أحدث المشاركات
صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 67

الموضوع: ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

  1. #1
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    اعتراف لا يخاف شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    1
    قالت أحبك،
    واختفت خلف الظلام شموعها
    في لحظة ما،
    قلت: موعدنا الخريفْ.
    ألقاك في أيلول ضاحكة،
    أراك على اصفرار الخوف،
    آتي فاتحا لغة الرصيف.
    قالت أحبك :
    وانتهى ذاك الأنين،
    يدي مسارح لهفتي
    تشتاق قبل قصيدتي
    نجواك من عزف النزيف.
    قالت أحبك :
    والتراب يطالع الأخبار
    من شفتي
    تكلّم صاحبي عن ذاته....
    واستغرق الموت البطيء عبادتي
    واستهلك الجرح اللذيذ طفولتي
    سقط المسافر في تمام
    الساعة الأولى من الإقصاء
    في زمن مخيفْ.
    -2-
    قالت أحبك :
    أيّها البشريّ، والروحيّ
    قلت أخاف منك
    تكالبت أشواقنا
    غاصت عواطفنا
    وقبلتنا امتداد للضياءْ.
    لا تفتحي صندوق هذا الوقت
    تأخذني مراياك الجميلة
    لا أتوب
    ولا أموت من البقاء.
    هاتي فصول الحلم مولاتي
    مغنّي الفجر لا يأتي قرابة عامنا الخمسين
    أو يأتي وراء.
    فاستيقظي،
    هذا الصراخ صراخ سجن الأبرياء.
    قالت أحبك يا فتى،
    قالت: أحبك
    وانصرفنا للبكاءْ.
    -3-
    تدرين كم عانيت من أيلول؟!
    يا صوت المواويل القديمة
    أمنا في موقف حرج
    تبيع دفاتر التاريخ
    حتى تشتري أوهامها.
    حين الصلاة تكون بين يديك
    سوف أحب موتي مرّتين
    أطارد الأطياف
    أستلقي على ظهري
    تحارب مهجتي آلامها.
    ملعونة ذات العيون الحور
    حين تعاتب الليل البعيد
    ولا تعيد الحبر من دمنا
    تخاف، تخونها أيّامها.
    -4-
    قالت: تعال ،وفي الفضاء مدينتي
    أنت الذي يختار فلسفة الأنين.
    فتراب وجدي شجرة للعابرين.
    احذرْ ظهور اللحن
    من ثغر الجنين.
    إن العويل مصابنا
    ومصابنا عرف السنين.
    قالت: تعال
    وخذ صباحي قبل تشرين المعرّي
    قبل رَكْبِ اللاهثين.
    يا سيّد العشّاق يا وطني الأخير
    سمعت صوتك قادما
    من عمق أعماقي
    رأيت بسحنة الوجه الطفولةَ و
    العراقة،
    قل: ستأتي بعد حين.
    هذا الفؤاد فضاؤه النسيان
    يلفحه الحنين.
    -5-
    قالت: أحبك
    وانكفأنا نرتجي الأوجاع عنوانا
    لنحبو خلف آثار الدليلْ.
    أنت السكينة فاحتويني
    واستعاب جراحك الرجل الفتات
    تبارك الحسن الإلهيّ الجميل.
    ألمي يغازلني
    أراك رؤى حبيب مستحيلْ.
    -6-
    قالت: أحبك
    والتقينا في الهمومْ.
    لم ندر أين لقاؤنا؟
    ومتى تصافحنا على سرج الغيوم.
    قالت: أحبك يا صغيري
    إن أعراف البقاء دم يطير
    ويملأ الأكواب من تلك الكروم.
    عاد المهاجر من نخاعي
    واستفاض
    أشار نحوك كي يقول
    فمي ملاذ الزهر
    قبّلني وسافرْ
    دربك الناريّ يختار النجوم.
    فحملت بعض جوانحي كحقائبي
    وجعلت كلّ حوائجي بمخالبي
    وعبرت ميلاد البداية
    إنني أحببت يوما
    والفراغ هنا ،هناك
    أنا الذي عشق الملاك بيقظتي
    وشربت أصناف السموم.
    قالت: أحبك
    واعترفنا إن نصف خيانتي
    أملٌ
    وآخرها يدوم
    قالت: أحبك
    وانطفأنا في وجوم.
    5-11-2004
    ***



    سوريا حماه عقرب


    أسايَ شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

    من أساي الكائن الناريّ يطفو
    وشفاه الحب تهفو باردهْ.
    لملمي هذا الغناء الحر،
    فالنسيان يأتي دفعتين
    الموت, و الموت,
    و ليست حالة الإتيان تبدو سائدة .
    فاسألي عنها زماناً ,
    وجع الأرواح دنيا خالدة
    شفتي أيّ نداء
    تعب العشق على صدري خذيني
    فعنائي بغنائي
    ودعائي في المسافات
    يناغي دون أن يدري وصايانا لذات جاحده.
    مرهقٌ هذا الفؤاد.
    يلعنُ الصمت على كينونة
    من بعد أن ذاق البعاد.
    فرصة العمر ستأتي
    قبل أسراب الجراد.
    فاجلسي خاطرة في الركن
    نسهو بالحياد.
    يوصل الماضي بأنغام الأنين المستعاد
    متعب هذا السهاد.
    مرهقٌ هذا الفؤاد.
    في بلاء الحظّ يثنيني السواد.
    في جذور الحزن أوتادي جماد.
    تعبي النفسيّ أنت
    النار في الأحشاء ماتت واقده.
    من أساي الهائم الإنسيّ ينمو
    وظلال الخوف في الوجدان
    أمّ واعده.
    يا جياع الحب قوموا
    فثوانينا على الأجراس
    باتت جامده.
    وخطى المجهول تدنو
    تبلع النور كالأفعى
    ورأس اليأس ساميّ
    يطال الأفق من ضعف
    الخطايا الرائده.
    من جنوني يحرق الزيتون
    بين الخوف والخوف ورود,
    وعليهم إصبعان
    الوقت والقبح حكايات التي تعرج
    فوق المستحيل
    اللوم كل اللوم ناري حاقده.
    مطر اللحظة فوق الخدّ
    محفوراً إلى القاع
    ويصطاد أماني عائده.
    عمرنا التالي يوازي قبحنا الآخر
    عودي
    فنداء الأرض مسموع
    إلى آخر نجوى بائده.
    قد مشتْ
    خطوتها تعزف ألحانا
    بكى الناي وغنّى
    عاد يهذي
    ففتحت الشمس مرات
    فخارت ساجده.
    -2-
    ثورة في الروح
    آمنت بروحي
    وسقاني الحلم عشرين نداءْ.
    فملأت الصفحة الأولى بدمعي
    وعلى الأخرى دماء.
    ورفعت الأمل المسجون قبل الموت
    نحو الصوت
    لكن لم أجد في الدار
    غير الشيخ والباقي نساء.
    هكذا مثل وداعات العصافير
    تعودين على الموجة
    والأنسام في زحمتها تشتاق
    أو حالمة
    تدنو قليلا
    وهمها يكسب أضغاث لقاء.
    هكذا أفتح قلبي
    كي تلوذ الأمّ
    والطفل سجين
    في سرير النائم المجهول
    والأمّ بكاء.
    رغبة في الروح تقتات اشتهاء
    هكذا يمتشق الصارخ في وجداننا
    يعكس ضوء الروح
    فوق الجسد العاري
    ويهوي قمر في ورق البهتان
    مثل النوم فوق الغيم يبكي عن جراحات المساء
    عبث النسرين في أسطح أنفاسي
    ليسقي بعبير من يشاء.
    أنت هذا السحر
    لايشبهني الخوف
    ولا قطرة ماء.
    أنت هذا الحلم, لا يشبهني الحلم,
    أنا أرض لأحلام مضت و الغرباء .
    قاحل وجهي كبستان زهور
    في انكسارات الشتاء.
    صحوة الحلم أتتني
    وأنا أحصي سراديب حياتي
    تائهاً مثل رياح الخوف
    تغزو البسطاء.
    واقفاً كالجبل العالي أناجي
    من شموخي يولدون الأبرياء.
    جائعاً كالنار أشكو الخبز
    في لسعة إيقاعي
    يعود الوتر الباكي
    بشيءٍ يشبه الظل
    وأحلام غناء.
    ما بنا طوبى لنا
    يؤسفني القول بأني ولد فظّ
    ومعجون الشقاء.
    ثورة في الروح
    لا تأخذني نحوك لحناً
    فأنا منفردٌ
    كالناي في تلك البراري
    ودليلي الكاف والنون
    وعزم الكبرياء.
    20\6\2005



    سوريا حماه عقرب

    أحلامٌ مكلّسةٌ شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    وتعود أحلام مكلسة على شفتي
    تعود، لتخلع الأثواب عن ألمي
    وأوراقَ الحنانْ.
    في زحمة منها نضيع
    نبارك الشيطان فوق رؤوسنا
    ونعود
    نفتقر الوقوف على المكان.
    لسنا هواة الدمع
    لا أصحاب تلوين الوجوه
    ونحن زرع واقف
    في وجه أسراب الجراد
    نموت، أفضل أن نهان.
    ولنا بأشرعة الرحيل منارة
    فتكلّس الحلم الجميل
    على امتداد الوقت فوق ندائنا
    نسي الزمان.
    يا روح يا أمّ البحار
    أجوب أخيلة الوداع
    ولا أراك بأرضنا قمحاً
    ولا زهراً
    كأني لا أراك فصولنا الأخرى
    التي كانت جنان.
    أحلامنا حملت خطاياها وعادت
    لحظة الثوب المرقّع
    لا تغطّينا لتستر عورة الإحباط
    في جسد الأمان.
    وتعود ليلى مرّة فوق النزيف
    لتشعل البركان.
    من وجع مهان.
    من أنت يا ليلى؟
    إذا وقفت أمانينا
    على جبل العراة وحيدة
    ورياحك الهوجاء تعصفها
    وتجلسها على لغة احتراق الصوت
    مطمور برنّات الثوانْ.
    ليلى تعالي
    نفتح الخوفين من بدء البداية
    هكذا كنا
    ولدنا في احتضار البيلسان.
    نمضي نحاول مسك أطراف الحكاية
    فارع هذا الركود وفارغ
    قل: ما اسم قافلتي؟
    إذا رحلت بدون غطائها
    دون انكسار الحرف في زيف اللسان.





    أحلامٌ شتويّةٌ شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    لا تسبحي في وهجه..
    هذا الفؤاد يخاف من أحلامه الشتويةْ.
    لا تحلمي أن ينقضي الليل الكئيب
    على شفاهٍ
    أو نرى آماله الورديّة.
    لا تكسري الصمت المقرر
    قبل عينيك الأسيرة
    إنني أحتاج شمساً أن تفلّ
    من ازدحام الخوف في أوراقك العربية
    لا تلمسي هذا الأنين
    فجرحه الأزليّ إنسان
    يعيش بسلة الإهمال رغماً عن ضياع
    هويّة.
    هل مرّ تشرين؟
    اصفرار جوانحي أنت
    العبارة لا تناسب وجهنا
    وجميع أزمنة السقوط
    دفاتري الصيفيّة.
    لا تلمسي وجهي الملطّخ بالقروح
    ولادة الأحزان عندي
    طفلةً شرعيّة.
    هذا اعتراف النزف من جسدي
    خذيني
    فالقيود تضيق أكثر
    من ظلام اليأس
    حين تلامس الوجدان أصفاد
    تصير مع الخيانة
    سعفةً ذهبيّة.
    -2-
    أنوي الرحيل مع العصافير المسافرةْ.
    أنوي ابتلاع السيف
    والموت الجديد سكينَ خاصرة.
    أحلامنا تلك البليدة
    وهي مفرغة من الأحلام
    والاسم المكمّل صار دائرة
    أنوي الرحيل وكل أوقاتي
    تسير بعكس تيار مخيف
    إنها عبر وغابرة
    أنوي الغياب ومؤسفا أن تمتطي الأضلاع طعنتهم
    أشبهها كعابرة
    كفّ البكاء أيا فتى
    النوح المكرّر صار سحنتنا الجليلة صار ظاهرة.
    لا توقظي الجرح المعتّق يا سعادْ.
    لم يبق في أرض النزيف سوى جواد.
    سقط الجواد. 20\ 10\2004



    سوريا حماه عقرب



    أتسامحين طهارتي شعر:أحمد عبد الرحمن حنيدو
    هذا اعتراف الجرح في جسدي
    فترسمنا الفضيحة
    لا يراودنا البقاء ولا الرحيل ْ.
    هذا اختناق العزف في روحي
    تناثر فارغ من بوحه
    تنثال طعنته ...ويمسي كالخليلْ.
    كل الجمال يشع من عينيك
    يأخذني الصفاءُ
    مسافراً يطوي الخطى قلبي
    امتداد الحلم أوراق النخيل .
    يتساقط النجم المجمد فوق كبتي,
    آخر العشاق قلبي, أول الموتى أنا
    سرب الجراح يطير في ذاتي
    يعلّم دمعتي لغة العويل ْ.
    هذا انكسار الصوت في لغتي
    أضعت على يديك هدى السبيلْ.
    أتسامحين طهارتي؟
    وأنا الخطيئة ,قبل أفعال الزنا
    لا يمكن الإسراف
    فاعترفي جزافا من تقاذف لعنتي
    أدركت ساعات الأصيل.
    أنا صالح للموت فوق عيونها
    قولوا لها:
    أنا عاشق للحلم في زمن الخيال ْ.
    أنا مغرم بالحزن والحرف افتعال.
    كل الحرائق داخلي
    أنا قابل للاشتعال .
    لا تنعتوني بالجبان
    أنا المصابيح الشريدة
    والشوارع أصدقائي
    والرصيف يغازل الوجع المكلّل
    بالدموع , وبالفصال.
    أنا شاعر الناس اليتامى
    في تأمل رحلة ٍ
    وأبي الغياب
    وجنتي قمر السراب
    أنا الحفيف , وشاعر الأحلام
    أسرار الهداية
    في صباحاتي اعتدال.
    أشعلت كل أصابعي
    لم يبقَ لي قلمٌُ أزوّجه الحلال.
    كفر عناق الياسمين,
    وشعرها المنثور
    كالريح العصيّة في الشمال.
    أنا صالح للبدء
    والبور القديم مكابرُ
    أرنو إلى الأحلام مكتئبا ً
    إلى أين الغداة ؟
    يعانق الإحساسَ صدقُ ُ للمحال.
    أدنو من الأحلام من ثقب الظلام
    وشمعداني في السطور
    تشيخ أوراقي
    فيرسمها الصباح خميلة ً
    وسجائري الموت البطيء على يدي
    هذا اهتزاز الصمت في
    جوع الخصال.
    أنا صامت
    والشعر في لغة الأنين حقيقة ُُ ُ
    وعبادة الأشراف تحت وصيّة
    وحماقة الشعراء من قيد اعتدال .
    يتلمّظ الخوف المربّى
    في ضمير الناس يغتال الرؤى
    والزحف في النسيان
    خاتمة السؤال.
    هذا انكشاف السيف في
    صدري المكنّى بالوجود .
    هذا اختلاف النزف
    في الأمل المسمى بالخلود.
    لا تبقر الإيحاء
    سوف أعود محطّما
    ومتوّجا ً عرش اللحود.
    وغطاء أجنحتي حروفُُ ُ
    قبل تحقير الورود.
    أنا من سلالة زهرة الليمون
    بالباقي أجود.
    لا تسخري منّي
    فكل العاشقين يساومون المستحيل.
    لا فرق إن كنت الدماء
    وإن تناسانا القتيل.
    هذا اعتراف الجرح في جسدي
    فتكتبنا القصيدة,
    لا يعانقنا البقاء,
    ولا الرحيلْ.


    سوريا حماه عقرب

  2. #2
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    شرذمة ٌ (شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)
    رقصٌ على الإيقاع,
    فوق الماء فوق النور,
    والنقر الهزيل يحاصر الإحساس,
    فافتحْ صدرك المشحون بالآهات,
    واغسلْ جزءك المركون
    في لغط التشابك والحميم
    هي المشاعر مشرقه ْ.
    في سرّك البشريّ يعبث تالفٌ,
    وعلى مفاصله ترى مستقبل الأحلام مقصلة ً,
    إليك طفولة الإيقاع مائلة,
    وفيك معلـّقه ْ.
    بغت ِ الشرارة,
    والسجين معمّرٌ,
    في الخامس المسلوب
    يصلبه المغيث,
    يفوق أجنحة السقوط,
    فيهدر المقموع فوق هوية ٍ,
    وهوية التكوين أصل ٌ فاقد الدرنات
    في بطن التوالد
    أمّه الأخرى غدتْ متفرّقه ْ.
    هذي التلال من الضحايا,
    باركوا البقاء على البراءات,
    السلام على الطموح,
    طموحه المسلوب يغدق وخزة ً,
    وخلاصة التوالد مزهقه ْ.
    أغزو سطور الحلم من باب البساطة,
    نجمها المرسوم أغنية ً لعشاق التخيّل,
    ينزف الإنشاد في صدر المغنّي,
    والأماني شاهقه ْ.
    في فسحة الإحباط تبقى النواة محلـّقه ْ.
    ناي الغريب ورقصه,
    يسمو عظيماً فارداً فمه,
    ويبتلع المدى صوراً لذاكرة ِالحضور,
    وكل معترك ٍ يساعد
    من على المتن الضعيف
    أتى لكي يتسلـّقه ْ.
    فتبارك الجبّار من موت الصغار,
    وأصبح التاريخ أمـّاً للجنين مفارقه ْ.
    سفر العواطف في العواصف
    في النواقص والخبائث والتخالف
    في خراب حكاية ٍ,
    ورمادها الأجواء في نفس ٍ
    تحيل الحظ َّ,
    فلسفة الضياع منافقه ْ.
    فاسمعْ زئير الخوف في جسد الصراع,
    صراخنا الموبوء في جحر التخفـّي
    أبجديّة شرنقه ْ.
    هذا الذي ملأ البلاد شواذه,
    طبل المهالك والتهالك
    يصدع المنسيّ في طرف النهاية,
    صاحبي في الموت
    يلتحف الشدائد,
    عمره المثليّ بعض جهالة ٍ متحاذقه ْ.
    لفـّتْ عيون الصدق,
    أغلفة الرياء غشاوة,
    وبكل زاوية ٍهموم فضاؤنا النسبيّ,
    حاولْ فالتمزّق أقرب الطرقات
    نحو حقيقة ٍ متحمْلقه ْ.
    عثر الولادة قبل زرعك نطفة الإحساس,
    والطاعون في رحم الأمومة ,
    والأمومة صادقه ْ.
    اقطعْ رؤوس الحقِّ من غير احتكام ٍ,
    كل حادثة ٍعلى المطمور في ورق التآمر سابقه ْ.
    يا غارقاً في جهلك الموروث
    لمْ يبق َ احتمالٌ يصطفي,
    كل المراكب في تلاطمك المدمّر غارقه ْ.
    لمْ يبقَ لي قلمٌ أزوّجه الحلال,
    ونصف مسألتي تدور على فراغ ٍ,
    والمصيبة ساحقه ْ.
    يا من تراهن بالحوار خلاصنا,
    كل الدلائل أعطت ِالإحقاق,
    إنّ حضورهمْ لو في الصلاة مفاسد ٌ,
    حتى المحبّة فاسقه ْ.
    يا دربنا المردوم من دمنا,
    يمرّون البغاة ويرقصون,
    تكاثر الأوغاد فينا كالجراثيم المميتة والبلاء,
    تمالك الأعصاب في زمن ٍ
    يقال به القضية مارقه ْ.
    رقص ٌ على الأوجاع,
    خبط ٌ ثائرٌ,
    والصوت في الأرجاء يملكني,
    ويسقطني أكلـّم صمته الثاني,
    لأغفر ذنبه,
    ما أزمتي غير الثقه ْ.
    وعلى الرصيف ترى لحوم العشق,
    صيّاد الشروخ يناظر المشروخ
    تحت عيونه غضبٌ وحقدٌ,
    والصروف محدّقه ْ.
    أحلامنا المنسيّة العنوان,
    في كبت ٍ تنام,
    وفي الحظائر تلتقي نفس الحماقة,
    طعمها الويلات,
    كـُلْ من صحنها المسموم
    لقمتك البريئة فالمصائر مرهقه ْ.
    فرط الحديث تماسكوا,
    جلب الكلاب جلابها,
    جلَّ الحريق بأضلعي,
    صارتْ بزعقة موتنا متفزلقه ْ.
    ضرْب البغيض على الرؤوس,
    وكل رأس ٍ فوق ذرّات التراب سيقطعُ,
    المفروض أنَّ رؤوسنا قبل الخيانة بارقه ْ.
    بعد النكوص لأيِّ أمٍّ يولدون,
    لمن سينتسبون عرْفاً,
    حالهمْ في الثالث المشئوم,
    بل في التاسع المكتوم,
    أصبح مسكن الإبليس في جسد الأميرة,
    والأميرة عاشقه ْ.
    أهي النهاية؟!
    صوتنا المكبوت صاح,
    ليسأل المخروم في قلق الضمير,
    يردُّ في شرك ٍ غريب ٍ,
    إنّ ذات الأبجديّة ضائقة ْ.
    سيعود شمشون العظيم من البغاء,
    ورحلة التطهير سبقٌ خارقٌ,
    كل المزايا خارقه ْ.
    بين الضجيج المرّ لا تلقى سوى الآلام,
    ثقْ أنّ المنايا واثقه ْ.
    بين الشعاب هداية المتشعّبات,
    وجرعة الإقدام في إملاء مذبحة ِ السليط الحارقه ْ.
    جرحاً يفور بلكنة ٍ تتملـّقه ْ.
    بين الجراب يضيع حاو ٍ,
    يفلت السجّان من حكم السجين,
    كلاهما في السجن نصراً,
    يسند الأحكام,
    كي يلج العقول تحقـّقه ْ.
    فرأيت في خلط الأمور تأمّلات ٍ مغرقه ْ.
    بعثرت أوراق الوثائق,
    لم أجدْ غير الكرامة شارقه ْ.
    فرجعت أمضغ لوعتي,
    سيفاً يطال القلب
    طعناً في جذور ٍ باسقه ْ.
    لكنْ معمعة الفروع بغتْ,
    فأصبح صيدها بضلال نهج ممكناً,
    ورأيت برعمها المهان على الهشاشة واقفاً,
    قلت البلية لاعقه ْ.
    ماذا رأيت على حدود القول؟!
    غير خيانة ٍ,
    وبصورة ٍ كانتْ سطور المجد شامخة ً,
    فصارتْ بعد فرقتها
    بذلٍّ غارقه ْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
    15/4/2008

    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  3. #3
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أحبّكَ أعزْ
    ( شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)
    أعزْ، رمشك المخمليُّ
    صلاة عذارى الضياءْ.
    ونطقك قيثارة شردتْ في الفضاءْ.
    ورعشك أغنيةٌ صدحتْ
    في الليالي كبعث،
    ونادتْ بنغمتها وحشة الغرباءْ.
    أفقْ، نومك اللاسجين
    يعاتب حزن المساءْ.
    قناديل ليلك فاضوا على نجمة الفقراءْ.
    بخبز ونار ودفء غطاءْ.
    تجرّدْ من الحسن مولايَ ثانيةً،
    واعتلي وهج روحي،
    سأغمض فجراً،
    أضمّك عشرين لوناً،
    وحاجة ماءْ.
    تكاثرْ على أضلعي نبضةً وبهاءْ.
    تشظّى، تناثرْ فهذا الفراغ حياتي،
    وأنت سبيل الهناءْ.
    أحبك في زمن الملحقات،
    أحبك في زمن الأغبياءْ.
    لأني أحبك لكنْ أخاف التشرّد فيك،
    أخاف التحضّر فيك،
    أخاف التخلّف فيك،
    فأنت بروحي امتدادٌ،
    إلى لا انتهاءْ.
    تعالا كثيراً
    فمثلك في الأرض ضرب محال،
    ونمْ في عيوني عظيماً،
    أيا منبع الكبرياءْ.
    أعزْ، صمتك الفوضويٌّ أثار جنوني،
    وأردى النشيد لهاوية،
    فبكى فيك صوتٌ،
    تنامى خيالاً إلى أن نسوا الشعراءْ.
    أيا أيّها الغامض المتصاعد فوق الجميع،
    شممت وجودك من مطر البيلسان،
    رأيت سناك من الإرجوان،
    ومن زهرة الإقحوان،
    شعرت بروحك تطفو عليَّ،
    تطوف بأرجاء جسمي،
    على رقصة الأمنيات،

    على لسعة الاصطفاءْ.
    سأزهر حبّاً فأنت العطاءْ.
    إليك أعود، إليك أسافر
    حلماً يرفرف فوق السحاب،
    وطيراً شريداً أضاع الغناءْ.
    كل القصائد تقذفني من فم الأغنيات،
    وأنت الهديل،
    وأنت الصهيل،
    وأنت الحقائق والانتشاءْ.
    أحبك أكثر مني،
    أحبك حتى النخاع،
    ضليع الجمال،
    ومعجزة المعجزات،
    أمير عيوني وقلبي،
    فريد الأداءْ.
    أحبك، أسجن خلف الحروف،
    وأكتب فيك النقاءْ.
    أحبك أخرج من قمقم الصمت،
    أدفع نبضي إليك،
    يراك النداءْ.
    أنا لست سطراً على دفتر اللاوجود،
    سأُمنح منك الجنون،
    سأُمنح منك الحياءْ.
    لوجهك قافلةٌ من طيوب،
    لروحك أرض الجنان،
    وأجنحتي تبرأ الريش،
    تعشقك الآن والحين واليوم والغد،
    أعشق عمري لأنك فيه،
    أحبّ الحياة لأنك فيها،
    لأنك معنى الوفاءْ.
    أحبك في لغوة الفجر،
    والشمس إن عانقتْ أرضنا،
    تأخذ الإذن من سيّد العظماءْ.
    تكلمّ فمثلك من يستطيع
    صياغة حلم، برفّة رمش،
    بأوّل نطق سيبدأ زحف الصفاءْ.
    وتجلس كل العصافير حول يديك،
    وتعلن شمس الشروق طلوعاً
    من الظهر،
    والفم عطراً يفوح،
    فخذْ حلمنا معك،

    الحلم منك إليك،
    وأنت تسوّر هذا الوجود،
    وفي الجسم أنت الدماءْ.
    أعزْ، يا حبيبي
    بدون كلام سآتي،
    أراك بكل الثواني،
    بكل الوجوه،
    بكل العيون،
    بكل الهواءْ.
    أعزْ، أحبك،
    قلْ ما تشاءْ.

    25-9-2007

    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    حماه-عقرب-سوريا

  4. #4
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    وجوه ٌ مخربشة ٌ
    (شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)
    على ردهات انحدار السماتْ.
    وجوهٌ مخربشة اللون،
    يعبث واحدنا بالألوف،
    فتلقى الوجوه على الردهاتْ.
    عليها مهالك دهر ٍ،
    وفيها مكامن سرٍّ،
    ومنها تضيع الصلاة ْ.
    وتحفر أزمنة الخلط أوكارها
    في مفاصلها داخل الدرناتْ.
    بواطن ما في الضمور ككشف الذواتْ.
    وصورتها العبثيّة في منطق الكون
    مشــــــــبعة الصدماتْ.
    وعمق التكتـّم جرح ٌ ينزُّ
    بأقصوصة العيش في زمن الحيض،
    في زمن ٍ خاصم المعجزاتْ.
    تراها جليّاً حقيقتنا لحظة الغضب
    المؤسف المتجمّد يخصي بنا العنفوان
    وسلب الردود،
    وتجتثُّ ما يمكن الردَّ فيه،
    بعصر البغاة ْ.
    تآلف بعض ببعض ٍ نشوء امتزاج ٍ،
    وفي مغفل الالتصاق تراكمُ نسغ ٍ،
    يسمّى بمحضرنا العفنيِّ مرايا
    انعكاس التشوّه في ضامر الأصل،
    والعمق يبني صروحاً من الذكرياتْ.
    ويحمل عبء الحكايات،
    يتلف مجملها في اللهاث،
    لأجل الوجود وراء الحياة ْ.
    ويبقى هزيلاً يصالح فيه سخافاتنا
    كالنوايا بخير تواصلها،
    قد يبيح انحدارَ الصفاتْ.
    على جبهات البقاء نصارع
    من أجل البقاء،
    نموت ويبقى الصراع البقاء،
    ترى المتغـيّرَ في الأمر في كثرة الجبهاتْ.
    يسود التشابك في النفس،
    يدركنا واقع السرِّ في شرك المستباح،
    مجازاً من العقباتْ.
    هنا يتعلـّق أوّلنا بالهشاشة ،
    خير الوقوف بحال الثباتْ.
    وأزهى الحياة بحال السباتْ.
    فعِدْ كم ترى في الحياة
    جناة ـ عصاة ـ بغاة ـ غزاة ،
    بلقمة عيشك هم واقفون،
    بغرفة نومك هم نائمون،
    بلحظة جنسك هم فاتكون،
    بإنجاب طفلك هم زارعون،
    وإنْ تسأل الحاضرين
    يقولون: أنّ الحصاة حماة ٌ حماة ْ.
    على سكرات انكسار الضمير نصافح ذاتْ.
    وهذا التصافح كالسكراتْ.
    ونلبس ثوب الحقيقة في أصعب اللحظاتْ.
    قطيع الهشيل من الناس،
    في زهوة العيش
    في رغبة الوقت،
    يفقد صوت الرعاة ْ.
    وأرض المراعي يباب،
    رعاة القطيع كلاب،
    وصوف الجلود جراب،
    ولحم الخراف قديدٌ بجوع ٍ مصاب،
    حليب النعاج دماءٌ وعظمٌ وناب،
    وناي السهول تناسى،
    أفي الغصـّة الأغنياتْ.
    تكلـّم وعلـّقْ هدير الكمون،
    بحلم ٍ حنون،
    لأنّ الحياة تـَلاقي الفنون،
    وأحلى الفنون جنون،
    وأجمل ما تعرف الناس كالترّهاتْ.
    رغيفاً يطارده الجائعون،
    تصوّرْ بأنّك نطق السؤال،
    لهاثاً يحاصره الراكضون،
    تحمـّلْ فإنّك تلك النجاة ْ.
    أيا زمن العاهراتْ.
    أيا وجع الأمنيات ْ.
    أيا غدنا المستباح،
    كأني تقمّصت شيئاً،
    فأصبح حلمي فتاتْ.
    أخيراً تعلـّمت شيئاً،
    فأصبح عمري على الظلماتْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    نيسان / 2008
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    سوريا حماه عقرب

  5. #5
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    كفاف شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    تلاطم وجه المحبِّ بوجه النبوءة,
    أفرز شيئاً من الاختلاف ْ.
    فساد هدوءٌ على طرف الروح,
    ينبش أعماقنا ,
    يأخذ العمق بالانجرافْ.
    أليس اليقين بأنْ نخلص العمر,
    ما يقنع النفس,
    ما يستثير المكامن لو في اختلافْ.
    تعاظم رتم التخالط ,
    أدمغة الفهم تسأل عن نبضها,
    والخيوط تشابكت الآن في موقع النطق,
    نهر الحروف عن اللفظ جافْ.
    وعاث برسم الولاء,
    يحبُّ التشرّد في عثرة الوصل,
    لا يمكن الجزم,
    أنْ تستعيد المياه المجاري,
    وكل البقاع زحافْ.
    تزاحم خلط المشاعر,
    أفرغ صيحاته في فراغ ٍ,
    تعالا على العطش الأزليّ النشافْ.
    إذا كنت من أحدث الفجوات بربط التآخي,
    وقلت النهاية حانتْ,
    أصدّق سيّافنا ما تقول,
    أقرُّ بأنّ الحقيقة جاهزة الاعترافْ.
    من العيب أن ترتمي في الحضيض
    وصايا التراب,
    يعلـّق وحش التخفـّي براءتنا في الهشيم,
    ويصفع رسم الخيال,
    كأنّ الذئاب تنام على لمسات الخرافْ.
    كأنّ التواتر في الزرد البشريّ,
    استخاراتنا المستحيلة ,
    والوقت صعلوكها الخرف الهشَّ,
    يرغم عرف الخيانات في صدر وسواسنا,
    صنعها من مؤلـّفة الاقترافْ.
    أمدُّ يدي نحو شرنقة,
    أمها المستغيثة أمي,
    تبيض الحثالة في كأسنا,
    يشرب المستبيح دم المستباح,
    ويركب أعناقه ,
    كل صبر ٍ يجوز,
    وكل الدماء بسيل ٍ تفوز,
    وكل التعاليم تــُعطى من الشهريار العجوز,
    وجنـّته في التصبر حاضرة,
    والدم المذهبيّ تناوله بارتشافْ.
    أيا دمنا المستباح,
    تلوك جراحك في السرّ,
    والعظمة المتكالبة,
    الخير بالشرّ,
    والشرّ في الصدر,
    والصدر للعوذ,
    والعوذ في الصبر,
    والصبر ذا الفقر,
    رجـْع الخلاصة تحت الهلاك,
    وقوفاً على الموت بالاصطفافْ.
    لبسنا ثياب الوقاحة,
    والقبح لون الفجور,
    حرقنا بمحض إرادتنا
    ما يسمـّى عفافْ.
    حقائقنا وصفات الوجود,
    كزيق ٍ يميل بدون السلامة
    نحو انحرافْ.
    وأشبه ما يستغيث الأمان
    ركوداً بعمق الذوات,
    ودود ٌ بخاتمة الدرنات,
    فيبلي ليسقط سرٌّ إلى الاعتكافْ.
    وكل المسائل من نفسها تستكين,
    وحتى الضمير يهين,
    وكل الحقائق من نطقها
    أصبحتْ تنطوي وتخافْ.
    تعانق موت السؤال بجوف اللسان,
    وأردف للريح أبراجه,
    يتكلـّم آخره,
    أوّل المهملات انزلافْ.
    وتبرق في لحظة الحلم,
    كل العواصف تحت الهجير,
    نموت كموت مخيـّلة ٍ لا تعافْ.
    أهين, يبين الحنين,يحين الأنين,
    وإخوته في الرصيف حفاة عراة,
    وصبح الجلالة مرقعه في التجلـّد والمستخار,
    وزحف البطون على الجوع,
    مسألة الوقت,
    خذْ باليمين,
    فأمـّك عاهرة,
    جدّك البشريّ يريد السماء لحافْ.
    وفي عنق الحب جزّارهمْ
    يربط الوهم بالذبح,
    والسيف إصبعنا المتهالك
    من كثرة الخوف,
    في زمن ٍ قد يولـّي القحافْ.
    على رحم الوطن الأبجدي,
    تزاوج شعرٌ بكلب القصور,
    فأنجب شعباً مصاباً بنزلة جبن ٍ,
    تعرّى المصاب,
    فأطبق صيف الجفافْ.
    تحاذر فاحذرْ
    صلال الصقول تصول
    أصالة خيلي ,
    تبول على الوجه مرضعة ٌ,
    والقبول من الرفض صار لفافْ.
    لماذا نعيش بدون أماني؟
    لماذا الوجود جفافْ.
    لماذا من الروح صرنا نخافْ.
    لماذا عن النطق صوت الضمير
    طناشاً خموداً كفافْ.

    آذار – 2008
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  6. #6
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    احتضار
    * شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو *
    ياعطر الليمون
    أنا جسدٌ يملؤه البطلانْ .
    روحي هاربة
    نفسي ضائعة
    والإحساس طواه النسيانْ .
    عيني راقدة
    كلماتي فارغة
    زمني عدمٌ
    ثوبي من مملكة الحرمان ْ .
    يا عطشاً للمطر المتدفّق
    هذي الصحراء فؤادي
    سوداء بلا ألوانْ .
    أنت البدر بليل ٍ ممتدّ
    أخطأت
    وصولك ليس الآن
    فالأرض المزروعة حبّاً
    ليست قلبي
    فالقلب رمادٌ ودخانْ .
    والنبض هوية غربته...
    دمه.....خمرٌ
    أما شاربه ....إنسانْ
    لا فسحة حلم تعرفه
    غير قصيدة شعر ٍ
    والشعر قيود في كل الأحيانْ .
    فدعيه
    إن العتمة تؤنسه...
    من يسكن سجناً
    فلزوماً صاحبه السجّانْ .
    فابتعدي عن ألم ٍ
    4
    يرسم عمراً
    بحروف الرعب على الجدرانْ
    عيناك بحارٌ
    وشجوني حطبٌ
    غرقي أكبر من مركبة
    أو شطآن .
    وجعي أكبر من إيحاء حنين
    أعظم من نظرة عطف ٍ
    تفرزها العينان .
    لم أعرف يوماً
    معنى لمسة عطف ٍ
    أو صدر حنان .
    من أعطاك جميع حقوقي ؟
    من أجلسك العرش ؟
    وعمّدك التيجان ْ .
    من أرسلني في العشق
    إلى الموت
    وأشعل في صدري البركان ْ .
    من أدخلك الأضلاع .
    وأسدل خاتمة ً
    لتنامي عمق الشريان ْ .
    من أسكنك الذات المقتولة
    في غفلة سحر ٍ
    وملكت من الضعف الإيمانْ .
    من أرداني مذبوحاً في الحبّ ؟
    وأصبح عشقك كالإدمان .
    من ملّكك الروح .
    إلى السطو
    وأبقاني في ألم الكتمان ْ .
    من سنّ قوانين الحب
    ليقتلني
    ورماني بين يدين الشيطان ْ .
    زمن الخوف أنا
    وحياتي قائمة
    خلف القضبان ْ .
    من فتح النافذة الموصودة
    كي يدخل نورك
    ظلمة وجدانْ .
    من أعطاك الحق ّ
    لتختصري التاريخ
    بنظرة عين ٍ
    وتكون نهاية أوراقي
    النيرانْ.
    من قال إني عاشقك الولهان ؟!
    هذا الخفق بصدري أنت
    ولا أعلم
    ماذا يجري بالخفقان ؟!
    هذا الإحساس يناديك
    ولا أدري
    هل تقوى النسمات ؟!
    على دحر الطوفان .
    هذي الروح تعاندني
    فتطير إذا مرّ سناك
    فماذا يحدث في روحي ؟
    رغم الإذعان ْ .
    هذا الصوت ينادي باسمك
    من دون لسان ْ .
    أرجوك دعيني للماضي
    لا أملك مقدرة الصبر
    على الأحزان .
    5
    نفذ الصبر
    وصار الصوت صدى
    والصرخة كالشجر العريان ْ .
    صار الإحساس رماداً
    صار القلب هشيماً
    صرت الظل المنكسر العدمان ْ .
    هذا الأسود ليس جماداً
    بل هو ضمة أحضان
    أنا يا ابنة هذا الحلم فراغ ٌ
    يبحث في الدنيا
    عن بارقة الأوطان ْ .
    أنا يا ضحكة طفل
    صرخة آه
    سابحة ٌ بفراغ الوديان ْ .
    اسمي ليل
    أملي رمل
    وطني ألم
    شجري حجر ٌ
    وردي عطش
    زرعي قفر
    مائي مرّ
    روحي سر ّ
    لغة ليس لها عنوان ْ .
    وخيال ينسال
    سراب يختال
    وجودٌ يغتال
    أنا حرف ٌ مركون
    كسطور العجز
    على أطراف حديث ٍ كان ْ .
    أنا أشبه كل الموت
    وبعضاً من إنسان ْ .

    18-7-2006

  7. #7
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    النسر المستسلم
    شعر : أحمد عبد الرحمن جنيدو

    ألقت على أحزاني كلّ ما ثقـــــلا فرّت إلى الركن والنسيان ما سألا
    يا ثورة الأرواح أين ذاكرتــــي ؟ والعاشقون رموا أحلامهم ثكلـــى
    للحلم في الظلماء ضحكة صدحتْ حتى أثارت في الوجدان ما جهلا
    كم استنارت من جمالها وسقــــتْ طقوس من حرقوا عظامهم سُبــلا
    الحب في الضوضاء أصل تكوينٍ وجاهل الإحساس نبضة ً قتــــــلا
    لا تسأل العريان حفظ عورتــــــه بل اسأل الأقدار, الأمر إن نزلا
    في كل دائرةٍ خطوطها نسيــــــتْ أين التقاء النقاط ؟ أو متى وصلا ؟
    دوّامة الحــرمان موطـــن امرأة والصوت مخنوقٌ للنطق ما عملا
    كل الدروب تخون شارداً بخطى ومرقد الأشواقٍِ طعنـــة سفلــــى
    مهما تطاولت حتى نجمةٍ عبرت فالليل صيّــادٌ لدمعـــــةٍ أغلـــى
    وحارس الليـل منسيٌّ بأخيــلـــةٍ والقادم المجهول ساقني للعلا
    والتـائهون يسامرون أكذوبــــةٍ وفي الصميم يقال صمتهمْ أولا
    رأيت نسراً في الفضاء مستسلماً للريح كي تحقن الجناح ما وغلا
    ياساكن الأضلاع لا أحـبّ سوى براءة العينين في الرؤى الأحلى
    أو أسمع الصرخات قاطعاً صمتا ياليتهــــا قالــــت لـــمرّة كـــــلا
    لولا الوصال لما هاجت جوانحنا ولا الحمام على الأغصان قد هدلا
    لولا المـحبــّة ما توالدت أمــــمٌ لولا الغيوم فإن الغيث ما هطلا
    لولا الزهور لما تراقصت أرضٌ لما تباهتْ فراشةٌ ولا الحجلا
    لولا الصراحة ما تفاهمت قصصٌ ولا تقــاسم حــبّ ٌ سرّه وألا
    دع للحيــاة صعابهــا وأوهامهــا ونمْ على الأحلام صاحباً وجلا
    دعْ للعذاب سياطــه وأقفــاصــه وقمْ من الإخضاع شامخاً عقلا
    الحبٌّ يسألني أين انتصاراتي ؟ والجرح في الأحشاء با لشفا بخلا
    رغم انكسار الروح نرتجي وصلاَ ً رغم اختلاف الحلم نظرتي مثلى
    يا رقصة الإحساس أين أغنيتي ؟ فالليل في الشوق ينسى اللحظة الأولى
    أحبّ في عينيك ِ نسمةً , أملا ً ونورساً يضرب الأمواج والسهلا
    أحبّ في شفتيك لحن أوردتي حين استفاقتْ من كابوسها أملا
    أحب أن ألقاك طلعة بدجى نوارةً للدنيـــــــا بسمـــة ً أهــلا
    أحب أنّ تسكني دمي ملائكة ً وتسكني روحي قصيدة ً حبلى
    ألقيت في النسيان دمعتي لأرى عينيك أمي , والوجدان والحللا

    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  8. #8
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    القلب
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

    كل السماء قليلةٌ
    فالقلب أوسع من سخافات
    التكوّن والتصوّر
    خذْ تفاصيل التشكّل
    يستغيثُ جنينك المزروع
    في رحم الصور ْ .
    أشرد خواطرك
    المسافات اعتبار ٌ
    والزمان شعورك المسجون
    ذاكرة التلوّن والعبرْ .
    أنا عابر في زفّة الدم للتراب
    دمي صدى هذا الولوج
    ودرب قافلتي السحاب
    تراقص الألم الجميل بخاطري
    فسقطت من قصر المطرْ .
    حاول فإني لن أحاول
    بيع هاويتي
    لصوت ٍ غائرٍ
    حاول فإني موحشٌ
    بصرير أدعية التمنّي
    موحلٌ حتى الصميم
    لأستعيد فم الوتر ْ .
    - 2-
    إني أكرّر ثورتي
    في كل أقنعة السؤال
    وأعبر الكلمات أسئلة ً وفوضى
    قاتلاً ذاك البعيدْ .
    ياأنت هاجت ْ مهجتي في سجنها
    تعوي الفصول
    وداخلي فصل ٌ جديد ْ .
    يامرمحاً لبواطل الشيء الأثيمة
    خذ إليك قواسمي
    لحناً شريدْ
    ياغابراً بصياغتي
    مرّت تباشير المشاعر
    خذ يدي , وفمي
    دمي , ومدى مقاربتي النشيدْ .
    -3-
    أنا في خضمّ البؤس مولودٌ
    بصورة شاحب ٍ
    سبحان ربي الخالق ْ .
    أرقٌ أنا
    يقتات إصبعه
    ويلغي عرفه
    ويزاول التهم المسيئة
    79
    واغتصاب العاشق ْ .

    من نمنمات البرد
    أنجب حاضراً
    وأغمّس الدم بالنبيذ
    وأغلق التاريخ عن أذني
    وأصنع أبجديّة فارق ْ .
    هذا المراد ,
    وصلت أرض خيانة البزخ المميتة
    دعْ أصابعك الغليظة
    في فم ٍ
    وأنس البداية
    كن بجهلك حاذق ْ
    ياقلب من يغتال أغنية ً
    تجول بآفل ٍ
    فهل انحنت ْ قصصٌ
    بصدر منافق ْ .
    هل أنت شيء ٌ
    يقبل العيش انتقاصاً
    كل صوت ٍ في النهاية غارق ْ .
    اقطع ْ حدود الشمس
    واصرخْ بالدجى
    قلْ: طالق
    قلْ: طالق
    قلْ: طالق

    4-7-2007

  9. #9
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    تفاسيرُ كان


    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو




    دعيني بزهدي، لأبدو جميلا
    لأبدو عظيما
    وأمنح فيك الجنونْ.
    لأن الخصوبة تمضي على مرّ
    من يعرفون ولا يعرفون.
    دعيني لبوحي
    أنا لا أناسب وجه الغريزة
    عمري، إذا ما عرفت متى
    إنني قد أكون.
    وعمرك حين أعانق روحا
    ولا تولدين.
    على جسدي أو على
    زهرة الياسمين
    ولا يولدون.
    هنا يصبح الحلم ملحا
    وتصبح أمي كناي
    على مفرق الأغنيات
    ووجه الصباح رغيفا
    يموج مع الجوع والراحلين.
    دفاترنا رقصة فوق أجنحة الليل
    موجي على وتري
    إنني وجعٌ، لا يحيد
    فهل يدركون.؟
    دعيني بصمتي
    ففي لغة العشق ألف قتيل
    وألف دليل
    وألف سبيل
    ولا يعبرون.
    على صفحة الحب أرسم وجها
    وأبدأ خطي الصغير
    أحاول، أن أسرقَ الورد منك
    تثور دماء القتيل
    يموت على الورق المتناثر
    ذاك الضمير
    بأحضان برد الشتاء أنام
    فغطّي قباحة نفسي
    لأن الشتاء طويل.
    وقلبي الأسير.
    رميت زنابقنا
    من يتوب؟
    ومن لا يتوب.
    خليط غريب أنايَ
    مزيجٌ يجمّع نحر الذنوب.
    ومنذ ابتداء الحروف على الصفحات
    بجسم النشيد
    و منذ اختفاء الدموع من النبرات
    ومنذ احتراق الدماء بجوف الوريد
    وجدت بداية صوت
    لبدء العيوب.
    ترانيم قلبي تغازلني
    لا أطيع
    أحبك لا أستطيع
    بأن أفقد القلب دون انكسار
    ومائي يبارك موت النجيعْ.
    وناري رغيف على فم طفل
    وأمّ الرضيع.
    سواسيةً نحن
    في وجه من ذهبوا
    نحو أرض الولادة
    كي يعزفوا نصف عمري
    بشهقة ناي
    عرفنا خجلنا
    إذاً سامحونا
    لأنا نضيع.
    رذاذٌ بذاك الشتاء
    غبارٌ بهذا الربيع.
    دعيني أعمّرُ قصراً
    على نجمة هاربهْ.
    دعيني أفسّر قولي
    على قبلة ذائبه.
    دعيني أموت بحبك
    قبل اعترافي بذنب
    يوازي حكاياتنا الغاضبه.
    يلملم أرصفة العاشقين بجيب
    ويمنح أحلامنا النادبه.
    تباشير ذاك الفراغ
    وأكتب فيه غرائزنا الغالبه.
    ويكتبني في دفاتر عشق
    لغات التفاصيل والأجوبه.
    لزهدي فصول
    كما العمر يمشي
    بأشكاله المتعبه.
    أما للفصول سبيل
    لمرحلة المرتبه.
    وكل الثواني تفيق
    بصدر انتكاساتنا العاتبه.
    أفيقي من الحلم
    سيدتي الكاذبه.
    أنا لا أتوب عن الإثم
    في لحظة هاربه.
    أنا أنت
    لا أحدا غيرنا في المكان
    أعاتب وجهك
    مثل عتاب الغناء
    لفيروز حين تغيب
    ويبكي الحنان
    أنا أنت
    لا أحدا يعرف الموت
    في نزعة الخوف
    في لحم أغنية
    ينهش الصمت ألحانها النادبة
    وتذوي كشمعة حزن
    على الشمعدان.
    أجاريك كي تربحي فصلنا
    ثم آتي على خيل من عبروا
    غصّة البيلسان.
    أنا أنت
    لا أحدا غيرنا في الزمان.
    لك السطو
    فاسطي عليّ
    لك العمر فامشي
    على جسدي المتآكل
    مثل تفاسير كان.



    6\12\2005

  10. #10
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 48
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    ما لايطال.
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    .
    للبرق في عينيك ألف حكايـــــــة
    وحديث صبّ ساحر الكلمــــــات
    وخواطر التلميح شكل وشايـــــة
    تلج اللواعج من نوى النظــــرات
    وأنا لروعة سحـــــرهم متــــدفّق
    وضياء روحي يغمر الظلمــــات
    هذا الفــــــؤاد بوحدةٍ مستطــــردٌ
    يزكي إلى المجهول عمق شتاتي
    يهوى الذي عشق الفراق ومـــرّه
    ويبادل الأوهـــــام بالخفقــــــــات
    ضجّتْ مآقيه, ولم ير لمحــــــــة
    ترد الجفاف ولو ببعض فتـــــــات
    حتى انكوت من جهله أحلامـــــه
    هام اشتياقا ساكن الحســـــــــرات
    يا أيها المطمور تحت خرافــــــة
    ما نفع شكوى أزهقت رجواتــــي
    باعتْ بأرصفة الضياع محبّتـــي
    أرخت ظلال الخوف فوق نجاتي
    في لحظة , والسحر ساكنها أرى
    وجهي على الأقمار والنجمــــات
    وأرى يدي نورا يشعّ إلى المـدى
    وأراك هذا الفجر من مرآتــــــي
    في همسة إني أحبّك , والضحى
    من مهجتي يسع الفضاء ويأتــي
    من نظرة قلبي يفي بوعــــــــوده
    يجر يك في الشريان في الدفقــات
    للسحر في عينيك سمح ملاحـــة
    ورؤى تتمتم لغوتي وصلاتــــــي
    تستقرأ الأيام من أنشـــــــــودة
    عصفتْ بلحن روعة النغمـــــــات
    ماجت بنغمتها لأعذب رقّـــــــة
    رقصت على جسدي على رنّـــاتي
    سرقت من الأسحار أبهى ملكها
    غطّت مفاتنها جوى ليلاتــــــــــــي
    عنّت مواويل السهارى والصدى
    أعطى المشاعر أجمل النبـــــــرات
    تاج الهوى ألبسته رأس النــوى
    سأل الحنين بدمعه رغباتــــــــــــي
    وسرقت من قبس الهيام رياضه
    وركعت أثني حرقة الأنـــــــــــــات
    وفتحت آمالي مشرّعة الصبـــا
    لاحت بعينيك الزكاة لغاتـــــــــــــي
    هذا أنا تلك الجراح ألوذهــــــا
    أفضي إلى الأوهام جلّ حياتــــــــي
    أشبعت نفسي من هموم قصيدة
    سجدت مطالبة قضى دعواتــــــــي
    عادت تحاصر فاعلا في فعلــه
    فعلت به أحلامه الويــــــــــــــــلات
    ضاقت به الدنيا بما وسعت لها
    واستنفرتْ أشواقه بسبـــــــــــــــاتي
    أين الإجابة ترتضي صرخاتــه
    والصوت في الأعماق صوت ثقـــاة
    فتح المدى واستعذبت أوجاعه
    ما فاض من رحب المدى صرخـات
    يا عابرا تخفو كنورٍ آفـــــــــل ٍ
    في أسوأ اللحظات عرش جناتــــــي
    فرهنت مملكتي ببعض كآبــة
    وذبحت بالإصرار كل صفاتــــــــي
    إني أحبّك يا ملاكا راحـــــــلا
    في زحمة الأشواق أرض رفاتـــــي
    إني غريب عن وجود حالـــم
    والحلم ضيّعني كما مرساتـــــــــــي
    السحر في عينيك لست أطاله
    ويدي تطال مواجعي وشتاتــــــــي
    .


    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ديوان الشاعر ماجد أحمد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى دِيوَانُ الشِعْرِ وَالشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 22-02-2015, 07:39 AM
  2. ديوان الشاعر أحمد رامي
    بواسطة أحمد رامي في المنتدى دِيوَانُ الشِعْرِ وَالشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-10-2012, 02:49 AM
  3. ديوان الشاعر عبد الرحمن لطفي
    بواسطة عبدالرحمن لطفي في المنتدى دِيوَانُ الشِعْرِ وَالشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-09-2012, 08:10 PM
  4. الصبح شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 10-04-2011, 01:36 PM
  5. صدور ديوان الشاعر والمسمع الكبير عبد الرحمن بكيرة
    بواسطة مهدي الجيلاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-03-2011, 09:09 AM