أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: صورتان من العهر الصحفى ؟؟

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 89
    المواضيع : 21
    الردود : 89
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي صورتان من العهر الصحفى ؟؟




    الصحافة مهنة مقدسة .. لأن سلاحها الوحيد هو القلم والكلمة .. الـقلم أقسم به اللـه عزوجل فى محكم التنزيل ، والكلمة كانت أيضا سلاح الأنبياء والرسل والمصلحين والدعاة على مدار التاريخ البشرى كله .. ولأن الصحافة هى الكلمة .. فقد تكون كالشجرة الخبيثة التى اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار .. وقد تكون كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها .. أى حينما تكون مهمتها الأولى هى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والدعوة إلى اللـه وإلى القيم والفضيلة والأخلاق بالمعنى الواسع الشامل .. والكاتب أو الصحفى إذا كان حسن النية مؤمنا مستنير البصيرة فهو كما يقولون رسول المعاناة المبرحة إلى قومه اللآهين .. هو الجرس والآذان الذى يوقظ شعبه من الغفلة ويدعوهم .. حى على الصلاة .. حى على الفلاح .. حى على الجهاد .. حى على العمل المثمر .. هو الذى ينقذهم من السقوط فى مفاوز الضلال والإنحلال .. ؟؟
    وإذا كان القلم والكلمة هما سلاح الكاتب والصحفى .. يدافع بهما عن الحق والحقيقية .. إلا أننا افتقدنا ذلك كله فى السنوات الأخيرة .. بعد أن تحولت كثير من المنابر الصحفية والإعلامية إلى أدوات هدم ومعاول تخريب ، وبعد أن حولتها العصابات العلمانية والشيوعية والإباحية إلى أوكار للرذيلة .. أصبحت مهمة البعض هى الأمر بكل منكر والنهى عن كل معروف والدعوة العلنية إلى الفحشاء والمنكر والبغى و الإستهزاء الرخيص و التحريض المجرم ضد كل ما هو إسلامى وضد كل ما هو أخلاقى .. بل تعدت مهمة بعض الصحف والمجلات إلى محاولة الأختراق الفكرى للمؤسسات السيادية عن طريق واجهة خداعة من ندوات ومؤتمرات و تحقيقات صحفية .. والتأثير من خلال اسلوب الإحتواء على رسم السيـاسات واتخــــاذ الإجراءات ضد الإسلامييين .. ؟؟
    أقول قولى هذا بمناسبة ماقرأته فى روزاليوسف الأحد 7 ابريل 1997 .. حيث عقدت المجلة ندوة داخل نادى القضاة حول حدود النقد المباح وعلاقة الصحافة بالقضاء .. ورغم أن الندوة فى مجملها كانت شيقة ومفيدة وهادفة .. إلا أن القائمين عليها كعادتهم دائما يدسون السم فى العسل ولايفوتون أية فرصة لضرب الإسلام و المسلمين .. ولنقرأ سويا ماقاله أحد المتحاورين من روزاليوسف بالحرف الواحد فى الندوة : { الإتجاهات السياسية والفكرية التى ظهرت مؤخرا فى أوساط القضاة بالطبع لها تأثير كبير على أحكامهم .. مثلا قاض يرتدى الزى الباكستانى وآخر يذهب إلى باكستان .. ويقول عند سؤاله عن ذلك أنتم تسافرون إلى أوربا وتقضون الأجازات هناك وأنا فى أجازاتى أسافر إلى باكستان للدعوة .. وهذه حرية شخصية .. كل هذا أدى إلى ظهور أحكام مثل الجلد لشارب الخمر رغم عدم وجود هذه العقوبة فى القانون .. كل هذا يؤثر على المجتمع ، ومن حقنا أن نناقشه } ؟؟
    ورغم أن إجابة القاضى المتدين كانت مقنعة رغم ايجازها الشديد .. إلا أن هذا الصحفى الخليع يأبى إلا أن يرفع شعار قوم لوط { أخرجوهم من قريتكم إنهم إناس يتطهرون } .. فلم يجد من بين النماذج البشرية .. نموذجا يستحق الطرد من سلك القضاء إلا ذلك الذى يرتدى الملابس الباكستانى .. وهو بالطبع يرتديها فى غير أوقات العمل الرسمية .. أما الذى يرتدى الملابس الأمريكانى أو الفرنساوى فهذا قاض سوى يمشى على الصراط المستقيم .. لم يلـفت نظره بعـض الذين يعيشون هم واسرهم حياة الغربيين المنحلة .. ويقضون أجازاتهم فى أماكن اللهو .. أو الذين يقيمون علاقات مشبوهة مع الصهاينة باسم الفكر المستنير.. أليست هذه هى الحرية الشخصية التى تنادى بها المجلة .. هل يمكن أن يكون القاضى حرا فى الذهاب إلى اوربا أو إلى القرى السياحية لقضاء أجازته ولايكون حرا فى الذهـــاب إلى الباكستان من أجل الدعوة ؟؟ وأيهما أكثر اتساقا مع مهمة القضـــــاء الجليلة ؟؟
    أما النموذج الثانى لضياع المهمة المقدسة عند بعض الصحفيين .. أنقله لكم بالحرف من أحدى الصحف التى صدرت حديثا و التى من بين مسئوليها محام مهمته الدفاع عن بنات الليل وبغايا السينما من ممثلات الجنس والإغراء .. والصحيفة للعلم ترفع الراية الحمراء .. تلك الراية التى كانت ترفعها المسافحات فى زمن الجاهلية الأولى .. والجريدة كلها من أولها إلى آخرها لاحديث لها إلا عن الإغراء فى السينما .. وللأسف الشديد فإن صحفييها يتنافسون على اثارة الغرائز دون مراعاة أى ضوابط أخلاقية .. ولاينسون تدعيم كتاباتهم بصور الراقصات والبغايا .. وهذه أصبحت سمة بارزة لكثير من صحفنا ومجلاتنا .. وبعض رؤساء التحرير أصبحوا يتقمصون دور المخرج فى السينما .. وبعضهم الآخر للأسف الشديد أصبح يتقمص أدوارا اخرى يعف لسانى عن ذكرها .. أما بعض الصحفيين والصحفيات فأصبحوا يتنافسون على لعب أدوار الإغراء الصحفى .. ويجهدون أنفسهم فى البحث عن صورة فاضحة ترضى طموحات رؤسائهم .. ثم يحشرونها حشرا فى صفحة الحوادث بجوار حوادث الدعارة والإغتصاب والمشاكل الإجتماعية .. التى يغرق الصحفى فى تفاصيلها إلى الأذقان كأنه أحد أبطالها .. بل ويضعون خطا أسود على عينى صاحبة الصورة .. امعانا فى التدليس والخداع والإيحاء بأن الداعرة أو الضحية المغتصبة هى نفسها صاحبة الصورة التى تتمتع بقدر كبير جدا من الجمال .. حتى تبلغ الإثارة أشدها فى نفوس الشباب والمراهقين .. مع أن نشر صورة المتهمة الحقيقية ربما يثير الإشمئزاز و القرف .. لكن الرغبة فى الإنتشار ولو على حساب المهمة المقدسة للصحافة أمرا أصبح شائعا .. فى ظل غفلة نقابة الصحفيين عن مهمتها الأخلاقية .. تقول الصحفية المحترمة كاتبة المقال .. (( نريد الإستقلال من هذه المفاهيم الغبية ؟؟؟ أى التى ترفض أدوار الإغراء والجنس فى السينما.. ثم تقول بعد أن تترحم على مشاهد الإغراء والجنس لناهد شريف وتحية كاريوكا وبرلنتى وهدى سلطان .. ابدعوا كيفما شئتم .. وعايشوا أدواركم .. كيفما أردتم .. فالإبداع أبدا لن يكون تهمة .. لاتتراجعوا .. لاتنكمشوا فى خنادق الخوف ..لاتحاسبوا ابداعكم ولو انفرج (( البرجل )) حتى 180 ؟؟؟؟؟؟؟ لاتضعوا المتاريس على وجدانكم .. لاتنشروا يافطات الـمحاذير على احاسيسكم ؟؟ .. لاتفجروا الديناميت فى مواهبكم الرائعة .. بل تصدوا .. والتفوا حول ( معالى ) حتى لو كانت مخطئة ؟؟؟ حتى تكون الضربة الأخيرة التى توجه لكم .. وان لم تفعلوا فأنا من الآن أقول لكم سلاما ؟؟ هكذا بكل الحماس والإنفعال تنهى الصحفية مقالها فى الدفاع عن البغاء والدعارة الفنية .. بينـــما لا نجد من بين علماء الدين من ينفعل أو تأخذه مثل تلك الحماسة للتصدى لـهذا البغاء الصحفى ؟؟



  2. #2
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 42
    المشاركات : 444
    المواضيع : 42
    الردود : 444
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    نعم صور البغاء الصحفى فى كل مكان وكل بلد

    هى اقلام مأجوره

    لكن يا أخى الكريم لم يعد للكلمة مكان فى زماننا .. لقد تراجعت سطوتها وانطفأ بريقها ..كل شىء الآن .تحسمة القوة.. ويسقط أمام جبروت العلم .. فالناس يخشون القوة ...ويستكينون امام إغراءت العلم


    اصبحت الصحافة الان امام صحافة صفراء لاغراء الشباب او صحافة ماجورة لغسل الفكر العربى

    سيدى الكل يخشى الكلمة الصادقة لان الانسان يخشى القوة ويحترم الكلمة وما ابعد المسافة بين الخوف والاحترام

    ستظل دعارة الكلمة موجوده طالمة لها ارض خصبه وسيظل قتل اطفال العراق وسيظل التعتيم الاعلام على ما يحدث فى بيوت الفلوجة
    وسيظل ابواب بيت اى ممثله مفتوح على مسرعيه امام اى جريدة صفراء

    دمت بخير
    مها

  3. #3
    الصورة الرمزية بوالمعالى عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2004
    المشاركات : 26
    المواضيع : 5
    الردود : 26
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    ما زالت الكلمة هى السلاح البتار الذى يخشاه جميع الطغاة قديما وحديثا لدرجة أن الذين حملوا السلاح بعضا من الوقت ظنا منهم أنه القادر على التغيير تراجعوا واستخدموا سلاح الكلمة .

    أبوالمعالى

المواضيع المتشابهه

  1. للظاهرية صورتان
    بواسطة يوسف أحمد في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-08-2010, 01:22 AM
  2. رحيل الكاتب الصحفى عصام بصيلة
    بواسطة ابراهيم خليل في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 22-05-2009, 01:59 PM
  3. صباح الخير (98) ظاهرة العهر في الوطن العربي
    بواسطة ريمة الخاني في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 16-09-2007, 04:51 AM
  4. صورتان لطيفتان أهديهما لكم ...
    بواسطة نوران في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 17-02-2007, 01:09 AM
  5. عصر العهر
    بواسطة د. عمر جلال الدين هزاع في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 30-12-2006, 06:07 PM