أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ويبتسمُ الحسين بكربلاء!

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات : 1,326
    المواضيع : 102
    الردود : 1326
    المعدل اليومي : 0.53

    افتراضي ويبتسمُ الحسين بكربلاء!

    ويبتسمُ الحسينُ
    بكربلاءَ



    أعيش العمرَ
    قربكِ في انتظارِ الفجرِ
    في ليلٍ كئيبٍ كي أمرَّ بلا عيونٍ في
    النفقْ

    رسمتك يا حبيبةُ في الخيالِ شموعَ
    ذكرى
    وأُشرقُ في شموسٍ حالماتٍ في
    دمي
    أُلملمُ آهتي كي أصلبَ الأفراحَ في همسِ
    الشجرْ
    لكي أمضي على الأيام عمراً في
    كرامةْ
    ظلالُ الأمسِ في شوقي إليكِ ظلالُ
    وهمْ
    وأيقظني الغروبُ إذا جفاني
    الابتسامْ

    دمشقُ إذا سلاكِ القلبُ في لفحِ اللظى فيمرُّ عمرٌ في الحياةِ
    بلا أملْ
    رحلتُ إليكِ في لججِ
    الخطى
    أهبُّ من المسيرِ إلى
    المسيرْ
    فيلفحني هجيرُ الشوقِ بعدُكِ يا
    حبيبة
    ويغرسُ آهتي شوكُ الطريقِ لكي
    أقفْ
    أكفكفُ آهتي في ثوبِ
    صبرٍ كي أمرْ
    لأنَّ الجرحَ بعدَ الصبرِ
    عيد
    لأن الصبحَ إن طالَ ارتحالي قامَ في عمري
    النهارْ
    يُسيِّرُنا الدعيُّ ابنُ الدعي إلى
    المذلةْ
    ويجلدُ ظهرنا سوطُ
    انتظارْ
    دموعي في البراري ساكباتٍ تندبُ الآهاتِ في صوتي
    الحزينْ
    ومثلكِ يا شآمُ حديثُ
    عمرْ
    ويومي لا يمرُّ إلى غدي ساعاتُ صبرٍ
    لا تدقْ
    وبينَ دقيقةٍ ودقيقةٍ ساعاتُ قتلٍ
    وانتظارْ
    لظى حريتي شمسُ الشروقِ على
    دمي
    يزيدُ يقيمُ أعراسَ الدماءِ
    بكربلاءْ
    ويبني كلَّ يومٍ
    مقصلةْ
    ويصنعُ كلَّ يومٍ
    كربلاءْ
    بشّارُ عميلُ أمريكا وفوقَ صدورنا جثمَ
    الذئابْ
    وتذبحُنا أمريكَا بروسِيا وسفيرها الكذابُ
    يسرحُ في حماةَ يقولُ للجزارِ كيفَ
    يسوسنا
    وتصلبُ حُلْمَنا خلفَ
    الستارْ
    ويبتسمُ الحسينُ لجرحيَ المصلوبِ في صمتِ
    الأمم
    ويبتسمُ الحسينُ
    بكربلاءْ
    وقالَ لي الحسينْ:
    يخيرنا الدعيُّ ابنُ الدَّعيِّ لذلةٍ أو سلةٍ والذُّلُّ
    عارْ
    عقاربُ ساعتي لا لا تدورُ على
    الزمنْ
    وريحٌ لا تعانقها غصوني إن شدا لحنُ
    الطيورْ
    وشمسٌ لا تسير على سراجي
    للصباحْ
    دمشقُ أيا حييبةُ في الضلوعِ ينوءُ قلبٌ في دهاليز
    الضياعْ
    وسمسارُ العروبةِ كلَّ يومٍ يطعنُ الأحرارَ خنجرهُ ويمضي الغدرُ في وضحِ
    النهار
    وعينٌ بالدموع تفيضُ نهراً أو بحاراً
    في بحار
    تكبلني السلاسلُ والحكايا في رواياتِ
    النظامْ
    أيُنزلكِ الكلابُ مقامَ ذلٍ يا
    شآمُ وتقتضيكِ ذئابُ غدرٍ
    واللئامْ
    ويزعمُ في مزادِ الأُسدِ سمسارٌ ونبحٌ في
    الكلابِ لكي تغيبي
    في الثرى
    وأنتِ البدرُ في عينِ
    الدجى
    وأنتْ الشمسُ في عينِ
    النهارْ
    ونجمكِ لا يفلُّ على الليالي
    وهامكِ والثريا
    توامانْ
    إذا ابتسمَ الصباحُ لجرحي المصلوبِ يوماً
    أبتسمْ

    ويبتسمُ الحسينُ
    بكربلاءْ
    ويبتسمُ الحسينُ لكلِّ
    جرحْ

    سللتُ على السكون شعاعَ شمسٍ كي
    أفيقْ
    وأزرعُ في دروب الفجرِ وردا كي أدوسَ الشوكَ في ذلي
    المريرْ
    عيونُ الياسمينَ تسوقني دمعا إليك جنونَ
    شوقْ
    وأمضي في الطريقْ
    فأهربُ من دموعي النازفاتِ على الخدودِ بلا
    وداعْ
    وأزرعُ في حقولِ الشمسِ ورداً
    للرَّبيعْ
    وطارتْ بي عيونُ الشمسِ في كلِّ
    اتجاهٍ زاحفٍ فوقَ
    الشآم
    جناحا دمعتي نحو الهروبِ هما جفونُ حبيبتي وأطيرُ في دنيا حنيني
    للحياةْ
    وأشرقُ من جروحي
    للوطنْ
    وأسبحُ في فضاءِ العاشقين ويرسمُ الدربَ الحزينَ دمي على دربِ
    الجراحْ
    حُدودُ الشمسِ لي وأنا المكبل في زنازينِ
    الشآم
    أسيرُ على جنونِ الشوكِ في دربٍ مضى في
    كربلاء
    يزيدُ الشامِ يكبحُ وجهتي نحو
    الخلاصْ
    يسيلُ دمي على جرحِ الطريقِ وخطوتي اقتربت
    إليكْ
    أنا وشروقُ شمسكِ في المدى هو ما أرى:
    رحلتُ إليكِ أيتها العيونَُ
    النازفةْ
    أسابقُ خطوتي دربَ
    الحُزونْ
    دماء العاشقينَ على خدودِ
    الشمسِ تجري في
    الصباح
    يذوبُ بمعصمي قيد
    الحديدْ

    دمشقُ أليسَ بعدَ الليلِ
    صبحْ
    عيونكِ في المساءِ شموعُ
    حزنْ
    ودمعكِ في الفؤاد شتاءُ
    صيفْ
    أكفكفُ دمعتي وندى فؤادي في
    المساءْ
    وأزرعُ ياسمينا حقلَ
    خوفْ

    رأتني في سكاكينُ الطغاةِ بكربلاءَ
    جموعُ زحفْ

    رأيتُ دمي شعاعَ الشمسِ
    فيكْ
    وروداً للحياةْ

    ويبتسمُ الحسينُ لكلِ باقاتِ
    الورودْ
    ويبتسمُ الحسينُ لصبرنا

    ويبتسمُ الحسينُ بكربلاءَ
    وأنتصرْ

  2. #2
    الصورة الرمزية ماجد الغامدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2003
    الدولة : بين الصدر والعجز !
    العمر : 47
    المشاركات : 3,774
    المواضيع : 182
    الردود : 3774
    المعدل اليومي : 0.65

    افتراضي



    لم أجد فيما كتبت شيئاً من الشعر ولا أظنك إلاّ قد أردت أن ترفع شعاراً لضلالات الشيعة وشعارات حسينياتهم

    ونعلم أن بشار هو أحد أذناب الشيعة ولا نجهل أن الشيعة هم من عاهد الحسين رضي الله عنه وغدره ودعوه للعراق وتخلوا عنه ولا أجد رابطا بين أن يبطش ذنب إيران وأن يبتسم الحسين إلا أن تكون كالمبتهج

    مشاركتك غير مقبولة لا شعراً ولا مضموناً ولا عنواناً وسأقوم بحذفها بعد إطلاعك على ردي
    كلما أبصـرَ حُسنـاً ساكنـاً=هزَّهُ الوجدُ فألقى حَجَـرَه !

  3. #3
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات : 1,326
    المواضيع : 102
    الردود : 1326
    المعدل اليومي : 0.53

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد الغامدي مشاهدة المشاركة


    لم أجد فيما كتبت شيئاً من الشعر ولا أظنك إلاّ قد أردت أن ترفع شعاراً لضلالات الشيعة وشعارات حسينياتهم

    ونعلم أن بشار هو أحد أذناب الشيعة ولا نجهل أن الشيعة هم من عاهد الحسين رضي الله عنه وغدره ودعوه للعراق وتخلوا عنه ولا أجد رابطا بين أن يبطش ذنب إيران وأن يبتسم الحسين إلا أن تكون كالمبتهج

    مشاركتك غير مقبولة لا شعراً ولا مضموناً ولا عنواناً وسأقوم بحذفها بعد إطلاعك على ردي
    1.
    ألا فاعلم يا هذا أنني عدوٌ للشيعة والروافض أكثر منك... وذلك على علمٍ... وليس على جهل كما هو حال من هم على شاكلتك... الذين لا يقراون جيدا... وإذا قرأوا لا يفهمون!
    لم تجد شيئا فيما كتبت! ...لأنك لم تقرأ جيدا ما ذهبت إليه ...أوهذا لأنك أعمى...فقد قرات العنوان فقط!

    إن القصيدة يا أيها المحترم ...هي هجومٌ على الشيعة...وليس مدحا لهم كم زعمت....بل هي سخرية من الذين يتباكون على مظلوميةالحسين...بينما يرتكبُ جزار الشام بشار مع حلفائه الصفويين بحق أهل الشام كل يوم كربلاء...!!...وقد مرت القصيدة على ذلك تلميحا...وإذا كنت لا تفهم التلميح فقد جاءت القصيدة بالتصريح أيضا فاذهب للقصيدة وتمعنها جيدا...لتستريح!

    2. إنني يا أيهذا المحترم ....أنزلت في هذا المنتدى المحترم قصيدتين ...نصرة لأهل الشام...وتجريما لبشار والنصيريين...هما:

    1. كتب النهار على الجدار..
    2. البعثُث أم بشارُ واستحمارُ...
    واعلم ان الكثير من قصائدي تنشرها حركة أدباء الثورة السورية الأحرار على الفيس بوك!!
    فإذا كنت تفهم بالشعر شيئا أيها المتشاعر ...فاذهب واقرأهما وسجل تقييمك المريض عليهما!
    3. وإذا أردت أن نحتكم لقضاء الشعر بيننا ....فاحتكم للشاعرين الكريمين::
    1. الأستاذة ربيحة الرفاعي 2. الأستاذ محمد ذيب سليمان

    ليحكم أينا المفتري والجاني على صاحبه.....ليفصلا في القضية!...فإذا قضيا بالحكم لك...فمن الفروسية والنبالة أن أعتذر لك...وعندها سأناولك فأساً لتقتلع القصيدة من جذورها...

    وإذا كان الحكم لي ...فمن الفروسية والنبالة أن تعتذر!

    والسلام على من اتبع الهدى!

    فوزي الشلبي

  4. #4
    الصورة الرمزية ماجد الغامدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2003
    الدولة : بين الصدر والعجز !
    العمر : 47
    المشاركات : 3,774
    المواضيع : 182
    الردود : 3774
    المعدل اليومي : 0.65

    افتراضي



    حياك الله أخي فوزي وأنا قلت رأيي في القصيدة ولا أظنه يخفى على أحد

    قرأت القصيدة لأن العنوان غريب إلاّ على الشيعة الذين جعلوه شعاراً يتباكون عليه ويلطمون ولا أظن أحداً يحارب آخر برفع شعاره

    عموماً أنا أعتذر إن أسأت لشخصك أما رأيي في القصيدة فلن يتغير وننتظر أراء الإخوة وحينها نرى ما يحسن فعله

    تحياتي

  5. #5
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات : 1,326
    المواضيع : 102
    الردود : 1326
    المعدل اليومي : 0.53

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد الغامدي مشاهدة المشاركة


    حياك الله أخي فوزي وأنا قلت رأيي في القصيدة ولا أظنه يخفى على أحد

    قرأت القصيدة لأن العنوان غريب إلاّ على الشيعة الذين جعلوه شعاراً يتباكون عليه ويلطمون ولا أظن أحداً يحارب آخر برفع شعاره

    عموماً أنا أعتذر إن أسأت لشخصك أما رأيي في القصيدة فلن يتغير وننتظر أراء الإخوة وحينها نرى ما يحسن فعله

    تحياتي
    الأخ الحبيب ماجد:

    السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته...!!

    أعتذر أولا عن سوء الفهم الحاصل بيننا...وأرجو أن بفضي إلى خير!!

    لقد وقفت يا عزيزي قلمي على حربهم...وما العنوان الذي رأيت إلا لأجر الشيعة والرافضة...والنصيريين إلى حتوفهم....وما العنوان إلا للسخرية منهم...فكيف يتباكون على مظلومية الحسين...وهناك ألف كربلاء في الشام والعراق والأحواز وإيران...ليقراوا كيف أمسح الأرض بحبيبهم بشار عميل أمريكا وكلب روسيا وزاحف الصفويين!...ألا تراهم يتباكون على اهل البحرين الرافضة الذين لم يقتل منهم أحد!...حتى إذا ردَّ أحدهم علي فلأمطرنه بلهبي وسجيلي!!

    ليس هذا وحسب:
    بل قطع لساني ... وشلت يدي ...إن كتبت أدافع عن هؤلاء الأفاكين الدجالين...الذين يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم...وأمهات المؤمنين...رضي الله عنهن وعنهم!

    وإلا فكيف ذلك يكون!...فليخسأوا إلى جهنم لظى وسعيرا ...ما شاء لهم الشيطان أن يسبوا ويلعنوا!

    أرجو ان أكون قد بلغت...اللهم فاشهد!

    أخوكم في الله!
    فوزي الشلبي


المواضيع المتشابهه

  1. ساعة في رحاب الحسين - رضي الله عنه - .
    بواسطة يوسف العزعزي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-06-2010, 03:42 PM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 19-03-2010, 01:19 PM
  3. دعوة لأمسية شعرية / وقصيدتان جديدتان 1/(كلاسيكية) قلبُ الحسين 2/ (تفعيلة) miss dior
    بواسطة سعد بن ثقل العجمي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-07-2007, 03:56 AM
  4. برنامج الأستاذ أزكري الحسين لوزن الشعر
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-05-2007, 08:43 PM
  5. مسيح الشرق(الملك الفيصل بن الحسين ) الملك الصالح
    بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 26-12-2003, 06:25 PM