أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: بين الناجح والفاشل

  1. #1
    الصورة الرمزية عصام ميره شاعر عامية
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات : 987
    المواضيع : 41
    الردود : 987
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي بين الناجح والفاشل



    الناجح
    والفاشل
    الناجح:يفكر في الحل .
    الفاشـل:يفكر في المشكلة.
    الناجح:لا تنضب افكارة,
    الفاشل: لا تنضب أعذاره.
    الناجح: يساعد الآخرين.
    الفاشل: يتوقع المساعدة من الآخرين.
    الناجح: يرى حلا لكل مشكله.
    الفاشل: يري مشكله في كل حل.
    الناجح: يقول الحل صعب لكنه ممكن.
    الفاشل: يقول الحل ممكن لكنه صعب.
    الناجح: يعتبر الانجاز التزاما يلبيه .
    الفاشل: لايري في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه.
    الناجح: لديه أحلام يحققها.
    الفاشل: لديه أوهام وأضغاث احلام يبددها.
    الناجح: يقول عامل الناس كما تحب أن يعاملوك .
    الفاشل: يقول اخدع الناس قبل أن يخدعوك.
    الناجح: يرى في العمل أمل.
    الفاشل: يري في العمل ألم.
    الناجح: ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ماهو ممكن.
    الفاشل: ينظر إلى الماضي ويتمنى ماهو مستحيل.
    الناجح: يختار ما يقول.
    الفاشل: يقول ما يختار.
    الناجح: يناقش بقوة وبلغه لطيفه.
    الفاشل: يناقش بضعف وبلغه فظة.
    الناجح: يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر.
    الفاشل: يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.
    الناجح: يصنع الاحداث.
    الفاشل: تصنعه الاحداث.
    *الناجح في الغالب مبتسم
    *والفاشل في الغالب متجهم.
    * الناجح يفكر ثم يفعل
    *والفاشلون قسمان: قسم فكر ولم يفعل،
    وقسم فعل ولم يفكر.
    * النجاح يستطيع تحقيقه المثابر
    *والفشل هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يحققه كل إنسان دون أن يبذل أي مجهود.
    * الناجح يستفيد من كل لحظة في حياته
    •*والفاشل هو الذي يضيع عمره في الفشل.
    * الناجح يستفيد من آراء الآخرين على قاعدة الآراء تتلاقح
    *والفاشل يحكم رأيه رغم عدم صوابه.
    * الناجح يكسب أصدقاء مزيفين وأعداء حقيقيين
    والفشل من ضمن هؤلاء الأعداء فهو من ألد أعداء النجاح.
    * الناجح يثني على نجاح الآخرين،
    *والفاشل يشكك في نجاحهم.
    * الناجح يستمتع بالعمل
    * والفاشل يتنكد بالعمل
    * الناجح ينسى إساءة الماضي
    *والفاشل يتخذها عذراً لفشله ليحمل الآخرين مصائبه.
    * الناجح يسامح ويتلمس الأعذار
    *والفاشل يسعى للانتقام.
    * الناجح لا يُحمل الشكوك أكثر مما تحتمل
    *والفاشل يكبر الشكوك حتى يحولها إلى حقائق من وجهة نظره.
    * الناجح لديه أمل في المستقبل،
    *والفاشل فاقد الأمل في الحاضر والمستقبل،


    (( القاعدة الذهبية للعمل تقول إن الذي يعمل ويفشل خير من الذي لا يعمل ابداً ))
    *فالفشل في بعض الأحيان حافز من حوافز النجاح.
    (( أسوأ من الفشل عدم محاولة النجاح وذلك لأن الذي يتعرف على كيفية فشله يستطيع ان يفهم كيف ينجح.))


    من المعروف والمتعارف عليه أن الحرب بين الفشل والنجاح كانت ومازالت وسوف تظل سجالاً إلى الأبد وذلك لأن تلك الحرب هي صراع دائم بين طرفي المعادلة.. ولاشك ان لكل من الفشل ذرائعه وأسلحته ومقوماته وفي كلا الحالتين ظل الإنسان هو المسؤول عن تحقيق الفشل أو النجاح من خلال سلوكه وممارسته وأساليب استخدام وسلوك السبل التي تؤدي إلى أي منها. فللنجاح عوامله وللفشل أسبابه وقد أُمر الإنسان بالجد والاجتهاد وعدم الاستسلام للفشل وقد قيل أن الإنسان الناجح هو ذلك الذي يحول الفشل إلى نجاح والهزيمة إلى نصر من خلال الفكر النيّر والجهد والمثابرة والعزيمة التي لا تلين ناهيك عن الثقة بالنفس والقدرة على إدارة الوقت واستغلال الفرص وعدم الاستسلام للعوائق وكسب المعارف والعلوم والاستفادة من تجارب الآخرين، ليس هذا فحسب بل إن التحلي بالخلق الفاضل والاخلاص في العمل وحسن النية والتعاون وحب الخير للآخرين ومشاركتهم هو سر النجاح، كما أن عدم الاحتباس رهينة للماضي وفشله سمة أساسية من سمات الناجحين.
    وعلى العموم فإن النجاح الذي نتحدث عنه هو النجاح في مسيرة الحياة سواء كانت علمية أو تجارية أو إدارية أو اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها من الفعاليات التي يتكامل الناس بها من أجل تحقيق مردود أفضل ينعكس خيره على الجميع لذلك فإن الإنسان الناجح هو الذي يصنع الأحداث ولديه أحلام يسعى إلى تحقيقها كما أنه يستمتع بالعمل ويتطلع إلى المستقبل ويعمل على تحقيق الممكن ناهيك عن انه دائماً يفكر في الحل لذلك فلسان حاله يقول: الحل صعب لكنه ممكن وهو يعتبر أن الرغبة في النجاح هي المفتاح لتحقيق النجاح ذاته.
    نعم الناجح يناقش بقوة وبلغة لطيفة وهو دائماً يتمسك بالقيم ويترفع عن الصغائر على قاعدة

    «وتصغر في عين العظيم العظائم»

    ولاشك أن للنجاح ضريبته فبالإضافة إلى الجهد والنَّصب والتعب والسهر يسبب بعض العداوات التي أبطالها الفاشلون ممن سبّب الحسد والحقد والضغينة فشلهم ونفور الناس منهم.
    إن الفشل وارد ولكن الفاشل هو الذي يستسلم للفشل ويقعده عن محاولة النهوض، أما الناجح فهو الذي ينهض من كبوته ويشمر عن ساعديه ليضرب الفشل بالنجاح. ولعل من أهم أسباب الفشل أن الصغائر تصبح كبيرة وعظيمة في عين الفاشل على قاعدة

    «وتعظم في عين الصغير الصغائر»


    وعلى أية حال فإن الاتصال والتواصل في العلاقات الإنسانية تشبه التنفس للإنسان، فكلاهما يهدف إلى استمرار الحياة ولذلك فإن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف وجهته.
    أما الإنسان الذي ليس له هدف فهو يشبه السفينة التي ليس لها دفة، فكلاهما تتقاذفه الأمواج وينتهي به الأمر إلى التحطم.
    إن الناجحين هم فقط من يعرف أن السعادة تكمن في متعة الانجاز. وهم أيضاً من يعرف أن النجاح يحتاج إلى تحضير مسبق وبدون ذلك يتحقق الفشل.
    إن نجاح أية أمة من الأمم يكمن في تكاتف الناجحين من أبنائها وهذا ما جعل الاكتشافات والإنجازات العظيمة تتم نتيجة تعاون الكثير من الأيدي والعقول.. ولا شك أن حل المشاكل بصورة جيدة يصل إليه من يستطيع إبعاد نفسه عن التحيز والأفكار المسبقة بالاضافة إلى قدرته على التعرف على حقائق الموقف وترتيبها بصورة متسلسلة يلي ذلك اتخاذ قرار الحل مع عدم اهمال المشورة على قاعدة «ما خاب من استشار» كما أن الحكمة الحقيقية تفرض عليه عدم رؤية ما هو أمامه فقط بل تحتم عليه التكهن في ماذا يمكن أن يحدث في المستقبل فجميع الأمور لها ماضٍ وحاضر ومستقبل ولكل منها مقوماته التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. إن الإنسان السامي يكمن سر نجاحه في ذاته ولذلك فإنه يسعى لتحقيق طموح دوافعه الداخلية. أما الإنسان الدنيء فإنه يسعى لما لدى الآخرين. ولذلك فإن المثابرة نبع داخلي لا يفرض من الخارج وبه يمكن تخطي أصعب العقبات. فالذي يخاف من الصعاب أو غيرها لا يشعر بالتحرر بل بالأغلال تطوقه. ولذلك فإن الرجل العظيم يكون مطمئناً ومتحرراً من القلق، أما الرجل الضيّق الأفق فعادة ما يكون متوتراً وقلقاً وتساوره الظنون.
    من هذا كله يتضح أن الإرادة هي سر النجاح وهي الحد الفاصل بين النجاح والفشل فصاحب الإرادة يقدر على نفسه وعلى الشيطان وفاقد الإرادة ينهزم أمام نفسه وأمام الشيطان..
    وعلى العموم في المسافة بين النجاح والفشل يعيش فيها خلق كثير يصارعون من أجل النهوض من الفشل واللحاق بالنجاح، ومن خلال ذلك الصراع المستمر تستمر الحياة بحلوها ومرها فهي في حراك دائم يتربع الناجحون في مقدمته ويقودون حراكها ويظل الفاشلون في مؤخرته رغم ما يثيرونه حول أنفسهم من صراخ أو دخان يصم الأذان ويكتم الأنفاس. وتظل القافلة تسير رغم كل المعوقات.
    نعم، إن النجاح سلم لا يستطيع تسلقه من يداه في جيبه. لذلك فإن مقومات النجاح وأسباب الفشل يجب أن تولي عناية خاصة وأن تكون جزءاً لا يتجزأ من أساسيات التربية والتعليم يساندها في ذلك دور الأسرة والإعلام. وعلينا أن نضع أمام أجيالنا الصاعدة تجارب الرواد في جميع المجالات وأن تحضهم على أن يكونوا رواداً مثلهم وأن تذكر بأسباب فشل الفاشلين ونطلب منهم أخذ العبرة من غيرهم فالحصيف من اتعظ بغيره واستفاد من تجارب الآخرين..


    النجاح


    النجاح او بالمعنى الأصح الشخص الناجح هو الشخص الذي حقق اهدافه وانجز كل خططه كما كان يتوقع , فالنجاح شعور ايجابي يشعر الأنسان بالأهمية و الرضا عن النفس والسعادة.
    المقومات التي يجب ان تتوافر في الرجل الناجح
    من المفاهيم الخاطئة المتداولة بين الناس ان هناك شخصا ناجحا وشخصا فاشلا, ولكن الواقع ان هناك شخصا عنده امكانيات ومقومات النجاح ولديه القدرة على اكتشاف هذه القدرات والامكانيات والاستفادة منها وهناك شخص قد تكون لديه نفس الامكانيات والقدرات ولكن ليست لديه القدرة على اكتشاف هذه القدرات والامكانيات وثقلها والاستفادة منها , فهذه حقيقة واقعة لا يدركها معظم الناس فعدم القدرة على استخدام هذه القدرات لا يعني عدم تواجدها, فأذا اردت عزيزي الرجل ان تكتشف قدراتك ومهاراتك التي تؤهلك للنجاح فإقرا
    السطور الأتية
    قد تكون فى امس الحاجة لها:
    1- لابد اولا ان نعترف بحقيقة هامة وهي ان افكارنا عن انفسنا ورؤيتنا لأنفسنا قد توحي لنا بأفكار اما ايجابية او سلبية عن الذات تؤثر في رؤيتنا واستكشافنا لامكانياتنا وقدرتنا , فاذا قال الرجل مثلا " لن استطيع الاقلاع عن هذه العادة ابدا " فهو بذلك اقر بعدم استطاعته فعل هذا الشيء فكيف يتسنى له ان ينجح في استكشاف قدرته على المقاومة والتخلص من هذه العادة ؟.
    2- الاحساس بأننا ضحايا الأقدار وان هناك دائما شماعة نعلق عليها اخطائنا وبالتالي مبرر للفشل من اكثر الأشياء التي تؤدي الى عدم استكشاف الرجل لقدراته وامكانياته, فالقدرات والامكانيات عزيزي الرجل لا يتم استكشافها في اجواء محبطة , فالشخص الناجح لا يتأثر بالعوامل الخارجية ويتهمها بأنها سبب من اسباب فشله ولكنه يرى في هذه الصعوبة تحد لبذل قصارى جهده والتعرف على امكانياته اكثر واكثر للاستفادة منها.
    3- لابد من التعلم سياسة المثابرة وقوة الأرادة , فالانسان الوحيد الذي ينجح هو الذي يتمتع بالمثابرة ويكمل عمله بشكل صحيح للنهاية حتى يجد ما يسعى اليه حتى لو واجه الكثير من المشاكل او الفشل اكثر من مرة.
    4- التخطيط السليم يعتبر احد مقومات النجاح واداة اساسية من ادوات الرجل الناجح ,
    لذا لابد ان يتم وضع الأهداف وفق خطط مدروسه تم وضعها بناءا على قدرات وامكانيات واقعية يتمتع بها الرجل بالفعل.
    5- الثقة بالنفس وبامكانية انجاز المهام والنجاح فيها
    من اكثر المقومات التي يجب ان تتوافر في الرجل الناجح, فالرجل الذى يعتبر ان احلامه وطموحاته مستحيلة ولن يستطيع بلوغها هو المسؤول عن فشله وليس احدا اخر.
    6- لا بد من ادراك حقيقة هامة
    وهي ان الخوف من الفشل قد يؤدي اليه,
    بمعنى ان الرجل الذي يخشى خوض التجارب والأعمال التي تكشف النقاب عن امكانياته وقدراته وبالتالي تؤدى به للنجاح من السهل ان يفشل.
    7- لابد ان يدرك الرجل حقيقة هامة ان طريق النجاح ليس مفروشا بالورد
    فهو طريق طويل مليئ بالعمل والجد والاجتهاد والتجارب منها الناجحة ومنها الفاشلة ومنها المشجعة ومنها المحبطة,
    ولكن في نهاية الطريق ستكون هناك جائزة كبرى في انتظار الرجل
    وهي " النجاح والفخر والأعتزاز بالذات".
    ......................
    خليك ايجابي وغير حياتك
    إذا اردت الفوز
    فلابد من الفشل
    فإن الفشل يعطيك مقومات النجاح
    ولابد ان تتعلم من اخطائك الماضية
    لكي تتفاداها في المرات القادمة
    لماذا لا نرسم ابتسامة علي وجوهنا كل يوم
    بالرغم من انها ابسط شئ من الممكن فعله
    لا تدع نفسك أسيراً للفشل

    عندما نفشل فإن هذا الفشل قد لا يرجع إلى خطأ في شخصياتنا بل يرجع في الأغلب إلى سوء في التخطيط ، ولتجنب الوقوع في الفشل لابد أن نتعلم كيف نحقق النجاح.
    " لقد فشلت في الحصول على هذه الوظيفة " ، " لقد فشلت لثالث مرة في اجتياز اختبارات المرور للحصول على رخصة القيادة " ، " إنني فاشل " ، " لقد خسرت كل أموالي " ، " أنا غير قادر على تحقيق النجاح في عملي الحالي " ، " كل شيء في هذه الحياة يدفعني نحو الفشل " ، " لا يمكن أن أنجح في حياتي " ، " بعد كل هذا العمر اعترف إنني فشلت في هذه الحياة " هذه العبارات الدالة على الفشل نسمعها بشكل دائم ممن حولنا سواء من الأصدقاء أو الأقارب ، أو الزملاء ، ومن أنفسنا أيضاً . فنحن عندما نفشل ننظر إلى أنفسنا على إننا لن تقم لنا قائمة مرة أخرى ، وأن الفشل سيظل تابعنا لنا في كل خطواتنا.
    من المؤكد أننا قد نتعرض للفشل خلال مسيرتنا لتحقيق أهدافنا في هذه الحياة ، وقد يتكرر الفشل مرات عديدة ، وبالطبع فإننا قد نتصور أن الحياة لا تخبئ لنا سوى الفشل الذي سوف يلازمنا في كل طريق نسلكه. وهذا الاعتقاد أبعد ما يكون عن الحقيقة ، لأنه من المفترض أن يتوقع الإنسان احتمالية حدوث الفشل عند محاولة تحقيق هدف معين ، وتوقع الفشل ليس معناه توقف الإنسان عن مواصلة تحقيق أهدافه ، بل أن هذا التوقع يُفيد في التخطيط الجيد واتخاذ الوسائل الفعالة قبل البدء في تحقيق هذه الأهداف. فعندما نتوقع ، على سبيل المثال ، أن العدو سيسلك هذا الطريق فإننا نضع خطة معينة تتضمن كل هذه التوقعات من أجل تحقيق الفوز والانتصار ، وهذه التوقعات تلعب دوراً كبيراً في المجال العسكري ، وفي المجال الاقتصادي ، حيث يحاول المسئولون وضع تصور شامل لما يسعون إليه من أجل التحديد الدقيق لجوانب الضعف والقوة ، وعوامل النجاح والفشل .
    فأنت عندما تفشل فإن هذا الفشل يكون مرجعه في حقيقة الأمر إلى سوء التخطيط ؛ ولذلك لابد من وضع تصور شامل وتخطيط جيد قبل الشروع في تنفيذ أي فكرة ، أو قبل الإقبال على أي عمل أو مشروع . فمن المنطقي إنك إذا قمت بوضع أموالك في مشروع ما دون أن تقوم بإعداد دراسة جدوى عن هذا المشروع والتعرف على احتمالية المكسب أو الخسارة ، ولكن قد يكون النجاح أكيداً إلى حد كبير مع التخطيط الجيد.
    إن الفشل يقتل الدافعية ويعوق القدرة على مواصلة تحقيق الأهداف ، فإننا عندما نفشل ، في الأغلب نقف في أماكننا ونخشى التقدم ، ونتخيل أننا لن ننجح في المرات المقبلة . إن السبب في ذلك هو ما نمتلكه من خوف وقلق وأفكار انهزامية بشأن عدم القدرة على تحقيق النجاح . إننا جعلنا الفشل يمتلك القوة ، وله من النفوذ ما يجعلنا غير قادرين على مجرد الشعور بإمكانية النجاح . إن إحساسنا بالفشل والإعلاء من قوته وسيطرته يدفعنا إلى مزيد من الفشل ، إن هذا الإحساس المتواصل بالفشل لعب دوراً كبيراً في تنمية مشاعر الضعف ونقص الثقة بالنفس والخوف وعدم الإقدام ، جعلنا نشعر في داخلنا بأن الفشل سيكون حليفاً دائماً.
    إن هذه المخاوف المتواصلة ، والأفكار الانهزامية التي تتعلق بالفشل تكون داعماً لحدوث مزيد من الفشل ، وأول بوادر هذا الفشل قد تظهر لدى البعض في صورة الثبوت التام في المكان ، أو عدم الجرأة على المبادرة ، والخوف من الإقدام ، أو الإحباط الشديد والانعزالية ، أو اللامبالاة ، أو اليأس. إن الإحساس بالفشل يدعم الفشل ويدفعنا إلى مزيد من الفشل ، ومن ثم تتأصل جذور الفشل في داخلنا ، ولا نقوى على تحمل الإحباط ، ولا نستطيع أن نحقق كل ما ظللنا نحلم به على مدار حياتنا .



    مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعدك على التغلب على كل ما يحول بينك وبين النجاح

    - لا تخف من المجهول ، فقد يكون أكثر وضوحاً لك لو أنك خططت له بشكل جيد .
    - لا تجعل نفسك أسيراً لخبرات الفشل السابقة ، بل لابد من التعرف على الأسباب المسئولة عنه وفهمها جيداً ، ومعالجة جوانب القصور، وتلاشي الأخطاء التي تم الوقوع فيها في المرات القادمة.
    - لا تخالط الأشخاص الذين تغلب عليهم النظرة التشاؤمية للحياة ، والذين يعيشون في إطار المشكلات ، ولا يرون سوى العقبات ، فما لديهم من إحساس بالفشل وخيبة أمل سينتقل إليك .
    - افهم نفسك جيداً ، وتعرف على حدود قدراتك ، حتى لا تعطي نفسك الفرصة في التشكيك فيما لديك من قدرات
    - تعلم كيفية مواجهة الضغوط الحياتية وإدارة الأزمات التي تجد نفسك واقعاً تحت سيطرتها .
    - تخلص من المعتقدات السلبية الداعية إلى الفشل لديك ، واستبدالها بمعتقدات ايجابية تساعدك على تحقيق النجاح - ارجع بذاكرتك إلى الماضي وقم بحصر الانجازات السابقة التي حققتها ، ولا تقلل من قيمة انجازاتك ، فمن المفترض أن الاعتزاز بما حققت من نجاح سوف يضيف إليك الكثير من المشاعر الايجابية ويعطيك الثقة بالنفس
    - ضع أهدافاً تتناسب مع قدراتك وما لديك من مقومات تحقيق هذه الأهداف ، فليس من المنطقي أن تضع هدفاً ليس في مقدورك بلوغه .
    - إذا فشلت في تحقيق هذا الهدف ، فلابد من تغيير الوسائل التي استخدمتها لتحقيقه ، فقد يكون الفشل ناتجاً عن عدم جودة الأساليب المستخدمة لتحقيقه .
    - إذا فشلت في تحقيق الهدف مرة أخرى ؟، فلابد من تغيير هذا الهدف ، واستبداله بهدف آخر يتناسب بما لديك من إمكانيات لتحقيقه .
    - لا تضخم خبرة الفشل حتى تجعل منها شيئاً لا يمكن تجاوزه ، بل لابد من التفكير العقلاني في الفشل والنظرة الواقعية له .
    - ليكن شعرك دائماً ( حاول مرة أخرى ) فهذه العبارة تكسبك القوة على مواصلة تحقيق أهدافك.
    - لا تعمم خبرات الفشل ، فإن فشلك في الدراسة على سبيل المثال قد لا يعني الفشل في مجالات الحياة الأخرى ، بل ابحث في داخلك عن الشيء الذي تستطيع أن تحقق فيه النجاح.
    - كافئ نفسك على كل نجاح تحققه .
    - لا تلق باللوم على نفسك عند الإخفاق ، وجرد خبرات الفشل من تأثيراتها الانفعالية التي قد تسبب لك المزيد من الاضطرار التي تلحق بحالتك النفسية العامة.



    صناعة الفشل


    قد يبدو العنوان صادماً بعض الشيء...
    عندما نتكلم عن صناعة النجاح، نتكلم عنه لأننا نريد أن نصنعه فمن غير الممكن أن نتصور أن أحدنا لا يحب أن يكون ناجحاً في حياته، بل كلنا يتمنى أن يتخطى النجاح إلى التفوق.
    لذلك نحن مهتمون دائماً بمواضيع النجاح، وقصص النجاح والناجحين، نتحراها ونبحث عنها سعياً وراء اكتشاف مقومات النجاح الحقيقية.
    النجاح بالتأكيدليس معجزة ، ينام الإنسان فاشلاً ليستيقظ وقد تكلل بالنجاح!
    "النجاح يولد من رحم الفشل" مقولة ما أكثر ما نسمعها، نعتقد بها بل ونرى براهين على صدقها، ولكن ماذا عن نقيضها؟ "الفشل الذي يولد من رحم النجاح"؟
    النجاح الذي يولد من رحم الفشل هو نجاح مضى في مسيرة طويلة وشاقة في دروب أشواكها أكثر من رياحينها، نجاح عرف أسباب الفشل ومقوماته، شخّصها فعالجها فبرئ منها ثم بدأ مسيرته بعد أن أزال العوائق، فماذا عن الفشل الذي يولد من رحم النجاح؟
    فشل في ثوب نجاح
    هو النجاح الذي يحمل في طياته هزيمة نفسية، وغالباً ما تكون دعامته "خداع الذات".
    يمكن للإنسان أن يخدع جميع شعوب العالم ولكنه من العسير عليه أن يستمر في خداع نفسه! مهما طال الزمن ستأتي اللحظة التي سيعلو فيها صوت الضمير ويخبرنا بكل ما حاولنا إخفاءه والتستر وراءه طيلة سنوات مضين.
    لنوفر على أنفسنا هذا الموقف، لأنه مؤلم جداً، بل وفي معظم الأحيان يكون مدمراً...
    الكثير من عظماء التاريخ "الناجحين" حسب مقاييس معينة نجحوا في إدارة مصير عدد من شعوب العالم، وليس شعبهم فحسب، إلا أنهم في النهاية لم يسلموا من معاناة الهزيمة النفسية بعد أن اضطروا لسماع الصوت الذي ما فتئ يهمس في داخلهم إلى أن أصبح صراخاً مع مر السنين: أنتم لستم إلا رمزاً لفشل ألبستموه ثوب النجاح لتُخدعوا وتَخدعوا.
    عودة إلى حجمنا الطبيعي كأفراد نحب أن نقوّم طريقنا الذي نسيره في هذه الحياة، لنتساءل: كيف نصنع الفشل؟
    إذا كان النجاح صناعة فالفشل صناعة أيضاً، وهناك من يتقنها بل ومن يحترفها أيضاً...

    تتشكل
    مقومات الفشل


    لدينا بشكل تراكمي، ليس من الضروري أن تكون بالترتيب ذاته الذي سنورده فيما يلي، ولكنها غالباً ما يكون تراكمها بسبب غياب محاسبة الذات بشكل مستمر:
    1- إعجاب كل ذي رأي برأيه.
    2- النصيحة أمر وارد ولكنه شخصي قد لا تهمني بل وعلى الغالب لست مضطراً للأخذ بها.
    3- المكابرة بعد الوقوع في الخطأ- التبريرات.
    4- العجز عن التمييز بين النصح والتغرير، لغياب المعيار الحق أو تجاهله
    5- إلقاء اللوم، التهرب من المسؤولية.
    6- التورية والتلبيس، وإتباع الأساليب الملتوية، فالصدق في علاقات العمل وحتى العلاقات الشخصية أمر متعب، وقد يوصف متبعه بالساذج.
    7- تجميل المظهر على حساب الجوهر.
    8- المادية محور الحياة.
    9- قصور الرؤيا..
    10- محاولة إسباغ القيمة على العمل الفاسد.
    11- الإتباع الأعمى: عدم محاكمة الآراء المطروحة قبل الانقياد وراءها.
    12- الافتقار إلى الصراحة: المخادعة والمراوغة شطارة...
    13- ضبابية الهدف.. اختلاط النية.....
    14- شعارات... جوفاء!
    15- استصغار الآخر أو الاستهتار به.
    ...........

    عوامل النجاح


    قد يصعب عليك شي واحد.. ويسهل عليك ألف شي آخر .

    الخطوة الأولى في قطع طريق طويل لا تختلف عن الخطوة الأخيرة, إلا في أن صاحبها يكون في البداية على شك من أمره, بينما يكون على يقين منها في النهاية.

    من نعم الله تعلى على البشرية, أن الممكنات أكثر من المستحيلات, و أن كل أمر مستحيل يحيط به ألف أمر ممكن.
    قائمة الممكنات بلا حدود, أما قائمة المستحيلات فمحدودة.

    هل يمكن تحقيق المستحيل؟
    و الجواب : نعم, إذا بدأت بالممكن.
    فأنت قادر على ان تجلس فوق أعلى قمة جبل, إذا بدأت السير خطوه خطوه للصعود إليها. أما ان تقفز عليها بالطيران من غير وسائل, فهذا بالطبع غير ممكن.

    إن إرادتك إذا تعلقت في ما لا تستطيع تحقيقه فسوف تصاب بالإخفاق, أما إذا تعلقت بما تستطيع تحقيقه فهي سوف تشحذ بمرور الزمن, وتزداد ثقتك بنفسك, فلا تكن من الذين يحاولون تحقيق ماهو غير ممكن بل كن من أولئك إذا لم يكن ما يريدون, أرادوا ما كان ممكنا, وتذكر دائما قول الإمام علي :
    (( إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون))لقد جاء في الحديث الشريف:

    (( تعجب الجاهل من العالم أكثر من تعجب العالم من الجاهل))

    وكما أن العلم يحصل عليه الفرد من الدراسة خطوه خطوه, و أن البناء يرتفع من خلال وضع حجر على حجر, كذلك النجاحات الكبرى هي نتاج خطوات صغيره, تتجمع بمرور الزمن فتصبح نجاحات كبرى.


    تأثير النجاح والفشل
    0
    ________________________________________

    إن تأثير النجاح على الإنسان كبير وهام ، فعندما يفوز إنسان بلعبة أو صراع أو تنافس أو مشروع ، يظن بأنه سيطر على الأوضاع ، وبأنه يستطيع إعادة ذلك بسهولة متى أراد , إنه يكتسب ثقة بنفسه، وإذا تكرر نجاحه تأكدت ثقته بنفسه وزادت , والنجاح يصعد قدرات الإنسان وينميها.
    ولكن النجاح والفوز الذي يحققه أي إنسان لم يحدث بقدرات وتأثيرات ذلك الإنسان فقط ، لأن كل نجاح أو فوز ناتج عن تفاعل عناصر وظروف كثيرة جداً ، ولكن الإنسان يختصر ويختزل تأثير تلك العناصر والظروف ويبقي تأثيره هو فقط ويعتبر بأنه هو السبب الأساسي في ذلك النجاح ، وهنا يكون التقييم غير دقيق.
    فإذا أراد الإنسان أن يحقق القدرة على التقييم الدقيق لنجاحه في مجال معين يجب أن يلاحظ ويدرس كافة مقومات وعناصر وظروف ذلك النجاح ، ثم يقارنها مع الواقع الموجود بشكل مجرد وموضوعي ودقيق , وهذا يكون صعباً على الكثير من الناس , لأن الواقع يفرض على الإنسان التفاؤل والثقة بالنفس أوالعكس فيفرض عليه الإحباط وعدم الثقة بالنفس ، وبالتالي التحيز وعدم الدقة والواقعية , وهناك الكثير من الأمثلة على الثقة بالنفس المبالغ بها - وتأثير النجاح أو الفشل - ، فالمهندس الذي أشرف على حفر قناة السويس - دولي سيبس- اعتبر نفسه بأنه حقق المعجزة بقدراته الخاصة ، واعتبر بأنه يملك القدرة على حفر قناة بنما ، وقيم الأوضاع لحفر قناة بنما وقدراته المتاحة بطريقة غير موضوعية فارتكز على نجاحه في قناة السويس ، وقد فشل فشلاً ذريعاً عندما حاول فتح تلك القناة - وهناك الكثير من الأمثلة - .
    وهذه الظاهرة تنطبق على الجماعة كما تنطبق على الأفراد ، فعندما يصدر مجموعة أفراد حكم أو تقييم لنجاح حققوه فإن تأثير الغرور والثقة بالنفس الكاذبة يمكن أن يزداد بتأثير الإيحاء وانتشار التأثيرات الانفعالية بين الجماعة.
    وقد أصبحت هذه الظاهرة لدى الشعوب المتقدمة ضعيفة التأثير فالنجاح الذي تحققه هو نجاح مدروس بشكل جيد، ومتنبأ به بموضوعية، بينما المجتمعات المتخلفة ما زالت على حالها فهي تستخدم تقييمات غير دقيقة وغير مناسبة , فتكذب على نفسها وتصدق هذا الكذب ، فهي تعطي أو تنسب لنفسها أو للأوضاع خصائص وقوى غير موجودة فعلاً ، وتبني تنبؤاتها على واقع غير موجود فتكون تقييماتها منخفضة الدقة بدرجة كبيرة ، وأغلب هؤلاء يريدون الربح والفوز والنجاح بأية طريقة كانت المهم بالنسبة لهم الشعور بالفوز والنجاح .
    وكذلك تقييم الفشل يجب أن يكون واضحاً ودقيقاً لكي لا يحدث إحباط وعدم ثقة بالنفس .
    إن النجاح من المرة الأولى - أو إصابة الهدف من المرة الأولى - لا يكسب مهارة النجاح في المرات التالية المماثلة ، فإصابة الهدف في المرة الأولى أو المرات القليلة الأولى حدث لأن العوامل والمؤثرات المتحكمة في إصابة الهدف كانت مناسبة ، ولكن المطلوب تحقيق إصابة الهدف في كافة الظروف .
    فإذا لم تحدث العوامل والمؤثرات المحتملة لإعاقة إصابة الهدف فكيف لنا أن نحدد آليات التحكم في معالجتها عند حدوثها ، وهذا يعني أنه كلما كثرت العوامل التي تعيق إصابة الهدف واستطعنا معالجتها والتحكم بها كلما اكتسبنا مهارة أكبر في تحقيق إصابة الهدف - أو النجاح في المشروع - وزادة نسبة احتمال تحقيقه مهما كانت الظروف , فالنجاح بعد الفشل الكثير المتكرر بسبب الأوضاع والظروف إذا تم تحقيقه في النهاية يكسب مهارات كثيرة تسهل تحقيق النجاحات المماثلة ، بالإضافة إلى معرفة المستلزمات - العناصر والظروف والقوى- لتحقيق نجاح معين
    .

  2. #2
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 52
    المشاركات : 12,542
    المواضيع : 378
    الردود : 12542
    المعدل اليومي : 2.40

    افتراضي

    شكرا لجهدك الغزير :

    الموضوع طويل جدا ... حبذا لو يختصر .


    بوركت
    الإنسان : موقف

  3. #3
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.75

    افتراضي

    طرح إيجابي واع ورسالة نافعة ومحتوى قيم وكبير بمساحته ربما يحتمل كتيبا
    وأظن هذا الاسهاب يؤدي بالمتلقي لبعض عزوف عن القراءة

    أؤيد مقترح الرائع خليل حلاوجي باختصاره

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.28

    افتراضي

    موضوع قيم ومفيد ، و عرض شيق ،

    و لأن كل ما فيه مهم ، وددت لتفادي ملل القارئ أن تجعله مجزءا ،

    فتخصص ردا لكل قسم منه . وبذلك تخفف من حمولة الرد الأول ،

    و تشوق المتابع ليتصفح المزيد .

    الأخ عصام ميرة ،

    جزيل الشكر لك .
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  5. #5
    الصورة الرمزية عصام ميره شاعر عامية
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات : 987
    المواضيع : 41
    الردود : 987
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
    موضوع قيم ومفيد ، و عرض شيق ،

    و لأن كل ما فيه مهم ، وددت لتفادي ملل القارئ أن تجعله مجزءا ،

    فتخصص ردا لكل قسم منه . وبذلك تخفف من حمولة الرد الأول ،

    و تشوق المتابع ليتصفح المزيد .

    الأخ عصام ميرة ،

    جزيل الشكر لك .

    أختنا الغالية .. نادية بوغرارة
    شكرا لك على جميل ردك وتعليقك المهم ..
    يعلم الله أنني في البداية كنت أفكر في
    عرض المقارنة البسيطة في بداية البحث بين الناجح والفاشل ..
    ثم كانت الفكرة أن أجعل الموضوع متكاملا لمن يرغب في القراءة والتدبر ..
    عن النجاح ..
    عوامل واستراتيجيات النجاح ..
    عن الفشل ..
    صناعة الفشل ومقوماته ..
    ثم تأثير النجاح والفشل ..
    وعندما انتهيت وجدت أن الموضوع صار بالفعل طويلا ..
    وفكرت فعلا أن أجعله مجزءا ليسهل على المتلقي ..
    وكنت سأقوم بعمل فهرس للموضوع في المقدمة بالعناوين ..
    على أن يكون كل عنوان رابطا للتفاصيل ..
    وهكذا ..
    ولكنني فشلت تماما في التعامل مع الأكواد بالصندوق ..
    ولم تفلح المحاولة ..
    فكان الموضوع كما هو الآن ..
    ولولا علمي بحجم الجهد الذي تقومين به في الواحة ..
    وربما لايتسع لك الوقت لذلك ..
    لطلبت منك المساعدة في هذا الأمر ..
    تحيتي وتقديري لك أختي الغالية ..

  6. #6
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.21

    افتراضي

    ما بين الناجح والفاشل مسافات ومسافات
    يكفي أن الناجح يشعر بقيمة الحياة والفاشل يراها سوداء قاتمة في عينيه

    موضوع رائع ولكن الخط يصعب القراءة
    وربما هو كذلك من متصفحي الذي أستخدمه لا أدري

    تحية لك أستاذ عصام ودمت بنجاح
    ـــــــــــــــــ
    اقرؤوني فكراً لا حرفاً...

  7. #7

المواضيع المتشابهه

  1. خصال الخطيب الناجح -المستشار الأدبي: حسين علي الهنداوي
    بواسطة حسين علي الهنداوي في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-05-2016, 10:54 PM
  2. اصول الحوار الناجح
    بواسطة احمد عبد الرحمن في المنتدى أَكَادِيمِيةُ الوَاحَةِ للتَنْمِيَةِ البَشَرِيَّةِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-05-2010, 04:20 PM
  3. الحوار الناجح ضرورة وليس ترفاً تربوياً
    بواسطة عصام حمزة في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-06-2006, 04:37 PM