أحدث المشاركات
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32

الموضوع: مختارات للراحلة .. شريفة العلوي

  1. #1
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي مختارات للراحلة .. شريفة العلوي

    خاصمت لونك أزرقي

    الأديبة الشاعرة الراحلة .. شريفة العلوي - نشرت في 28-12-2012

    *****************************

    خاصمتُ لونَك أزرَقي

    أغرقْتُ كلَّ مراكِبي

    فطفِقْتُ أُحصي

    ثم أُحصي

    نقشَ خَطوي

    فوق حبَّاتِ الرِّمالْ

    وجلستُ بين شواطئِ الأحزانِ

    أشعلُ ذكرياتي

    ثم أجمعُ ما تبعثرَ

    من قلادةِ خاطِري

    أرجو رضا سُحُبٍ

    تظلِّلُ هامَتي

    هبْ يا صديقي الأزرقَ...

    أني هجرت اليوم موجك واتكأتُ على غدي

    وإذا كففْتُ عن الرحيلِ

    فمن يلملمُ بعضَ أصْدافي

    ويمسحُ دمعتي؟

    وندمْتُ أنِّي كنتُ أسبحُ كي

    أواصلَ رحلَتي

    لا تستقيمُ نصائحُ الحُكماءِ بين دفاتري

    حدْسي يقيني , لا معاييرُ العواصفِ والنَّوى

    في جُعبتي ..طيرُ السؤالِ محلِّقٌ

    والريحُ تسلبُني حنينًا يستضيءُ بمُقلتي

    خضْتُ المغامرةَ الجريئةَ

    ما انكفأْتُ على ضلوعِ توجُّسي

    وعرفتُ أنِّي مَحضُ مجدافٍ

    يخامرُه التَّلاشي ..في تُخومِ تَصبُّري

    من كلِّ واجهةٍ تطلُّ على دَمي

    فعجبْتُ أنِّي كم أهابُ تَبلُّلي ..!!!

    في حينِ كنْتُ المستباحةَ للغرقْ

    أضحى النجاةَ هو القلقْ

    وتركْتُ يابسةٍ

    تُحاصرُها عيونُكَ أزرَقي

  2. #2
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    وأنا المدجج يقظةً
    الأديبة الشاعرة الراحلة ... شريفة العلوي - نشرت في 19-6-2012
    *************************

    قل للحقيقة فالحقائق لا تُرى
    إلا إذا ثبت النظير بوجهها
    ولكل من زرع الحديقة بالزهور
    فإنه.. سيشم رائحة العبير

    كم ساعةٍ لزمت رحيلي
    في أزقة ذكرياتك والتخوم هنا تضيقُ
    وقد تميدُ بهم هنا ..
    أثناء صمتك أيها الدرب المرير

    وأنا أمتع ناظري
    بين المدائن
    والنيازك باحتراقٍ.. كلما
    قدمي بلا رأسٍ يسير

    قد كان حلمي يافعا
    والمستحيل يصول بين محافلي
    وموائد الأوهام تفترش الأثير

    كم من غلالات الدموع
    تكون كافية لتولد أشمسا
    كي يكبر الوطن الفقير

    كم يكفني من حسرتي والآه
    قد حمل الحشا من ذا كثير

    من كان في يده السلاح
    عليه أن يجد الطريق ..
    أو رب في زخم الهدير
    سيختفى عنه الدليل ..
    ما كان إلا .. يستبد به السعير

    أرخى المساء هنا سدوله حافيا
    فتعرت الأرجاء في وجه الصباح
    كأنني ورق يطير

    ما كان لي وسع الخيار
    بهجر صدرك إنما
    عند ابتعادي يا أنا
    من نار حبك أستخير

    ما كان صوتي محض لحنٍ يقتفي
    سقْط الوداع ..
    ولأن جرحيَ طاهرٌ
    كانت خطايَ على الحجارة
    كالسجود على الحرير

    رأسي تراودها الوسادة للكرى
    وأنا المدجج يقظةً ..
    وبداخلي بقي الأسير

    ففتحت عيني من ذهولٍ قد خشيت
    من الظلام ..
    ووجدتني بين الحقيقة والخيال
    قلبا وحيدا يستنير


  3. #3
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    قاب رمشين


    الأديبة الشاعرة الراحلة .. شريفة العلوي - نشرت في 12-6-2012

    ************
    إلى رفيق دربي "زوجي "




    لعطرك تنحني الأزهار
    في روضات أيامي
    وترفل في يديك قوافل النور
    فلا أفلت شموسي
    أو شموسك يا حياة الروح
    وأنت يقين أوهامي
    وأنت فنار إبحاري
    شراع أنت من ضوءٍ
    ومن بلور أحلامي

    وأنت رفيق رحلتيَ التي
    أهفو لمرساها

    إذا ما كنتُ نرجسةً
    فأنت ربيعيَ الأسمى

    تواسيني إذا الآلام زارتني
    وتحميني إذا الأحلام خانتني

    وترفعني على كف من الأمل
    أيا قلبا له عقلي جثا كالظل في الرمل
    أيا عقلا به قلبي برى من لوثة الغل
    فأنت الصبح تمسح عتمة من دربي الغافي
    على ليلٍ من السفر ..

    أيا وطنا كبيرا
    لا الخرائط تحتويه وان حوت كونا
    ألا يكفي إذا الأحداق قد جعلتك بين رموشها كحلا
    ألا يكفيك لو أهديك
    قلبا مفعما بغرامك الأغلى ؟

    وحين قصائدي تترى على هدبيك قافلة من النجوى
    كما در المحارة في مواثيق اللجين تؤجج الدمعا
    وتلك عذوبة في جوهر الومض
    بأنك في سخاء الفجر إن تمضي
    لتشرق في جبين الليل من روحي

    أحبك حين ترصد في عيوني
    بعض أفراحي ..
    لميلاد القصيدة قاب رمشين
    و أدنى من مواويلي
    عيونك ملؤها سحر يعيد
    رواية القدماء في العشق

    وحين لقاك تحتفل المسافات
    فلا تمنن وتستكثر
    ولا تحجم وتستأثر
    يقينا لا سواك يحاكيَ القدماء في العشق

    لهذا عدت من سفري
    على عجلٍ لأرمي بين كفيك
    فؤادي كي يسامرك
    سلاف الشعر ينعشك
    وإني كل ما في الأمر
    أعشق كل ما فيك


  4. #4
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    البيت العتيق

    الأديبة الشاعرة الراحلة .. شريفة العلوي - نشرت في 7-7-2012

    *********************

    ما كنت للبيت العتيق موليا
    ليعيدني نحو الديار وفائيا

    يا ويل قلبي حين لاح فراقكم
    والشوق فرض يستفز دموعيا

    كيف الذين تركتهم في دارنا
    يتواصلون معي وصال دمائيا

    لا الهجر عانقني ولا عانقته
    تسقي الطيور لقائهم بـ لقائيا

    من ذا الذي ربط الوشائج بيننا
    حتى أواصرهم تفوق ولائيا

    يسري بأعماق الحنين عبيرهم
    ويدكّ أطراف الأديم غنائيا

    وكذا أوثق للحقيقة حقها
    وأضيفها للمشرقين موافيا

    والناس كل الناس تعرفني بها
    و بها عرفت مولعا متماهيا

    مهما تناءت رحلتي وتباعدت
    يفضي الرحيل إلى اعتناق إيابيا

    لن أدعي يوما صناعة فكرة
    إن تحتوي ما ليس لي ..أو ما ليا

    لا أشتهي صيد العقائد جملة
    أو بالفرادى سقتها متباهيا

    وكأنني ما عدت أفهم ما انقضى
    أو ما يجيء ليحتفي بزمانيا

    لمت القفار وفي يديّ جداولا
    كي لا أفتش في الفراغ فراغيا

    رمت المحبة لا خيار لمن أتى
    صوب الحياة مجاهدا أو هاويا

    لو ما اكتفيت بما تبوأ بيننا
    سيكون رصدي للنجوم هوائيا

    رقص النسيم مخالفا لهبوبه
    حتى يناوله الربيع دوائيا

    ما كنت أخشاها الصراحة إنما
    فضل السكوت هنا بدا متفانيا

    قل ما تريد لـ ربما سترى الذي
    أخفى الغياب وإن تسامر ناديا

    أحمي مدادي من فخاخ وشاية
    تبدو بلمح العين موجا طافيا

    جاءت بشائره كغيث حالمٍ
    يأتي لينتزع السقام مداويا

    ما كنت كاتب صدفة عبرت به
    صدف الزمان إلى المعابر ساهيا

    أو قصر رمل شُيدت أركانه
    دون العماد على المهالك لاهيا

    تكبو الحياة على يساري بينما
    وعلى يميني يستقيم كتابيا

    وبقيت أحفظ للمعاد مكانتي
    والعود أحمد للوداع مساويا


  5. #5
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    هل سألوكِ .. ؟

    الأديبة الشاعرة الراحلة .. شريفة العلوي - نشر في 7-2-2013 (ربما آخر ما نشر لها في الواحة)

    *****************


    هل سألوكِ ؟
    حين تقاسموا من عينيك رذاذ الكحل
    و أطلقوا في جفنيك
    أعاصير الرهبة
    و اقتسموا الغيم
    مع بتلات الزهر
    ونسيم البحر
    عاقبوا ألقا
    كان يلملم في البرية
    بقايا الرعد من أطراف البرق...
    اعتقلوا النوى والريح
    وتتبعوا حتى آثار الراعي
    على منحدر التل

    هل سألوكِ ؟
    حين تبادلوا جرحك بين الخنجر والغمد
    أضحت شهقاتك صيفا يمتشق القحل
    و زفيرا يرسو على زبد الخوف
    يتزعزع تحت خطى زوبعة الوحل

    هل سألوكِ ؟
    حين تراقصوا في رئتيك
    و داهموا أجنحة النوارس
    فوق شواطئك المياسة
    ذبحوا الأحلام على هدبيك
    وكأن المرجان تداعبه الأطياف
    أصفره... موت يتوزع بالمجان
    بدون بطاقات الوقت
    أزرقة ...مخضر النبض
    يشير على أن الحرب صناعة من عجزوا
    عن رسم البسمة على الأهداب
    أسوده...ممتد الصمت
    لا يفتح بابه إلا.. لمداهمة الليل
    بأظلاف الخيل
    أبيضه.... غيم يبكي على كتف الحتف
    أحمره ...قطرات غروبٍ أدركها اليأس
    حين عوى ذئب الموت
    و الصبح مراق فوق بساط الذكرى
    ِحين تأبط تاريخنا ملحمة الوصل

    هل سألوكِ ؟
    حين تبرعوا للغوِ باسمك
    نحتوا الأصنام على رسمك
    استبدلوا زهدكِ بالجوع
    ليُرعى في مرج الوهم
    دخانا يرتد على جدران الريبة
    و خيولا تصعد ..تصعد للأسفل

    هل سألوكِ ..
    حين تمزق منديل الفرحة
    على جفنيك
    انتفضت شمس الحب
    أنطفأ الإشراق
    ونسيج خيب
    ظن الصبح على كفيك
    وبات يُوارى
    خلف زوال العدل

    هل سألوكِ ..حين تقاسموا عينيك
    و فتشوا عنكِ في ثقب الإبرة
    لثموا الأصوات بأذنيك
    وباعوا عليكِ وثاق الفقر
    فأنتج بستانك إملاقا يحصى
    معايير الخطوة في قدميك
    و أقسموا أنك
    رهن نقوش الممشى على الرمل

    يا امرأة خُلقت قبل نواميس اليأس
    لم ترقص يوما رقبتها تحت الفأس
    لكن اليوم ...ما أعجب ما يحدث هذا اليوم
    ما أكثر من يتلون بالقاني على صدغيك
    إذ يتخضب ظفرك في حناء الحزن
    و كل إناء ينضح في أرضك ما فيه
    بالأمس ظننتك تحتفلين بعرسك
    اليوم وجدتك أرملة تغرق
    في حقلٍ يُسقى من عين المحل


  6. #6
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    تفضلوا بإضافة ما تختارونه من أعمال أديبتنا وشاعرتنا الراحلة ، رحمها الله تعالى وغفر لها وجعل مثواها جنة الرضوان .
    يا شام إني والأقدار مبرمة /// ما لي سواك قبيل الموت منقلب

  7. #7
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    الى صديقتي الشاعرة ربيحة الرفاعي

    الأديبة الشاعرة الراحلة .. شريفة العلوي - نشرت في 7-7-2011

    *************************


    بَنَفْسَجَةٌ تُوَاعِدُهَا الْأَمَانِي
    وَمُلْهَمَة تُلَحّنُهَا الْأَغَانِي
    أَقُوْد مَرَاكِب الْأَفْرَاح حِيْنَا
    وَحِيْنَا أَحْتَمِي بِنَدَى الْحَنَان
    لَك الْآَمَال تَسْتَبِق الْثَّوَانِي
    وَسِحْر الْشِّعْر تَنْسُجُه الْمَعَانِي
    أَعُوْد لِأَسْأَل الْأَفْلَاك سُؤْلِي
    وَتُبْهِِرَنِي الْقَصِيْدَة بِالْجُمَان
    وَلَيْت لِكُل حَيْرَتِنا جَوَاب
    لْيُرْتَّق شَق هَجْرِك بِالْتَّفَانِي
    أَغَانِيْنَا كَإِنْشَاد الْكَنَارِي
    مُحَلِّقَة عَلَى فَنَن الْأَمَانِي
    أَعُوْد لَهَا بِشَوْقٍ إِن شَوْقِي
    تُنَمِّقُه الْخَرِيدَة بِالصَوَانِي
    أُجَدِّد عَهْد أَحْلَامِي لِدَّهْرٍ
    يُوَثِّق فِي مَوَاسِمَهُ اتِّزَانِي
    صَدِيَقَتُنَا الْأَنِيْقَة يَا رَبِيَحا
    سَلَافِك ظَل يُرْوِيْنَا الْأَمَانِي
    أَقُوْل و لَيْت قَوْلِي كَان يُوْفِي
    لَك الْشُّكْر الْمَدِيْد مَع امْتِنَانِي
    لتَشْجيِعي لِأُبْحِر فِي سَفِيْن
    يَشُق عُبَاب أَلْحَان الْأَغَانِي
    وَأَعْقِدُ صُلْح أَنْغَامِي لِبَوحٍ
    تَعَلّق فِي غَرَامِي و ابْتَلَانِي
    أَعُدّ أَصَابِع الْأَنْغَام سِحْرَا
    لِيُوَصِلَنِي الَى نَجْمُ الْبَيَان
    وَأَحْلُم بِالْمَزِيْدِ مِن الرَّبِيْع
    لتَطْرِيز الْقَرَنْفُل كَالْجِنَان
    وَوَقَع الْسِّحْر يَصْلِبُنِي عَلَيْه
    فَأُلْبِسُ حُلَّة تَأْبَى هَوَانِي
    سَمَوْت بِدَعَوَةٍ رُوْحِي فِدَاهَا
    وَمَن إِلَاك نَسَّق أُرْجُوَانِي


    ===============================

    وكان هذا رد شاعرتنا الكبيرة ربيحة الرفاعي بقصيدة : أبثُّ دَمِي

    أمِـــــــــنْ نَـــــــــزَقٍ عَــــلـــــى وَرَقٍ أرانـــــــــي
    أبُــــــثُّ دَمــــــي لِـــمَـــنْ وَيْـــــــلاً أَرانـــــــي
    وأمْــــطِــــرُ أحْــــرُفــــي بِــظَــلــيــلِ شِــــعْـــــرٍ
    يُــعـــانِـــقُ والـــزَّنـــابِـــقُ مَـــــــــنْ سَـــبـــانِـــي
    فــــــــإن بِـــــــــزُلالِ قَــــوْلـــــيَ فــاشْــتِــيـــاقٌ
    لِــــمَــــنْ سُــكْـــنـــاهُ بــوتَـــقَـــةُ الــمَــعــانـــي
    َوإنْ بــأنــيـــنِ نَــبْـــضـــيَ فــانْــعِــتــاقٌ
    لِــــحِـــــسٍّ نــــاعِـــــسٍ بِــــأســـــىً أتــــاَنِـــــي
    وَقَـــفْــــتُ أعـــاتِــــبُ الأيّــــــــامَ عــــلِّــــي
    أصُـــونُ الـنَّـفْـسَ عَـــنْ وَهـــنِ الـهَــوانِ
    وَأبْــــسِـــــمُ لِــلْــخُــطـــوبِ وَلا أُبَـــــالِـــــي
    إذا مَـــا الـدَّهْــرُ ذاتَ أســـىً جَـفَـانِـي
    فَـــــلِــــــي بِـــالــــحَــــقِّ تــــــاريــــــخٌ نَــــبــــيــــلٌ
    ونَــــــارُ الـــصِّـــدْقِ تَـــهْـــزأُ بــالــدُّخَــانِ
    عَـلَــى نَـغَــمِ الـقُـلـوبِ يَــنــامُ بَــوْحِــي
    وَيَـشْـدو حـيـنَ يَصْـحـو فِــي جَـنَـانِـي
    بِــــأنْــــغَـــــامٍ تَــــــحِـــــــنُّ لَــــــهـــــــا الــــثُّـــــرَيّـــــا
    إذا مَــــا الـنَّـثْــرُ هَــــان لَــــدَى الــرّهَــانِ
    وَحَــرْفِــي حِــيــنَ يَـهْـطــلُ وَهْــــجَ نُــــورٍ
    يُـــــزَلْــــــزِلُ بِــــــالإبَــــــاءِ ذُرَى الـــمَـــعَـــانِـــي
    ويُـحْــجِــمُ حَــيـــنَ يِـحْــجِــمُ لاْهَـــطْـــولا
    يّــــــكِــــــلُّ بِـــــــــــــأوَّلٍ نَــــــزْفًـــــــا وَثَـــــــــــــانِ
    وَلـــكِـــنِّــــي بِـــشِـــعْــــري فِــــــــــي نَـــعِــــيــــمٍ
    وإنْ عَــصَــفَــتْ بِـمَـنْـطِــقــيَ الأمَـــانِــــي
    وَلَـــــيْـــــسَ يَــعْـــيـــبُـــهُ خِـــــــــــلُّ عَـــنِــــيــــدٌ
    يُـــعَــــذِّبُ فِـــــــي الـتَّــبــاعُــدِ وَالــتَّــدانـــي
    إذا مــــــــــــا لَــــفَّــــنِــــي فَــــــجْــــــرًا بِــــــنُـــــــورٍ
    مِنَ الوَصْلِ الرَّقِيقِ ، ضُحَىً سَلانِي
    مَــــــريـــــــرٌ إذْ يُــــــقـــــــارِبُ أو يُــــجــــافـــــي
    وَفِـــــي الـمُــرَّيــنِ قٌــلْـــتُ وَمَــــــا كَــفَــانِــي
    وَكَــــبَّــــلَــــنِـــــي وَأرْسَــــــلَــــــنِــــــي مِــــــــــــــــــرَارًا
    كَــأنّــي الـغِـمْــدُ وَالـسَّــيْــفُ الـيَـمَـانِــي
    وَلــــــــوْلا صُــحْـــبَـــةٌ عَــــبَـــــرتْ بِـــبِـــالِـــي
    لَــــنَـــــاءَ بِـــــــــيَ الـــفَـــضَـــاءُ وَلازْدَرَانِـــــــــي
    وَلَـــــــوْلا مَـــــــنْ أطَـــلُّــــوا مِــــثْــــلَ طَــــــــلٍّ
    عَــلـــى يَــبـــسِ الـــفُـــؤادِ بِـــمَـــا سَــقــانِــي
    لَكُـنْـتُ غَــدَوْتُ مِــنْ وَهَــنٍ جَـفَـافَـا
    يَــــــــرِقُّ لَـــــــــهُ الأَقــــاصِـــــي والأدَانِـــــــــي
    شَـريــفَــةُ يـــــا نَـــــدَىً وَنِــــــداءَ قَـــلْـــبٍ
    رَقِــــيـــــقٍ حَــــالِـــــمٍ بِـــــــــرُؤىً حِـــــسَـــــانِ
    وَقــــــافِــــــيَـــــــةٍ مُـــــــــغَــــــــــرِّدَةٍ وَقَـــــــــــــــــــوْلٍ
    يَــفــيــضُ بِــشَــهْـــدِهِ لَـــبِــــقُ الــلِــســـانِ
    رَنَــــــوْتُ لِــحَــرْفِـــكِ الـمَــنْــثــورِ سِـــحْــــراً
    أُخَــــيَّــــةُ فَــــازْدَهَــــى فَــــرَحًـــــا زَمَــــانِـــــي
    وَكُــنْــتُ عَــلَــى شَــفَـــا حَـــــزَنٍ مُـقــيــمٍ
    فَـــأشْــــرَقَ إذْ مَـــــــرَرْتِ بِــــــــهِ كَــيَـــانِـــي
    تَــعَــمَّــدَ فِــــــي جَـــدَاوِلِـــكِ انْــبِــهَــارِي
    شَــرِيــفَـــةُ وانْــحَـــنَـــى خَــــجَــــلاً بَــيـــانِـــي
    وَأسْـــقَـــانِــــي بِـــشِـــعْــــرِكِ سَــلْــسَــبــيـــلاً
    وَألْـــبَـــسَــــنِــــي قَـــطِـــيــــفَــــةَ أرْجُـــــــــــــــوَانِ
    وأسْــكَــنَــنِــي بُــــرُوجًــــا فـــــــــي قِـــــــــلاعٍ
    مُــــقَــــرْمَـــــدَةٍ بِــــطِـــــيـــــبِ الــــزّعْـــــفَـــــرانِ
    فَــيــا وَهْــــجَ الأَصَــالَـــةِ فـــــي حُــضُـــورٍ
    لَـــــــهُ خَـــفَــــقَ الـــفُــــؤادُ بِـــمــــا اعْــتَــرانِـــي
    أأشْـــــكُـــــرُ أمْ أُلَـــمْــــلِــــمُ حَـــــــــــبَّ دُرٍ
    نَـــثَـــرْتِ عَـــلـــى مُــــــرُوجِ الأقْـــحــــوانِ
    بِــبــابِـــكِ يِـنْــحَــنِــي الــشُّـــعَـــراءُ حُــــبَّــــاً
    وَرُوحُ الـــــزَهْــــــرِ تَـــعــــبَــــقُ بــامــتِــنَـــانـــي



    تحية وشكر للرائعة شريفة العلوي
    لقصيدتها الجميلة " الى صديقتي الشاعرة ربيحة "

    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...083#post621083
    التعديل الأخير تم بواسطة مازن لبابيدي ; 23-04-2013 الساعة 04:17 PM

  8. #8
    الصورة الرمزية كريمة سعيد أديبة
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 1,435
    المواضيع : 34
    الردود : 1435
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي د/ مازن لبابيدي وجزاك خيرا على هذه التفاتة الوفاء هذه لأديبة أحببناها في الله
    وهذه إحدى روائع الفقيدة رحمها الله نشرت في 15/05/2012

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريفة العلوي مشاهدة المشاركة
    1
    أعترف بأني كلما حاولت فعل شيء ما، تدفعني أمواج النسيان خارج الخريطة، لأعود بي كطفل تائه عن أمه أقضم أظافر الندم ..وأنهض ثانية لأجر خلفي أحلامي المتعبات.. تاركة خلفها آثار تكفي لتكون عبرة لمن لم يعتبر.

    2
    أعترف بأني عندما كنت طفلة.. كنت طفلة عنيدة وكلما يغضب مني الكبار، كنت أعاقب نفسي بمنعها عن كل شيء كنت أحبه، كالامتناع عن اللعب مع صديقاتي مثلا. وكن يشفعن لي عند نفسي (لأشاركهن اللعب) والآن مازلت أعاقب نفسي كلما أحسست بأني أهملت أمرا ما حتى ضبطتُ أولادي يتهامسون بأن أمهم تعاقب نفسها أكثر من عقابها لهم.

    3
    أعترف بأن الكلمة لها مداخل كثيرة وقائلها يترك لك نافذة واحدة لتطل إليها وإليه منها ناسيا بأن في ذهن الآخر ثمة نوافذ أخرى تتسرب في غفلة عنه، أعترف بأني أتظاهر بعدم فهمي إلا ما سمح به صاحبها، لهذا أقول لنفسي دائما دققي في الكلمة قبل النطق بها واستنتجي عدة أجوبة قد تتبادر إلى ذهن الطرف الآخر..
    أعود أتناول آثار ما توصلت إليه لعلي أتتبع ذاتي من خلالها وأتظاهر بأني لم أصل إلى تلك النوافذ المتاحة أمام الشمس لأفهم ما هو مسموح ظاهريا حتى وإن اضطررت للاستغناء عن ذاتي لأن قانون الحياة هكذا.

    4
    أعترف بأني قليلا ما أستفيد من خبراتي و هزائمي لهذا أصبحت متآلفة مع الخيبات.. تلك التي تسببتُ بها لنفسي.

    5
    أعترف: ليس كل اعتراف سيد الأدلة، لأن بعض الاعترافات تدحض الأدلة.

    6
    أعترف كلما عجزت عن الكتابة أرمي لومي على قلمي الجاف.

    7
    أعترف بأني أمارس الأنانية أحيانا وأحترف الأمومة.

    8
    أعترف بأني عندما كنت صغيرة كنت أتضايق من توبيخ الكبار للصغار وعندما كبرت أصبحت أمارس عليهم الشيء ذاته.

    9
    أحزن كثيرا عندما يفقد الطفل كلماته خجلا كلما قام بتأنيبه الكبار، مع هذا أجدني في الموقف ذاته مع أبنائي.

    10
    أعترف بأننا لا نتعامل مع أخطاء الصغار كما نتعامل مع أخطائنا ــــــ لماذا؟.

    11
    أعترف بأني لا أخاف من أن لا تتحقق الأحلام ولكن أخاف أن تهجرني الأحلام.

    12
    أعترف بأن أمي من جيل يرى الآباء على الحق حتى في الخطأ وأنا من جيل يصحح أخطاء أبنائه خوفا من خسارتهم، وهناك الفرق حيث تترتب على ذلك الفجوات الكبرى.

    13
    أعترف بأني كنت أنادي أمي باسمها كما يناديها إخوتها وكنت أنادي جدتي بــ أمي حتى قلدني إخوتي، وعندما حاسبتني أمي على ذلك انضبطت عندي الأسماء فانضبطت عند إخوتي مما شجع أمي على تأنيبي كلما أخطأ إخوتي.. بمجرد الضغط علي كانت تصلح الأمور وكنت ضحية كأخت كبرى.

    14
    كنت أعشق عبق الورق بين أغلفة الكتب القديمة مع أني كنت أجهل المعاني وعندما تعلمت الحروف وشممت رائحة المعنى افتقدت حاسة الشم تجاه الورق وفقد الشم براءته.

    15
    أعترف بأن الجهل بالشيء رغم قسوته يعفيني أحيانا من أوجاع قراءة الواقع.

    16
    أعترف بأني أشعر كثيرا بالعجز وأفقد إحساسي بأطرافي عندما لا أجد حيلة لأخفف بها عن أوجاع الغير.
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=57626
    {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}

  9. #9
    الصورة الرمزية كريمة سعيد أديبة
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 1,435
    المواضيع : 34
    الردود : 1435
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي

    وهذا حوار أجراه معها السيد جمال أحمد ديني ونشر على موقع صحيفة " القرن"

    الكاتبة والشاعرة شريفة العلوي للقرن: أنا قلم نسائي جيبوتي أعشق العربية وأحمل هموم وطني

    الشاعرة والكاتبة شريفة محمد عبد الرحمن عثمان العلوي وجه نسائي بارز بدأت دراستها الابتدائية وبداية المرحلة المتوسطة في المدرسة العراقية بجيبوتي ومن ثم انتقلت إلى المملكة العربية السعودية وأتممت بقية المراحل الدراسية على فترات متفاوتة نظراً لظروفها العائلية ولكنها لم تنقطع عن القراءة خلال تلك الفترة مما حافظ على توازنها المعرفي والتوسع الإدراكي من خلال الاطلاع ومواكبة الأحداث في المحبط بالإضافة إلى اهتماماتها الأدبية.
    المؤهل العلمي....الدرجة الجامعية بكالوريوس علوم سياسية من الجامعة الأمريكية في لندن.
    بدأت الكتابات الأدبية منذ ما يزيد على عقد كامل متخذة عن المواقع والمنتديات الأدبية والعديد من الصحف والمجلات العربية منبراً لها وتميزت بغزارة إنتاجها الأدبي حيث تصل نصوصها إلى أربعمائة نص بين الشعر والنثر والخاطرة والمقالة كما تتنوع الأفكار التي تتناولها هذه النصوص بين الفكر والاجتماع ومناقشة قضايا المحيط عامة من خلال رؤية ونظرة ثاقبة تدلل على مدى وعي المرأة الجيبوتية وتمسكها بالهوية العربية الإسلامية ولأنها تمثل المرأة الجيبوتية فإنها تكتب ما تشعر به وتعبر عن الآخرين من خلال تجارب متعددة.
    كانت لها إطلالاتها المميزة منذ فترة على مدى سنتين عبر هذه الجريدة واليوم نلتقيها لنلقي مزيداً من الضوء على مسيرتها عبر هذا الحوار:

    القرن/ كيف كانت انطلاقة مسيرتك الأدبية؟
    الكاتبة/
    منذ وقت مبكر جداً منذ عهد الصبا وأنا على مقاعد الدراسة بدأت أكتشف في نفسي انجذاباً كلياً نحو القراءة والكتابة وشكل الإقبال على مكتبة الوالد الذي كان مدرساً لما يزيد على ثلاثة عقود - والتي كانت نافذتي على ذلك العالم الساحر والذي استحوذ على عقلي وقلبي وثم شكل فيما بعد عاملاً حاسماً في شقي لهذا الطريق وتفجر الموهبة التي بذرت بذرتها الأولى مهنة الوالد وميوله الأدبية ومكتبته الزاخرة وعبرت عن نفسها من خلال المواضيع الإنشائية ومفكرتي الخاصة لتصبح فيما بعد بمثابة التنفس بالكلمات وهاجساً ملحاً يخط نفسه على الأوراق كعبرات ونظرات تختزل الرؤية الشاملة للإنسان والحياة وبذلك سجلت الساحة العربية قلما نسائياً جيبوتياً محترفاً يعبر عن نفسه ووطنه ومحيطه الجغرافي والإنساني متخذاً من المواقع الإلكترونية والمنتديات الأدبية والصحف والمجلات العربية منبراً للانطلاق والإبداع والانتشار.

    القرن/ رحيق هذه التجربة ورصيدها من الأعمال المنجزة كيف تصفينها؟
    الكاتبة/
    يكون من الصعب الحديث عن هذه التجرية الطويلة بجوانبها المتعددة الإنسانية والعملية من مخاض الولادات لأفكار تلد أفكاراً وبناء نصوص وتشييد أعمال تحمل ذواتنا فقد حفلت هذه المسيرة الممتدة بتجاربها المتراكمة بالعديد من الأعمال النثرية والشعرية والتي غطت العديد من المجالات الثقافية والاجتماعية وبقوالب فنية مختلفة من قصائد ومقالات وخواطر ودراسات في الفن والتراث والأدب والتاريخ والسياسة ونتاجها مئات من الأعمال.

    القرن/ أهم المحطات في هذه المسيرة وأقرب الأعمال إلى نفسك؟
    الكاتبة:
    أعمالك الفكرية هي بمثابة أولادك ولذلك يطلق عليها بنات الأفكار وبذلك يصعب تحديد أيها أقرب إلى قلبك كما هو شأن أولادك، ولكن يمكن أن أقول: بأن سلسلة صوتك في صباحاتك وهي من 9 حلقات تعد أقرب الأعمال إلى قلبي وهي عبارة عن مناجاة لوالدي الذي توفي منذ سنين طويلة رسائل وجدانية أخاطب من خلالها كل من حولي وأسرد رحيق تجاربي وأنشأ فيها حالة من التواصل الوجداني.

    القرن/ الهاجس والواقع والقضية التي تصنع مخاض الفكرة والنص بالنسبة للكاتبة؟
    الكاتبة/
    الهاجس هو الوطن بآماله وآلامه بنجاحته واخفاقاته بنهضته بنداءاته وتطلعاته أنقل نبض أبنائه بنص يحمل فكرتهم ويعبر عن وجدانهم يوافق توقعاتهم ويستشرف أحلامهم ويحمل هم الوطن العربي الكبير بأحداثه وقضاياه التي تشعل التجلي في قلمي والدموع في أحباري تنسكب كلماته لتعيش أزمة هنا ومأساة هناك، وتأتي الأسرة ممثلة الدافع للانطلاق للعمل والإسرار والمقارعة في كل الساحات والميادين بكل الأوراق الرابحة هي اللبنة الأساسية والمعنى الجميل للوجود والهاجس الرئيسي والحلم البديع وهم من أدين لهم بكل إنجازاتي والمحفز للاستمرار ثم هنالك أحلامي وتطلعاتي التي لم أتمكن حتى الآن من تحقيق سوى جزء بسيط منها وفي الأخير الكتابة أصبحت جزءاً مني ولا يمكن بأي حال من الأحوال تصور حياتي خالية من الكتابة.

    القرن/ مشاريعك المستقبلية؟
    الكاتبة/
    المشاريع كثيرة لأن الأحلام كبيرة وإن لم يتسع المجال هنا للاسترسال فيها فإن السعي إلى جمع أعمالي التي تجاوزت أربعمائة نص ما بين أشعار وقصص قصيرة ومقالات وخواطر ودراسات في دواوين شعرية ومؤلفات أدبية يتصدر حالياً قائمة اهتماماتي ونشاطي بالأحرى.
    وما أرغب فيه وأسر عليه هو أن تخرج باكورة مؤلفاتي من بلدي وموطني الخافق في قلبي مخضباً بلون بحره وسمائه وتضاريس سهوله وهضابه وجباله وصحاريه وعبق عرق أبنائه الكادحين من أجل النهوض به.

    القرن/ آخر كلمة عبر هذا اللقاء؟
    الكاتبة/
    أنتهز هذه السانحة لأعبر عن أن الشوق إلى الوطن والحنين إلى مرتع الصبا هو الملهم لي ووقودي من أجل الاستمرار، كما أحب هنا أن أتقدم بالشكر والتقدير للإخوة في جريدة القرن التي كانت وبكل جدارة منفذاً أطل منه على أبناء وطني لفترة طويلة، كما أنها المنفذ الرئيسي للمغتربين وأنا منهم والذين هم الأعرف كم أن الوطن غال


    http://www.alqarn.dj/22%20109/article14.php

  10. #10
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,590
    المواضيع : 145
    الردود : 8590
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أختي كريمة سعيد
    إن هذا أقل واجب الوفاء لأديبة متميزة شاركتنا الحراك الأدبي في واحتنا الخضراء وتركت بصمتها في أرجائها وحضورها في قلوبنا جميعا .
    رحمها الله تعالى وعوضها الجنة

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. شريفة العلوي و "ضوؤك الداجي سندس"
    بواسطة لميس الامام في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 20-06-2013, 08:05 PM
  2. سرادق عزاء لفقيدة الأدب عضو الواحة شريفة العلوي
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 28-04-2013, 07:56 PM
  3. إلا أنا الديوان الثاني للشاعرة شريفة العلوي
    بواسطة ربيحة الرفاعي في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 28-02-2012, 04:45 AM
  4. قراءة نقدية في " الشواطئ لا تلتقي 2" للأخت شريفة العلوي.
    بواسطة إسماعيل القبلاني في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-01-2011, 11:21 PM
  5. لوحة تشكيلية حمراء. نقد خاص عن نص "حمى" للراحلة حنان الأغا
    بواسطة د. نجلاء طمان في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 27-05-2009, 07:22 AM