أحدث المشاركات

وقفة ..!» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: لبنى علي »»»»» اغتيال !!» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: لبنى علي »»»»» مرآيا بلا انعكاس» بقلم سحر أحمد سمير » آخر مشاركة: لبنى علي »»»»» قيثارة طرب ..!» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: لبنى علي »»»»» ... !! ... مَـآقـي الـزَّهـرِ ... !! ...» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: لبنى علي »»»»» الملتقى» بقلم مختار إسماعيل محمد » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» محمود» بقلم زيد الأنصاري » آخر مشاركة: زيد الأنصاري »»»»» تعريف الفكر» بقلم سعد عطية الساعدي » آخر مشاركة: سعد عطية الساعدي »»»»» ماالفرق بين الخشية والخوف والوجل؟» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» فأثابكم غما بغم.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: انتخابات الرئاسة الأمريكية ... ولا عزاء للعرب!!

  1. #1
    الصورة الرمزية مسعد حجازى عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 50
    المواضيع : 14
    الردود : 50
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي انتخابات الرئاسة الأمريكية ... ولا عزاء للعرب!!

    فى الربع قرن الأخير من القرن العشرين تطور مفهوم الحرية فى المجتمعات الغربية وأخذ بعدا جديدا ألا وهو حرية حق الحصول على المعلومات وصدرت فى الولايلت المتحدة الأمريكية وكندا قوانين تضمن هذا الحق للمواطن الأمريكى والكندى مثل قانون Freedom Information Act وانعكس هذا بالضرورة على الصحافة وأجهزة الإعلام المختلفة التى أصبحت تتنافس فيما بينها لتقديم أكبر قدر من المعلومات للمواطن، وهذا للأسف الشديدعلى عكس الحال فى بلداننا العربية حيث يعانى المواطن العادى إما من عدم توافر المعلومات وندرتها واذا حدث وتوافرت فهى إما منقوصة أو موجهة أو يتم تطويعها لخدمة أهداف معينة وكثير من المعلومات العادية تعتبرها حكوماتنا العربية من أسرار الدولة العليا مع ان هذه المعلومات متاحة للإعلام الخارجى وخرجت أساسا من عواصم عربية إذن هى أسرار فقط على المواطن العربى وهذا خطأ جسيم فى حق هذا المواطن بل هو إعتداء صارخ على حريته ، وربما أتعرض لهذا الموضوع بتفصيل وإسهاب فى سلسلة مقالات فى المستقبل حيث أننى لدى الكثير جدا مما يمكن أن أقوله فى هذا الموضوع الحيوى بعد خبرات سنوات طويلة زادت عن ربع فرن :موضوع الحقيقة الضائعة بين الإعلام العربى والإعلام الغربى وتأثيرات
    ذلك على مفهوم التواصل بين الحضارات فى مقايل فكرة صراع الحضارات.


    المقال التالى نشر قبيل الإنتخابات الأمريكية الأخيرة بأيام قليلة فى عدد من الصحف الكندية والعربية قد تفيد قراءته القارئ العربى ببعض المعلومات ، وحتى ولو خرج منها بمعلومة واحدة فهو مكسب ليس بالقليل.[/B]


    انتخابات الرئاسة الأمريكية ... ولا عزاء للعرب!!

    بقلم: مسعد حجازى ـ كنــدا / تورونتو
    كاتب وصحفى مصرى ـ كنــدى



    [B]بدأ العد التنازلى لإنتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر انعقادها فى الثانى من
    شهر نوفمبر القادم والتى ستقرر نتيجتها أيهما أحق بالحصول على عقد
    ايجار جديد للبيت الأبيض والجلوس فى المكتب البيضاوى طوال السنوات
    الأربع القادمة : جورج بوش" الإبن" الرئيس الحالى ومرشح الحزب
    الجمهورى الحاكم أم السيناتور جون كيرى مرشح الحزب الديموقراطى
    المنافس ؟
    ومع العد التنازلى تتصاعد ضراوة الحملات الإنتخابية للحزبين وتزداد
    مشاعر القلق والتوتر ومعدلات انفاق ملايين الدولارات على حملات
    الدعاية خاصة التليفزيونية فى تركيز شديد على ولايات قليلة بعينها يعتقد
    كل مرشح أن الفوز بها يمكن أن يحسم النتيجة النهائية لصالحه ـ كل هذا
    يحدث فى وقت يتابع فيه العالم أجمع ـ شعوبا وحكومات ـ وفى ترقب وشغف
    لا يخلو من القلق نتيجة المعركة الإنتخابية وكأنها تجرى فى بلدانهم والكل
    يعلم أن الطرف الوحيد الذى من حقه أن يحسم النتيجة فى النهاية هو الشعب
    الأمريكى وهنا تكمن المشكلة أو المعضلة فالشعب الأمريكى منقسم على نفسه
    انقساما حادا الأمر الذى يعطى كل صوت انتخابى أهمية قصوى وغير مسبوقة
    وتزذاد المشكلة تعقيدا اذا ما علمنا أن نصف الشعب الأمريكى أو أقل من
    النصف ـ من المقيدين فى جداول الأنتخابات ـ هو من يدلى بصوته ويشارك
    فى الإنتخابات.

    ومع بدأ العد التنازلى أيضا تزداد حمى استطلاعات الرأى العام التى تكاد
    أن تكون شبه يومية فى هذه الآونة ومعظمها يشير الى تقدم الرئيس جورج
    بوش على منافسه السيناتور جون كيرى وأقلها يشير الى العكس وتقدم كيرى
    وبدلا من أن تكون هذه الإستطلاعات مؤشرا على اتجاهات الرأى العام الأمريكى
    أصبحت بالفعل أحد عوامل البلبلة والحيرة نظرا لتضاربها فى النتائج خاصة
    عندما تظهر نتائجها فى وقت واحد ، وهذا فى حد ذاته دليل على أن استطلاعات
    الرأى أصبحت أحد الأسلحة الرئيسية فى المعركة الإتتخابية والدعائية للتأثير
    على الناخبين الأمريكيين خاصة هؤلاء المتأرجحين الذين لم يحسموا إختيارهم
    بعد ويطلق عليهم Undecided أو Swing Voters .

    وهنا تجدر الإشارة الى ملاحظة هامة بخصوص استطلاعات الرأى العام ألا
    وهى : قبل أن ننظر الى نتائج استطلاعات الرأى هذه علينا ان نسأل ونعرف
    من الذى مول هذا الإستطلاع أو ذاك؟ هل الجهة الممولة هى أحد الأحزاب أو
    احدى المؤسسات الصحفية او الإعلامية الكبيرة سواء كانت جريدة مثل الـ
    نيويورك تايمز أو الواشنطن بوست أو يو إس ايه توداى أو هى إحدى شبكات
    التليفزيون الإخبارية مثل ايه بى سي أو إن بى سى أو سى بى إس أو س إن
    إن أو فوكس نيوز لأن هذه المؤسسات الإعلامية الضخمة فى الحقيقة لا تقف
    على الحياد إذ أن بعضها يؤيد جورج بوش والحزب الجمهوري والبعض الآخر
    يؤيد السيناتور جون كيرى والحزب الديمقراطى وبالتالى فإن أى جهة تقوم
    بإستطلاع رأى وتموله هدفها الأول هو أن تأتى نتائج هذا الإستطلاع لصالح
    المرشح الذى تؤيده ، ويعمل على تحقيق هذا الهدف خبراء متخصصون فى
    هذاالمجال مهمتهم تحديد وإعداد الأسئلة التى سيتضمنها الإستطلاع و العينة
    أو الشريحة الإجتماعية المختارة وأهم الأهم هو الطريقة التى يصاغ بها
    السؤال بحيث تأتى الإجابة بالضرورة وكما يريدها صاحب الإستطلاع أو الجهة
    التى مولته ، لذلك كله أصبحت لا أبدى اهتماما كبيرا لنتائج استطلاعات الرأى
    العام الحالية وأفضل أن استخلص الحقائق المجردة وبعيدا عن صخب وضوضاء
    حملات الدعاية الإنتخابية.

    وأول هذه الحقائق أنه لا أحد يعلم على الإطلاق حتى الآن ما ستسفر عنه نتيجة
    الإنتخابات ولا حتى جورج بوش نفسه أو جون كيرى أو حتى أجهزة الإعلام
    الأمريكية المنقسمة أيضا من الداخل انقسام المجتمع الأمريكى نفسه وأن أى
    حديث عن النتائج فى الوقت الراهن لا يخرج عن دائرة التكهنات والأمانى بفوز
    هذالمرشح أو ذاك فكل الإحتمالات مطروحة بما فيها تكرار مهزلة انتخابات الرئاسة
    الأخيرة فى عام 2000 بين جورج بوش وآل جور.

    وثانى هذه الحقائق ـ فى تقديرى الشخصى ـ أن نتيجة الإنتخابات الحالية سوف تأتى
    بالعديد من المفاجئات وذلك لدخول ثلاثة عناصر جديدة الى حلبة الصراع سوف تلعب دورا
    مؤثرا ربما لأول مرة من شأنه أن يحسم النتيجة النهائية . والعناصر الثلاثة هى:
    ـ الإنترنت
    ـ والتليفون المحمول أو الموبايل
    ـ وأصوات الجاليات العربية والإسلامية اذا نجحت محاولات تعبئة معظم أصوات
    ناخبيها خلف مرشح بعينه.
    بالسبة للعنصر الأول وهو الانترنت هناك حقيقة تقول أن نصف مستخدمى الإنترنت
    فى العالم هم من الأمريكيين ، وقد تزايد العدد بدرجة كبيرة خلال السنوات الأربع
    الماضية كنتيجة طبيعية لانتشار الاتترنت فائق السرعة للإستخدام الشخصى وتزايد
    استخدام الإنترنت بصورة مطردة خاصة بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام
    2001 وفى أعقاب الغزو الأمريكى للعراق فى مارس من العام الماضى فأصبح المواطن
    الأمريكى العادى بمقدوره أن يحصل على المعلومات التى يريدها من أى مكان فى العالم ،
    وليس سرا أن معظم الأمريكيين أصبحوا لا يثقون كثيرافى الإعلام الأمريكى التقليدى
    وهذه الظاهرة المتنامية أصبحت تشكل فى الواقع مصدر قلق بالغ لأجهزة الإعلام
    الأمريكية التقليدية التى اصبحت جميعها تتنافس فيما بينها وتعمل على خطب ود المواطن
    الأمريكى العادى بالتسلل اليه عبر الأنترنت فى عقر داره او مكتبه ، فبفضل الأنترنت
    أنتهى وإلى الأبد الدور الطاغى المسيطر لأجهزة الإعلام الأمريكية من طرف واحد على
    عقل ووجدان المواطن الأمريكى الذى ظل لعشرات السنين يتلقى فقط ما تريد أن تبثه عليه
    هذه الاجهزة من معلومات.

    العنصر الثانى هو انتشار التليفون المحمول أو الموبايل بين مختلف فئات الشعب
    الأمريكى خلال السنوات القليلة الماضية بدرجة كبيرة اصبحت تهدد عمل مراكز
    ومعاهد استطلاع الرأى العام الرئيسية فى الولايات المتحدة مثل معهد جالوب ومركز
    زغبى وغيرهما ... كيف؟!

    المعروف أن الطريقة التقليدية لإجراء استطلاع رأي عام خاصة فى أوقات الحملات
    الإنتخابية تتلخص فى اجراء مكالمات تليفونية على أفراد العينة ( يتراوح العدد فى
    الغالب ما ببن 500 الى 1000 او 1500 فرد ) يتم اختيارهم بطريقة عشوائية ـ فى
    منازلهم على خطوط التليفون العادية ـ هذه هى الطريقة التقليدية المتبعة وطوال الثلاثين
    عاما الماضية لإجراء استطلاعات الرأى العام الا أن هذه الطريقة وهى التى اتبعت خلال
    الأسابيع الأخيرة لا تشتمل على شريحة كبيرة من الناخبين فى المجتمع الأمريكى ـ شريحة
    هؤلاء الذين يستخدمون اجهزة التليفون المحمول فقط .

    وطبقا للإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهيئة الأمريكية لإتصالات التليفون المحمول
    والإنترنت يوجد حوالى 170 مليون مشترك يستخدمون التليفون المحمول الذى يعمل
    كما نعرف عن طريق الأقمار الصناعية ، وتشير الإحصائيات أيضا الى أن حوالى
    8 مليون مشترك قد قاموا فى السنوات القليلة الماضية بإلغاء التليفونات العادية فى
    منازلهم وأصبحوا يعتمدون فى اتصالاتهم كلية على أجهزة الموبايل ، ويشير خبراء
    الإتصال والمحللين فى معاهد استطلاعات الرأى أنه لا أحد يعرف شيئا عن ميول واتجاهات
    وأراء هذه الشريحة الكبيرة من الأمريكيين ويعدون أنفسهم من الآن لمفاجأة فى الثانى
    من نوفبر القادم ، كما يشير الخبراء ايضا الى صعوبة الإتصال بأصحاب الموبايل
    لإستطلاع أرائهم الإنتخابية نظر لأن معظم تليفونات المحمول مزودة بخاصية
    الـ Call Dispay والتى تظهر رقم تليفون الطالب واحيانا اسم الشركة واذا عرف
    المشترك أن الطالب على الطرف الآخر هو مندوب احد مراكز استطلاعات الرأى فهو
    لا يرد لأن الرد على المكالمات فى تليفون المحمول كما هو معروف يكلف نقودا
    تحسب بالدقيقة الواحدة وتضاف الى فاتوة المشترك ، ولذلك أصبحت معاهد ومراكز
    استطلاعات الرأى فى كندا وأمريكا وحتى شركات التسويق عن طريق التليفون
    (( Telemarketing Companies تمتنع عن الإتصال بأصحاب التليفونات
    الموبايل ، وياليت الأمر اقتصر على فئة المحمول فقط بل أصبحت هذه المراكز تجد
    صعوبة كبيرة فى الاتصال بأصحاب التليفونات العادية فى منازلهم وخصوصا بعد
    موافقة الكونجرس الأمريكى منذ شهور قليلة على إصدار تشريع Do Not Call
    أو " أرجوكم ممنوع الإتصال" وهو قانون جديد أصبح يحظر على شركات التسويق
    أو مراكز استطلاعات الرأى العام الإتصال التليفونى بأى مشترك سجل اسمه فى خدمة
    Do Not Call ، ونتيجة لكل هذه الصعوبات يعتقد بعض الخبراء أن الطريقة
    التقليدية لإستطلاعات الرأى سوف تختفى تماما فى غضون السنوت العشر القادمة
    وسوف يتزايد الإعتماد على الإنترنت فى اجراء استطلاعات الرأى العام.

    أما العنصر الثالث فهو يتمثل فى أصوات الجاليات العربية والإسلامية فى الولايات
    المتحدة الأمريكية والتى غالبا ما تؤيد الحزب الديمقراطى ومرشحه الا انه خلال
    انتخابات الرئاسة الأخيرة فى عام 2000 حصل الحزب الجمهورى ومرشحه
    جورج بوش على تأييد عدد كبير من أفراد الجاليات العربية غير أن سجل الرئيس
    بوش ونائبه ديك تشينى طوال السنوات الأربع الماضية قد جاء مخيبا لآمال الغالبية
    العظمى من أفراد الجاليات العربية والإسلامية خاصة عقب أحداث الحادي عشر من
    سبتمبر عام 2001 وتداعياتها على العرب والمسلمين فى أمريكا بالإضافة الى الغزو
    الأمريكى أولا لافغانستان فى أكتوبر عام 2001 ثم ثانيا الغزو العسكرى للعراق
    فى مارس 2003 ، وبسبب تأييد جورج بوش الكامل وانحيازه الأعمى لإسرائيل
    وسياسات رئيس حكومتها ارييل شارون القمعية والتوسعية فى الأراضى الفلسطينية
    المحتلة وعلى حساب الحقوق العربية المشروعة .
    واحقاقا للحق والإنصاف يمكن القول أن الجاليات العربية والإسلا مية فى الولايات
    المتحدة قد اصبحت خلال فترة حكم إدارة الرئيس جورج دبليو بوش أكثر تنظيما
    وتماسكا من اى وقت سابق على هذه الإدارة وان كان المشوار لا يزال أمامها
    طويلا ـ ويرجع الفضل فى هذا أساسا وبالدرجة الأولى لإشتداد عود الجيل الثانى
    والثالث من العرب والمسلمين الذين ولدوا ونشأوا فى أمريكا واصبحوا ينخرطون
    فى المجتمع الأمريكى ويفهمون لعبة الإنتخابات الأمريكية وأول من لاحظ هذا النمو
    والتطور التنظيمى وبدأ يقلق منه ويعمل له حساب هى المنظمات اليهودية والصهيونية
    فى الولايات المتحدة والتى لها نفوذ وتأثير خطير ـ ومنذ عشرات السنين ـ من خلال تغلغل
    النفوذ المالى والإعلامى فى مختلف نواحى الحياة السياسية والإقتصاية والفنية يجعل
    كلا الحزبين الرئيسيين يتنافسان على خطب ود اللوبى اليهودى وكسب رضاه بشتى
    الطرق ولو على حساب المبادئ والمثل والمصالح الوطنية العليا. إسرائيل دائما حاضرة
    ومتواجدة فى المسرح السياسى الأمريكى ... على خشبة المسرح وفى الكواليس
    خلف الستار .. وراء الكاميرا وأمامها
    وهنا يبرز سؤال فى غاية الأهمية ويفرض نفسه بقوة والحاح :
    وأين العرب و العالم العربى فى معركة انتخابات الرئاسة الأمريكية ؟!!
    والإجابة للأسف الشديد هى: فى مقاعد المتفرجين . مقاعد الترسو.!!


    مسعد حجازى
    كاتب وصحفى مصرى ـ كنــدى

    Mossad_Hegazy@hotmail.com[/B
    ]

  2. #2
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2004
    المشاركات : 389
    المواضيع : 20
    الردود : 389
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    أخي الفاضل الأستاذ مسعد وفقه الله :ـ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:ـ

    هذه المرة الثانية التي أقرأ فيها لك الأولى معلومات عن كندا وكانت أكثر من رائعة وأرسلتها إلى بعض الأصدقاء وهذه الثانية ، بلا شك انك كاتب صحفي متمكن وأنا لا افهم كثيرا في السياسة الدولية ولكن ما افهمه ببساطة ان الحملات الإنتخابية تمول بنفط عربي، والواقع انه لايهمني كثيرا من الفئز في انتخابات امريكا او إسرائيل فجميعهم أعداء للعرب والمسلمين ، ولكن ما يهمني فعلا تأثير الإنتخابات الأمريكية والإسرائيلية ، في مزاجية مجتمعاتنا الإسلامية والعربية حكاما ومحكومين . نتسابق للولاء لكل بوق ناعق وننسى قوله تعالى ولا تركنوا إلى اللذين ظلموا فتمسكم النار ، ولخوفي على القراء الأعزاء من ان تمسهم الله أدعوهم لعدم الركون وإلى التماس رضى الله قبل رضى الخلق ففي ذلك النجاة تحياتي لك ولقلمك الذي كان سببا في كلماتي البسيطة هذه ،آملا أن أكون عبرت فيها عن حبي لك وغيرتي على الآمة العريقة امة الإسلام.

  3. #3
    الصورة الرمزية مهند صلاحات عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2004
    الدولة : الاردن
    العمر : 39
    المشاركات : 589
    المواضيع : 101
    الردود : 589
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    وأول هذه الحقائق أنه لا أحد يعلم على الإطلاق حتى الآن ما ستسفر عنه نتيجة
    الإنتخابات ولا حتى جورج بوش نفسه أو جون كيرى أو حتى أجهزة الإعلام
    الأمريكية المنقسمة أيضا من الداخل انقسام المجتمع الأمريكى نفسه وأن أى
    حديث عن النتائج فى الوقت الراهن لا يخرج عن دائرة التكهنات والأمانى بفوز
    هذالمرشح أو ذاك فكل الإحتمالات مطروحة بما فيها تكرار مهزلة انتخابات الرئاسة
    الأخيرة فى عام 2000 بين جورج بوش وآل جور.
    سيدي العزيز بداية لي بعض التعليقات البسيطة حول ما قيل ويقال حول الانتخابات وللعلم فاني قمت بكتابة مقال حول الانتخابات الامريكية قبل الانتخابات بما يقارب ستة شهور وقد ضحك الجميع من المقال حين قلت ان النتيجة محسومة لصالح بوش قبل الانتخابات ومن وجهة نظري كان هنالك عدة اسباب اوردها مرة اخرى :

    1) ان الحزب الجمهوري الذي يتراسه بوش قد بدأ بعد ان اهداه اسامة بن لادن شرارة الشروع في مشروع الشرق الاوسط الكبير قد بدا فعليا بهذا المشروع بدءاً من افغانستان ومن ثم العراق, ومشروع الشرق الاوسط الكبير الذي وضعه اصلا كمشروع الحزب الجمهوري لم يكن ليسمح الساسة الامريكان بقطع هذا المشروع ولو كلفهم الامر تزوير نتيجة الانتخابات لذلك من البديهي فوز بوش لاستكمال مشروعه الذي كان في بدايته

    2) كيري بحد ذاته كمرشح امام بوش كان باضعف من ان يكون منافس لان كيري لا يحمل سياسة واضحة وصريحة تجاه مشاريع امريكا وكل ما جاء في دعايته الانتخابية وعود بوقف مشاريع بوش فقط لا غير ولم يكن يحمل مشروع حقيقي تجاه الشعب الامريكي, والساسة الامريكان اكثر من يحسن قرائة المشاريع الحقيقية فلم يكونوا ليسمحوا بصعود حامل شعارات لسدة الحكم.

    3) ان الاحداث والاشخاص التي صنعها بوش مثل احداث سبتمبر التي تشير كل الدراسات ان الادارة الامريكية كانت على علم ودراية بها اولا وثانيا انها خدمة مصالح الحزب الجمهوري في تغيير سياسة امريكا الداخلية واعطتها بداية موفقة للبدء في المشاريع الخارجية نحو العالم وصنع شخوص مثل ابن لادن وغيره من نظرية الارهاب والحرب عليه وغيره لم يكن ليتم ايقافه بهذه السهولة امام هبوط بوش

  4. #4
    الصورة الرمزية مسعد حجازى عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 50
    المواضيع : 14
    الردود : 50
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدعيكي
    أخي الفاضل الأستاذ مسعد وفقه الله :ـ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:ـ

    هذه المرة الثانية التي أقرأ فيها لك الأولى معلومات عن كندا وكانت أكثر من رائعة وأرسلتها إلى بعض الأصدقاء وهذه الثانية ، بلا شك انك كاتب صحفي متمكن وأنا لا افهم كثيرا في السياسة الدولية ولكن ما افهمه ببساطة ان الحملات الإنتخابية تمول بنفط عربي، والواقع انه لايهمني كثيرا من الفئز في انتخابات امريكا او إسرائيل فجميعهم أعداء للعرب والمسلمين ، ولكن ما يهمني فعلا تأثير الإنتخابات الأمريكية والإسرائيلية ، في مزاجية مجتمعاتنا الإسلامية والعربية حكاما ومحكومين . نتسابق للولاء لكل بوق ناعق وننسى قوله تعالى ولا تركنوا إلى اللذين ظلموا فتمسكم النار ، ولخوفي على القراء الأعزاء من ان تمسهم الله أدعوهم لعدم الركون وإلى التماس رضى الله قبل رضى الخلق ففي ذلك النجاة تحياتي لك ولقلمك الذي كان سببا في كلماتي البسيطة هذه ،آملا أن أكون عبرت فيها عن حبي لك وغيرتي على الآمة العريقة امة الإسلام.

    أخى الكريم الأستاذ الدغيكى

    أشكرك ياأخى على تعليقك وكلمات الثناء الرقيقة وأعتذر عن تأخرى فى الرد عليك وعلى كل من قام بالتعليق لكثرة مشاغلى العملية والعائلية والشخصية وأرجو ألا يظن أحدا اننى أتجاهل الرد عليه لاسمح الله وإنما هى مشكلة ضيق وقت كما أننى لم أتعود حقيقة الرد على أى شئ ينشر لى سواء فى الصحف والمجلات العربية أو الإنجليزية الكندية فأنا دائما أحاول قدر الإمكان توخى الدقة فى كل ما أكتبه إحتراما لنفسى ولعقل القارئ ولا مانع إطلاقا من إختلاف الرأى وتعدد وجهات النظر فهذا أمر محمود بل هو ضروري كما أننى أرحب دائما بالجدل والحور المنهجى والبناء
    أما الجدل العقيم لمجرد الجدل والدوران فى حلقة مفرغة فليس عندى دقيقة واحدة أضيعها فيه
    بالنسبة لموضوع إنتخابات الرئاسة الأمريكية فالعالم كله يهتم بها وذلك للتأثير الطاغى لهه الدولة باعتبارها
    دولة كونية والقوة العظم لوحيدة فى عالم اليوم وان كان بالنسب لنا كعرب لا تفرق كثيرا من هو الفائز لكن ها لا يعنى أن نتجاهلها طالما أننا نتعامل معها وتوجد بعض المصالح

    وأرجو أن تتقبل خالص احترامى ومودتى

    مسعد حجازى

المواضيع المتشابهه

  1. الإمتاع والمؤانسة..ولا عزاء لأبي حيان التوحيدي
    بواسطة عمر ابو غريبة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 25-01-2011, 10:33 AM
  2. ولا عزاء للرمم العربية
    بواسطة علي بن سويد السعدي في المنتدى الأَدَبُ السَّاخِرُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-01-2009, 04:08 PM
  3. قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية
    بواسطة عمر رمضان في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-01-2005, 11:01 PM
  4. تحذير للعرب!!!
    بواسطة محمد الشنقيطي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-04-2003, 10:29 AM