أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: صباح الخير (214) تكريس الخواء الثقافي

  1. #1
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,559
    المواضيع : 415
    الردود : 3559
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي صباح الخير (214) تكريس الخواء الثقافي

    صباح الخير (214) تكريس الخواء الثقافي


    السلام عليكم
    من الطبيعي عندما تدعم دولة ما السياسة الخارجية فإنها تكرس لها جل مقدرات الدولة لأجل أن تقوي جدرانها الخارجية.
    فهل هذا يكون غالبا على حساب البنية الفكرية الثقافية ؟
    في سياسة الداخل هل سياسة التدعيم الأمني والاستراتيجي أهم من الوعي العام حتى تضمن الهدوء والاستقرار الحقيقي حولها؟.
    وهل ستكرس العناية الشاملة جيلا يحمل الأمانة بقوة ويمسك غدا بكل الأطراف الهامة بجداراة؟.
    أم هناك إستراتيجية عنصرية تحاك في الخفاء؟.
    تربويا.. ألسنا كمربين يجب أن نتهم أنفسنا وتقصيرنا تربويا في ترقيع هذه الثغرات ؟أم باتت المنافذ بعدها غير متاحة بقوة؟.
    فلم لا نملأ هذا الفراغ أم نعول على المؤسسات الثقافية فقط؟
    حقيقة سؤال كبير ربما يجيب عن بعض تساؤلات من بين السطور تبحث في حقيقة الخواء الثقافي الذي يغطي نفسه ببعض أسماء نحسبها على الثقافة وليس منها بشيء.
    ************
    اجتمعت مع كوادر وطنية من جميع الشرائح أجمعت على أن الإعلام العربي والمحلي خاصة لو تابعناه بدقة ,نجد أنه لا يقدم الكوادر الجديرة بان تكون على السطح كهوية تنجز وتقدم لنهضة الثقافية العربية مايهمها.
    فهل هناك وراء الكواليس ما ينظر لعالم المنافسة بسلبية. ولم لا نقل نبحث عن التكامل ؟
    هل هذا هو تهميش للكوادر التي تستحق الاعتناء وعدم التهميش؟
    فعلا ذكر لي أحدهم بحرقة:
    -انظري إعلاميا لمن يظهرون على شاشتنا فهم أصناف: كبار سن لا يخشى منهم أبدا,صغار مطويين واقعيا تحت جناح السلطة والمؤسسات الوطنية الحكومية, أجراء لا ينفعوا ولا يضروا وهم بمثابة منتفعين, أما ماعدا ذلك فهم خارج سرب الوطن سرقهم منا وبإرادتنا منابر ومؤسسات الغرب علميا أو أدبيا أو ثقافيا أو ..
    فأي نهضة تلك التي يبحثون عنها؟ هل هي نهضة جيوبهم أم نهضة مصالحهم؟.
    يقول العالم زويل:
    الغرب ليسوا عباقرة ونحن أغبياء هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل.
    تلك إذن أولى السياسات في التهميش للكوادر الحقيقية, والتي بعدها من الطبيعي أن نعرف لم بقيت شعاراتنا الرنانة كلاما في كلام.!
    وربما كانت مقصودة بطريقة ما.
    ولنلقي سؤالا على الهامش لنر هل كان للسياسة دورا هاما في تكريس الخواء الثقافي؟:
    يقول كيسنجر للدوران من جهة أخرى:
    كيسنجر : سوريا الآن مركز الإسلام المعتدل في العالم. هو ذات الإسلام الذي كان على وشك الانتصار في 73 لولا أخينا السادات.
    ثم يتابع ويقول : وسوريا في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بد من تدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها. [1]
    هل نعتبر أن الأمر هذا نوع من التهميش الثقافي؟أم هو جسر يربط جميع الأطراف ببعضها سياسيا رغم أننا لا نتقن الحوار السياسي عامة فهناك ما لا نعرفه عن الذكاء السياسي والتخطيط لأكثر من خمسين عاما بخطط بديلة كثيرة.!!
    السؤال الأهم الآن :
    كيف ساهم المجتمع داخليا في تكريس هذا الخواء الثقافي المخجل؟
    1- الروح التنافسية السلبية في المؤسسات الثقافية.
    2-الإهمال الثقافي الأسري وإهمال لغة الحوار التي يجب ان تكون حاضرة في ظل الانفتاح الثقافي .
    3-التطبيق المنحرف والمنزاح لكل المبادئ النظيفة سواء أكان جهدا فرديا أو جماعيا ,كذلك تكريس الشعارات اللامعة بلا مفعول حقيقي بعد ذلك,وهو وحده يشكل عائقا وجدارا سميكا دون تحقيق الأهداف السامية.
    4- انطوائهم تحت مظلة التسيس المفروضة , والتكلس معها بلا حيلة ولا مرونة في التصرف.
    *******
    من جهة أخرى يقول الأستاذ:عصام المطري:
    ترى بعض النخب الثقافية والفكرية أن حياة التبذل الثقافي ستولي حيث لا رجعة مؤكدين عزمهم على إنعاش الحياة الثقافية والفكرية التي بدأت بالذبول إذ يرى مراقبون ثقافيون ومفكرين أن الأزمة الحقيقية المدوية التي تحياها الأمة الإسلامية والعربية مردها إلى ضعف الانتماء للدين الإسلامي الحنيف عقيدة وشريعة ومنهاج حياة حيث انقسمت مجاميع الأمة إلى إسلامي وإلى علماني تحت سقف واحد في زمن العولمة والفضائيات التي باتت تغزو الأوطان.[2]
    فهل مرد ذلك اللعبة الإعلامية ؟ أم هي هشاشة القاعدة الدينية والفكرية والأخلاقية التي تزين سلوكنا وتكرس هذا الخواء الذي يمر عبر القنوات الثقافية كلها يظهر تلك العيوب السلوكية فينا والتي يلمسها الجيل الجديد الذي يرتديها مرغما ويحملها معه بعد ذلك.؟
    بمعنى عندما تكون العلاقات في المؤسسات الثقافية تنافسية سلبية هذا يعني ان المستحق لن يظهر ولن يستطيع تقديم ما يستطيع لمجتمعه, وأن أمورا كهذه لو رجعنا للدولة وسياستها مسيس أصلا فماذا بقي لهم من فسح ومجالات للتحرك من خلالها؟
    ********
    وإذن هل هناك دفع مقصود للتسطح الثقافي يؤدي بنا للتسطح الذي يجب ألا نصل له يوما ما؟وهل كان للوسائل التقنية دورا في ذلك؟
    كتبتُ في 3/7/2012
    مقالا بعنوان: دعوة للتسطح الفكري بينت فيه دور الفن في هذا التسطح فبينما نتهم الأعمال الغربية نقع نحن في هذا البحر المتلاطم في الأعمال العربية التي لا تحمل على معظمها جدية الطرح ويمكننا ملاحظة ذلك في السينما المصرية التي قدمت العواطف الحرام على طبق من ذهب..
    بينما الأعمال الغربية رغم انفتاحها الأخلاقي المنفر بالنسبة لنا كمجتمع شرقي نجدها مزجت جدية الطرح في شطر منها ممزوجا بتلك المسارات التي ندعوها انحرافا أخلاقيا فمن هو الذي خان قضيته أكثر؟[3]
    وهذا ما أكدة الشاعر محي الدين الخطيب.
    هل هو بحل ثقافي أم تسطح رؤية؟ أم هو شيء آخر؟هل ساهم البخل المعاشي في التسطيح فعلا؟
    نقرأ في مجلة الكترونية :مجلة العوني:
    وإذا كان البخل إجمالا يفهم منه العسر والتقتير في الإنفاق فإنه في هذا المقام العام يصبح مرضا حضاريا يعمل الناس على البحث عن أسباب علاجه والابتعاد عن مسبباته والانتباه لأعراضه ؛ فتراهم يتنافسون في الحصول على فضيلة الكرم ويتجنبون وصفهم بالبخلاء … وحينما يتعلق الأمر بالبخل الثقافي تختل الموازين ولا يهاب هؤلاء نقيصة البخل ؛ بل إنهم يعتبرون الثقافي كماليا ومضيعة للمال والوقت ويرون في الثقافة شأنا غيريا يهم النخبة وعلية القوم . لذا تراهم ينظرون بتوجس إلى الشأن الثقافي ويحذرون من عواقب الدخول لغمار هذا المعترك الصعب المراس دون مركب نقص ولا أدنى إحساس ببشاعة أفكارهم المتسمة بالانحدار في أدنى دركات الجحيم .[4]
    ************
    حقيقة لقد ساهمت المؤسسات والمجتمعات والسياسات كلها في تكريسه بطريقة ما ؟وهل يعد كل ما كتب من قبل المفكرين العرب العظام الذين نعرف , ودون أن يرى النور للأسف تنفيذا ,نوعا من الخواء الثقافي كذلك؟
    فإلى متى ننظر للغرب ونتلمظ ونتحسر على أننا نكتب ونقرأ أنفسنا فقط؟

    الخميس 5-7-2012


    --------------------------------------------------------------------------------
    [1] انظر الرابط:
    http://www.dampress.net/index.php?pa...ge=21&id=20989


    [2]انظر للرابط:
    http://www.akhbaralyom.net/articles....rabic&id=58639



    [4]انظر الرابط:
    http://elaouni.wordpress.com/2009/07...7%D9%81%D9%8A/
    فرسان الثقافة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم بيوم ; 16-08-2012 الساعة 01:22 PM سبب آخر: حذف رابط

  2. #2
    الصورة الرمزية بابيه أمال أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : هناك.. حيث الفكر يستنشق معاني الحروف !!
    المشاركات : 3,047
    المواضيع : 308
    الردود : 3047
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    سلام الله عليك ريمة،
    هذه إظافة لهذا المقال القيم بكل أفكاره المهمة والمستوجبة للتنبه..

    الناظر في هندسة المجتمع العربي منذ بداية الاستقلال المشبوه لدوله المجزئة، وبعد عصر النور الذي شهدته البلدان العربية على كافة الميادين، يجد غالبا تواجد ثلاث فئات على الأكثر.. فئة لها من الثراء الطائل ما لم تفكر سوى في استثماره في البنوك الأجنبية، وفئة كبيرة تملك من الفقر المدقع ما يدفعها إلى إعمال الجهد اليومي في البحث عما يغطي تكاليف العيش المبرمجة على الصعود.. وهناك فئة قليلة الحجم تملك من الوسطية في مستوى العيش ما لا تجد معه نقصا ولا زيادة.. هذا التباين الاجتماعي نستطيع أن نقول أنه تخطيط اجتمعت عليه عقول المدبرين للشأن العام في كل بلد عربي على حدة، وقد كان للأيادي الأجنبية الفضل الكبير في المساعدة من وراء عيون مترصدة للأوطان العربية وتعرف من وسائل السيطرة عليها ما لا تحتاج معه إلى آلة عسكرية..

    وإضافة إلى سياسة تكريس الاحتياج في الأوساط الشعبية، وسياسة فصل الدين في أعظم رسالته عن الدولة، ووضع وصيون عليه وواقفون بالمرصاد أمام الله وعباده، تمت الاستعانة ببرامج أخرى، منها سد منافذ الضوء على ميدان التعليم من خلال تركه في ذلك الإطار التقليدي المكون من السبورة السوداء والمعلم الغير مدعم ببرامج التوعية المستمرة والمنفتحة على فضاء الواقع بكل ما فيه من تكنولوجيا.. هكذا تم خلق فارق كبير بين نسبة المتخرجين وبين نسبة ونوعية احتياج ميدان العمل في غياب شبه تام لميزة البحوث العلمية في هذا الميدان بما من شأنه ترميم الصدع القديم على الأقل.. ومنها فتح مناصب الأمن أمام الفئة الغير متوفرة على ما يلزم من تعليم خاص يفرضه الميدان لحساسيته في المجتمع، هكذا ابتلينا بكثير من رجال شرطة وحراس أمن همهم على كمية النقود اليومية المستفاد منها بكافة الطرق الممكنة.. ومنها تدعيم سياسة الرشوة بطرق خفية في ميدان الخدمات الاجتماعية بكل ما من شأنه إنتاج أعباء إضافية على كاهل المواطن العادي لتكريس وعيه على التبعية أكثر فأكثر وصرف نظره عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده..

    بعد كل الجهود المقامة لخدمة وعي المواطن العادي على البقاء منشغلا فيما برمج له من سياسات تخطيط اجتماعي طويلة الأمد، وإضافة إلى برامج أخرى هدامة لا يسع الوقت لذكرها كلها، لم يتبق سوى تكريس الخواء الثقافي، تلك القشة التي قسمت ظهر البعير، من خلال إعلام برمج هو الآخر على الإتيان بكل ما من شأنه إبقاء العقول وراء الشمس لا تنظر إلى ما حولها إلا من منظار اللهو والعبث..

    وبين كل عقد وآخر من الزمن، يجود القدر على الواقع العربي بعقول وضعت نفسها عكس التيار المراد لها الانجراف فيه.. هذه العقول كان لها الفضل الكبير في إبقاء شعلة الوعي حاضرة إلى يومنا هذا لتظهر لكل أيادي التخريب أن للعقل والوعي دائما كلمتهما الحاضرة في كل مكان وزمان.. وبعيدا عن كل السياسات الهدامة، هناك العديد ممن عشقوا الكتاب المفيد فاقتنوه على مر العصور، وتركوه في رفوف المكتبات الخاصة أو العامة، تاركينه أمانة في يد من يسعى إلى المعرفة والعلم على أصولهما..

    ريمة..
    شكرا للجهود الفكرية دوما.. نسأل الله لك بها الخير بين يديه أخية..

  3. #3
    الصورة الرمزية عبد الرحيم بيوم أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,225
    المواضيع : 146
    الردود : 2225
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    تكريس الخواء الثقافي قد يكون ممنهج البداية والتاسيس
    لكنه صار الان جزء من التكوين العربي ينبغي علاجه
    فهناك من يقحم عليه وهناك من يسعى اليه
    فلا بد من تربية تاسيسية للمفاهيم الاسلامية عن الحياة وخلافة الانسان في الارض
    لتنمو بذرة اليقظة وتكبر شجرة الحزم والجدية
    فغياب الهدف وضياع السبيل يمنعان من بعث الفكر الى التحرر
    وهذا الصرح والملتقى نتمنى ان يكون له فضل في ابقاء شعلة الفكر منيرة
    وفي لم شمل نخبة متبعثرة هنا وهناك لئلا تضيع الجهود وتتفرق العزائم

    تحياتي لك
    وحفظك المولى

  4. #4
    أستاذة علوم اللغة
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 224
    المواضيع : 36
    الردود : 224
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    أختي ريمة الخاني

    هي سياسة عامة ابتُلي بها عالمنا الإسلامي . فعوض أن يساهم الإعلام في تقدّم الأمة و رُقيها ، نجده يُصبح وسيلة لإفساد أخلاق الشباب . فهل رأيت - أختي - في أي قناة عربية برنامجا لاختيار المبدعين أو المثقفين أو المخترعين الشباب خُصص له دعم الهائل ؟

    لا أحد يدعم هذه البرامج التي تنهض بالأمة ، بل يدعمون بملايين الدولارات برامج أحسن مغنٍّ ( أو مغنية) أو راقص ( أو راقصة ) أو أجود مَن يُضحك ( أوتضحك ) الناس !

    و كأن العالم العربي لا مشاكل فيه البتّة فتفرّغَ - بعد ما توفّر فيه الشغل و المأكل و الملبس و .. - للرقص و الغناء .

    أما أصلحُ الناس و مَن يريدون خيراً لهذه الأمة فإنهم يُضرَب عليهم الإهمال و التهميش مهما كان علمهم و عبقريتهم و ثقافتهم ، و هذا سبب هجرة الأدمغة العربية و المسلمة لأوطانها .

  5. #5
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,559
    المواضيع : 415
    الردود : 3559
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم صابر مشاهدة المشاركة
    تكريس الخواء الثقافي قد يكون ممنهج البداية والتاسيس
    لكنه صار الان جزء من التكوين العربي ينبغي علاجه
    فهناك من يقحم عليه وهناك من يسعى اليه
    فلا بد من تربية تاسيسية للمفاهيم الاسلامية عن الحياة وخلافة الانسان في الارض
    لتنمو بذرة اليقظة وتكبر شجرة الحزم والجدية
    فغياب الهدف وضياع السبيل يمنعان من بعث الفكر الى التحرر
    وهذا الصرح والملتقى نتمنى ان يكون له فضل في ابقاء شعلة الفكر منيرة
    وفي لم شمل نخبة متبعثرة هنا وهناك لئلا تضيع الجهود وتتفرق العزائم

    تحياتي لك
    وحفظك المولى
    نعم هذا صحيح صدقت وشكرا للحضور.
    أرجو الا تجعل الموقع ومافيه كانبياء..فهناك مواقع جيدة غير هذا وفيها نقاط قوة أكثر من هنا...
    فنلكن عادلين في إصدار احكامنا وموضوعيين ومعتدلين.
    .وتحية من إدارة فرسان الثقافة.

  6. #6
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,559
    المواضيع : 415
    الردود : 3559
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ د خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
    أختي ريمة الخاني

    هي سياسة عامة ابتُلي بها عالمنا الإسلامي . فعوض أن يساهم الإعلام في تقدّم الأمة و رُقيها ، نجده يُصبح وسيلة لإفساد أخلاق الشباب . فهل رأيت - أختي - في أي قناة عربية برنامجا لاختيار المبدعين أو المثقفين أو المخترعين الشباب خُصص له دعم الهائل ؟

    لا أحد يدعم هذه البرامج التي تنهض بالأمة ، بل يدعمون بملايين الدولارات برامج أحسن مغنٍّ ( أو مغنية) أو راقص ( أو راقصة ) أو أجود مَن يُضحك ( أوتضحك ) الناس !

    و كأن العالم العربي لا مشاكل فيه البتّة فتفرّغَ - بعد ما توفّر فيه الشغل و المأكل و الملبس و .. - للرقص و الغناء .

    أما أصلحُ الناس و مَن يريدون خيراً لهذه الأمة فإنهم يُضرَب عليهم الإهمال و التهميش مهما كان علمهم و عبقريتهم و ثقافتهم ، و هذا سبب هجرة الأدمغة العربية و المسلمة لأوطانها .
    شكرا لك دكتورة سيرد ردك كالأستاذ الذي سبقك في الجزء الورقي المخصص له.
    شكرا ونعود نقول يبقى العبء الآن على الأسرة والمجتمع الصغير في الحفاظ على المكتسبات الصغيرة.
    تحيتي

  7. #7
    الصورة الرمزية عبد الرحيم بيوم أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,225
    المواضيع : 146
    الردود : 2225
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمة الخاني مشاهدة المشاركة
    نعم هذا صحيح صدقت وشكرا للحضور.
    أرجو الا تجعل الموقع ومافيه كانبياء..فهناك مواقع جيدة غير هذا وفيها نقاط قوة أكثر من هنا...
    فنلكن عادلين في إصدار احكامنا وموضوعيين ومعتدلين.
    .وتحية من إدارة فرسان الثقافة.

    استغرب منك هذا الرد سامحك الله
    اين في كلامي اني جعلت الموقع او من فيه كانبياء؟

المواضيع المتشابهه

  1. د الجزيري بين تكريس مفهوم النخبة و الهروب الدائري
    بواسطة بشرى رسوان في المنتدى لِقَاءَاتُ الوَاحَةِ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-03-2016, 01:51 PM
  2. الخواء
    بواسطة سعاد محمود الامين في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 10-12-2013, 04:57 PM
  3. الشدو في مدن الخواء
    بواسطة محمد نديم في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-11-2013, 09:52 AM
  4. صباح الخير (239) التجديد الثقافي
    بواسطة ريمة الخاني في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-08-2013, 04:40 PM
  5. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-06-2006, 12:03 AM