أحدث المشاركات
صفحة 37 من 37 الأولىالأولى ... 72728293031323334353637
النتائج 361 إلى 370 من 370

الموضوع: طِرادٌ تَكريميّ لشعراء واحتنا الحبيبة

  1. #361
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,511
    المواضيع : 86
    الردود : 8511
    المعدل اليومي : 2.33

    افتراضي

    دَارَتْ رَحَى البَرَكات عند صَلاتها
    فالخيـــر كُــلّ الخيــر يَا إخواني...

    عجبا لمن عــــق السّــرور وسحره
    وسعى لطمـــس السّــرّ في النّسيان

    ناديتها نُــور العُــيــون ونَـــوْرهـا
    يا سَــعْــدَ مَنْ ضحكت لـــه العَيْنَان

    في حجرها الأيام تَغْــــــزلُ صَمْتَهَا
    من همســــها الأحــزان لا تغشاني

    قالت : حسين . فقلت : يا أمّاه قـــد
    هبّــتْ نســــائم جــنّــة الـــرّضوان

    لَبَّيْك يا أمَـــلِي وذا نـبـــضي معــي
    يــرجــو دعـــاء الحـــبّ للظـمـــآن

    يا خالــقي يدعــوك دومــا خافـــقي
    أحفظْ زمـــــان حبيـبــــتي لـزماني

    واجعل لها الفردوس وقـت حيــاتها
    واجعل لهــــا الفردوس بعــد الفاني

    بائعة النّور _ حسين الأقرع
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=83514
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  2. #362
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,511
    المواضيع : 86
    الردود : 8511
    المعدل اليومي : 2.33

    افتراضي

    نـــأى بـالـفُـلْكِ خـاطـفُـها ولـمَّـا
    أرَ الأمـــواجَ كـابـحـةً جُـمُـوحَهْ

    يـشـبُّ الـنارَ فـي جـنباتِ فُـلْكي
    ولا أمــلٌ أرى فــي الـفُلْكِ نُـوحَهْ

    أنــا جـبـلٌ هَـمَـى حـزنـاً وشـوقاً
    فـأغـرقَ سـيـلُ دمـعتِهِ سـفوحَهْ

    ألا يــــادارُ مـهـمـا عـــاثَ طـــاغٍ
    سـتـهـزمُهُ جـرائـمُـهُ الـقـبـيحَةْ

    سـيـختلفُ الـقطيعُ غـداةَ بـعثٍ
    مِــنَ الـقَرناءِ تـقتصُّ الـنطيحَةْ

    فـصـبراً إنَّ فــي الـمـيدانِ أُسْـداً
    وشـيخاً بـالإبا.. يـبني ضـريحَهْ

    وجــيـلٌ قـــادمٌ مـــن كـــلِّ فَــجٍّ
    إلـى الـساحاتِ مـمتطياً فتوحَهْ

    يــصـدُّ الـبـغـيَ مـنـطلقاً لِـفَـجرٍ
    يـشقُّ الـصمتَ لا يـهوى مديحَهْ

    يـــؤذِّنُ بـالـسلامِ لأجــلِ شـعـبٍ
    يـشـيِّدُهُ عـلـى أســسٍ صـحيحةْ

    يــصــيـغُ الــحُــبَّ عــنـوانـاً لِآتٍ
    لــــهُ قِــيَـمٌ مـهـذِّبـةٌ جُـنـوحَـهْ

    ألا يــا أنــتِ .. أحـيـيني بـوعدٍ
    وضـمـيني فـديـتُكِ يا مـلـيحَةْ

    لواعج نازح _ ياسين عبد العزيز سيف
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=83501

  3. #363
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,511
    المواضيع : 86
    الردود : 8511
    المعدل اليومي : 2.33

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى سلامي مشاهدة المشاركة
    هذه قصيدة مهداة إلى أخصائي المختبرات عيدالرحمن طواشي بمناسبة تعيينه مديرا لمستشفى بيش العام

    دخلت إليك العيـــــنات يسوقها
    قلق فعـــــــــــادت في يديك تبــسم
    وصبغتها بالإخضرار تفـــائلا
    حتى يزول توجـــــــس وتوهــــم
    أعليـت مختبرا بهمة مخلـــص
    فاحتــــــــل مــــــــــنزلة بها يتقدم
    واليوم للمشفى تقود مجــــندا
    عملاق عــــزم فيــــــــــك لا يتقزم
    فذوو الحشاشة لو قدرت منحتهم
    عمرا ولو كانت سنيــــــنك تخصــم
    وودت ذا الكلم الذي في كلمـــــه
    نـــــزف وددت بأنــــه لا يكــــلم
    أدري أنين الموجعين مـــلوعا
    قلبـــــا وأنــــــــت لما بهم تتــــألم
    أدري ولو تسطيع منح شفائهم
    لهرعت بينهم الشـــــــفاء تقســــــم
    وزعت قلبك في الأسرة مشفقا
    وأتيــــــــــت نبلا للمشاعر ترسـم
    ويداك إذ تحنو بلمـــسة حادب
    هي للجــــريح دواؤه والمــــــرهم
    ستظل ترعى للعلـــيل حقـــوقه
    حاشا لعزمك في الرعـــــاية يهرم
    يا أيها الإنســـــان تلك رسالة
    قد صرت فيــــــــــها للعلا تتسنم
    ما صــــحة الإنسان إلا كنزه
    هي في الهبات جليلها والأعظــم
    فاهنأ بمنصـــــبك الذي قلدته
    فلأنت أجدر إذ تقـــــود وأحـــزم
    أزهار المنى _ عيسى سلامي
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=83511

  4. #364
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,467
    المواضيع : 141
    الردود : 7467
    المعدل اليومي : 3.13

    افتراضي


    مَــــا زَالَ يَــكْــتُمُ دَمْــعَــتَيْنِ وَوَجْــهُــهُ
    يَــخْــشَى مِـــنَ الْــبَــسَمَاتِ أَلَّا تَــأْلَــفَهْ
    يَــجْــتَاحُ مَــعْــنَى الْــبَوْحِ صَــمْت تُــوَجُّعٍ
    وَيَــدُورُ فِــي الْــوِجْدَانِ يَبْحَثُ عَنْ صِفَةْ
    لَـــمْ يَــسْــتَطِعْ زَمَــنًا تَــهَافَتَ فَــارْتَقَى
    مَـــنْ كَـــانَ يَــخْــبِزُ بِــالتَّزَلُّفِ أَرْغُــفَهْ
    رَشَدَ الْأَذَى وَهَذَى الشَّذَى فَانْسَلَّ مِنْ
    رِئَـــةِ الــنَّــدَى عَــبَــقًا تَــأَبَّــطَ مَــوْقِــفَهْ
    عَــبَــثِــيَّةٌ وَالـــمَــوْجُ يُــقــسِــمُ مُــزْبِــدًا
    أَنْ يَــلْــعَــنَ الْــبَــحْرَ الْــخِــضَمَّ الــزّعْــنَفَةْ
    هُــوَ مُــوغِــلٌ فِـــي الــرَّاحِــلِينَ وَدَرْبُــهُ
    حَــسَكُ الــجَوَى وَرُبَى المَشَاعِرِ مُوْجفَةْ
    قَــدَمٌ عَــلَى سَــفْحِ الأَسَــى وَيَــدٌ عَــلَى
    قَــلْــبٍ تَــشَــظَّى فِــي صُـــدُورٍ مُــجْحِفَةْ
    بَـــيْــنَ الـرُّكــامِ أَضَــــاعَ آخِــرَ وَرْدَةٍ
    لِــلْــحُبِّ وَافْــتَـرَشَ الــرَّصَــاصُ تَــخَــوُّفَهْ
    وَاغْــتَــالَــهُ الْــحُــلُــمُ الــبَــرِيءُ بِــمَــوْطِنٍ
    يَــرْنُــو إِلَـــى وَجْـــهِ الــضِّــيَاءِ فَــيَــعْرِفَهْ
    لَــمْ يُــدْرِكِ الْــوَهَــجَ الــمُؤَمّلَ فَــانْطَوَى
    فِــيــهِ الــسَّــنَاءُ إِلَــى الـذُّرَى الْــمُتَأَسِّفَةْ
    وَجَــفَتْ رِحَــابُ الــرُّوحِ فَاقْتَرَفَ المُنَى
    وَاشْــتَاقَ لِــلْأَقْصَى فَــأَمْسَكَ مُــصْحَفَهْ
    [/QUOTE]

    من قصيدة (
    فوق الرؤى ) للدكتور ـ سمير العمري
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...B1%D8%A4%D9%89
    نَحْنُ اليَمَانُونَ ،مَنْ يَجْرُؤْ يُسَاوِمُنَا*****على الأصَـالَةِ نَسْتَأصِلْهُ كَالـوَرَم

  5. #365
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,158
    المواضيع : 183
    الردود : 13158
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    فأقضمُ أحزاني تراتيلَ عاشقٍ
    وأزفر يأسي من بقايا الجوائرِ

    أتيتُ بتأويل الرؤى من دُجُنّةٍ
    وفي وطني صلّيتُ كلّ البشائرِ

    فتضطربُ الأنفاسُ في غمرة الدّجى
    فما عرفَت أيّانَ وجهُ المقابرِ

    فكيف نهاري يخلعُ الأمسَ نبضهُ
    وكلّ دمائي تحت موت الضّمائرِ

    سأشعلُ أكفاني سراجاً لظلّهِ
    لتقرأها النّجمات عند المعابرِ

    متى وطني بالحبّ نفديك صوتنا
    متى دمنا يعنو لأقصى المنابرِ

    من قصيدة / نأمه البوح من جوف الروح
    للشاعرة / جهاد بدران

    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?90683


  6. #366
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,158
    المواضيع : 183
    الردود : 13158
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    رفَّتْ جَناحَيها وَقالَتْ:
    أَيُّهَا المُختارُ مِنْ بَينِ الذُّكورِ فَصاحَةً,
    لَكَ مَا تَشاءُ وَأمرُنَا:
    إنَّا تَنازَلنَا عَنِ العَرشِ العَظيمِ لِفارِسٍ,
    إنِّي أُحِبُّكَ وَالفُؤادُ مُتَيَّمٌ بِحَبيبِنا,
    إنِّي أُحبُّكُ والفُؤادُ مُؤخَّرٌ وَمُقَدَّمٌ لِمَليكِنا.
    *******
    عَنْ عَرشِها نَهَضَتْ وَقالَتْ :
    أَيُّهَا المُختارُ هَذا العَرشُ عَرشُكَ فَاقتَرِبْ,
    لا تَخشَ لَسعًا... قَدْ مَلَكتَ حَبيبَةً,
    وَمَلَكتَ مِنْ دُنيَا الغَرامِ عُروشَها.
    يَا أيُّها المَلِكُ السَّعيدُ ملَكْتَنِي
    وَحَبيبَةً في القَلْبِ قَدْ مَلَّكتَنِي.
    حَلَّقتُ روحًا وَاثِقَ الخُطُواتِ نَحوَ حَبيبَتِي,
    مَدَّتْ جَناحَيهَا لِتَحضُنَ عاشِقًا مُتَلهِّفًا, مَلِكًا تُتَوِّجُ تاجَهَا
    فَجَلَستُ فَوقَ العَرشِ أَرشِفُ شَهدَهَا,
    وَأشُمُّ عِطرَ زُهورِها ... فَغَفَوتُ لَحظَةَ نَشوَةٍ,
    وَصَحَوتُ لَمَّا ... نَحلَةٌ لَسَعَتْ يَدِي.
    *******

    من قصيدة/ لسعة نحلة
    للشاعر/ عادل العاني

    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?8832

  7. #367
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,467
    المواضيع : 141
    الردود : 7467
    المعدل اليومي : 3.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة

    يَا مَنْ يُمَارِي عَنِ الْأَعْدَاءِ قُلْ لَكَ هَلْ
    يَــوْمَ الْــحِسَابِ يُــمَارِي عَــنْكَ مَا يَقِبُ
    لَــقَــدْ تَــجَــاوَزْتَ حَــدَّ الــخَائِنِينَ إِلَــى
    حَــيْثُ الـخِيَانَةُ تَــخْزَى مِــنْكَ وَالــثَّلَبُ
    وَمَـــا فِــلَــسْطِينُ إِلَّا شَــوْكَــةٌ قَــلَــعَتْ
    عَــيْــنَ الــطُّــغَــاةِ وَإِلَّا لَــيْــثَــةٌ تَــــثِــبُ
    مَــهْــمَــا تَــنَــاهَبَتِ الْأَوْبَـــاشُ عِــزَّتَــهَا
    فَــسَوْفَ تُــرْجِعُ بِــاسْمِ الحَقِّ مَا نَهَبُوا
    إِنَّـــا الــصَّــنَادِيدُ فِـــي أَصْــلَابِــنَا أَمَــلٌ
    يَــحْمِي الــدِّيَارَ وَفِــي أَرْوَاحِــنَا غَــضَبُ
    إِنَّــا الأُبَــاةُ فَــلَا يُــغْرِي الــمُنَى رَغَــبٌ
    الــصَّامِدُونَ فَــلَا يُــغْوِي الــنُّهَى رَهَبُ
    فَـلَا الْــبَــنَادِقُ فِــي رَاحَــاتِنَا صَــدِئَتْ
    وَلَا الــبَــيَادِقُ فِــي سَــاحَــاتِنَا تَــعِــبُوا
    وَلَا نُـسَــاوِمُ فِــي بَــحْــرٍ وَفِـــي نَــهَــرٍ
    وَلَــوْ تَــوَاطَأَ فِــي الْــبَحْرَيْنِ مَــنْ ذَهَــبُوا
    وَالْــقُدْسُ قِــبْلَةُ طُــهْرٍ أُقْــحُوَانُ هُــدَى
    وَلَــنْ يُــدَنِّسَ أَرْضَ الــطُّهْرِ مُــغْتَصبُ
    نَــظَــلُّ فِــيــهَا قَــنَادِيلَ ارْتَــقَتْ سَــدَفًا
    وَنَــبْذُلُ الــرُّوحَ إِنْ مِــنْ سُورِهَا اقْتَرَبُوا
    بِــئْسَ الْــعُرُوشُ الَّــتِي تَــزْهُو عَلَى ضَعَةٍ
    رَأْسًـــا عَــلَــينَا وَلَــكِنْ لِــلْعِدَى ذَنَــبُ
    سَــاسُوا الــرِّقَابَ لِأَمْــرِيكَا وَمَــا عَــلِمُوا
    أَنَّـــا نَــجَاهِدُ بِــاسْمِ اللَّهِ مَــنْ كَــذَبُوا
    وَكَـمْ دَهَــتْهُمْ خُــطُوبٌ بِــالـهَوانِ فَــمَا
    ثَــابُوا إِلَــى الرُّشْدِ فِي خَطْبٍ وَلَا وَثَبُوا
    لَــوْ كَـــانَ فِــيــهِمْ بَـقَــايَا نَــخْوَةٍ وَدَمٍ
    لَــمَــا اسْــتَـطَابُوا بِــأَنْ يُــلْحَوا وَيُـحْتَلَبُوا
    وَلَــوْ تَــسَاقَوا سَـجَايا بَــعْضِ مَـنْ خَــجِلُوا
    لَأَعْـرَبَ الـوَجْهُ فِــيهِمْ بَعْضَ مَا يَجِبُ
    إِذَا الــمَعَانِي اِسْتَعَارَتْ سَرْجَ مَنْ جَهِلُوا
    فَــلَيْسَ يَــفْصُحُ فِـيهَا الــعَيْبُ وَالــعَتَبُ
    وَمَــنْ جَــنَى الــعَهْرَ فِــيمَا يَــدَّعِي شَرَفًا
    يُــبَــرِّر الــعَــهْرَ لَـــنْ يَــعِــيَا بِـــهِ سَــبَبُ
    وَنَــحْــنُ شَـعْبٌ عَـزِيزٌ لَــيْسَ يُــخْضِعُنَا
    فَــقْــرٌ وَلَا يَــشْــتَرِيَ أَخْــلَاقَنَا الــذَّهَبُ
    إِنْ قَــدَّرَ اللهُ رِزْقَ الــغَيْبِ مِــنْ سَــعَةٍ
    فَـــلَا تِــرَمْبُ وَلَا كُــشْنِيرُ مَــنْ يَــهَبُ
    وَصَــفْــقَةُ الْــقَرْنِ لَــيْسَتْ غَــيْرَ تَــصْدِيَةٍ
    وَذَبْــحِ قُــرْبَى لِــكَيْ تَــرْضَاكُمُ النُّصُبُ
    لَــكُــمْ سَــرَاوِيلُ مِــنْ قَــطْرَانِكُمْ وَلَــنَا
    هَــــوَى فِــلَــسْــطِينَ أُمٌّ وَالــفِــدَاءُ أَبُ
    من قصيدة ( براءة ) للدكتور / سمير العمري

  8. #368
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,467
    المواضيع : 141
    الردود : 7467
    المعدل اليومي : 3.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ياسين العشاب مشاهدة المشاركة

    بَــرْقًــا أَلُـــوحُ لَـــهُ مَـــا بَــيْــنَ أَسْــئِــلَةٍ
    حَــيْرَى.. وَنَفْسٍ تُدَارِي مَا بِهَا حَرَجَا!

    وَنَــسْــمَةً عَــبَــرَتْ جُــرْحِي أَذَبْــتُ لَهَا
    مَــا كَانَ فِي خَاطِرِي مِنْ قَبْلُ مُعْتَلِجَا

    تَــجَــرَّدَتْ فَــأَجَــابَتْ صَــبْوَتِي وَرَنَــتْ
    إِلَـــيَّ عَـــذْرَاءَ طُــهْرًا تَــنْفُثُ الْأَرَجَــا

    أَكَــانَ طَــيْفًا؟! وَكُنْتُ الْعِشْقَ فِي يَدِهِ
    أَمْ كَــانَ وَحْــيَ خَــيَالٍ هَــلَّ فَانْتَسَجَا

    وَكُــنْتُ فِي عَتْمَةِ الْأَزْمَانِ بَعْدُ صَدًى
    يُــبَدِّدُ الــصَّمْتَ يَــسْتَجْدِي لَــهُ فُــرَجَا!

    يَــرْجُو الــضِّيَاءَ وَكَــانَتْ دُونَــهُ سُدَفٌ
    وَكُــنْتُ أَنْــظُرُ مَاذَا يَحْجُبُ السُّرُجَا؟!

    وَالْــوَجْدُ بَــحْرٌ طَــوَانِي.. فَــاحْتَجَبْتُ بِهِ
    عَــنِ الْــوُجُودِ.. وَبَــحْرُ الــلَّيْلِ.. فَانْمَرَجَا

    بَــحْــرَانِ مِــنْ لَــوْعَتِي.. كُــلٌّ يُــرَاوِدُنِي
    عَــنْ نَــفْسِهِ.. وَضَــمِيرٌ إِنْ نَــجَوْتُ نَــجَا

    يَــمَّــمْتُ قَــلْــبِي نَــجَاتِي فَــانْجَلَتْ قَــبَسًا
    يَــصُــدُّ نَــحْــوَ فُـــؤَادِي حَــوْلَهُ الــلُّجَجَا

    يَــطْــوِي الــزَّمَــانَ بِــفَــجْرٍ فِــي مَــعِيَّتِهِ
    أَهْــدَى الــنَّبِيُّونَ مِــنْ آلاَمِــهِمْ فَــرَجَا!

    لَــمْلَمْتُ أَشْــلاَءَ رُوحِــي حَــوْلَهُمْ عِــبَرًا
    وَوَحْـــدَهُ كَــانَ يَــمْحُو حَــوْلِيَ الــدُّلَجَا

    يَــلُوحُ بِــاللُّطْفِ نَــحْوِي وَالــنَّدَى وَيَدٍ
    تَــحْنُو.. وَطَــلْعَةِ حُــسْنٍ تَــخْلُبُ الْمُهَجَا

    سَـــامٍ مَــهِــيبٌ لِـــوَاءُ الْــحَقِّ فِــي يَــدِهِ
    وَكَـــانَ فِــي ظِــلِّهِ الــتَّارِيخُ قَــدْ وَهَــجَا!

    يَــتْــلُوهُ أَلْـــفُ نَــبِــيٍّ.. وَالْـــوَرَى أُمَــمًا
    لَـــمْ تَــتَّــخِذْ دُونَـــهُ قَــصْــدًا وَمُــنْتَهَجَا

    وَالــرُّسْلُ مِــنْ كُــلِّ أُفْــقٍ وَهْوَ مُنْفَرِدٌ
    يَــمْــشِي بِــلِينٍ.. يَــشُقُّ الــصُّبْحَ مُــنْبَلِجَا

    يَــا لَــيْتَ شِــعْرِي أَهَذَا سِرُّهُ ابْتَهَجَتْ
    لَــهُ الْــعَوَالِمُ؟! أَمْ سِــرِّي الَّــذِي ابْــتَهَجَا

    وَلَــيْــسَ تَــفْــصِلُنِي عَــنْــهُ الْــقُرُونُ إِذَا
    مَا عِشْتُ عُمْرِي بِأَلْطَافِ الْهَوَى لَهِجَا!

    وَقَــفْتُ وَسْــطَ غِــمَارِ الــشَّوْقِ أَنْــشُدُهُ
    أَهُـــدُّ عَــنِّــي جِــدَارَ الــدَّهْرِ وَالْــحِجَجَا!

    أَشُــــدُّ أَزْرِي بِــــرِفْــقٍ مِــنْــهُ عَــلَّــمَنِي
    كَــيْــفَ الْــمَــحَبَّةُ أَسْــتَغْنِي بِــهَا نَــهَجَا

    وَقَــفْتُ فَــرْدًا.. وَهَــذَا الــرَّوْعُ يَسْكُنُنِي
    وَأُمَّـــةٌ يَـــا حَــبِــيبَ الــلَّهِ بَــحْرُ شَــجَا!

    حَــتَّــى مَــتَــى فُــرْقَةُ الْأَرْوَاحِ تَــذْبَحُهَا!
    وَأَنْـــتَ وَحَّــدْتَــهَا كَــالْــجِسْمِ مُــنْدَمِجَا

    عِــقْدَانِ مِــنْ عُــمُرِ الدُّنْيَا.. وَلَوْ رَغِبَتْ
    عَــنْكَ الْــقُلُوبُ لَــصَدَّ الْكَوْنُ وَانْزَعَجَا!

    وَلَــوْ جَــفَوْتَ وَأَشْــبَاحُ الــدُّنَى وَثَبَتْ
    عَلَيْكَ.. مَا سُدْتَ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ سُرُجَا

    عَــلَّمْتَهُمْ.. فَــأَزَاحُوا الْأَمْــسَ وَاسْتَبَقُوا
    لِــيُسْكِنُوا مِــنْ جِرَاحِ الْخَلْقِ مَا اخْتَلَجَا

    لِــيُنْطِقُوا الْــحَقَّ أَنَّ الــرُّسْلَ مَــا بُــعِثُوا
    لِــقَــتْلِ نَــفْــسٍ وَلاَ كُــنَّا بِــهِمْ هَــمَجَا!!

    أَكَـــادُ أَذْكُـــرُ فَــجْــرًا هَــا هُــنَا وَسَــنًا
    وَرَحْــمَــةً حَــمَــلُوا مِــنْ قُــدْسِهَا الْــوَهَجَا!

    وَعَــبْــرَةً مِــنْــكَ وَحْـــيُ الــلَّــهِ رَتَّــلَــهَا
    لَــحْنَ الْــخُلُودِ.. وَلَــمْ يَــجْعَلْ لَــهُ عِوَجَا

    قَــلْبٌ تَــضَرَّعَ.. دَمْــعٌ جَادَ.. وَانْفَتَحَتْ
    بَــابٌ إِلَيْهِ.. وَفِي جَوْفِ الدُّجَى عَرَجَا

    فَــإِنْ يَــرَوْا فِــي غُــيُوبِ الــلَّهِ مِنْ حُجَجٍ
    فَــــأَنْــتَ أَبْــلَــغُ فِـــي آيَــاتِــهَا حُــجَــجَا

    وَمَــا الــدُّنُوُّ؟ وَمَــا الْأَرْوَاحُ فِــي يَــدِهِ؟
    وَسِــــرُّهَــا بِــمَــعَــانِي قُــــرْبِــهِ امْــتَــزَجَا

    فَــعُدْتَ تَــحْمِلُ فَــيْضًا جَلَّ مَا وَسِعَتْ
    هُــدَاهُ أَرْضٌ.. وَأَعْــيَى فِــيهِ كُــلَّ حِجَا

    وَزَانَــكَ الْــقُرْبُ يَــسْرِي فِــي حَقِيقَتِهِ
    إِلَــيْكَ مِــنْ سِــدْرَةِ الــنُّورِ الَّذِي انْبَلَجَا

    يَــا لَوْعَةَ الْأَمْسِ ذِكْرَى أَلْهَبَتْ خَلَدِي
    فَــتَّشْتُ عَــنْكِ وَكُــلِّي عِــنْدَكِ انْــدَمَجَا

    مِــنْ أَوَّلِ الْــحِبْرِ هَــذَا بَــعْضُ مُرْتَجَلٍ
    أَفْــنَاهُ سَــيْلُ الْــمَعَانِي.. فَانْزَوَى حَرِجَا!

    مَـــا الْأَبْــجَــدِيَّةُ إِلاَّ أَحْـــرُفٌ وَدَمِـــي
    كَــذَلِــكَ الْــحِــبْرِ لَــمَّــا يَــرْتَفِعْ دَرَجَــا

    مَـــا بَــيْنَ مَــكَّةَ وَالْــغَرَّاءِ كُــلُّ غَــدِي
    مَـــا بَــيْــنَ أَيَّــامِهَا لَــمْ أُلْــفِ مُــنْزَعَجَا!

    فَــتَّــشْتُ عَــنِّــي وَإِذْ بِــي بَــيْنَ أَرْبُــعِهَا
    أَسْــتَــلْهِمُ الــنُّــورَ.. أَسْــتَوْحِي لَــهُ بَــلَجَا

    مَا بَيْنَ تِلْكَ الشِّعَابِ الْجُرْدِ قَدْ سَبَحَتْ
    كُــلُّ الــرُّؤَى.. وَخَــيَالِي حَــوْلَهَا دُبِــجَا

    وَلُـــذْتُ بِــالْــغَارِ إِذْ حَــفَّتْ مَــلاَئِكَةٌ
    بِــبَــابِهِ.. وَبَـــدَا لِـــي جَــوْفُــهُ مُــرُجَا!

    جَــعَلْتُ أَدْنُــو.. وَلَــوْلاَ أَنَّ بِــي شَــغَفًا
    مَــا كَــانَ لِي عِنْدَ هَذَا الْبَابِ أَنْ أَلِجَا

    "حِـــرَاءُ" وَحْـــيٌ إِلَـــى "ثَــوْرٍ" تَــعَهَّدَهُ
    بِــالصَّاحِبَيْنِ.. وَإِذْ لاَحَ الــسَّنَا خَــرَجَا!

    كَــأَنَّــنِــي بِــهِــمَــا وَالــنَّــصْــرُ ظِــلُّــهُمَا
    وَسِــدْرَةُ الْــمَجْدِ.. كَــمْ مِنْ عِزَّةٍ نَسَجَا

    مُــحَــمَّــدٌ يَـــا نَــبِــيَّ الــلَّــهِ أَيُّ هَـــوًى
    فِــيكَ اتَّــخَذْتُ بِــهِ مِــنْ حُرْقَتِي نَهَجَا!

    أَرَاكَ تَــمْــشِي تُــنَادِي: أُمَّــتِي! حَــرَمِي!
    وَبَــحْــرُ عَــيْــنَيْكَ حُـــزْنٌ غَــائِرٌ وَرَجَــا

    تَــــكَــادُ حَــوْلَــهُــمَا الــدُّنْــيَــا يُــزَلْــزِلُــهَا
    ذُلٌّ عَــلَى سُــدَّةِ الْأَكْــوَانِ قَــدْ بَــرَجَا!

    هُــمَــا نَــبِــيَّانِ جَـــادَا بِــالْهُدَى مَــدَدًا
    عَــلَــى الْــوُجُودِ.. وَمُــزْنًا فَــوْقَهُ خُــلُجَا

    تَــدَفَّــقَــا بِــغِــيَــاثٍ مِــــنْــكَ مُــنْــهَــمِرٍ
    وَرَوْنَـــقٍ بِــنِــهَايَاتِ الــنَّــدَى مُــزِجَــا

    مَــنْ نَالَ مِنْ نَاظِرَيْكَ النُّورَ كَيْفَ لَهُ
    يَــخَــالُ مِـــنْ بَــعْــدِهِ غَــيْــمًا وَمُــدَّلَجَا

    مُــحَــمَّــدٌ وَضَــمِــيرُ الْــكَــوْنِ مُــرْتَــجِفٌ
    مُــعَذَّبٌ.. وَسَــحَابُ الــضَّيْمِ مَــا فُــرِجَا!

    عَــــلَــى جَــبِــيــنِكَ آيَــــاتٌ مُــبَــيَّــنَةٌ
    تُــضِيءُ مِــنْ قُدْسِهَا مَا كَانَ قَبْلُ دَجَا

    وَقِــصَّــةٌ عَــنْــكَ تَــحْكِي كُــلَّمَا عَــبَرَتْ
    جُــرْحَ الــزَّمَانِ بِــأَنَّ الْجُرْحَ قَدْ نَضِجَا!

    تَــقُــولُ هَـــاذِي سَــبِيلُ الــلَّهِ لاَحِــبَةٌ
    وَرَحْــمَةٌ لاَ تَــرَى مِــنْ بَــعْدِهَا حَــرَجَا

    صَــلَّى عَــلَيْكَ الَّــذِي سَــوَّاكَ مِنْ رَشَدٍ
    مَــــنْ يَــتَّــبِعْهُ وَرَبِّ الْــعَــالَمِينَ نَــجَــا!
    من قصيدة ( سدرة النور ) للشاعر / محمد ياسين العشاب

  9. #369
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,467
    المواضيع : 141
    الردود : 7467
    المعدل اليومي : 3.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة






    أيقظي الأشـواق يا بنت الأماني
    واملأي الأقداح سـحرا وشـبابـا

    فالثـواني لــم تـزل فيــكِ جنـون
    والـرّواء الحلـو في عينيـك ذابـا

    *****
    أيهـذا القلـب كــم كنـتَ جـريئـــا
    فاجعل الأنفــاس بحــرا وعبـابـا

    واقتطف من كل ركن غصن ورد
    واغتنم عطــرا تدانى واســتجابا

    لا تقل سوفَ, فكم ضيعت عمرا
    ها هو الإغداق يرجـوك اقترابـا

    فاحتفل يـا قلب كم جـانبت دربـا
    قـد أتى كالفجر يسعى ثــم غابــا

    وتســربلت انتظــارا يـــا رفيقي
    لـم يعــد الاك في دربي ضبـابـا

    لسـتَ منـي إن تمـاديت جنونـــا
    أو قتلتَ الحـبَّ أو أغلقتَ بــابــا




    من قصيدة ( حائر بين ربيع وخريف .. ) للأستاذ / محمد ذيب سليمان

  10. #370
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,158
    المواضيع : 183
    الردود : 13158
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    أُعَانِقُ صَدْرَ الصَّبْرِ إنْ بِتُّ لَيْلَتي
    فَيُصْبِحُ مِنِّي الصُّبْرُ يُمْلِي رَسائِلَه

    ومنْ عَجَبٍ غادَرْتُ أسْوارَ قَلْعَةٍ
    مُعَلَّقَةِ الأبْراجِ في الغَيْمِ نازِلَة

    يُمَيِّلُ عَنْها الطَّيْرُ لو طارَ جُنْحَهُ
    وتَجْفُلُ مِنْها الخَيْلُ في الليلِ صاهِلَة

    أُضَيّْفُ فيها الشِّعْرَ والشِّعْرُ زائِري
    ومَنْ يُكْرِمِ الأضْيافَ يُعْمِرْ مَنازِلَه

    فلو عَقَلَ الغِزْلانَ أًطْلَقْتُ مُهْرَتي
    ولو أَطلَقَ الأوْزان أمْسَيْتُ عاقِلَة

    من قصيدة/ مخاصمتي لحبيبي الشعر
    للشاعرة/ ثناء حاج صالح

    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?90777

صفحة 37 من 37 الأولىالأولى ... 72728293031323334353637

المواضيع المتشابهه

  1. مصافحة أولى مع التحية لشعراء الواحة ومتذوقيها .
    بواسطة مناور الدعيمي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 21-07-2019, 09:31 PM
  2. طِراد !!
    بواسطة طارق السكري في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 22-09-2014, 01:22 AM
  3. طراد باللّهجة المحكيّة
    بواسطة فاتن دراوشة في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 59
    آخر مشاركة: 04-11-2013, 03:26 PM
  4. لشعراء المنتدى طلب خاص من معرس وعروسته
    بواسطة م. سلطان الكتبي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 17-01-2004, 03:25 PM