أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الشعر الحر ( شعر التفعيلة ) الجزء الثاني

  1. #1
    الصورة الرمزية د. مسعد زياد شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 176
    المواضيع : 38
    الردود : 176
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي الشعر الحر ( شعر التفعيلة ) الجزء الثاني

    الشعر الحر ( الجزء الثاني )
    دوافعه ومميزاته :
    لقد أكدت الأبحاث الأدبية والنقدية التي دارت حول مفهوم الشعر وجوهره أن هذا اللون من الشعر لم ينشأ من فراغ ، وتلك قاعدة ثابتة في كل الأشياء التي ينطبق عليها قانون الوجود والعدم تقريبا . فما من عملية خلق أو إيجاد إلا ولها مكونات ودوافع تمهد لوجودها وتبشر بولادتها كما أنه لا بد من وجود المناخ الملائم والبيئة الصحية التي ينمو فيها هذا الكائن أو تلك .
    وكذلك الشعر فهو كالكائن الحي ـ إن لم يكن كائناً حياً كغيره من الكائنات الأخرى كما يذكر مؤرخو الأدب والنقاد ـ الكائن الذي يولد صغيراً ثم يشتد ويقوى على عنفوان الصبا والشباب وأخيراً لا يلبث أن يشيخ ويهرم بمرور الزمن وتقادم العهد وإن كان في النهاية لا يموت كغيره من الكائنات الحية وإنما يبقى خالداً ما بقى الدهر إلا ما كان منه لا يستحق البقاء فيتآكل كما تتآكل الأشياء ويبلى ثم ينقرض دون أن يترك أثراً أو يخلف بصمة تدل عليه .
    ومن هذا المنظور كان الشعر الحر ـ ولا أريد أن أقول الشعر الحديث أو الجديد لأن الحداثة والجدة شيء نسبي لا تتغير بتغير الزمن وتتقادم بقدمه فما هو جديد اليوم يصبح قديماً غداً وما كان جديداً بالأمس يصبح اليوم قديماً ـ كان وليد دوافع وأسباب تضافرت معاً وهيأت لولادته كغيره من الأنماط الفنية الأخرى التي تولد على أنقاض سابقتها بعد أن شاخت وهرمت وأمست أثراً من آثار الماضي وربما تلازمها وتسير إلى جانبها ما دام لكل منها ملامحه الخاصة وأنصاره ومؤيدوه .
    وقد رأى كثير من الباحثين والنقاد أن من أهم العوامل التي ساعدت على نشأة الشعر الحر وهيأت له إنما تعود في جوهرها إلى دوافع اجتماعية وأخرى نفسية بالدرجة الأولى إلى جانب بعض العوامل الأخرى المنبثقة عن سابقتها .
    فالدوافع الاجتماعية تتمثل فيما يطرأ على المجتمع من مظاهر التغيير والتبديل لأنماط الحياة ومكوناتها وللبنية الاجتماعية والتكوين الحضاري والأيدلوجي ، والشاعر المبدع كغيره من أفراد المجتمع ـ وإن كان يمثل شريحة مثقفة ـ يتأثر ويؤثر في الوسط الذي يعايشه ، فإذا رأى أن الإطار الاجتماعي ومكوناته أصبح عاجزاً عن مواكبة الركب الحضاري المتقدم في حقبة زمنية ما أحس في داخله رغبة إلى التغيير ، وأن هناك هاجساً داخلياً يوحي إليه بل ويشده إلى خلق نمط جديد ولون مغاير لما سبق ليسد الفراغ الذي نشأ بفعل التصدع القوى في البنية الاجتماعية للأمة ، ولم يكن أمام الشاعر ما يعبر عنه عن هذا التغيير الملح والذي يؤيده إلا بالشعر ، فهو أداته ووسيلته التي يملك زمامها وله حرية التصرف فيها فيصب عليه تمرده وثورته مبدعاً وخالقاً ومبتكراً ومغيراً ومجدداً كيفما تمليه عليه النزعة الداخلية لبواطن النفس تعبيراً عن ذاتية نزعت إلى التغيير والتحرير في البناء الاجتماعي المتصدع ومعطياته ومكوناته الأساسية لما تقتضيه سبل الحضارة وعوامل التطور .
    أما الدوافع النفسية فهي انعكاس لما يعانيه الشاعر من واقع مؤلم نتج عن الكبت الروحي والمادي الذي خلقه الاستعمار على عالمنا العربي ، وكانت نتيجته وأد الحريات في نفوس الشعوب وقتل الرغبة في التطلع إلى الحياة الفضلى مما أدى إلى الشعور بالغبن والظلم والاستبداد والضيق الشديد والمعاناة الجامحة من هذا التسلط الذي نمى في النفوس حب الانطلاق والتحرر من عقال الماضي ، وأوجد الرغبة في التحرر على المخلفات البالية ـ فتولد عن الميل بل الجنوح إلى خلق نوع جديد من العطاء الفني تلمس فيه الأمة بأنها بدأت تستعيد نشاطها وحريتها ، وأن سحابة الكبت المخيمة على سمائها قد تبددت وإلى الأبد وأعقبها الغيث الذي سيغسل النفوس من أدرانها ويعيد إليها حيويتها وجدتها ، وما هذا العطاء الفني المتجدد إلا ثمرة من ثمار الثورة والتمرد على الواقع المرير والبوح بالمعاناة التي يحس بها الشاعر ، وترجمة لنوازع نفسية داخلية تميل إلى الرفض وتنزع إلى العطاء المتجدد .
    وإلى جانب الدافع الاجتماعي والنفسي ثَمَّ دوافع أخرى لا تق أهمية عن سابقتها بل هي وليدة عنها ، منها " النزعة إلى تأكيد استقلال الفرد التي فرضت على الشعراء الشبان البعد عن النماذج التقليدية في الشعر العربي ، وإبراز ذاتيتهم بصورة قوية مؤكدة " .
    كما يؤكد الدكتور محمد النويهي بأن الدافع الحقيقي إلى استخدام هذا اللون من الشعر هو " الرغبة في استخدام التجربة مع الحالة النفسية والعاطفية للشاعر ، وذلك لكي يتآلف الإيقاع والنغم مع المشاعر الذاتية في وحدة موسيقية عضوية واحدة " .
    أما مميزات الشعر فلا تقل أهمية عن غيرها من مميزات المدارس الشعرية الأخرى بل ربما كان هذا اللون من الشعر أكثر تحقيقاً لبعض العناصر التي لم تتوفر في الأنماط الشعرية الأخرى كالوحدة العضوية مثلاً ، وفي هذا الإطار يقول أحد الباحثين : " وإذا كان شعراء المدرسة الرومانسية قد نجحوا في تحقيق الوحدة الموضوعية للقصيدة الشعرية ، فإن شعراء مدرسة الشعر الحر قد وفقوا في تحقيق الوحدة العضوية المبنية على التناسق العضوي بين موسيقى اللفظ أو الصورة وحركة الحدث أو الانفعال الذي يتوقف عليه " .
    ثم يواصل الباحث حديثه قائلاً : " وإن هذا بدوره يؤدي إلى إبراز مظاهر النمو العضوي للانفعالات والمشاعر ، ومن هنا نستطيع أن نفهم لماذا كان الشكل الجديد للقصيدة العربية أقرب معانقة لروح العصر الذي نعيشه وأكثر استيعاباً لمضامينه الحية ، بالإضافة إلى ما يتميز به من مرونة في موسيقاه حيث تتلون بتلون الانفعال ، وتنمو بنمو الموقف وديمقراطية اللغة حيث تقترب هذه اللغة من الإنسان العادي في الشارع والمصنع والحقل ، وكذلك ربما يرمز إليه من تعدد في التشكيل وترادف في التركيب وموضوعية في الرصد وشمولية في التمثيل والهروب من الذات " .
    وقد أشار إلى بعض الميزات السابقة أحد الباحثين أيضاً قال : " وقد تميزت قصيدة الشعر الحر بخصائص أسلوبية متعددة فقد اعتمدت على الوحدة العضوية ، فلم يعد البيت هو الوحدة وإنما صارت القصيدة تشكل كلاماً متماسكاً ، وتزاوج الشكل والمضمون ، فالبحر والقافية والتفعيلة والصياغة وضعت كلها في خدمة الموضوع وصار الشاعر يعتمد على " التفعيلة " وعلى الموسيقى الداخلية المناسبة بين الألفاظ " .
    وخلاصة القول إن انطلاقة القصيدة العربية وتحررها من عقالها جعلها أكثر مرونة وحيوية وتجاوباً مع نوعية الموضوع الذي تكتب فيه ، ومنحت الشاعر الفرصة في التعبير عن مشاعره وتجاربه الشعورية بحرية تامة فلا تقيد بأطوال معينة للبيت الشعري ولا كد للذهن بحثاً عن الألفاظ المتوافقة الروي ليجعل القصيدة على نسق واحد وما تتهيأ تلك الأمور للشاعر إلا على حساب الموضوع من جانب وفقدان الوحدة العضوية وعدم الترابط بين مكونات القصيدة من جانب آخر ، ومن هنا نجد ميل الشعراء المحدثين إلى استخدام قصيدة الشعر الحر للتعبير عن مشاعرهم وذلك لما تميزت به من سمات فنية جمعت فيها إلى جانب الوحدة الموضوعية ، والوحدة العضوية والموسيقية أضف إلى تحررها من القيود الشكلية التي تحد من قدرات الشاعر وانطلاقه في التعبير عن خوالج نفسه بحرية وعفوية تامتين .
    الفرق بين قصيدة الشعر الحر وما يعرف قصيدة النثر :
    ثم ظهر إلى جانب الشعر الحر محاولة أخرى وهي إن كانت أقل شأناً منه من حيث الانتشار إلا أنها خطيرة في حد ذاتها ، لأنها ستقلب مفاهيم الشعر ومعاييره رأساً على عقب ، وتخرجه عن مساره التي رسمه له الشعراء والنقاد ليسلك دروباً وعرة ربما لا يحظى فيها بالنجاح والقبول حتى من عامة الجمهور الذين عرفوا الشعر في أبسط صورة وزناً وقافية على أقل تقديره ، بله المثقفين وعشاق الأدب تلك المحاولة التي استحدثها بعض الشعراء وأعطوها شكلاً جديداً يغاير شكل القصيدة العربية القديمة كما يخالفها في شكلها الجديد المعروف بالشعر الحر ، وقد أسموا هذا اللون من الكلام أو النثر " قصيدة النثر " أو " الشعر المنثور " .
    وهذا النمط من أنماط النثر لا يمت إلى الشعر بصلة ولا يشاركه في عنصر من عناصره اللهم وجود العاطفة والخيال والتصوير وتلك سمات مشتركة في أي عمل فني .
    وقد تعرض الدكتور شوقي ضيف للحديث عن هذا النوع من الشعر ـ وأسميته شعراً تجاوزاً ـ فقال : " هناك نمطان ( من الشعر ) الأول يعتمد اعتماداً كبيراً على قوة الخيال والعاطفة والتصوير ولا علاقة له بالشعر حيث يخلو من الوزن والقافية ، والنمط الثاني يعتمد على قافية متنوعة دون الالتزام بالأوزان الشعرية المعروفة وإيقاعاتها ويشبه في أدبنا ما يعرف بالنثر المسجوع " .
    ومما تجد الإشارة إليه بأن كلا النمطين لا يمتان للشعر بصلة إذ يفتقران إلى أبسط معاييره وهو الوزن الذي لا شك أنه العلاقة الفارقة بين ما هو شعر وما هو نثر إلى جانب المقومات الفنية الأخرى التي لا غنى عنها في قصيدة الشعر .
    ويبدو أن أول من كتب هذا اللون من النثر المسجوع وأسماه شعراً الشاعر محمد منير رمزي والذي قال عنه السحرتي : " لقد أتحف موسيقى الشعر الحر أحد شباب جامعة فاروق الأول بشعر صاف رومانتيكي غارق في الرومانتيكية " .
    ثم يستعرض له نتفاً من ذلك الشعر ، يقول محمد منير رمزي :
    " إن الليل عميق يا معبودتي ، لكن أعماقه ضاقت بآلامي .... أحكي له في دمعة أشجاني وأرسل في آذان الصمت أغنيتي .... لكن أصداءها ترتد في ذلك إلى قلبي فيطويها " .
    ومن هنا نجد أن الاختلاف بين قصيدة الشعر الحر الملتزم بالأوزان الشعرية المعرفة ن وبين قصيدة النثر التي تجردت من تلك الأوزان .

    انتهى بحمد الله

    الدكتور / مسعد زياد

  2. #2

  3. #3
    الصورة الرمزية د. مسعد زياد شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 176
    المواضيع : 38
    الردود : 176
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    شكرا أخت حرة لاطلاعكم على الموضوع .
    وإذا كنت تعنين بالدرس العملى على قصيدة الشعر الحر أو ما يعرف بشعر التفعيلة ،
    أرجو تصفح قصائدي في منتدى شعر التفعيلة .
    تفبلي تحياتي .
    د . مسعد زياد

  4. #4
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.91

    افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم

    أستاذنا الفاضل

    أسعدك الله

    بل قصدت درسا عمليا ، يعلمنا كتابة شعر التفعيلة .

    تحية تلميذة .

  5. #5
    الصورة الرمزية د. سلطان الحريري أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 54
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي

    الأخ الحبيب الدكتور مسعد:
    لا أدري كيف مررت على صفحات المنتدى وفاتني هذا الموضوع القيم الذي أرجو أن يفيد منه أعضاء المنتدى ، وما ذلك إلا للخلط الذي نراه كثيرا بين فني الخاطرة وشعر التفعيلة ، ولعل شعر التفعيلة من أهم الفنون التي يجب أن نسلط الأضواء عليها بسبب الخلط الذي نراه في عالمنا ، ولا أجد أصدق من قول أحد أساتذتنا الكبار في وصف الثقافة العربية الراهنة بأنها ثقافة مأزومة ، ولقد غلب على نقدنا المعاصر الاضطراب والارتجال ، فالمعايير النقدية تسوى على عجل ، والنقاد ينقدون دون تريث أو أناة، فتضطرب بين أيدي جلهم المناهج وتتداخل ، وتتحول الثقافة النقدية إلى أشتات منهجية تكاد تستعصي على محاولة ردها إلى منهج بعينه أو منهاهج متقاربة .. ولعل هذه الحروف المضيئة التي نقرأها لك تكون دافعا لأعضاء الواحة لمحاولة إيجاد طريق مشترك نسير عليه ونعرف التفريق بين المصطلحات التي ضعنا فيها بين أقلام النقاد والمبدعين.. وقد كنت سأبقا قد تحاورت مع أخي الدكتور حول هذه الأمور مجتمعة.. سأقرأ دائما لك فقد أدمنت حروفك..وأدعو الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك..ولنا إن شاء الله وقفات مع هذه الفنون حتى لا نقع في الخلط بينها..
    دمت أخا ومبدعا ومعلما نعتز به
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية د. مسعد زياد شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 176
    المواضيع : 38
    الردود : 176
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الأخت حرة
    تحية طيبة
    بداية آسف لتأخري في الرد وذلك لضيق الوقت .
    ثانبا ـ شعر التفعيلة ، أو كما يسميه البعض بالشعر الحر ، هو نوع من أنواع الشعر كما ذكرت سابقا
    كانت بداياته في الربع الأول من الفرن العشرين ، واتضحت معالمه في منتصف القرن العشرين أو أقل قليلا على يد الشاعرين الكبيرين نازك الملائكة ، وبدر شاكر السياب .
    إلا أنه يختلف عن الشعر العمودي التقليدي بأنه يكتب على البحور الصافية ، والبحور الصافية التفعيلات هي التي يتألف شطراها من تكرار تفعيلة واحدة ست مرات أو ثماني مرات كالرمل ، والكامل والهزج والرجز والمتفارب والمتدارك .
    ولكن هذه التفعيلات في قصيدة الشعر الحر لا تنتظم في بيت شعري ينتهي بروي متوافق مع بقية أبيات القصيدة ، وإنما تتبعثر التفعيلات في أسطر شعرية أقلها تفعيلة واحدة في السطر الشعري وأكثرها ست تفعيلاات أو ثماني تفعيلات وذلك حسب البحر الشعري التي كتبت على تفعيلاته القصيدة ، أما القافية في فد تظهر أحيانا وقد تختفي طاهريا ولكنها موجودة ضمن الموسيفا الداخلية للقصيدة وذلك حسب الدفقة الشعورية التي تشكل مقطعا معيننا من النص الشعري . وعلى هذه القاعدة تتشكل قصيدة الشعر الحر ، أو شعر التفعيلة ، وما سوى ذلك فهو خاطرة ، أو نوع من أنواع النثر الفني ، أو كما يسميه البعض بقصيدة النثر ، وقد أشرت له في معرض حديثي أثناء طرح الموضوع الرئيس .
    ولنأخذ مثالا عمليا لقصيدة التفعيلة وهي على النحو التالي : ( مقطع من قصيدة الكوليرا لنازك الملائكة ) وهي من البحر المتدارك ، وتفعيلاته : فاعلن / ْ / / ْ ثماني مرات في البيت ذي الشطرين ، وتتحول تفعيلته بالخبن إلى فَعْلُنْ ، أو فَعَلُن يتحريك العين ، والقصيدة تسير على نظام التفعيلة والسطر الشعري مع اختلاف عدد التفعيلات في السطر الواحد حسب الدفقة الشعورية عند الشاعر .
    سكن الليل تفعيلتان ( /// ْ / ْ / ْ )
    أصغ إلى وقع صدى الأنات ثلاث تفعيلات ( / ْ // ْ )
    في عمق الظلمة تحت الصمت على الأموات ست تفعيلات
    صرخات تعلو تضطرب
    حزن يتدفق يلتهب
    وقس على بقية أسطر القصيدة
    لك تحياتي
    د . مسعد زياد

  7. #7
    الصورة الرمزية د. مسعد زياد شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 176
    المواضيع : 38
    الردود : 176
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    أخي العزيز الدكتور / سلطان
    أسعدني اطلاعكم على موضوع الشعر الحر ، كما اسعدتني كثيرا طروحاتكم ومرئياتكم حول مناهج النقد الأدبي والتي ينبغي أن تؤخذ في الحسبان .
    شكرا جزيلا لمتابعتكم وتواسلكم المستمر .
    لك كل المودة والتقدير .
    د . مسعد زياد

  8. #8
    الصورة الرمزية محمود قحطان شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : فـ قلب ــي كـ امرأة ــل
    المشاركات : 266
    المواضيع : 22
    الردود : 266
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    تابعت الجزء الثاني بشغف ...
    وكان لي اسئلة حول شعر التفعيلة
    ولكن كتاب نازك الملائكة سد فراغ بعض هذه الأسئلة .

    فشكراً لك أستاذي القدير على هذا الموضوع .
    حبيبتي تفتح بستانها
    http://mahmoudqahtan..com/

المواضيع المتشابهه

  1. التدويرُ في الشعرِ العمودي وشعرِ التفعيلة
    بواسطة عادل العاني في المنتدى العرُوضُ وَالقَافِيَةُ
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 14-07-2019, 03:04 PM
  2. من روائع شعر التفعيلة
    بواسطة د. مصطفى عراقي في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 17-05-2011, 11:22 PM
  3. شعر التفعيلة / دراسة
    بواسطة محمود مرعي في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-05-2008, 06:46 AM
  4. الشعر الحر ( شعر التفعيلة ) الجزء الأول
    بواسطة د. مسعد زياد في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-05-2008, 06:41 AM
  5. شعر التفعيلة و تطوراته العروضية
    بواسطة أحمد حسن محمد في المنتدى العرُوضُ وَالقَافِيَةُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-09-2006, 01:42 AM