أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: عِيدُكِ ...

  1. #1
    شاعر الصورة الرمزية خالد بناني
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 520
    المواضيع : 70
    الردود : 520
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي عِيدُكِ ...



    يا رجل...
    لا ينفضِحُ الواحدُ منا بكلماته، وإنما بعينيه. فأمام نصفنا الثاني نُسَلِّمُ مفاتيحَ المدن كلها بعينين منذهلتين به، ولسان لا ندري متى ابتلعناه أثناء بحثنا عن صوتنا المُضاع.. لأننا لا نكاد نصدق حقا أنه أخيرا يقف هنا، على بعد نظرتين نسْتَرِقُهما خُفْيَةً وشِبْهَ همس، وأنَّ الله سبحانه أوجده في هذه الدنيا كي نلتقي به.. كي تنشغل به حواسُّنا.. كي نَستدِل به علينا.. كي نؤمن به، معه، ولأجله، أن حياتَنا لن تكتمل إلا به.. كي نُصَدِّقَ بيقينٍ وعنادٍ أنه هو حياتُنا. أصْدَقُنَا إذن ليس من يتقنُ الكلامَ بحرصٍ كبيرٍ على أن يَظلَّ مُقنِعاً، وإنما من يُتقن النظرَ بعفويةٍ وبراءةٍ طفولية.
    لهذا، إذا بَكَتْ امرأةٌ جرحتَها أنتَ.. امرأة تعني لك كل شيء.. امرأة تتخيلها دوما معكَ، حتى ما عدتَ تتخيلها إلا معكَ... لا تنس نفسكَ وأنتَ تَهُمُّ بمسحِ ما تساقط على خديها، فدموعُها كلُّها وُلِدَتْ بعينيكَ. لقد جَرَحْتَ نفسَكَ أولاً... كيف لكَ أنْ تبكي وحدَكَ دُونَ أن تبكيها معك؟ وكيف تقنعها أنكَ ما بين بقائك معها والرحيل، اخترتَ الثاني فقط حتى لا تجرحَها مرة أخرى؟ ادع الله لها بالأجمل دوما، وقُل في غيابها : إني – والله – لم أقصد.
    أجل، في غيابها، قُلْها في غيابها.. ذلك أنها امرأةٌ تَظَلُّ علاقتُـكَ بها محكومةً بحالات الحصار وحظر التعارف، وتبقى كلماتُكما مهربةً سرا كمنشور انقلابٍ تخشى أن يتَّهمكما به الآخرون. حتى تبادُلُ التحية، ذلك الشيءُ البسيطُ الساذجُ، تُدرِكُ أنه صار مغامرةً جريئةً لا تَأْمَنُ عشراتِ العيون المتلصصة بكل انفضاح.
    سيدة النساء، وسيدة الغياب، وسيدة الخجل...
    سيدتي.. كيف نكتب لبعضنا كلماتٍ دون أن يقرأها غيرُنا؟
    في عيدِ ميلادك الذي لم يَحِنْ بعدُ، ما أزال ذياكَ الرجل الذي لا يتمنى لك شيئا مميَّزا.. لا لأنه نَسِيَ، لكنْ لأنه تَعَوَّدَ الاحتفالَ بكِ دوما، كلَّ يوم، على مدار العمر، ما مضى منه وما سيأتي...
    في الحياة انشغالٌ بالأحلام، بالطموحات، بقياس الزمن والمسافات، حتى لَنَنْسَى أو نكاد تلكَ التفاصيل المُهمَلة المركونة في ركن قَصِيٍّ من الذاكرة، تلك التفاصيل التي في غفلة منا – خِلْسَةً - تَكْبُرُ وتكبر و.. وسرعان ما تستحوذ علينا.. وسرعان ما نكتشف أنها منذ البدءِ كانت الاسمَ الآخرَ للأحلام والطموحات.. وللحياة. بعد كل هذا، ورغم كل هذا تقولين "لا تنسني من دعائِكَ"... بعضُ النسيان لا سبيلَ إليه لو تدرين.
    سيدتي.. على قَدْرِ ما يصنعُه بي حضورُكِ يصنعُه غيابُكِ: رعشةُ خوف، رعشةُ قلق، وإحساسٌ بالضياع.. رعشةُ خوف مِن فقدانِكِ وقتما تكونين معي، رعشةُ قلق على ما قد يَحلُّ بكِ بعدي، ضياعي بين الرعشتين كطفلٍ فقد أمَّه، ورجُلٍ فقد أنثاه، وأبٍ فقد طفلتَه. معكِ، ظَلَّ القلبُ يشغلُه اللعبُ بالنار من أول الصِّبا حتى آخر الشيخوخة، دون أن يَبْلُغَ أشُدَّهُ رَجُلاً في أوْسَطِ العمر.
    الأجملُ هو أجملُ حتى مِن أن نستطيع تخَيُّلَه، ولذا دعيني اليوم أخبركِ سِرّاً صغيرا تعرفينَه عني مُسبقا : وأنتِ بعيدة، وأنا بدونِكِ، ما عُدْتُ أذكرُ من أبناء كنتُ سأُنْجِبُهُم منكِ سوى أسمائِهم، تلك الأسماء التي اخترناها معا، للبنين والبنات على سواءٍ، بذاتِ القَدْرِ من الانتظار واللهفة والحنين وصدق الأمنيات: رميساء.. أدهم.. ريان.. حنين.. رحاب.. ميلاد.. أمل.. أماني.. وليد.. نسيم.. واسمك... ذلك أنكِ امرأةٌ لابُدَّ أن تتكرر في أكثر من أنثى، في ابنتي، في حفيدتي، وفي النساء إلى يوم القيامة.
    عيد ميلادكِ إذن، وهاهو ذكرى لفراقٍ آخر. تعوَّدي شيئاً من النسيان، فربما لا أكون حاضراً في احتفالِكِ القادم.
    كلُّ عيد وكلُّ أيامكِ عيد يا نجمة.



  2. #2
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 6,068
    المواضيع : 182
    الردود : 6068
    المعدل اليومي : 1.41

    افتراضي

    سيدتي.. على قَدْرِ ما يصنعُه بي حضورُكِ يصنعُه غيابُكِ: رعشةُ خوف، رعشةُ قلق، وإحساسٌ بالضياع.. رعشةُ خوف مِن فقدانِكِ وقتما تكونين معي، رعشةُ قلق على ما قد يَحلُّ بكِ بعدي، ضياعي بين الرعشتين كطفلٍ فقد أمَّه، ورجُلٍ فقد أنثاه، وأبٍ فقد طفلتَه. معكِ، ظَلَّ القلبُ يشغلُه اللعبُ بالنار من أول الصِّبا حتى آخر الشيخوخة، دون أن يَبْلُغَ أشُدَّهُ رَجُلاً في أوْسَطِ العمر

    السلام عليكم
    ما أجمل الحب الصادق الحقيقي
    إنه كل هذا وأكثر
    ومن يجده في دنياه عليه أن يتمسك به
    قالوا(( الحياة الحب ,,والحب الحياة ))
    وأعتقد أنهم صدقوا إلى أبعد مدى
    شكرا لجمال حرفك ,ولنثرك الجميل أخي خالد
    ماسة

  3. #3
    شاعر الصورة الرمزية خالد بناني
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 520
    المواضيع : 70
    الردود : 520
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    الرائعة فاطمة عبد القادر
    سيدتي
    بكل الحب تطلين على نصوصي دوما، وبكل الحب أشرق وأنا أتعثر بآثار خطاكِ
    أهلا وسهلا ومرحبا بك
    مودتي

  4. #4
    أديبة الصورة الرمزية نسرين بن لكحل
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    الدولة : تبسة - الجزائر-
    العمر : 31
    المشاركات : 1,251
    المواضيع : 31
    الردود : 1251
    المعدل اليومي : 0.65

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بناني مشاهدة المشاركة


    يا رجل...
    لا ينفضِحُ الواحدُ منا بكلماته، وإنما بعينيه. فأمام نصفنا الثاني نُسَلِّمُ مفاتيحَ المدن كلها بعينين منذهلتين به، ولسان لا ندري متى ابتلعناه أثناء بحثنا عن صوتنا المُضاع.. لأننا لا نكاد نصدق حقا أنه أخيرا يقف هنا، على بعد نظرتين نسْتَرِقُهما خُفْيَةً وشِبْهَ همس، وأنَّ الله سبحانه أوجده في هذه الدنيا كي نلتقي به.. كي تنشغل به حواسُّنا.. كي نَستدِل به علينا.. كي نؤمن به، معه، ولأجله، أن حياتَنا لن تكتمل إلا به.. كي نُصَدِّقَ بيقينٍ وعنادٍ أنه هو حياتُنا. أصْدَقُنَا إذن ليس من يتقنُ الكلامَ بحرصٍ كبيرٍ على أن يَظلَّ مُقنِعاً، وإنما من يُتقن النظرَ بعفويةٍ وبراءةٍ طفولية.
    لهذا، إذا بَكَتْ امرأةٌ جرحتَها أنتَ.. امرأة تعني لك كل شيء.. امرأة تتخيلها دوما معكَ، حتى ما عدتَ تتخيلها إلا معكَ... لا تنس نفسكَ وأنتَ تَهُمُّ بمسحِ ما تساقط على خديها، فدموعُها كلُّها وُلِدَتْ بعينيكَ. لقد جَرَحْتَ نفسَكَ أولاً... كيف لكَ أنْ تبكي وحدَكَ دُونَ أن تبكيها معك؟ وكيف تقنعها أنكَ ما بين بقائك معها والرحيل، اخترتَ الثاني فقط حتى لا تجرحَها مرة أخرى؟ ادع الله لها بالأجمل دوما، وقُل في غيابها : إني – والله – لم أقصد.
    أجل، في غيابها، قُلْها في غيابها.. ذلك أنها امرأةٌ تَظَلُّ علاقتُـكَ بها محكومةً بحالات الحصار وحظر التعارف، وتبقى كلماتُكما مهربةً سرا كمنشور انقلابٍ تخشى أن يتَّهمكما به الآخرون. حتى تبادُلُ التحية، ذلك الشيءُ البسيطُ الساذجُ، تُدرِكُ أنه صار مغامرةً جريئةً لا تَأْمَنُ عشراتِ العيون المتلصصة بكل انفضاح.
    سيدة النساء، وسيدة الغياب، وسيدة الخجل...
    سيدتي.. كيف نكتب لبعضنا كلماتٍ دون أن يقرأها غيرُنا؟
    في عيدِ ميلادك الذي لم يَحِنْ بعدُ، ما أزال ذياكَ الرجل الذي لا يتمنى لك شيئا مميَّزا.. لا لأنه نَسِيَ، لكنْ لأنه تَعَوَّدَ الاحتفالَ بكِ دوما، كلَّ يوم، على مدار العمر، ما مضى منه وما سيأتي...
    في الحياة انشغالٌ بالأحلام، بالطموحات، بقياس الزمن والمسافات، حتى لَنَنْسَى أو نكاد تلكَ التفاصيل المُهمَلة المركونة في ركن قَصِيٍّ من الذاكرة، تلك التفاصيل التي في غفلة منا – خِلْسَةً - تَكْبُرُ وتكبر و.. وسرعان ما تستحوذ علينا.. وسرعان ما نكتشف أنها منذ البدءِ كانت الاسمَ الآخرَ للأحلام والطموحات.. وللحياة. بعد كل هذا، ورغم كل هذا تقولين "لا تنسني من دعائِكَ"... بعضُ النسيان لا سبيلَ إليه لو تدرين.
    سيدتي.. على قَدْرِ ما يصنعُه بي حضورُكِ يصنعُه غيابُكِ: رعشةُ خوف، رعشةُ قلق، وإحساسٌ بالضياع.. رعشةُ خوف مِن فقدانِكِ وقتما تكونين معي، رعشةُ قلق على ما قد يَحلُّ بكِ بعدي، ضياعي بين الرعشتين كطفلٍ فقد أمَّه، ورجُلٍ فقد أنثاه، وأبٍ فقد طفلتَه. معكِ، ظَلَّ القلبُ يشغلُه اللعبُ بالنار من أول الصِّبا حتى آخر الشيخوخة، دون أن يَبْلُغَ أشُدَّهُ رَجُلاً في أوْسَطِ العمر.
    الأجملُ هو أجملُ حتى مِن أن نستطيع تخَيُّلَه، ولذا دعيني اليوم أخبركِ سِرّاً صغيرا تعرفينَه عني مُسبقا : وأنتِ بعيدة، وأنا بدونِكِ، ما عُدْتُ أذكرُ من أبناء كنتُ سأُنْجِبُهُم منكِ سوى أسمائِهم، تلك الأسماء التي اخترناها معا، للبنين والبنات على سواءٍ، بذاتِ القَدْرِ من الانتظار واللهفة والحنين وصدق الأمنيات: رميساء.. أدهم.. ريان.. حنين.. رحاب.. ميلاد.. أمل.. أماني.. وليد.. نسيم.. واسمك... ذلك أنكِ امرأةٌ لابُدَّ أن تتكرر في أكثر من أنثى، في ابنتي، في حفيدتي، وفي النساء إلى يوم القيامة.
    عيد ميلادكِ إذن، وهاهو ذكرى لفراقٍ آخر. تعوَّدي شيئاً من النسيان، فربما لا أكون حاضراً في احتفالِكِ القادم.
    كلُّ عيد وكلُّ أيامكِ عيد يا نجمة.


    حاولت الاقتباس ، فوجدتني أقتبس النص بأكمله ..الصدق في الكلمات ، و الاحساس المنساب من الاعماق يجعلنا نقرأ بأرواحنا لا بأعيننا ..
    قرأت شيئا جميلا ، شدني للمتابعة حتى آخر حرف .
    هو الحب يجعل من أرضنا سماء ، نحلق فيها كالطيور لكن بلا أجنحة .
    تقبل تحيتي و مروري

  5. #5
    عضو اللجنة الإدارية
    مشرفة المشاريع
    أديبة
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,775
    المواضيع : 194
    الردود : 9775
    المعدل اليومي : 3.33

    افتراضي

    أصْدَقُنَا إذن ليس من يتقنُ الكلامَ بحرصٍ كبيرٍ على أن يَظلَّ مُقنِعاً، وإنما من يُتقن النظرَ بعفويةٍ وبراءةٍ طفولية.
    لغة العيون أبلغ تعبيرا، وأصدق قيلا من لغة اللسان!
    أجدت الدّفاع عن نصف الكون
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  6. #6
    شاعرة الصورة الرمزية براءة الجودي
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,781
    المواضيع : 65
    الردود : 3781
    المعدل اليومي : 1.92

    افتراضي

    لهذا، إذا بَكَتْ امرأةٌ جرحتَها أنتَ.. امرأة تعني لك كل شيء.. امرأة تتخيلها دوما معكَ، حتى ما عدتَ تتخيلها إلا معكَ... لا تنس نفسكَ وأنتَ تَهُمُّ بمسحِ ما تساقط على خديها، فدموعُها كلُّها وُلِدَتْ بعينيكَ. لقد جَرَحْتَ نفسَكَ أولاً... كيف لكَ أنْ تبكي وحدَكَ دُونَ أن تبكيها معك؟ وكيف تقنعها أنكَ ما بين بقائك معها والرحيل، اخترتَ الثاني فقط حتى لا تجرحَها مرة أخرى؟ ادع الله لها بالأجمل دوما، وقُل في غيابها : إني – والله – لم أقصد.

    هذا المقتبس يستحق التأمل منا لما به من لطف لو جرب كل زوج هذا التعامل مع زوجته لهدأت كثيرا من البيوت ولتوقفت عاصفةُ الخلافات لأسباب تافهة أو لسبب عدم تفهم كل منهما للآخر وأخذ بخاطره حتى لو لم يكن مخطئ فاالاحترام والود المتبادل وحسن الخلق بين الطرفين خصوصا في الأوقات العصيبة أو حالات الغضب يهدأ أحدهما ليرضي الآخر لها أثر كبير في تعديل حياتهما وتحسين الأوضاع
    شكرا لك
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  7. #7
    شاعر الصورة الرمزية خالد بناني
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 520
    المواضيع : 70
    الردود : 520
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    الرائعة نسرين بن لكحل
    الحاضرة القريبة دوما
    أهلا ومرحبا بمرورك الكريم
    وبتحيتك الوارفة عبقا أيضا
    ظلي قريبة، بكل الخير
    مودتي

  8. #8
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة
    الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,924
    المواضيع : 293
    الردود : 34924
    المعدل اليومي : 12.36

    افتراضي

    حين يتستعصي صف أقوالنا قلائد نطوق بها أعناق من نحب، نهرب للعيون ملجأ ومعينا يتحدث بلا انقطاع

    نص فاض صدقا وألقا
    وأداء أدبي محبب بلغته وأسلوبه

    أهلا بك اديبنا في واحتك

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    شاعر الصورة الرمزية خالد بناني
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 520
    المواضيع : 70
    الردود : 520
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    أهلا وسهلا ومرحبا بالمرور الجميل الرائعة كاملة
    أهلا بنصف الكون، وليتني حقا أكون ناجحا بالذي تفضلت بالإشارة إليه
    مودتي وكبير تقديري

  10. #10

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. العيدُ عيدُكِ
    بواسطة زاهية في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 88
    آخر مشاركة: 24-01-2014, 07:55 PM
  2. عيدك 22 مــ نــ ــار
    بواسطة وفاء شوكت خضر في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22-12-2007, 08:05 PM
  3. من الوردة إليكِ مروة عبدالله فى عيدك
    بواسطة د. نجلاء طمان في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 28-08-2007, 11:21 PM
  4. يوم عيدك
    بواسطة محمد الدسوقي في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-03-2004, 04:33 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة