أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: رياح الشمال

  1. #1
    الصورة الرمزية عمر الحجار أديب
    تاريخ التسجيل : Jun 2011
    الدولة : حيفا \ اجزم
    العمر : 49
    المشاركات : 767
    المواضيع : 37
    الردود : 767
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي رياح الشمال

    إذا مات رجل فقير فإياك أن تعيده إلى الحياة
    فهو إذا امتلك الخبز عدم الملح
    وان امتلك الملح عدم الخبز
    وإذا امتلك اللحم لم يكن لديه البهار
    وإذا كان لديه البهار عدم اللحم
    الثراء صعب المنال
    ولكن الفقر معنا
    وليس للفقير أي سلطة .....




    رياح الشمال




    في تلك الأيام كنت قد ارتديت حلتي الوحيدة ، ووقفت وراء نافذة حجرتي الأرضية التي استأجرتها قبل أن يصيبني المرض ، هناك عند الطرف البعيد من المدينة ، ورحت أرى الميدان الصغير الذي خلفته الأمطار ، عابقا بالرطوبة والصمت وإسفلت الشوارع القليلة المتقاطعة الذي بدا مبتلا ومتألقا في ذلك الضوء الغارب.
    وكان البخار يتصاعد فوق سطح النهر ، وقليل من العربات الخشبية وأقفاص الخضار والبرتقال مغطاة بقطع الخيش ومهجورة على الرصيف عند انحرافة السور الحجري القصير ، الذي يعلو الجسر المنحدر.
    لقد كنت افعل ذلك ، بينما كنت افعله رأيته وهو يلوح هناك في الجانب الآخر من الميدان ، سمعته وهو يصيح صياحا نبحا ويطوح بذراعه الأخرى .
    تحسست العصا التي اتكئ عليها ، وفكرت أن في مقدوري الآن أن أتراجع وأغلق النافذة ، واراه من فتحات الابجور المطلي بالأزرق .
    إلا انه بدء يواصل خطواته، ولم يلبث أن صعد الرصيف الموحل الضيق ووقف أمامي وهو يمسك بيده اليمنى زجاجة مائلة، ورفع جفنيه الثقيلين عن عينيه الكبيرتين الصافيتين، واتاني صوته العميق الواضح:
    - مساء الخير يا محترم.
    قلت :
    - أهلا .
    هز رأسه الضخم الذي يغطيه الشعر المبتل الأبيض، ثم ابتسم:
    - يا سلام .
    وصمت
    - تريد أن تنام. فنم، ولا تريد أن تنام فلا تنام.
    وقرب وجهه من وجهي
    - لم تعد هناك فائدة . سلام عليكم.
    ومازالت الدهشة تمط وجهي ، وظل واقفا . قلت وأنا ابتعد بوجهي قليلا:
    - عليكم السلام ورحمة الله .
    وضع الزجاجة على قاعدة النافذة، واخرج صحيفة أجنبية من جيب سترته وقربها مني:
    - ما هذا ؟
    قلت :
    - جور نال
    تراجع قليلا وقد رفع حاجبيه الكثيفين
    - غريب هل تعرف اللغة الفرنسية ؟
    قلت :
    - آه
    قال :
    - خسارة
    وراح يمزقها ويلقي بها إلى الأرض
    - خسارة فعلا.
    واتكئ بمرفقه على قاعدة النافذة :
    وهمس :
    - إنني أتحدث الألمانية.
    ومال برأسه قليلا . وبدا جلد الرقبة متراخيا.
    - هل تعرف الألمانية ؟
    قلت :
    - ألماني ؟ لا .
    قال :
    - خسارة
    وفكر قليلا
    - تريد أن تقول، فقل. ولا تريد أن تقول فلا تقول.
    ومد ذراعيه أمامه:
    - لم تعد هناك فائدة ، سلا م عليكم .
    وتركني وانصرف .
    ملت وراءه ، كان يبتعد بقامته المديدة الممتلئة وهو يتكئ بيمناه عل الجدار المبتل . وعندما رايته وهو يختفي هناك داخل الدرب الصغير، أرحت نفسي.
    لقد هبط الظلام الآن .
    ولم يكن هناك سوى نقطة ضوء تنبعث من مصباح صغير معلق في طرف احد الأعمدة الخشبية العالية.
    وكان الجفاف قد عاود شفتي ، وبدأت الحرارة تحرق عيني وتثقلها ، ورحت أغفو في انتظار الرعشة الدقيقة التي دأبت على المجيء من داخلي .
    وعلى الرغم من ذلك فقد كنت اشعر بالوهن ، وبأن دقات بعيدة قد ارتفعت على مدخل حجرتي الأرضية ، وبأنني اخذ عصاي تحت إبطي وأتقدم إلى الخارج وبأن الرجل طويل القامة يقف أمامي ويقول :
    - السلام عليكم
    - عليكم السلام ورحمة الله
    انحنى قليلا :
    - لو سمحت، أريد الزجاجة.
    ابتعدت وهو يأتي إلي، كان الهواء الذي يأتي باردا وله رائحة مغايرة، ولكنني ظللت واقفا في مكاني ومرت فترة من الوقت قبل أن اسمعه يزفر، ثم يقول:
    - تريد أن ترى، فترى. ولا تريد أن ترى، فلا ترى.
    ثم استدار :
    - لم تعد هناك فائدة .
    وصعد إلى الفراش العالي :
    - هل مازلت تريد أن تعرف كيف تعلمت الألمانية ؟.
    كنت ما أزال في مكاني . قال :
    - لماذا لا تجلس ؟
    اتجهت إلى السور الحجري القصير وجلست ، ثم أرحت العصا إلى جوار ساقي الأخرى .
    كان يجلس هناك وقد دلى ساقيه، وأراح يديه على ركبتيه، ثم تأملني قليلا ثم قال:
    - يا سلام .. كانت أيام ، معك سجائر ؟
    أخرجت علبة سجائري المعدنية وفتحتها
    رفع رأسه المغطى بالشعر الأشيب الأبيض :
    لا، إنها سيجارة واحدة، يجب أن تحتفظ بها.
    واخرج علبة سجائره ، وأشعل واحدة ، وأعاد العلبة إلى جيبه :
    - لا تعط سيجارتك الأخيرة إلى احد، أبدا، حتى لو كنت أنا.
    وعندما نظرت إلى حذائه المغطى بالأوحال ، قال :
    - عدم المؤاخذة
    وخلع الحذاء ، وأراح جسده كله على الفراش :
    - هل تريد أن تعرف الآن كيف تعلمت اللغة الألمانية ؟
    ونظر إلى ساقي الأخرى ، قلت :
    - هل تعلمتها ؟
    - طبعا
    وثنى ذراعيه تحت رأسه وتطلع إلى الأعلى، وقال بصوته العميق الواضح وهو يميل ناحيتي بعينيه القريبة الواسعة ويراني:
    - أتريد أن تعرف كيف ؟
    هززت رأسي موافقا . قال :
    - تعلمتها من زملائي الألمان .
    وجذب نفسا من السيجارة وصمت :
    - هل زملائك من الألمان ؟
    - ضروري، عندما كنت اعمل في السفارة الألمانية
    - كنت تعمل في السفارة الألمانية ؟
    - كثيرا جدا
    وربت بيده على صدره :
    ألا ترى هذه البدلة ؟ ، إنها من ألمانيا
    ومضت فترة
    - وعندي قبعة أيضا
    - قبعة ؟
    - بيضاء
    - هل ترتديها ؟
    جذب نفسا أخيرا من السيجارة ومال بجسده، والقى بها في المكان البعيد، ثم اعتدل:
    - إنني احتفظ الآن بالأوراق والرسائل الهامة
    وثقل صوته :
    ولكني طبعا كنت ارتديها عندما كنت اعمل في السفارة الألمانية
    وشبك ذراعيه على صدره ، وأغمض عينيه :
    - في يوم، كنت اعمل في السفارة، وجدت واحدا قد طب علينا، يا سلام، أيام، أتعرف من هو ؟
    - لا
    - لقد كان هتلر
    - هل جاء هتلر عندكم ؟
    - جاء يا سيدي، ولم يكن وحده، هل تعرف من الذي كان معه ؟
    - من ؟
    - ايفا براون
    - من ؟
    - ايفا ، حبيبته
    فردت يدي على السطح المبتل الناعم ، وضم ذراعيه إلى صدره أكثر :
    - يا سلام كانت أيام حلوة جدا ، وأنا كنت شابا ، وكان هتلر قد حلق شاربيه حتى لا يعرفه احد ، وراح يتجول في البلد ويقوم بعمله ، ولما كان يعرف أنني لست من هؤلاء ، فقد قال لي :
    - خذ ايفا وفرجها على البلد
    وقد أخذتها وفرجتها على البلد، وفي هذه الأوقات كنا قد حكينا لبعضنا عن كل شيء وأخيرا ذهبنا إلى النهر، سبحنا، وكان شعرها ذهبيا في الليل وجسدها مثل الفضة الصافية.
    ورفع نصفه الأعلى قليلا وراح يقرأ من الورقة البالية:
    - إني استنشق الهواء العذب الخارج من فمك
    وأتأمل كل يوم في جمالك
    وأمنيتي هي أن اسمع صوتك الحبيب
    الذي يشبه حفيف الخريف في الجليل
    إن الحب سيعيد الشباب إلى أطرافي
    أعطني يدك التي تمسك بروحي
    وسوف احتضنها وأعيش بها
    نادني باسمي مرة أخرى ،والى الأبد
    لن يكون نداؤك أبدا دون إجابة
    وطوى الورقة وشرع يبكي كثيرا، وقبل أن يذهب، كان يدعك عينيه بقبضتيه، مثلما يفعل الأطفال.
    - تريد أن تصدق، فصدق، ولا تريد أن تصدق، فلا تصدق
    في ذلك الحين كان علي أن أقول شيئا ، ولكن الجفاف قد عاود شفتي ،وبدأت الحرارة تحرق عيني وتثقلهما ، وكانت الرعشة الدقيقة التي دأبت على المجيء من داخلي قد جاءت الآن ، وأخذت الأشياء تتأرجح عبر ستارة رقيقة من الدموع ، وانعكست نقطة الضوء البعيدة داخل مقلتي .
    وبالرغم من ذلك فقد كنت اشعر بأنني وحيد ، وبأنه يجب علي الآن أن أتناول عصاي واتكئ عليها وأعود .
    ولقد فردت أصابعي على السور الحجري القصير، إلا أنني انحدرت قبل أن أغيب، شعرت بجسدي الملقى وهو ينبض بقوة، وبأن مياه الأمطار، كانت ما تزال تقطر علي من أوراق الأشجار المائلة على حافة الضفة.
    وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد

  2. #2
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jun 2011
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 2,155
    المواضيع : 89
    الردود : 2155
    المعدل اليومي : 0.67
    من مواضيعي

      افتراضي

      عمر..عندي مجموعة من الأسئلة:
      1‏. لماذا مزق الصحيفة؟
      ‏2. ما المقصود بالزجاجة؟
      ‏3. لماذا ذهب وعاد؟
      ‏4. أنت كنت قد خرجت وجلست على السور فكيف تحول المشهد إلى داخل الغرفة وجلس الرجل على السرير العالي؟
      ‏5. ما علاقة المقدمة عن الفقر بالنص؟
      ‏6. ماذا أضاف وجود هتلر وإيفا براون؟
      ‏7. لماذا نظر إلى ساقك الأخرى؟
      ‏8. أين اختفى فجاءة؟
      ولي عودة ومحبة
      ماذا أردت برياح الشمال؟
      هل مت في النهاية، ولهذا كانت المقدمة؟
      التعديل الأخير تم بواسطة آمال المصري ; 10-06-2012 الساعة 06:22 PM سبب آخر: دمج

    • #3
      الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد شاعر
      تاريخ التسجيل : Dec 2011
      الدولة : سورية
      العمر : 56
      المشاركات : 6,280
      المواضيع : 88
      الردود : 6280
      المعدل اليومي : 2.06

      افتراضي

      يبدو لي أنه شخص متسول فقير كان ربما ذا تاريخٍ عريقٍ وخسفت بروج تألقه الأيام وعاث الفقر والتشرد بذهنه فأصبح مشتتًا غير متوازن ...
      كان أجمل ما في قصتك التي كان يمكن أن تكون اكثر كثافةً هي هذه المسحة الإنسانية الرقيقة وهذه اللغة الجميلة التي كنت تسهب بها في وصف أدق التفاصيل ببراعة
      خانتك اللغة هنا في مواضع عدة وهنات .. واختلط الفصيح بغيره دون تمييزٍ منك بأقواس مثلًا
      قرأتها أكثر من مرة مستمتعًا بأسلوبك المميز في التوصيف وأتفق مع أخي الماهر ببعض التساؤلات
      لك محبتي وكثير تقديري كما تعلمهما

    • #4
      الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
      تاريخ التسجيل : Jul 2010
      الدولة : الشام
      المشاركات : 19,097
      المواضيع : 123
      الردود : 19097
      المعدل اليومي : 5.39

      افتراضي

      قصة جميلة كنت فيها ممسكا بانتباهنا تماما
      لكنني لم أفهم ما أردت منها
      مع اني احببتها كقصة

      شكرا لك أخي

      بوركت

    • #5
      الصورة الرمزية عمر الحجار أديب
      تاريخ التسجيل : Jun 2011
      الدولة : حيفا \ اجزم
      العمر : 49
      المشاركات : 767
      المواضيع : 37
      الردود : 767
      المعدل اليومي : 0.24

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر يونس مشاهدة المشاركة
      عمر..عندي مجموعة من الأسئلة:
      1‏. لماذا مزق الصحيفة؟
      ‏2. ما المقصود بالزجاجة؟
      ‏3. لماذا ذهب وعاد؟
      ‏4. أنت كنت قد خرجت وجلست على السور فكيف تحول المشهد إلى داخل الغرفة وجلس الرجل على السرير العالي؟
      ‏5. ما علاقة المقدمة عن الفقر بالنص؟
      ‏6. ماذا أضاف وجود هتلر وإيفا براون؟
      ‏7. لماذا نظر إلى ساقك الأخرى؟
      ‏8. أين اختفى فجاءة؟
      ولي عودة ومحبة
      ماذا أردت برياح الشمال؟
      هل مت في النهاية، ولهذا كانت المقدمة؟


      الاستاذ الصديق الحبيب ماهر يونس


      كنت قد قررت عندما قرأت ردك ، ان اتجاهل كل القصة ، لانه قد اصابني الاحباط والدهشة ، الاحباط لانه ربما لم اوفق في الموضوع ، اما الدهشة

      فمثلك يعلم صديقي انه لا يسأل كاتب عما كتب او ما يقصد بما كتب


      سأروي لك حكاية

      التقيت بالشاعر الكبير الشهيد محمود درويش مرتين في دمشق ، وفي المرتين كانت تراودني فكرة ان اسأله سؤال واحد فقط
      ماذا قصدت في قصيتك " احمد العربي"

      عشرون عاما لم تلده امه
      الا دقائق في اناء الموز
      وانسحبت



      وكنت في المرتين اجد من يقمعني من الاصدقاء العارفين ، بأنه لا يجوز ذلك
      ويقولون من حقك النقد ، وليس حقك السؤال



      كم انت جميل وصديق عزيز

    • #6
      الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
      تاريخ التسجيل : Apr 2012
      الدولة : سوريا - الإمارات
      المشاركات : 4,423
      المواضيع : 168
      الردود : 4423
      المعدل اليومي : 1.51

      افتراضي

      أخي الأكرم الأستاذ عمر
      أسعد الله أوقاتك
      قصّة رائعة ، راقت لي جداً
      لماذا ؟
      لأنها قصّة مميّزة وفريدة في بيئتها ، وغريبة في شخصيتها الرئيسيّة .. أبدع كاتبُها في الوصف الدقيق الذي جعلنا به نشم ونسمع ونحسّ ونرى عناصر المكان وكأننا نعيش فيه وأتقن رسم ملامح الشخصية من لباسها إلى كلامها العادي الواقعي وكذلك البعد النفسي والعقلي لها ..إنه رجل يعيش الماضي ، منسلخ عن الواقع ..لذلك يبدو كمجنون وما هو بمجنون !
      أما المقدمة التي استهلّ بها النص عن الفقير فإنّها – شعورياً - من جنس النص ..كآبة وانعزالاً ..
      ( إذا مات رجل فقير فإياك أن تعيده إلى الحياة ) فمع أنه لا يُحيي الموتى إلا الله ، إلا أنها عبارة رمزيّة كئيبة ..فموت الفقير خير من حياته بحسب رأي الكاتب ، وهو هناك أسعد .. والفقير ذو حظ عاثر ، ولا يكمل معه أمرٌ يسرّه !
      لقد أراد الكاتب القدير أن يُقدّم لنا شكلاً حراً من أشكال القصّة ، يقوم على الوصف الحي الدقيق كوسيلة لنقل تجربة شعوريّة لديه .. حالة نفسيّة ، كره وهروب لمكان ما إلى أي مكان ... وربما كان استدعاء ( هتلر ) بما يستحضره هذا الاسم من قوة واعتداد وبأس معادلاً للشعور بالضعف أو الغضب المكبوت ..وإيفا براون عشيقته الجميلة ..المعادل الآخر للشعور بقبحٍ ما – والقبح أنواع – يتملك الذات ..
      لا ينقص النصّ إلا مراجعة بسيطة للغته ، والاعتناء أكثر بعلامات الترقيم .
      أعجبني ردك أخي عمرعلى أخينا الحبيب ماهر يونس حيث تقول : ( من حقك النقد ، وليس حقك السؤال ) فذلك في صميم النقد الأدبي ، فالحالة الإبداعية تتعالى عن الوصف .. وعن الخضوع للمنطق أحياناً كثيرة ..وربما لا يملك المبدعُ نفسه التفسير لما أبدع !! وربما كان تدخله في تفسير إبداعه حصراً له في زاوية وحيدة تمنعه من الانطلاق إلى آفاق وسيعة ..وقد تقتله !!
      تقبل تحياتي وتقديري دائماً
      اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

    • #7
      الصورة الرمزية عمر الحجار أديب
      تاريخ التسجيل : Jun 2011
      الدولة : حيفا \ اجزم
      العمر : 49
      المشاركات : 767
      المواضيع : 37
      الردود : 767
      المعدل اليومي : 0.24

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
      يبدو لي أنه شخص متسول فقير كان ربما ذا تاريخٍ عريقٍ وخسفت بروج تألقه الأيام وعاث الفقر والتشرد بذهنه فأصبح مشتتًا غير متوازن ...
      كان أجمل ما في قصتك التي كان يمكن أن تكون اكثر كثافةً هي هذه المسحة الإنسانية الرقيقة وهذه اللغة الجميلة التي كنت تسهب بها في وصف أدق التفاصيل ببراعة
      خانتك اللغة هنا في مواضع عدة وهنات .. واختلط الفصيح بغيره دون تمييزٍ منك بأقواس مثلًا
      قرأتها أكثر من مرة مستمتعًا بأسلوبك المميز في التوصيف وأتفق مع أخي الماهر ببعض التساؤلات
      لك محبتي وكثير تقديري كما تعلمهما


      استاذي الجليل وليد عارف رشيد

      لقراءتك وفهمك وملاحظات دور كبير في اكتمال المشهد القصصي

      وان كنت ارجو منك اعادة القراء


      شكرا لحضورك استاذي

    • #8
      الصورة الرمزية عمر الحجار أديب
      تاريخ التسجيل : Jun 2011
      الدولة : حيفا \ اجزم
      العمر : 49
      المشاركات : 767
      المواضيع : 37
      الردود : 767
      المعدل اليومي : 0.24

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
      يبدو لي أنه شخص متسول فقير كان ربما ذا تاريخٍ عريقٍ وخسفت بروج تألقه الأيام وعاث الفقر والتشرد بذهنه فأصبح مشتتًا غير متوازن ...
      كان أجمل ما في قصتك التي كان يمكن أن تكون اكثر كثافةً هي هذه المسحة الإنسانية الرقيقة وهذه اللغة الجميلة التي كنت تسهب بها في وصف أدق التفاصيل ببراعة
      خانتك اللغة هنا في مواضع عدة وهنات .. واختلط الفصيح بغيره دون تمييزٍ منك بأقواس مثلًا
      قرأتها أكثر من مرة مستمتعًا بأسلوبك المميز في التوصيف وأتفق مع أخي الماهر ببعض التساؤلات
      لك محبتي وكثير تقديري كما تعلمهما



      استاذي الكبير

      بتوجيهاتك وملاحظاتك ، نسعى نحو الابداع الجميل من نص الى نص

      لك السمع والطاعة في كل ملاحظاتك
      وكل الشكر لحضورك

    • #9
      عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Jun 2011
      الدولة : الأردن
      المشاركات : 2,155
      المواضيع : 89
      الردود : 2155
      المعدل اليومي : 0.67
      من مواضيعي

        افتراضي

        اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الحجار مشاهدة المشاركة
        الاستاذ الصديق الحبيب ماهر يونس


        كنت قد قررت عندما قرأت ردك ، ان اتجاهل كل القصة ، لانه قد اصابني الاحباط والدهشة ، الاحباط لانه ربما لم اوفق في الموضوع ، اما الدهشة

        فمثلك يعلم صديقي انه لا يسأل كاتب عما كتب او ما يقصد بما كتب


        سأروي لك حكاية

        التقيت بالشاعر الكبير الشهيد محمود درويش مرتين في دمشق ، وفي المرتين كانت تراودني فكرة ان اسأله سؤال واحد فقط
        ماذا قصدت في قصيتك " احمد العربي"

        عشرون عاما لم تلده امه
        الا دقائق في اناء الموز
        وانسحبت



        وكنت في المرتين اجد من يقمعني من الاصدقاء العارفين ، بأنه لا يجوز ذلك
        ويقولون من حقك النقد ، وليس حقك السؤال



        كم انت جميل وصديق عزيز
        الغلا كله،
        إحباط ماذا يا رجل! أنا لا أعلق في أي نص لا يشدني بكلي وأتقمصه..هنا دفعتني الأشياء التي استفسرت بشأنها بعيدا عن النص وإنما أردت العودة لتيهي
        كن على أي حال شئت..فكل حالاتك إبداع
        ومحبتي راسخة

      • #10
        شاعرة
        تاريخ التسجيل : Jan 2010
        الدولة : على أرض العروبة
        المشاركات : 34,923
        المواضيع : 293
        الردود : 34923
        المعدل اليومي : 9.37

        افتراضي

        شعرت وكأني أقرأ نصا مترجما عن الفرنسية
        لماذا الفرنسية تحديدا؟
        ربما لأن هذا اللون الإبداعي الجميل أعاد للذهن دفعة محببة من مشاهد في روايات فرنسية لا تسمح للذاركة بطرحها

        نص جميل بدلالات عميقة وجرعة من رشق الصفحات بفهم للواقع وترفع عن آلامه بديع
        تعجز القصائد عن حمل هذه الروعة الشعورية

        أبدعت أديبنا

        تحاياي
        نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

      صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

      المواضيع المتشابهه

      1. رياح تخمدها عاصفة
        بواسطة أحمد الأستاذ في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
        مشاركات: 11
        آخر مشاركة: 30-06-2015, 08:12 PM
      2. رياحُ التغيير
        بواسطة ياسين عبدالعزيزسيف في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
        مشاركات: 10
        آخر مشاركة: 08-09-2011, 07:23 PM
      3. رياح الشوق ,,!!
        بواسطة كمال أبوسلمى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
        مشاركات: 5
        آخر مشاركة: 29-11-2010, 07:13 PM
      4. رياح النرجس
        بواسطة رامية العلي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
        مشاركات: 7
        آخر مشاركة: 28-11-2010, 09:17 PM
      5. رياح التغيير ..
        بواسطة عبدالغني خلف الله في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
        مشاركات: 3
        آخر مشاركة: 03-06-2010, 08:25 AM