو بِلَورَ قَلْبِكِ الدُّرِّيُّ نُورُ صَفَاءِ وُدِّكِ وَخُيُوطُ نَقَاءِ سَجِيَّتِكِ وَأَخْلاقٌ شَفَّافَةٌ تَنْسجُكِ فَرِيدَةً فَكَأَنَّكِ مِنْ عَجِينَةِ الشَّمْسِ جُبِلْتِ ، وَمِنْ مَاءِ الكَوثَرِ سُكِبْتِ ، وَقَامَتْ فِيكِ الرُّوحُ مقَامَ الأَطْيَافِ النُّورَانِيَّةِ فِي العَوَالِمِ العُلْوِيَّةِ تَسْبَحُ بَينَ طَاعَةٍ وَقَنَاعَةٍ وَبَينَ حُبٍّ وَاجْتِبَاءٍ." وصفهُ لها أحاطها بهالةٍ نورانيةٍ و قداسة و كأنها من نساء الجنة في نقائها و صفائها ,وصفت نساء الجنة في الحديث الشريف " يرى مخ سوقهما من وراء الحلل".
    وتتلعثم كلماته لشدة جمالها وهيبتها " أَنَّ مَعَانِي الغَزَلِ عَلَى شُرُفَاتِ أَنَاقَتِكِ تَتَلَعْثَمُ فِي عَوَالِمِ الدَّهْشَةِ بَينَ هَمْهَمَاتٍ تَسْتَنْطِقُ مِنْ كَلِمَاتِ العَينِ وَمَهْمَهَاتٍ تَسْتَغْرِقُ فِي عَينِ الكَلِمَاتِ لاسْتِقرَاءِ كَيْنُونَةِ المَعَانِي المُبْهَمَةِ واسْتِجْلاءِ صَدَى الإِيمَاءَاتِ المُلْهِمَةِ" .


    وصفُ المحبوبة يرسمُ أيضاً صورةً للعاشق فمحبوبةٌ بهذه الصفات تستدعي أن يكون عاشقها صاحب قَدرٍ كبير , يقول ابن حزم :و الشكل دأباً يستدعي شكله و المثل للمثل ساكن و , و للمُجانسة عملٌ محسوس و تأثيرٌ مشهود, و التنافر في الأضداد و الموافقة في الأنداد " و يقول أيضاً :(وأنت متى أمسكت الحديد بيدك لم ينجذب إذ لم يبلغ من قوته أيضاً مغالبة الممسك له مما هو أقوى منه. ومتى كثرت أجزاء الحديد اشتغل بعضها ببعض واكتفت بأشكالها عن طلب اليسير من قواها النازحة عنها، فمتى عظم جرم المغناطيس ووازت قواه جميع قوى جرم الحديد عادت إلى طبعها المعهود. وكالنار في الحجر لا تبرز على قوة الحجر في الاتصال والاستدعاء لأجزائها حيث كانت إلا بعد القدح ومجاورة الجرمين بضغطهما واصطكاكهما، وإلا فهي كامنة في حجرها لا تبدو ولا تظهر..

    ومن الدليل على هذا أيضاً أنك لا تجد اثنين يتحابان إلا وبينهما مشاكلة واتفاق الصفات الطبيعية لا بد من هذا وإن قل، وكلما كثرت الأشباه زادت المجانسة وتأكدت المودة فانظر هذا تراه عياناً، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤكده: "الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف " )فقدرُ المُحِب من قدر محبوبه .


    يختتم هذا البوح بمُناجاةٍ رقيقة للمحبوبة فيُناديها بأرق الأسماء و الصفات " فَيَا مُنَى القَلْبِ وَالحُبِّ وَالدِّفْءِ وَالحَنِينِ ، يَا مُوسِيقَى القِيثَارَةِ الحَالِمَةِ فِي حُلُمِي الطُفُولِيِّ المُمْتَدِّ مِنْ إِرْهَاصَاتِ عَناقِيدِ رَبِيعِي الفَجِّ حَتَّى بَقَايَا أَعْنَابِ خَرِيفِي النَّاضِجِ " هي تُمثل الربيع لخريف حياته و هو يُمثل لها الظل الذي يقيها وهج الشمس " الحِرْصِ عَلَيكِ أَفْرِدُ أَجْنِحَتِي حَانِيَاتٍ فِي فَضَاءَاتِ عَالَمِكِ المُغْرِقِ فِي دَيْمُومَة الوَجَعِ لا لأَسْرِقَ مِنْكِ ضُوءَ الشَّمْسِ بَلْ لأَمْنَحَكِ ظِلَّ النَّفْسِ" صورةٌ من الإحاطة و الحماية " ، وَأَحْتَوِي بِالابْتِهَالِ لِرُوحِكِ رَجفَاتِ قَلْبِكِ المُرْهَقِ بِعَذًابَاتِ السِّنِين. وَحِينَمَا تَتَقَلَّبُ الرِّيحُ فِي مَسَارَاتِهَا تَنْقَلِبُ لَكِ الرُّوحُ فِي مَدَارَاتِهَا تَحُومُ حَولَكِ قُطْبًا بَلْ مَجَرَّةً لَهَا سَبْعُ شُمُوسٍ مِنْهَا تَسْتَمِدُّ ضِيَاءَهَا وَلَهَا تَمْنَحُ من دِفْئِهَا" .
    يتمنى أن ينال لقائها " وَعِنْدَ مَشَارِفِ الفَجْرِ المَاثِلِ شَوْقًا سَيَظَلُّ دَوْمًا لِلعَاشِقِينَ لِقَاءٌ" حدد الفجر وقتاً للقاء لأن قبل الفجر تكون احلكُ ساعات الليل فيُمثل اللقاء إشراق شمس سروره و سعادته التي ستمحو عتمة الغياب ناشرةً الدفئ بعد أن سكن الصقيع ايامه في غيابها .

    و استلذُ بلائي فيك يا أملي **** ولستُ عنك مدى الأيامُ انصرفُ
    إن قيل لي تتسلى عن مودته**** فما جوابي إلا اللامُ و الألفُ

  2. #2
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.83

    افتراضي

    الناقدة الراقية صفاء الزرقان
    أهلا بك ومرحبا

    لن أزعم ايتها الكريمة أني أملك القدرة الفعلية على تقييم النصوص النقدية، فلست بناقدة ولا أملك من أدوات النقد ونظرياته ومفرداته ما يؤهلني لتقييم قراءة لناقدة بقامتك وقدرتك
    لكنني إذ أشكر نصك النقدي الجميل في رائعة أميرنا العمري "جئت ابحث عنك" والتي دهشت لقراءة عنوانها في قسم النقد لما هي عليه من صعوبة أكيدة في معالجتها، لمفرداتها المعجمية والحرفيه المدهشة في استخدام وتوظيف المحسنات البديعية فيها بما يعجز من يدخل النص بنيّة أبعد من القراءة والاستمتاع، فلست أخفيك أني لاحظت تغيرا في نهج القراءة عن ما اعتدنا في قراءاتك، بما لم أدرك غايتك منه، ولم اقف على أكثر من أن ما أمامي أشبه ببقع ضوء ( spot light ) مسلطة على إشراقات النص، وقد تمنيت لو أنك وسعتها قليلا لتكون إضافتك في القراءة أكبر وأظهر.

    أكرر شكري وأؤكد على إعجابي الشديد بروعة أدائك ويقيني التام من أنك ستقدمين الكثير بوجودك المثمر في قسم النقد

    تحيتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.23

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    الناقدة الراقية صفاء الزرقان
    أهلا بك ومرحبا

    لن أزعم ايتها الكريمة أني أملك القدرة الفعلية على تقييم النصوص النقدية، فلست بناقدة ولا أملك من أدوات النقد ونظرياته ومفرداته ما يؤهلني لتقييم قراءة لناقدة بقامتك وقدرتك
    لكنني إذ أشكر نصك النقدي الجميل في رائعة أميرنا العمري "جئت ابحث عنك" والتي دهشت لقراءة عنوانها في قسم النقد لما هي عليه من صعوبة أكيدة في معالجتها، لمفرداتها المعجمية والحرفيه المدهشة في استخدام وتوظيف المحسنات البديعية فيها بما يعجز من يدخل النص بنيّة أبعد من القراءة والاستمتاع، فلست أخفيك أني لاحظت تغيرا في نهج القراءة عن ما اعتدنا في قراءاتك، بما لم أدرك غايتك منه، ولم اقف على أكثر من أن ما أمامي أشبه ببقع ضوء ( spot light ) مسلطة على إشراقات النص، وقد تمنيت لو أنك وسعتها قليلا لتكون إضافتك في القراءة أكبر وأظهر.

    أكرر شكري وأؤكد على إعجابي الشديد بروعة أدائك ويقيني التام من أنك ستقدمين الكثير بوجودك المثمر في قسم النقد

    تحيتي
    استاذتي الفاضلة ربيحة الرفاعي
    صدقتِ سيدتي
    في فترة تواجدي في افياء الواحة في قسم النقد تحديداً لاحظت ان الدراسات النقدية فيه قد اتخذت اسلوباً واحداً حيث يضع الكاتب وجهة نظره في ما قرأ و يقتصر دور القارئ فيها على الاستقبال من دون ان يُشارك في رسم صورةٍ للنص خاصةٍ به و كأن الكاتب " الناقد" يُلزم القارئ بتبني وجهة نظره فقمت بكتابة قراءةٍ لنص الأمير العمري "جئتُ أبحثُ عنكِ" بأُسلوبٍ مختلف من خلال تسليط الضوء على بعض الجوانب المُهمة في النص و الإشارة إليها تاركةً الباب مفتوحاً أمام القارئ ليُشارك هو أيضاً برسم اللوحة وهذا أُسلوب نقدي يُسمى Reader's response حيثُ يُكَوِنُ كل قارئٍ رؤيتَه و فهمه الخاص بالنص دون إلزامه برأي الناقد و لهذا قمت بتسمية الموضوع بعنوان النص الأصلي ولم أُطلق عليه اسم "قراءة".
    الواحة برسالتها تهدف إلى إيجاد قارئٍ واعٍ و إيجابي قادر على اعطاء رأيه فيما قرأ فأتت هذه القراءة كدعوة لأهل الواحة للمُشاركة في هذه القراءة و كأنني أُنادي " القراءة للجميع" فنرى بعد ذلك ما توافق مع النص وما لم يتوافق معه خاصةً أن الكاتب صاحب النص والرؤية هو أمير الواحة وبالتالي سيكون رأيه هو الحكم والفصل في الموضوع .
    تحيتي و تقديري
    مرورك يُشرفني

  4. #4
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 39
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.69

    افتراضي

    زادك الله من فضله
    الأستاذة ( صفاء ) أنت بحق أديبة وناقدة ، وسيكون لك شأن إن شاء الله في هذا المجال ، مجال النّقد ، فامضِ قُدُما بارك الله في سعيك ...
    وأشكر أستاذتنا الكبيرة ( ربيحة ) على مداخلتها القيّمة ، وكثّر الله من أمثالك وأمثالها ...
    أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!!

  5. #5
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه عضو اللجنة الإدارية
    مشرفة المشاريع
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.68

    افتراضي

    شكرا لك أخت صفاء على ما تجودين به من قراءات رائعة لنصوص مدهشة تحسنين اختيارها!

    مبارك منصبك الجديد الذي تستحقّينه، وأفرحني كثيرا

    تقديري وتحيّتي

  6. #6
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,635
    المواضيع : 386
    الردود : 23635
    المعدل اليومي : 5.76

    افتراضي

    ليست المرة الأولى لقراءة نصوصك النقدية الرائعة
    ولن تكون الأخيرة
    فأراك تقدمين النصوص على مائدة نقد أدبي غنية بما لذ لذائقتنا
    ينحني القلم أمام حرفك أستاذة صفاء
    خالص التحايا

  7. #7
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 3,593
    المواضيع : 26
    الردود : 3593
    المعدل اليومي : 1.00

    افتراضي

    الاستاذة والناقدة الرائعة صفاء الزرقان

    قراءة رائعة |اسلوب جذاب| لغة رقيقة | جهد موفق| واستفاضة تشد القاري من اول حرف ختى اخر نزف
    حماك الله ورعاك
    محبتي

  8. #8
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.23

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع بن المدني السملالي مشاهدة المشاركة
    زادك الله من فضله
    الأستاذة ( صفاء ) أنت بحق أديبة وناقدة ، وسيكون لك شأن إن شاء الله في هذا المجال ، مجال النّقد ، فامضِ قُدُما بارك الله في سعيك ...
    وأشكر أستاذتنا الكبيرة ( ربيحة ) على مداخلتها القيّمة ، وكثّر الله من أمثالك وأمثالها ...
    اهلا بك أستاذ ربيع

    شكراً لك على هذه الكلمات الجميلة الراقية

    بارك الله فيك. سعيدة بمرورك

    تحيتي و تقديري

  9. #9
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.67

    افتراضي

    قراءة رائعة أختي الحبيبة الناقدة صفاء الزرقاء
    أعجبتني نظرية تجاوب القاريء هذه، فقررت ان أعيد قراءة النص على أساسها

    شكرا لك أختي
    ولأستاذتنا الكبيرة ربيحة الرفاعي لمداخلتها الهامة

    بوركتما

  10. #10
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,230
    المواضيع : 1079
    الردود : 40230
    المعدل اليومي : 6.52

    افتراضي

    أشكر لك هذه القراءة المميزة أيتها الأديبة المبدعة صفاء ، وأشكرك من القلب على هذا التناول المميز بتفاعل ذكي وإلمام فني بأصول التناول الأدبي للنصوص!

    كما وأشكر رد الأستاذة ربيحة وأؤيد وجهة نظرها دون التقليل من جهد الأديبة صفاء ومن قراءتها التي أعتز بها!

    دام دفعك!

    ودمت بخير وعافية!

    وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. جِئتُ أَبْحَثُ عَنْكِ
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 121
    آخر مشاركة: 27-02-2019, 09:02 PM
  2. قراءة في نص "جِئتُ أَبْحَثُ عَنْكِ"
    بواسطة صفاء الزرقان في المنتدى قِسْمُ النَّقْدِ والتَّرجَمةِ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-10-2011, 03:05 PM
  3. أبحثُ عنكِ ...؟
    بواسطة معافا آل معافا في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-01-2006, 10:58 AM
  4. كُنتُ أبحثُ عنكِ
    بواسطة عمرو العمدة في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-07-2005, 03:15 AM
  5. لن أبحث عنكِ في كل الطرقات
    بواسطة محمود صندوقة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 28-06-2003, 09:19 PM