أحدث المشاركات
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 34

الموضوع: دمعةُ الخريف

  1. #1
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.52

    افتراضي دمعةُ الخريف

    دمعة الخريف


    أغمضَ عينيه فهدَرَ القطارُ البُخاريّ العجوز ، وكادتْ شهقاتُهُ وزَفَراتُهُ تُحيي الأمواتَ لو سمعوا ! فهبّتْ أم سامح من سُباتها متضجّرة، وأقسَمَتْ لا تُشاركهُ الفراشَ بعدَ اللحظةِ !
    انتفضَ لِهبّتها جِسمُهُ العليلُ ، وكادتِ الدمعةُ في عينه تسألها : هل تذكرين ؟!!
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  2. #2
    الصورة الرمزية م. تامر مقداد شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    الدولة : غزة-فلسطين
    المشاركات : 200
    المواضيع : 21
    الردود : 200
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    دمعة الخريف


    أغمضَ عينيه فهدَرَ القطارُ البُخاريّ العجوز ، وكادتْ شهقاتُهُ وزَفَراتُهُ تُحيي الأمواتَ لو سمعوا ! فهبّتْ أم سامح من سُباتها متضجّرة، وأقسَمَتْ لا تُشاركهُ الفراشَ بعدَ اللحظةِ !
    انتفضَ لِهبّتها جِسمُهُ العليلُ ، وكادتِ الدمعةُ في عينه تسألها : هل تذكرين ؟!!
    يا صديق.. يقول الشاعر:

    لأفئدة النساء هوى جديد * ولكن ما لهن هوى قديمُ
    يزور قلوبهن الحب ضيفا * على قدم الرحيل فلا يقيمُ

    حتى لو كانت "أم سامح".. فسامح! نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبدعت يا صديق.. تقديري نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية هَنا نور أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    المشاركات : 477
    المواضيع : 94
    الردود : 477
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    دمعة الخريف


    أغمضَ عينيه فهدَرَ القطارُ البُخاريّ العجوز ، وكادتْ شهقاتُهُ وزَفَراتُهُ تُحيي الأمواتَ لو سمعوا ! فهبّتْ أم سامح من سُباتها متضجّرة، وأقسَمَتْ لا تُشاركهُ الفراشَ بعدَ اللحظةِ !
    انتفضَ لِهبّتها جِسمُهُ العليلُ ، وكادتِ الدمعةُ في عينه تسألها : هل تذكرين ؟!!
    أديبنا الكبير أستاذ مصطفى حمزة

    العلاقات الإنسانية كالأشجار مختلفة الأنواع والأشكال. فمنها أشجار معمرة و مزهرة ومثمرة و ظليلة ، ومنها أشجار جميلة الشكل ولكن لا ظل لها ولا ثمر ، ومنها الأشجار الشائكة ، ومنها الأشجار السامة ، ومنها نباتات الظل ، ومنها المتسلق، ومنها المتطفل ،إلخ...... وعند بناء العلاقات علينا أن نحسن الاختيار، أي شجرة سنزرعها.
    وفي قصتنا هذه إذا افترضنا أن الشجرة كانت من النوع الأول.. فأصحابها ربما لم يحسنوا رعايتها فلما أتاها الخريف سقطت جلُ أوراقها ولم تعط الظل المنشود.

    دمتَ بكل خيرٍ أستاذنا ودام قلمك مبدعاً.


  4. #4
    الصورة الرمزية هَنا نور أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    المشاركات : 477
    المواضيع : 94
    الردود : 477
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. تامر مقداد مشاهدة المشاركة
    يا صديق.. يقول الشاعر:

    لأفئدة النساء هوى جديد * ولكن ما لهن هوى قديمُ
    يزور قلوبهن الحب ضيفا * على قدم الرحيل فلا يقيمُ

    حتى لو كانت "أم سامح".. فسامح! نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبدعت يا صديق.. تقديري نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الأخ الفاضل م.تامر مقداد

    أعترض كثيراً على ما استشهدت به من أبيات. وأرى أن الأولى بهذين البيتين هم الرجال دون النساء، هكذا نرى في واقعنا اليومي!
    لماذا تلقون باللوم دائماً على النساء؟
    إن القلوب خزائن العواطف، يزيد فيها الرصيد بالرعاية والمودة واللفتات الجميلة التي قد تبدو بسيطة أو تافهة . ويقل الرصيد بالتجاهل والإهمال. فإذا نفذ رصيد أحدكم فليسألن نفسه أولاً.

    احترامي وتقديري

  5. #5
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,507
    المواضيع : 110
    الردود : 6507
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي

    أستاذنا الكريم

    طريفٌ وصف نوم الرجل و شخيره بالقطار البخاري العجوز ..ههه
    وهل ينطبق على أم سامح " هنّ كافرات العشير"..مع أني أتعاطف مع من هنّ في مثل حالها
    تقبل مودتي أستاذ مصطفى
    وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  6. #6
    الصورة الرمزية م. تامر مقداد شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    الدولة : غزة-فلسطين
    المشاركات : 200
    المواضيع : 21
    الردود : 200
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هَنا نور مشاهدة المشاركة
    الأخ الفاضل م.تامر مقداد

    أعترض كثيراً على ما استشهدت به من أبيات. وأرى أن الأولى بهذين البيتين هم الرجال دون النساء، هكذا نرى في واقعنا اليومي!
    لماذا تلقون باللوم دائماً على النساء؟
    إن القلوب خزائن العواطف، يزيد فيها الرصيد بالرعاية والمودة واللفتات الجميلة التي قد تبدو بسيطة أو تافهة . ويقل الرصيد بالتجاهل والإهمال. فإذا نفذ رصيد أحدكم فليسألن نفسه أولاً.

    احترامي وتقديري
    الفاضلة أختي/ هَنا نور.. أسعد الله أوقاتك

    أحترم اعتراضك وأقدّره.. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لكن استشهادي بالبيتين السابقين لا يعدو كونه استشهادًا موقفيًّا.. يناسب الموقف الذي طرحه أستاذنا حمزة.. ولا ينسحبُ على غيره!
    وليس هذا مقام "المناكفات" بين آدم وحواء.. وإن حدث فلن أتورط فيه.. هي أمي وأختي وزوجتي وبنتي.. بصدق! نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولئن استفزك بيتا (الشاعر ناصيف اليازجي).. فلتعلمي أن (الشاعر نصر الله ميخائيل) زاد على ذلك فقال (تخميسا):

    وفاءُ الغانيات لنا بعيدُ
    وصحبتُهن وهمٌ لا وجودُ
    لذلك قال شاعرُنا المجيدُ
    لأفئدة النّساء هـوًى جديد
    ولكن ما لهنّ هوًى قديمُ

    يملن مع الرياح شتًا وصيفا
    ولا يَرْعين للعـشاق طيفا
    فهنّ على العهودِ أشدّ حيفا
    يزورُ قلوبَهن الحبُّ ضيفا
    على قدم الرحيلِ فلا يقيمُ!

    همسة: رصيد أحدنا " ينفذُ " بالفعل.. ولا ينفد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    دمت بخير.. ودامت لنا القوارير نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية هَنا نور أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    المشاركات : 477
    المواضيع : 94
    الردود : 477
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    بدايةً أعتذر لأديبنا الكبير أستاذ مصطفى حمزة ، فما كان ينبغي لي أن أعترض على آراء الآخرين في صفحته. واستسمح أستاذ مصطفي في أن أرد - هذه المرة فقط- على الأخ الفاضل م. تامر مقداد


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. تامر مقداد مشاهدة المشاركة
    الفاضلة أختي/ هَنا نور.. أسعد الله أوقاتك

    أحترم اعتراضك وأقدّره.. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لكن استشهادي بالبيتين السابقين لا يعدو كونه استشهادًا موقفيًّا.. يناسب الموقف الذي طرحه أستاذنا حمزة.. ولا ينسحبُ على غيره!

    لا أري أن استشهادك بهذين البيتين مناسباً للموقف الذي طرحه أستاذ مصطفى . فلو أننا أسقطنا مضمون هذين البيتين على الموقف سيكون سبب تضجر أم سامح وضيقها بزوجها هو " هوى جديد " حل زائراً على قلبها . وهذا استنتاج لا يوجد ما يصدقه في القصة.


    وليس هذا مقام "المناكفات" بين آدم وحواء.. وإن حدث فلن أتورط فيه.. هي أمي وأختي وزوجتي وبنتي.. بصدق! نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لا أحب المناكفات ولا أفتعلها لتوريط أي أحد في أي نقاشٍ من أي نوع.


    ولئن استفزك بيتا (الشاعر ناصيف اليازجي).. فلتعلمي أن (الشاعر نصر الله ميخائيل) زاد على ذلك فقال (تخميسا):

    وفاءُ الغانيات لنا بعيدُ
    وصحبتُهن وهمٌ لا وجودُ
    لذلك قال شاعرُنا المجيدُ
    لأفئدة النّساء هـوًى جديد
    ولكن ما لهنّ هوًى قديمُ

    يملن مع الرياح شتًا وصيفا
    ولا يَرْعين للعـشاق طيفا
    فهنّ على العهودِ أشدّ حيفا
    يزورُ قلوبَهن الحبُّ ضيفا
    على قدم الرحيلِ فلا يقيمُ!

    بدا لسيادتكم أنه قد استفزني مضمون بيتين من الشعر ، فأردتم - فيما يبدو - استفزازي بزيادة ! لا بأس أنا فعلا يستفزني هضم الحقوق.
    وإن كان هذا رأي بعض الشعراء في المرأة فما رأيكم بفطرة الله التي فطر الناس عليها إذ جعل المرأة - وهو غير ظالمٍ لها - تكتفي برجلٍ واحد بينما أباح للرجل أن يعدد؟


    همسة: رصيد أحدنا " ينفذُ " بالفعل.. ولا ينفد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أشكرك جزيل الشكر على تنبيهي لخطأٍ أقع فيه دائماً عندما تغلب عاميتي على الفصحى. شكراً لك


    دمت بخير.. ودامت لنا القوارير نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    دمتم بخير .. ودامت لكم القوارير

  8. #8
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.52

    افتراضي

    أخي تامر ، وأختي هنا
    أسعد الله أوقاتكما وقلبيكما
    دخلتُ فقط لأقولَ كلمة ، على أن أعود لأعقب على كل ردّ :
    أظنّ أنه ليس كل النساء أم سامح ، ولايمثّل أبو سامح كلّ الرجال .. وإنّي لأعرف رجالاً لو كانوا في موقف
    أبي سامح لفقدت أم سامح بعضَ أسنانها على وجه السرعة هه وإني لأعرف من النساء من ترعى زوجها
    وهو معوّق بشكل شبه تام ...لسنين .. تقوم بحاجاته كلها وكأنّه طفلٌ في الأقماط ... لكنني أدّعي أن أم سامح
    وزوجها في النص ممن حولنا من الناس ..
    من هنا لا أرى سبباً ليقوم أخي تامر مدّعياً على النساء ، لتنهضَ أختي العزيزة هنا مُدافعةً عنهنّ ... وإن
    رأيتُ في مرافعتيهما مداعبة أدبيّة ظريفة ، وكشفا بغير قصد عن بعض ملامح شخصّيتهما : فتامر هادئ رائق
    ذو مزاج إنكليزيّ يستمتع بالحوار الطويل المديد المنسرح ههه ، وهنا عصبيّة المزاج ذات دمٍ مغاربيّ والله أعلم ولاتميل إلى السجال... لكن الطيبة طافحة منها ...
    ولي عودة
    دمتما بألف خير

  9. #9
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.34

    افتراضي

    ممتع هو الرأي حين يثمر له آراء عدة ... تزهر وتعطر الفضاء الأدبي ..

    دمعة الخريف كنص لم يرصد اشكالية ( النساء / الرجال ) الثنائية المرتبكة في بلداننا ... واقعًا.
    بل هي دمعات التجاهل النفسي لأصل العلاقة بين زوج قادر تحول إلى غير قادر إلا على الشخير في إشارة ذكية من صاحب النص - استاذنا - إلى رصد قيمة (الوفاء والولاء) .. من حيث أن العلاقة الزوجية رابط عميق لا يلتزم بمحدودية الزمان والمكان ...

    الخوف كل الخوف أن ( أبا سامح ) صار ( ظاهرة ) في مجتمعنا المذبذب ولاءً ..


    /

    بالغ تقديري.
    الإنسان : موقف

  10. #10
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,642
    المواضيع : 386
    الردود : 23642
    المعدل اليومي : 5.54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    دمعة الخريف


    أغمضَ عينيه فهدَرَ القطارُ البُخاريّ العجوز ، وكادتْ شهقاتُهُ وزَفَراتُهُ تُحيي الأمواتَ لو سمعوا ! فهبّتْ أم سامح من سُباتها متضجّرة، وأقسَمَتْ لا تُشاركهُ الفراشَ بعدَ اللحظةِ !
    انتفضَ لِهبّتها جِسمُهُ العليلُ ، وكادتِ الدمعةُ في عينه تسألها : هل تذكرين ؟!!
    أضحك الله سنك أديبنا الرائع ...
    ماتخيلته الآن وأنا أقرأك هنا : لو اختلف الأمر وكانت تلك الشهقات والزفرات لأم سامح فماذا هو فاعل ؟
    ومضة أنيقة وحرف ماتع عهدناه منك
    بوركت واليراع الجميلة
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. @@ تكات الخريف @@ قصة
    بواسطة صابرين الصباغ في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 18-11-2016, 04:35 PM
  2. يأتى الخريف مباغتاً
    بواسطة محمود الديدامونى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 30-06-2007, 10:10 PM
  3. أمطار الخريف ...........
    بواسطة حسنية تدركيت في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 17-01-2006, 08:55 PM
  4. مِن ألوان أوراق الخريف المتساقطة ..
    بواسطة مـتـذوّق في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-08-2003, 02:40 PM
  5. أوراق الخريف ... و أول مشاركاتي
    بواسطة شاه زنان في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 28-06-2003, 01:23 PM