أحدث المشاركات
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 43

الموضوع: طبيعة

  1. #31
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,195
    المواضيع : 1078
    الردود : 40195
    المعدل اليومي : 6.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
    وماذا عن قوله تعالى في الآية 3 من سورة النور {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك}
    فماذا عن إغراء الرجل.؟
    القراءة يجب ان تتناول جميع جوانب القصة الرواية القصيدة،والنقد يبنى على تلك القراءات،فلا يجوز أن اقرأ القصة دون أن أراعي الظرف الإجتماعي والتوقيت،فما معنى أن تلتقي امراة عازب برجل في مثل هذا التوقيت "كَانَتِ الشَّمْسُ تنظُرُ لِلأرضِ نظَراتٍ وَاهيةً بَعدَ تَعَبِ يَومٍ قَصيرٍ منْ أيَّامِ الصَّيفِ وَقَدْ أدهَشَتْ فِي الأُفُقِ حُمرةُ الشَّفَقِ نَظرَةَ الوُجُومِ ، وَبَعِيدًا فوقَ مياهِ البحرِ حامَتْ نَوَارسُ فِي سَكِينةٍ عَكْسَ هَمسِ رِيحٍ مَسَائِيةٍ وَادِعةٍ." التوقيت وحده شبهة.

    تحية
    صدقت أيتها الأديبة الكريمة ، فالمفروض أن يقرأ النص بكل حرف فيه وكل إسقاط يقصده ، ولكن في حدود ارتباط هذه الإسقاطات مع غيرها مما يشاكلها في ثنايا النص والحدث ليكون الفهم للمراد في إطار الفكرة التي يحملها النص لا عكسها.

    دام دفعك!

    ودمت بخير وعافية!

    تقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #32
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,195
    المواضيع : 1078
    الردود : 40195
    المعدل اليومي : 6.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
    إذًا هي أزمة فكر ..القصة لم تترك جانبا من هذه المشكلة لم تتعرض لها وبدون مباشرة ومن يجيد جمع الخيوط معًا سيحصل على قضية اجتماعية خلقية فكرية مشرحة واضحة وتركت الإجابات بين يدي القارئ ولكن بعد تقديم خلفياتها بكل موضوعية فلم يحاول إقحام خلفية الكاتب مباشرة بل رؤيته المتوازنة الحكيمة ، بدليل أنها أوضحت ثقة المرأة بنفسها وهذا يبعد شبهة النوايا السيئة لديها .. لكننا أمام معطيات ترد على هذه النقطة باقتدار مبدع كبيرعرف كيف يجذبنا بعناصر القصة التي لا حاجة لأن ننوه عنها، وكاتب القصة غني عن التعريف والمديح وهو الأديب الشاعر الذي يملك أدواته الأدبية ببراعة وتميز كبيرين وفكر نبيل لم يتعصب له ولكن استطاع أن يمرره إلى أعيننا ومشاعرنا ونحن نقرأ ونحاكم فكرة العمل .. خاتمة جريئة الطرح تلخص الكثير والكثير مما يمكن أن يقال ...
    مبدع كبير أنت كدأبك أستاذي وأخي الحبيب .. لحضورك في كل مرة وهج مختلف وقراءات لاتنتهي
    محبتي تعرفها وإعجابي الذي ما زلت تربيه ببديع ما تقدم وكثير تقديري
    لمثل هذا يكتب المرء راغبا مسرورا. ولمثل هذا يكون للأدب دوره وللنقد دوره.
    أشكرك على ما تفضلت به من رد كريم ورأي نبيل مغدق!
    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

  3. #33
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,195
    المواضيع : 1078
    الردود : 40195
    المعدل اليومي : 6.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    قصة للعمري لا تقرأ بظاهرها ولا يتم المرور على قشورها دون التوغل فيما خلف النص من معانٍِ
    القصة تحتاج الى تأنٍ وقراءة مركزة للوقوف على ما بها من درر
    أعد بالعودة -باذن الله - لقراءة أكثر تركيزا

    تقديري وترحيبي بأديب وشاعر يكثف من انتاجه القصصي ليثري القسم دائماً بالسمين كما يحتاج القسم وأكثر

    كن بخير
    بارك الله بك أيها الحبيب ، وأقدر عاليا رأيك الراقي وإدراكك الحصيف من كتابتي القصة القصيرة والتي شغلت عنها كثيرا مؤخرا وأعدك بعودة تليق قريبا ، تماما كما أنتظر عودتك التي وعدت في هذا النص.

    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

  4. #34
    الصورة الرمزية هشام النجار أديب
    تاريخ التسجيل : May 2013
    المشاركات : 959
    المواضيع : 359
    الردود : 959
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    طرح فكرى معمق لقضية حيوية قديمة حديثة ، من خلال نص قصصى ابداعى مشوق من الطراز الرائع المدهش المشغول بحرفية عالية .
    لا نقدر أن نتجاوز المحور الأساسى والقراءة الانطباعية للقصة للحديث عن الرموز والفنيات والتصوير بالرغم من روعة توظيف هذا كله لخدمة رسائل النص وأهدافه .
    سعاد وعدى اسمان عربيان مرت على عقليهما ووجدانيهما وضميريهما التجارب والتعاليم والمفاهيم وما أسسته الحضارات والثقافات ، وقد انتهوا الى ما انتهت اليه الأمم الشعوب من تقاليد وأخلاقيات ، ورغم ما لديهما من تقاليد خاصة بهما وموروث قرآنى وخلق عربى ؛ فهما تجاوزا ما عندهما وضربا به عرض الحائط الى السلوك الغربى سواء فى الملبس أو التصرفات أو طبيعة العلاقات وحدودها بين الرجل والمرأة .
    طبيعة المرأة حب التزين واظهار المفاتن ، وكل جميلة ترغب بلا شك فى اخبار الدنيا بما لديها من جمال كما صاحب المال والعيال ، واذا تُرك الأمر بدون تقييد وتعاليم وضوابط ، لتحول العالم الى مسرح لعروض المرأة ومنافسات السفور والتعرى . القضية التى صنعت اشكالية الحوار الساخن ، الصامت أحياناً والصاخب أخرى داخل المدرسة حول سلوك سعاد فى اظهار المفاتن ليست كما فهمتها هى وروجت لها لدواعى أنثوية ؛ أنها مجرد غيرة نساء من نساء ، وعند الحديث عن التحرش ودوافعه فيُسأل فقط هؤلاء المراهقين الذين ينسيهم اللحم حدود الأدب .
    القضية ليست هكذا فلو استبدلوا الصبية والطلاب غير المهذبين بآبائهم لما اختلف الجواب والوضع كثيراً ؛ فالطبيعة البشرية ضعيفة جداً أمام غير المألوف وبهرجة الزينة واللحم المكشوف ، وما سلوك المدير والزملاء العنصرى الا تأكيداً لهذا التعميم ، فلا فارق بين مراهق يتيم أعزب وبين مخضرم أريب مجرب ؛ فالكل بشر ، وهم أمام اللحم العارى سواء ، والاختلاف فقط فى طبيعة وقوة وسرعة الزحف نحوه والتورط فى الاشتباك معه .
    نستطيع بسهولة أن نقيس المسافة الزمنية بين زحف شاب صغير السن حديث التخرج ومن هو أقدم منه فى الفحولة والرجولة والعمر بالمقارنة بين مراوغات ومحاولات ومناورات وخطط ومؤامرات " عدى " للوصول السريع لجسد سعاد فى مقابل الخطط المؤجلة والمحاولات المستقبلية طويلة الأجل التى تركض خلف محاولات المدير لترضيتها وجهود الزملاء القدامى لتوفير سبل الراحة لها دون غيرها ؛ فهم سيزحفون لا محالة لكن وفق خطط مدروسة متأنية تخضع لحسابات المصالح وتضع فى الاعتبار وضعية سعاد الاجتماعية بحيث لا تنتهى المغامرة بفضائح أو ورطة كارثية فى زيجة ثانية .
    عدى كان عجولاً فلعب دور البطل المدافع عن ضحية الاضطهاد الاجتماعى ، والمحارب للعنصرية ضد المرأة المتحررة ، فكان هو بطلها ومن اختارته لتمنحه بركة هذا التحرر .
    هى تصفه بالمحترم .. ههههه .. وهى فى نظر نفسها محترمة ، وتصف من يتطاول على سفورها وعريها بقلة الذوق والأدب ، وهو يجتهد فى الدفاع عنها ويعتبر من يتطاول عليها متجاوزاً حدود الأدب ، وكلاهما يعلمان تماماً أن ما يقولانه ويعتقدانه هراء فى هراء ، وكلاهما يعلمان ما تريده المرأة من الرجل فى حالة كهذه وما يشتهيه الرجال فى النساء ، وربما ادعت أنها شريفة وعفيفة وأنها بمثلها وقيمها ومبادئها – لا بملابسها – تستطيع الدفاع عن نفسها واثبات وجودها كامرأة محترمة ، وربما خدعت نفسها أنها تستدعيه على العشاء لتشكره لتظل متماسكة أمام فكرة ونظرية أنها فتاة محترمة ، لكن طبيعة الأشياء والأمور وتعقيدات العلاقة بين الرجل والمرأة وعلاقة الهر باللحم المكشوف والرياح مع النار تخبر بغير ذلك .
    القرآن للعرب ليس لمجرد وضعه على الرفوف والتزين به على الصدور ، انما نصوصه وتعاليمه هى زينة الأخلاق والأفعال ، لكن منهم من يدعيه ادعاءاً كاذباً بالأقوال ويذهب الى الغرب والثقافة الأمريكية والفرنسية فى أسلوب الحياة وطريقة التعرى والصداقات غير البريئة والزيارات وحفلات العشاء والشواء لابداء الشكر والامتنان .
    اللحم مكشوف وعدى هو البطل المختار والريح عاصف فلا يلومنها أحد اذا أججت النار ؛ فلا أحد أحاط النار بسياج محكم ولا أحد وضع الضوابط والمحاذير ليحول دون اتمام هذا اللقاء الشرس الدامى الهائج بين الريح والنار .
    واذا كانت سعاد امرأة محترمة بين الناس وفى مكان عملها بسلوكها هذا وسفورها وزينتها ، مع اختلاف وجهات النظر حول حدود الاحترام ودرجات الاحتشام وتفاوت الظروف واختلاف السلوك والأخلاق وقوة الضمير بين امرأة وأخرى ، واذا كانت هناك بالفعل نساء دون حجاب وخمار وبسفور وزينة يستطعن اثبات وتحقيق هذه المعادلة الصعبة دون الدخول فى تفاصيل وفك رموز مصطلحات الايمان والحياء والمعروف والكسوف ، فما تفسير علاقة السفور بالفجور بالغرب ، ثم انتقلا سوياً هنا ؟
    وماذا عن دعوة العشاء والذهاب بعيداً عن الأعين ، وما موضع القيم من الاعراب عندما يختلى شاب بفتاة ويُغلق الباب ؟ هى ممارسات وقيم وثقافات يُراد للشباب أن يأخذها من الغرب كما هى هناك بما تبدأ به من مقدمات وما تنتهى اليه من خلوات ، وأن يظل القرآن فقط للرقى والحفظ من عيون الحاسدين ، فليس السفور فقط وليس اظهار المفاتن ، انما الاختلاط ، ثم الزيارات ودعوات العشاء والشواء والسهرات .
    هى طبيعة الأشياء وهى الطبيعة البشرية التى تعامل معها القرآن بحكمة فى نصوصه ، وهى طبيعة الأمور فى الغرب ، ويعدونها احتراماً ورقياً ، بل وشفقة واحتراماً لحقوق الانسان ورومانسية أن تهدى اللحم المكشوف اللذيذ لقط جائع .
    لكنها ليست طبيعة الأمور والأشياء لدينا نحن العرب ، فالقرآن لم ينزل علينا لنهجره ، انما ليزين أخلاقنا وأعمالنا ، وليحفظ الكنوز واللآلئ فى المحار ، وليمنع هبوب الريح العاصف على جسد سعاد الحار .

  5. #35
    الصورة الرمزية خلود محمد جمعة أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    المشاركات : 7,725
    المواضيع : 79
    الردود : 7725
    المعدل اليومي : 3.51

    افتراضي

    رسم الحرف هنا بحرفية الفكر العميق الجاد لطبائع متعددة والقاء الضوء من اكثر من موقع على نفس النقطة وردة فعل العديد من زوايا مختلفة
    ردود الافعال تعبر عن مبادئ الشخص في القصة وفي متلقيها
    طرح ذكي للطبيعة بسرد مائز واسلوب مشوق
    دمت بكل الخير
    مودتي وكل التقدير

  6. #36
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,195
    المواضيع : 1078
    الردود : 40195
    المعدل اليومي : 6.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة
    مع احترامي وتقديري للدافع النبيل لمن حذف المشاركات الحوارية التي دارت بين الأخت مرمر والسيد ماهر ، إلا أنني أرى ذلك خطأ حتى لو ابتعد النقاش عن جوهر القصة . فما كان لمثل هذا النقاش أن ينشأ أصلا لو لم يثر موضوع القصة واحتمالات تأويلها المعاني التي كانت موضوعا لذلك النقاش ، وإذا كنا سنستبعد كل مشاركة لا تنضبط تماما بالبروتوكولات المعمول بها حاليا في حرم المنتدى فهذا سيؤدي إلى جمود فكري ورتابة مملة لا نرغب بها ولا نرضاها لواحتنا التي من أهم ركائز بنيانها وأهدافها الارتقاء بالحالة الثقافية عامة وهذا يقتضي برأيي المتواضع فتح أبواب الحوار على مصراعيها والقبول بشيء من الحدة فيها مادامت لا تحتوي الإهانات المباشرة أو تتعرض للشخص في ذاته أو دينه أو عرضه أو انتمائه .
    عذرا لمداخلتي التي حادت عن موضوع القصة ، ولكن رأيتها ضرورة .

    يمكن حذف هذه المشاركة كذلك بعد الاطلاع !!
    أوافقك الرأي أيها الحبيب بارك الله بك أيها الحبيب ، وأقدر عاليا رأيك الراقي وإدراكك الحصيف ومثل ردك مهما كان لا يصح أن يحذف.

    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

  7. #37
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,195
    المواضيع : 1078
    الردود : 40195
    المعدل اليومي : 6.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الرشيد مشاهدة المشاركة

    نص عمري فاخر
    صيغ بأسلوب أدبي رفيع ورصدت حالة واقعية معاشة
    يؤكد أن السباحة ضد الفطرة والشرع لا يأتي إلا بشقاء النفس
    والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) .

    والحجاب فرض ، والذي يقول غير ذلك يدعي أن الأمة ولـ ( 1400 ) سنة مخطئة ، وهو الصحيح !!!


    أستاذي الدكتور سمير العمري
    سلم اليراع الذي أبدع لنا هذه القصة الجميلة الهادفة ..


    دعائي وتحياتي ..
    بارك الله بك أيها الحبيب والأديب الأريب وأشكرك على تقريظك الكريم وقراءتك الواعية!
    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

  8. #38
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات : 842
    المواضيع : 4
    الردود : 842
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    jناقضات مستفزة
    - مدرسة رياضيات تبالغ في التزين
    - ومبالغة في السفور وانزعاج من التحرش
    - مصحف ويتدلى قلادة بين نهدين
    - وصديق مخلص ينظر للقلادة المتدلية بين نهديها ويشعر بالحرارة

    وصور تحمل رمزية وإارات خدمت النص بقوة
    - بَعِيدًا فوقَ مياهِ البحرِ حامَتْ نَوَارسُ فِي سَكِينةٍ عَكْسَ هَمسِ رِيحٍ مَسَائِيةٍ وَادِعةٍ.
    - وَشْوشَاتِ المَوجِ للسَّاحِلِ
    - يَجتَهدُ فِي إِشْعَالِ الفَحْمِ لِبدءِ الشِّواء
    - يَنهرُ قِطًّا أَغرَتْهُ رَائِحَةُ اللَّحْمِ
    - النَّارُ قد امتدَّتْ بِفِعلِ عَصفٍ مُفاجِئٍ للرِّيحِ إلى حيثُ قَارورَةُ الوَقُودِ
    - أَسْرَعَا لإطْفَاءِ اللَهَبِ المُتَصاعِدِ
    - رَأتِ القِطَّ وَقَدْ سَرَقَ اللحْمَ مِن الإِناءِ

    ونهاية صارخة بالحقيقة في قول ورد
    - أَشْعُرُ بِالبَرْدِ.
    - وَأنَا أشْعُرُ بِالحَرَارَةِ!

    قصة باهرة في سردا وموضوعا ولغة

    ليعل صرير قلمك

  9. #39
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,195
    المواضيع : 1078
    الردود : 40195
    المعدل اليومي : 6.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصن الحربي مشاهدة المشاركة
    كل من ولي مسئولية جيل لابد أن ينظر لمحطات هذه القصة بدءاً بالتبرج من معلمة يفترض أنها مثال يحتذى ثم كرهها أو نفورها من معلمة التربية الدينة مصداقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ) و وضع الحطب بجانب النار ثم لوم النتيجة بدون النظر للمسببات إنتهاءًا بتلك القفلة الرمزية متعددة الأبعاد لمن جعل الدين طقوس و رموز يتمسح بها و يتترس بها . كل الشكر والتقدير على هذه الرسالة الهادفة العميقة أديبنا القدير . دمت بخير و توفيق.
    بارك الله بك أيتها الأديبة الكريمة وأشكر لك ردك الراقي ورأيك الكريم ولا أوحش الله منك!

    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

  10. #40
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,195
    المواضيع : 1078
    الردود : 40195
    المعدل اليومي : 6.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم صابر مشاهدة المشاركة
    هناك فعلا من لا تدرك طبيعة الخلق والتكوين والفطرة، أو يمتنع عنه فهمها لعمق الجهل بالتربية الدينية وتأثير المحيط الفكري والمنشئ التربوي

    بوركت امير الواحة الكريم
    بارك الله بك أيها الحبيب والأديب الأريب وأشكرك على تقريظك الكريم وقراءتك الواعية!
    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ( الغدير ) وصف طبيعة شعر ماجد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 23-09-2010, 06:18 PM
  2. طبيعة سريلانكا ((تصويري))
    بواسطة خالد الحمد في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 16-10-2006, 03:10 PM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-10-2005, 04:39 AM
  4. طبيعة ..
    بواسطة بثينة محمود في المنتدى عُلُومٌ وَتِّقْنِيَةٌ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-09-2003, 02:41 PM