أحدث المشاركات
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 32

الموضوع: ورشة عمل حول القصة القصيرة

  1. #11
    الصورة الرمزية محمد النعمة بيروك شاعر وقاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    الدولة : عيون الساقية الحمراء
    المشاركات : 1,510
    المواضيع : 102
    الردود : 1510
    المعدل اليومي : 0.46

    افتراضي

    شكرا لك أخي المُبدع أحمد العيسى على إعادة بلورة العنوان بما يحول هذا المنشور إلى مدخل لمناقشة جماعية لفن يكاد لا يزال في طور التشكل.. لكنني أحب أن أشير إلى أن المحاضرة المذكورة موجودة في "اليوتيوب"، وقد أحسستُ بالاستفادة وأنا أتابعها، فقررت كتابتها ولو ملخصا لأن الصوت على اليوتيوب كان رديئا وبالكاد يسمع..
    وهذه هي المحاضرة على اليوتيوب:
    :

    سأعود لمناقشتك أخي الحبيب أحمد والرد على بقية التعليقات..

    شكرا لكم جميعا.

  2. #12

  3. #13
    الصورة الرمزية محمد النعمة بيروك شاعر وقاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    الدولة : عيون الساقية الحمراء
    المشاركات : 1,510
    المواضيع : 102
    الردود : 1510
    المعدل اليومي : 0.46

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. مختار محرم مشاهدة المشاركة
    تلخيص رائع منك شاعرنا القدير..
    محاضرة قيمة تطرقت إلى كل النواحي الأدبية والبنائية واللغوية لفن القصة القصيرة
    (فلا يغير القواعد إلا العبقري وليس المبتدىء).. عبارة تنحت على سطح القمر ليقرأها كل الكتاب في زمننا..
    مودتي
    شكرا لك أخي المُبدع مختار على التنويه بالمحاضرة فهذا يشجع المارين بهذه الصفحة على قراءتها و تأملها..
    أيضا أشكرك على الاقتباس الموفق، لأن فن القص القصير أصبح عرضة لبعض التلاعبات من الذين لم يتمكنوا بعد من ناصيته، من حسن الحظ أن مبدعينا في "ملتقى الرابطة" يحترمون أسسه..

    تقبل فائق تقديري و احترامي.

  4. #14
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,960
    المواضيع : 176
    الردود : 1960
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    كنت أطمح عندما رأيت موضوعك أن يتفاعل المارون كلهم ، أن يضع كل كاتب ينشر مواضيعه هنا رؤيته للقصة القصيرة
    ويجيب عن أسئلة أولها : لماذا القصة القصيرة دون غيرها من الفنون ، ماذا تقدم لك ، وكيف تعبر عنك ؟

    لا زلت آمل في تفاعلكم هذا مع الموضوع القيم للاستاذ محمد نعمة بيروك
    ومع المحاضرة الثرية التي طرحها هنا كباب للتساؤل والنقاش
    أموتُ أقاومْ

  5. #15
    الصورة الرمزية محمد النعمة بيروك شاعر وقاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    الدولة : عيون الساقية الحمراء
    المشاركات : 1,510
    المواضيع : 102
    الردود : 1510
    المعدل اليومي : 0.46

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع بن المدني السملالي مشاهدة المشاركة
    أشكرك أخي الفاضل ( محمد ) جئتنا بما نحبّ بارك الله فيك
    ودمتَ متألقا
    ....
    تحياتي الخالصة مع التّقدير
    أهلا بأخي القاص الجميل ربيع..

    شكرا على المرور الطيب.. لكنني لو سمحت أخي الكريم، وأنا أحد معجبيك، حبذا لو تحدثتَ لنا هنا عن مفهومك الخاص ربما للقصة القصيرة، و رأيك في مشهد القص القصير اليوم..

    تقبل فائق تقديري و احترامي.

  6. #16
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النعمة بيروك مشاهدة المشاركة
    تتميز بوحدة الزمان والمكان والحدث، وتتوفر على مقدمة وعقدة وخاتمة في العادة، ولا يملك حق الخروج عن هذه الثوابت إلا الكتاب المتمرسون المعرفون بهذا الجنس الأدبي والذين يملكون القدرة على خلق بدائل لجلب القارىء وجعله ينساق مع الحدث (فلا يغير القواعد إلا العبقري وليس المبتدىء)..
    أستاذنكم بالوقوف عند هذه الجزئية من المحاضرة القيمة -راجية كل من يحاول الكتابة في هذا الجنس الأدبي أن يتفكر بها مليا- لأقول أن اعتبار بعض النقاد لنصوص معينة لبعض كبار الأدباء قصصا قصيرة، كما في قصة همنجواي والتي تقول " حذاء أطفال غير مستعمل للبيع" لا يعني اعتبار أية جملة ذات معنى هادف يقولها كاتب ما قصة قصيرة أو قصيرة جدا، فإن بعض الأسماء قادرة بما لأصحابها من رصيد أدبي وتمكن ، أن تخالف القواعد وأن تخرج عن الثوابت، متقوية بموثوقية حرفها لدى القراء، وهذا يضفي على النص ما قد نسميه اعتبار الكاتب
    هي وجهة نظر نقدية أنقلها وإن كنت أرى أن خروج اي كان عن ثوابت جنس أدبي ما، يسقط نصه من قوالب ذلك الجنس بغض النظر عن شخصه وقدره وقامته الأدبية

    الرائع محمد النعمة بيروك شكرا لهذا الايجاز الإبداعي للمحاضرة، وشكرا للكريم أحمد عيسى افتتاح ورشة العمل على هامشها


    تحيتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #17
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    الدولة : خارج التغطية
    العمر : 40
    المشاركات : 5,087
    المواضيع : 206
    الردود : 5087
    المعدل اليومي : 1.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النعمة بيروك مشاهدة المشاركة
    أهلا بأخي القاص الجميل ربيع..

    شكرا على المرور الطيب.. لكنني لو سمحت أخي الكريم، وأنا أحد معجبيك، حبذا لو تحدثتَ لنا هنا عن مفهومك الخاص ربما للقصة القصيرة، و رأيك في مشهد القص القصير اليوم..

    تقبل فائق تقديري و احترامي.
    الأخ الفاضل الكريم ( محمد ) أراكَ قد استسمنتَ ذا ورمٍ ، ونفختَ في غير ضرمٍ ، ماذا عساني أن أقول أمام الكبار من أمثالكم أيها الموفقون ، وهذا الفن الجميل ( فن القصة القصيرة ) لازلت في بداية الطّريق لسبر أغواره ، وفهم قواعده وقوانينه .. ولا أخفيكَ أنّ هذا الفن أصبح يستهويني جدّا ، وأصبحت أقرأ من أجله الكثير ، سواء القصص القصيرة ، أو قوانينها ، ولعلّ من أهم قواعدها ، التكثيف ، وقد قرأتُ مقالةً رائعة عنه منذ مدّة للدّكتور مسلك ميمون ، فمن الخير أن أنشره في هذه الورشة ليستفيدَ الجميع ، وأشكرك أستاذ محمّد على تألقك الواضح في واحتنا ومدرستنا ، واحة الخير / ودونكم المقال :
    (( مسألة ( التّكثيف ) في القصة القصيرة جداً . لا تستحق نقاشا مستفيضا . لأن التكثيف أصبح ميزة هذا النوع الأدبي السردي
    و الذي أرغب فيه أن ينصب النقاش على كيفية التكثيف لا عن وجوده أو عدم وجوده في القصة عموماً ، و القصّة القصيرة جداً بخاصة .
    إنّ الخلط كبير لدى المبدعين في هذه المسألة . بل هناك من لا يرغب قطعاً في مسألة التّكثيف عزوفاً و هروباً من تبعاتها و ما تتطلبه من دراية؛ و مشقة؛ و تقنيات ؛ و تجربة .
    كيف يكون التّكثيف اللّغوي و ما دوره ؟
    إنّ الفنية الإبداعية الأدبية سواء في السّرديات أو في الشّعر لا تتأتى إلا بالنّسق المناسب . في القصة لا بدّ من اللّغة القصصية . و في الشّعر لا بدّ من اللّغة الشّعرية . وهذا يعني ، ألا محلّ للغة العادية natural langage الإخبارية التقريرية الخطابية المباشرة ...

    إذاً ، نحن أمام لغة مختلفة ، ذات خصوصية ، قد تصبح قيمتها في نفسها لأنّها فنية . على عكس اللغة العادية ، التي قيمتها فيما تحمله من أخبار .
    و لكي تكون اللّغة فنية ( قصصية أو شعرية ) ينبغي للمبدع الإلمام قدرالإمكان ( بكمياء) اللّغة : قواعد النّحو و الصّرف و ضروب البلاغة . و ( فزياء) اللّغة : علم المعني أو الدلالة sémantique و الأسلوبية stylistique و علم العلامات semiologie فضلا عن علم اللّغة science du langage وعلم السردromanesque و تضاف إلى كلّ هذا الخبرة الشّخصية التي يكتسبها المبدع من خلال مطالعاته الخاصة لإبداعات الآخرين .

    فإذا كانت اللّغة الفنّية المكثفة تتطلب هذا و غيره . فإنّ الكثير لا يعبأ بها . و ينطلق في كتابته انطلاقاً من موهبة في حاجة إلى صقل ، و من تقليد و محاكاة في حاجة إلى توجيه و ترشيد . فتأتي الكتابة إما مفككة منحلة تعرض حمولتها عرضاً و ينتهي دورها . و إمّا تأتي طلاسم معقدة ، أو أحجية وألغاز منغلقة .... فلا تواصل بين المرسل و المرسل إليه . و يفتح المجال للنقد الإسقاطي ، و النقد الإنطباعي الاعتباطي و التّعليقات اللامسؤولة كما هو عندنا في ( المواقع الالكترونية ) وكلّ يأوّل ما شاء كيفما شاء . و لا أحد يستنطق النّص . أو يفتح مغالقه ... و هذا ليس في النقد أو الإٌبداع في شيء .
    فالمراد بالكثافة اللّغوية : الإيجاز غير المخل ، الذي يوحي بالرّؤى الممكنة ، التي قد لا يأتي بها الإطناب الممل .
    و التّكثيف ـ بالتّالي ـ ليس هو التّعجيز أو الإبهام أو الألغاز ... فذاك كلّه لا يأتي به غير مبتدئ في الفن ، أو مشوش الذّهن ، أو فاشل في عمله ...
    و مسألة التّكثيف ليست جديدة في أدبنا العربي فمن يعود إلى كتاب : (المستطرف في كل فنّ مستظرف ) للأبشهي سيجد عجباً .و من يعود إلى محموعة جبران خليل جبران : ( المجنون ) التي ظهرت منذ ثمانين سنة سيكتشف أنّ مسألة التّكثيف واردة في أدبنا المعاصر . لنتأمل هذه القصة القصيرة جداً لجبران ، و لنركزعلى العامل اللّغوي و الأسلوبي :

    (("خرج الثّعلب من مأواه عند شروق الشّمس، فتطلع إلى ظله منذهلاً، وقال: سأتغذى اليوم جملاً، ثم مضى في سبيله يفتش عن الجمل الصباح كلّه، وعند الظهيرة تفرَّس في ظله ثانية، وقال مندهشًا: بلى.. إنّ فأرة واحدة تكفيني.."))

    إذاً بإيجاز غير مخل ، و تكثيف بليغ و صلت الرسالة ، و أغنت عن نص قد يطول ويستغرق صفحات . و قد لا يترك أثراً كما تركه هذا النص المقتضب الفنّي .

    و إنّ التكثيف عند المبتدئين غير الواعين به و غير المتمكنين أساساً ، ليذكرني بالمذهب الانغلاقي الذي يذهب إليه بعض كسالى الفن و المتنطعين و راء الشهرة و بأي ثمن كالذي نجده عند فنان تشكيلي :

    يحكى أنّ رجلا ذهب رفقة زوجته إلى معرض لوحات تشكيلية . فطافا على اللّوحات و لم يفهما شيئاً . كلّ ما هناك لوحات فيها خطوط هندسية و منحنيات و منعرجات بألوان مختلفة . فقررا أن يسألا الفنان عن لوحة تحمل عنوان : وجه من الطبيعة . فكلّ ما أمامهما لوحة فيها ثلاثة خطوط أفقية : خطّ أرجواني ، في أسفله خطّ أزرق ، و خط أخضر تتوسطه نقطة سوداء في أسفل اللّوحة فقط .

    فقال الفنان التشكيلي موضحاً : الخطّ الأرجواني عبارة عن الأفق المتوهج ، و الخطّ الأزرق البعد الفضائي ألا متناهي ...
    فاندفعت السيدة تسأل في لهفة : و الخطّ الأخضر ؟
    فقال الفنان مبتهجاً : الخطّ الأخضر عبارة عن مروج خضراء مترامية الأطراف .
    فقال الزوج حائراً : و النقطة السّوداء وسط الخط الأخضر ؟؟؟
    فقال الفنان ببساطة : إنّها بقرة تأكل العشب .

    هذا ما يسبب عقم التّواصل . و يدعو إلى النّفور من الفن . و هو تكثيف بدون جدوى ، و لا يأتيه إلا مَن هو فاشل في خلق لغة فنية معبرة تواصلية .
    و أمّا دور اللّغة المكثفة.فهو دور فني أساساً.لأنّها تفرز نصاً قابلا لقراءات متعددة . و يساعد على فتح نوافذ مختلفة ،من أجل تأويلات و رؤى وأبعاد قد لا تخامر المبدع نفسه .
    و لقد لاحظت هذا مراراً من بعض مبدعينا في ( في المطبوعات الالكترونية ) يتساءلون كيف أنّ قصة قصيرة من ثلاثة أسطر جاءت بكلّ هذه التعليقات المختلفة، و أحياناّ المتضاربة والمتداخلة ... ؟؟

    و لكن ينسى المبدع أنّه في عملية الإ بداع قد سلك بقصّته المسلكَ الفنّي المرغوب و المطلوب ... ألا و هو الكتابة المكثفة .
    و أعتقد أنّني في كلّ قراءاتي ركّزت على مسألة التكثيف و يمكن العودة إليها . إنّما ما يمكن الحرص على ذكره .
    إنّ عملية التّكثيف اللّغوي ليست بالعملية السّهلة و الهينة ، و بخاصّة ، بالنسبة للمبتدئين أو الذين لم يوتوا حظاً وافياً و و فيراً، من اللّغة و أساليبها ، و ضروب بلاغتها ....))
    أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!!

  8. #18
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع بن المدني السملالي مشاهدة المشاركة
    [COLOR="Blue"]

    يحكى أنّ رجلا ذهب رفقة زوجته إلى معرض لوحات تشكيلية . فطافا على اللّوحات و لم يفهما شيئاً . كلّ ما هناك لوحات فيها خطوط هندسية و منحنيات و منعرجات بألوان مختلفة . فقررا أن يسألا الفنان عن لوحة تحمل عنوان : وجه من الطبيعة . فكلّ ما أمامهما لوحة فيها ثلاثة خطوط أفقية : خطّ أرجواني ، في أسفله خطّ أزرق ، و خط أخضر تتوسطه نقطة سوداء في أسفل اللّوحة فقط .

    فقال الفنان التشكيلي موضحاً : الخطّ الأرجواني عبارة عن الأفق المتوهج ، و الخطّ الأزرق البعد الفضائي ألا متناهي ...
    فاندفعت السيدة تسأل في لهفة : و الخطّ الأخضر ؟
    فقال الفنان مبتهجاً : الخطّ الأخضر عبارة عن مروج خضراء مترامية الأطراف .
    فقال الزوج حائراً : و النقطة السّوداء وسط الخط الأخضر ؟؟؟
    فقال الفنان ببساطة : إنّها بقرة تأكل العشب .

    ==========

    أضحكني هذا المشهد لما يحمله من سخرية و تهكم ، رغم مرارة الحال .

    ولو كان الفنان حذقا كبعضهم ، لأدهش الزوجين بتحليل قد يجعل اللوحة تسلب لبّهما معا .

    ====

    صدقت حين تكلمت عن التواصل ، هذا الحبل الذي يربط الكاتب بالقارئ ،

    و لا يخفى هنا دور هذا الأخير الذي قد يُخرج من النصوص ما لم يخطر على بال الكاتب نفسه ،

    فيُثري العمل الفني بأفكاره و مجهوده الخاص ليخدمَ نصا ربما وجده غيره ضعيفا ، أو ناقصا .

    فالعملية الفنية رغم قواعدها شبه المحكمة، إلا أنها باعتقادي عملية نسبية في نتائجها ،

    و ذلك بمجرد خروجها إلى عالم الأفهام و المدارك و الأذواق ،،،،،

    لي عودة إن شاء الله ، فالأفكار كثيرة و تداعياتها أكثر .

    شكرا لكم .
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  9. #19
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,960
    المواضيع : 176
    الردود : 1960
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    ما ورد في مداخلة الأستاذ ربيع أكثر من رائع
    التكثيف بالفعل أداة يتم استخدامها بالطريقة الخاطئة ، يصاحبها جنوح الى الرمز بالطريقة الخاطئة ، والنتيجة تكون نصاً ليس له معالم ، نصاً ضعيفاً مشوهاً يبين لنا كاتبه أنه مثقف
    أو يحاول أن يظهر لنا هذا ، فيقوم بدمج بعض المصطلحات الدارجة في الثقافة الغربية ، مع الكثير من التكثيف ، وفي النهاية لو لم يفهم أحداً نصه ، سيكون الجواب / اصعدوا الى مستواي في الكتابة
    أليس هذه الرمزية التي تطلبون ، ألم تخبروني مراراً أن أبتعد عن المباشرة
    والحقيقة أن الرمزية والمباشرة تحتاج الى كيال دقيق ليزن الأمور بينهما ، تماماً كالملح في الطعام ، سيفسد بالقليل والكثير ، انما هناك معياراً يجله طازجاً معبراً يثير الدهشة والتساؤل ويوصل الفكرة بأسرع الطرق ( النص لا الطعام هههه )

    سعيد بكم وبهذه الحوارات الثرية ..

  10. #20
    الصورة الرمزية محمد النعمة بيروك شاعر وقاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    الدولة : عيون الساقية الحمراء
    المشاركات : 1,510
    المواضيع : 102
    الردود : 1510
    المعدل اليومي : 0.46

    افتراضي

    شكرا لك أخي ربيع.. والشكر موصول إلى أخي العيسى..
    فعلا لابد من بعض الوضوح في معالم القصة والقليل من الغموض الذي يساهم في فتح النص على أكثر من تأويل.. وعلى القاص أن يبتغي سبيلا بين المباشرة و الرمزية..

    سأعود لرأييكما، و رأي أختي الشاعرة نادية بعد الرد على الآخرين حسب التراتبية..

    شكرا لكل من دق مسمار في ورشة عملنا هذه.

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال ينتظر إفادتكم سادتي وأساتذتي حول القصة القصيرة جدا
    بواسطة علي محمد في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 30-03-2013, 05:26 PM