أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: بـر الوالديـن

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي بـر الوالديـن

    قد يكون بر الوالدين هينا لينا متماثلا فى شكل كلمة طيبة او ابتسامة حانية اودعاء بالصحة وطول العمراو اهداء شىء رمزى مثل اى هدية جميلة او حلوى والذى يحمل الدلالة على دفء المشاعر وحنو الاحاسيس . يقول الله تعالى فى كتابه العزيز " وصينا الانسان بوالديه حسنا" بسورة العنكبوت - وبر الوالدين فرصة ذهبية لا تتوافر فى العمر كله الا مرة واحدة وهى فرصة تشبه الى حد كبير امتحانا مصيريا تكون نتيجته اما الجنة مااعظمها واما النار ومااتعسها فكيف لايقتنص الانسان هذه الفرصة قبل ان تفلت من يده ؟ يقول فى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم انف(اى ذل حتى لامس انفه التراب) ثم رغم انف،ثم رغم انف من ادرك ابواه عند الكبر احدهما او كلاهما فلم يدخل الجنة
    كما يقول حبيبنا المصطفى من اصبح مرضيا لابويه اصبح له بابان مفتوحان الى الجنة ومن امسى فمثل ذلك وان كان واحدا فواحدا وان ظلما وان ظلما
    وعن ابن عباس قال انى لاتذكرحينما كان والدى رحمه الله شيخا كبيرا وكان يقطن فى مدينة بعيدة عن عملى فكان يأتى كل يوم الينا زائرا كل حين ليطئن على على احفاده الصغار وذات مرة صادفت فى احد المتاجر نوعا من الشطائر الفاخرة فاشتريت عددا منها واوصيت زوجتى ان تجعل لابى نصيبا منها لمعرفتى بحبه لها فلما كان الغد ورجعت الى منزلى اخبرتنى زوجتى وهى تعرف ربها ودينها بزيارة ابى ودعائه لى عندما اهدته الشطائر فسررت لهذا ودخلت الى غرفتى ونمت فرأيت فيما يرى النائم اننى وابى فى بلدتنا نقف معا امام قصر منيف وانا اتأمل فى ذهول وانبهار من الالوان والاشكال والزهور المتدلية على جدران القصر واتعجب من النقوش الجميلة على اعمدته الرخامية البيضاء واذا بأبى يدخلنى من بوابة القصر لاجد نفسى فى حديقة غناء بها مقعدان ومائدة صغيرة ثم يأتى الينا الخادم ويقدم لنا زجاجتين من المياه الغازية المعروفة فلما تذوقتها اندهشت كثيرا من حلاوة طعمها ومذاقها الطيب الذى لم اتذوقه من قبل فتبسم والدى وتركنى فى الحديقة ومضى فلما استيقظت شعرت بطعم الشراب مازال على لسانى فاندهشت ولم احدث احدا . وبعد ايام جمعتنى الظروف بصديق لى احبه فى الله فرحنا نتبادل الحديث فعن لى ان اقص عليه رؤياى فلما سمها قال لى : الم تطعم صلة رحم ؟ فقصصت عليه موضوع الشطائر فقال لى الم تقرأ قوله تعالى فى كتابه العزيز " وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجرى من تحتها الانهار كلما رزقوا منهامن ثمرة رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون " قلت نعم فقال ماتذوقته ياصديقى شىء من الجنة اذاقك الله اياه فى الدنيا ولأجر الاخرة اعظم فقلت الحمد لله اللهم ان كنت قد اذقتنى من نعيم الجنة فى الحياة الدنيا فلاتحرمنى منه فى الحياة الاخرة ياأكرم الأكرمين يارب العالمين

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,230
    المواضيع : 1079
    الردود : 40230
    المعدل اليومي : 6.52

    افتراضي

    ياسمين الواحة العطرة بطيب القلب وعبق التقى ...

    إن بر الوالدين يتعدى ما ذكرت إلى الطاعة المطلقة والحرص التام على إرضائهما والقيام على خدمتهم والسهر على راحتهم وليس في ذلك رد لسابق فضلهم إذ يقوم الوالد برعاية الولد وهو يرجو له الحياة ولكن الولد يفعل ذلك وهو يرجو العكس وليت أنهم كثير ....

    تحياتي وامتناني
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات : 143
    المواضيع : 27
    الردود : 143
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    لا أروع مما أتيت به من ذكر وتحفيز على بر الوالدين، فإن ذلك يأتي على رأس أولويات المسلم، بعد عبادة الله تعالى، وقضى ربك ألاَّ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً.