أحدث المشاركات

(نوران ) أميرة القلوب .. قصة لمحمد محمود شعبان» بقلم محمد محمود محمد شعبان » آخر مشاركة: محمد محمود محمد شعبان »»»»» @@ الغوطة الغراء !! @@» بقلم حمد بن عبدالله العقيل » آخر مشاركة: حمد بن عبدالله العقيل »»»»» الخاطر في قيد الكتابة» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» نظرات من عين الحياة» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» الآيات المنسوخة في القرآن الكريم» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» ديوان الشاعر صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» الغوطة الشرقية :: شعر :: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» لاتحبني أكثر......................» بقلم ريمة الخاني » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» لا تستسهلِ الهجرا» بقلم فتون حسين سلمان » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» طول انتظار» بقلم أسماء موصلي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: طَيْــشٌ

  1. #1
    أديب الصورة الرمزية عبدالإله الزّاكي
    تاريخ التسجيل : Dec 2012
    المشاركات : 1,445
    المواضيع : 67
    الردود : 1445
    المعدل اليومي : 0.76

    افتراضي طَيْــشٌ

    كانت الساحة بالبلاد تَشْهدُ غليانا و اضطرابا قويا آنذاك تحت ضغط قوى المعارضة. وكان من الطبيعي أن يطال هذا الحراك السياسي الْحَرَمَ الجامعي و يتخطى أسواره.
    كنت في بداياتي الأولى من التعليم العالي، كنت متوجها إلى إحدى قاعات المحاضرات حين استوقفني طَالبٌ يقول: أيّها الرفيق، التحق بالْحَلَقَة وسط الساحة، سنقاطع الدروس هذا اليوم، و ربما لأيام و أسابيع، فلائحة مطالبنا طويلة و لا شيء منها تحقق !
    كان لي عِلْمٌ بالحَلَقَاتِ في المرحلة الثانوية، لكن متطلباتنا لم تكن تتجاوز سقف مؤسستنا. أخذت مكانا بالحلقة و ألقيتُ السمع للعرض الذي كان يقدّمه أحد الطلبة المدعو الرفيق " مصطفى ". كان متحدثا بليغا يجيد فنّ الخطابة و يفهم كل شيء في السياسة. كان كلما تناول موضوع ما أتقنه درسا و تحليلا و كأنّه أستاذ باحث. عندما كان يأخذ الكلمة أو يردّ على أسئلة الحاضرين تَظَلُّ له رقابنا خاضعة، يشدّ آذان السامعين، حتى أننا لم نعد نخشى على أنفسنا من هراوات الفرق الأمنية و رَفْسِها و رَكْلِها لفكِّ الاعتصام الذي كان يُقرّره الرفيق " مصطفى" و يُجنّدنا إليه، كلما دَعَتِ الحاجة لذلك !
    لقد أحببنا كلمات الرفيق " مصطفى" أكثر من الخبز البائس الذي كنّا نُسكتُ به جوعنا و نَسدُّ به رمقنا.
    كانت سنة سوداء و كان يلوح في الأفق شبح السنة البيضاء من قلة ما أصبناه من العِلْمِ و من فَرْطِ الكدمات و الكسور التي أثثت و تناثرت على أجسامنا.
    لم يكن أمام السلطة من خيار آخر، تمَّ اعتقال الرفيق " مصطفى" و أقرب معاونيه ! خيّم الحزن على محيط الجامعة و ساد الصمت المكان. لم تمض سوى أيام قليلة حتى عاودتِ السلطة الكرة و أجهزتْ على كل الأيادي الخفية التي كانت تحرّك الخيوط في الظلام، و قطعتْ بذلك كل رؤوس التنين الهائج.
    مرّت الأيام و بدأ الطلبة المعتقلين يظهرون واحدا تلو الأخر أو دُفعة دُفعة. كانوا يحكون ما ذاقوه من ألوان و سوء العذاب في غياهب الجُبِّ و كنّا نُنْصِتُ إليهم في ذهول و إعجاب . منهم من قضى رهن الاعتقال أسبوعين، شهر،...، سنة. كل حسب التُّهْمَة المنسوبة إليه و قدرة تحمّله. لكن ظل الرفيق " مصطفى" مختفيا عن الأنظار و لم يُعْثَر له على أثر أو يُعرف له سبيل، ظنناه لقي حتفه و دفع دمه ثمنا و فداءا لأفكاره. نصّبناه شكي فارا نتغنى بمبادئه، و نروي بطولاته . أبقيناه في قلوبنا و أحييناه في ذواتنا و لم يَفل نجمه و إن وارى جثمانه التراب.
    مرّت سنين طويلة...، ذات يوم، كنت أتابع حوارا تلفزيا حول المشهد السياسي بالبلاد، طلع علينا الدكتور الرفيق " مصطفى "، الخبير في العلوم السياسية و الأستاذ الباحث في إحدى الجامعات، يترافع عن الحصيلة الإيجابية للسلطة و يعدّ محاسنها و يردّ على قوى المعارضة !
    أطفئت الجهاز، و في خشوع تام، قرأتُ سورة الفاتحة على روح الشهيد الرفيق " مصطفى".

  2. #2
    أديب الصورة الرمزية محمد الشرادي
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 721
    المواضيع : 35
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل المغربي مشاهدة المشاركة
    كانت الساحة بالبلاد تَشْهدُ غليانا و اضطرابا قويا آنذاك تحت ضغط قوى المعارضة. وكان من الطبيعي أن يطال هذا الحراك السياسي الْحَرَمْ الجامعي و يتخطى أسواره.
    كنت في بداياتي الأولى من التعليم العالي، كنت متوجها إلى إحدى قاعات المحاضرات حين استوقفني طَالبٌ يقول: أيّها الرفيق، التحق بالْحَلَقَة وسط الساحة، سنقاطع الدروس هذا اليوم، و ربما لأيام و أسابيع، فلائحة مطالبنا طويلة و لا شيء منها تحقق !
    كان لي عِلْمٌ بالحَلَقَاتِ في المرحلة الثانوية، لكن متطلباتنا لم تكن تتجاوز سقف مؤسستنا. أخذت مكانا بالحلقة و ألقيتُ السمع للعرض الذي كان يقدّمه أحد الطلبة المدعو الرفيق " مصطفى ". كان متحدثا بليغا يجيد فنّ الخطابة و يفهم كل شيء في السياسة. كان كلما تناول موضوع ما أتقنه درسا و تحليلا و كأنّه أستاذ باحث. عندما كان يأخذ الكلمة أو يردّ على أسئلة الحاضرين تَظَلُّ له رقابنا خاضعة، يشدّ آذان السامعين، حتى أننا لم نعد نخشى على أنفسنا من هراوات الفرق الأمنية و رَفْسِها و رَكْلِها لفكِّ الاعتصام الذي كان يُقرّره الرفيق " مصطفى" و يُجنّدنا إليه، كلما دَعَتِ الحاجة لذلك !
    لقد أحببنا كلمات الرفيق " مصطفى" أكثر من الخبز البائس الذي كنّا نُسكتُ به جوعنا و نَسدُّ به رمقنا.
    كانت سنة سوداء و كان يلوح في الأفق شبح السنة البيضاء من قلة ما أصبناه من العِلْمِ و من فَرْطِ الكدمات و الكسور التي أثثت و تناثرت على أجسامنا.
    لم يكن أمام السلطة من خيار آخر، تمَّ اعتقال الرفيق " مصطفى" و أقرب معاونيه ! خيّم الحزن على محيط الجامعة و ساد الصمت المكان. لم تمض سوى أيام قليلة حتى عاودتِ السلطة الكرة و أجهزت على كل الأيادي الخفية التي كانت تحرّك الخيوط في الظلام، و قطعت بذلك كل رؤوس التنين الهائج.
    مرّت الأيام و بدأ الطلبة المعتقلين يظهرون واحدا تلو الأخر أو دُفعة دُفعة. كانوا يحكون ما ذاقوه من سوء العذاب في غياهب الجُبِّ و كنّا نُنْصِتُ إليهم في ذهول و بإعجاب . منهم من قضى رهن الاعتقال أسبوعين، شهر،...، سنة. كل حسب التُّهْمَة الموجهة إليه و قدرة تحمّله. لكن ظل الرفيق " مصطفى" مختفيا عن الأنظار و لم يُعْثَر له على أثر أو يُعرف له سبيل، ظنناه لقي حتفه و دفع دمه ثمنا و فداءا لأفكاره. نصبناه شكي فارا نتغنى بمبادئه، و نروي بطولاته . أبقيناه في قلوبنا و أحييناه في ذواتنا و لم يَفل نجمه و إن وارى جثمانه التراب.
    مرّت سنين طويلة...، ذات يوم، كنت أتابع حوارا تلفزيا حول المشهد السياسي بالبلاد، طلع علينا الدكتور الرفيق " مصطفى "، الخبير في العلوم السياسية و الأستاذ الباحث يترافع عن الحصيلة الإيجابية للسلطة و يعدّ محاسنها و يردّ على قوى المعارضة !
    أطفئت الجهاز، و في خشوع تام، قرأتُ سورة الفاتحة على روح الشهيد الرفيق " مصطفى".
    أخ سهيل

    إن الرجال الكبار الذين صدقوا الله ما عاهدوه عليه، و لم يبدلوا تبديلا مهما كانت الإغراءات و التهديدات قليلون جدا. لأن الكثيرين يغيرون آراءهم كما يغيرون قمصانهم، و لا يجدون في ذلك حرجا، بل هذه الطينة من السياسيين خطيرة جدا تكون عليمة بمواطن قوة و ضعف المعارضين الشرفاء فيكون ضررهم قوي و كبير.
    لقد كنت كريما معه أخي سهيل لأنك قرأت عليه الفاتحة. لأن من انتحر لا تجوز الصلاة عليه بعد انتحاره.
    تحياتي

  3. #3
    أديب الصورة الرمزية عبدالإله الزّاكي
    تاريخ التسجيل : Dec 2012
    المشاركات : 1,445
    المواضيع : 67
    الردود : 1445
    المعدل اليومي : 0.76

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرادي
    أخ سهيل
    إن الرجال الكبار الذين صدقوا الله ما عاهدوه عليه، و لم يبدلوا تبديلا مهما كانت الإغراءات و التهديدات قليلون جدا. لأن الكثيرين يغيرون آراءهم كما يغيرون قمصانهم، و لا يجدون في ذلك حرجا، بل هذه الطينة من السياسيين خطيرة جدا تكون عليمة بمواطن قوة و ضعف المعارضين الشرفاء فيكون ضررهم قوي و كبير.
    لقد كنت كريما معه أخي سهيل لأنك قرأت عليه الفاتحة. لأن من انتحر لا تجوز الصلاة عليه بعد انتحاره.
    تحياتي

    أشكر لأخي الكريم و أديبنا القدير محمد الشرادي قراءته المتأنية و تفاعله مع النص، فكما عهدناك لا تبخل علينا بإضافاتك التي تسلط الضوء على جوهر الموضوع و الحكمة من وراءه.
    تحاياي أخي الكريم و بالغ تقديري مع الود

  4. #4
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 10,914
    المواضيع : 177
    الردود : 10914
    المعدل اليومي : 5.39

    افتراضي

    كما تتلون الحرباء يغيرون جلودهم , ليخطبوا بها ود النظام
    يلبسوا لكل حال لباس , ويفصلوا أفكارهم بقدر ما تسمح به
    هذه الأفكار من التسلق للوصول لمقاليد السلطة والحكم ..
    ولا يهم بعد ذلك مبدأ أو عقيدة .

    أستمتعت بما كتبت بأسلوب جميل وسرد رائع
    تدير شراع القص بقوة وحنكة
    سلمت يداك .

  5. #5
    أديب الصورة الرمزية عبدالإله الزّاكي
    تاريخ التسجيل : Dec 2012
    المشاركات : 1,445
    المواضيع : 67
    الردود : 1445
    المعدل اليومي : 0.76

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    كما تتلون الحرباء يغيرون جلودهم , ليخطبوا بها ود النظام
    يلبسوا لكل حال لباس , ويفصلوا أفكارهم بقدر ما تسمح به
    هذه الأفكار من التسلق للوصول لمقاليد السلطة والحكم ..
    ولا يهم بعد ذلك مبدأ أو عقيدة .

    أستمتعت بما كتبت بأسلوب جميل وسرد رائع
    تدير شراع القص بقوة وحنكة
    سلمت يداك .
    شكرا أختي و أديبتنا القديرة نادية الجابي على إضافاتك التي أنارت النص و ثنائك الذي أبهج النفس، فدعمكِ هو المحفز و الدافع.
    تحاياي و بالغ تقديري.

  6. #6
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 5,924
    المواضيع : 96
    الردود : 5924
    المعدل اليومي : 2.40

    افتراضي

    أخي سهيل
    وذلك حال نفر ممن اتخذوا الوطنية مطيةً لاحلامهم بينما الوطن هو الحلم
    نهاية قوية حين قرأت الفاتحة وإن كنت أتمنى أن تكون بدون كلمة شهيد
    سرد سلس و مباشر ..تحياتي
    وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  7. #7
    عضو اللجنة الإدارية
    مشرفة المشاريع
    أديبة
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,811
    المواضيع : 195
    الردود : 9811
    المعدل اليومي : 3.20

    افتراضي

    نهاية مؤلمة... أظهرت النّفاق والتّسربل بسربال الوطنيّة ورفع الشّعارات البّراقة للوصول لغاية معيّنة
    آفة نفسيّة اجتماعيّة خطيرة
    قصّة هادفة
    بوركت
    تقديري وتحيّتي
    (المعتقلون - شهرا - وفداءً - شكي؟ - ولم يأفلْ - أطفأت ) )

  8. #8
    أديب الصورة الرمزية عبدالإله الزّاكي
    تاريخ التسجيل : Dec 2012
    المشاركات : 1,445
    المواضيع : 67
    الردود : 1445
    المعدل اليومي : 0.76

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش
    أخي سهيل
    وذلك حال نفر ممن اتخذوا الوطنية مطيةً لاحلامهم بينما الوطن هو الحلم
    نهاية قوية حين قرأت الفاتحة وإن كنت أتمنى أن تكون بدون كلمة شهيد
    سرد سلس و مباشر ..تحياتي
    جعلناه شهيدا حتى نُبْقِيَ على الحُلْمِ أخي الكريم و أديبنا القدير عبدالسلام دغمش.
    شكرا على مرورك العطر و العبق الذي تزكي به دوما نصوصي المتواضعة، تحاياي و بالغ تقديري.

  9. #9
    شاعرة الصورة الرمزية براءة الجودي
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,803
    المواضيع : 65
    الردود : 3803
    المعدل اليومي : 1.81

    افتراضي

    يحقُّ لك أن تسميها طيش لأنه فعله فعلا طائشا , من يعرف الحق عزَّ المعرفة ويؤمن بمادئه سيحارب الظلم حتى آخر رمقٍ فيه ولن يتغير أبدا بإذن الله ولكن هؤلاء نادر والأكثرية يخشون التعذيب والتهديد فإما يكون لمخه غسيل ويتحول شخصية أخرى ويتساهل ويساند الباغي أو قد يقول بلسانه مضطرا غير مايؤمن به في قلبه
    القصة لن أقول فيها تشويق ولكنها من عمق الواقع وقضية مهمة يجب على كل إنسان أن ينتبه لنفسه ويكون أكثر قوة وإيمانا بمبادئه إن كان على حق , والوصف فيها يجذب القارئ , وايضا النهاية كانت مفاجأة
    فإني توقعته قتل لكن صلاة صاحبه عليه كانت صلاة على روحه الصادقة القديمة واستغرابا لانقلاب حاله

    أستاذ سهيل ..
    اشهدُ بجمال قلمك , تحياتي
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  10. #10
    مشرفة مدرسة الواحة
    شاعرة
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,511
    المواضيع : 86
    الردود : 8511
    المعدل اليومي : 2.72

    افتراضي

    هنالك الكثير من المتجلببين بالشّعارات والأوهام

    في زمن باتت الديماغوغيا منهجا لشحن النّفوس وشحذ الهمم لتحقيق مآرب قوى خفيّة لا ندري كُنهها

    وبما أنّ وسائل الاتّصال تطوّرت بات الزّحف أقوى وأنجع

    طرح راقٍ لقضيّة هامّة أخي

    مودّتي

    فاتن
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. طيــش ..
    بواسطة احسان مصطفى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-03-2010, 12:22 AM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة