أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: يموت رويدا من لا...............بابلو نوريدا

  1. #1
    شاعر الصورة الرمزية قوادري علي
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    الدولة : الجزائر
    العمر : 45
    المشاركات : 1,553
    المواضيع : 136
    الردود : 1553
    المعدل اليومي : 0.46

    افتراضي يموت رويدا من لا...............بابلو نوريدا

    "الطفل الذي لا يلعب ليس طفلا ولكن الرجل الذي لا يمرح أبدا قد فقد للأبد الطفل الذي يعيش بداخله والذي يفتقده كثيرا" أعترف أني عشت..بابلو نوريدا

    يموت رويدا من لا...
    ترجمة/علي قوادري




    رويدا سوف يذوي
    كل من لا يكثر السفرا
    ومن لا يقرأ الكتبا
    ومن لا يسمع النغما
    ومن لا يهتدي لحقيقة الدنيا بعينيه..

    رويدا سوف يفنى
    من يدمِّرُ حبَّه عمدا
    ومن لا يشتهي عونا
    له أبدا..

    رويدا سوف يذوي
    كلُّ من أضحى أسير وعَبْدَ عاداتٍ
    فيسْلك دائما نفس الدروب
    ولا يغيِّرُ مَعْلَما أبدا..
    ولا يسعى لتغيير الملابس والرؤى عمدا
    ولا مستأنسا فيسرّ حين يحادث الأغراب كيف بدا

    رويدا سوف يذوي
    من تجنَّب هاربا وجْدا
    وعاصفةً لعاطفةٍ
    تسوق النور للأحداق
    تشفي كل قلب هامَ مَجْروحا

    رويدا سوف يذوي
    من لا يغيّر رؤاه
    حين يكون في حَزَنٍ
    وفي العمل
    وفي عشْقٍ
    ومن يأبى ركوب الصعب
    تحقيقا لأحلام تراوده.
    و لا يتمرّد طوال حياته
    هربا من الكلمات والنصح..


    عش الآنا
    وخاطرْ كلَّ يوْمٍ
    وانتفِضْ حالا
    عش الدنيا بأفراحٍ
    ولا تدع الردى ينهيك أحزانا..



    النص باللغة الفرنسية



    Pablo Neruda Prix Nobel de Littérature


    1971


    ******

    Il meurt lentement

    celui qui ne voyage pas,

    celui qui ne lit pas,

    celui qui n’écoute pas de musique,

    celui qui ne sait pas trouver

    grâce à ses yeux.


    ******


    Il meurt lentement

    celui qui détruit son amour-propre,

    celui qui ne se laisse jamais aider.

    Il meurt lentement

    celui qui devient esclave de l'habitude

    refaisant tous les jours les mêmes chemins,

    celui qui ne change jamais de repère,

    Ne se risque jamais à changer la couleur

    de ses vêtements

    Ou qui ne parle jamais à un inconnu

    Il meurt lentement

    celui qui évite la passion

    et son tourbillon d'émotions

    celles qui redonnent la lumière dans les yeux

    et réparent les cœurs blessés

    Il meurt lentement

    celui qui ne change pas de cap

    lorsqu'il est malheureux

    au travail ou en amour,

    celui qui ne prend pas de risques

    pour réaliser ses rêves,

    celui qui, pas une seule fois dans sa vie,

    n'a fui les conseils sensés.

    Vis maintenant!

    Risque-toi aujourd'hui!

    Agis tout de suite!

    Ne te laisse pas mourir lentement!

    Ne te prive pas d'être heureux
    ما أكثر ماقلت
    وكأنك لم تقل شيئا.

  2. #2
    أديب الصورة الرمزية عبد الغفور مغوار
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 126
    المواضيع : 27
    الردود : 126
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    شكر الله لك أخي هذا الطرح القيم
    ترجمة انيقة بارك الله فيك
    دمت مبدعا ولي إذا سمحت بصمة في شعر نيرودا:
    بابلو نيرودا، واسمه الحقيقي ريكاردو اليسير نيفتالي رييس باسولاتو، حائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1971 وهو شاعر تشيلي، ترك ميراثاً ضخماً، لذا فإن إنتاجه الأدبي ما زال يتصدر لغات العالم، ويخترق حدود أمريكا اللاتينية ليصل إلى قراء متعطشين إلى أشعار رقيقة تحكي بشكل فني رفيع حياة مضطربة قلقة، يتوزع بين الشعر والنثر. عد دراسته الثانوية والجامعية تنقل بين عدة مهن متواضعة قبل أن ينخرط في العمل الدبلوماسي ويصبح قنصلاً لبلاده في العديد من دول الشرق الأقصى؛ وصولاً إلى جاوا التي تزوج فيها بفتاة أندونيسية1960، فاصطحبها بعد ذلك معه إلى اسبانيا ثم إلى الشيلي

    - في30/11/1918ينشر أولى قصائده"عيناي"
    - في غشت1923 يظهر ديوانه الأول"شفقيات"
    - في يونيو1924 يصدر ديوانه"20 قصيدة حب وأغنية يائسة" الذي يبشر بميلاد شاعر رومانسي كبير.
    - في13/10/1933 يتعرف بالأرجنتين على قيثارة الأندلس وشهيد الكلمة؛ الشاعر الغرناطي"غارسيا لوركا
    - في 04/03/1945يختاره الشعب نائباً في البرلمان عن منطقة المناجم.
    - في 24/02/1949 يهرب من الشيلي عبرا لحدود بعد أن عُزل من مجلس الشيوخ؛ وصدر أمر باعتقاله إثر انحيازه إلى جانب الشعب والجماهير الكادحة ضد قوى الظلم والطغيان.

    وأستسمحك في نقل قصيدة له مترجمة من الإسبانية بواسطة قلمي المتواضع:

    Amor

    Mujer, yo hubiera sido tu hijo, por beberte
    la leche de los senos como de un manantial,
    por mirarte y sentirte a mi lado y tenerte
    en la risa de oro y la voz de cristal.
    Por sentirte en mis venas como Dios en los ríos
    y adorarte en los tristes huesos de polvo y cal,
    porque tu ser pasara sin pena al lado mío
    y saliera en la estrofa -limpio de todo mal-.

    Cómo sabría amarte, mujer, cómo sabría
    amarte, amarte como nadie supo jamás!
    Morir y todavía
    amarte más.
    Y todavía
    amarte más
    y más.

    حب

    يا امرأة، كدت أكون ابنك أنت كي تشربين
    حليب الأم كأنه الربيع،
    وأنا أنظر إليك تشعرين بأنك بجانبي فيكون
    ضحكك بصوت من الذهب والكريستال
    وأحس بك في عروقي
    كما الله في الأنهار
    والعبادة في مسحوق العظام و الجير ،
    لأنك مررت بجانبي دون ألم
    وغادرت في مقطع مطهر من كل شر
    كيف لي أن أعرف الحب، يا امرأة، كيف لي أن أعرف
    أني أحبك، أحبك مثلما لا أحدا يعرف أكثر من أي وقت مضى!
    ومازالت حتى الموت
    أحبك أكثر.
    وحتى الآن
    أحبك أكثر
    وأكثر.

  3. #3
    شاعر الصورة الرمزية قوادري علي
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    الدولة : الجزائر
    العمر : 45
    المشاركات : 1,553
    المواضيع : 136
    الردود : 1553
    المعدل اليومي : 0.46

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور مغوار مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك أخي هذا الطرح القيم
    ترجمة انيقة بارك الله فيك
    دمت مبدعا ولي إذا سمحت بصمة في شعر نيرودا:
    بابلو نيرودا، واسمه الحقيقي ريكاردو اليسير نيفتالي رييس باسولاتو، حائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1971 وهو شاعر تشيلي، ترك ميراثاً ضخماً، لذا فإن إنتاجه الأدبي ما زال يتصدر لغات العالم، ويخترق حدود أمريكا اللاتينية ليصل إلى قراء متعطشين إلى أشعار رقيقة تحكي بشكل فني رفيع حياة مضطربة قلقة، يتوزع بين الشعر والنثر. عد دراسته الثانوية والجامعية تنقل بين عدة مهن متواضعة قبل أن ينخرط في العمل الدبلوماسي ويصبح قنصلاً لبلاده في العديد من دول الشرق الأقصى؛ وصولاً إلى جاوا التي تزوج فيها بفتاة أندونيسية1960، فاصطحبها بعد ذلك معه إلى اسبانيا ثم إلى الشيلي

    - في30/11/1918ينشر أولى قصائده"عيناي"
    - في غشت1923 يظهر ديوانه الأول"شفقيات"
    - في يونيو1924 يصدر ديوانه"20 قصيدة حب وأغنية يائسة" الذي يبشر بميلاد شاعر رومانسي كبير.
    - في13/10/1933 يتعرف بالأرجنتين على قيثارة الأندلس وشهيد الكلمة؛ الشاعر الغرناطي"غارسيا لوركا
    - في 04/03/1945يختاره الشعب نائباً في البرلمان عن منطقة المناجم.
    - في 24/02/1949 يهرب من الشيلي عبرا لحدود بعد أن عُزل من مجلس الشيوخ؛ وصدر أمر باعتقاله إثر انحيازه إلى جانب الشعب والجماهير الكادحة ضد قوى الظلم والطغيان.

    وأستسمحك في نقل قصيدة له مترجمة من الإسبانية بواسطة قلمي المتواضع:

    Amor

    Mujer, yo hubiera sido tu hijo, por beberte
    la leche de los senos como de un manantial,
    por mirarte y sentirte a mi lado y tenerte
    en la risa de oro y la voz de cristal.
    Por sentirte en mis venas como Dios en los ríos
    y adorarte en los tristes huesos de polvo y cal,
    porque tu ser pasara sin pena al lado mío
    y saliera en la estrofa -limpio de todo mal-.

    Cómo sabría amarte, mujer, cómo sabría
    amarte, amarte como nadie supo jamás!
    Morir y todavía
    amarte más.
    Y todavía
    amarte más
    y más.

    حب

    يا امرأة، كدت أكون ابنك أنت كي تشربين
    حليب الأم كأنه الربيع،
    وأنا أنظر إليك تشعرين بأنك بجانبي فيكون
    ضحكك بصوت من الذهب والكريستال
    وأحس بك في عروقي
    كما الله في الأنهار
    والعبادة في مسحوق العظام و الجير ،
    لأنك مررت بجانبي دون ألم
    وغادرت في مقطع مطهر من كل شر
    كيف لي أن أعرف الحب، يا امرأة، كيف لي أن أعرف
    أني أحبك، أحبك مثلما لا أحدا يعرف أكثر من أي وقت مضى!
    ومازالت حتى الموت
    أحبك أكثر.
    وحتى الآن
    أحبك أكثر
    وأكثر.
    شكرا جزيلا أديبنا الجميل عبد الغفور
    على الاضافة القيمة والترجمة الأنيقة للأسف لاأحسن الاسبانية ولكنني أحسست بجمالها.
    مودتي.

  4. #4
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة
    الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,924
    المواضيع : 293
    الردود : 34924
    المعدل اليومي : 12.22

    افتراضي

    ترجمة شعرية جميلة لنص رائع
    وإضافة جملية أثرت الموضوع

    دمتما أديبينا بألق

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    شاعر الصورة الرمزية قوادري علي
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    الدولة : الجزائر
    العمر : 45
    المشاركات : 1,553
    المواضيع : 136
    الردود : 1553
    المعدل اليومي : 0.46

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    ترجمة شعرية جميلة لنص رائع
    وإضافة جملية أثرت الموضوع

    دمتما أديبينا بألق

    تحاياي
    منون لتشجيعك المثمن راقيتنا ربيحة.
    تقديري..

المواضيع المتشابهه

  1. لَاْ تُنَادِ
    بواسطة حوراء آل بورنو في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 24-07-2007, 11:20 AM
  2. بابلو نيرودا
    بواسطة سحر الليالي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-12-2006, 12:56 AM
  3. لَا فَرْقَ لِلْنَّفْسِ ...
    بواسطة بندر الصاعدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 27-01-2005, 09:39 PM
  4. أطروحات على خلفية ( رويدا عطية ) ...
    بواسطة طائر الاشجان في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 04-06-2004, 09:45 AM
  5. الى ملكة الطرب رويدا عطيه
    بواسطة عبدالكريم الكيلاني في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 29-05-2004, 05:33 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة