أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الحياء و أثره في الحياة

  1. #1
    الصورة الرمزية عادل عبدالوهاب ابوالمقداد قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Nov 2011
    الدولة : السودان /مدني
    المشاركات : 63
    المواضيع : 29
    الردود : 63
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي الحياء و أثره في الحياة

    الحيــــــاء واثره في الحياة

    المعاملة الراقية والسلوك الحضاري من الصفات المحبوبة والسمات المرغوبة لاسيما في عالمنا الحاضر وواقعنا المعاصر حيث ظهر الاعجاب بادعياء الحضارة والمدنية من الكفرة الفجرة الذين لم يكن لهم من الاخلاق الا اخلاق الغابة ومن الصفات الا صفات البهائم حتى اشرقت شمس الاسلام على بلادهم او ما جاورها فعرفوا معنى الحضارة والاخلاق , وهذه ملامح من ذلك التراث الاسلامي التربوي العظيم والذي يجهله كثير من ابناء المسلمين , نشير فيها الى بعض القضايا التربوية التي عالجها الاسلام بمنهجه المتميز واسلوبه الحكيم نبداها بالحديث عن خلق (الحياء ) واثره في الحياة .

    اولاً :تعريفه , هُوَ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ فِي اللُّغَة تَغَيُّر وَانْكِسَار يَعْتَرِي الْإِنْسَان مِنْ خَوْف مَا يُعَاب بِهِ ، وَقَدْ يُطْلَق عَلَى مُجَرَّد تَرْك الشَّيْء بِسَبَبٍ ، وَالتَّرْك إِنَّمَا هُوَ مِنْ لَوَازِمه . وَفِي الشَّرْع : خُلُق يَبْعَث عَلَى اِجْتِنَاب الْقَبِيح ، وَيَمْنَع مِنْ التَّقْصِير فِي حَقّ ذِي الْحَقّ) فتح الباري ج1 ص12

    وهو من خصائص العقلاء , فكلما كان الانسان اتم عقلا كان اتم حياء , فالحيوانات لاتعرف الحياء لعدم ادراكها , و الاطفال لاحياء لهم لضعف عقولهم , وكذلك المجانين لايعرفون الحياء لزوال عقولهم .
    وكذلك كلما كان الانسان اكمل عقلا و علما كان الحياء منه اشد , فيُستحَى من العالم ما لايُستحَى من الجاهل , ويُستحَى من أصحاب المروؤة ما لا يُستحَى من السفهاء والفجار
    كما قال الله عز و جل عن موقف الفتاة مع موسى عليه السلام في سورة القصص (فجاءته احداهما تمشي على استحياء) , استحت لانها كانت ذات ادب ودين , ولانها علمت من صفات موسى عليه السلام انه قوي امين يستحق ان يُستحَى منه .

    ثانياً :حكمه , ينقسم الحياء من حيث الامر به الى قسمين :
    أ/ حياء محمود , وهو الذي حثت عليه النصوص ورغبت فيه الشريعة - كما سيأتي باذن الله تعالى- وهو المقصود في التعريف السابق لانه يَبْعَث عَلَى اِجْتِنَاب الْقَبِيح ، ويدعو الى اعطاء كل ذي حق حقه .وهذا النوع اما ان يتعلق بفعل الواجبات و ترك المحرمات فيكون واجبا , او يتعلق بفعل المندوبات وترك المكروهات فيكون مستحبا , او يتعلق بفعل المباحات فيكون مباحا ً .
    ب/ حياء مذموم : وهو الذي يؤدي الى ترك الواجبات وفعل المحرمات او ترك المندوبات وفعل المكروهات . قال ابن حجر : ( وَأَمَّا مَا يَقَع سَبَبًا لِتَرْكِ أَمْر شَرْعِيّ فَهُوَ مَذْمُوم ، وَلَيْسَ هُوَ بِحَيَاءٍ شَرْعِيّ ، وَإِنَّمَا هُوَ ضَعْف وَمَهَانَة ، وَهُوَ الْمُرَاد بِقَوْلِ مُجَاهِد : لَا يَتَعَلَّم الْعِلْم مُسْتَحْيٍ ولا مستكبر وَهُوَ بِإِسْكَانِ الْحَاء . وَ " لَا " فِي كَلَامه نَافِيَة لَا نَاهِيَة ؛ وَلِهَذَا كَانَتْ مِيم يَتَعَلَّم مَضْمُومَة ، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ تَحْرِيض الْمُتَعَلِّمِينَ عَلَى تَرْك الْعَجْز وَالتَّكَبُّر لِمَا يُؤَثِّر كُلّ مِنْهُمَا مِنْ النَّقْص فِي التَّعْلِيم ) .فتح الباري ج1 ص206 . وقد مدحت عائشة نساء الانصار فقالت : نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأنْصَارِ، لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِى الدِّينِ )متفق عليه)
    فاذا أدى الحياء الى التقصير في الواجبات , او الوقوع في المحرمات , مثل السكوت عن انكار المنكر , او ترك الامر بالمعروف , او المشاركة في الغيبة والنميمة كان حياء مذموما ولم يكن محمودا .

    ثالثاً : النصوص الشرعية التي حثت عليه , اشارت نصوص عديدة في الشريعة الاسلامية الى اهمية الحياء (المحمود) واثره العميق في الحياة منها :
    1- عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - : (( دعه ، فإن الحياء من الإيمان)) متفق عليه . ومعنى يعظ أخاه في الحياء يعاتب أخاه في الحياء يقول : إنك لتستحي ، حتى كأنه يقول : قد أضر بك .
    2- عن عمران بن حصين رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( الحياء لا يأتي إلا بخير )) متفق عليه . وفي رواية لمسلم : (( الحياء خير كله )) أو قال : (( الحياء كله خير )) .
    3- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة : فأفضلها قول : لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )) متفق عليه .
    4- عن أبي مسعود –رضي الله عنه -قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت) رواه احمد وابو داود .

    رابعاً : فضله
    أ - هو من صفات الله تعالى : عن سلمان رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله علي وسلم : « إن الله يستحي أن يبسط العبد إليه يديه فيهما خيرا فيردهما خائبتين » اخرجه الحاكم في المستدرك(ج4ص377) وقال « هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين» وروى البيهقي في شعب الايمان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال « إن الله حيي يحب الحياء ، وستير يحب الستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليتوار » أي ليستتر .
    ((وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل : (من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ) , وقال أمية ابن أبي الصلت في مدح عبد الله بن جدعان :

    أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء
    إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضك الثناء
    قال سفيان(ابن عيينة) : فهذا مخلوق حين نسب إلى الكرم اكتفى بالثناء عن السؤال فكيف بالخالق ؟)) (فتح الباري ج18 ص96) و ذكر بعد البيتين الابيات التالية :

    وعلمك بالحقوق وأنت فرع لك الحسب المهذب والسناء
    كريـــــم ما يغيره صباح عن الخلق الجميل ولا مساء
    يبـاري الريح مكرمة وجودا إذا ما الكلب أجحره الشتاء
    وحياء الله تعالى صفة من صفات كماله يليق بعظمته وجلاله لايشبه حياء المخلوقين كما هو معتقد اهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى .
    ب - هو من صفات الملائكة الكرام : حيث ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في عثمان (ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة) رواه مسلم , قال النووي : (وفيه فضيلة ظاهرة لعثمان وجلالته عند الملائكة , وان الحياء صفة جميلة من صفات الملائكة).
    ج - انه من صفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - قدوة البشر :فقد جاء في الاثر عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - انه قال :( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها ، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه) . متفق عليه , قال ابن حجر في الفتح :( فالظاهر أن المراد تقييده بما إذا دُخِلَ عليها في خدرها لا حيث تكون منفردة فيه ، ومحل وجود الحياء منه صلى الله عليه وسلم في غير حدود الله )
    د – مدحه العلماء والحكماء والشعراء , ومن ذلك :
    قال بعض الحكماء : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه .
    وقال بعض البلغاء : حياة الوجه بحيائه ، كما أن حياة الغرس بمائه .
    وقال بعض العلماء : كفى بالحياء خيرا أن يكون على الخير دليلا ، وكفى بالقحة والبذاء شرا أن يكونا إلى الشر سبيلا ..
    وقال بعض الشعراء :
    إذا قل ماء الوجه قل حياؤه * ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
    حياؤك فاحفظه عليك وإنما * يدل على فعل الكريم حياؤه

    هـ - هو المانع من ارتكاب القبائح والحاجز عن الفضائح , كما قال الشاعر :
    اذا لم تخش عاقبة الليالي * ولم تستح فاصنع ما تشاء
    فلا والله ما في العيش خير * ولا الدنيا اذا ذهب الحياء
    يعيش المرء ما استحيا بخير * ويبقى العود مابقي اللحاء

    خامسا : اقسامه
    الحياء قسمان : الاول : حياء فطري (نفساني) وهو الجبلي الذي لادخل للانسان فيه وانما هو منحة الهية وهبة ربانية , طوبى لمن نالها .
    الثاني :حياء مكتسب (ايماني) وهو الذي يكون بالتخلق والرياضة والمجاهدة والاتصاف بصفات المؤمنين حتى يصبح خلقا وطبيعة . جاء في شرح سنن النسائي (فَإِنْ قِيلَ الْحَيَاء مِنْ الْغَرَائِز فَكَيْف جُعِلَ شُعْبَة مِنْ : الْإِيمَان أُجِيب بِأَنَّهُ قَدْ يَكُون تَخَلُّقًا وَقَدْ يَكُون غَرِيزَة وَلَكِنَّ اِسْتِعْمَاله عَلَى وَفْق الشَّرْع يَحْتَاج إِلَى اِكْتِسَاب وَعِلْم وَنِيَّة فَهُوَ مِنْ الْإِيمَان لِهَذَا وَلِكَوْنِهِ بَاعِثًا عَلَى فِعْل الطَّاعَة وَحَاجِزًا عَنْ فِعْل الْمَعْصِيَة ) . قال ابن حجر في الفتح : ( وقال أبو العباس القرطبي : الحياء المكتسب هو الذي جعله الشارع من الإيمان ، وهو المكلف به دون الغريزي ، غير أن من كان فيه غريزة منه فإنها تعينه على المكتسب ، وقد ينطبع بالمكتسب حتى يصير غريزيا ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جمع له النوعان فكان في الغريزي أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان في الحياء المكتسب في الذروة العليا صلى الله عليه وسلم انتهى ).

    سادسا : مجالاته , قال ابن ابي الدنيا(واعلم أن الحياء في الإنسان قد يكون من ثلاثة أوجه :
    أحدها : حياؤه من الله تعالى , و يكون بامتثال أوامره والكف عن زواجره .وقد جاء في الحديث :( من حفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وترك زينة الدنيا ، وذكر الموت والبلى ، فقد استحى من الله عز وجل حق الحياء) .
    وهذا الحديث من أبلغ الوصايا .
    والثاني : حياؤه من الناس , و يكون بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { من اتقى الله اتقى الناس } .
    والثالث : حياؤه من نفسه , و يكون بالعفة وصيانة الخلوات .قال بعض الحكماء : ليكن استحياؤك من نفسك أكثر من استحيائك من غيرك . وقال بعض الأدباء : من عمل في السر عملا يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر .

    سابعا : صور من تطبيقاته في الحياة
    1- الصدق في المعاملة (بيعا, وشراء , وتعليما, واستشارة , وموعدا ... الخ) وهذه من صفات المروءة التي يحمل عليها الحياء , قبل ان يدعو اليها الاسلام ومن الشواهد على ذلك الحوار المشهور بين ابي سفيان (عند ما كان في الجاهلية ) وهرقل حيث اجابه بصدق عن كل ما سأل ولم يكذب بل قال : (فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ) وما احوجنا الى مثل هذا الصدق في معاملاتنا , وفي حكمنا على الآخرين , بل وفي حكمنا على انفسنا .
    2- ادب الطلاب مع المعلمين , واحترام الصغار للكبار , ومن الشواهد على ذلك ما جاء في فتح الباري عن ابن عمر انه قَال :َ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْتُ – وفي رواية فَأَرَدْت أَنْ أَقُول هِيَ النَّخْلَة فَإِذَا أَنَا أَصْغَر الْقَوْم - ثُمَّ قَالُوا حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ ).
    وعند ما يغيب الحياء نرى الطالب يتطاول على المعلم , والصغير لايوقر الكبير ويختفي الاحترام وتغيب المروءة . وتظهر العبارات الوقحة من الطلاب والشباب (بل والشيب) في الاسواق , والمركبات العامة , والمناسبات .
    3- شيوع العفة بين الفقراء وترك الالحاح في السؤال , جاء في صحيح البخاري عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انه قَالَ : ( لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةَ وَالْأُكْلَتَانِ وَلَكِنْ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنًى وَيَسْتَحْيِي أَوْ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا ) قال ابن حجر:
    (وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمَسْكَنَةَ إِنَّمَا تُحْمَدُ مَعَ الْعِفَّةِ عَنْ السُّؤَالِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْحَاجَةِ ، وَفِيهِ اِسْتِحْبَابُ الْحَيَاءِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ ، وَحُسْن الْإِرْشَادِ لِوَضْعِ الصَّدَقَةِ ، وَأَنْ يَتَحَرَّى وَضْعهَا فِيمَنْ صِفَتُهُ التَّعَفُّف دُونَ الْإِلْحَاحِ ) (الفتح ج5 ص97).
    فما أحوجنا الى الحياء لتغيب عن مجتمعاتنا مظاهر التسول القبيحة من الذين يؤذون المصلين في المساجد عقب كل صلاة , او الذين يحرجون الآكلين اثناء تناول الطعام , او المتعلقين بالسائرين في الطرقات الحاحاً واصراراً .
    4- بوجود الحياء تختفي المظاهر السالبة من مجتمعاتنا و منها :
    - النساء الكاسيات العاريات (من الطالبات , او العاملات , او العاطلات) .
    - المغنين والمغنيات الداعين الى اعدام الحياء وقتل الادب , باغانيهم الهابطة , والحانهم المائعة , وكلماتهم المخجلة (في اجهزة الاعلام , او في الاحياء الشعبية ) بلا حياء من الله ولا حياء من الناس .
    فالشعوب المسلمة هي أرقى شعوب العالم بأخلاقها الرفيعة , و آدابها الكريمة .وصدق القائل : وإذا أصيب القوم في أخلاقهم * فأقم عليهم مأتماً وعويلا .
    و من يتهيب صعود الجبال *** يعش ابد الدهر بين الحفر
    مدونتي http://migdad7.blogspot.com/

  2. #2
    الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,220
    المواضيع : 145
    الردود : 2220
    المعدل اليومي : 0.76

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عبدالوهاب ابوالمقداد مشاهدة المشاركة
    الحيــــــاء واثره في الحياة

    فالشعوب المسلمة هي أرقى شعوب العالم بأخلاقها الرفيعة , و آدابها الكريمة .وصدق القائل : وإذا أصيب القوم في أخلاقهم * فأقم عليهم مأتماً وعويلا .
    واين هي الان من هذا الخلق بل ومن غيره من أخلاق الاسلام
    اين الصدق اين الوفاء؟
    اين البذل اين السماحة؟
    اين.. اين
    رحماك ربي

    بوركت موضوع رائق المعنى متماسك الطرح
    حياك ربي
    وحفظك المولى

  3. #3
    الصورة الرمزية عايد راشد احمد قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : تائه في دنيا المعاني
    المشاركات : 1,866
    المواضيع : 49
    الردود : 1866
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    استاذنا الكريم

    موضوع مترابط ومتماسك غزير في معلومته وتنسيقه

    بوركت وجزاك الله عنا كل الخير

    تقبل مروري وتحيتي
    صاحب البسمة والنسمة
    تقيمك بمشاركة مطلوب كما انت تحتاج فلا تبخل

  4. #4
    الصورة الرمزية هاشم الناشري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات : 3,694
    المواضيع : 39
    الردود : 3694
    المعدل اليومي : 1.11

    افتراضي

    بارك الله في عمرك وعلمك ، ونفع بك الأمة ، وجزاك الله خيرًا

    ما أحوج الأمة إلى مثل هذا الطرح المبارك وهذا التذكير بما يجب

    أن يكون عليه المسلم ، من اتباع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

    وتطبيق لأحكام كتاب ربّ العزة والجلال.

    محبتي وتقديري
    إذا كان أصلي من ترابٍ فكلّها = بلادي وكلّ العالمين أقاربي

المواضيع المتشابهه

  1. إنَّ الرُّجُولَةَ فِي الْحَيَاةِ مَوَاقِفُ
    بواسطة عبدالمولى منصور زيدان في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-01-2017, 02:03 AM
  2. تحليل أسلوب قصيدة (أيام الأندلس) في أثره الانطباعي
    بواسطة ثناء صالح في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 07-06-2015, 09:59 PM
  3. أثر ترك أثره في نفسي
    بواسطة مازن لبابيدي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-01-2013, 06:25 AM
  4. ابن هشام و أثره في النحو العربي
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى المَكْتَبَةُ الأَدَبِيَّةُ واللغَوِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-08-2011, 06:18 PM
  5. الحسد و أثره على حياة المسلم...!!!
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-11-2006, 01:13 AM