أحدث المشاركات
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 39

الموضوع: مذكرات في حضرة شرقي ( رواية )

  1. #11
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 21
    المواضيع : 1
    الردود : 21
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    سيدتي الشاعرة نادية سلمت وسلم قلمك
    اشكر لك مرورك العبق وانها لشهادة افخر بها..
    هذا جزء من مذكراتي وددت ان انشرها على مراحل حتى لا اطيل عليكم فيطالكم الملل انتم الادباء
    من عجز ونشاز قلمي الذي لا زال يتعلم الحبو على اعتاب منابركم..
    ارجو من حضرتك قراءة ما تبقى من اجزاء حين نشرها ونصحي وارشادي وانه لشرف لي عظيم..
    من وحي عروبتي

  2. #12

  3. #13
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 21
    المواضيع : 1
    الردود : 21
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    السلام عليكم سيدي عمر
    اشكر لك مرورك الكريم
    ودمت بخير من الله..

  4. #14
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 21
    المواضيع : 1
    الردود : 21
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    سيدتي الاديبة اماني بارك الله فيك
    وانا بانتظار تعليقك ونقدك وتحليلك بفارغ الصبر واللهفة..
    لك مني كل حب وشكر

  5. #15
    الصورة الرمزية بشرى العلوي الإسماعيلي أديبة
    تاريخ التسجيل : Feb 2012
    المشاركات : 1,150
    المواضيع : 27
    الردود : 1150
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي

    بوح متفرد في صياغته
    جمع لطف وشفافية اللغة بشكل يشدّ
    المتلقي للقراءة والمتابعة
    لكن لست أدري كيف استشعرتها كخواطر متسلسة الأحداث
    تحيتي أيتها الأديبة
    مع وافر الإعجاب

  6. #16
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,960
    المواضيع : 176
    الردود : 1960
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    يبدو الأسلوب رائعاً وممتعاً وأظن لديك قدرة جميلة على السرد الماتع المتماسك
    أرى أن رقم الفصل 3 فاين الفصول السابقة ؟
    وهل هناك فصول لاحقة ؟

    تقديري
    أموتُ أقاومْ

  7. #17
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 21
    المواضيع : 1
    الردود : 21
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    سيدي احمد عيسى
    اشكر لك مرورك الطيب
    اجل نشرت الجزء الاول بنفس العنوان ( مذكرات في حضرة شرقي)
    وطبعا هناك بقية بأذن الله ستنشر تحت نفس العنوان الرئيسي ولكن بعناوين مختلفة للتوضيح..
    اتمنى أن تجود علي برأيك الدائم لعل في ذلك العون والارشاد لي لأكمل مسيرتي المتواضعة..

  8. #18
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 21
    المواضيع : 1
    الردود : 21
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    سيدتي الاديبة بشرى
    والله ما عدت ادري كيف ارد على تعليقاتكم الطيبة
    كنت ارى دربي نحو تحقيق حلمي في الكتابة والابداع بعيد موحل موحش
    لا اجد فيه من يعلمني السير على خطى من سبقوني..
    ولكني اليوم وبين ليلة وضحاها أجدني احلق في سماء الادب بين عمالقة الشعر واللغة ليس لأني
    بلغت قامتهم طولا، انما من كرم وخلق ميزهم عن سواهم لعلهم يعلموني السعي في حرمهم بعد ان مللت الحبو عبر الحروف والسطور..

  9. #19
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 21
    المواضيع : 1
    الردود : 21
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي مذكرات في حضرة شرقي (4)

    ( 4 )

    أيام في المنفى



    ذات صباح خريفي قفزت ببالي فكرة أثناء إعدادي لقهوتي الصباحية.. لم لا اسافر لقضاء بضعة أيام في اوروبا والتي هاجر اليها والدي وإخوتي منذ سنة ونصف..
    وطبعا ولكي يكون سفري فوريا وغير مؤجل الى أجل غير مسمى كان لا بد وأن اصاب بنوبة اشتياق وحنين لهم والتي قد بلغت ذروتها ذاك الصباح..
    فهذا هو الجهد المطلوب لإستحضار حنانك أيها الشرقي.. وهذا ما حدث فعلا فما هي الا ايام ثلاثة حتى كنت قد وضبت حقيبتي واستحوذت على ما في محفظتك من مال، لأكون بعدها على متن الطائرة ميممة وجهي شطر اوروبا من دون أن أنتبه لحجم خطيئتي فقد كنت حينها أتملص من ولائي المنحاز دوما وأبدا لموطني..
    أكنت بأعلى سلم الغباء حين اتخذت قراري ذاك؟
    أجل فقد كنت ومن دون أن ادري أقيم الحد على نفسي جلدا كل لحظة دون توقف بسوط الشوق والحنين الى وطني.. ودفعت الثمن وجع قلب ونزف روح..
    أتراني لا اتقن الا صناعة حب الوطن ايها الشرقي؟؟
    قاس ومؤلم هو فراقها فلسطين كقربها، يثير في النفس سكرة كسكرة الموت الما ورعبا..
    ها أنا اليوم أهيم على وجهي في شوارع تعج بالجمال والرقي وكل معاني التقدم والازدهار، ولكن كم تفتقر الى كبرياء وطهر أزقة فلسطين، عذراء الأوطان.. عروس الكون.. توأم الجنة..
    كم أعشق ثراها وثرياها.. كم عليلة هي أنسامها، وكم دافئة ومخملية رمال شطآنها..
    أشعر أني امتلأت من أخمص قدمي الى قمة رأسي بالإثم عندما تبللت بأمطار هذه المدينة الصاخبة حتى بصمتها..
    هو إثم خيانتي لفلسطين إن انا متعت نظري بغروب الشمس وإن استرقت السمع الى زقزقة الطيور في هذا المكان..
    كم أشتهي عناقها بلادي، وقبلات شمس ظهيرتها كنار ابراهيم بردا وسلاما على ابناءها.. احبها حد كرهها فلسطين.. فقد استنزفت آخر رمق من طاقتي وقدرتي على التحمل.. استنزفت كبريائي وآهاتي..
    ليتها ترحمني فأنا مثلما عهدتني ايها الشرقي لست سوى إمرأة عاجزة وضعيفة أمام فلسفة الأوطان..
    أف لمدن اوروبا التي ارتدت البرود حد السقيع كل صيف.. واستترت بالكآبة كل خريف.. أشعر بفصولها تجتاحني تكبل حواسي.. تذبحني بضجر الصمت، وتعيد خلقي بوجه آخر وبملامح كبرودها.. أنظر الى نفسي في مرآتي الصغيرة، فأراني أشبه كل اولئك المارين على الطرقات المتزاحمين على الأرصفة.. بل لعلني أصبحت مثل كثيرين منهم بلا ملامح، فقط اجساد متحركة تحسبها تمضي الى لا هدف في درب اللا نهاية من الملل..
    أشتاق لتلك الوجوه الأخرى في بلادي، ذات العيون الناطقة والإبتسامات الملهمة.. أشتاق حتى لنفاقهم وكذبهم فعلى الأقل هو موقف حاقد اتخذوه مع توالي المحن على رؤوسهم وليس لخلل في فطرة انسانيتهم..

    عادت اختي الصغرى من مدرستها باكرا هذا اليوم، وصاحت وكأنها تبشرني بتحرير فلسطين: وجدت مكانا رائعا لتزوريه اليوم، لعلك تفكي هذه العقدة التي توسطت حاجبيك..
    نظرت اليها وابتسمت.. ما عساي أقول لها وهي المؤمنة أنها تعيش في الجنة منذ لحظة استقرارها وأهلي في هذه المدينة..
    وافقتها على مضض بعد أن علمت أنها اكتشفت مصادفة "وهذا ما لا اصدقه" معرضا للوحات رسام فلسطيني أتى لعرضها منذ اسبوع او يزيد، وأنه لم يعد امامي الا يومين لزيارته..
    بدأت أتجول بعبث وبذهن شارد في ذلك المعرض الذي ضم عددا لا بأس به من لوحات كان ظاهرا أنها أبدعت بأنامل شرقية..
    أثارت انتباهي احداهن، وكانت عبارة عن كرسي خشبي مليء بالسطوح والتشققات والتي كانت بفعل فاعل وليست بصمات الزمن الطويل عليها، وكانت تحيط بأعلى الكرسي ربطة عنق سيادية..
    بدأت فلسفتي كالعادة وأخذت اشرح لأختي ما تعنيه تلك اللوحة والتي استمعت الي بلا شك مكرهة فما لها وهذا الهراء الذي لا ينطق به الا المغفلين الواهمين من امثالي..
    قلت لها انني ارى بتلك الكرسي علماء العرب قد اعدموا بعد أن سرقت أفكارهم وإختراعاتهم وغسلت أدمغتهم ليموتوا طاهري العقول كما القلوب بلا فكر ولا ضغينه، حدث ذلك بالطبع على يد ربطة العنق الأمريكية المسماة بكل فخر بوش ابا عن جد..

    أتاني صوت تصفيق يصاحبه اطراء بالقرب مني، طبعا عدا عن نظرات الإعجاب التي تكرمت على بها اختي وكأني فتحت عينيها على شيء ما رأته في اللوحة من قبل كلامي.. القيت نظرة سريعة فوق كتفي أتبعتها باخرى خجلة حين استدرت نحو صاحب الصوت والذي قال بدوره: أعتقد اني قصدت بلوحتي ما قلت تماما، كيف استطعت فهمي بذلك الوضوح؟ ابتسمت وأجبته وانا انسحب: لا يختلف القلم مع الفرشاة كثيرا، ما دام لهما نفس النبض ونفس الملهم.. جرحنا العربي..
    عدت للتنقل بين اللوحات بإنتباه هذه المرة، وحرصت أن اعيش قصة كل لوحة في خيالي ولو للحظات قليلة.. وكنت حينها اشعر بالإمتنان لفلسطين الحبيبة والتي حتما شعرت بغربتي وحزني فأرسلت لي هذا الفنان يحمل دفئها وعبق ترابها بين لوحاته.. سيخلد هذا الفنان بذاكرتي كما حفرت ملامحه مخطوطات اسطورية فوق جدران مدينتي.. سأصنع من لوحاته رواسبا ابدية فوق اوراقي.. سأرسمه ربيعا وشتاءا ككل الفصول في بلادي دافئ وبارد.. مشمس وغائم.. سأكتبه كبلادي قصائدا فوق قصور اوروبا..
    كان عروبة في غربتي، والعروبة كانت في عينيه أبية وشامخة كما عرفناها.. كحلها اسود.. اهدابها جارحة.. جبهتها عريضة وقامتها ممشوقة تنحني خلفها سبعون حورية لسن من السماء انما من جنة وطني هربن..
    لا أدري لم شعرت بكل ذلك مع اني لا اعرف عنه أي شيء.. ولكنها الغربة والبعد حتما تفرض عليك الشوق والحنين الى كل ما خلق من طينتك..
    رأيت في لوحاته ايها الشرقي عروبتي.. عاشقة الموت ومتقنة دور الضحية.. كارهة الأيام والتواريخ بعد أن اصبح تاريخها بكثرة دموعها وعمق جراحها وشدة نزيفها..
    جريئة كانت لوحاته أيها الشرقي على عكس وطني الذي خيب أملي كثيرا "مع شدة حبي له" فمرة حين ولدت لأجده مغتصبا مظلوما، ومرة حين اعلنت ثورتي وأنا ابنة أربع وعشرون عاما وما ثار الوطن،
    أتراه يخيب أملي مرة اخرى أيها الشرقي حين ازف الى قبري مضرجة بدمائه فيبقى منكسا اعلامه؟؟
    استفزتني لوحاته بكبريائها.. بعواصفها الهوجاء تسري بي من مكان الى اخر وكأني إن أطلت المكوث أمام احداها طويلا فستقوم كارثة ازلية، فهي تعلم أني أحفظ الدرس،
    فلا حاجة لقراءته كثيرا..
    كانت لوحاته كالعنقاء خلقت ذاتها من رماد أحلامنا التي لطالما احرقت ملامح الرجال في وطني..
    لم اكتشفت اختي هذا المكان.. ولم الآن.. ولم هذا الفنان بالذات؟؟ أجاء يثبت لي في منفاي أن للوطن رجال إن لم يثر فيهم فسيثورون فيه ومن أجله؟ فإما أن يحترقوا دونه واما أن يجعلوه وطن الحمم البركانية؟..
    أردت تحريضه بذاكرتي وألمي أكثر، أردت أن اظلمه ولا أنصفه أيها الشرقي، فأنتم كذلك رجالنا إن ظلمتم أبدعتم وكنتم بلسم جراحنا..
    لم أسأل عن اسمه ذلك الفنان لأني كنت قد سميته خالدا وعمرا.. أردته صلاحا وحلمت به عبدا..
    قرأته حسانا وسمعته بلالا.. ودعته محمدا وليدا.. شيعته نظراتي قيسا قد أعدم النساء فوق السطوح وأسفل المنحدرات فداءا لليلاه فلسطين..




    يتبع...

  10. #20
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,960
    المواضيع : 176
    الردود : 1960
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    وأنا سأستأذنك أختي أن تعطيني روابط الرواية لأدمجها معاً لما فيه الفائدة لك وللقراء حيث يمكن لهم متابعة الموضوع مرة واحدة دون الرجوع لمواضيع سابقة

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أبحث عن خبرٍ شرقي
    بواسطة حسن رميح في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 26-10-2013, 03:23 AM
  2. رجل شرقي و ../ طفلة السمآء ..
    بواسطة وجدان الحامد في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-10-2008, 08:44 PM
  3. كابوس رجل شرقي..!!
    بواسطة يمنى سالم في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 03-05-2007, 12:47 PM
  4. ايها الحب الذى وقف تاريخ شرقي* من انت قل لي !!!
    بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 30-10-2003, 12:19 PM