أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: عودة الإنسان

  1. #1
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    الدولة : MARRAKECH
    العمر : 40
    المشاركات : 40
    المواضيع : 29
    الردود : 40
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي عودة الإنسان

    بسم الله ارحمان الرحيم

    " هدية إلى كل الأساتذة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة"
    المشهد الأول
    تشتعل الأنوار فتصعد إلى الخشبة مجموعة من الكائنات ، التي قررت أن تجتمع قصد التباحث حول الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد عدو البيئة "الإنسان "
    العصفورة : الإنسان هذا المخلوق العجيب بعد أن كان خاضعا للطبيعة وقانونها ،تجـــــــــــــبر وعصى،فلوث الأنهار والبحار ،وقطع الأشجار ،وهذا ما جعل كل الكائنات ضحية لتهوره،بما فيها هو نفسه ،لذا اجتمعنا ،كائنات الطبيعة،فماذا ستقررون ؟
    الأسد:نهاجمه في كل مكان ونقتله حتى لا نترك من أبنائه فردا؟
    الشجرة :نقطع عنه الزرع والثمر ،ليموت جوعا؟
    الفيل :بل نذبحه ونصنع بجماجمه بيوتا كما يفعل بعاج إخوتي ؟
    النهر :نمنع عنه الماء ليموت عطشا.
    البحر :نغرق كل سفنه وبواخره ونعصف بمدنه.
    القرد :نملأ بيته بالنحيب والصراخ.
    الحمار :لانساعده في أعماله الشاقة وتنقلاته الوعرة.
    النحل :نضايقه في مأكله ومشربه ، ونمنع عنه العسل ، ونسيل دمه في كل مكان ،لقد أكثر من الفساد،والله لايحب المفسدين.
    العصفورة:مهلا مهلا معشر الكائنات ،ماذا تحسبون هذا الإنسان ؟ إنه أذكى مما تتصورون.
    الحمار :بل أغبى مما نتصور.
    الأسد:ذكي... لو كان كذلك كما تقولين لما ورط نفسه وورطنا معه.
    القرد :غريب أمرك أيتها العصفورة ،أبعد كل ما فعله بك تقولين أنه ذكي، وماذا سيفعل لو كان غبيا .
    الفيل :سيغير الأقفاص الحديدية بأقفاص ذهبية .
    النهر :ويحول مصانعه من السواحل إلى وسط البحار والأنهار .
    الشجرة :وبدل أن يستمتع بالإخضرار،يستمتع بمنظر النار وهي تحرق الأخضر واليابس .
    النحلة :الأمر خطير وليس مدعاة للسخرية المرجو إتخاد قرار قبل فوات الأوان،فقد استفحل الداء وبدأت البيئة تفقد توازنها ،بسبب هذا المتهور الذي لا يلقي بالا للأخطار التي تهدد الحياة ، فلنسرع لحسم الموقف إن أمكن قبل أن نصبح في خبر كان.
    البحر :نعم علينا الإسراع لحسم الموقف لصالحنا .
    الأسد :ما قولك أيتها العصفورة.
    العصفورة:كنت فقط أريد أن أقول ،أنه من الأفضل لنا أن لا ندخل في حرب مع الإنسان قبل
    الحمار :(يقاطعها )قبل ماذا؟ ليس هناك لا قبل ولا بعد..سنحاصره وعندما يضعف نقتله كما فعلنا مع …
    الفيل :أسكت أيها الحمار ودع العصفورة تتكلم .
    البحر: أكملي أيتها العصفورة أكملي .
    العصفورة :كنت أريد أن أقول أن أسلوب العنف..
    الحمار :(يقاطعها مرة أخرى) مابه أسلوب العنف؟ إن هذا الإرهابي لا يرتدع إلا بالعنف.
    العصفورة :إن تكلم مرة أخرى هذا الحمار وقاطعني ،سأنسحب من هذا الجمع .
    الحمار : ولكني فقط أردت أن أقول..
    الشجرة :من فضلك أيها الحمار ،ألا تسكت قليلا لنسمع رأي العصفورة؟
    الحمار :حسنا ،لكنها تبدو مدافعة عن الإنسان وعن الإرهاب …
    العصفورة:قلت أن العنف أسلوب متخلف جدا ومن شأنه أن يدفع بالإنسان إلى استعمال أسلحة مدمرة تلوت الطبيعة أكثر بل تبيدنا معه .
    الحمار :وما هو الأسلوب الذي ترينه ملائما يا أيتها…
    العصفورة:الحوار أيها الحمار ،الحوار والتفاوض هو الأسلوب الحضاري الذي من شأنه حل جميع المشاكل .
    الأسد :ومن يحاور الإنسان ،إنه دائما في حالة تأهب للصيد أو القتل فكيف نحاوره.
    النحل: أنا أرى أن نختار من بيننا نحن الكائنات المتضررة من يبلغه رسالتنا .
    النهر: وإن لم يرجع ،ماذا نفعل ؟
    العصفورة: إن هو رجع عن غيه وتجبره فذلك ما نريد لنعيد للطبيعة توازنها وإن هو لم يرجع ،شكوناه للطبيعة وهي تقرر الحكم عليه ولن يكون الحكم سهلا، أبدا لن يكون الحكم سهلا.
    الأسد: لكنكم لم تقرروا من سيمثلنا في هذا الإجتماع .
    (بعد صمت رهيب)
    العصفورة :أنا أحاوره ..
    الجماعة :أنت ؟
    الحمار :الحمد لله كنت خائفا،ومرعوبا.
    النهر :ماذا قلت أيها الحمار؟
    الحمار :لا شيء كنت فقط أسأل العصفورة عن مكان الإجتماع ومتى؟
    العصفورة :في مثل هذا الوقت من كل يوم يأتي الإنسان إلى هنا .
    القرد :هنا ؟
    الفيل :وفي مثل هذا الوقت ؟
    العصفورة:نعم هنا وفي مثل هذا الوقت ،يصطاد بعض الحيوانات ،ويستحم في النهر،ويقطع الأشجار ويشعل النار في الغابة ، ويغني ..فرحة ونشوة بغنائمه .."في الوقت الذي تتكلم فيه العصفورة عن الإنسان وهي موجهة وجهها صوب الجمهور تتسلل جميع الحيوانات خائفة أما العصفورة التي لم تلاحظ ذلك فتكمل :حقا كما قلتم إن هذا الإنسان أكبر متهور وأكبر غبي على وجه الأرض.
    "ثم تلتفث لكن وجهها يلتقي بوجه الإنسان الذي يطاردها.
    المشهد التاني
    (تظهر العصفورة مسجونة، والإنسان إلى جانبها يحمل سكينا وبعض أدوات الصيد الأخرى كالبندقية والفخ .يمسك بها ويسجنها في قفص)
    العصفورة : لماذا تحبسني أيها الإنسان .
    الإنسان :(يضحك) ألا تعرفين لماذا أيتها العصفورة ،لأني أريد أن أذبحك,ثم أشويك بالنار ثم آكلك.
    العصفورة:هذا ليس من حقك أيها الإنسان إنك تخرق قانون الطبيعة .
    الإنسان :الطبيعة ,القانون ،عن أي قانون تتحدثين يا صغيرتي,أنا سيد الطبيعة ومالكها أفعل ما أشاء ،وكيف ما أشاء ،لقد سيطرت على كل شيء بعقلي أيتها العصفورة.
    العصفورة:يا لك من أبله ومعتوه ألا تعلم بأن الله ،خلق الطبيعة ،وخلق لها قانونا …
    الإنسان :وجعلني سيدها (يضحك).
    العصفورة :أيها الإنسان المغفل البليد إني رسولة من كل الكائنات إليك ،تنصحك باحترام قانون الطبيعة ،والرجوع عن غيك ،وإلا…
    الإنسان :وإلا ماذا أيتها الصغيرة ،فأنا لا أهدد.
    العصفورة :وإلا سيحل بك غضب الطبيعة ووعيدها .
    اللإنسان :أنا أريد هذا الوعيد ،الآن ،اللحظة ،حالا ،لكن ،بعد الإستمتاع بلحمك الشهي،أيتها العصفورة
    العصفورة:إن الله لا يظلم الناس شيئا لكن الناس أنفسهم يظلمون ،لقد تجبرت أيها الإنسان وإني أرى أن عذاب ربي لك قد حان ،وستدفع الثمن غاليا ،ستدفع الثمن غاليا ،ستدفع الثمن غاليا أيها الإنسان ،
    الإنسان :(يضحك بصوت مرتفع ) أيها العصفورة ،لقد كانت عادتي أن أوقد النار في الغابة ،وأشوي صيدي ،وأغني، هذه المرة أيتها الغريدة ،لن أشويك ،بل سآخدك إلى منزلي ،حيت أعددت لك قفصا أجمل من هذا،لأستمتع بأغانيك، ،ورقصاتك الغريبة لأنني مكتئب وحزين هذه الأيام .
    العصفورة :أتمنى أن تكون تلك بداية غضب الله عليك .
    (يضحك الإنسان ضحكات عالية ،وهويحوم حول العصفورة المسجونة في قفص،بينما تسمع أغنية ،أما العصفورة فتنتفض داخل قفصها محاولة الخروج )
    العصفورة:نفذي وعيدك ،أيتها الطبيعة ،أيتها الكائنات هذا الجحود لا يتعظ ،حاصروه ، اللهم ارفع الظلم وأحلل العدل في الطبيعة, اللهم إن هذا الإنسان طغى وتجبر فاكسر شوكته ،ورده إلى الصواب يا رب .(يسمع صوت رعد وبرق ورعب وصراخ الإنسان)

    المشهد الثالث
    (في نفس المكان وبثياب ممزقة يظهر الإنسان ،سيء الحال متعبا جراء الأمراض التي أصابته بسبب التلوث وغيره)
    الإنسان :آه ،يارب ماالذي يحدث لي ،لقد وهنت قواي ولم أعد قادرا على الحركة ،ماهذه الأمراض التي تغزوني والتي فشلت كل محاولاتي في إيجاد حل لها ،أنا عطشان... أريد ماء ،تبا هذا الماء ملوث ويبعث على الغثيان ، ماالذي يجري،أريد هواء نقيا ،إني أختنق ،لقد هجمت الرمال على حقولي وطرقاتي ،أنا السبب ،لقد أغضبت الطبيعة فغضبت مني ،ماذا بوسعي أن أفعل الآن ،إني أموت ..
    (على لوحة خيال الظل تظهر العصفورة لتوجه اليه الخطاب )
    العصفورة :هذا جزاء من لا يتعظ.
    الإنسان :(مرعوبا ) من أنت ؟
    العصفورة:ألا تذكرني أيها الإنسان؟ أنا العصفورة التي نصحتك بالرجوع عن غيك فلم تستنصح وأخذتني إلى منزلك لتستمتع برقصي وغنائي غير آبه لحريتي.
    الشجرة :(تظهر بعد ذلك ) هذا جزاء من يقطع الأشجار ويحرق الغابات ويسمم الأرض بالسماد والمبيدات الحشرية.
    الإنسان :لا ..لا ,إغفري لي أيتها الأشجار،أرجوك،أرجوك..
    البحر :(يظهر بعدها ) هذا جزاء من يلوت البحار ببقايا صناعاته ،ويقتل الأسماك بزيوته ويحول المياه الزرقاء إلى ساحات للحرب والرعب والدمار .
    الإنسان :(يبكي) سامحني أيها البحر.
    الفيل :(يظهر) هذا جزاء من لا يحترم الحياة ويقتل ويبيد من أجل أتفه الأشياء،فمن أجل قطعة عظام صغيرة ،قتلت الملايين من الفيلة.
    الإنسان : كم كنت غبيا، يا ليتني لم أفعل ذلك.
    القرد : (يظهر ) هذا جزاء من يلوث الهواء والماء ويقتل الطيورويبيدها،جرب أن تعيش اليوم على القذارة والأوساخ التي صنعتها يدك .
    النحلة :لقد قتلت أيها الإنسان الأزهار ،وأشعلت النار في الجحور والقبور ،وها أنت تحرق بها ،فتعلم من الحياة ،أن تراعي مصلحة الآخرين ومصلحة نفسك ألم تكن تعلم أن الله خلق الأرض و منح لكل الكائنات الحق في العيش والإستمتاع بالحياة فيها ،وكرمك علينا جميعا وجعلها في عنقك أمانة ،لكنك لم تصنها وعثيت في الأرض فسادا ،لكن الله يمهل ولا يهمل يمهل ولا يهمل ،يمهل ولا يهمل ….
    الإنسان :آه ، ماذا فعلت بنفسي وبالآخرين .
    الحمار :كنت في الحقيقة أتمنى موتك لأن القلوب التي لا رحمة فيها لا تستحق الحياة ،فأنت لم ترحم حتى من يخدمك ,ومسخر لحاجتك .
    الإنسان : العفو أيها الحمار المسكين لقد قتلتك بالتعب والشقاء .
    الأسد :"إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال ،فأبين أن يحملنها ،فحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " صدق الله العظيم ،لقد صدق قوله عز وجل فيك أيها الإنسان.
    الإنسان :صدق الله العظيم،كم كنت ظالما وجهولا ..(بكاء) كم كنت ظالما وجهولا، أنا السبب في تقب الأوزون ،أنا السبب في انقراض مجموعة من الحيوانات بقتلها وسجنها في الأقفاص ،انا السبب في التصحر ،لأني أقطع الأشجار والنباتات وأقتل الأزهار ،(بكاء )
    الجماعة :(بصوت غير منظم )تستحق ذلك أيها الإنسان ،تستحق ذلك أيها الإنسان………
    (تدخل امرأة لباسها أبيض وشعرها أصفر وطويل وتحمل عصا تتوكأ عليها إنها الطبيعة)
    الطبيعة : قف أيها الإنسان ،وتوقف عن البكاء والنحيب.
    الإنسان :ماذا أرى من ..؟من أنت يا سيدتي ؟هل معك شربة ماء طاهر ،أو قارورة غاز نقي إني أختنق ؟أموت ،آه.آه
    الطبيعة :أنا الطبيعة ،أيها الإنسان .
    الإنسان : إذن ،إذن أنت صاحبة هذا الحكم القاسي.
    الطبيعة :إنه حكم الله ،ألا تستحقه ؟
    الإنسان : بل أستحق أكثر يا سيدتي ،أرجوك سيدتي سامحيني (يحاول تقبيل يدها لكنها لا تأبه له )
    الطبيعة : أظن أيها الإنسان أنك ،جربت نتائج تهورك وغرورك ,وعرفت أن الكل قصد واعتدال .
    الإنسان :نعم يا مولاتي ،عرفت كل شيء ،المغفرة ،المغفرة .
    الطبيعة :أيها الإنسان ،يمكن لكل شيءأن يعود كما كان …
    الإنسان :(يقاطعها ) صحيح ،هل ما تقولينه صحيح يا مولاتي ،هل يمكنني أن أتنفس الهواء النقي الطاهر من جديد ،وأشرب الماء الصافي .
    الطبيعة :نعم .
    الإنسان : وأرى الحيوانات والطيور تزقزق في كل مكان .
    الطبيعة :نعم .
    الإنسان :شكرا سيدتي ،كم اأنا مشتاق لحياة الصفاء هذه ،لكني الآن أختنق وعطشان ومريض ،أعيديني إلى تلك الحياة الآن ياسيدتي ..
    الطبيعة :لا تتسرع أيها الإنسان ،فنحن لم نتفق بعد.
    الإنسان :نتفق ،نتفق على ماذا ياسيدتي .
    الطبيعة : نتفق على أمور كثيرة ،حتى لا تكرر اخطاء الماضي .
    الإنسان :ما المطلوب مني الآن يا سيدتي.
    الطبيعة :أن توقع هذا الإلتزام وإن خالفته ،سنحكم عليك بالإعدام.
    الإنسان :لن أخالفه يا سيدتي أقسم على ذلك .
    الطبيعة :قل ورائي أيها الإنسان ؛"التزم انا الموقع أسفله ،الإنسان ،أمام جميع الكائنات، وأمام الطبيعة ، وأنا في كامل وعيي، أن أحافظ على البيئة، وأن لا أقطع الأشجار إلا للضرورة ،وأن أساهم في الإكثار منها وغرسها ،وأن لا أبالغ في توسيع المدن على حساب المساحات الخضراء، وأن لا ألوت الماء ببقايا الصناعات وأن أتوقف عن قتل وسجن الحيوانات, وأكون صديقا أساهم في إطعامها وشفائها من الأمراض ،وأن أوقف الصناعات الملوثة للهواء ، ,أن أوقف الحروب وصناعة القنابل التي تبيد الأخضر واليابس، وأن أوقف الضوضاء وأفسح المجال لصوت العصافير ،وأن اطهر الأنهار من الأوساخ ، وان لا أرمي فيها النفايات ومالايليق من الأزبال وأن أكون عبدا وخادما للطبيعة وليس سيدا يفعل بها ما يشاء .
    الطبيعة :إستغفر الله إذن أيها الإنسان ٌقبل أن يعود كل شيء كما كان . فإن لم يغفر لك من أعطاك الأمانة فلن تغفر لك الطبيعة.
    الإنسان :أثوب إليك ربي،إغفر لي فقد ضيعت الأمانة وأفسدت الطبيعة .ولوثت كل شيء خلقته جميل .إغفر لي يارب .إني أعود إليك .فأعد إلي الأمان والحياة الكريمة.أعد إلي طعم الماء ولونه .وصفاء الهواء ونقاءه.يارب، يارب، يارب.

    (بعد أن ينتهي الإنسان من قراءة الإلتزام والتوقيع عليه .وإعلان ثوبته لله عز .تطفأ الأنوار وتبدأ الحياة من جديد ،بعد لحظة تسمع زقزقة العصافير ،وصوت المياه والضفادع والأغاني الشعبية ،تشتعل الأنوار ويظهر الإنسان وسط مجموعة من الكائنات التي تشاركه الغناء…..أغنية حول البيئة)

  2. #2
    شاعر الصورة الرمزية مصطفى حمزة
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,428
    المواضيع : 168
    الردود : 4428
    المعدل اليومي : 2.22

    افتراضي

    أخي الكريم الأستاذ هاشم
    أسعد الله أوقاتك
    مسرحيّة رائعة ، طريفة الفكرة ، وهادفة . لعلّها من مسرح الطفل لأنها تغرس في معارفهم مفاهيم مفيدة سليمة ينشؤون عليها .
    ولأن المسرحية تُكتب أصلاً لتُمثّل وتُعرَض ، رأيتُ أن أشير بالأحمر إلى بعض الملاحظات ، وكذلك إلى بعض الهنات اللغوية الأخرى ، وإلى تصحيح الآية الكريمة ..
    تقبل تحياتي وتقديري
    -------------
    عودة الإنسان
    بسم الله الرحمن الرحيم

    " هدية إلى كل الأساتذة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة"
    المشهد الأول
    ( ينقصه وصف المسرح والديكور )
    تشتعل الأنوار فتصعد إلى الخشبة مجموعة ( من الممثلين وقد تنكرت على هيئة حيوانات ). التي قررت أن تجتمع قصد التباحث حول الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد عدو البيئة "الإنسان " ( لا داعي لذكر القصد من الاجتماع ، ويُترك ذلك ليكشفه الحوار )
    العصفورة : الإنسان هذا المخلوق العجيب بعد أن كان خاضعا للطبيعة وقانونها ،تجـــــــــــــبر وعصى،فلوث الأنهار والبحار ،وقطع الأشجار ،وهذا ما جعل كل الكائنات ضحية لتهوره،بما فيها هو نفسه ،لذا اجتمعنا ،كائنات الطبيعة،فماذا ستقررون ؟
    الأسد:نهاجمه في كل مكان ونقتله حتى لا نترك من أبنائه فردا؟
    الشجرة :نقطع عنه الزرع والثمر ،ليموت جوعا؟
    الفيل :بل نذبحه ونصنع بجماجمه بيوتا كما يفعل بعاج إخوتي ؟
    النهر :نمنع عنه الماء ليموت عطشا.
    البحر :نغرق كل سفنه وبواخره ونعصف بمدنه.
    القرد :نملأ بيته بالنحيب والصراخ.
    الحمار :لانساعده في أعماله الشاقة وتنقلاته الوعرة.
    النحل :نضايقه في مأكله ومشربه ، ونمنع عنه العسل ، ونسيل دمه في كل مكان ،لقد أكثر من الفساد،والله لايحب المفسدين.
    العصفورة:مهلا مهلا معشر الكائنات ،ماذا تحسبون هذا الإنسان ؟ إنه أذكى مما تتصورون.
    الحمار :بل أغبى مما نتصور.
    الأسد:ذكي... لو كان كذلك كما تقولين لما ورط نفسه وورطنا معه.
    القرد :غريب أمرك أيتها العصفورة ،أبعد كل ما فعله بك تقولين إنّه ذكي، وماذا سيفعل لو كان غبيا .
    الفيل :سيستبدل بالأقفاص الحديدية أقفاصاً ذهبية .
    النهر :ويحول مصانعه من السواحل إلى وسط البحار والأنهار .
    الشجرة :وبدل أن يستمتع بالاخضرار،يستمتع بمنظر النار وهي تحرق الأخضر واليابس .
    النحلة :الأمر خطير وليس مدعاة للسخرية المرجو اتخاذ قرار قبل فوات الأوان،فقد استفحل الداء وبدأت البيئة تفقد توازنها ،بسبب هذا المتهور الذي لا يلقي بالا للأخطار التي تهدد الحياة ، فلنسرع لحسم الموقف إن أمكن قبل أن نصبح في خبر كان.
    البحر :نعم علينا الإسراع لحسم الموقف لصالحنا .
    الأسد :ما قولك أيتها العصفورة.
    العصفورة:كنت فقط أريد أن أقول ،إنه من الأفضل لنا ألاّ ندخل في حرب مع الإنسان قبل
    الحمار :(يقاطعها )قبل ماذا؟ ليس هناك لا قبل ولا بعد..سنحاصره وعندما يضعف نقتله كما فعلنا مع …
    الفيل :أسكت أيها الحمار ودع العصفورة تتكلم .
    البحر: أكملي أيتها العصفورة أكملي .
    العصفورة :كنت أريد أن أقول إنّ أسلوب العنف..
    الحمار :(يقاطعها مرة أخرى) مابه أسلوب العنف؟ إن هذا الإرهابي لا يرتدع إلا بالعنف.
    العصفورة :إن تكلم مرة أخرى هذا الحمار وقاطعني ،سأنسحب من هذا الجمع .
    الحمار : ولكني فقط أردت أن أقول..
    الشجرة :من فضلك أيها الحمار ،ألا تسكت قليلا لنسمع رأي العصفورة؟
    الحمار :حسنا ،لكنها تبدو مدافعة عن الإنسان وعن الإرهاب …
    العصفورة:قلت إنّ العنف أسلوب متخلف جدا ومن شأنه أن يدفع بالإنسان إلى استعمال أسلحة مدمرة تلوت الطبيعة أكثر بل تبيدنا معه .
    الحمار :وما هو الأسلوب الذي ترينه ملائما يا أيتها…
    العصفورة:الحوار أيها الحمار ،الحوار والتفاوض هو الأسلوب الحضاري الذي من شأنه حل جميع المشاكل .
    الأسد :ومن يحاور الإنسان ،إنه دائما في حالة تأهب للصيد أو القتل فكيف نحاوره.
    النحل: أنا أرى أن نختار من بيننا نحن الكائنات المتضررة من يبلغه رسالتنا .
    النهر: وإن لم يرجع ،ماذا نفعل ؟
    العصفورة: إن هو رجع عن غيه وتجبره فذلك ما نريد لنعيد للطبيعة توازنها وإن هو لم يرجع ،شكوناه للطبيعة وهي تقرر الحكم عليه ولن يكون الحكم سهلا، أبدا لن يكون الحكم سهلا.
    الأسد: لكنكم لم تقرروا من سيمثلنا في هذا الاجتماع .
    (بعد صمت رهيب)
    العصفورة :أنا أحاوره ..
    الجماعة :أنت ؟
    الحمار :الحمد لله كنت خائفا،ومرعوبا.
    النهر :ماذا قلت أيها الحمار؟
    الحمار :لا شيء كنت فقط أسأل العصفورة عن مكان الاجتماع ومتى؟
    العصفورة :في مثل هذا الوقت من كل يوم يأتي الإنسان إلى هنا .
    القرد :هنا ؟
    الفيل :وفي مثل هذا الوقت ؟
    العصفورة:نعم هنا وفي مثل هذا الوقت ،يصطاد بعض الحيوانات ،ويستحم في النهر،ويقطع الأشجار ويشعل النار في الغابة ، ويغني ..فرحة ونشوة بغنائمه .."في الوقت الذي تتكلم فيه العصفورة عن الإنسان وهي موجهة وجهها صوب الجمهور تتسلل جميع الحيوانات خائفة أما العصفورة التي لم تلاحظ ذلك فتكمل :حقا كما قلتم إن هذا الإنسان أكبر متهور وأكبر غبي على وجه الأرض.
    "ثم تلتفث لكن وجهها يلتقي بوجه الإنسان الذي يطاردها.
    المشهد التاني
    (تظهر العصفورة مسجونة، والإنسان إلى جانبها يحمل سكينا وبعض أدوات الصيد الأخرى كالبندقية والفخ .يمسك بها ويسجنها في قفص)
    العصفورة : لماذا تحبسني أيها الإنسان .
    الإنسان :(يضحك) ألا تعرفين لماذا أيتها العصفورة ،لأني أريد أن أذبحك,ثم أشويك بالنار ثم آكلك.
    العصفورة:هذا ليس من حقك أيها الإنسان إنك تخرق قانون الطبيعة .
    الإنسان :الطبيعة ,القانون ،عن أي قانون تتحدثين يا صغيرتي,أنا سيد الطبيعة ومالكها أفعل ما أشاء ،وكيفما أشاء ،لقد سيطرت على كل شيء بعقلي أيتها العصفورة.
    العصفورة:يا لك من أبله ومعتوه ألا تعلم بأن الله ،خلق الطبيعة ،وخلق لها قانونا …
    الإنسان :وجعلني سيدها (يضحك).
    العصفورة :أيها الإنسان المغفل البليد إني رسولة من كل الكائنات إليك ،تنصحك باحترام قانون الطبيعة ،والرجوع عن غيك ،وإلا…
    الإنسان :وإلا ماذا أيتها الصغيرة ،فأنا لا أهدد.
    العصفورة :وإلا سيحل بك غضب الطبيعة ووعيدها .
    اللإنسان :أنا أريد هذا الوعيد ،الآن ،اللحظة ،حالا ،لكن ،بعد الاستمتاع بلحمك الشهي،أيتها العصفورة
    العصفورة:إن الله لا يظلم الناس شيئا لكن الناس أنفسهم يظلمون ،لقد تجبرت أيها الإنسان وإني أرى أن عذاب ربي لك قد حان ،وستدفع الثمن غاليا ،ستدفع الثمن غاليا ،ستدفع الثمن غاليا أيها الإنسان ،
    الإنسان :(يضحك بصوت مرتفع ) أيها العصفورة ،لقد كانت عادتي أن أوقد النار في الغابة ،وأشوي صيدي ،وأغني، هذه المرة أيتها الغريدة ،لن أشويك ،بل سآخدك إلى منزلي ،حيت أعددت لك قفصا أجمل من هذا،لأستمتع بأغانيك، ،ورقصاتك الغريبة لأنني مكتئب وحزين هذه الأيام .
    العصفورة :أتمنى أن تكون تلك بداية غضب الله عليك .
    (يضحك الإنسان ضحكات عالية ،وهويحوم حول العصفورة المسجونة في قفص،بينما تسمع أغنية ،أما العصفورة فتنتفض داخل قفصها محاولة الخروج )
    العصفورة:نفذي وعيدك ،أيتها الطبيعة ،أيتها الكائنات هذا الجحود لا يتعظ ،حاصروه ، اللهم ارفع الظلم وأحلل العدل في الطبيعة, اللهم إن هذا الإنسان طغى وتجبر فاكسر شوكته ،ورده إلى الصواب يا رب .(يسمع صوت رعد وبرق ورعب وصراخ الإنسان)

    المشهد الثالث
    (في نفس المكان وبثياب ممزقة يظهر الإنسان ،سيء الحال متعبا جراء الأمراض التي أصابته بسبب التلوث وغيره ) ( لا داعي لذكر الأسباب ويترك ذلك للحوار )
    الإنسان :آه ،يارب ماالذي يحدث لي ،لقد وهنت قواي ولم أعد قادرا على الحركة ،ماهذه الأمراض التي تغزوني والتي فشلت كل محاولاتي في إيجاد حل لها ،أنا عطشان... أريد ماء ،تبا هذا الماء ملوث ويبعث على الغثيان ، ماالذي يجري،أريد هواء نقيا ،إني أختنق ،لقد هجمت الرمال على حقولي وطرقاتي ،أنا السبب ،لقد أغضبت الطبيعة فغضبت مني ،ماذا بوسعي أن أفعل الآن ،إني أموت ..
    (على لوحة خيال الظل تظهر العصفورة لتوجه اليه الخطاب )
    العصفورة :هذا جزاء من لا يتعظ.
    الإنسان :(مرعوبا ) من أنت ؟
    العصفورة:ألا تذكرني أيها الإنسان؟ أنا العصفورة التي نصحتك بالرجوع عن غيك فلم تنتصح وأخذتني إلى منزلك لتستمتع برقصي وغنائي غير آبه لحريتي.
    الشجرة :(تظهر بعد ذلك ) هذا جزاء من يقطع الأشجار ويحرق الغابات ويسمم الأرض بالسماد والمبيدات الحشرية.
    الإنسان :لا ..لا اغفري لي أيتها الأشجار،أرجوك،أرجوك..
    البحر :(يظهر بعدها ) هذا جزاء من يلوت البحار ببقايا صناعاته ،ويقتل الأسماك بزيوته ويحول المياه الزرقاء إلى ساحات للحرب والرعب والدمار .
    الإنسان :(يبكي) سامحني أيها البحر.
    الفيل :(يظهر) هذا جزاء من لا يحترم الحياة ويقتل ويبيد من أجل أتفه الأشياء،فمن أجل قطعة عظام صغيرة ،قتلت الملايين من الفيلة.
    الإنسان : كم كنت غبيا، يا ليتني لم أفعل ذلك.
    القرد : (يظهر ) هذا جزاء من يلوث الهواء والماء ويقتل الطيورويبيدها،جرب أن تعيش اليوم على القذارة والأوساخ التي صنعتها يدك .
    النحلة :لقد قتلت أيها الإنسان الأزهار ،وأشعلت النار في الجحور والقبور ،وها أنت تحرق بها ،فتعلم من الحياة ،أن تراعي مصلحة الآخرين ومصلحة نفسك ألم تكن تعلم أن الله خلق الأرض و منح لكل الكائنات الحق في العيش والاستمتاع بالحياة فيها ،وكرمك علينا جميعا وجعلها في عنقك أمانة ،لكنك لم تصنها وعثوت في الأرض فسادا ،لكن الله يمهل ولا يهمل يمهل ولا يهمل ،يمهل ولا يهمل ….
    الإنسان :آه ، ماذا فعلت بنفسي وبالآخرين .
    الحمار :كنت في الحقيقة أتمنى موتك لأن القلوب التي لا رحمة فيها لا تستحق الحياة ،فأنت لم ترحم حتى من يخدمك ,ومسخر لحاجتك .
    الإنسان : العفو أيها الحمار المسكين لقد قتلتك بالتعب والشقاء .
    الأسد :" {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72 صدق الله العظيم ،لقد صدق قوله عز وجل فيك أيها الإنسان.
    الإنسان :صدق الله العظيم،كم كنت ظالما وجهولا ..(بكاء) كم كنت ظالما وجهولا، أنا السبب في ثقب الأوزون ،أنا السبب في انقراض مجموعة من الحيوانات بقتلها وسجنها في الأقفاص ،أنا السبب في التصحر ،لأني أقطع الأشجار والنباتات وأقتل الأزهار ،(بكاء )
    الجماعة :(بصوت غير منظم )تستحق ذلك أيها الإنسان ،تستحق ذلك أيها الإنسان………
    (تدخل امرأة لباسها أبيض وشعرها أصفر وطويل وتحمل عصا تتوكأ عليها ( إنها الطبيعة)( لا لزوم لهذه العبارة )
    الطبيعة : قف أيها الإنسان ،وتوقف عن البكاء والنحيب.
    الإنسان :ماذا أرى من ..؟من أنت يا سيدتي ؟هل معك شربة ماء طاهر ،أو قارورة غاز نقي إني أختنق ؟أموت ،آه.آه
    الطبيعة :أنا الطبيعة ،أيها الإنسان .
    الإنسان : إذن ،إذن أنت صاحبة هذا الحكم القاسي.
    الطبيعة :إنه حكم الله ،ألا تستحقه ؟
    الإنسان : بل أستحق أكثر يا سيدتي ،أرجوك سيدتي سامحيني (يحاول تقبيل يدها لكنها لا تأبه له )
    الطبيعة : أظن أيها الإنسان أنك ،جربت نتائج تهورك وغرورك ,وعرفت أن الكل قصد واعتدال؟! .
    الإنسان :نعم يا مولاتي ،عرفت كل شيء ،المغفرة ،المغفرة .
    الطبيعة :أيها الإنسان ،يمكن لكل شيء أن يعود كما كان …
    الإنسان :(يقاطعها ) صحيح ،هل ما تقولينه صحيح يا مولاتي ،هل يمكنني أن أتنفس الهواء النقي الطاهر من جديد ،وأشرب الماء الصافي ؟
    الطبيعة :نعم .
    الإنسان : وأرى الحيوانات والطيور تزقزق في كل مكان .
    الطبيعة :نعم .
    الإنسان :شكرا سيدتي ،كم اأنا مشتاق لحياة الصفاء هذه ،لكني الآن أختنق وعطشان ومريض ،أعيديني إلى تلك الحياة الآن ياسيدتي ..
    الطبيعة :لا تتسرع أيها الإنسان ،فنحن لم نتفق بعد.
    الإنسان :نتفق ،نتفق على ماذا ياسيدتي ؟.
    الطبيعة : نتفق على أمور كثيرة ،حتى لا تكرر أخطاء الماضي .
    الإنسان :ما المطلوب مني الآن يا سيدتي؟
    الطبيعة :أن توقع هذا الالتزام وإن خالفته ،سنحكم عليك بالإعدام.
    الإنسان :لن أخالفه يا سيدتي أقسم على ذلك .
    الطبيعة :قل ورائي أيها الإنسان ؛"التزم أنا الموقع أسفله ،الإنسان ،أمام جميع الكائنات، وأمام الطبيعة ، وأنا في كامل وعيي، أن أحافظ على البيئة، وألاّ أقطع الأشجار إلا للضرورة ،وأن أساهم في الإكثار منها وغرسها ،وألاّ أبالغ في توسيع المدن على حساب المساحات الخضراء، وأن لا ألوت الماء ببقايا الصناعات وأن أتوقف عن قتل وسجن الحيوانات, وأكون صديقا أساهم في إطعامها وشفائها من الأمراض ،وأن أوقف الصناعات الملوثة للهواء ، ,أن أوقف الحروب وصناعة القنابل التي تبيد الأخضر واليابس، وأن أوقف الضوضاء وأفسح المجال لصوت العصافير ،وأن اطهر الأنهار من الأوساخ ، وألاّ أرمي فيها النفايات ومالايليق من الأزبال وأن أكون عبدا وخادما للطبيعة وليس سيدا يفعل بها ما يشاء .
    الطبيعة :إستغفر الله إذن أيها الإنسان ٌقبل أن يعود كل شيء كما كان . فإن لم يغفر لك من أعطاك الأمانة فلن تغفر لك الطبيعة.
    الإنسان :أثوب إليك ربي،اغفر لي فقد ضيعت الأمانة وأفسدت الطبيعة .ولوثت كل شيء خلقته جميل .اغفر لي يارب .إني أعود إليك .فأعد إلي الأمان والحياة الكريمة.أعد إلي طعم الماء ولونه .وصفاء الهواء ونقاءه.يارب، يارب، يارب.

    (بعد أن ينتهي الإنسان من قراءة الالتزام والتوقيع عليه .وإعلان ثوبته لله عز .تطفأ الأنوار وتبدأ الحياة من جديد ،بعد لحظة تسمع زقزقة العصافير ،وصوت المياه والضفادع والأغاني الشعبية ،تشتعل الأنوار ويظهر الإنسان وسط مجموعة من الكائنات التي تشاركه الغناء…..أغنية حول البيئة)
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  3. #3
    شاعر الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد
    تاريخ التسجيل : Dec 2011
    الدولة : سورية
    العمر : 54
    المشاركات : 6,282
    المواضيع : 88
    الردود : 6282
    المعدل اليومي : 2.97

    افتراضي

    نعم مسرحية تربوية رائعة وحوارات شيقة متعة وفكر عالي
    أحييك مبدعنا الجميل وأحيي الكبير مصطفى لأنه لم يترك ما يمكن أن يقال
    بوركت ودمت وسلمت

  4. #4
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    الدولة : MARRAKECH
    العمر : 40
    المشاركات : 40
    المواضيع : 29
    الردود : 40
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    شكرا استاذي العزيز مصطفى حمزة.كل ملاحظاتك في الصميم و أنا جد مقتنع بها ،لذلك سأعمل بها انشاء الله.هي فعلا من مسرح الطفل وقد سبق أن شاركت بها بمجموعة من المهرجانات الخاصة بالطفل وبعض الملتقيات الخاصة بالبيئة فحصلت في الكثير منها على الجائزة الأولى.

  5. #5

  6. #6
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة
    الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,924
    المواضيع : 293
    الردود : 34924
    المعدل اليومي : 12.48

    افتراضي

    نص مسرحي تربوي جميل وهادف
    يحمل قيم كريمة ومعان نبيلة

    أستاذن بنقله لواحة أدب الطفل

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة