أحدث المشاركات

(نوران ) أميرة القلوب .. قصة لمحمد محمود شعبان» بقلم محمد محمود محمد شعبان » آخر مشاركة: محمد محمود محمد شعبان »»»»» @@ الغوطة الغراء !! @@» بقلم حمد بن عبدالله العقيل » آخر مشاركة: حمد بن عبدالله العقيل »»»»» الخاطر في قيد الكتابة» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» نظرات من عين الحياة» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» الآيات المنسوخة في القرآن الكريم» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» ديوان الشاعر صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» الغوطة الشرقية :: شعر :: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» لاتحبني أكثر......................» بقلم ريمة الخاني » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» لا تستسهلِ الهجرا» بقلم فتون حسين سلمان » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» طول انتظار» بقلم أسماء موصلي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: صفحة نادية الجابي

  1. #1
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 10,914
    المواضيع : 177
    الردود : 10914
    المعدل اليومي : 5.39

    افتراضي صفحة نادية الجابي

    هذه القصة أوردها هنا للتصحيح النحوي :

    مغامرة ليل
    أطل من النافذة بنظرات متلصصة متفقدا الطريق.. ولما تأكد من خلوه من المارة تسلل بخفة ومهارة أكتسبها من طول الممارسة
    ممسكا بحافة النافذة بيد من حديد ــ ثم قفز قفزة أسقطته وسط الشارع بهدوء .
    كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل والطريق يسبح فى ظلام كثيف لليل قد فقد قمره .. وقف الرجل ملتصقا بالمبنى لبضع لحظات مطرقا السمع لأي صوت أو حركة فلم يسمع سوى دقات قلبه الذى تعالت ضرباته بين ضلوعه في عنف وقوة .
    بدأ يركض فى اتجاه منزله فى سرعة ممسكا بزمام حقيبته الجلدية الصغيرة المعلقة فى رقبته والمتدلية مع كتفه ــ وعندما شعر إنه
    قد ابتعد بالقدر الكاف عن المكان بدأت خطواته تهدأ ,وبدأ ذهنه يسترجع تلك اللحظات العصيبة التى واجهها منذ قليل ...
    بدت له العملية سهلة للغاية فى البداية ــ فالشقة التى هاجمها بالدور الأول لعمارة تقع فى حى هادئ للغاية .. هدوء يؤمن له العودة فى سلام .
    سار كل شئ فى البداية بأحسن مما يود أو يتوقع ـــ فقد اقتحم البيت بسهولة متسلقا أنابيب المياه وممسكا بحافة النافذة , التى عالجها بآلة حادة دقيقة حذق فى استخدامها مع كثرة تجاربه ... دخل إلى الغرفة .. فتشها بسرعة .. كان حظه حسنا للغاية فقد عثر على ثروة ضخمة ــ كمية كبيرة من الحلى والمصوغات الذهبية أهمل أصحابها فى إخفائها كما ينبغى ..
    فتح حقيبته الجلدية ــ أخذ يملأها بغنيمته فى سرعة .. ولكنه وعلى غير توقع منه سمع أنفاس لاهثة وراءه وغمر الضوء الغرفة
    فجأة وصاح صوت مرتعش ...... من هناك ؟!!!
    كانت لحظات حرجة وكان لابد وأن يتحرك فى سرعة ــ وقبل أن تطلق العجوز الواقفة أمامه صرخة تكون فيها نهايته هجم عليها
    مطبقا على فمها ــ ولكن تلك العجوز كانت أقوى مما توقع وقد دفع فيها الرعب قوة جبارة جعلتها تقاومه فى عنف واستماتة فلم يشعر
    بنفسه إلا وقد أغمد فى صدرها آلته الحادة ــ فوقعت جثة هامدة على الأرض .
    استعاد اللص هذه اللحظات ــ ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة .. قال لنفسه محدثا شبح ضمير استطاع أن يقتله منذ سنوات
    عديدة مضت ... المهم إني نجوت الآن بنفسى وغنيمتي ــ وقد كان موت العجوز ضروريا لسلامتي .. لم تكن غايتى قتلها
    ولكن القدر هو الذي أراد ذلك ــ وعلى كل حال فقد كانت عجوز مآلها إلى الموت إن لم يكن اليوم فغدا..
    كل ما فعلته إنى اختصرت لها الطريق ..
    عاد اللص إلى منزله ــ أشعل ضوءا صغيرا وبدأ يفرغ محتويات شنطته الجلدية وبنظرة تملؤها الدهشة والخوف أخذ يبحث
    عن شئ ما ــ بعثر محتويات الشنطة ..أفرغ جيوبه كلها ــ لقد افتقد شئ سيفضح سره ..
    لقد عثر على فردة واحدة من قفازه البلاستيكى الشفاف
    وقف اللص فى منتصف الغرفة وقد إنتابه رعب قاتل .. إن قفازه كان مرشوش من الداخل ببودرة التلك ــ لابد وأن القفاز المفقود
    به الآن صورة دقيقة لبصمات يده ..تلك البصمات التى يعرفونها جيدا .. هناك فى مركز الأمن .. فقد زارهم من قبل لعدة مرات ـ
    ولكن فى هذة المرة هناك حبل يتأرجح فى انتظار رقبته ...
    ارتعدت فرائصه عندما تذكر نظرة الرعب فى عينى العجوز وهو يحاول إسكاتها ولكن ارتعاده زاد أكثر عندما أدرك إنه لابد
    أن يعود ثانيا إلى هناك .. حيث ترقد ضحيته ..
    وبخطوات مرتعشة وفكر مشوش لا يعرف الاستقرار عاد من جديد إلى نفس الطريق .. وصل المكان المقصود وبأطراف مرتجفة
    تسلق الأنبوب ــ ووصل إلى النافذة .
    مازال كل شئ كما هو ــ والهدوء يشمل المكان ويغرق فى ظلام دامس .
    أضاء مصبح بطاريته الصغيرة .. وجد الجثة مكومة على الأرض كما تركها منذ قليل ..
    أصابه شعور مميت بالندم والرعب ..
    سلط الضوء فى اتجاه الجثة باحثا حولها عن قفازه الضائع ..
    جمد الدم فى عروقه فقد خيل إليه أن العينان تتحركان فى اتجاهه ..
    أبعد من ذهنه هذة الفكرة بسرعة .. حاول أن يجمع شتات نفسه ..
    قلب الجثة ليبحث عن قفازه تحتها ــ ولكنه شعر وكأن شيئا ناعم بارد كالثلج يمسك بساقه ..
    انتابته حالة هستيرية فظل يصرخ ويصرخ .. ولم يهدأ إلا بعد أن ألتم حوله الجيران وأمسكوا به وبلغوا البوليس
    مد اللص يديه فى استسلام للشرطي ليضع فيهما قيده الحديدي .. ولكن عيناه تجمدتا على شئ ما ــ فقد كانت أحدى
    يديه ما تزال مرتدية لفردة القفاز التى بحث عنها طويلا .


  2. #2
    مشرفة مدرسة الواحة
    شاعرة
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,511
    المواضيع : 86
    الردود : 8511
    المعدل اليومي : 2.72

    افتراضي

    غاليتي نادية أهلا وسهلا بك في مدرستك

    بما أنّ النصّ طويلٌ بعضَ الشّيء سأحاول تناوله فقرة فقرة ريثما ننتهي منه.

    ونبدأ بالفقرة الأولى:

    هذه القصة=القِصَّةُ (يجب كتابة الشدّة في الكلمات المشدّدة لأنّها تمثّل حرفا من حروف الكلمة أوردها هنا للتصحيح=للتّصْحيحِ النحوي=النَحَوِيِّ :

    ****علينا مُراعاة قواعد الإملاء خلال الكتابة من حيث كتابة الشدّة والهمزات وتشكيل الكلمات وخاصّة أواخرها وِفْقًا للوظائف النحويّة لها.

    مُغامَرَةُ(مبتدأ) لَيْلٍ(مُضاف إلَيْهِ)
    أَطَلَّ(الشدّة، وهو فعل ماض مبنيّ على الفتحة) مِنَ(حرف جرّ مبنيّ على الفتحة) النَّافِذَةِ(مجرور بالكسرة) بِنَظَرَاتٍ(جار ومجرور) مُتَلَصِّصَةٍ(نعت لمجرور) مُتَفَقِّدًا(حال) الطَّرِيقَ(م.به لاسم الفاعل).. وَلَمَّا تَأَكَّدَ(فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح) مِنْ خُلُوِّهِ(جاّر ومجرور) مِنَ المَارَّةِ(جارّ ومجرور) تَسَلَّلَ(فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح) بِخِفَّةٍ(جارّ ومجرور) وَمَهَارَةٍ(معطوف على مجرور) أ=اكْتَسَبَهَا(همزة وصل) مِنْ طُولِ(جارّ ومجرور) المُمَارَسَةِ(مضاف إليه مجرور)
    مُمْسِكًا(حال) بِحَافَّةِ(جارّ ومجرور) النَّافِذَةِ(مضاف إليه مجرور) بِيَدٍ(جارّ ومجرور) مِنْ حَدِيدٍ(جارّ ومجرور) ــ ثُمَّ قَفَزَ(فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح) قَفْزَةً() أَسْقَطَتْهُ(فعل ماض مبنيّ على السّكون لاتّصاله بالتّاء المتحرّكة) وَسَطَ(ظرف مكان م.فيه) الشَّارِعِ(مضاف إليه) بِهُدُوءٍ(جارّ ومجرور) .

    سعيدة بعناق ورشتك غاليتي وبانتظار الفقرة منقّحة .

    مودّتي

    فاتن
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  3. #3
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 10,914
    المواضيع : 177
    الردود : 10914
    المعدل اليومي : 5.39

    افتراضي

    مُغامَرَةُ لَيْلٍ
    أَطَلَّ مِنَ النَّافِذَةِ بِنَظَرَاتٍ مُتَلَصِّصَةٍ مُتَفَقِّدًا الطَّرِيقَ.. وَلَمَّا تَأَكَّدَ مِنْ خُلُوِّهِ مِنَ المَارَّةِ تَسَلَّلَ بِخِفَّةٍ وَمَهَارَةٍ
    اكْتَسَبَهَا مِنْ طُولِ المُمَارَسَةِ مُمْسِكًا بِحَافَّةِ النَّافِذَةِ بِيَدٍ مِنْ حَدِيدٍ ـ ثُمَّ قَفَزَ قَفْزَةً أَسْقَطَتْهُ وَسَطَ الشَّارِعِ بِهُدُوءٍ

    أثمن جهودك فاتن فى المدرسة , وفي كل أرجاء الواحة
    ما شاء الله نشاط وجدية وثقافة وعلم
    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
    تحياتي وشكري وتقديرى .

  4. #4
    شاعرة الصورة الرمزية براءة الجودي
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,803
    المواضيع : 65
    الردود : 3803
    المعدل اليومي : 1.81

    افتراضي

    كمية كبيرة من الحلى والمصوغات الذهبية أهمل أصحابها فى إخفائها كما ينبغى ..
    المال الظاهر للعيان يعلم السرقة

    بحق الله هذا هو النوع من القصص الذي أهواه ولم أتوقع أن راه هنا , فمن بداية القصة قد أمسكت على قلبي وفي غاية الإثارة والتشوق لما سيحصل
    ولم أتوقع النهاية هكذا فقد عشتُ جو القصة وضحكتُ على نسيانه القفاز بكفه , وكانت عودته وصراخه إثباتا عليه فقد اقول أن اللص وغن كان ماهرا فلابد أن يترك يوما ما دليلا على جريمته وتعاقبه العدالة على مااقترف , هو نسي نفسه من الخوف من تلك اليد التي أمسكته , وأظنها يد العجوز التي مازالت تصارع الموت
    أتمنى بعد تعدلها إن كان مسموحا أن تضعيه في قسم القصة فهي رائعة أستاذة نادية
    لك ودي وتحيتي
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  5. #5
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Dec 2012
    المشاركات : 151
    المواضيع : 12
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    أختي الحبيبة الغالية نادية سأدخل على نصك الجميل بفكرته السامي بهدفه
    محاولةً وضع النقاط على الحروف فأستميحك عذرا إن أشرت الى بعض أخطاء لغوية
    لا تفسد جمال الفكرة وجمال الطرح.
    فأما الفقرة الثانية عبارة "بالقدر الكاف" بالقدر الكافي فلا تنقص الياء من الإسم المنقوص
    حين يعرف بأل التعريف.
    عبارة "منذ قليل"باعتقادي أن منذ تستخدم لتوضيح فترة زمنية معلومة أو لتوضيح زمن بعيد كأن تقولي:
    منذ ثلاثة أيام...أو منذ زمن للدلالة على بعده ولا تستخدم"منذ قليل.
    عبارة"هدوء يؤمن..هي هدوءاً يؤمن لأنها مفعول مطلق.
    عبارة"بأحسن مما يود أن يتوقع" العبارة فيها خلل في توظيف المفردة فلو قلت :بأحسن مما توقع أو
    على ما يرام لكان أفضل.
    عبارة "يملأها بغنيمته في سرعة" يملؤها فالفعل المضارع لم يسبق بناصب ولو حذفت "بغنيمته" واستخدمت
    حرف الباء للجر بدل في.
    عبارة "سمع أنفاس لاهثة" سمع أنفاساً لاهثةً فهي مفعول وحقها النصب ولاهثة صفة منصوبه
    عبارة "كانت لحظات حرجة" كانت هنا يوجد تقدير" ما مضى "لحظاتٍ حرجةً لأن لحظات خبر كان منصوب
    بكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وحرجةً صفة لحظات المنصوبة.
    عبارة"كان لا بد وأن يتحرك بسرعة وليس في سرعة.
    عبارة"وقبل أن تطلق العجوز الواقفة أمامه صرخةً :حركيها بالفتح
    وكذلك "ارتسمت على شفتيه ابسامةٌ حركيها بالضم لأنها فاعل وخبيثة صفة مرفوعة
    عبارة "فقد كانت عجوز" عجوزاً فهي خبر كانت
    عبارة" افتقد شيء..افتقد شيئاً فهي مفعول به ...كان مرشوش..مرشوشاً خبر كان كذلك
    "أدرك إنه..أنه وليس إنه...سلط الضوء بـ وليس في.... أن العينان..هي العينين لأنها اسم إن
    وكذك وكأن شيئاً ناعماً بارداً وليس ناعم باردفكلها صفات لمنصوب..وكذلك ولكنّ عينيه وليست
    عيناه فهي اسم لكن ّ منصوب.
    ....وبعد هذا ورغم بعض أخطاء وهنات لغوية فقد حلقنا مع فكرتك السامية التي نستشعر من
    خلالها رقابة الله وعدل الله فلا أعدمنا الله جمال وبهاء حرفك ايتها الغالية..دمت بكل الود وتقبلي من
    أختك في الله كل التحايا والتقدير.

  6. #6
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 10,914
    المواضيع : 177
    الردود : 10914
    المعدل اليومي : 5.39

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براءة الجودي مشاهدة المشاركة
    المال الظاهر للعيان يعلم السرقة

    بحق الله هذا هو النوع من القصص الذي أهواه ولم أتوقع أن راه هنا , فمن بداية القصة قد أمسكت على قلبي وفي غاية الإثارة والتشوق لما سيحصل
    ولم أتوقع النهاية هكذا فقد عشتُ جو القصة وضحكتُ على نسيانه القفاز بكفه , وكانت عودته وصراخه إثباتا عليه فقد اقول أن اللص وغن كان ماهرا فلابد أن يترك يوما ما دليلا على جريمته وتعاقبه العدالة على مااقترف , هو نسي نفسه من الخوف من تلك اليد التي أمسكته , وأظنها يد العجوز التي مازالت تصارع الموت
    أتمنى بعد تعدلها إن كان مسموحا أن تضعيه في قسم القصة فهي رائعة أستاذة نادية
    لك ودي وتحيتي
    عزيزتي براءة ..
    أشكرك علي مرورك الأنيق وثنائك الجميل
    النص كان من أوائل القصص التي شاركت بها في المنتدي
    وسأنزله مرة أخري بعد التعيل إن شاء الله
    تحياتي وودي

  7. #7
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 10,914
    المواضيع : 177
    الردود : 10914
    المعدل اليومي : 5.39

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عناية الجابي مشاهدة المشاركة
    أختي الحبيبة الغالية نادية سأدخل على نصك الجميل بفكرته السامي بهدفه
    محاولةً وضع النقاط على الحروف فأستميحك عذرا إن أشرت الى بعض أخطاء لغوية
    لا تفسد جمال الفكرة وجمال الطرح.
    فأما الفقرة الثانية عبارة "بالقدر الكاف" بالقدر الكافي فلا تنقص الياء من الإسم المنقوص
    حين يعرف بأل التعريف.
    عبارة "منذ قليل"باعتقادي أن منذ تستخدم لتوضيح فترة زمنية معلومة أو لتوضيح زمن بعيد كأن تقولي:
    منذ ثلاثة أيام...أو منذ زمن للدلالة على بعده ولا تستخدم"منذ قليل.
    عبارة"هدوء يؤمن..هي هدوءاً يؤمن لأنها مفعول مطلق.
    عبارة"بأحسن مما يود أن يتوقع" العبارة فيها خلل في توظيف المفردة فلو قلت :بأحسن مما توقع أو
    على ما يرام لكان أفضل.
    عبارة "يملأها بغنيمته في سرعة" يملؤها فالفعل المضارع لم يسبق بناصب ولو حذفت "بغنيمته" واستخدمت
    حرف الباء للجر بدل في.
    عبارة "سمع أنفاس لاهثة" سمع أنفاساً لاهثةً فهي مفعول وحقها النصب ولاهثة صفة منصوبه
    عبارة "كانت لحظات حرجة" كانت هنا يوجد تقدير" ما مضى "لحظاتٍ حرجةً لأن لحظات خبر كان منصوب
    بكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وحرجةً صفة لحظات المنصوبة.
    عبارة"كان لا بد وأن يتحرك بسرعة وليس في سرعة.
    عبارة"وقبل أن تطلق العجوز الواقفة أمامه صرخةً :حركيها بالفتح
    وكذلك "ارتسمت على شفتيه ابسامةٌ حركيها بالضم لأنها فاعل وخبيثة صفة مرفوعة
    عبارة "فقد كانت عجوز" عجوزاً فهي خبر كانت
    عبارة" افتقد شيء..افتقد شيئاً فهي مفعول به ...كان مرشوش..مرشوشاً خبر كان كذلك
    "أدرك إنه..أنه وليس إنه...سلط الضوء بـ وليس في.... أن العينان..هي العينين لأنها اسم إن
    وكذك وكأن شيئاً ناعماً بارداً وليس ناعم باردفكلها صفات لمنصوب..وكذلك ولكنّ عينيه وليست
    عيناه فهي اسم لكن ّ منصوب.
    ....وبعد هذا ورغم بعض أخطاء وهنات لغوية فقد حلقنا مع فكرتك السامية التي نستشعر من
    خلالها رقابة الله وعدل الله فلا أعدمنا الله جمال وبهاء حرفك ايتها الغالية..دمت بكل الود وتقبلي من
    أختك في الله كل التحايا والتقدير.
    سلمت عزيزتي عناية علي مجهودك في هذا النص
    الذي إتضح بعد تصحيحك إنه كله أخطاء ..
    سأحاول كتابته من جديد بعد التصحيح
    دمت عناية أخت وإبنة عزيزة
    لك مني كل الود والإمتنان
    تحياتي وتقديري .

  8. #8
    مسؤول عام المدرسة الأدبية
    عضو اللجنة الإدارية
    شاعر
    الصورة الرمزية أحمد رامي
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الدولة : بين أفنان الشعر
    المشاركات : 6,183
    المواضيع : 45
    الردود : 6183
    المعدل اليومي : 2.46

    افتراضي

    هذه القصة أوردها هنا للتصحيح النحوي :

    مغامرة (ليلية)

    أطل من النافذة بنظرات متلصصة متفقدا الطريق.. ولما تأكد من خلوه من المارة تسلل بخفة ومهارة أكتسبها من (كثرة) الممارسة
    ممسكا بحافة النافذة بيد من حديد ــ ثم قفز قفزة أسقطته وسط الشارع بهدوء .
    كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل والطريق يسبح فى ظلام كثيف لليل قد فقد قمره .. وقف الرجل ملتصقا بالمبنى (بضع) لحظات (مصيخا) السمع لأي صوت أو حركة فلم يسمع سوى دقات قلبه الذى تعالت ضرباته بين ضلوعه في عنف وقوة .
    بدأ يركض (باتجاه) منزله (بسرعة) ممسكا بزمام حقيبته الجلدية الصغيرة المعلقة (برقبته) والمتدلية (على) كتفه ــ وعندما شعر (أنه) قد ابتعد (قدرا كافيا) عن المكان بدأت خطواته تهدأ ,وبدأ ذهنه يسترجع تلك اللحظات العصيبة التى واجهها منذ قليل ...
    بدت له العملية سهلة للغاية فى البداية ــ فالشقة التى هاجمها (في الدور) الأول لعمارة تقع فى حى هادئ ( جدا) .. (هدوءا) يؤمن له العودة فى سلام .
    سار كل شئ فى البداية (كأحسن) مما يود أو يتوقع ـــ فقد اقتحم البيت بسهولة متسلقا أنابيب المياه وممسكا بحافة النافذة , التى عالجها بآلة حادة دقيقة حذق فى استخدامها (لكثرة) تجاربه ... دخل إلى الغرفة .. فتشها بسرعة .. كان حظه (حسنا) فقد عثر على ثروة ضخمة ــ كمية كبيرة من الحلى والمصوغات الذهبية أهمل أصحابها (إخفائها) كما ينبغى ..
    فتح حقيبته الجلدية ــ أخذ (يملؤها) بغنيمته (بسرعة) .. ولكنه وعلى غير توقع منه سمع (أنفاسا) لاهثة وراءه وغمر الضوء الغرفة فجأة وصاح صوت مرتعش : من هناك ؟!!!
    كانت (لحظاتٍ حرجةً ) وكان لابد وأن يتحرك (بسرعة) ــ وقبل أن تطلق العجوز الواقفة أمامه صرخة تكون فيها نهايته هجم عليها
    مطبقا على فمها ــ ولكن تلك العجوز كانت أقوى مما توقع وقد دفع فيها الرعب قوة جبارة جعلتها تقاومه فى عنف واستماتة فلم يشعر
    بنفسه إلا وقد أغمد فى صدرها آلته الحادة ــ فوقعت جثة هامدة على الأرض .
    استعاد اللص هذه اللحظات ــ ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة .. قال (في نفسه) محدثا شبح ضمير استطاع أن يقتله منذ سنوات
    عديدة مضت ... المهم (أني) نجوت الآن بنفسى و( بغنيمتي) ــ وقد كان موت العجوز ضروريا لسلامتي .. لم تكن غايتى قتلها
    ولكن القدر هو الذي أراد ذلك ــ وعلى كل حال فقد كانت (عجوزا) مآلها إلى الموت إن لم يكن اليوم فغدا..
    كل ما فعلته (أنني) اختصرت لها الطريق ..
    عاد اللص إلى منزله ــ أشعل ضوءا صغيرا وبدأ يفرغ محتويات (حقيبته) الجلدية وبنظرة تملؤها الدهشة والخوف أخذ يبحث
    عن شئ ما ــ بعثر محتويات (الحقيبة) .. أفرغ جيوبه كلها ــ لقد افتقد (شيئا) سيفضح سره ..
    لقد عثر على (زوج) من قفازه البلاستيكى الشفاف (ولم بجد الآخر) ؛
    وقف اللص فى منتصف الغرفة وقد (انتابه) رعب قاتل .. إن قفازه كان( مرشوشا) من الداخل (بمسحوق) ( التلك **) ــ لابد و (أنّ) القفاز المفقود
    (يحمل) الآن صورة دقيقة لبصمات (أصابعه) ..تلك البصمات (التي) يعرفونها جيدا .. هناك فى مركز الأمن .. فقد زارهم من قبل (عدة) مرات ـ
    ولكن فى هذة المرة هناك حبل يتأرجح (بانتظار) رقبته ...
    ارتعدت فرائصه عندما تذكر نظرة الرعب فى عينى العجوز وهو يحاول إسكاتها ولكن ارتعاده زاد أكثر عندما أدرك(أنه) لابد
    أن يعود (ثانية) إلى هناك .. حيث ترقد ضحيته ..
    وبخطوات مرتعشة وفكر مشوش لا يعرف الاستقرار عاد من جديد (في نفس) الطريق .. وصل المكان المقصود وبأطراف مرتجفة
    تسلق الأنبوب ــ ووصل إلى النافذة .
    مازال كل شئ كما هو ــ والهدوء يشمل المكان ويغرق فى ظلام دامس .
    أضاء (مصباحه الصغير) .. وجد الجثة مكومة على الأرض كما تركها منذ قليل ..
    أصابه شعور مميت بالندم والرعب ..
    سلط الضوء (نحو) الجثة باحثا حولها عن قفازه الضائع ..
    جمد الدم فى عروقه فقد خيل إليه أن (العينين) تتحركان (صوبه)
    أبعد (عن) ذهنه هذة الفكرة بسرعة .. حاول أن يجمع شتات نفسه ..
    قلب الجثة ليبحث عن قفازه تحتها ــ ولكنه شعر وكأن شيئا (ناعما باردا) كالثلج يمسك بساقه ..
    انتابته حالة هستيرية فظل يصرخ ويصرخ .. ولم يهدأ إلا بعد أن (تجمع) حوله الجيران وأمسكوا به وبلغوا (الشَّرِطَةَ)
    مد اللص يديه فى استسلام للشرطي ليضع فيهما قيده الحديدي .. ولكن (عينيه) تجمدتا على شئ ما ــ فقد كانت أحدى يديه ما تزال مرتدية (زوج) القفاز (الذي) بحث (عنه) طويلا .


    الأخت الكريمة , هذا ليس اختبارا لك , بل هو اختبار لنا , كان المفروض أن نعطيك نصا و أنت تقومين بتنقيحه و استخراج ما نطلبه منك من النص , على كل حال , لي ملاحظات حول النص , و أترك مناقشة فنيات القصة لأصحاب الاختصاص ,

    أولا لم تقومي بشكل الكلمات و هذا لعمري في القصة عيب كبير , و لم تضعي الفواصل , و هي تفيد في القراءة السليمة , و توصل إلى الفهم الصحيح .

    ثانيا الانتباه لحرف الياء الذي كتبته ألفا مقصورة في معظم الكلمات .

    ثالثا وجدتك استعملت كلمة ( اتجاه ) كثيرا , و كأن اللغة عقمت عن بدائلها , مثل , نحو , صوب , إلى , تجاه , جهة .. فالتنويع يزيد من الجمالية .

    رابعا كنت أعرف – إلى حد اليقين – أن الطلق هو الاسم العربي للمسحوق الناعم , لكني لم أجدها فيما توفر لدي من معاجم . فلم أصححها , لكن وضعت إلى جانبها إشارة حتى أتأكد من صحة معلومتي .
    و إن استعمال الكلمات الأجنبية التي لها مرادف في اللغة أمر غير مستحب و يسيء إلى لغتنا التي تستوعب كل مصطلح في العالم غير أن العيب فينا نحن ,
    وجدت كلمات كالبودرة , و الشنطة و البوليس و البطارية و هذه الأخيرة مرادفها المدخرة .

    خامسا إن التعدي بحرف الجر مهم جدا و يجب الانتباه إليه فكثير منا يخطئ في ذلك ( مثل : ركبت في المركب أم ركبت بالمركب أم ركبت على المركب )(طبعا الأولى هي الصحيحة ) .

    عاشرا كنت كتبت هذا الرد البارحة و كنت أول الواصلين , لكنه مسح لأسباب فنية كهربائية واحيّة .. و كان التعب و الإرهاق قد أخذ مني مأخذا , و أظن أن الرد قد استغرق مني حوالي الساعة ,
    و كان الفجر قد أذن , فتركت الرد إلى هذه الساعة ..
    و أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي .

    النص جد جميل من وجهة نظري , و ما ذكر لا يؤثر في قيمته الفنية .. ربما يكون في ردي معظم ما ذكره أساتذتي الذين سبقوني , لكني أحببت أن أضع كل ما رأيته , فعذرا منك و منهم .

    لك تقديري و إعجابي .
    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله .... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

  9. #9
    مسؤول عام المدرسة الأدبية
    عضو اللجنة الإدارية
    شاعر
    الصورة الرمزية أحمد رامي
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الدولة : بين أفنان الشعر
    المشاركات : 6,183
    المواضيع : 45
    الردود : 6183
    المعدل اليومي : 2.46

    افتراضي

    إذا أحببت مراجعتي في أي شيء فأنا جاهز لإيضاح ما غُمَّ من تعديلاتي .

    مودتي و تقديري .

  10. #10
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 10,914
    المواضيع : 177
    الردود : 10914
    المعدل اليومي : 5.39

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
    عزيزتي براءة ..
    أشكرك علي مرورك الأنيق وثنائك الجميل
    النص كان من أوائل القصص التي شاركت بها في المنتدي
    وسأنزله مرة أخري بعد التعديل إن شاء الله
    تحياتي وودي

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. صفحة نادية حسين
    بواسطة نادية حسين في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-07-2007, 05:50 AM
  2. إلى ..............نادية ، رسالة قلب
    بواسطة محمد إبراهيم الحريري في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 25-06-2007, 03:21 PM
  3. رجوع....مهداة الى الاخت الشاعرة نادية المغربية
    بواسطة مازن عبد الجبار في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-01-2007, 12:58 PM
  4. أحــزان نادية
    بواسطة د. حسين علي محمد في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-03-2006, 04:28 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة