أحدث المشاركات
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 32

الموضوع: (( الحقوق كثيرة ))

  1. #11
    الصورة الرمزية صفاء الزرقان أديبة ناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    المشاركات : 715
    المواضيع : 31
    الردود : 715
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
    ========

    ألا يرى الأدباء الكرام أن الحكم على الحاج بأن صلاته فيها رياء ، أو أنه لم يؤد حقوق الله ، فيه نوع من المبالغة في الحكم على عمله

    الذي بينه و بين ربه ، و الذي لا يعلم بنواياه سواه ؟؟

    الحاج في قصة الأخ ربيع حريص على أداء الصلاة في وقتها و جماعة و في الصفوف الأمامية أيضا،

    و ليس هناك ما يدل على الرياء إلا عبارة : " مسّد الحاج شاربه الفضّي بزهو وافتخارٍ "

    و لا يمكن الجزم أنها دليل رياء لأن الكاتب لم يشر إلى وجوده في مكان يراقبه فيه الناس ..

    غير أن الحاج ظلم قبل ذلك عاملا ، فحرمه من أجرته و هو قادر على دفعها حسب ما ورد في القصة .

    أفلا نكون دعاة بدل أن نكون قضاة ؟؟؟
    قصة جميلة
    تعرض تناقضاً نراه في مجتماعتنا ممن يؤدون جزءاً من الدين و يتركون جزءاً آخر
    قهذا "الحاج" قد أدى حق الصلاة و هو أمر بينه وبين الله و لم يؤدي حقوق العباد التي لا تُغتفر الا بأن يسامحه صاحب الحق

    هذا الحاج في رأيي المتواضع حتى ولو كان حريصا في عباداته لربّه ، يُخشى أن يصير مفلسا و ينطبق عليه حديث رسول الرحمة الذي قال فيه :

    { أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؟ فقال:
    إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وأكل مال هذا،
    وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته،
    فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم].


    وجهة نظر فقط .

    شكرا للجميع .

    قصة جميلة
    تعرض تناقضات كبيرة نعاني منها في حياتنا .
    استاذة ناديا أرى ان من يتعود على طاعة الله بالصلاة سيلتزم بأداء ما امر الله به من اعطاء الحقوق لاصحابها
    يقول تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المُنكر" صدق الله العظيم
    فلو كان عابداً بحق لله لنهته صلاته عن أخذ حقوق العباد و عدم أدائها و بالتالي كان هذا دليلاً على ريائه
    بالاضافة الى الطريقة التي وصف بها شاربه "مسّد الحاج شاربه الفضّي بزهو وافتخارٍ" فسماع صوت الأذان أدعى لأن تذل نفسه لخالقها
    و ترتجي عفوه لا أن يزهو بنفسه ,كانت الصلاة مظهراً و لم تكن ايماناً يستقر في نفسه ليمنعها مما يُغضب الله و كأن وقوفه في الصف الاول ما هو الا ليسمع المديح لان الصلاة لم تنهه عن ما نهى عنه الله.روى ابن خزيمة مرفوعا: " إياكم وشرك السرائر، قيل: يا رسول الله؟ وما شرك السرائر؟ قال: يقوم الرجل فيصلى فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر".
    شكرا لكم
    تحيتي وتقديري

  2. #12
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
    هناك الكثير من اتّخذّوا من الصّلاة عادة وليست عبادة!

    يقومون بالفروض شكلا ولا يطبّقون المضامين والمبادئ التي تدعو لها، وتنادي بها.

    نموذج من الرّجال الموجود - مع الأسف - في المجتمعات

    بوركت أخ ربيع ... وأؤيّد الأخت نادية فيما يخصّ النّهاية

    تقديري وتحيّتي
    بارك الله في سعيك أختي الأستاذة الكريمة ( كاملة ) تسعدني وتشرّفُني تعليقاتك ، لله درّك ، وزادك من فضله ..
    دمتِ بامتياز
    أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!!

  3. #13
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راوية رشيدي مشاهدة المشاركة
    حقوق الله وحقوق عباد الله يجب أن تؤدى على الوجه الأكمل حتى ننال رضا رب العالمين
    قصة اوجزت فيها مأساة حقيقية في مجتمعنا
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ}
    أشكر لك هذا المرور المبارك أختي راوية جزاك الله خيرا ،
    أعجبني استدلالك بالآية الكريمة لله درّك ..
    تحيتي وتقديري

  4. #14
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النعمة بيروك مشاهدة المشاركة
    الدين جاء أصلا -بالإضافة إلى إفراد العبادة للة وحده- لتنظيم العلاقات البشرية والسمو بها، لكن البعض لا يرى الدين غير صلاة غالبا ما يكتنفها الرياء، ومسبحة ربما.. و من الأخطاء الشائعة القول أن أمثال بطلنا أدوا حق الله، وفرطوا في العباد، لأن الإساءة إلى الخلق هي إساءة للدين الموحى من الله عز وجل..

    قصيصة مُعبرة وجميلة الحبكة.

    أحييك.
    بارك الله فيك أخي الكريم ، سررتُ وتشرّفتُ بمرورك العطر
    تقديري

  5. #15
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    طرح موفق لداء خطير وبلاء يجلب على الأمة بتفشيه الويل والثبور، وهو العمل بما أمر الله لغير الله، ولا أظن هذا الحاج يصدق ما يزعم من اعتزام أداء حق الله فيما يمارس، بل هو المزيد من الحصاد الدنيوي بما يُظهر للناس من إدعاء الفضيلة

    دخول حواري مشوق، وانعطافة مباغتة طرحت رسالة النص في سطر واحد

    وددت لو أن القفلة كانت بقولك "ليدركَ مكانه في الصّف الأول" ففيها ما يسلط الضوء ساطعا على ما يخفي هؤلاء وراء ما يظهرون

    تحيتي

    أهلا وسهلا بكِ أستاذتي الموفقة ( ربيحة ) سررت بهذا المرور الموفق ، جزاك الله خيرا
    دمت شامخةً سامقة
    تقديري

  6. #16
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
    ========

    في إطار النص القصصي الذي طرحه الأخ ربيع ،

    ألا يرى الأدباء الكرام أن الحكم على الحاج بأن صلاته فيها رياء ، أو أنه لم يؤد حقوق الله ، فيه نوع من المبالغة في الحكم على عمله

    الذي بينه و بين ربه ، و الذي لا يعلم بنواياه سواه ؟؟

    الحاج في القصة حريص على أداء الصلاة في وقتها و جماعة و في الصفوف الأمامية أيضا،

    و ليس هناك ما يدل على الرياء إلا عبارة : " مسّد الحاج شاربه الفضّي بزهو وافتخارٍ "

    و لا يمكن الجزم أنها دليل رياء لأن الكاتب لم يشر إلى وجوده في مكان يراقبه فيه الناس ..

    غير أن الحاج ظلم قبل ذلك عاملا ، فحرمه من أجرته و هو قادر على دفعها حسب ما ورد في القصة .

    أفلا نكون دعاة بدل أن نكون قضاة ؟؟؟

    هذا الحاج في رأيي المتواضع حتى ولو كان حريصا في عباداته لربّه ، يُخشى أن يصير مفلسا و ينطبق عليه حديث رسول الرحمة الذي قال فيه :

    { أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؟ فقال:
    إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وأكل مال هذا،
    وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته،
    فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم].


    وجهة نظر فقط ، أرجو أن يقبل طرحي لها أخي محمد النعمة بيروك .

    شكرا للجميع .
    بارك الله فيك أختي على تدخلك الكريم ، أنا معك فيما قلتِ : الرياء محلّه القلب ولا يعلم بخفايا القلوب إلا ربّها ، ولا يمكن لأحد منّا أن يحكم على أحد من خلق الله بما في قلبه ، ولكن نحكم على الظّاهر والله يتولى السّرائر ، ومن ظاهر هذا الحاج ( وكثير مثله ) أنّه لم يؤد حقوق الله حقيقة ، إذ أنّه لو أدّاها لظهر ذلك جليّا في تصرفه الذي لا يمتّ للإسلام بصلة ، ولا يغرنّك ذهابه إلى المسجد ، أو الحج أو العمرة أو التّصدّق ببعض الدّريهات .
    وإذا كان ظاهره كما ذكرتُ ، فما بالك بسريرته وخلواته ؟؟! وفي مستهلّ القصّة ما يوحي أنّه جبار ومتكبّر ومتغطرس وأن قلوب أجرائه تضطرب عند رؤيته ( جاءَهُ يمشي باستكانةٍ وخُنُوع ، وقلبُه يدقُّ بعُنف ) فهذا الرّجل المسكين يعلم سلفا من هو هذا الحاج ...والنبي صلّى الله عليه وسلم يقول : ( لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )..( والظّلم ظلمات يوم القيامة ) .
    وأحسنت أختي نادية بذكرك لحديث المفلس فقد جاء في محلّه لله درّك ...

  7. #17
    الصورة الرمزية الحسين المسعودي أديب
    تاريخ التسجيل : May 2011
    الدولة : المغرب . فاس . الناظور
    المشاركات : 270
    المواضيع : 27
    الردود : 270
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    السلام عليكم أخي ربيع:

    نص وفقت فيه إلى حد جعلني أستحضر فئات عريضة حرصت على أن تكون في الصفوف الأولى في المساجد ، و لكن لغاية دنيوية ليس إلا، حتى تتمكن من

    اصطيادالفريسة و تسلبها حقوقها بدون أدنى عناء.


    خاصة و أننا نطمئن بشكل فطري - سبحان الله على ذلك-إلى كل من توسمنا فيه مواظبته على أداء فرائضه الدينية...


    شكرا لك على هذا النص الجميل....
    لكي تكون كاتبا جيدا لا بد ان تكون قارئا جيدا
    .

  8. #18
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الزرقان مشاهدة المشاركة
    قصة جميلة
    تعرض تناقضات كبيرة نعاني منها في حياتنا .
    استاذة ناديا أرى ان من يتعود على طاعة الله بالصلاة سيلتزم بأداء ما امر الله به من اعطاء الحقوق لاصحابها
    يقول تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المُنكر" صدق الله العظيم
    فلو كان عابداً بحق لله لنهته صلاته عن أخذ حقوق العباد و عدم أدائها و بالتالي كان هذا دليلاً على ريائه
    بالاضافة الى الطريقة التي وصف بها شاربه "مسّد الحاج شاربه الفضّي بزهو وافتخارٍ" فسماع صوت الأذان أدعى لأن تذل نفسه لخالقها
    و ترتجي عفوه لا أن يزهو بنفسه ,كانت الصلاة مظهراً و لم تكن ايماناً يستقر في نفسه ليمنعها مما يُغضب الله و كأن وقوفه في الصف الاول ما هو الا ليسمع المديح لان الصلاة لم تنهه عن ما نهى عنه الله.روى ابن خزيمة مرفوعا: " إياكم وشرك السرائر، قيل: يا رسول الله؟ وما شرك السرائر؟ قال: يقوم الرجل فيصلى فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر".
    شكرا لكم
    تحيتي وتقديري

    النّاقدة الموفقة و أختي الكريمة ( صفاء ) أشكرك جزيلَ الشّكر على مداخلتك الطّيبة ، وكلامك الإيماني ، جزاك الله خيرا

  9. #19
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع بن المدني السملالي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أختي على تدخلك الكريم ، أنا معك فيما قلتِ : الرياء محلّه القلب ولا يعلم بخفايا القلوب إلا ربّها ، ولا يمكن لأحد منّا أن يحكم على أحد من خلق الله بما في قلبه ، ولكن نحكم على الظّاهر والله يتولى السّرائر ، ومن ظاهر هذا الحاج ( وكثير مثله ) أنّه لم يؤد حقوق الله حقيقة ، إذ أنّه لو أدّاها لظهر ذلك جليّا في تصرفه الذي لا يمتّ للإسلام بصلة ، ولا يغرنّك ذهابه إلى المسجد ، أو الحج أو العمرة أو التّصدّق ببعض الدّريهات .
    وإذا كان ظاهره كما ذكرتُ ، فما بالك بسريرته وخلواته ؟؟! وفي مستهلّ القصّة ما يوحي أنّه جبار ومتكبّر ومتغطرس وأن قلوب أجرائه تضطرب عند رؤيته ( جاءَهُ يمشي باستكانةٍ وخُنُوع ، وقلبُه يدقُّ بعُنف ) فهذا الرّجل المسكين يعلم سلفا من هو هذا الحاج ...والنبي صلّى الله عليه وسلم يقول : ( لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )..( والظّلم ظلمات يوم القيامة ) .
    وأحسنت أختي نادية بذكرك لحديث المفلس فقد جاء في محلّه لله درّك ...
    ===========
    أشكرك أخي الكريم ، و أشكر من تجاوبوا مع ردّي ، و يبقى الأمر قراءة شخصية لكل مار على القصة ،
    لا يمكن أن نفرض قراءة واحدة مادامت مرجعية الجميع هي النص الذي بين يدينا ، عباراته ، أفكاره و إيحاءاته .

    نعم الحاج قاس القلب ، ظالم ، آكل لحقوق الناس ، و هذا نتفق عليه و واضح في القصة ،
    لكني أبدا لا أملك أن أجردّ بطل القصة عن حرصه في تقربه لله تعالى ،
    فالحكم بالرياء يعني بطلان العمل و إحباطه ، أي أنه لا ثواب لعمله .
    أظن أن القصة تثير مسألة المفاهيم المغلوطة للدين، و ليس تجريم الناس و الحكم عليهم بأنهم لم يفوزوا لا في المعاملات و لا في العبادات ،
    لأننا بهذا لا نترك بابا الدعوة والنصح و التوبة .

    هذا رأيي في القصة كما كُتِبتْ ، و أعتقد أننا نظلمها حين نحصرها في مجرد تسليط الضوء على رياء الحاج ،
    هذا مع العلم أن تعريف الرياء هو أنه طلب المنزلة في قلوب الناس ، أما الحاج فهو منذ أول القصة يبدو غير محبوب و ذو سلوك مشين ،
    فحتى لو بالغ في العبادة فسمعته السيئة تسبقه .

    فإذا حصرنا القصة في خصلة تجد ما يفنّدها في النص ، فإننا نكون بذلك نبخس فكرة العمل و نضعف القوة الكامنة فيه،
    و نضيع فرصة الالتفات إلى قضية هامة تثيرها القصة،
    ألا وهي الفهم الحقيقي للإسلام ، حيث يجتهد البعض ( مثل الحاج ) فقط في الإحسان في عباداتهم ويغفلون عن الإحسان مع العباد ،
    و هو نموذج نجد له كثيرا من الأشباه في مجتمعنا العربي ، و أذكر على سبيل المثال كثير من الرجال الذين عرفوا بمواظبتهم على المساجد
    و على فعل الخيرات تقربا إلى الله و سعيا لمرضاته ، لكنهم في المقابل يأكلون حقوق الغيركما هو الحال فيما يتعلق
    بالمواريث و ما شابهها من حقوق مالية و عينية ...

    تقول يا أخي ربيع :

    أنّه لم يؤد حقوق الله حقيقة ، إذ أنّه لو أدّاها لظهر ذلك جليّا في تصرفه الذي لا يمتّ للإسلام بصلة

    الحق معك ، فالكمال هو أن تتطابق العبادة مع السلوك ، و أن يتجلى الإيمان في العمَل ، لكنها مرتبة العارفين العاملين ، و فئة
    من الناس ماتزال تسلك في درجات الوصول تخلط عملا سيئا بعمل صالح ،تتوق إلى يوم تنال فيه المراتب العليا في الإحسان .

    يبدو لي بعد قراءة تعقيب الكاتب على رأيي ، أنني أتيت بما لم يكن في بال القاصّ و هو يكتب القصة ،
    و هنا أتذكر أحد النقاد حين قال أن العمل يخرج إلى الوجود ،
    و ربما يُحمّل من تأويلات لم تخطر ببال الكاتب نفسه ، و لا أظن هذا يعيبُ النص أو يعيب القارئ .

    مع التحية .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  10. #20
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسين المسعودي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أخي ربيع:

    نص وفقت فيه إلى حد جعلني أستحضر فئات عريضة حرصت على أن تكون في الصفوف الأولى في المساجد ، و لكن لغاية دنيوية ليس إلا، حتى تتمكن من

    اصطيادالفريسة و تسلبها حقوقها بدون أدنى عناء.


    خاصة و أننا نطمئن بشكل فطري - سبحان الله على ذلك-إلى كل من توسمنا فيه مواظبته على أداء فرائضه الدينية...


    شكرا لك على هذا النص الجميل....

    الأستاذ الكريم والأخ الحبيب ( الحسين المسعودي ) بارك الله فيك وزادك من فضله ...نعم والله أصبح التّظاهر بالشّعائر الدّينية من ضمن مشاريع كثير من النّاس في هذا الزّمان .. والحج أصبح اسما وعلامة على أصحاب الأموال والمشاريع ، سواء كانت هذه المشاريع حلالا أو حراما ، فنجد صاحب الحانة ( الحاج فلان) ، وصاحب المقهى التي تطفح بأرباب المخدرات والقمار ( الحاج فلان) ، ورئيس المخابرات الذي يعطي أوامره لزبانيته لينتهكوا بيوت المسلمين في ظلام الليل ( الحاج فلان )، وهلمّ شرّا ..والموضوع له ذيول طويلة ليس من الحكمة استقصاؤها في هذه العجالة ...
    فما قيمة هذه الصلاة وهذا الحج وتلك العمرة ، والمظلوم لا يكلّ ويمل من الدعاء عليه ، في الثلث الأخير من الليل ...
    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا ... فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
    تنام عينك والمظلوم منتبه ... يدعو عليك وعين الله لم تنم
    سررتُ وتشرّفت بمرورك أخي ، ..
    لك جزيل الشّكر وآسف على الإطالة
    دمت متألقا
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع بن المدني السملالي ; 12-12-2011 الساعة 11:40 PM

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصة رجوع الحقوق إلى أصحابها
    بواسطة أحمد نور في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-06-2011, 11:23 PM
  2. رواية...ماجِدة والحصان..."كافة الحقوق محفوظة"...نرجو عدم اللطش...
    بواسطة ماجدة ماجد صبّاح في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 31-07-2008, 11:42 AM
  3. سيف الحقوق
    بواسطة ايمن اللبدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-09-2003, 11:50 PM