أحدث المشاركات

(نوران ) أميرة القلوب .. قصة لمحمد محمود شعبان» بقلم محمد محمود محمد شعبان » آخر مشاركة: محمد محمود محمد شعبان »»»»» @@ الغوطة الغراء !! @@» بقلم حمد بن عبدالله العقيل » آخر مشاركة: حمد بن عبدالله العقيل »»»»» الخاطر في قيد الكتابة» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» نظرات من عين الحياة» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» الآيات المنسوخة في القرآن الكريم» بقلم عبد الرحيم صابر » آخر مشاركة: عبد الرحيم صابر »»»»» ديوان الشاعر صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» الغوطة الشرقية :: شعر :: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» لاتحبني أكثر......................» بقلم ريمة الخاني » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» لا تستسهلِ الهجرا» بقلم فتون حسين سلمان » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» طول انتظار» بقلم أسماء موصلي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فيضانات وسيول لبنانيّة

  1. #1
    قلم مشارك الصورة الرمزية حسين أحمد سليم
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    العمر : 65
    المشاركات : 163
    المواضيع : 130
    الردود : 163
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي فيضانات وسيول لبنانيّة

    فيضانات وسيول لبنانيّة

    بقلم: حسين أحمد سليم

    فجأة غير مُتوقّعة, لم ولن ولا تستطيع المراصد الفلكيّة, الموجودة في بلادي, على تحديدها زمانا ومكانا في زماننا المتحضّر هذا, فيحدث ما يحدث, وما لا علم لنا به... فتأخذنا الرّجفة, وتغرقنا الصّدمة, وتذهلنا محصّلة النّتائج, وحتّى نقتلع عن كاهلنا المسؤوليّة ونتحرّر من تبعاتها, نتطلّع إلى السّماء بقلب واجف, وفكر راجف, وبصر خائف, ونُتمتم بالتّعاويذ, وكلام الأراجيز, ونجهر مستعطفين بالقول الضّعيف, هو القضاء والقدر...
    تُشغلنا بهارج الدّنيا, تائهون في مطاويها ومساراتها, نرود متاهاتها... فالكلُّ غارق في عمله, مُطمئنٌّ للغد في محاكاة الأمل الموعود, يتوكّل على الإيمان الذي يسكن كينونته, ولا يُعير المفاجآت إهتمامه, إلا إذا وقع ما ليس في الحسبان, فيبدأ برمي المسؤوليّة عن كاهله, ليلبسها كاهل غيره, دون أن يُكلّف نفسه بومضة تفكّر, تُساعده على فعل ما يدرأ عنه الكوارث والمصائب, من جرّاء حدوث الفياضانات والسّيول قبل حدوثها...
    تتلبّد السّماء بالغيوم الدّاكنة والسّوداء, وعلى حين غفلة من أمرنا, تقوى العواصف وتشتدّ الأعاصير, فتُقصف الأرض ومن فيها بالرّعود, وتُرمى بصواعق البروق, فتهطل الأمطار بجنون, ما بعده جنون. وتتعاظم مستويات مياه الأمطار فوق الجبال, لِتتكوّن منها وتتجمّع الفيضانات, تندفع بقوّة هائلة ومرعبة في الأودية ومجاري الأنهار والسّواقي, تجتاح الأراضي والسّهول, جارفة الصّخور والحجارة والأشجار والتّراب, مُهدّمة كلّ ما يعترض طريقها من بيوت ومنازل ومنشآت ومدافن وقبور وطرقات ومعالم, وتُغرق ما تُغرق بين أمواجها الشّيطانيّة وطميها, العديد من النّاس والحيوانات والمخلوقات والمزروعات والنّباتات والأشجار, مُخلّفة وراءها الكوارث والدّمار والخراب والموت, لا تُفرّق بين الحجر والبشر, فالكلّ عندها سواء...
    حدوث الهزّات الأرضيّة في قيعان البحار, وإنصهار الجليد وذوبان الثّلوج وإنصبابه في الأنهار, إنهيارات السّدود, التّغيّرات في ضغوطات المياه أسفل المحيطات, إقتلاع أشجار الغابات والنّباتات التي تعيش قرب الأنهار, رمي النّفايات في مجاري الأنهار الضّيّقة... جميعها تُسبّب حدوث الفيضانات والسّيول, التي تهدم المنازل وتُشرّد آلاف السّكّان وتحرمهم من المأوى, وتُفسد المزارع وتتلف المحاصيل الزّراعيّة, ولا يقتصر ضرر الفيضانات والسّيول على ما هو مباشر, نتيجة إندفاع المياه وغزارتها, بل تتسبّب في إنتشار الأمراض والأوبئة في المناطق المنكوبة وبين السّكّان...
    كثبرة هي المناطق في شتّى أنحاء العالم والأقطار والدّول, التي تعرّضت للفيضانات والسّيول التي لم تبقِ ولم تزر... في ألمانيا والدّانمارك قديما, وشمالي بنغلادش, وأستراليا, والولايات المتّحدة الأميركيّة, وطنجة بالمغرب, وأسوان بمصر, وتسانومي المحيط الهندي, وفيضانات الهند والمالديف ووالصّين وهولندا وشمال فيتنام, وغيرها...
    وفي العديد من المناطق اللبنانيّة حدثت وتحدث الفيصانات والسّيول بشكل موسميّ, في نهر أبو علي في طرابلس, ونهر إبراهيم ونهر الكلب ونهر الأولي بصيدا ونهر الليطاني ونهر العاصي ونهر الغدير في الشّويفات, وفي مجاري أودية الفاكهة ورأس بعلبك واللجوج في بعلبك وعين بورداي ورأس بعلبك والقاع ووادي فعرة, وغيرها...
    وهكذا وصف المؤرّخون السّيول والفيضانات في كتبهم ورواياتهم, والتي حدثت في بعض أنحاء لبنان, في أوقات سالفة, وخاصّة تلك التي حدثت في بلاد وقرى بعلبك...
    منذ بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع في 16 ايار 1372 قدم إلى سماء بعلبك غيم اسود قاتم اللون مما ادى إلى حجب نور الشمس مما ازهل سكان مدينة بعلبك و عند بداية صلاة العصر حيث كان المصلون في المساجد بدأ البرق و الرعد يهزان هذه المدينة الصغيرة و بعد حوالي النصف ساعة خرج الاهالي ليستمعوا إلى مصدر صوت غريب0اشبه بصوت الرعد مما فاجئهم سيل علوه 13 متر قد اغرق البيوت و المحال التجارية حاملا معه الحجارة الكبيرة و الطمي و لم ينجي من هذ الحادثة الا رجل كبير مسن حيث جلس في حلة طعام و هو رجل اعمى وولد صغير عمره 4 شهور في تخت خشبي صغير اضافة إلى من كان يقيم في اعلي المنطقة اما الضحايا كانوا من المصلين في المساجد و الراكنين في البيوت الترابية و الحجرية...
    في العام 1946 للميلاد حدث سيلا جارفا في وادي فعرة البقاعيّة, مصدره من قمم جبال القرنة السّوداء وينابيع وبركة عيون أرغش في جرود عيناتا البقاعيّة, حيث ذابت الثّلوج في الجبال المحيطة ببلدة وادي فعرة الواقعة غربي بلدة العين والجديدة وتابعة لقرى بعلبك الهرمل, وتدفّقت مياه الأمطار والثّلوج والجليد في سيل عارم ومرتفع غطّى مجرى الوادي وتعاظم في الإرتفاع, حتّى أتى على كلّ شيء, فجرف البيوت والمنازل والمنشآت والمقابر, وأتى على الحظائر وما بداخلها من الدّواب والمواشي والأبقار فنفقت جميعها, وإقتلع الأشجار البرّيّة والمثمرة, وأتلف المزروعات والنّباتات, وحمل الصّخور والحجارة الكبيرة, وخرّب المغاور الأثريّة, وأغرق الكثير من السّكّان, العُجّز من الرّجال والنّساء والأطفال, وطمرهم بالتّراب والطّمي, والذين قضوا حتفهم قبل إنقاذهم...
    يلاحظ انه في عام 1317 وقعت سيول مدمرة عدة وخصوصا في بعلبك. ان السيل الذي تعرضت له المدينة في شهر ايار هو الاكثر والاشد عنفا. فالارقام المتداولة حول الخسائر التي الحقها بالمدينة مذهلة وتحمل دلالات مهمة ويبدو ان عدد المساكن التي تهدمت قد تراوح بين 500 و600 مسكن، وترفع بعض المصادر الرقم ليصل الى .895 هذا بالاضافة الى 131 حانوتا و17 فرنا و13 جامعا و11 طاحونة ومدرسة واحدة والعديد من الحمامات، و40 بستانا اتلفت فيها مساحات واسعة من كروم العنب... وتفاوتت الارقام في شكل كبير حول عدد الضحايا. ففي حين ذكر كل من "ابن حبيب "وابن كثير" ان عدد القتلى قارب الـ140 شخصا، ورد عند "المقريزي" - وهو من اصل بعلبكي - ان الرقم قد فاق الـ.1500 وسيتطلب الامر بلا شك وقتا طويلا واموالا طائلة لاعادة الوضع الى ما كان عليه.
    ويذكرنا هذا السيل بعض الشيء بذلك الذي ضرب المدينة في شهر حزيران عام 1293 والذي راوحت فيه الخسائر بين 100 الف و150 الف دينار شملت القطاع الزراعي حيث قضي على مساحات واسعة من الكروم والمزارع، بالاضافة الى اضرار كبيرة شملت قطاع البناء. وفي كانون الثاني 1345 عرفت طرابلس سيلا عظيما كانت حصيلته مقتل بعض الاشخاص واغراق مساكن عدة وتخريب البساتين... وفي نيسان من العام ذاته تعرضت المدينة الى سيل آخر "لم يعهــد مثله فيما تقدم". وانهارت مبان عدة في كانون الثاني 1408 وهلك الكثير من السكان بفعل سيل عظيم.
    في القرن السادس عشر تعرضت مناطق مختلفة من جبل لبنان لسيول مدمرة، منها سيل لافت حصل في فصل الصيف. ويصف "الدويهي" سيول 1503 قائلا: "وفيها جاء سيلا (سيل) عظيم ومطر عمّ الاقطار واستقرّت الامطار من 27 يوم ومن ذلك خمسة ايام بلياليها لم يرا (يرَ) فيها شمس ولا قمر. وزادت الانهار زيادة عظيمة حتى نهر بردا في دمشق اخذ كثيرا من الدواب والبيوت والحوانيت. والنهر العاصي اخرب كثير من العماير والبساتين بحماة. ونهر البقاع الليطاني انه اهلك كثير من الدواب وحمل كثير من العماير وذهب بجسر القرعون الذي كان عالي ومن الحجر المتين. ونهر صيدا المعروف بالفريديس ذهب بكثير من الاشجار واخرب ما عليه من المقاطع والجسور والخشب. ونهر الصفا ارتفع فوق الجسر ما ينوف عن قامة انسان وحوّل فوق منه شجرة دلب عظيمة. ونهر الكلب هدم الجسر الذي عملته الملوك الاوايل، وهاج البحر حتى دخل بالميناء ببيروت. ونهر طرابلس اخرب الحوانيت ومساكن كثيرة".
    وفي 6 تموز 1507 حصل سيل في الشوف "لم يعهد مثله ولا في ايام الشتاء" الحق اضرارا بالطواحين حول ضفتي نهر الصفا. ووقع عام 1557 سيل آخر سبَّبَ هدم كل جسور نهر قاديشا وطرابلس "وما ابقا جسر عامر من الجرد الى البحر".
    في القرن السابع عشر يتحدث "الدويهي" عن ثلاثة سيول عنيقة ومدمرة: الاول حصل عام 1612 في طرابلس سبّبه فيضان نهر المدينة فـ"اهلك خلقا كثيرا"، والثاني في تشرين الثاني 1674 والاخير في 18 آذار 1677 والنتيجة دوما: دمار الطواحين والمنازل واتلاف الاملاك.
    بالنسبة الى اهم السيول في القرن الثامن عشر، يذكر "البديري" انه حصلت "غرقة" في طرابلس في آذار 1749 ناجمة عن فيضان نهر المدينة الذي "زاد كثيرا وطاف على اهلها حتى اغرق اكثر من خمسمئة انسان ما عدا الدواب والانعام والاموال". ويشير "العينطوريني" الى انه في تشرين 1776 "صارت سيلة من قرية بقرقاشا لنهر بشري" والنتيجة هدم العديد من الطواحين والجسور. كما سبب سيل حصل في كسروان في ايار 1780 هدم جسر نهر الكلب، ومنذ ذلك الوقت "صارت الناس تقطع في القوارب". وفي تشرين الثاني 1787 حصل "طوف" في بسكنتا نجم عن امطار غزيرة فقضى على 12 شخصا من بسكنتا وهدم جسرا قرب زبوغا "وخرّب طواحين وارزاقا عديدة". وفي آخر 1799 وقعت في جبل لبنان سيول عدة ولا سيما في منطقة الغرب حيث قضى سيل عظم على مواسم الزيتون الذي كان قسما منه "باقيا على الارض لم يجمعوه (...) فاخذ منه شيئا كثيرا.
    ومن خلال المصادر التي اطلعنا عليها يتبين وقوع سيول عدة في القرن التاسع عشر، سببت في شكل اساسي بتعطيل الطواحين التي كانت تقــام حــول ضفاف الانهار وتعمل بقــوة الــدفع المائية، وكذلك في هـدم الجسور وتخريب الارزاق والاملاك.
    في ايلول 1804 سببَّ سيل في هدم جسر نهر الكلب الذي كان قيد الانشاء. ويذكر الامير الشهابي ان شتاء 1811-1812 كان كثير الامطار والسيول ولا سيما في بلاد جبيل. وفي 12 تشرين الثاني 1853 وقع سيل في كسروان اتلف "جملة ارزاق وقلع اغراس توت" وهدم جسري نهر فاريا ونهر الصليب وعطل عددا من المطاحن. كما ادى السيل الذي حصل في 12 كانون الاول 1853 في كسروان الى تخريب طاحوني دير مار عبدا قرب مغارة جعيتا ودير اللويزة. وفي 2 شباط حدثت "طوفة مهولة" في بعض قرى كسروان ولا سيما في دلبتا فـ"قلعت اشجارا قديمة وغليظة الابدان" وجرفت صخورا كبيرة وهدمت منزلا بعيدا عن مجرى النهر ادى الى مقتل شخص. كما ادت "طوفة" اخرى "غير اعتيادية" حصلت عام 1874 في كسروان الشمالية الى هدم كرخانة القطين قرب مدرسة مار عبدا وجسر نهر الزلقات.
    كذلك في كانون الاول 1876 اتلفت سيول كبيرة وقعت في بلاد جبيل والبترون العديد من اشجار التوت في وادي حربا وقدّرت الخسائر بنحو 200 حمل ورق، كما هدمت العديد من الطواحين منها طاحونة العلية شمالي نهر الجوز، ومطحنة بيت عيسى تحت اراضي قرنعون وخربت بساتين في سقي كفرحلدا. وفي 25 كانون الاول 1878 حصلت "طوفة" في كسروان الجنوبية خربت معظم الطواحين والاملاك الواقعة على ضفاف نهري الكلب وعشقوت كما هدمت جسر دير شمرا والجسر المخصّص لجرّ المياه الى بيروت.
    وسنويّا تتسبّب الفيضانات والسّيول التي تتجمّع من قمم جبال عاليه وسوق الغرب وبعبدا والقماطيّة وحومال وكفرشيما وسبنيه ووادي شحرور والكحّالة في حوض مجرى وادي شحرور, لتجري بشكل عنيف في مجرى نهر الغدير, الذي يمرّ في منطقة حيّ السّلّم قبل أن يصبّ في جنوب الأوزاعي غربا, مخترقا نفق مطار بيروت الدّولي... حيث يجرف ما يجرف من بيوت ومنشآت ومزروعات وأشجار وأثاث بيوت, ويقضي على الأطفال, ويخترق البيوت البعيدة عن مجراه فيتلف محتوياتها, وتعبث المياه بالطّرقات فتزيل طبقاتها الإسفلتيّة والإسمنتيّة, وتدخل المقابر فتغمر القبور بالمياه, ممّا يتسبّب في تعطيل حركة الحياة الطّبيعيّة في المنطقة لأيّام تمتدّ لأكثر من أسبوع... ويعود السّبب كما هو معروف لضيق مجرى النّهر, وحصره بالبيوت والمنازل التي تمّ تشييدها بشكل غير مدروس عند ضفّتيّ النّهر في حيّ السّلّم, إضافة لعدم تنظيف مجرى النّهر من النّفايات والقمامات المنزليّة والنّفايات الصّلبة التي تُرمى فيه, ناهيك عن تحويل مجاري المصانع ومياه الصّرف الصّحّي لتختلط جميعها في مجرى واحد, يخترق في مجراه البيوت والمنازل المكتظّة بالسّكّان من تقاطعه مع جسر كفرشيما وطريق صيدا القديمة وصولا إلى سور مطار بيروت الدّولي...
    حسين أحمد سليم
    hasaleem

  2. #2
    مشرفة مدرسة الواحة
    شاعرة
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,511
    المواضيع : 86
    الردود : 8511
    المعدل اليومي : 2.72

    افتراضي

    هل هنالك آليّات يمكن اتّباعها للتّقليل من أضرار هذه السّيول والفيضانات؟

    وما هو دور السّكان في المساهمة بالعمل على إيجاد وتنفيذ مثل هذه الآليّات؟

    مقال في غاية الرّوعة حوى معلومات قيّمة أستاذنا.

    بارك الله بك.

    مودّتي

    فاتن
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

المواضيع المتشابهه

  1. ريشة نسائيّة لبنانيّة
    بواسطة حسين أحمد سليم في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-02-2013, 12:36 AM
  2. قراءات فنّيّة تشكيليّة لبنانيّة
    بواسطة حسين أحمد سليم في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-02-2013, 12:19 AM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة