أحدث المشاركات
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 37

الموضوع: دفع زكاة الفطر نقداً ..

  1. #21
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.12

    افتراضي

    تذكرت وأنا أقرأ ما ورد في هذا الموضوع بعض الأساتذة الذين كرسوا جهدهم لتكريس عقلية فهم المقاصد من أمور ديننا ،

    ولا شك أن فيها إنهاء مرضيا لكثير من الخلافات الفقهية .

    ولكننا نرى كثيرا من الناس و منهم بعض المراجع الدينية والعلماء يأخذون بحرفية النص ولا يقبلون الإتيان بما يخالف ما ورد فيه ،

    ولو أُعمل الفكر المقاصدي لوجدنا في النصوص متسعا ورحابة تشبه ديننا الحنيف ورسالته السمحاء وعالمية دعوته

    وامتداد صلاحيتها في الزمان والمكان .

    جزاكم الله خيرا وتقبل الله طاعاتكم .
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  2. #22
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,065
    المواضيع : 234
    الردود : 5065
    المعدل اليومي : 1.14

    افتراضي


    أما مسألة التصويب والتخطئة
    أقول ما هي الثمرة الواقعية من هذه المسألة ، إذا كان كل مجتهد يرى صواب رأيه الذي توصل إليه من خلال اجتهاده ؟
    ثم هل كل من لا يرى اجتهاداً يخطئه ؟ بمعنى هل من اللازم عندما اختار اجتهاداً فقهياً وأميل إليه ، هل من اللازم أن أقول بخطأ الاجتهاد الآخر ؟
    عن نافع عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم لنا لما رجع من الأحزاب ( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) . فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه و سلم فلم يعنف واحدا منهم
    رواه البخاري في صحيحه .
    فأقرّ النبي صلى الله عليه وسلم الاجتهادين ولم يقل لأحدهما أنك مخطئ .
    قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري :
    ( قال السهيلي وغيره في هذا الحديث من الفقه أنه لا يعاب على من أخذ بظاهر حديث أو آية ولا على من استنبط من النص معنى يخصصه وفيه أن كل مختلفين في الفروع من المجتهدين مصيب قال السهيلي ولا يستحيل أن يكون الشيء صواباً في حق إنسان وخطأ في حق غيره وإنما المحال أن يحكم في النازلة بحكمين متضادين في حق شخص واحد قال والأصل في ذلك أن الحظر والإباحة صفات أحكام لا أعيان قال فكل مجتهد وافق اجتهاده وجهاً من التأويل فهو مصيب انتهى . والمشهور أن الجمهور ذهبوا إلى أن المصيب في القطعيات واحد وخالف الجاحظ والعنبري وأما ما لا قطع فيه فقال الجمهور أيضاً المصيب واحد وقد ذكر ذلك الشافعي وقرره ونقل عن الأشعري أن كل مجتهد مصيب وأن حكم الله تابع لظن المجتهد وقال بعض الحنفية وبعض الشافعية هو مصيب باجتهاده وان لم يصب ما في نفس الأمر فهو مخطئ وله أجر واحد ) .

    أما قولك :
    ( من يقول بالجواز يرى أن القولين صواب وهذا واضح لان الأمرين جائزان عنده بخلاف المانع لأنه كيف يعتبرهما صواب وهو يخطئ احدهما ) .
    أقول :
    أفلا يمكن أن يمنع دون أن يخطئ الآخر ؟
    فيمكن لك مثلاً إذا سألك سائل عن زكاة الفطر هل يجوز إخراجه نقداً ، فتقول له :
    أنا آخذ برأي الجمهور على أن زكاة الفطر تكون طعاماً ، أما القول بجواز النقد فلا آخذ به ، ولكن قال به الأحناف وأخذ به علماء معاصرون ، ولكل رأيه واجتهاده ، أما أنا فلا آخذ إلا برأي الجمهور .
    ونحن نرى ذلك عند العلماء عندما يسألون ، يبسطون الآراء في المسألة ثم يقولون بالرأي الذي إليه يميلون دون أن يخطئوا الرأي الآخر ، بل ربما قال احدهم إن الأمر واسع ومن اخذ بالرأي الآخر فلا بأس .

    أما قولك :
    ( إما أقوال الأئمة فذلك مرتبط بتدوين مذهبهم ، فهل يفتون السائل براثين ؟ هذا محال انما لاجتهادهم قد يقولون قولا ويروا خلافه بعد ذلك لذلك تجد من اتباعهم اجتهادا في تحرير قول المذهب المعتمد ) .
    طبعاً يفتون السائل برأي واحد وهو الرأي الذي أدى إليه اجتهادهم .
    ولكن ليس اختلاف رأي العالم نفسه في المسألة راجع إلى اكتشاف خلافه فقط ، بل لأن العالم قد يبني فتواه على مصلحة أو عرف أو سد ذريعة ، والفتوى يتغير بتغير الزمان والمكان والأعراف والعوائد .
    والمثير للملاحظة أن الإمام احمد له في المسألة الواحدة ثلاثة أقوال أو خمسة .
    فهل من المعقول أن الإمام احمد كان كلما رأي رأياً رأى خلافه ثم يرى خلاف الرأي الأخير وهكذا ..

    حفظك المولى وأعلى قدرك ..

    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  3. #23
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,065
    المواضيع : 234
    الردود : 5065
    المعدل اليومي : 1.14

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
    تذكرت وأنا أقرأ ما ورد في هذا الموضوع بعض الأساتذة الذين كرسوا جهدهم لتكريس عقلية فهم المقاصد من أمور ديننا ،
    ولا شك أن فيها إنهاء مرضيا لكثير من الخلافات الفقهية .
    ولكننا نرى كثيرا من الناس و منهم بعض المراجع الدينية والعلماء يأخذون بحرفية النص ولا يقبلون الإتيان بما يخالف ما ورد فيه ،
    ولو أُعمل الفكر المقاصدي لوجدنا في النصوص متسعا ورحابة تشبه ديننا الحنيف ورسالته السمحاء .
    جزاكم الله خيرا وتقبل الله طاعاتكم .

    من أخبرك بما في نفسي أختي العزيزة نادية
    حول هذا أدندن
    وقد لخصت الفكرة بأسطر قليلة مفيدة

    فلله درك

    رزقك الله الحسنى وزيادة
    وحفظك ورعاك


    تحياتي ..




  4. #24
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,220
    المواضيع : 145
    الردود : 2220
    المعدل اليومي : 0.75

    افتراضي

    بالنسبة لنقلك من الفتح في قصة اختلاف الصحابة فقد أتبع الحافظ تلك النقول مباشرة بقوله : "ثم الاستدلال بهذه القصة على أن كل مجتهد مصيب على الإطلاق ليس بواضح. وإنما فيه ترك تعنيف من بذل وسعه واجتهد، فيستفاد منه عدم تأثيمه". فتح الباري(7/ 410)
    وإن كان هذا المبحث ليس من صلب النقاش لكن لعلي انقل هنا ايها العزيز ما يفي فيه ويكفي ويزيل الاشكال من كتاب (الترخُّص بمسائل الخلاف ضوابطه وأقوال العلماء فيه):
    "تصويب المجتهدين والخلاف فيها : هل كل مجتهد مصيب ، أو المصيب واحد ؟ فمن توسع في الأخذ برخص العلماء من غير ضابط ولا قيد ، يرى أن كل مجتهد مصيب فيما عند الله ، ومصيب في الحكم ، وليس هناك تحجير على تتبُّع مسائل الخلاف ، واستمع إلى ما يحكيه ابن المنيِّر حينما فاوض بعض مشايخ الشافعية في هذه المسألة فقال : (( وقال - أي الشيخ - : أي مانع يمنع من تتبع الرخص ونحن نقول : كل مجتهد مصيب ، إن المصيب واحد غير معين، والكل دين الله ، والعلماء أجمعون دعاة إلى الله ، حتى كان هذا الشيخ رحمه الله من غلبة شفقته على العامي إذا جاء يستفتيه - مثلاً - في حنث ينظر في واقعته ، فإن كان يحنث على مذهب الشافعي ، ولا يحنث على مذهب مالك ، قال لي : أفته أنت، يقصد بذلك التسهيل على المستفتي ورعاً ))(1)) .
    ونقل الشاطبي عن بعض العلماء قولهم : (( كل مسألة ثبت لأحد من العلماء فيها القول بالجواز - شذّ عن الجماعة ، أو لا ، فالمسالة جائزة ))(2)) .
    والحق الذي عليه الأئمة الأربعة وجمهورهم أن الحق من ذلك واحد من أقوالهم وأفعالهم ، والباقون مخطئون ، غير أنه معذور بخطئه(3)) ، للحديث الصحيح : (( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر واحد ))(4)) .
    ثم اختلف هؤلاء الأئمة - وهو اختلاف لا يقدح في أصل القاعدة - فيمن لم يصب الحكم الباطن : هل يقال : إنه مصيب في الظاهر ؟ فقيل : المخطئ في الحكم مخطئ في الاجتهاد ولا يطلق عليه اسم الإصابة بحال . وقيل : إنه مصيب في الظاهر ، لكونه أدى الواجب المقدور عليه من اجتهاده(5)) .
    وتنازعوا أيضاً علامَ يؤجر المخطئ ؟ بين قائلٍ : إنه يؤجر على القصد إلى الصواب ، ولا يؤجر على الاجتهاد ، لأنه اجتهاد أفضى به إلى الخطأ ، وهو اختيار المزني .
    وبين قائلٍ : إنه يؤجر عليه وعلى الاجتهاد معاً ، لأنه بذل ما في وسعه في طلب الحق ، والوقوف عليه(6)) .
    وذهب الخطابي(7)) إلى أن المجتهد إذا أخطأ فلا يؤجر على الخطأ ، بل يوضع عنه الإثم فقط ، فجعل قوله ش : (( وله أجر واحد )) مجازاً عن وضع الإثم(8)) .
    وشذَّ أبو علي بن أبي هريرة(9)) فقال : إن المخطئ آثم(10)) .
    ولا يهولنّك ما ينسبه بعض المحققين - كالمازري(11)) والماوردي(12)) وغيرهما - إلى الجمهور من القول بأن كل مجتهد مصيب، وأن الحق في طرفين، فهؤلاء نظروا إلى وجوب العمل بما أدى إلى الاجتهاد ، لأن لله تعالى حكمين : أحدها : مطلوب بالاجتهاد ونصب عليه الدلائل والامارات . والثاني : وجوب العمل بما أدى إليه الاجتهاد ، وهذا متفق عليه ، فنظروا إلى هذا الحكم الثاني ، ولم ينظروا إلى الأول ، وهذا حق ، فالخلاف حينئذ لفظي(13)) .
    أو أن يكون شقَّ عليهم ، فكرهوا أن يقال للمجتهد : إنه أخطأ لأن هذا اللفظ يستعمل في الذنب كما جاء في قراءة ابن عامر(14)
    (( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خَطَأً كبيراً )) على وزن عَمَلاً ، والأكثرون يقرأون:(( خِطْأً )) على وزن:عِلْماً-وهذا خلاف المشهور ، لأن لفظ الخطأ يفارق العمد ، فهو من الرباعي أخطأ يخطئ ، أي : لم يصب الحق ، لا من الثلاث خطأ يخطأ فهو خاطئ أي : مذنب - فهم أرادوا أن كل مجتهد مصيب أي : مطيع لله ليس بآثم أو مذموم ، وهذا صحيح ، والخلاف أيضاً لفظي(15)) .
    وأصل هذه المقالة - أي القول بأن كل مجتهد مصيب - بدعة ابتدعها المعتزلة، يقول أبو الطيب الطبري(16)) : (( وهم الأصل في هذه البدعة وقالوا ذلك لجهلهم بمعاني الفقه وطرقه الصحيحة الدالة على الحق ، الفاصلة بينه وبين ما عداه من الشبه الباطلة فقالوا : ليس فيها طريق أولى من طريق ، ولا أمارة أقوى من أمارة ، والجميع متكافؤن وكل من غلب على ظنه شيء حكم به فحكموا فيما لا يعلمون وليس من شأنهم وبسّطوا بذلك شبه نفاه القياس منهم ومن غيرهم الذين يقولون : لا يصح القياس والاجتهاد لأن ذلك إنما يصح من طريق تؤدي إلى العلم أو إلى الظن ، وليس في هذه الأصول ما يدل على حكم الحوادث علماً ولا ظناً ))(17)) .
    ثم تلقفها عنهم أكثر الأشعرية كأبي الحسن(18)[87]) والباقلاني(19) والغزالي(20)) وغيرهم فقالوا مثل مقالة المعتزلة ، وزادوا عليه أن التكليف مشروط بالقدرة ، فتكليف المجتهد الإصابة لما لم ينصب عليه دليل قاطع تكليف بما لا يطاق ، فلا يقال : أخطأه(21)) لذلك قال أبو إسحاق الشيرازي(22)) لما بلغته مقالة أبي الحسن الأشعري : (( يقال : إن هذه بقية اعتزال بقي في أبي الحسن رحمه الله . هذا مذهب أصحابنا ، ومذهب هؤلاء ))(23)) .
    وفي الجملة فقد دلت نصوص السنة الصحيحة على أن المصيب عند الله واحد في مسائل الحلال والحرام المختلف فيها ، ومن أظهرها : (( إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثير من الناس )) يقول ابن رجب : (( كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على أن هذه المشتبهات ، من الناس من يعلمها ، وكثير منهم لا يعلمها ، فدخل فيمن لا يعلمها نوعان : أحدهما : من يتوقف فيها لاشتباهها عليه . والثاني : من يعتقدها على غير ما هي عليه . ودلّ الكلام على أن غير هؤلاء يعلمها ومراده أنه يعلمها على ماهي عليه في نفس الأمر من تحليل أو تحريم ، وهذا من أظهر الأدلة على أن المصيب عند الله في مسائل الحلال والحرام المشتبهة المختلف فيها واحد عند الله، وغيره ليس بعالم بها بمعنى أنه غير مصيب لحكم الله فيها في نفس الأمر وإن كان يعتقد فيها اعتقاداً يستند فيه إلى شبهة يظنها دليلاً ، ويكون مأجوراً على اجتهاده مغفوراً له خطؤه ))(24)) .
    وكذلك الحديث الصحيح : (( إذا حاصرت أهل حصن فسألوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري ما حكم الله فيهم ، ولكن أنزلهم على حكمك وحكم أصحابك ))(25)) فدلَّ الحديث على أن لله تعالى حكماً معيناً ، يصيبه من يصيبه ، ويخطئه من يخطئه .
    ثم إن الصحابة رضي الله تعالى عنهم خطَّأ بعضهم بعضاً ، ونظر بعضهم في أقاويل بعض ، ولو كان قولهم كله صواباً عندهم لما فعلوا ذلك(26)) . وقال غير واحد من الصحابة كابن مسعود(27)) رضي الله عنه : (( أقول فيها برأيي فإن يكن صواباً فمن الله ، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان ))(28)) .
    ولهذه القاعدة - أي أن الحق في قول واحد - كان الأئمة ينكرون ويعذرون في مسائل الخلاف على حسب الأدلة".

    ----------------------
    (1) انظر : البحر المحيط 6 / 324 .
    (2) انظر : الاعتصام 2 / 354 .
    (3) انظر : تيسير التحرير 4 / 202 ، شرح تنقيح الفصول ص 438 ، البحر المحيط 6 / 241 ، شرح الكوكب المنير 4 / 489 .
    (4) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام ، باب أجر الحاكم ، رقم ( 7352 ) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه .
    (5) انظر : البحر المحيط 6 / 245 ، مجموع الفتاوى 19 / 125 .
    (6) انظر : الشرح الكبير 12 / 478 ، شرح الكوكب المنير 4 / 490 ، فواتح الرحموت
    2 / 381 .
    (7) هو أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي الشافعي، صاحب (( معالم السنن )) و(( غريب الحديث )) توفي سنة 388 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 4 / 472 ، الأعلام 2 / 273 .
    (8) انظر : معالم السنن 4 / 249 ، فتح الباري 13 / 319 .
    (9) هو أبو علي بن أبي هريرة الحسن بن الحسين الشافعي ، له (( شرح مختصر المزني )) توفي سنة 345 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 4 / 240 ، الأعلام 2 / 188 .
    (10) انظر : الشرح الكبير 12 / 478 .
    (11) هو محمد بن علي بن عمر المالكي المازري ، أبو عبد الله، صاحب: (( المعلم في شرح مسلم )) توفي سنة 536 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 186 ، الأعلام 6 / 277 .
    (12) هو علي بن محمد بن حبيب البصري الشافعي صاحب (( الحاوي )) و(( الاقناع )) توفي سنة 450 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 218 ، الأعلام 4 / 327 .
    (13) انظر: البحر المحيط 6 / 260، نفائس الأصول 9 / 4060، مجموع الفتاوى 20 / 28 .
    (14) هو عبد الله بن عامر بن يزيد أبو عمران ، أحد القرّاء السبعة ، توفي سنة 118 هـ . انظر ترجمته في : شذرات الذهب 2 / 85 ، الأعلام 4 / 118 .
    (15) انظر : مجموع الفتاوى 20 / 19 - 22 .
    (16) هو طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري الشافعي ، أبو الطيب ، له (( شرح مختصر المزني )) توفي سنة 450 هـ .
    انظر ترجمته في شذرات الذهب 5 / 215 ، الأعلام 3 / 222 .
    (17) انظر : شرح اللمع 2 / 1048 .
    (18) هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر البصري ، صاحب (( مقالات الإسلاميين )) و(( الإبانة عن أصول الديانة )) توفي سنة 324 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 4 / 129 ، الأعلام 4 / 263 .
    (19) هو محمد بن الطيب بن محمد البصري المالكي ، القاضي أبو بكر ، صاحب (( الإبانة )) و(( إعجاز القرآن )) توفي سنة 403 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 20 ، الأعلام 6 / 176 .
    (20) هو محمد بن محمد الغزالي الشافعي ، أبو حامد ، حجة الإسلام ، صاحب (( المستصفى )) و(( إحياء علوم الدين )) توفي سنة 505 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 18 ، الأعلام 7 / 22 .
    (21) انظر : المستصفى 2 / 362 ، 363 ، مجموع الفتاوى 19 / 124 .
    (22) هو إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي ، جمال الدين ، صاحب (( اللمع )) و(( المهذب )) توفي سنة 446 هـ .
    انظر ترجمته في : شذرات الذهب 5 / 323 ، الأعلام 1 / 51 .
    (23) انظر : شرح اللمع 2 / 1048 .
    (24) انظر : جامع العلوم والحكم ص 88 .
    (25) هو جزء من حديث طويل أخرجه مسلم في كتاب الجهاد ، باب تأمير الإمام الأمراء ، عن سليمان بن بريدة عن أبيه .
    (26) انظر : جامع بيان العلم وفضله 2 / 84 وقد عقد ابن البرّ فصلاً كاملاً نقل فيه آثار الصحابة .
    (27) هو عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي ، أبو عبد الرحمن ، من فقهاء الصحابة ، توفي سنة 32 هـ .
    انظر ترجمته في : أسد الغابة 3 / 381 ، الأعلام 4 / 137 .
    (28) انظر : مجموع الفتاوى 20 / 24 .

  5. #25
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,220
    المواضيع : 145
    الردود : 2220
    المعدل اليومي : 0.75

    افتراضي

    قلت: "أما الاستدلال بحديث عروة بن الزبير فقوي ، غير أني وجدت أحاديث تقول أن إخراج الحنطة لم يكن معهوداً في عصر النبي صلى الله عليه وسلم".
    لا زال قويا رغم ما اوردته، فزيادة من أضاف هي زيادة علم على من نفى فلا تردها، وفيما اتيتَ به من نصوص دليل فارجع لها فانها لم تتفق على الاصناف فمنهم من ذكر صنفين ومنهم من ذكر ثلاثة ومنهم أربعة.
    - مالجواب على الايراد الذي اوردته من كلام الحافظ والعثيمين وازيد هنا من كلام النووي في المنهاج "ذكر أشياء قيمها مختلفة وأوجب في كل نوع منها صاعا فدل على أن المعتبر صاع ولا نظر إلى قيمته". وهو قوي في دفع اعتبار القيمة. فكيف اذا اضيف اليه ما يؤكد ذلك من اقوال ابن عباس وابي سعيد

    تحياتي العطرة

  6. #26
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,220
    المواضيع : 145
    الردود : 2220
    المعدل اليومي : 0.75

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
    تذكرت وأنا أقرأ ما ورد في هذا الموضوع بعض الأساتذة الذين كرسوا جهدهم لتكريس عقلية فهم المقاصد من أمور ديننا ،
    ولا شك أن فيها إنهاء مرضيا لكثير من الخلافات الفقهية .
    ولكننا نرى كثيرا من الناس و منهم بعض المراجع الدينية والعلماء يأخذون بحرفية النص ولا يقبلون الإتيان بما يخالف ما ورد فيه ،
    ولو أُعمل الفكر المقاصدي لوجدنا في النصوص متسعا ورحابة تشبه ديننا الحنيف ورسالته السمحاء وعالمية دعوته
    وامتداد صلاحيتها في الزمان والمكان .
    جزاكم الله خيرا وتقبل الله طاعاتكم .
    علم المقاصد ايتها الكريمة علم قديم، ليس وليد الان
    ولم ادرك حقيقة ما الذي ذكرك هنا به وبحرفية النص
    فمن نفى اخراج القيمة في زكاة الفطر هو الجمهور من مالك والشافعي واحمد، فهل افهم من كلامك انهم لا ياخذون بالمقاصد لاجل هذه المسالة وانهم حرفيون؟
    وهل الشيخ الالباني وابن باز والعثيمين عندك حرفيون؟
    فهذه فتاواهم شاهدة بنفي هذه التهمة عنهم
    لكنهم لا يفتحون الباب على مصراعيه للتحسينات العقلية الغير مدعمة بنصوص الوحي
    اما قولك: "ولا يقبلون الإتيان بما يخالف ما ورد فيه"
    فهل احد يقبل بان يخالف ما ورد في النص؟

    تحياتي الكريمة لمشاركتك
    وحفظك المولى

  7. #27
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم صابر مشاهدة المشاركة

    اما قولك: "ولا يقبلون الإتيان بما يخالف ما ورد فيه"
    فهل احد يقبل بان يخالف ما ورد في النص؟

    تحياتي الكريمة لمشاركتك
    وحفظك المولى
    ========

    بارك الله فيك وزادك علما .

    معنى ما ذكرته ظننته واضحا من خلال سياق الكلام ، فبالطبع لا أعني الخروج على أحكام النصوص

    وإنما التعامل معها بحسب الحالات والظروف ،وهذا ما يوحي للبعض بأنه خروج عن النص .

    أما عن علم المقاصد فلا أحد يقول بكونه وليد الآن، بل نجد تأصيله منذ عهد الخلافة الراشدة ،

    لكنه يدخل ضمن مجموعة العلوم شبه المعطلة ،والتي لا نرى تجلياتها عند طرح المسائل ،حيث يغلب النقل على العقل .

    والله تعالى أعلم .

    شكرا لك .

  8. #28
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,220
    المواضيع : 145
    الردود : 2220
    المعدل اليومي : 0.75

    افتراضي

    لو اضفت "ما يوحي" لكان واضحا، فهل اوحي لجمهور اهل العلم في هذه المسالة التي ذكّرتك بهذا العلم بما ذكرت؟
    علم المقاصد ليس تعاملا مع النصوص بحسب الحالات والظروف فقط وليس متعلقا بتغليب النقل على العقل او العكس فهو من العلوم الاسلامية
    وليس معطلا، واين هذا التعطيل المزعوم؟ ومن الاساتذة الذين كرسوا جهدهم؟ ومن يحق له استعمال المقاصد؟
    لكن هناك من اصبح يدعيه ويتكلم فيه من اساتذة وليسوا بعلماء متمكنين فاتوا فيه بالعجائب واتكؤوا عليه للخروج بأراء شاذة.
    وهل كان معطلا وقت نشوء هذا الخلاف؟
    الحكم على سياق الخلاف والعلماء هكذا بجرة قلم لا ينبغي ايتها الفاضلة، لان في كلامك نقاطا اخرى لم ار توضيحك بشانها.

    تحية لابنة بلدتي ومدينتي
    وتقبل الله منا ومنك
    وحفظك المولى
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم صابر ; 18-08-2012 الساعة 02:34 PM

  9. #29
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,304
    المواضيع : 328
    الردود : 20304
    المعدل اليومي : 4.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم صابر مشاهدة المشاركة
    لو اضفت "ما يوحي" لكان واضحا، فهل اوحي لجمهور اهل العلم في هذه المسالة التي ذكّرتك بهذا العلم بما ذكرت؟
    علم المقاصد ليس تعاملا مع النصوص بحسب الحالات والظروف فقط وليس متعلقا بتعليق النقل على العقل او العكس فهو من العلوم الاسلامية
    وليس معطلا، واين هذا التعطيل المزعوم؟ ومن الاساتذة الذين كرسوا جهدهم؟ ومن يحق له استعمال المقاصد؟
    لكن هناك من اصبح يدعيه ويتكلم فيه من اساتذة وليسوا بعلماء متمكنين فاتوا فيه بالعجائب واتكؤوا عليه للخروج بأراء شاذة.
    وهل كان معطلا وقت نشوء هذا الخلاف؟
    الحكم على سياق الخلاف والعلماء هكذا بجرة قلم لا ينبغي ايتها الفاضلة، لان في كلامك نقاطا اخرى لم ار توضيحك بشانها.

    تحية لابنة بلدتي ومدينتي
    وتقبل الله منا ومنك
    وحفظك المولى
    =========
    أسئلة كثيرة يحتاج بعضها إلى تفاصيل أكثر ، لا أزعم أنني مستعدة للخوض فيها هنا ، ولا أرى جدوى منه مادام ما أكتبه

    يُنظر إليه على أنه جرّة قلم .

    بارك الله لك في علمك وعملك .

    الأخ عبد الرحيم صابر ،

    أشكرك وصاحب الموضوع ، الأستاذ بهجت الرشيد .


  10. #30
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,220
    المواضيع : 145
    الردود : 2220
    المعدل اليومي : 0.75

    افتراضي

    نعم، اعتبرها جرة قلم لانها حكم على طائفة كبيرة بل جمهورهم بالحرفية وتعطيل العلم المقاصدي بلا حجة ولا بيان.
    فلا ينبغي ذلك ايتها الكريمة
    وتحياتي لك

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. العشقُ صارَ نَقْداً!
    بواسطة فوزي الشلبي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 20-06-2014, 09:00 AM
  2. وفاء سلطان والعقل المتورِّم (نقدا ونقضا بالنظرية الـمَمْدَرية)
    بواسطة محمد محمد البقاش في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-05-2013, 04:53 AM
  3. كيفية زكاة المال
    بواسطة رقية عثمانية في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 19-08-2009, 12:43 PM
  4. بطاقة الواحة للجميع بمناسبة عيد الفطر
    بواسطة أبو القاسم في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-11-2004, 05:33 PM
  5. بمناسبة عيد الفطر المبارك..
    بواسطة مروان المزيني في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-02-2003, 06:05 PM