أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: انتشار الفن التشكيلي اللبناني

  1. #1
    الصورة الرمزية حسين أحمد سليم قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    العمر : 67
    المشاركات : 163
    المواضيع : 130
    الردود : 163
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي انتشار الفن التشكيلي اللبناني

    انتشار الفن التشكيلي اللبناني
    بقلم: حسين أحمد سليم

    الدول الراقية في حضارتها , تقدس الفنون في قاموسها , وتعتبرها أهم الركائز الأساسية لرقي الأوطان وخلودها ...
    لبنان الفن التشكيلي , يتعملق نحتا قي ربى مدنه , ويزدان رسما في دروب بلداته وقراه ... التي تحتضن الأزاميل والريش في عملية الخلق والإبداع لروائع فنية مختلفة المعالم , تصنعها الأنامل الفنية , لشيب وشباب ... من رواد ومحترفبن , مخضرمين وصاعدين , رسامين ونحاتين , قدامى وجدد ... ينتمون لمدارس فنية عديدة , من الكلاسيكية القديمة مرورا بالانطباعية فالتجريدية والسوريالية , وصولا إلى الحداثة العصرية ... يمثلون الأصالة والخصوصية والجمال ...
    مواهب فنية تتجلى في كل لبنان من أدناه إلى أقصاه , في قراه والمدن , في ساحله والجبل , في العاصمة والضواحي , في الشمال والجنوب , وفي البقاع ... فنانون كما النّساك يبدعون رسما ونحتا هنا وهناك ... يجسدون فكرة تراود خيالهم , وتحاكي آمالهم ... إيجاد متاحف للفن التشكيلي رسما ونحتا , من القرية إلى البلدة والمدينة فالقضاء والمحافظة وصولا إلى العاصمة بيروت ...
    فنانون لبنانيون من كل حدب وصوب , يضيئون في الوطن شعلة فنية تشكيلية حضارية للرسم والنحت , بدأت مع الثلة الأولى بأصالتهم وواقعيتهم : ( نجيب يوسف شكري , نجيب فياض , عبد الله مطر , إبراهيم نجار , سعيد مرعي , ونجيب بخعازي ... ) , لتتبلور مع الماهدين للفن التشكيلي اللبناني ( منذ القرن التاسع عشر حتى مصطفى فروخ , أبرز وجوه الفن اللبناني نحتا ورسما : ( نعمة الله المعادي , داود القرم , حبيب سرور , جبران خليل جبران , خليل الصليبي , فيليب موراني , رئيف شدودي , مكاروف فاضل , يوسف الحويك , قيصر الجميل , صليبا الدويهي , عمر الأنسي ,مصطفى فروخ , رشيد وهبي , ميشال بصبوص ... ) أعلام الحركة التشكيلية الأوائل ... رواد الفن التشكيلي الأوائل ...
    وصولا إلى شيوخ النحت والرسم ( يوسف بصبوص , ألفرد بصبوص , عارف الريس , سلوى روضة شقير , معزز روضة , زافين هاديشيان , رفيق شرف , سعيد أ عقل ... وغيرهم ) , لتتبعهم أجيال العشرينات , الثلاثينات , الأربعينات , الخمسينات , السيتينات , السبعينات ... وصولا إلى أجيال الشباب الصاعدة , الواعدة من أجيال الفنانين الجدد ... والذين أسهموا في تطوير الحركة الفنية التشكيلية , والذين حملوا الفن التشكيلي اللبناني , وأحلوه مركزا متقدما ومميزا على الصعيدين المحلي والعالمي , وأفردوا له مكانة في الحداثة التشكيلية الجمالية . ابتداء من معرض الفنانين اللبنانيين في المتحف الوطني بتاريخ 15 نيسان 1947 , مرورا بمعارض الربيع التي كانت تقيمها وزارة التربية الوطنية , والكثير من المعارض الأخرى , سيما معارض الخريف في متحف سرسق , وصولا إلى المعارض التي تقام في الصالات اللبنانية المختلفة المستويات , والمعرض الجوال عبر لبنان لجمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت , ومعارض جمعية متخرجي الحريري , ومعارض المراكز الثقافية الملحقة بالبعثات الدبلوماسية في لبنان كالمركز الثقافي الروسي, ومعارض النوادي والجمعيات الثقافية وغيرها كالمجلس الثقافي للبنان الجنوبي ... وليس انتهاء بمعارض عاليه واهدن وراشيا وزحلة وصيدا وصور والخيام وريّاق وبعلبك حيث جمعيّة ونقابة المحترفين تساهم بإبراز الفنّانين في البقاع ... وأخيرا وليس آخرا المعرض اللبناني الدولي للفنون في بيروت الذي أقيم في قاعة أكسبو بيروت , ومعرض البيال, ومعرض البترون, ومعرض جونية , فمعرض أستريد في أوتيل فينيسيا , ناهيك عن المعارض الفردية والخاصة , إضافة إلى المعارض الجماعية لجيل الشباب في دار الندوة والنادي الثقافي العربي ونادي عالية وزحلة وصيدا وبعلبك ورياق ...
    راشانا النحت , كانت البدء مع حلم البصابصة , فاذا بها تتحول من قرية لبنانية نائية من قرى البترون إلى مدينة فنية نحتية عالمية , ثم عاليه التي نهضت تنفض غبار بقايا الدمار , لتجسد الحلم حقيقة واقعية منذ العام 1999 , بملتقيات فنية نحتية نوعية , سيما فيما بعد حيث اتسعت فيه رقعة الملتقى لتشمل ما هب ودب ... مرورا بالعاصمة بيروت التي احتضنت الكثير من المعارض في قصر الأونيسكو وساحاتها العامة المشهورة , فبشري , واهدن التي أقامت عدة معارض قنية بدءا من العام 1999 وصولا للملتقى الفني الواسع للرسم والنحت في صيف العام 2002 والمعرض الشامل لها والذي أقيم في بداية شهر آب , وصور , والنبطية , وزحلة بملتقاها الفني الأول العام 2002 , وجونية بملتقاها الفني الأول في العام 2001 , ورأس المتن بملتقاها الفني الأول في العام 2001 والثاني في عدة أعوام , والخيام بملتقاها ومعرضها, وبعقلين , وأرز الشوف , وأرز الباروك , وراشيا بمحترفها , والغبيري بملتقاها الفني الأول , والملتقى الفني الذي تم في القصر الجمهوري باشراف رئيس الجمهورية اللبنانية أميل لحود , وملتقيات سنوية تقليدية ... عدا عن معارض جمعية إبداع التي تقام في أكثر من مكان سيما في قاعات رسالات ببيروت...
    مدن وبلدات وقرى لبنانية احتضنت الأزاميل والريش لفنانين من مختلف الأجيال والمدارس الفنية , لنشر المعرفة الفنية التشكيلية , وتعميم الثقافة الفنية رسما ونحتا , لتكون مشاعا للجميع , بدلا من الملكية الخاصة , ولكي تكون بمتناول الكل , لا وقفا على صالات العرض , وقريبة من الجميع , لا لأهل العاصمة والضواحي القريبة فقط ... وهذا ما يخلق التماس المباشر بين الفن والفنانين والجمهور ... حيث في التلاقي الفني , تتجلى الروح الاختيارية بين أجيال متعددة من التشكيل اللبناني , من شيوخ الفن إلى نتاج رعيله الأوسط , فإلى أعمال الشباب ... التي تقترب من العالمية حينا , وتعانق الجذور في أحيان أخرى , وتعود إلى الأصول في انتماءاتها , كما الخصوصية الفردية على حد سواء ...
    تجارب مختلفة ومتنوعة , إن دلت على شيء , تدل إلى رحابة الفن , وخصوصا عندما تحيط بالتيارات التشكيلية المعاصرة , وباحتمالات الفن وتغيراته , لتردم الهوة بين الإبداع وأبناء الشعب والمسؤولين عنه على حد سواء ...
    تظاهرات فنية تشكيلية رسما ونحتا , مع كل ما يرافقها من ملاحظات ... منتشرة في مواقع كثيرة على الأراضي اللبنانية , نتلمس فيها , بغية تقريب الفن من الجمهور , وتحصين المناعة الفنية , والدفاع عن الفنان , واحترام شيخوخته ... لخلق الدور الأشد فعالية في الحياة الثقافية والفنية والوطنية في لبنان . ذلك أن البعد الاحترافي في عمل الفنان شأن جوهري لأنه يؤدي إلى التفاعل مع قضايا الوطن وقراراته المصيرية , وهو الهدف الأسمى لكل الحركات الفنية الوطنية الناضجة ...
    من جهة أخرى , فان نشر الفن ورعاية الفنان في حياته عملان متلازمان يصلان إلى الواجب الذي ينبغي أن تضطلع به المؤسسات الفاعلة في المجتمع اللبناني , سيما الدولة بمؤسساتها المعنية , والتي تقع على عاتقها مهمة تتمثل في دعم الفن والثقافة فعليا , وذلك من خلال خطة متكاملة وشاملة , بدءا بتأسيس المتحف الوطني للفن اللبناني المعاصر , مرورا باحتضان النشاط الفاعل للفنانين , وليس انتهاء بالرعاية المعنوية والمادية والصحية للفنان المحروم من أبسط حقوقه , في صحته وفي الضمانات الاجتماعية المختلفة ... حفاظا على جوهر العلاقة بين الإبداع والمستقبل ...
    التظاهرات الفنية التشكيلية رسما ونحتا بكل مستوياتها التقنية , ما هي إلا لغة تتسع لمساحات ممتدة , وحضورا يطل على مستويات أعمق وأرحب وأشمل , ولوحات تعلق على جدران أكثر احتضانا , ومنحوتات تتربع في باحات وغابات أوسع مما هي عليه ...
    مئات المبدعين في الرسم والنحت إلى جانب الهواة والمبتدئين ... يلتقون على اختلاف مناخاتهم وتجاربهم ومدارسهم , في عاليه وجونية واهدن ورأس المتن وزحلة والخيام وبيروت وزحلة وبعلبك والبترون ... ليشهدوا بأن الإبداع لا يثريه إلا اللقاء ولا يفعله إلا الحوار الفني المباشر ... ولا يؤجج مداخلاته إلا التناقض المفتوح بموضوعية على كل مسارات الحوار والتواصل .. ولا تهدد كينونته إلا الأجوبة المقفلة على الانفتاح ...
    ملتقيات ومعارض فنية تشكيلية للرسم والنحت تحتضن الرياح الفنية المتعددة المسارات , لتلخص التيارات التي عصفت بالفن اللبناني , منذ زمن الماهدين الأوائل الرواد إلى حينه ...
    هي طقوس لونية نادرة في البعض منها , ومجسمات نحتية مبدعة في البعض الآخر منها أيضا , نتزود بها من يومنا إلى غدنا , كما تزودنا بها من أمسنا إلى يومنا هذا من الرواد الأوائل وشيوخ الفن التشكيلي...
    والفنّانون التّشكيليّون اللبنانيّون منذ عهد الإنبعاث وحتى اليوم مرورا بجميع المراحل والحقب الفنّيّة التّشكيليّة, عملوا وما زالوا يعملون بجدّ وكدّ وبلا إنقطاع, يصلون الماضي بالحاضر لتأسيس رؤى الغد, وتطوير وتحديث ورفد الحركة الفنّيّة اللبنانيّة بكلّ جديد وحديث وعصريّ, ولا مفاضلة بين ما كان عليه الفنّانون التّشكيليّون اللبنانيّون الأوائل والأعلام والرّوّأد واللاحقون منهم بركب الحركةّ الفنّيّة التّشكيليّة اللبنانيّة من أجيال الشّباب... لأنّ فعل التّفكير الّذي تناهى للأوائل بخلق حركة فنّيّة تشكيليّة لبنانيّة, كان ضميره يتفاعل في وجدان من نهضوا وطوّروا وحدّثوا وأرسوا قواعد وأسس هذه الحركة الفنّيّة في هذا الوطن لبنان, وهو ما إنتقل بالوراثة إلى أجيالنا من رعيل الفنّانين التّشكيليين اللبنانيين الشّباب والّذين هم حريصون ومؤتمنون على مواصلة المسيرة في ذات الدّرب والمسار الّذي إبتدأه الفنّانون التّشكيليّون اللبنانيّون الأوائل... فنتاج الفنّ التّشكيلي اللبناني تراث ثمين وجب الحفاظ عليه في ذاكرة لبنان مع ضرورة الحفاظ على أعلام وروّاد وأجيال الفنّ التّشكيلي اللبناني...
    ومن أجيالنا الفنّيّة التّشكيليّة اللبنانيّة نذكر على سبيل المثال لا الحصر من الرّوّاد الأوائل: رشيد وهبي...
    ومن جيل العشرينات: أحمد الدّلاتي, إلياس أبو رزق, بدوي فرح, سلوى روضة شقير, سعيد أ. عقل, عارف الرّيّس...
    ومن جيل الثّلاثينات نذكر: جوليانا ساروفيم, عدنا سليمان المصري, محمّد غالب, يوسف مارون, وجيه نحلة, محمّد غالب, هدى النّعماني, مرام حرب, إبراهيم شمس, جوزيف مطر, سامي الرّفاعي...
    ومن جيل الأربعينات نذكر: الدّكتور أحمد عسيلي, عدنان خوجة, فضل زيادة, جورج الزّعتيني, رياض عويضة, ساميا بصبوص, آمنة عواضة, عبد اللطيف بارودي, أنطوان مطر, أميل عقل, جمال إيليا معلوف, حسن جوني, ساميا عسيران جنبلاط, سعد الله لويس لبّس, سليمان سليمان, سميرة جرجي نعمةسمير بهيج الخليلعبد الحميد بعلبكي...
    ومن جيل الخمسينات نذكر: الدّكتور حسين منيف ياغي, الدّكتور زهير برّو, ساميا علّوه, عائدة سلّوم, حسين علي جمعة, سايد بو محرز, محمّد الشّاعر, شربل فارس, علي سليم العلي, شادن متني, بيار شديد, عزّت مزهر, رؤوف الرّفاعي, نيكول زيادة, جورج موسى, مصطفى عبيد, شكر الله فتّوح, ندى طرابلسي, حمادة زعيتر, عصمت خليفة, جان جبّور, مهى خالد, سناء مطرجي الشّوّا, ديانا عيروت, أمين حامد, سامي جركس, عدنان حقّاني...
    ومن جيل السّتينات نذكر: شوقي دلال, دوللي فغالي, محمّد حسين, إيمان خوري سابا, رندة عطا الله تقيّ الدّين, طوني فرح, ماريو سابا, نايف أنطونيوس علوان, سهيل ذبيان, مأمون محمّد النّجّار, أندريه نمّور, رودي رحمة, نجاة بو شبل, ريما بو مطر, محمّد العبد الله, رضا علي السّيّد, هدى بعلبكي, فيرا فرح, لينا المحمود...
    ومن جيل السّبعينات نذكر: بسّام كيرللس, زياد الحاج, أندريه عيد, سامر برجاس, أنا جرّه جيان, جورجينا بو غصن, زينة حمدان, خلود بدور, تانيا بطش, هنا العلي, رانيا محمّد, كارين عربيد حدّاد, مروان حمّام, روز ميشال الكفوري, نادين صيداوي, لينا مقدّم...
    ومن الجيل الحاضر نذكر: منى خيّاط, ثريّا حلال, ريكاردو مبارك, جورج حايك, محمّد حمود, ربى غاندي ملاح, زينب حمود, غادة حمزة, عبير عربيد, سوزان ذبيان, رينيه فوّاز, سوزان خير الله الشّوباصي, دلال كنج, خليل عليق, حسّان سالم, وفاء منافيخي, سعاد يونس, مارغرين خابايان, مارال دربوغوسيان, منال الشّامي, غيلان دربوغوسيان...
    حسين أحمد سليم
    hasaleem

  2. #2
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 4,576
    المواضيع : 74
    الردود : 4576
    المعدل اليومي : 1.55

    افتراضي

    بارك الله بك , وشكرا على مجهوداتك
    يناديني أبي رحمه الله بـ ( البلبل الصدّاح)
    ويُلقّبني أخي غفر الله له بـ (النظرة الثاقبة)
    وبالإثنين أفخر .

المواضيع المتشابهه

  1. قراءات في الواقع التشكيلي اللبناني
    بواسطة حسين أحمد سليم في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-06-2013, 05:47 AM
  2. الحداثة في الفنّ التّشكيلي اللبناني
    بواسطة حسين أحمد سليم في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-02-2013, 11:23 PM
  3. سمات الفنّ التّشكيلي اللبناني
    بواسطة حسين أحمد سليم في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-12-2012, 09:37 PM
  4. الفينيقيون أجداد الفنّ التّشكيلي اللبناني
    بواسطة حسين أحمد سليم في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-12-2012, 11:12 PM
  5. العلاقة بين الفن التشكيلي والمسرح
    بواسطة فيصل الخديدي في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 29-12-2007, 09:02 PM