أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ثنائيات رباعية(العقل و الشهوة)

  1. #1
    قلم منتسب الصورة الرمزية عادل عبدالوهاب ابوالمقداد
    تاريخ التسجيل : Nov 2011
    الدولة : السودان /مدني
    المشاركات : 63
    المواضيع : 29
    الردود : 63
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي ثنائيات رباعية(العقل و الشهوة)

    ثنائيات رباعية
    في العلوم النقلية و العقلية (1)
    العقل والشهوة
    أ.عادل عبد الوهاب

    المخلوقات التي خلقها الله تعالى من التنوع و الكثرة بحيث لا يحصيها حساب و لايجمعها كتاب ، كما قال الله عز وجل عن نفسه (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ) سورة 86الحجر، و (الخلاق) صيغة مبالغة تفيد كثرة الخلق ، فهو عز و جل يخلق ما يشاء متى شاء و كيف شاء ، و مع ذلك فهو (العليم) بخلقه لا تخفى عليه خافية ، و العليم بما تفرق من أبدانهم ، و تحلل من أجسادهم بعد موتهم ، و هذا فيه تقرير للمعاد .
    و مخلوقات الله عز و جل منها المرئي و منها الخفي ، لذلك أقسم الله بها فقال (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)) سورة الحاقة ، و منها المعلوم و منها المجهول كما قال الله عز و جل (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) ) سورة النحل .
    و كل مخلوقات ثنائية العدد فان لها أنواع أربعة لا خامس لها من حيث القسمة المنطقية ، و سأتناول في هذه السلسلة مجموعة من هذه الثنائيات بحول الله و قوته .
    فمن حيث العقل والشهوة تنوع خلق الله تعالى إلى أنواع أربعة :

    النوع الأول : له عقل و ليس له شهوة
    و هم الملائكة ، فهي مخلوقات كريمة عاقلة مدركة ، لكنها لا تأكل و لا تشرب و لا تلهو و لا تلعب و لا تتكاثر و لا تتناسل و لاتنام ، و هم مفطورون على العبادة ، خلقهم الله من النور ، ولهم وظائف مختلفة في هذا العالم ، ومن الآيات المتكلمة عنهم قوله تعالى (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)) سورة الأنبياء .

    النوع الثاني : له شهوة و ليس له عقل
    وهي الدواب و الأنعام التي تأكل و تشرب و تلهو و تلعب وتتكاثر وتتناسل ، و لكن ليس لها عقول مدركة تحجزها عن القبائح أو تدعوها إلى الفضائل ، و إنما لها غرائز تحركها لجلب ما ينفعها ، ودفع ما يضرها ، لذلك فهي غير مكلفة ، و لا تدخل جنة و لا نارا ، بل يقول لها الله تعالى يوم القيامة : كوني ترابا وعندها ( يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ) ، و يلحق بها النباتات التي تتغذى و تشرب و تتكاثر ، و كل من الحيوانات و النباتات لها من الانواع والفصائل و الوظائف و الطبائع ما يبهر العقول و يحير الألباب ، و في كل يوم يتم اكتشاف المزيد منها ، و هي مخلوقة للإنسان ليستعين بها على طاعة الله ويسخرها لمصالحه في هذه الحياة ، و من الآيات الموضحة لجانب من حكمة خلقها قوله تعالى(وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) ) سورة النحل .
    وهي مع ذلك تصلي لله و تسبحه و تعبده كما قال الله عز وجل (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41)) سورة النور ، و كما قال جل في علاه (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18)) سورة الحج.

    النوع الثالث : ليس له عقل و لا شهوة
    و هي الجمادات و منها الأرض و السماء و الكواكب و النجوم و البحار و الانهار ، و هي كذلك مسخرة للانسان كما قال الله عز وجل (الَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (65)) سورة الحج ، وهي أيضا تعبد الله و تسبحه كما قال تعالى (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)) سورة الاسراء ، وأخبر الله تعلى بسجودها له فقال(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18)) سورة الحج .
    و نسب الله لها الخشوع فقال (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)) سورة الحشر .
    و هي تغضب على أعداء الله تعالى حتى تكاد أن تنشق و تنفطر كما قال تعالى (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)) سورة مريم
    و هي تبكي لفراق الطائعين و لا تبكي لفراق العاصين ، كما قال جل و علا عن فرعون و قومه (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29)) سورة الدخان .
    و هي تدعو لأهل الخير و تصلي عليهم كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إنه ليستغفر للعالم من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر) رواه بن ماجة و غيره ، و عن أبي أمامة الباهلي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله وملائكته وأهل السموات وأهل الأرض ، حتى النملة في جحرها ، يصلون على معلم الخير ) رواه الترمذي و غيره .
    و هي أمم و أجناس و فصائل مثل البشر كما قال تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)) سورة الأنعام

    النوع الرابع : له عقل و شهوة
    و هم الإنس و الجن الذين قال الله عنهم (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)) سورة الذاريات ، و هم المخاطبون بقوله (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31)) سورة الرحمن ، و سموا بالثقلين لأن لهما ثقل ووزن أحياء و امواتا ، أو لأنهما مثقلان بالذنوب ، فقد ركب الله فيهم العقل و امتحنهم بالشهوات كما قال عز و جل (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)) سورة آل عمران
    العقل يدعو الى الرشاد و الفضائل ، وهو القائد و المتحكم في البدن عن طريق الفكر و النظر ، و اتخاذ القرارات و توجيه الأعضاء و الجوارح ، ومن القواعد المهمة في السيطرة عليه مراقبة الخواطر و الهواجس وتوجيهها إلى المسار الصحيح ، كما قال الحكماء في قواعد البرمجة الذ اتية : ( راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا ، و راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات ، و راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا ، و راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك) .
    والشهوات تجر إلى الغي و الرذائل ، و كل شهوة لها طريق محرم لإشباعها و آخر مباح ، مثل شهوة البطن و الفرج و النظر و السمع و اللسان و غيرها ، فمن سلك الطريق المحرم أثم و من سلك الطريق المباح سلم .
    و الشهوات المباحة هي أساس الإستقرار واستمرار الحياة ، مثل شهوة الزواج و الأكل و الشرب من الطيبات و ، أما الشهوات المحرمة فهي سبب الإضطراب و الخراب مثل شهوة الزنا و شرب المسكرات و أكل الربا و نحوها .
    و الصراع مستمر بين العقول و الشهوات ، فمن حكم العقل كان شبيها بالملائكة و من حكم الشهوة كان شبيها بالدواب و الأنعام أو دونها .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله) - : كما قال أبو بكر عبد العزيز - من أصحابنا - وغيره : خُلقَ للملائكة عقولٌ بلا شهوة , وخُلق للبهائم شهوة بلا عقل , وخُلق للإنسان عقل وشهوة ، فمَن غلب عقلُه شهوتَه : فهو خير من الملائكة , ومَن غلبت شهوتُه عقلَه : فالبهائم خير منه . " مجموع الفتاوى " ( 15 / 428 ، 429 ( .
    و نواصل حديثنا في ثنائية أخرى بمشيئة الله و هو الموفق .
    و من يتهيب صعود الجبال *** يعش ابد الدهر بين الحفر
    مدونتي http://migdad7.blogspot.com/

  2. #2
    عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة
    الصورة الرمزية آمال المصري
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,609
    المواضيع : 386
    الردود : 23609
    المعدل اليومي : 6.42

    افتراضي

    بوركت أستاذنا الجليل وجزاك الله عنا خيرا
    محاضرة قيمة
    متابعة لثنائياتك أن شاء الله
    ومرحبا بك في واحتك
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    أديب الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,160
    المواضيع : 137
    الردود : 2160
    المعدل اليومي : 0.93

    افتراضي

    موضوع ثري مدلل ومنظم وجميل السياق
    متابعون لك ان شاء الله

    وحفظك المولى

  4. #4
    شاعرة الصورة الرمزية براءة الجودي
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,805
    المواضيع : 65
    الردود : 3805
    المعدل اليومي : 1.68

    افتراضي

    موضوع رائع وتقسيم جميل , موضوع هادف اضاف إلى معلوماتنا ورتبها بشكل مبسط وميسر للفهم
    العقل يدعو الى الرشاد و الفضائل ، وهو القائد و المتحكم في البدن عن طريق الفكر و النظر ، و اتخاذ القرارات و توجيه الأعضاء و الجوارح ، ومن القواعد المهمة في السيطرة عليه مراقبة الخواطر و الهواجس وتوجيهها إلى المسار الصحيح ، كما قال الحكماء في قواعد البرمجة الذ اتية : ( راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا ، و راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات ، و راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا ، و راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك) .
    والشهوات تجر إلى الغي و الرذائل ، و كل شهوة لها طريق محرم لإشباعها و آخر مباح ، مثل شهوة البطن و الفرج و النظر و السمع و اللسان و غيرها ، فمن سلك الطريق المحرم أثم و من سلك الطريق المباح سلم .
    وهذا هو بيت القصيد على الإنسان أن يوازن ويجعل الشهوة فيما أحله له الشرع يكفي أن ديننا الغسلامي ضابطا لشهواتنا وأنفسنا , فالحمدلله على نعمة الهداية والإسلام
    جزيتم خيرا
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  5. #5
    مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,047
    المواضيع : 233
    الردود : 5047
    المعدل اليومي : 1.34

    افتراضي


    الإنسان وحده مركب من هذه الثنائية المتجاذبة .. العقل والشهوة ..
    إذن فهو الوحيد القادر على أن يغدو ملائكياً بل أرقى ، أو أن يغدو شيطاناً مريداً ..
    وهذه الثنائية هي التي تدفع بالإنسان الى مزاولة حقيقة استخلافه على الأرض ، وتعطي الحياة البشرية صبغة مائزة ..
    الإنسان ذلك المخلوق العجيب الذي حمل الأمانة التي أبى الجبال والأرض أن يحملنها ..


    متابعون هذه الثنائيات الرباعية ..


    تحياتي وتقديري ..






    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

المواضيع المتشابهه

  1. ثنائيات رباعية (5) : صحة الفهم و حسن القصد
    بواسطة عادل عبدالوهاب ابوالمقداد في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-03-2015, 09:09 PM
  2. ثنائيات ..نافذة متجددة
    بواسطة محمد محمد أبو كشك في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 24-09-2014, 01:38 AM
  3. ثنائيات رباعية الذكر و الأنثى
    بواسطة عادل عبدالوهاب ابوالمقداد في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 31-03-2013, 01:02 AM
  4. قليلات العقل وكاملو العقل..
    بواسطة نبيل عودة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-08-2012, 06:44 PM
  5. ثنائيات
    بواسطة وائل محمد القويسنى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 23-04-2009, 09:05 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة