أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: مؤشر التوتر م/ع لقصيدة توأم الروح- د. سمير العمري

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي مؤشر التوتر م/ع لقصيدة توأم الروح- د. سمير العمري



    ها هى توأم الروح
    من أجمل ماكتبت أيها العمرى
    كم من المشاعر والحب والنقاء والحنين والحنان
    كم من المشاعر لا يستطيع ان يعبر عنها الا شاعر أمتلك كل مقدرات التعبير
    التى اجتمعت كلها فى قلم سمير العمرى
    ولذا أحببت أن أدرجها كلها هنا للدراسة

    وانتظرونى هنا مع توأم الروح



    مَرَّتْ بِعَيْنِي كَأَنْوَارٍ مِنَ السِّحْرِ
    فِي طَرْفِهَا هَمَسَاتٌ لِلْهَوَى تَسْرِي
    مَرَّتْ كَطَيْفٍ مِنَ الأَحْلامِ يَحْضُنُهَا
    حُسْنٌ رَشِيْقٌ وَأَنْسَامٌ مِنَ العِطْرِ
    تَمِيسُ فِي خَطْوِهَا لِينًا فَلا أَثَرٌ
    تَعْلُو عَنِ الأَرْضِ إِشْفَاقًا بِلا كِبْرِ
    عُصْفُورَةٌ فِي رِيَاضِ الْحُسْنِ قَدْ مَرَحَتْ
    فِي رِقَّةٍ فَأَثَارَتْ غَيْرَةَ الزَّهْرِ
    قِيْثَارَةٌ لِلْهَوَى غَنَّتْ إِذَا ضَحِكَتْ
    وَلَحْنُهَا بَسْمَةٌ تَخْتَالُ فِي الثَّغْرِ
    بَدْرٌ عَلَى الأَرْضِ بَيْنَ النَّاسِ فِي أَلَقٍ
    يَمْشِى الْهُوَيْنَى كَرِيْمٍ مَاسَ مِنْ خَفْرِ
    تُبْدِي السُّرُورَ شُمُوْخًا بِابْتِسَامِ فَمٍ
    وَالدَّمْعُ يَشْرَقُ فِي العَيْنَيْنِ كَالدُّرِ
    حُزْنٌ دَفِينٌ فَلا يُنْبِيكَ عَنْ أَلَمٍ
    إِلا أَنِينٌ عَلَى سَهْوٍ مِنَ الفِكْرِ
    رَنَتْ إِلَيَّ وَعَيْنُ الْحُبِّ وَادِعَةٌ
    وَغَادَرَتْنِي وَعَيْنُ الْحُبِّ فِي بهْرِ
    فِي لَحْظَةٍ أُسِرَتْ رُوْحِي بِأَمْرِهِمَا
    أَمْرُ العُيُونِ وَأَمْرُ القَلْبِ فِي الصَّدْرِ
    فَمَا نَأَى طَيْفُهَا إِلا وَبِي دَنَفٌ
    مِنَ الْحَنِينِ وَوَجْدٌ بَاتَ يَسْتَشْرِي
    أَمِيْرَةٌ مَلَكَتْ قَلْبِي فَيَا قَدَرِي
    كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى مَنْ عَاشَ فِي القَصْرِ
    غَابَتْ عَنِ العَيْنِ حَتَّى خِلْتُهَا حُلُمًا
    وَأُسْكِنَتْ فِي عَبِيرِ الشَّوْقِ والعُمْرِ
    فَعِشْتُهَا أَمَلاً أَرْنُو لِبَهْجَتِهِ
    وَفِي الْخَيَالِ هُيَامَ السُّكْرِ فِي الذِّكْرِ
    مَا زِلْتُ فِي أُفْقِهَا نَجْمًا يَدُورُ كَمَا
    دَارَ الْحَنِيْنُ عَلَى إِرْهَاصَةِ الشِّعْرِ
    وَطَيفُهَا بَهْجَةٌ فِي القَلْبِ أُسْمِعُهُ
    هَمْسَ الصَّبَابَةِ وَالشَّوْقَ الذِي يَجْرِي
    فِيهَا نَقَاءٌ كَنُورِ الفَجْرِ تَأْسِرُنِي
    فِيهَا البَرَاءَةُ أَنْقَى مِنْ رُؤَى الفَجْرِ
    فِيهَا لَيَالٍ تَهِيمُ الأُمْنِيَاتُ بِهَا
    وَذِكْرَيَاتٌ تُوَارِي الدَّمْعَ بِالصَّبْرِ
    لا أَحْتَفِي طَرَبًا إِلا لِهَمْسَتِهَا
    وَلا أَبَشُّ سِوَى لِلْعَاشِقِ العُذْرِي
    أُسَائِلُ القَومَ عَنْ بَدْرٍ أَتُوقُ لَهُ
    فَيَضْحَكُونَ عَلَى المَلْهُوفِ فِي سُخْرِ
    صَبْرًا؟ يَقُولُونَ صَبْرًا وَالأَسَى شَبَحٌ
    فِي شَأْفَةِ الفَقْدِ يَبْكِي رَأْفَةَ الجَمْرِ
    يَا مَنْ تَلُومُونَ، بَدْرِي لا يَغِيبُ لَهُ
    طَيْفٌ بِقَلْبِي وَلَو يَومًا مِنَ الشَّهْرِ
    إِنْ غَابَ يَوْمًا عَنِ الأَنْظَارِ مَفْرَقُهُ
    أَنَارَ كَوْنًا مِنَ الأَشْوَاقِ كَالْجَمْرِ
    لا تَعْذِلُوا نَزَقِي فَالْحُبُّ ذُو نَزَقٍ
    وَالْقَلْبُ مُرْتَهَنٌ صَفْوًا لِمَنْ يَدْرِي
    طَالَ انْتِظَارِي لَهَا حَتَّى الْتَقَيْتُ بِهَا
    فَكُنْتُ كَالظَامِئِ الْمَلْهُوفِ لِلنَّهْرِ
    هَلَّ الْفُؤَادُ بِفَيْضٍ مِنْ تَوَرُّدِهِ
    فِي نَشْوَةِ الرُّوحِ فَاقَتْ نَشْوَةَ الْخَمْرِ
    يَا نَاعِسَ الطَرْفِ يَا دُنْيَا بِلا أَلَمٍ
    يَا بَهْجَةَ الْدَوْحِ فِي أَلْوَانِهِ الْخُضْرِ
    إِنِّي أُحِبَّكِ فِي وَجْدٍ وَفِي وَلَهٍ
    حُبَّ الْحَيَاةِ وَحُبَّ النَّحْلِ لِلزَّهْرِ
    غَرِقْتُ فِيكِ وَبَاتَ الطَيْفُ مِنْ دَنَفٍ
    كَالظِّلِّ لِلرُّوْحِ لا يَنْفَكُّ فِي إِثْرِي
    أَنَا الأَسِيرُ لِمَنْ بِالنُبْلِ قَدْ فَتَنَتْ
    لُبَّ الوُجُوْدِ وَأَوْهَتْ قَسْوَةَ الصَّخْرِ
    هَذَا الفُؤَادُ لَدَيْكِ اليَوْمَ أَرْهَنُهُ
    فَاحْنِي عَلَيْهِ حَنَانَ الأُفْقِ بِالطَّيْرِ
    قَالَتْ وَقَدْ صَمَتَتْ حِينًا مُغَالِبَةً
    دَمْعًا يَهِلُّ مِنَ الْعَيْنَيْن كَالْقَطْرِ
    إِنَّ الْهَوَى يَا عَزِيْزِي نِعْمَةٌ عَظُمَتْ
    إِنْ صُنْتَهَا وَنَعِيمٌ دَامَ بِالشُّكْرِ
    الْحُبُّ نُورٌ يُرَى فِي نِيَّةٍ صَدَقَتْ
    لا فِي احْتِفَالٍ بِمَا يُثْرِي وَمَا يُطْرِي
    الْحُبُّ لَيْسَ عُيُونًا فِي مُغَازَلَةٍ
    بِنَاعِمِ اللَفْظِ وَالوَعْدِ الذِي يُغْرِي
    أَذَاقَنِي الْحُبُّ كَأْسًا مِنْ مَرَارَتِهِ
    خَانَ العُهُودَ وَأَدْمَى القَلْبَ بِالغَدْرِ
    فَأَمْطَرَتْ لَوْعَتِي دَمْعَ الأَسَى نَدَمًا
    وَصَامَ قَلْبِي عَنِ الأَفْرَاحِ وَالبِشْرِ
    عُذْرًا فَإِنِّا عَصَيْنَا لِلْهَوَى سُنَنًا
    وَأَعْلَنَ القَلْبُ فِي شَرْعِ الْهَوَى كُفْرِي
    أَجْبْتُهَا وَشُجُونُ النَّفْسِ تَهْتِفُ بِي
    وَالعَيْنُ تَصْدُقُ مَا فِي القَلْبِ مِنْ أَمْرِ
    يَا تَوْأَمَ الرُّوحِ لَوْلا أَنَّهَا انْفَصَلَتْ
    قَبْلَ الوُجُودِ عَنِ الأَجْسَادِ فِي طُهْرِ
    لَوْلا رَأَيُتُكِ قَبْلَ الآنَ فِي قَدَرِي
    وَعِشْتُ حُبَّكِ فِي سِرِّي وَفِي جَهْرِي
    مَا جِئْتُ أَرْهِنُ رُوحِي دُونَمَا وَجَلٍ
    وَلا نَظَمْتُكِ أَبْيَاتًا مِنَ الشِّعْرِ
    إِنْ تُنْكِرِي شَجَنِي فَاللهُ أَرْحَمُ بِي
    أَوْ تَمْسَحِي أَلَمِي خَيْرٌ مِنَ النُّكْرِ
    وَالْحُرُّ يُظْهِرُ مَا تُخْفِي سَرَائِرُهُ
    وَالدَّهْرُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْهَذْرِ
    قَالَتْ وَقَدْ نَظَرَتْ مِنْ خَلْفِ دَمْعَتِهَا
    فِي فَرْحَةٍ رَقَصَتْ فِي العَيْنِ وَالثَّغْرِ
    أَنْتَ الْحَبِيبُ إِذَنْ يَا خَيْرَ مُؤْتَمَنٍ
    أَنْتَ الْحَبِيبُ وَحَتَّى آخِرِ العُمْرِ

  2. #2
    شاعر الصورة الرمزية عبد الوهاب القطب
    تاريخ التسجيل : Mar 2003
    الدولة : الولايات المتحدة
    المشاركات : 3,212
    المواضيع : 122
    الردود : 3212
    المعدل اليومي : 0.61

    افتراضي

    أَذَاقَنِي الْحُـبُّ كَأْسَـاً مِـنْ مَرَارَتِـهِ خَانَ العُهُوْدَ وَأَدْمَـى القَلْـبَ بِالغَـدْرِ
    فَأَمْطَرَتْ لَوْعَتِي دَمْـعَ الأَسَـى نَدَمَـاً وَصَامَ قَلْبِي عَـنِ الأَفْـرَاحِ وَالبِشْـرِ

    حقا هذه القصيدة من أروع ما

    قرأتُ للشاعر المبدع سمير..

    اذا تناولنا صدر البيت الاول نجد المؤشر 1.7
    بينما عجزه 2

    فمقدار المعاناة في الشقين لم يتفاوت كثيرا وان كان "إدماء القلب"
    اكثر وقعا من "تذوّق المرارة" ولهذا ارتفع المؤشر قليلا.

    اما في البيت الثاني

    فنري التفاوت جليا وذا قيمة ملموسة(بفارق:3-1.25=1.75)اي الصدر ضعف العجز

    فمؤشر صدر البيت الثاني كان 3

    ومؤشر عجز البيت الثاني كان 1.25

    ولغل الصورة الحركية في "أمطرت دمع الاسى" وما فيها من انفعال حادّ الالن

    لعل تلك الصورة فاقت حالة الصيام الهادئة في عجز ذلك البيت فكان ذلك معكوسا

    في قيمة المؤشر....

    هذا وتجدر الاشارة ان مقدار المعاناة

    في البيتين لم يختلفا بتاتا

    فمقدار مؤشر الاول تطابق مع مقدار او قيمة البيت الثاني وهو 1.9



    لله درك يا اسناذ خشان كم انت رائع!!!

    تحياتي لعلم يطلعنا على قراءة

    ما بين وما وراء السطور

    المخلص

    ابن بيسان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 2,041
    المواضيع : 311
    الردود : 2041
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    أخي ابن بيسان

    شكرا جزيلا

    3-تَمِيْسُ فِـي خَطْوِهَـا لِيْنَـاً فَـلا أَثَـرٌ.........تَعْلُوْ عَنِ الأَرْضِِ إِشْفَاقَـاً بِـلا كِبْـرِ
    للصدر=3/5=0.6.................للعجز=6/3=2..............(للبيت6/8=1.1)

    4-عُصْفُوْرَةٌ فِي رِيَاضِ الْحُسْنِ قَدْ مَرَحَتْ........فِـي رِقَّـةٍ فَأَثَـارَتْ غَيْـرَةَ الزَّهْـرِ
    -للصدر = 6/3=2..................للعجز=6/3=2.........................للبيت= 12/6=2

    سبق تناول البيتين ويلاحظ فيهما اخفاض شطر الصدر في البيتالأول عن الـثلاثة أشطر الأخرى وذاك من رقة (تميس)

    -----------

    5 - قِيْثَـارَةٌ لِلْهَـوَى غَنَّـتْ إِذَا ضَحِكَـتْ.........وَلَحْنُهَـ بَسْمَـةٌ تَخْتَـالُ فِـي الثَّغْـرِ
    2 2 3* 2* 3 2* 2* 3 1 3*........3* 3 2* 3* 2* 2 3* 2* 2
    الصدر=5/4=1.3.........العجز=6/3=2.......للبيت11/7=1.6

    6- بَدْرٌ عَلَى الأَرْضِ بَيْنَ النَّاسِ فِي أَلَـقٍ.......يَمْشِى الْهُوَيْنَى كَرِيْمٍ مَاسَ مِـنْ خَفْـرِ
    2* 2* 3* 2* 3* 2* 2 3 1 3*.......2* 2* 3* 2 3 2* 2 3* 2* 2
    الصدر=7/2=3.5..........6/4=1.5.......للبيت=13/6=2.2

    يَمْشِى الْهُوَيْنَى كَرِيْمٍ مَاسَ مِـنْ خَفْـرِ=1.3
    (يمشي الْ = 2/0= عال جدا) ..........( هوينى كريم ماس من خفرٍ = 4/3=1.3)
    تَمِيْسُ فِـي خَطْوِهَـا لِيْنَـاً فَـلا أَثَـرٌ =0.6
    (تميس في = 0/2= صفر) ......... ( خطوها لينا فلا أثر = 3/3=1)

    فكأن معظم الفارق بينهما مرده إلى إلى التذكير في ( يمشي) والتأنيث في ( تميسُ )

    يلاحظ تقارب مؤشرات هذه الأشطر الوصفية عدا صدر البيت الأول (3.5) لماذا ؟

    فكرت مليا ولم أهتد إلى تفسير.
    ثم خطر لي أنه ربما يكون أن الوصف في تلك الأشطر وصف لها في ذاتها وتشبيه لها بسواها، أما في هذا الشطر فتشبيه للبدر مع ((تفضيل)) لها على الناس،

    أيكون المؤشر دلاالة على ذلك التفضيل الذي انفرد به هذاالشطر ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 2,041
    المواضيع : 311
    الردود : 2041
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    أخي ابن بيسان

    شكرا جزيلا

    3-تَمِيْسُ فِـي خَطْوِهَـا لِيْنَـاً فَـلا أَثَـرٌ.........تَعْلُوْ عَنِ الأَرْضِِ إِشْفَاقَـاً بِـلا كِبْـرِ
    للصدر=3/5=0.6.................للعجز=6/3=2..............(للبيت6/8=1.1)

    4-عُصْفُوْرَةٌ فِي رِيَاضِ الْحُسْنِ قَدْ مَرَحَتْ........فِـي رِقَّـةٍ فَأَثَـارَتْ غَيْـرَةَ الزَّهْـرِ
    -للصدر = 6/3=2..................للعجز=6/3=2.........................للبيت= 12/6=2

    سبق تناول البيتين ويلاحظ فيهما اخفاض شطر الصدر في البيتالأول عن الـثلاثة أشطر الأخرى وذاك من رقة (تميس)

    -----------

    5 - قِيْثَـارَةٌ لِلْهَـوَى غَنَّـتْ إِذَا ضَحِكَـتْ.........وَلَحْنُهَـ بَسْمَـةٌ تَخْتَـالُ فِـي الثَّغْـرِ
    2 2 3* 2* 3 2* 2* 3 1 3*........3* 3 2* 3* 2* 2 3* 2* 2
    الصدر=5/4=1.3.........العجز=6/3=2.......للبيت11/7=1.6

    6- بَدْرٌ عَلَى الأَرْضِ بَيْنَ النَّاسِ فِي أَلَـقٍ.......يَمْشِى الْهُوَيْنَى كَرِيْمٍ مَاسَ مِـنْ خَفْـرِ
    2* 2* 3* 2* 3* 2* 2 3 1 3*.......2* 2* 3* 2 3 2* 2 3* 2* 2
    الصدر=7/2=3.5..........6/4=1.5.......للبيت=13/6=2.2

    يَمْشِى الْهُوَيْنَى كَرِيْمٍ مَاسَ مِـنْ خَفْـرِ=1.3
    (يمشي الْ = 2/0= عال جدا) ..........( هوينى كريم ماس من خفرٍ = 4/3=1.3)
    تَمِيْسُ فِـي خَطْوِهَـا لِيْنَـاً فَـلا أَثَـرٌ =0.6
    (تميس في = 0/2= صفر) ......... ( خطوها لينا فلا أثر = 3/3=1)

    فكأن معظم الفارق بينهما مرده إلى إلى التذكير في ( يمشي) والتأنيث في ( تميسُ )

    يلاحظ تقارب مؤشرات هذه الأشطر الوصفية عدا صدر البيت الأول (3.5) لماذا ؟

    فكرت مليا ولم أهتد إلى تفسير.
    ثم خطر لي أنه ربما يكون أن الوصف في تلك الأشطر وصف لها في ذاتها وتشبيه لها بسواها، أما في هذا الشطر فتشبيه للبدر مع ((تفضيل)) لها على الناس،

    أيكون المؤشر دلاالة على ذلك التفضيل الذي انفرد به هذاالشطر ؟

    لو قال ( يمشي على الأرض أو أضحى على الأرض) لكان المؤشر = 6/3=2
    ولكن الشطر خلا من أي فعل فكأن التفرد ليس وحده المسؤول عن ارتفاع المؤشر بل الجزم به وذكره في جملة إسمية تجعله يبدو كحقيقة مستمرة ثابتة . إذن هو التفضيل مقرونا بهذه الصيغة التي توحي بالجزم والاستمرارية، هما معاً مسؤولان عن ارتفاع المؤشر. ربما

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي



    وها أنا اعود كى اسبح فى بحر مشاعر شاعرنا الرقيق
    ولعلى أجيد السباحة هنا فى هذا البحر الغريقة اعماقه

    وتعليقا على ماتقدم من تحليل لاستاذى العزيزخشان واستاذى العزيز ابن بيسان
    اسمحوا لى ان أبد من بداية القصيدة كى نسبح معا حتى نصل الى ماتوصلتم اليه
    واتمنى ان اكون قد وفقت فى هذا التحليل

    يقول الشاعر فى البيت الاول هنا

    مَرَّتْ بِعَيْنِي كَأَنْوَارٍ مِنَ السِّحْرِ=فِي طَرْفِهَا هَمَسَاتٌ لِلْهَوَى تَسْرِي

    واذا تأملنا م/ع فى صدر البيت سنجده هكذا

    مَرَّتْ بِعَيْنِي كَأَنْوَارٍ مِنَ السِّحْرِ

    مر*/رت*/بعي*/نى/كأن */وا/ رن*/منس*/سح*/ري

    2* /2* /3* /2 /3* / 2/ 2*/3* /2* /2
    م= 7
    ع= 3
    م/ ع = 7/3=2.33
    أى ان مؤشر م/ع هنا عاليا نسبيا

    كما اننا اذا تأملنا عجز البيت ايضا سنجده كالآتى

    فى/طر*/فها/هـ/مسا/تن*/ لل*/هوى/تس*/رى

    2 /2* /3 / 1 / 3 / 2* /2* /3 / 2* /2

    م= 4
    ع= 5
    م/ع = 4/5= .0.8

    وهنا نجد ان مؤشر م/ع هنا فى العجز منخفض كثيرا بالنسبة للصدر

    وبالتأمل فى هذا البيت نجد أن مؤشر م/ع بدأعاليا فى صدر البيت الاول فى القصيدة والذى جاء معبرا عن
    موقف الشاعر هنا والتى رأيتها امامى كما لو أن الشاعر كان متكئا مسترخيا فى واحة عالمه وخياله
    سارحا فى اللاشىء شاردا فى اللا وجود شاخصا ببصره الى احلامه كالنجوم المتألقة فى السماء
    يتمنى لو يلمسها بيداه برغم ادراكه التام كم هى بعيدة عن مداه
    وفى خمرة هذه الحالة النفسية فإذا بطيف يمر بعينيه كالبرق الذى يخطف البصر
    طيف يمر بعينيه يضىء ضوءا ساحرا شد وجذب منه كل الحواس والجوارح وكأن مسه السحر
    فيصبح فى حالة من الدهشة وارتباك المشاعر
    ومن هنا تتضح لنا العلاقة القوية بين م/ع وحالة الشاعر وكلماته
    حيث ان قوة الحدث هنا الى حد ما بدأت قوية لانها بداية الحكاية التي سوف يسترسل فيها الشاعر
    كما نجد ايضا هنا كلمتين لهما تأثير كبير فى المعنى وهما
    كلمة بعينى أى انه عندما رآها وكأنها اخترقته الى داخله من خلال عينيه اخترقته لتسكن الروح والجوانح
    من اول رؤية لهذا الطيف
    فمثلا لو كان قال مرت أمام عينى لكانت درجة اختراق العمق اقل وكأنها مرت مثل اى اى يمر امام عين الانسان
    ولكن كلمة بعينى جاءت أقوى لتؤكد قوة الاختراق والسكنى بالجوانح
    أما الكلمة الثانية التي جاءت لتؤكد قوة المعنى هى كلمة كأنوار وهنا جاء الشاعر بها جمع وليس مفرد
    وهذا يدل على ان ماجذبه فيها ليس شىء واحد يمكن تحديده بعينه ولكن مجموعة من صفات الجمال التي سحرته
    كما ان كلمة أنوار تدل على شده وقوة درجة النور المنبعث والذى يبهر النظر فلا تستطيع العين ان تحدق النظر من شده الابهار فتحاول ان تغمضها قليلا ليمر هذا الضوء كطيف براق

    بينما نجد مؤشر العجز هنا منخضا كثيرا عن الصدر وقد جاء هذا الانخفاض نتيجة استمرار حالة الدهشة وارتباك المشاعر التي يمر بها الشاعروالتى ازادات عندما مرت الحبيبة ولكنها عند مرورها ارسلت اشعاتها الضوئية من خلال لمحة النظرة معبرة فيها بكل حياء
    وخجل عن همسات للهوى غير صريحة ولكنها تسرى بينهما مسرى الضوء
    همسات للهوى لها مسارات ومدارات روحية وروحانية سرت بين ارواحهما فى لحظة واحدة فى لمح البصر
    مرت وانتهى فعل المرور هنا ولكن همسات الهوى مازالت تسرى بروحه حتى بعد ان بعدت عنه
    وهنا ايضا يتضح لنا ان الشاعر استخدم كلماته فى العجز مناسبة جدا للصدر
    ألا وهى كلمة مثل همسات نجده مناسبة جدا مع وصف الحبيبة بالطيف فكلاهما يدلان على الرقة الشديدة
    كما ان كلمة تسرى جاءت ايضا مناسبة جدا لوصف كلمة أنوار حيث أن اشعة النور تسرى خلال الاشياء


    ثم نأتى للبيت الثانى وهو

    مَرَّتْ كَطَيْفٍ مِنَ الأَحْلامِ يَحْضُنُهَا=حُسْنٌ رَشِيْقٌ وَأَنْسَامٌ مِنَ العِطْرِ

    مَرَّتْ كَطَيْفٍ مِنَ الأَحْلامِ يَحْضُنُهَا
    مر*/رت*/كطى*/فن*/منل*/أح*/لا/ميح*/ض/نها

    2* /2* /3* /2* /3* /2* /2 /3* /1 /3

    م= 7
    ع= 2
    م/ع = 7/2=3.5
    وهذا المؤشر عاليا بالمقارنة بالصدر فى البيت الاول

    حُسْنٌ رَشِيْقٌ وَأَنْسَامٌ مِنَ العِطْرِ
    حس*/نن*/رشي/قن*/وأن*/سا/من */منل*/عط*/رى
    2* /2* /3 /2* /3* /2 /2* /3* /2* /2
    م= 7
    ع= 3
    م/ع 7/3= 2.33
    هنا ايضا نجد الموشر عاليا بالمقارنة فى العجز فى البيت السابق
    ولكنه أقل من الصدر هنا فى هذا البيت

    وهنا نجد ان مؤشر م/ع قد واصل الارتفاع فى صدر البيت وكأن الشاعر د اعتدل فى مكانه ليحدق النظر اكثر كى تتضح الرؤية امامه وكأنه قديحاول ان يؤكد لنفسه انه امام حقيقة وليس خيال
    فينظر شاخصا ببصره ليراها مرت وسكنت روحه واستقرت ... مرت كطيف من الأحلام .. الله يا سمير على التعبير حقيقى فى منتهى الرقة فى التعبير هنا يعنى طيف الحبيبة كان امامه مجموعة من الاحلام التي كان يتمناها ويراها خيال فى واحة احلامه التي تحدثنا عنها اول القصيدة ... فعادة عندما يحب الانسان قد يجد فى الحبيبة بعض ما يتمناه من احلام ولكن ان يجد كل الاحلام فهذه تكون حالة نادرة الحدوث
    وألاجمل من ذلك ان هذه الاحلام يحضنها جمال رقيق ونسائم ارق من العطر الذى يعبق شذاه النفس فيشعر بأنه تنفس نفسا عميقا ليستنشق فيه رقة العطر وهذا الشعور بالارتياح النفسى جعل مؤشر م/ع فى العجز اقل قليلا عنه فى الصدر ولكنه عاليا نسبيا
    كما ان هنا كان وصف غريب جدا لا ادرى هنا من كتب من حقيقى ؟؟؟؟؟
    وهو كيف يحضن الاحلام حسن رشيق وانسام من العطر
    من الطبيعةى عندما نصف يكون العكس نقول مثلا ان هذه الحبيبة فى حسنها ورقتها كالحلم أو كنسيم العطر مثلا
    ولكن ان يحضن الطيف حُسن رشيق ونسائم العطرفهذا يدل على قوة تجسد هذا الطيف امامه وتوحده بأحلامه
    وأنها اصبحت امامه الحبيبة ذات الحسن والعطر
    ماأروع هذا التعبير حقيقى

    وهنا بدأ البيت الثالث الذى يقول فيه


    3-تَمِيْسُ فِـي خَطْوِهَـا لِيْنَـاً فَـلا أَثَـرٌ.........تَعْلُوْ عَنِ الأَرْضِِ إِشْفَاقَـاً بِـلا كِبْـرِ
    للصدر=3/5=0.6.................للعجز=6/3=2..............(للبيت6/8=1.1)


    نجد مؤشر م/ع فى الصدر بدأ ينخفض للشعور بالهدوء النفسى بعد حالة الدهشة والارتباك

    ومن هنا استاذى العزيز خشان بدأ البيت الثالث بكلمة تميس والتى جاءت هنا لتحقق النتائج المتتالية بعد أن تجسد الطيف واصبحت الحبيبة امامه يراها بوضوح تام
    اصبح يرى حركاتها ولمساتها ويسمع خفقات قلبها .. وكيف لا بعد ان سكن كل منهما روح الآخر ؟؟؟؟؟؟
    يراها لا تسير على الارض كالبشر وكأنها من عالم آخر غير هذا العالم الذى يحيا فيه البشر ولكنها كالميساء فى وصفها كالملائكة فى خطوها تميس بهدوء ورقة وحنان

    ثم ارتفع المؤشر هنا فى العجز لان الشاعر هنا رآها قد ايضا بعين غير عيون البشر
    رآها بروحه وليس بعينه ... بعد ان رآها تعلو اشفاقا بلا كبر وهنا لها دلالة على معنى غريب ايضا
    عن أى شى تعلو وما الذى تعنيه كلمة الارض هنا ؟؟؟
    هنا وكأنها بينها وبين نفسها تخطو فوق أرض جراحها واحزانها بكل كبرياء حفظاً لنفسها واشفاقا على مشاعرها
    وليس كبرا وغرورا على غيرها أى انه يراها مخلوقاً من غير عالم البشر

    وهذا اكبر دليل على ان الشاعر هنا قد سكن روح الحبيبة ويراها من داخل عالمها بل اصبحا معا فى عالم اللا وجود ...........

    ويستمر الشاعر فى الوصف فى الابيات التالية

    4-عُصْفُوْرَةٌ فِي رِيَاضِ الْحُسْنِ قَدْ مَرَحَتْ........فِـي رِقَّـةٍ فَأَثَـارَتْ غَيْـرَةَ الزَّهْـرِ
    -للصدر = 6/3=2..................للعجز=6/3=2.........................للبيت= 12/6=2

    وهنا نجد مؤشر م/ع للصدر مساويا للعجز حيث ان الشاعر هنا قد زالت عنه آثار المفاجأة بشكل كبير وبدأت مشاعره في الاتزان بعد اضطرابها فهنا يرى حبيبته بعين الحب بل عين الروح
    اصبح يراها عصفورة فى تطير بين الاغصان فى رياض الحسن برقة وحنان حتى اثارت غيرة الزهور
    وهنا تشبيه عجيب كيف تشعر الزهور بالغيرة من العصفورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هنا وكأن الشاعر يشعر برقة هذه العصفورة والتى اثارت رقتها غيرة الزهر اى ان العصفورة كانت اكثر رقة من الزهر الذى هو ارق الأشياء ..... كيف جاء هذا التعبير لك سمير والله لا ادرى ولكنها موهبه من الله
    كما ان هناك شىء آخر نستشفه هنا الا وهو ان الشاعر لا يتحدث عن الحس اى الجمال الخارجى وانما جمال الروح ..
    ولذا نجد أن مؤشر م/ع متساويين فى الصدر والعجز لحالة الاستقرار والثبات التي يقف فيها الشاعر متأملا
    لتحركات وهمسات وخفقات الحبيبة وأن بدأ فى الاقتراب منها



    وفى البيت الخامس هنا

    5 - قِيْثَـارَةٌ لِلْهَـوَى غَنَّـتْ إِذَا ضَحِكَـتْ.........وَلَحْنُهَـ بَسْمَـةٌ تَخْتَـالُ فِـي الثَّغْـرِ
    2 2 3* 2* 3 2* 2* 3 1 3*........3* 3 2* 3* 2* 2 3* 2* 2
    الصدر=5/4=1.3.........العجز=6/3=2.......للبيت11/7=1.6

    مازال الشاعر هنا مستمرا فى وصف الحبيبة كما يراها بعد ان اصبحت واضحة الملامح وبعد أن بدأ يقترب منها فى البيت السابق....
    لانه كلما اقترب منها كلما اكتشف جمالا من نوع آخر فيبدأ حالة الوصف من جديد
    وهذه العملية المستمرة من الوصف تؤكد الكلمتين اللتين اتى بهما الشاعر فى اول بيتين وهما( أنوار و طيف من الاحلام )
    ففى هذا البيت قمة الرقة والعذوبة فى الوصف هنا رأى الشاعر حبيبته قيثارة للهوى وكلنا نعلم مدى رقة ورقى ألحان القيثارة. أليست هى التي تغنى بها الشعراء قديما وحديثا فما الحال عندما تكون قيثارة للهوى اى يسمع منها اعذب وارق الالحان
    واذا ضحكت صار ضحكها غناء ينسجم لسماعه والطرب له
    أنا العجز هنا ارتبط بالصدر ارتباط عجيب ايضا عندما قال .........وَلَحْنُهَـا بَسْمَـةٌ تَخْتَـالُ فِـي الثَّغْـرِ
    أى ان القيثارة لحنها الابتسام يختال تدل هنا على جمال الابتسامة وتختال فى الثغر تدل على ان الابتسامة اصبحت تتراقص على الثغر على الحان القيثارة
    تركيبة عجيبة من الكلمات والتكوين
    وهنا نجد ان نؤشر م/ع لصدر والعجز متقاربين وذلك لان الصدر والعجز هنا كل منهم يكمل الآخر بطريقة عكسية


    ثم نأتى للبيت السادس

    6- بَدْرٌ عَلَى الأَرْضِ بَيْنَ النَّاسِ فِي أَلَـقٍ.......يَمْشِى الْهُوَيْنَى كَرِيْمٍ مَاسَ مِـنْ خَفْـرِ
    2* 2* 3* 2* 3* 2* 2 3 1 3*.......2* 2* 3* 2 3 2* 2 3* 2* 2
    الصدر=7/2=3.5..........6/4=1.5.......للبيت=13/6=2.2

    وهنا اقترب اكثر واكثر حتى رأى الحبيبة رأى العين فهى ليست طيف ولا خيال ولا احلام
    ولكنها بدت أمامه بشر ولكنها فى تألقها بين الناس كاالبدر واختيار البدر هنا دليل على الجمال الهادىء
    فالقمر عندما يكون بدرا يملأ الكون ضياء وجمالاً وشاعرية
    ولذا جاء مؤشر م/ع هنا عاليا لان الشاعر هنا اصبح على درجة من اليقين بأنه اصبح فى دار الحقيقة وليس الاحلام فاضطرب من جديد مأخوذاً ومتلهفاً لهذا الجمال والمقصود بالجمال هنا هو هذا الجمال والحب الروحانى الذى جمع الروحان
    فى مسرى الضوء
    وجاء العجز هنا اقل قليللا من الصدر لانه يستكمل الوصف
    فمن المعروف أن القمر هادىء ضوءه وشاعرى جدا ولذا جاءت كلمة يمشى الهوينى مناسبة ومكملة للبدر
    حيث ان البدرعندما يبدا فى الانخفاض العكسى للضوء فأنه يقل تدريجيا ونكاد لا نشعر به
    ولذلك جاء هنا التشبيه به على نفس المستوى فمن يمشى الهوينى لا نشعر بخطواته مثلها مثل تَمِيْسُ فِـي خَطْوِهَـا لِيْنَـاً فَـلا أَثَـرٌ فهذا المعنى هنا تأكيدا للمعنى السابق مع استتمراره فى حالة الوصف.
    والصورة التي رسمها الشاعر بإحساسه الرقيق هنا بتشبيه مش بدره الهوينى على الأرض كمشي الريم الهوينى في خفر صورة مذهلة لتجسيد ما رسمت الأحلام بما تصف الطبيعة.
    ,
    ,
    سمير العمرى
    حقا
    أنهكنى الوصل مع كلماتك
    وحقا ما أروع مشاعرك هنا
    اشعر وكأن القلم كان يكتب حينها بأحبار دمك ونبضات قلبك
    كلمات وتكوين وتركيبات شعرية عجيبة ووصف غريب للحبيبة ومشاعر متدفقة ومنهمرة
    كما لو ان بحر مشاعر من الحب والرقة والحنان

    سامحنى
    سوف أتوقف عند هذا القدر
    فأنا حقيقى مضطربة المشاعر الآن
    ولكنى هكذا قرأتك



    استاذى العزيز خشان

    انتظرك هنا وكأنى انتظر نتيجة الامتحان


    شكرا لكم جميعا

    مع ارق تحياتى ,,, وارق باقة ياسمين



  6. #6
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 2,041
    المواضيع : 311
    الردود : 2041
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    الأستاذة ياسمين

    ما شاء الله

    كتابتك بحد ذاتها جمال فكيف إذا اقترنت بهذاالتحليل.

    حسب م/ع أن تكون عاملا مساعدا في إبداعك.

    وطبعا للنص وشاعره فضلهما الذي لا ينكر.


  7. #7
    المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية
    الصورة الرمزية د. سمير العمري
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 53
    المشاركات : 39,206
    المواضيع : 1035
    الردود : 39206
    المعدل اليومي : 7.24

    افتراضي

    أخي الحبيب ابن بيسان:

    أشكر لك كريم رأيك ولطيف ردك ,,,

    وأمتن لك بهذا المرور العابق وهذه القراءة الموفقة .


    تحياتي وامتناني
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية
    الصورة الرمزية د. سمير العمري
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 53
    المشاركات : 39,206
    المواضيع : 1035
    الردود : 39206
    المعدل اليومي : 7.24

    افتراضي

    ما هذا يا ياسمين؟!!

    أذهلني ما خط يراعك .... لله درك!

    هي قراءة مغرقة في التحليل حد الإبداع ومسرفة في البذخ حد الإمتاع.

    أنت بهذه القراءة المستفيضة تعيدين للنقد العربي معناه بعد أن ابتذله البعض فجعل من النقد انتقاداً لا قراءة وإبحارا في معاني النص وتواتر مشاعره وجرسه.

    بالفعل أنا سعيد بهذه القراءة المذهلة زادها ألقاً ما أثمر عنه علم أستاذنا خشان في "مؤشر التوتر الشعوري" م/ع والذي أراك وظفته بشكل موفق جداً.

    لعلي هنا أبارك لأستاذنا الكبير خشان نبوغ أحد تلاميذه وامتنان أحد محبيه.

    ها هي ثماركم أينعت في الواحة أخي خشان فالحمد لله من قبل ومن بعد.

    تحياتي الحارة لكما
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة
    الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,924
    المواضيع : 293
    الردود : 34924
    المعدل اليومي : 12.48

    افتراضي

    أستاذن بمشاركة في هذه الرائعة ببيتين سبق تناولهما في موقع آخر واستوقفاني بجمالهما

    طَالَ انْتِظَارِي لَهَا حَتَّـى الْتَقَيْـتُ بِهَـا = فَكُنْـتُ كَالظَامِـئِ الْمَلْهُـوْفِ لِلنَّهْـرِ
    هَـلَّ الْفُـؤَادُ بِفَيْـضٍ مِـنْ تَــوَرُّدِهِ = فِي نَشْوَةِ الرُّوْحِ فَاقَتْ نَشْـوَةَ الْخَمْـرِ

    طَالَ انْتِظَارِي لَهَا حَتَّـى الْتَقَيْـتُ بِهَـا = فَكُنْـتُ كَالظَامِـئِ الْمَلْهُـوْفِ لِلنَّهْـرِ
    طا لن* تظا ري لها حت* تل* تقي* ت بها = فكن* تكظ* ظا مئل* مل* هو فلن* نه* ري
    2 2* 3 2 3 2* 2* 3* 1 3 = 3* 3* 2 3* 2* 2 3* 2* 2

    الصدر م=4 / ع=5 بمعامل توتر م/ع 4/5 = 0.8 ( منخفض)
    العجز م=6 / ع=3 بمعامل توتر م/ع 6/3 = 2 ( مرتفع )

    يكشف مؤشر التوتر في الصدر انخفاضا بيّنا يقابله ارتفاع صارخ في العجز
    ووحده الصدر هنا حكاية تشهد لمؤشر م/ع بدقته وروعة آليته
    فالشاعر العاشق في الصدر مستكين هادئ حتى التقى محبوبته ، وعند حتى هذه أي بعد ما يتعدى متنصف صدر البيت ينفلت عقال المؤشر م وتتدفق مقاطعه بسخاء، فقد تأججت المشاعر باللقاء وانهمرت الحروف بها فارتفع المؤشر الشعوري وبتطبيق القياس عليه نجد ان
    طا لن* تظا ري لها --- حت* تل* تقي* ت بها
    2 2* 3 2 3 --- 2* 2* 3* 1 3
    م=1 / ع=4 --- م=3 / ع=1
    م/ع ما قبل حتى 1/4 =0,25
    م/ع ما بعد حتى 3/1= 3
    بارتفاع مهول في المؤشر يستمر حتى عجز البيت الذي كان مؤشره كما تقدم 2


    هَـلَّ الْفُـؤَادُ بِفَيْـضٍ مِـنْ تَــوَرُّدِهِ = فِي نَشْوَةِ الرُّوْحِ فَاقَتْ نَشْـوَةَ الْخَمْـرِ
    هل* لل* فؤا د بفي* ضن* من* تور* ر دهي = في نش* وتر* رو حفا قت* نش* وتل* خم* ري
    2* 2* 3 1 3* 2* 2* 3* 1 3 =2 2* 3* 2 3 2* 2* 3* 2* 2

    الصدر م=6 / ع=2 بمعامل توتر 6/2 = 3 (مرتفع)
    العجز م=6 / ع=4 بمعامل توتر 6/4 = 1,5 (أقل ارتفاعا)

    فما الذي جعل معامل التوتر ينخفض في العجز عنه في الصدر والحال انفعال لذهول المفاجأة؟

    تأملت البيت بحثا عن تغيير يرشدني لمبرر هذا الانخفاض، وفكرت بالاستعانة بحس أنثى يعيد ترتيب الحروف ، فكان تغيرا بسيطا بالكاد انحرف قليلا عن حروف شاعرنا، لكنه قلب الصورة رأسا على عقب، حيث الأنثى حائرة في هواها ملهوفة هائمة بما يحيل العجز استفسارا
    هل نشوة الروح بزّت نشوة الخمر؟

    وإذا بمعامل التوتر يرتفع بقوة وازت قوة اللهفة التي لم تتراجع بنشوة الروح
    هل نشوة الروح بزّت نشوة الخمر؟
    هل* نش* وتر* رو حبز* زت* نش* وتل* خم* ري
    2* 2* 3* 2 3* 2* 2* 3* 2* 2
    م=8 / ع=2 بمعامل توتر 8/2 = 4

    فلعلها نشوة الروح حملت أمانا هدأت معه وتيرة الانفعال فحكمت نبض الحروف في بيت شاعرنا
    وبقيت الروح محلقة في ذهولها لم يهدأ بالنشوة انفعالها بتأنيث الحس إن صدق زعمي


    قراءة أحببت أن أشارك بها في هذا التأمل لمؤشر م/ع في واحدة من روائع أمير الشعر
    فاعذروا قصر باعي في هذا الفن

    دمتم بألق

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    شاعرة الصورة الرمزية براءة الجودي
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير
    المشاركات : 3,742
    المواضيع : 64
    الردود : 3742
    المعدل اليومي : 1.93

    افتراضي

    كأني قرأتُ هذه القصيدة , لكن بعد هذه القراءة الرائعة لها التي وضحت جوانب مهمة وحسية وعذبة فلابد من إعادتها لتأملها , وليتكم وضعتم رابطها ليسهل الوصول إليها
    ( أميرُ الشعر ) لن تشبع العين ولن يشبع القلب من منهل علمه الراقي العذب
    دمتم بود
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة