أحدث المشاركات

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما أجمل قصّة قرأتَها من القصص الرمضانيّة ؟

المصوتون
3. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • من يسخر - محمد النعمة بيروك

    0 0%
  • مدفع الإفطار - وليد عارف الرشيد

    1 33.33%
  • النسبيّة - صادق البدراني

    0 0%
  • في رمضان -عبد المجيد برزاني

    0 0%
  • في السوق - كاملة بدارنة

    1 33.33%
  • انفطار - نادية بو غرارة

    0 0%
  • إرث - آمال المصري

    0 0%
  • سرّ - زليخة ارقابة

    0 0%
  • نكتة رمضانيّة - مصطفى حمزة

    1 33.33%
  • دمعة - عصام ميرة

    0 0%
صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 234567891011121314 الأخيرةالأخيرة
النتائج 111 إلى 120 من 140

الموضوع: قصصٌ رمضانيّة

  1. #111
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راوية رشيدي مشاهدة المشاركة
    ألصقوا مكبرات الصوت على دبابتهم الهادرة , يجوبون شوارع القرية ,يزأرون :" الزموا بيوتكم.. منع التجول تام . حان موعد افطار الصائمين . خرج الشيخ ,ليرفع أذان المغرب ,وكانت آخر كلماته :"حمدا لله سأبعث صائما مكبرا "
    ==================

    " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها
    أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم"


    قصة معبرة وتوثيق لمشهد محزن في ظلمه ، مفرح في عبق الشهادة الذي يفوح منه .

    المتألقة راوية رشيدي ،

    دمت والإبداع .
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  2. #112
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.51

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
    ما بين هرجٍ ومرجٍ وأصوات إطلاق الرصاص والقذائف تستبيح هدأة الليل المفترضة، طلب الهاتف الجوال وأشار بيده للجميع بالسكوت وهو يختار رقمها :
    هو : السلام عليك يا أماه
    هي : وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله .. أين أنت وكيف حالك ؟
    هو (بصوتٍ مرتجفٍ) : أوصيك بالليلة خيرًا فهي ليلة القدر بإذن الله .
    هي بعد صمت ذهول : وما أدراك يا ولدي ؟
    هو : ألم تدعي لي يومًا بأن ألقى الله فيها؟
    هي (وقد ارتفع جدار صدرها نبضًا وانفجرت ينابيع عينيها بالدموع حتى طافت ضفاف خديها) : ما بك يا حبيب أمك ؟
    هو : أشهد أن لاإله إلا الله وأشششهد أن محمدًا رسووول الله .
    -------------
    مُصادفة غريبة .. قبل دقائق من قراءتي هذا النص كنتُ أشاهد مقطع فيديو كأنه هو ! مقطع الفيديو لشهيد في قصير حمص اسمه ياسر أبو بكر لحظة استشهاده وهو يرفع الأذان بصوت عالٍ حتى فاضت روحه ! مسحتُ الدموع لتنسكب مرة أخرى مع نصك أخي الحبيب الأستاذ وليد ..
    سكبُ الدموع صار يُنافس سكبَ الطعام في رمضان ثورتنا وما نراه من حال أهلنا ، وكرامات أبطالنا ..
    لاتعليق أكثر ..
    فقط أقول : إن أدب ثورة الكرامة والتحرير في سورية سيكون يوماً واسطة العقد في أدب عربي ينقله إلى العالمية ؛ لما يحمل من قيم إنسانية ستُبهر العالم !
    دمتَ بألف خير
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  3. #113
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.51

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام ميره مشاهدة المشاركة

    أشكرك أخي العزيز .. أستاذ مصطفى
    دائما يدفعني تشجيعك للبحث عن مزيد من محاولات الكتابة ..
    ومنك أتعلم الكثير وإن لم أصرح بذلك
    ..

    ولكن لمَ نشرتَها هنا في ( القصص الرمضانية ) ؟

    أذكر أنني قرأت ملاحظة للإدارة تتحفظ على نشر قصة قصيرة جدا في موضوع مستقل ..
    وأنا بطبعي أجيد الإلتزام بالتعليمات ..
    ( بدأ هذا الالتزام منذ فترة طويلة .. بالتحديد بعد الزواج )..
    وحتى تتبنى مشروع ( ق س ك ) ويكون له نافذة مستقلة ..
    فضلت نشرها هنا ..
    أما وقد رأيت غير ذلك فسأنقل نسخة منها في موضوع مستقل ..
    طالما أنهم يقولون أنه تم إلغاء أمن الدولة ..

    ولي رجاء أخي العزيز ..

    الأستاذ عصام

    تعلمنا أن التلميذ يوقر أستاذه ولايخاطبه باسمه مجردا ..
    كما تعلمنا أن الأستاذ عليه أن يكسر الحواجز مع تلاميذه ويخاطبهم باسمهم المجرد وهذا يزيد الألفة والود والمحبة ..
    تحيتي وتقديري
    رمضان كريم ... والله أكرم
    ---------------
    أخي العزيز ، الأستاذ عصام
    أسعد الله أوقاتك
    ودام لك مرحك ، وفاض قلبك بالفرح دائماً .. وأعانك الله - وأعاننا - على الالتزام هههه
    كيف هناك تحفظ على نشر قصة قصيرة جداً في موضوع مستقل ، وقسم القصة والمسرحية حافلٌ بالقصص القصيرة جداً ؟!
    أما عن ثنائك ومدحك فهذا مما يُخيفني ، ولا أستحقه .. فما أنا إلا تلميذٌ على ساحل العلم أحاول تعلم السباحة !
    تحياتي ، ودمتَ بألف خير

  4. #114
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق البدراني مشاهدة المشاركة


    هديّةُ العيدِ (مُبَكّراً)
    ...........................
    دخل المديرُ صباحاً بابتسامتهِ المعتادةِ فألقى على الجميع السلام ..
    دارت عيناهُ بحثاً عن شخصٍ ما ، عرَفتُ انه كان أنا ، حين ناداني بعد نظرةٍ متفحصّةٍ طويلةٍ يعلوها السّرورُ ، كأنها المرةُ الأولى التي يراني فيها !
    تفضّل ، وهو يناولني ظرفاً .... قاطعاً عليّ سلسلةَ أسئلةٍ دارتْ في ذهني لحظاتٍ ، طُفْتُ فيها سنينَ عملي الثمانِ .
    - ولمّا لم يُشِحْ بوجههِ عني ، خُيّلَ اليّ انه بالأنتظار ..
    ففتحتُ الظرفَ واذا به جواز سفري ..... حينها فقط أدركتُ سرّ طلبه يومَها ، نسخةً منه في مكانٍ أعجزُ فيه عن استنساخهِ له ، ليسرعَ بالقول سأعيده لك بعد أن أفرغ منه ، دونما تفسيرٍ !
    أعادني الى الموقفِ قاطعاً أفكاري للمرةِ الثانيةِ ، قائلاً :
    أسألُ الله القبولَ .. عمرةً في العشر الأواخر برفقتي وشريكيّ ...
    واذا بذكريات كانت قد زواها العقلُ الباطنُ طيّ التناسي ، تمُرُّ أمامَ ناظريّ كالبرقِ ، وتعصفُ بقدرتي على الوقوفِ بعدَ أن لفّتني دوامةُ الذهولِ فاستنْطَقَتْ عينيّ الدموعَ ...
    وهو يربتُ على كتفي بصمتٍ ، متوجّهاً الى مكتبهِ...
    دوّتْ أركانَ ذهني (لبّيكَ اللهمّ لبّيكَ !)
    ===========

    الأديب صادق البدراني ،

    ناداك رب العزة فسخّر لك من يأتي بك إليه ،

    لقد كانت أجمل هدية يمكن للمرء أن يحظى بها ، خاصة في هذا الشهر الفضيل .

    هنيئا لك العمرة وهنيئا لك القصة التي تخلد فيها موقفا إنسانيا عميق الأثر قوي الدلالة .

    بارك الله فيك .

  5. #115
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام ميره مشاهدة المشاركة

    قصة طويلة جدا ... رحلة عصيبة جدا ...
    اختزلتها في ست كلمات ..
    (( دموع وابتسامة ))
    للمرة الأخيرة ... يبتسم ... ومِن حولِه ... بكينا .
    =======

    محاولة موفقة في فن قصصي ليس بالسهل .

    بارزة فيها الفكرة القوية البليغة .

    ما أعجب لغتنا وما أجملها !!

    أخي عصام ميره ، شكرا لك إبداعك .

  6. #116
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.51

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    جلست على المائدة وقد انطلقت آيات الله تقرأ من مذياع قريب ..
    سرحت بعيدا وجاءت صورة من الماضي ..
    نفس المائدة وقد امتلأت بصحاف كثيرة وقد وقفت تسكب فيها الطعام..
    وقف بجانبها يغلف ماتسكبه بنشاط وحيوية , هتف بمرحه المعهود :
    الله .. ما أجمل هذة الروائح ياأجمل طباخة فى العالم , لاتعلمى كم يتهافت
    الناس على بمجرد رؤيتى .. أنهم قد عرفوا مهارتك وجمال صنعك ..
    انتشت بإطرائه وهمهمت بكلمات غير مفهومة ..
    قال لها : سامحينى ياست الحبايب ــ أنا أعلم إني أرهقك بهذا العمل اليومى
    قالت على الفور .. لا تقل هذا .. أنت لا تعرف مدى سعادتى بما أفعله
    لن يمنعنى عن هذا العمل إلا الموت..
    أمتلأت عيناها بالدموع .. غامت الصورة .. دعكت عينيها .. نظرت للمائدة
    الفارغة إلا من صحفة باردة قبعت أمامها فى إنتظار المدفع
    أنحدرت دمعة ساخنة على الخد المتغضن ..
    تمتمت .. لم أكن أعنيك أنت ياحبيبى .
    ZE]
    -------------
    من أروع ما قرأتُ اليوم ، لأديبة كبيرة بمشاركتها الأولى في واحة الخير
    بالسرد السلس ، والحوار الدافئ المُقنع ، والاسترجاع الموظف بذكاء ، وبالوصف الموجز ، صورت لنا الأديبة نادية هذه العجوز الخيّرة التي كانت تُعدّ الوجبات الرمضانية اليوميّة ، يُساعدها ابنُها الفاضل البارّ في تغليفها وتوزيعها على الصائمين المحتاجين ..واليومَ تجلس في رمضانها وحيدة ، مع دموعها ، وذكرى وحيدها الراحل !
    أختي الفاضلة ، الأديبة ناديا
    بانتظار أخواتها الرائعات
    وأهلاً ومرحباً بك في واحة الخير
    تحياتي

  7. #117
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
    ما بين هرجٍ ومرجٍ وأصوات إطلاق الرصاص والقذائف تستبيح هدأة الليل المفترضة، طلب الهاتف الجوال وأشار بيده للجميع بالسكوت وهو يختار رقمها :
    هو : السلام عليك يا أماه
    هي : وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله .. أين أنت وكيف حالك ؟
    هو (بصوتٍ مرتجفٍ) : أوصيك بالليلة خيرًا فهي ليلة القدر بإذن الله .
    هي بعد صمت ذهول : وما أدراك يا ولدي ؟
    هو : ألم تدعي لي يومًا بأن ألقى الله فيها؟
    هي (وقد ارتفع جدار صدرها نبضًا وانفجرت ينابيع عينيها بالدموع حتى طافت ضفاف خديها) : ما بك يا حبيب أمك ؟
    هو : أشهد أن لاإله إلا الله وأشششهد أن محمدًا رسووول الله .
    ==========

    أول ما تبادر إلى ذهني وأنا أقرأ القصة ، هو أن أسأل

    هل القصة حقيقية ؟؟

    فقد أحسست فيها بواقعية ، تكاد تنطق الصورة فيها نابضة بحياة تأفل لتنبعث من جديد في الأزل،

    ولم يفارقني في جوها المؤثر صوت وصورة الشهيد ياسر أبو بكر ،الذي كان والروح تفارقه يصرخ بقوة وثبات :

    إنت معنا يا الله .

    و استمر يردد عبارات الأذان إلى أن غاب صوته .

    رحم الله الشهداء ، ورزق قلب أمهاتهم الصبر والاحتساب ،

    فما أصعب أن تصحب الأم ابنها في لحظاته الأخيرة دون أن تستطيع ضمه إلى صدرها مودّعة .

    قصة أقل ما أقول فيها أنها رائعة كتبتها التجربة المريرة والمعايشة القريبة .

    دمت وقلمك الأديب .

  8. #118
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.51

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
    ==========


    ولم يفارقني في جوها المؤثر صوت وصورة الشهيد ياسر أبو بكر ،الذي كان والروح تفارقه يصرخ بقوة وثبات :

    إنت معنا يا الله .

    و استمر يردد عبارات الأذان إلى أن غاب صوته .

    ----------------
    أشرتُ في ردّي على نص أخي الأستاذ وليد إلى هذا الشهيد البطل ياسر أبي بكر ، ولم أكن قد اطلعت على رد أختنا العزيزة الأستاذة ناديا حفظها الله !!
    سبحان الله ، قد يقع الخاطر على الخاطر ، كما يقع الحافر على الحافر .. كما يقول العرب !!

  9. #119
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    جلست على المائدة وقد انطلقت آيات الله تقرأ من مذياع قريب ..
    سرحت بعيدا وجاءت صورة من الماضي ..
    نفس المائدة وقد امتلأت بصحاف كثيرة وقد وقفت تسكب فيها الطعام..
    وقف بجانبها يغلف ماتسكبه بنشاط وحيوية , هتف بمرحه المعهود :
    الله .. ما أجمل هذة الروائح ياأجمل طباخة فى العالم , لاتعلمى كم يتهافت
    الناس على بمجرد رؤيتى .. أنهم قد عرفوا مهارتك وجمال صنعك ..
    انتشت بإطرائه وهمهمت بكلمات غير مفهومة ..
    قال لها : سامحينى ياست الحبايب ــ أنا أعلم إني أرهقك بهذا العمل اليومى
    قالت على الفور .. لا تقل هذا .. أنت لا تعرف مدى سعادتى بما أفعله
    لن يمنعنى عن هذا العمل إلا الموت..
    أمتلأت عيناها بالدموع .. غامت الصورة .. دعكت عينيها .. نظرت للمائدة
    الفارغة إلا من صحفة باردة قبعت أمامها فى إنتظار المدفع
    أنحدرت دمعة ساخنة على الخد المتغضن ..
    تمتمت .. لم أكن أعنيك أنت ياحبيبى .
    ZE]
    ========

    " تمتمت .. لم أكن أعنيك أنت ياحبيبى . "

    يا لها من رجفة في القلب تخترق حُجب الصبر لتغمر العين بالدموع !!

    أحيانا أجد أنني أقرأ القصة ولا ألتفت إلا لفكرتها ، بعيدا عن عناصرها الأخرى ،

    وهذا لفرط الشحنة الإنسانية والعاطفية التي يرسلها الكاتب بعفوية وتلقائية لتصاحب الكلمات والعبارات .

    الأخت نادية محمد الجابي ،

    قصة جميلة عرفت كيف تأسرين فيها مشاعرنا .

    دمت متألقة ومرحبا بك في الواحة الخضراء.

  10. #120
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.16

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    -------------
    مُصادفة غريبة .. قبل دقائق من قراءتي هذا النص كنتُ أشاهد مقطع فيديو كأنه هو ! مقطع الفيديو لشهيد في قصير حمص اسمه ياسر أبو بكر لحظة استشهاده وهو يرفع الأذان بصوت عالٍ حتى فاضت روحه ! مسحتُ الدموع لتنسكب مرة أخرى مع نصك أخي الحبيب الأستاذ وليد ..
    سكبُ الدموع صار يُنافس سكبَ الطعام في رمضان ثورتنا وما نراه من حال أهلنا ، وكرامات أبطالنا ..
    ========

    مصادفة غريبة أخرى ، وهي أنني أيضا تذكرت الشهيد ياسر وأنا أقرأ قصة الأخ وليد ،

    ولا أعلم هل السر في القصة أم في موقف الشهيد الذي حُفر صوته وطُبعت صورته في الذاكرة ،

    حتى أننا قد لن نطرق حديثا عن الشهادة إلا ويفرض ذكرُه علينا حضورَه .

    مع التحية .

صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 234567891011121314 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. عادات وتقاليد رمضانية عراقية
    بواسطة عادل العاني في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 25-09-2016, 08:15 PM
  2. خواطر رمضانية..... ربيع القلوب
    بواسطة د. سلطان الحريري في المنتدى مُنْتدَى رَمَضَان والحَجِّ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 11:22 PM
  3. ابتسامات رمضانية
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-10-2005, 09:14 PM
  4. قبل الإفطار .. منوعات رمضانية يومية
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى مُنْتدَى رَمَضَان والحَجِّ
    مشاركات: 106
    آخر مشاركة: 12-11-2004, 04:26 PM
  5. إذاعة رمضانية شبه يومية .. تابعونا
    بواسطة الضبابية في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 23-11-2003, 10:01 PM