أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20

الموضوع: د. سمير العمري ضيفا على مجلة نوافذ عكاظ الأدبية والثقافية

  1. #11
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,642
    المواضيع : 386
    الردود : 23642
    المعدل اليومي : 5.59

    افتراضي

    حقيقة ماقيل بالمجلة لايحتاج رأينا .. بل يلزمنا أن نتعلم مما ذكره الأمير حيث به مايثري الأدب ويفيد كل غيور حريص على لغة الضاد
    وكان هذا ردي هناك :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بقدر مايحمل هذا الرجل العظيم من رسالة بذل في سبيلها كل غالٍ ونفيس من وقت وفكر ومال
    أحني أمامه هامتي احتراما وتبجيلا
    فروح وعزيمة وإصرار كمثل ... قد غابت وولت في هذا الزمن
    أعانكم الله سيدي الفاضل د. سمير على حمل الأمانة
    شكرا لرابطة الواحة الثقافية
    وشكرا لكم أن منحتمونا فرصة قراءة هذا اللقاء الجاد المثمر
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    الصورة الرمزية لطيفة أسير بلابل السلام
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : الدار البيضاء المغرب
    المشاركات : 1,950
    المواضيع : 125
    الردود : 1950
    المعدل اليومي : 0.49

    افتراضي

    تحية ملؤها التقدير والإحترام لهذه الشخصية الراقية بفكرها وأدبها وسمو خلقها
    فخر لنا جميعا أن ننضوي تحت لواء قافلة يقودها الدكتور سمير العمري
    بوركت أيتها الخنساء الرائعة
    في زمنِ الغربةِ ..عُضَّ على وحدتكَ بالنواجذِ

  3. #13
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,642
    المواضيع : 386
    الردود : 23642
    المعدل اليومي : 5.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    تفتح المجلة باب التعليق على ما جاء في المقابلة في خانة محددة أسفل الموضوع
    ولكني أطمع منكم أيها الأحبة أن تكرمونا بعد الاطلاع على المقابلة في المجلة بموجز عن آرائكم بمحتواها هنا في هذه الصفحة

    شكرا لكريم تجاوبكم

    تحاياي
    نعم سيدتي هو لقاء جدير بالقراءة والمتابعة قرأت بعض ماورد به ولي عودة بعد اتمام قراءته هناك
    خالص التحايا

  4. #14
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.18

    افتراضي

    لقاء ثري قرأنا فيه الدكتور العمري كإنسان وكأديب وكسياسي بارع

    شكرا للتنبيه أديبتنا الكبيرة ربيحة
    ودامت الواحة بكم ومعكم بألف خير
    ـــــــــــــــــ
    اقرؤوني فكراً لا حرفاً...

  5. #15
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jun 2011
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 2,155
    المواضيع : 89
    الردود : 2155
    المعدل اليومي : 0.68
    من مواضيعي

      افتراضي

      كان حضور الامير في المقابلة رائعا
      وليست الروعة بغريبة عليه

      أحسست برغبة في إيجاز ما جاء في المقابلة
      وفعل

      بسم الله الرحمن الرحيم
      رابطة الواحة الثقافية
      ملخص ما جاء في لقاء الدكتور سمير العمري رئيس رابطة الواحة الثقافية ومديرها العام
      مع الصحفي خالد الزهراني من مجلة نوافذ عكاظ
      03-21-2012

      بطاقة تعريف رابطة الواحة الثقافية:

      *رابطة الواحة الثقافية كيان رسمي مسجل كمنظمة ثقافية عالمية أسس وقفا لله تعالى ويهدف للحفظ على الهوية ومحاربة التبعية وتأكيد الأصالة والرقي بالقيم والمثل والخلق النبيل. هي إذن رابطة ذات رسالة ناهضة فكرية أدبية أخلاقية ثقافية شاملة تعمل على خدمة الأمة وإبراء الذمةوالانتصارللحق والخير والجمال.
      ورابطة الواحة الثقافية تشمل العديد من الأنشطة والأقسام والفروع وملتقى رابطة الواحة الثقافية على الشابكة هو أحد هذه الأنشطة وربما كان أبرزها لأهميته في التواصل والتفاعل بين الأدباء والمفكرين العرب في كل مكان.

      نشوء فكرة الواحة ودوافعها:

      *فكرة رابطة الواحة الثقافية وليدة حالة متردية في تاريخ الأمة تصحرت فيها النفوس ، وجفت فيها الأخلاق ، ويبست فيها المشاعر ، وذوت فيها الهمم ، وذبلت فيها الهوية العربية والإسلامية ، وقضت فيها الكرامة والعزة والشموخ. ومن هنا كان لا بد من واحة تصارع هجير النفوس وتروي الظمأ لإعادة أمجاد الأمة من خلال النهوض بما رفع الأمة عالياً يوم تقدم العلماء والأدباء والمفكرون مسيرة الأمة فأصبحت خير الأمم وقادت العالم كله بثقة وقوة ونزاهة ، ولم تهو إلى مهاوي الردى إلا يوم أصبحت الإباحية شعراً والغموض والتشتت فكراً ، والأنانية منهجا. ولا تطمح الواحة في تحقيق أي هدف مادي أو مصلحة شخصية، وإنما هي الغيرة ؛ الغيرة على خصوصية وأصالة الفكر والأدب العربي وعلى كل أولئك المحبين لهما الغيورين عليهما.
      *فكرة رابطة الواحة الثقافية وليدة حالة متردية في تاريخ الأمة تصحرت فيها النفوس ، وجفت فيها الأخلاق ، ويبست فيها المشاعر ، وذوت فيها الهمم ، وذبلت فيها الهوية العربية والإسلامية ، وقضت فيها الكرامة والعزة والشموخ. ومن هنا كان لا بد من واحة تصارع هجير النفوس وتروي الظمأ لإعادة أمجاد الأمة من خلال النهوض بما رفع الأمة عالياً يوم تقدم العلماء والأدباء والمفكرون مسيرة الأمة فأصبحت خير الأمم وقادت العالم كله بثقة وقوة ونزاهة ، ولم تهو إلى مهاوي الردى إلا يوم أصبحت الإباحية شعراً والغموض والتشتت فكراً ، والأنانية منهجا. ولا تطمح الواحة في تحقيق أي هدف مادي أو مصلحة شخصية، وإنما هي الغيرة ؛ الغيرة على خصوصية وأصالة الفكر والأدب العربي وعلى كل أولئك المحبين لهما الغيورين عليهما.
      أمتنا الإسلامية والعربية تشكو الضعف والهوان بما ابتلاها الله وهي اليوم تستصرخ علماءها ومفكريها لإحياء جيلٍ تاه به الدرب وشطَّ به الكرب حتى ما عاد يميز الخبيث من الطيب ونحن فيها نرفع شعار رابطة الواحة "إعادة الصياغة" لجيل نرجو أن نكون رأس حربته في مسيرة سلمية للبناء والتصحيح.
      أمتنا الإسلامية والعربية تواجه اليوم من جسام الخطوب ما يهدِّد كيانها ويذهب بريحها من أعداءٍ تكالبوا ومدَّعين تصاخبوا وتخاذلٍ واستسلامٍ لأشراك تنصب لها بأموالها وبرضاها وإن لم تبادر النخبة إلى التصدي لكل هذا ليكونن لنا من البلاء ما يكون.
      أن هذا يوم صفاء القلوب ووفاء العهود وهذا يوم الولاء للعقيدة والهوية والبراء من كل تخاذل وخنوع وهذا يومكم أيها المفكرون والأدباء لنتحدى أول مستحيلات الأمة المزمنة فنلتقي هنا في حوار فكري ثقافي أدبي جاد وهادف نلقح الفكر بالفكر وندفع الشرَّ بالخير وننشر للكون رسالة نورٍ محبَّةٍ وسلام."
      بالنظر إلى ما وصلت إليه حال الأمة من تدهور متواصل وهوان لكل جاهل وعاقل واختلاط المفاهيم ، واضطراب الأذهان أمام المبادئ والقيم ، وانتشار تأثير التبعية وفقدان الهوية، وحال البلاد وقد تفرق فيها العباد ، والملوك شطوا في السلوك ، والحدود باتت سبب عصبية وشكوك. أصبحت الهوية الثقافية تتهاوى أمام مطارق تبعية ما يطلق عليه الحداثة حتى بات الشعر مد الصوت ومط الكلمات وإسبال العيون ، وبات الأدب الغموض أو الخروج عن القيم والثوابت،والفكر يغوص في متاهات المعاني ، واضطرابات الهوية والمرجعية فوقع بعض منهم في انبهار ثقافة المنتصر ، ووقع البعض الآخر في وديان الرفض وجلد الذات ، ووقع الجميع في دائرة اللطم ولعن الظلام والاكتفاء بانتظار الفرج أو الركون إلى دعة في هوان.


      بداية الإنطلاق:

      *قمت بالتواصل مع عدد من المثقفين من أدباء ومفكرين أشكو لهم الحال وأحثهم على النضال ولو بكلمة صادقة أو موقف كريم انتصاراً للحق وللقيمة وللأمة.

      وللحق فقد رأيت في البداية قبولاً وتقديراً للفكرة وحماسة لها فواصلت معهم أحث القادرين على أن يستغلوا إمكانيات الشبكة في التواصل كي ننتخب كرام الأمة من كل بلادنا العربية بل والإسلامية لنتخطى بذلك كل حواجز الواقع وحدود السياسة ولنعيد صياغة وجدان الأمة جيلاً فجيلا في منهج متكامل لتأصيل الهوية فكراً وأدباً ومحاربة التبعية والتشتت ، والاشتراك في بناء الوطن الحلم الذي نجعله غرساً طيباً في نفوس طيبة يؤتي أكله متى أراد الله دون تعجل لخير أو طمع في ثناء. فلما أن تابعت الأمر عن كثب فوجئت بأحد أهم آفات أمتنا العربية التي تتلخص في أننا بتنا أمة لا هم لها ولا همة ، ولا صدق في جلها ولا ذمة ، وأدركت أن أقصى ما يمكن أن يمنحه المرء في هذا الزمان هو بعض قول حتى إذا جاءت ساعة التمحيص رأيت جلهم على غير ما قالوا ولم تحركهم إلا مصالحهم الشخصية. ولكن هذا الأمر لم يثنني عن غرس هذه البذرة وتأسيس هذا الصرح الكبير بهذه الرسالة الناهضة وقفاً لله تعالى وانتصارا لصالح الأمة أملاً في أن نجد في هذه الرحلة الطويلة نحو الكرامة والعزة من يعد فيصدق ومن يجد فيبذل ، ومن يهتم بأمر الأمة فيؤثر مصالحها على مصالحه.ووجدت أن أقوم بالأمر بنفسي إذ تخاذل عنه من تخاذل.

      افتتاح رابطة الواحة الثقافية:

      *بإمكانيات بسيطة قمت بافتتاح موقع الواحة لأول مرة بمسمى "واحة الفكر والأدب" في شهر نوفمبر 2002 ثم تحويل الموقع إلى مسمى ملتقى رابطة الواحة الثقافية في غرة يناير 2003. وفي عام 2007 تم ترخيص رابطة الواحة الثقافية كمنظمة ثقافية عالمية.


      رسالة رابطة الواحة الثقافية:

      *هي رسالة لا تزال فاعلة وموجهة لكل حر كريم صادق يريد أن يسهم في دفع عجلة مسيرة رابطة الواحة للأمام باعتبارها وقفا لله تعالى وليست تابعة لأحد بما فيهام المؤسس ، وهذه هي الرسالة:
      " إن الدور الريادي للمفكرين والأدباء والكتاب لهو جدير بأن يعود إلى مكانته من الأهمية التوعوية والتوجيه والتأثير بما يخدم مصالح الأمة ومستقبلها إذ أن الفراغ الذي تركه غياب الفكر والعلم والأدب عن واجهة الأحداث قد فرخ نماذج فاسدة ومفسدة من هذا الرهط الكبير ممن اعتلوا قمة الاهتمام وحازوا على واجهة الأحداث ليكونوا مرآةً لجيل طواه الجهل وأرهقه الكبت وأخره أرباب المصالح والكراسي والنفوذ حتى أصبحت المومس قدوة والداعر مثلاً.

      أهمية رابطة الواحة الثقافية:

      *إننا إذ نعيش في عصر زاغت فيه الأبصار واختلطت المسميات وتواضعت الهمم واحتدم التكالب على بلادنا ومقدرات شعوبنا وعلى تاريخنا العربي الخالد وثقافته الرائعة على مر العصور وإذ تفرقت القلوب وتضاربت المصالح أجد نفسي اليوم في حاجة إلى أن أتقدم مستصرخاً عزائم أولي الهمم من أمثالكم من صفوة الفكر والأدب لنضع يداً بيد في سبيل تحقيق حلم راودني منذ زمن وأجزم بأنه في قلب وخاطر كل إنسان فيكم فيكون فيه إبراء للذمة ويكون فيه الخير والفائدة على الصعيدين العام والشخصي بإذن الله تعالى.

      وقد كنت وما زلت أنظر للثقافة والفكر عامة وللأدب والشعر خاصة باعتبار لأهمية الدور المنوط به في حفظ تراث الأمة وتاريخها والدفاع عن شخصيتها وعزها وضميرها. كان الشعر وما يزال نبض القلوب ومستودع الفكر وخلاصة الوعي محافظاً بذلك على المستوى الثقافي للأمة ومدافعاً عن ذوقها العام من الانحدار. ولم أكن أنظر للشعر يوماً كغاية في ذاته بل وسيلة لتحقيق أسمى الغايات وأنبلها كما كان دوره دائماً في تاريخ الأمة الثقافي والسياسي والعلمي. فالشعر إذن ليس التلاعب بالألفاظ وزخرفة المعاني ، وليس هو الجنوح بالخيال إلى الغموض أو الشذوذ. إنه ليس سوى الالتزام والاحترام بقواعده وبمنهجه وبأهدافه ليكون بحق درة اللغة وجوهر ثقافتها.

      يتبع

    • #16
      عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Jun 2011
      الدولة : الأردن
      المشاركات : 2,155
      المواضيع : 89
      الردود : 2155
      المعدل اليومي : 0.68
      من مواضيعي

        افتراضي

        تتمة موجز اللقاء

        إنجازات رابطة الواحة الثقافية:

        * لرابطة الواحة الثقافية العديد من الإنجازات التي رغم أهميتها نجدها دون ما نأمل تحقيقه من مشاريع كثيرة وكبيرة يعوقنا في تنفيذها التمويل باعتبار أنني من يتكفل بتكاليف كل أنشطة الرابطة والملتقى من مالي ولست بالثري لأنفق بإغداق ، وللأسف لم نجد من أبناء الأمة أو مؤسساتها من يلتفت إلى ما نقوم به من جهد ونشاط باعتبار أننا لا نتبع نظاما حاكما ولا حزبا معينا ولا نلتزم بقطرية الانتماء ولكننا لا نزال نراهن على يقظة في النفوس الأبية، وهمة لدى أحرار الأمة في يوم قريب لنتمكن من القيام بكل ما فيه خير للمشهد الثقافي العربي الحر وللغة القرآن وأصالة الأدب العربي.
        أما ما تحقق بشكل ملموس فهو:
        1- النجاح الكبير في التصدي لموجة الحداثة التي كادت تشوه ديوان العرب وتشوشه ، وللواحة الفضل في إعادة هيبة ومكانة القصيدة العربية الأصيلة بشموخها وقوتها في لعب دور مهم فيما يتعلق باللغة وفي مواجهة الأحداث والتأريخ لها.

        2- تخريج أجيال وأجيال من الأدباء عموما والشعراء خصوصا باعتبارها مدرسة أدبية تهذب المواهب وتصقل الملكات يفيد منها الصغير والكبير ويستقيم الحرف العربي ، والعدد الأكبر من شعراء هذه المرحلة هم ممن تخرجوا من الواحة يحمد لها الفضل الكرام منهم ويجحده اللئام ، ولا نسأل الناس أجرا إنما أجرنا على الله تعالى.

        3- التعارف والتقارب بين الأدباء والشعراء والمفكرين العرب في كل الأقطار ، ولها الفضل في تكوين عدة تجمعات أدبية قطرية أو غير قطرية متفرقة ، ولها أثر في إثراء التفاعل بين الأدباء والمفكرين بما يخدم المشهد الثقافي العربي.

        4- ترسيخ مفهوم العمل الجاد الهادف من خلال الشابكة في ظل انتشار مواقع التسلية والترفيه والتعارف غالبا على الحضور العربي في الشابكة ، وهي من أوائل من اعتمد سياسة محاربة الأشباح وإلزام العضو بالتسجيل باسمه الصريح وبصورته ما أمكن ، وحرص على تطبيق منهج وسطي وحازم في التزام كل ما فيه رقي واحترام وأرب ، فهي تمثل حالة جهاد في هذا الجانب وتحتمل في سبيل هذا الكثير من الأذى احتسابا.

        5- دور ملموس في المشهد الأكاديمي العربي بتدريس القصائد أو عمل دراسات عليا أو ندوات دراسية حول ما ينشر في الواحة من أدب هادف وراق شعرا ونثرا.ولها يرجع الفضل في العديد من المشاريع التي اشتهرت بعد أن تم طرحها كأفكار مشاريع خاصة بالواحة فسبق إليها من يملك المال ولم يقم بها على الوجه الأمثل للأسف.



        اصدارات أدبية انتجتها الواحة:

        * للواحة نشاط ملموس في طباعة الكتب:
        1- تم إصدار ديوان مشترك للشعراء العرب من كل الأقطار وهو الديوان الأول من سلسلة ديوان "سنابل الواحة" ونقوم حاليا بالتحضير للإصدار الثاني ثم الثالث وما يليه.
        2- يحضر حاليا مشروع إصدار مجموعة قصصية لأدباء الواحة قريبا.

        3- تعتبر الواحة المنبع الأول والأرقى لطباعة العديد من الإصدارات الأدبية والدواوين الشعرية من قبل مؤسسات أو وزارات ثقافية عربية بالتنسيق والتعاون مع رابطة الواحة الثقافية وفاق عدد الدواوين المشتركة المطبوعة بهذه الآلية خمسة دواوين.
        وأخيرا فإن للواحة مشاريع كبيرة وطموحات واسعة ولكن يؤخرها كما أسلفنا عدم توفر التمويل اللازم لا أكثر. وسنظل نعمل بحرص على تحقيق هذه المشاريع بالمتاح ولن نتوقف حتى وإن استغرقت منا وقتا أطول وجهدا أكبر لضيق تمويلها المقتصر عليّ.

        دور مختلف وسائل الإعلام:

        * الذي أراه هو أن وسائل الإعلام لا تزال مقصرة جدا في عكس الصورة الحقيقية للمستوى الشعري العربي في هذه المرحلة ، ولا أزال أراه يتعاطى مع الأدب عموما ومع الشعر خصوصا بلا تقدير ولا احترام يليق أو يكفي ويؤثرون عليه كل نشاط سواه ، وكم من المؤسف أن نجد مساحة التغطية الإعلامية للسياسة ثم للفن من تمثيل وغناء ورسم النصيب الأكبر ولا يترك للأدب وللشعر إلا زوايا مظلمة وعابرة في بعض القنوات ، بل ويكون جلها موجها وقطريا بعيدا عن المستوى الشعري وعن الدور الحقيقي له.
        هناك حالة تجاهل متعمدة للمشهد الأدبي العربي نتج عنه تغييب لكل النتاج الأدبي شعرا ونثرا ومقالة أدبية في الإعلام أكان صحافة أو إذاعة أو تلفازا ، وتهاوى المستوى الثقافي الجمعي للأمة فانشغل بسفاسف الأمور وغرق في الماديات على حساب ما سواها ، ليس هذا على مستوى الطباعة الورقية أو الإنتاج الإعلامي بل وحتى في ارتياد عالم الشابكة ، فتجد أن أكثر المبيعات بين المجلات هي تلك التي تحتوي على صور مثيرة أو فضائح مفتعلة أو مواضيع سطحية ، وتجد أكثر القنوات متابعة تلك التي تعرض ما خف وسخف وأفسد ، وتجد أفضل مبيعات الكتب تلك التي تتناول الطبخ أو تلك التي تتناول مواضيع تتعلق بالشهوة أو بالدجل ، وتجد أكثر المواقع ارتيادا في الشابكة تلك التي تعرض المثير للشهوة أو الشات الشخصي السخيف بين الفتيان والفتيات.
        هذا هو المشهد الحقيقي بسوداويته للأسف ، ومواقع الشابكة الجادة الملتزمة تعاني من عزوف القراء والمتابعين عنها ، والواحة باعتبارها أحد أكبر تلك المواقع الجادة والملتزمة تجد مثل هذا لدرجة أننا نسعد بوجود أكثر من عشرة آلاف عضو وأكثر من نصف مليون مشاركة وأكثر من عشرين مليون زيارة في السنوات الست الأخيرة ونعتبره إنجازا كبيرا لموقع ملتزم ومتخصص كالواحة في حين أن هناك مواقع ومنتديات قد تحقق هذا الرقم خلال سنة واحدة أو أقل وهي منتديات في جلها متهافتة للتسلية وللتعارف أو للإثارة وللفتن ، ولو أسهبنا في عن مدى تهافت الحضور العربي واهتماماته عبر الشابكة لخدش هذا الحياء ، ولكن يكفي هنا التلميح عن التصريح.
        أعود لأقول إن غياب المجلات الورقية هو ظاهرة غير صحية ، ولا أجد شخصيا أن دور المجلة المطبوعة والصحيفة المطبوعة يمكن أن يستعاض عنه بأية مواقع مهما بلغت من الأهمية ، هذا أمر ضروري وأجد غيابه يحمل خطورة كبيرة على المشهد الثقافي العربي بله على الشخصية العربية ومستوى الأمة الأخلاقي ، ولعلنا في رابطة الواحة كنا أطلقنا منذ سنوات عديدة مشروع "مجلة الواحة الثقافية" لتمثل رافدا حقيقيا للأدب وللثقافة وتعيد لنا دور مجلات مميزة كالعربي والفيصل وتقدم بطريقة تشد القارئ وبسعر متاح ، ولعلني من هذا المنبر أوجه بصفتي الشخصية والرسمة النداء لكل حر كريم ممن يحرص على صالح الأمة بل وعلى صالحه أيضا مشاركتنا مشروعنا الهادف بإطلاق مجلة الواحة الثقافية والتي يمكن اعتبارها لمن يرغب مشروعا اقتصاديا في ذات الوقت علاوة على ما سيكون له أثر كبير ومنفعة عامة يشكرها الله ويشكرها الناس.


        أسباب حال الشعر اليوم:

        * الشعر في هذا العصر عموما وفي هذه المرحلة خصوصا فقد بدأ يعود بقوة حد التوهج الذي يفوق عصورا سابقة وأسماء في الأذهان لامعة ، ولو قيض للشعر وللقصيدة العربية في هذه المرحلة أن تنصف وأن يفتح لها الباب لأشرقت وهاجة في عيون وقلوب كل محب للأدب مقتنع بدوره وفضله. وإني لأزعم يقينا بأننا ومن خلال رابطة الواحة الثقافية وأدبائها الكرام لقادرون على تجسيد مشهد شعري زاه يناهز أو يتجاوز أزهى عصور الشعر العربي في تاريخه ، وليتنا نتحرر من صورتنا الحالية كأمة تنظر إلى بريق الشهرة لا إلى عريق الفكرة ، ولا تنظر إلا لما فات ، ولا تقر إلا لمن مات.
        أرى في تقديري أن أول أسباب تدهور حال الشعر اليوم :

        أولا: الدور الإعلامي السلبي وغياب الإعلام الحرّ غير المقيّد بالمطامع المادية أو الانتماءات والتبعية لجهة أو توجّه، فإعلامنا الحالي إما تجاري يبحث عن الكسب المادي البحت فيهتم بالغرائز والحاجات المادية المباشرة أو حكومي موجه لا يجد حصة لثقافة أو لأدب إلا قليلا وتخصص عادة لمن يساير هذا النظام الحكومي أو يهلل له ، أو تابع في روحه ونهجة لطامع نفعي في الداخل او استعماري مدمر في الخارج، ولا ننس أن جل القادة العرب ليسوا على مستوى ثقافي وليس لهم اهتمام بالأدب وجلهم لا يهضمه أو لا يفهمه ولذا تم إهمال بل وفي بعض الأحيان محاربة الحراك الثقافي والأدبي.
        ثانيا: المنابر الإعلامية التي تمنح الأدب تلك المساحة الضيقة فلا تحسن الاختيار ولا تعتني بالأدب بل بملء فراغ إعلامي وفق رؤية يمثلها المسؤول عن القسم ، وكذا في تشويه دور الأدب عموما والشعر خصوصا باعتباره هذرا وتهويما لا يقوله إلا يائس أو مأفون ويكون هذا غالبا من خلال الأفلام والمسلسلات أو من خلال تعليقات عابرة في حوارات ثقافية فارغة.
        ثالثا: طبيعة الاهتمامات من القائمين على القسم الأدبي في الإعلام فهم غالبا ليسوا من الأدباء المميزين وجلهم لا القدرة المعرفية ولا الإلمام بطبيعة العمل الأدبي ولا يهمه إلا أن يملأ مساحة معينة في مجلة أو جريدة ، أو مذيع يستضيف بدعوى الأدب بمحسوبية أو بواسطة أو بغيرها من لا يعرف من الأدب إلا قشوره ويروج على أنه أديب وشاعر فيكون مثالا سيئا ومخجلا للأدب.
        رابعا: الأدباء أنفسهم فالكثير من الشعراء يسهمون في ترسيخ هذا المفهوم بأن الأدب ليس إلا هذرا وتهويما من خلال تلك السنوات الماضية التي اكتسح فيها تيار الحداثة المشهد الأدبي العربي وبات يجنح للغموض والشذوذ وتناول موضوعات لا تمس الواقع ولا تفهم المتلقي ، وكذا انشغال أغلب الشعراء بالغزل والوجدانيات دون تناول لقضايا الأمة والتأثير فيها ، ففقد الشعر دوره في الذهن العربي وفقد الأديب مكانته بالتالي.
        خامسا: حسابات المكسب والخسارة المادية التي حولت أمور الطباعة إلى حالة تجارية صرفة يقوم عليها غالبا من لا هم لهم ولا همة غير كسب المال وبأية وسيلة ، فيفضل نشر كتاب للطبخ أو للألغاز السخيفة يكسب به أكثر من نشر كتاب يحمل فكرا أو ديوان يأتلق شعرا.

        معيقات الموقع الإلكترونية:

        *العمل من خلال الشابكة هو بحق أيسر في الوصول إليه والتعامل معه سواء للكاتب أو للقارئ وسواء لأصحاب المواقع أو المرتادين ، ولكن هذا لا يجعل من هذا المجال جنة من الأداء المثالي أو حتى السهل الناجح إذ إن هناك العديد من المشكلات التي قد تجعل العمل هذا أقرب للعذاب والنصب مما سواها.
        ولعلني ومن واقع تجربة جدية خلال عشر سنوات كاملة من العمل في هذا المجال أستطيع أن ألخض أهم المعوقات في النقاط التالية:

        أولا : المفهوم السلبي عند العرب عن الشابكة والعمل بها فنجد الأقوام ثلاثة ؛ فريق لا يتعامل مع الشابكة مطلقا إما تكبرا أو تخوفا وغالبا ما يكون هؤلاء هم الأدباء والمثقفين المميزين ، وفريق يتعامل معها بحذر وبفتور يخدم فيها صالحه الشخصي وهؤلاء عادة من الأدباء المميزين أيضا ومن هم دونهم بقليل ؛ ثم فريق أخير يقبل على الشابكة بحماسة ونشاط وهؤلاء غالبا ممن يأملون من الشهرة حتى إذا حققوها تثاقلوا أو اعتزلوا.

        ثانيا : فقدان الثقة في الشابكة فنجد الجل الجليل يستخدم أسماء مستعارة ووهمية ومنهم عدد غير قليل يعمد إلى الإيذاء والاستهزاء بالآخرين معتمدا على أنه ليس أكثر من شبح لا يعرفه أحد ، ولذا كانت الواحة من أوائل من انتهج سياسة محاربة الأشباح بالمتاح والمتاح قليل. وهذا التصرف عموما يزيد في فقدان الثقة حتى ليصبح الأمر ككرة جليد متدحرجة.

        ثالثا : عدم وجود الرادع القانوني الذي يمكن أن ينظم العمل والأداء ويحكم التصرفات ، وعدم وجود الرادع الأخلاقي للأسف عند الكثير من المرتادين ومن أصحاب المواقع الذين يحولون مواقعهم أبواق متهافتة لكل ناعق أو آبق أو حقود.

        رابعا : البيع على البيع والخطبة على الخطبة ، فتجد العديد ممن يسارع لينشئ منتدى ضرار ولا يتورع عن انتهاج كل الوسائل الوضيعة ، وتكثر المواقع لتصبح مجرد نسخ مسخ عن تتقارب تشابها حتى في المسمى وفي هذا ما لا نحب أن نسهب فيه من المضحكات المبكيات. وهذا التصرف ينتج عنه غالبا تشرذم في الأداء ونسخ وتكرار للمواضيع وللأعضاء ، وضعف عام في التعاطي بدل التجمع في مكان محترم وتحقيق التأثير المطلوب بالتكافل والتعاون والتواصل بعمل جمعي مشترك وهدف نبيل متجرد.

        خامسا : سهولة الوصول وسوء الخلق يؤدي لظهور مجموعات فاسدة تتصرف بلا ضابط ولا رادع لتعيث في الشابكة فسادا وتتعرض للكرام وللكبار بالسوء والأذى ، وتفتري الكثير مما تحقق به أغراض نفوسها وأمراض قلوبها.


        يتبع

      • #17
        عضو غير مفعل
        تاريخ التسجيل : Jun 2011
        الدولة : الأردن
        المشاركات : 2,155
        المواضيع : 89
        الردود : 2155
        المعدل اليومي : 0.68
        من مواضيعي

          افتراضي

          تتمة موجز المقابلة

          أسباب انهزام انتشار الشعر امام انتشار الرواية:


          *سيظل الشعر العربي أرقى الفنون الإنسانية وأطولها عمرا وأوقعها أثرا في النفوس ، وسيبقى الشعر ديوان العرب وأجمل بيانهم وتاج درة أدبهم.
          أما التوزيع فلا يمكن أن يعتد به دليل نجاح أو تفوق "قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث" ولقد ورد في ردي مما تعلمون من تمتع بعض المواقع بأرقام فلكية في ارتيادها وأعضائها وهي لا تمثل إلا حالة من اللهو والعبث والتسلية فهل نعتبرها ناجحة بسبب الإحصائيات؟
          نعم هناك تقصير كبير أصاب المشهد الشعري العربي أدى لكل ما اصاب الشعر من تهميش وتجاهل وسقنا هذا ضمن أسباب أدت لتدهور مستوى الأداء الشعري ثم أكدنا أننا سعينا من خلال الواحة ومن خلال بعض الجهود الأخرى النهوض بالمشهد الشعري وليس من العدل أن نحاسب الحاضر على زلات الماضي بل أن نعين على تجاوزها.
          ثم إن الدور الإعلامي له تأثير كبير في الترويج ناهيك ندرة ما يصدر من روايات وكثرة ما يصدر مما ينسب زورا للشعر وغير هذه من عوامل أدت لوجود هذه الظاهرة ، وأزعم أن الأمر يمكن معالجته لإعادة الأمور إلى نصابها وفق ما طرحت من أهمية التدقيق فيما ينشر شعرا والتحقيق في مستوى المضامين والتوثيق من دور الشعر وتناوله لأغراض وقضايا تتناول ما يهم الأمة ويلامس وجدانها بعيدا عن التهويم والغموض. إن هذا الذي يحدث هو ثمن تلك الموجة المنحسرة من الحداثة التي كادت أن تقضي على الشعر العربي ودوره لولا تصدي رابطة الواحة الثقافية لها.


          أولا: دور النشر ثم المؤسسات الثقافية المختصة وقبل هذا وذاك الإعلام. نحن نعيش في زمن الإعلام الموجه والذي يتلاعب بالمشاعر ويمكنه أن يجعل القبيح جميلا ويجعل الجميل قبيحا ، ونحن نعيش في زمن أهله يسهل انقيادهم وتأثرهم بما يعرفون ويتجنبون ما لا يعرفون ، ولذا فإن الترويج الإعلامي يساعد على حشد الرغبة في امتلاك نسخة من الكتاب المروج.

          ثانيا: علينا أن ندرك أن اللغة التي يكتب بها الشعر هي لغة نخبوية غالبا لا يسهل هضمها عند العامة على عكس اللغة في الرواية التي للأسف بات جلها أقرب للهجات الدارجة ويتيسر للجميع فهمها ، وأنا هنا لا أدعو إلى إهمال اللغة على حساب زيادة التوزيع وإنما أوضح الحالة لا أكثر وأشرح الأسباب.

          ثالثا :كثرة ما ينشر مما ينسب للشعر جورا ويسمي بديوان شعري وهو لا يحمل من الشعر ما ينتسب له ناهيك ينصفه أثر بشكل كبير على مصداقية كل ما يسمى ديوانا. باختصار فساد البضاعة وكثرتها أدى إلى كساد التجارة وندرتها ، وهذا يعود بنا إلى مسؤولية دور النشر التي لا تحرص على غبراء ذمتها في هذا الجانب بعدم نشر ما لا يستحق ، وإنما تساوم كل واهم راغب أو طالب لشهرة في مقدار ما يدفعه ، ثم وجود أمثال هؤلاء ممن يظن أن نشر مثل هذه "الدواوين" يجعل منه شاعرا فيشتري اللقب بمال يدفعه لنشر ترهاته.

          رابعا: دور دوائر الرقابة اوالتسجيل التي تفرض سيطرتها وغربلتها فيما يتعلق بمحتوى المواد المنشورة دون أن تعير اهتماما للمستوى الأدبي حيث شيدت معتقلات للفكر وللحرف ومقصات رقيب حكومية كمقاصل تعدم كل حرف حر وكل أدب هادف وكل دور جدي للشعر وللأدب ولم يسمح غربالها بغير سفاسف الحرف أو ذاك الحرف المسبح بحمد الحاكم الظالم.

          خامسا: هذه الحالة التي استشرت في الأوساط الثقافية والأدبية ولعلني اضرب بها مثلا في مسابقة عكاظ الكريمة فهي مثلا تشترط لمن شاء أن يشترك في مسابقتها أن يكون له ديوانين مطبوعين على الأقل ، وكذا المسابقات الشعرية المهمة كمسابقة البابطين ، وهذا يدفع كل واهم أن يطبع ديوانين أو أكثر ليتم تصنيفه شاعرا وليتمكن ولو ظاهرا من المشاركة في مثل هذه المسابقات. هذا يزيد من عدد الدواوين المطبوعة مما لا تستحق القراءة وينتج عنه مزيد من العزوف والكساد.

          سادسا: رواد الرواية قليلون وكتابة الرواية قلة ونادرة فلا يحدث الكساد الذي تحدثنا عنه مع الشعر ، والرواية قد تشمل ميزة أخرى من حيث قدرتها على الترفيه والتسلية بالقص وتجسيد واقع يلمس بعض جوانب الناس في مقابل مرحلة طويلة مرت على الشعر الذي لا يحمل هذا الجانب خصوصا بعد فقد الغنائية أو تناول مواضيع تلمس الواقع.
          سابعا أنا لم أصدر ديوانا بعد رغم أن عندي ما يطبع مجلدا شعريا لأنني أدرك أن الشعر بات بضاعة كاسدة ولأنني لا أراني أحتاج إلى التباهي بإصدارات أو بشهادات ، ولكني دفعت مؤخرا للموافقة على طباعة جزء أول من ديوان العمري سيصدر قريبا وأطرحه منافسا قويا في المشهد الأدبي كله. وهنا يبقى السؤال عن دور الإعلام في الالتفات المنصف له ولمثله من ناحية ودور المؤسسات الراعية للحركة الأدبية ونزاهتها من ناحية أخرى.

          الحركة الشعرية في ظل الحراك السياسي:

          *الحركة الشعرية إبان أحداث الثورات العربية كانت جيدة عموما ومميزة في الواحة فقد رأيت في الملتقى قصائد كثيرة تناولت كل هذه الأحداث منفردة أو مجتمعة ولا تزال ، وأغلبها بمستوى شعري كبير ومميز وأظننا سنقوم قريبا بإذن الله بإصدار ديوان كامل بقصائد راقية حول الموضوع.
          وقد تفاعلت شخصيا مع كل هذه الثورات وكتبت فيها قصائد تتحدث بلسان الشعوب المجاهدة من أجل التحرر من القهر والطغيان ، وجاد شعراء الواحة بالكثير حتى لقد كانت تخصص مواضيع لتجميع القصائد لكل ثورة على حدة وغير ذلك من أنشطة كثيرة ومقالات نثرية مختلفة مقالة وقصة.
          والحقيقة أن هذا الحراك الشعري الذي رأيناه في الواحة يبهج النفس ويؤكد على نجاحنا في قيادة الحركة الأدبية عموما والشعرية خصوصا لتحمل مسؤولياتها والقيام بالدور المنوط بها تعبيرا عن ضمير الأمة وانتصارا لواقعها ولقضاياها.
          أما الرؤية عن مستقبل الثورات العربية فإني أعتقد أن أبناء الأمة قد كسروا حاجز الخوف والاستكانة للجور ، وستنتصر الثورة السورية وإن بثمن كبير وستمتد هذه الثورات ولكن بهدوء وبشكل اقل دموية إلى بلدان كثيرة وسيعتمد قوى زخمها وسرعة انتقالها على مقدار ما ستقوم به الحكومات من تصحيح حقيقي وتبني لقضايا الأمة الحساسة والتخلص من التبعية الغربية دون أن تنقلب عليها أو تعاديها فتكون لها ندا وتعيد الكرامة بين الأمم.
          هل ستمتد إلى إسرائيل؟؟ هذا يعتمد على ما ستفرزه هذه الثورات من تأثير شعبي من ناحية ومن قيادات وطنية صادقة من جهة أخرى ، ولكني أرى أن طبيعة هذه الثورات ومرتكزها الأساسي في وعي الشعوب بقدرتها على التأثير وأن قوتنا الحقيقية تكمن في الأعداد قبل الإعداد سيكون ملهما للكثير من التحركات المستقبلية في أطان العرب وموجها للبوصلة نحو العدو المشترك للأمة كلها الذي شغلنا عنه بالتنازع فيما بيننا وذهاب الريح بالقطريات والعصبيات وإعجاب كل ذي رأي برأيه وكل ذي زي بزيه.
          الدكتور سمير العمري والثورة السورية وارتباطها بالثورة على العدو الصهيوني:

          دعنا نثق بأن الثورة السورية لن تخمد بإذن الله وستنتصر قريبا بإذن الله ، ولكن دعنا أيضا لا ننظر للأمور من هذا المنظور ونربط بين ثورة سوريا وبين الثورة على العدو. إن ثورة سوريا تنسجم في سياق الثورات العربية المتتالية ، ورغم أهمية سوريا كدولة مركزية ومن دول الطوق ولكن علينا أن نتذكر أن أكثر ما يؤثر في مواجهة العدو هو مصر أولا والأردن ثانيا بحكم مساحة المواجهة وطول الحدود وتظل سوريا عاملا مهما وثقيلا لكن تظل مصر العامل الأهم والأثقل في المواجهة المباشرة.
          إن الثورة العربية المطلوبة لتحرير فلسطين تحتاج تضافر كل تلك الجهود التي شرحتها في سؤال سابق ثم تحير الأوطان العربية من النظم الدكتاتورية المستبدة وتلك التابعة والمنساقة بأمر الغرب وأمريكا ، وحالة نهوض شعبي تتحرك بقوة نحو فلسطين بالمتاح من السلاح ولو بتكثير سواد المسلمين.


          الدكتور سمير العمري


          الدكتور سمير وبدايته مع الشعر:


          *لقد كتبت الشعر يافعا ولا يزال يتعلق بثوبي كلما هممت بتركه لما يشغلني من أمور الفكر ، وإني أكتب الشعر بثلاث لغات أحمله فيها فكري ورؤيتي داعيا للخير وللحق وللجمال ومنتصرا لكل فضيلة وداعيا إلى سبل السلام ، ولكن الشعر قد أخذ مني جل وقتي وجهدي لأنه كان أكثر ما أوذيت بسببه وعوديت من أجله ، و لن أدعه برغم ذلك حتى يدعني راضيا، ذلك أنني اؤمن بأهميته ودوره ليس للمشهد الأدبي فحسب بل ومن الجانب الشرعي الديني أيضا.


          الدكتور سمير العمري والحبيبة المحتلة:

          * النصر آت لا ريب ، ولكن هل هو قريب أم بعيد فهذا هو السؤال الذي يحتاج جملة من التناولات المنطقية لواقع الأمة من الناحية السياسية والدينية والأخلاقية. وباختصار فإني أزعم أن أي طرح يعتبر فلسطين دولة محتلة تهم أهلها هو منطق مؤسف وغير مجد ، ففلسطين قضية إسلامية باعتبار المقدسات وسكانها المسلمين وباعتبار العهدة العمرية ، وهي قضية عربية باعتبار فلسطين دولة عربية وباعتبار موقعها الجغرافي المؤثر وباعتبار تداخل الحالة الاستعمارية مع قضايا أخرى لدول مجاورة ، وهي بالطبع قضية فلسطينية تخص أهلها أكثر من غيرهم. لكن فصل أحد هذه المكونات ينتج صورة ناقصة أو مشوهة وغير دالة على الحالة ، ولا يوصل للأمل المرجو سريعا.
          أما واقع الحال فهو على غير ما نأمل ، فهناك سلطة فلسطينية فاسدة آخر ما يهمها تحرير فلسطين ، وهناك تنازع وتناحر سياسي بين فصائل متعددة لا أجد لتعددها معنى إلا البحث عن المكاسب الخاصة ، وهناك قيادات عربية ممن سقطت ممن لما تسقط ممن تآمروا على القضية وتحالفوا مع أعداء الأمة حتى باتوا كأنهم حراس للاحتلال ومنافحون عنه ، وهناك رهان عجيب ومستنكر من القيادات العربية على النظام العالمي الجديد الذي ما قام إلا على أكتافهم لاستعبادهم واستنزاف خيراتهم والتحكم في مقدراتهم من خلال مجلس الأمن ومن خلال أحلافهم المسلحة التي استبحت أوطاننا في شرقها وغربها.
          أما عودة المهجرين فهو حق مقدس لا يمكن التفريط فيه ، وهم لا شك سيعودون ، بل لعل في ترتيب وتنسيق عودتهم ما يكون جزء من المواجهة الحقيقية مع الاحتلال ، ولا أنسى هنا أهمية الدور الإعلامي في حشد الطاقات وإبراز الحقائق وشحذ الهمم.
          إن النصر لن يأتي إلا حين ينصلح حال القادة العرب وتتصالح الأطراف الفلسطينية وتلتزم الشعوب العربية بمنهج الحق والعدل بعيدا عن الفوضى والجهل والتشرذم. وأنا أؤكد أن هزيمة الكيان لا تكون من خلال الجيوش بل من خلال الشعوب ومن خلال الاعتصام بحبل الله جميعا بصدق يشمل الحكام والعلماء والعوام.

          الدكتور سمير العمري وإطلالة على الربيع العربي:

          *الربيع العربي عامل قد يسهم جدا في تسريع الحالة التحررية ، لكن هذا الربيع تحيطه عواصف شتى من فوضى ومن مطامع ومن تناحر ومصالح ، وعليها أن تتعافى قريبا وسريعا كي تكون قادرة على توحيد الصفوف نحو تحرك شامل بعقيدة إيمانية راسخة بحق الشعوب في حياة كريمة، لا تحركها فيها مطامع الآخر، ولا تتلاعب بها مصالح أحد، وعندها ستدرك الأمة معنى حقها التاريخي في فلسطين وتعي أن تحريرها هو واجب مقدس ملزم جهادا بالنفس والمال والقلم.

          أحلام وهموم الدكتور سمير العمري

          *حلمى ـ وأراه حلم كل غيور ليس على الفكر والأدب فقط بل على كيان الأمة وعزتها ـ فهو أن نضع يداً بيد متعاونين بصفاء القلوب وحسن النوايا وإيثار المصالح لنكون معاً رابطة ثقافية فكرية أدبية تبادر إلى إعادة صياغة هذا الجيل بما يوافق الهوية والتوجه ومصالح الأمة وتقف سداً منيعاً ضد تيار الاستغراب والتبعية وتعيد تعريف المفاهيم الصادقة والصالحة وتقوم كمدرسة واتجاه ثقافي بدورها التوجيهي للأمة بأهداف محددة نتوافق عليها تكون دستوراً وأساساً لبناء الوطن الحلم في النفوس ثم تجسيده واقعاً تعيشه أجيال الأمة.
          فليتحرّك أصحاب الذوق والحسّ العربي وليثبتوا وجودهم في ساحة الإبداع الملتزم الأصيل. إن في حفاظنا على لغتنا نقية وعلى أدبنا العربي الأصيل في شكله ولونه ونكهته حفاظٌ على القرآن الكريم فلا يأتيه الباطل ولا يطعن فيه الطاعنون من أعداء دين التوحيد ومن أصحاب النفوس المريضة المتمردة في زمن الفسق والفجور. ففيها نرفع للحقِّ بنياناً وللعلم منبراً وللفكر صولجاناً وللدين صرحاً ولواءً فلا يؤتين الإسلام من قبلنا.
          أعلم أنني حملت نفسي رسالة كبيرة وهما عظيما ، وأصحاب الرسالات مبتلون ، وأدرك أن ما نقوم به يؤتي أكلا طيبا بتوفيق الله وسنظل نسعى بهمة وذمة لتوصيل هذه الرسالة ما حيينا ، وسنظل ننظر دوما صوب الأفق لكل قادم نبيل يمد يدا ويحمل جانبا من هذه الرسالة الناهضة تعضيدا بقول أو بفعل أو بمال.
          وإني لأحمد الله على ما آتاني ابتلاء أأشكر أم أكفر ، وما أفاض علي به من محبة الناس وتقدير الكرام ، وسأحتمل في سبيل رسالتي هذه محتسبا لا أرجو إلا رضوان الله تعالى

        • #18
          أديب
          تاريخ التسجيل : Jul 2011
          الدولة : خارج التغطية
          العمر : 40
          المشاركات : 5,087
          المواضيع : 206
          الردود : 5087
          المعدل اليومي : 1.62

          افتراضي

          كان تعليقي هناك كالتالي :
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          بداية أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لمجلة عكاظ الأدبية التي قامت بهذه اللفتة الطّيبة في استضافتها لأمير الشعراء الأديب الكبير والناقد الموفق د. سمير العمري ..
          ولعلني أهتبل الفرصة هنا لأقول الواحة مدرسة لمن لا مدرسة له ، وثانوية لمن لا ثانوية له ، جامعة لمن لا جامعة له ... الواحة كانت ولازالت وستظل بإذن الله سامقة في عالم الأدب واللغة والثقافة وذلك لأن لها رسالة سامية ونية خالصة لوجه الكريم ، وما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل ... ويشهد الله أن أستاذنا العمري قد جمعنا في قلبه قبل أن يجمعنا في واحته ، وبدون مجاملة ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله أقول : إنّ هذا الرجل قد اجتمع فيه ما تفرّق في غيره .. فأسأل الله عزّ وجل أن نكون على القدر الذي يليق بأميرنا وواحته ..
          دمتم في رعاية الله
          أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!!

        • #19
          الصورة الرمزية فيصل مبرك قلم مشارك
          تاريخ التسجيل : Mar 2012
          الدولة : عين الخضراء/ مسيلة/ الجزائر
          المشاركات : 152
          المواضيع : 10
          الردود : 152
          المعدل اليومي : 0.05

          افتراضي

          إنّ هذا الرجل قد اجتمع فيه ما تفرّق في غيره .. فأسأل الله عزّ وجل أن نكون على القدر الذي يليق بأميرنا وواحته ..
          شكرا لك أخي الكريم على ما تقدمت به

        • #20
          الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
          تاريخ التسجيل : Jul 2010
          الدولة : الشام
          المشاركات : 19,097
          المواضيع : 123
          الردود : 19097
          المعدل اليومي : 5.47

          افتراضي


          كان تعليقي في المجلة كالتالي

          رسالة كالتي يحملها أمير الشعر العربي الدكتور سمير العمري والتي أنشا لأجلها رابطة الواحة الثقافية وملتقاها على الانترنت، هي رسالة عامة تهم كل حرّ أصيل ، ويحرص على أدائها كل عربي غيور
          وتستحق منا جميعا أن ننخرط في صف الذين يحملون لواءهاوأن نوجه النداء للجهات الرسمية في الوطن العربي من محيطه لخليجه لدعمها وتبني مشروعها، لأن هدفها هوالنهوض بواقع الأمة العربية كلها وعلى جميع المستويات

          شكرا لكل نبيل يهتم بوطنه العربي وامته العربية والاسلامية

        صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

        المواضيع المتشابهه

        1. قضايا التبعية الاعلامية والثقافية
          بواسطة بابيه أمال في المنتدى المَكْتَبَةُ العِلمِيَّةُ
          مشاركات: 2
          آخر مشاركة: 20-01-2018, 07:26 PM
        2. الدكتور سمير العمري ضيفا على إذاعة صوت الأقصى
          بواسطة آمال المصري في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
          مشاركات: 18
          آخر مشاركة: 08-09-2013, 12:18 PM
        3. مقال للدكتور سمير العمري في مجلة مدارات
          بواسطة آمال المصري في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
          مشاركات: 6
          آخر مشاركة: 28-05-2012, 02:39 AM
        4. عًٍ ى دًٍ
          بواسطة اسماء محمود في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
          مشاركات: 5
          آخر مشاركة: 28-10-2008, 05:11 PM
        5. الدكتور سمير العمري ضيفاً على جمعية الأدباء المصرية
          بواسطة إدارة الرابطة في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
          مشاركات: 10
          آخر مشاركة: 16-07-2006, 06:43 PM