أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: فُتَاتُ ماءٍ وحُبٌّ أبيض

  1. #1
    قلم منتسب الصورة الرمزية محمد سلمان البلوي
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : زاوية مستديرة
    المشاركات : 40
    المواضيع : 4
    الردود : 40
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي فُتَاتُ ماءٍ وحُبٌّ أبيض


    فُتَاتُ ماءٍ وحُبٌّ أبيض

    عَلَى نَاصِيَةِ مُصَادَفِةٍ كأَنَّها حُلْمٌ؛ كَانَ اللِّقَاء: رَجُلٌ، وامْرَأَةٌ، وظِلٌّ وَاحِدٌ، وقِصَّتَانِ بِلَا أَغْصَان. فَأَهْدَتْهُمُ الرِّيْحُ طَاوِلَةً، وأَضَاءَ لَهُمُ الْقَمَرُ شَمْعَةً، وإِليْهم أَلْقَتْ نَجْمَةٌ بِوَرْدَةٍ، وتَهَيَّأَتْ غَيْمَتَانِ لِلْبُكَاء، فَجَاءَهُمُ اللَّيْلُ بِمَقْعَدَيْنِ مِنْ ضِيَاءٍ، والْبَحْرُ بِأُغْنِيَةٍ كَأَنَّهَا دُعَاء، فَتَرَاجَعَ الظِّلُّ خَطْوَتَيْنِ لِلْوَرَاءِ، ثُمَّ اعْتَلَى سَطْحَ اللِّقَاءِ لِيَسْتَمِع، وَتَحَوَّلَتِ الْقِصَّتَانِ إِلَى فِنْجَانَيّ قَهْوَةٍ، وأَصَابِعُ الْمَرْأةِ إِلَى مُكَعَّبَاتِ سُكَّرٍ، ويَدُ الرَّجُلِ إِلَى مِنْدِيْلٍ، وقَلْبُهُ تَحَوَّلَ إِلَى دَفْتَرٍ، وبَعْدَ ارْتِبَاكٍ مُتَبَادَلٍ؛ قَالَتِ الْمَرْأةُ لِلرَّجُلِ (وكَأَنهَا مِنْ عُمْرٍ تَعْرِفُهُ)، وقَالَ الرَّجُلُ لِلْمَرْأةِ (وكَأَنَّهُ مِنْ عُمْرٍ يَنْتَظِرُهَا)، وطُيُوْرُ الْحُبِّ تَلتَقِطُ صَدَى كَلِمَاتِهمَا مِنْ فَمِ الْمَدَى؛ ثُمَّ تَغْمِسُهَا في الْمَاءِ، وتُغَلِّفُهَا بالنَّدَى، وبِهَا تَطِيْرُ إِلَى السَّمَاء:

    - قَالَتْ:
    الْمَرْأةُ الَّتِي تَرْتِقُ قَلْبَكَ بِالْقُبَل،
    وتُرَمِّمُ قَلْبَهَا بِالْعَزَل،
    سَتَلْجَأُ -يَوْمَاً- لِلْمِقَصِّ؛
    لتُضَيِّقَ قَلْبَكَ الْفَضْفَاضِ عَلَى مَقَاسِ قَمِيْصِهَا الثِّمِل،
    فَلَا تَغْفَلْ - وأَنْتَ تُفَضْفِضُ لَهَا - عَنْ يَدِهَا؛
    فَقَدْ تَقُدَّ يَقِيْنَكَ مِنْ دُبُر،
    أو تَقُصُّ جَنَاحَكَ مِنْ قُبُل.


    - فَقَالْ:
    كَمَا لَيْلَى،
    كَمَا خَوْلَة،
    كَمَا هِنْد،
    سَتَرْحَلُ فَاطِمَةُ أَيْضَاً؛
    لأَنَّهَا لَمْ تُفرِّقْ بَيْنَ الصَّدَاقَةِ والْحُبِّ.


    -
    والْمَرْأةُ الَّتِي تَقْتُلُكَ؛
    فَتَلْتَمِسُ الأَعْذَارَ لَهَا،
    وتَغُضُّ الطَّرْفَ عَنْ أَخْطَائِهَا وخَطَايَاهَا،
    وبِالْقُبَلِ الْبَيْضَاءِ تُدَاوِي جِرَاحَهَا ورِمَاحَهَا،
    ثم تُطْلِقُ سَرَاحَهَا،
    تُحبُّكَ أَمْ تَكْرَهُك؟.


    -
    سَأُخْبِرُكِ بِسِرِّي الْخَطِيْر:
    كُلُّ الْعَصَافِيْر الْمُهَاجِرَةِ تَخْتَبِئُ في جَيْبِ مِعْطَفِي الصَّغِيْر؛
    مَعْ أَنَّنِي -كَمَا الأَشْجَار- لا أُهَاجِرُ، ولا أَطِيْر.


    -
    والْمَرْأةُ الَّتِي تُفجِّرُ إِلْهَامَك؛ فتُتْبِعُهَا فَرَاشَاتِك،
    وعَلَيْكَ تُحَرِّضُ أَحْزَانَك؛ فَتَغْسِلُهَا بأَحْبَارِك،
    وتَقُضُّ مَضَاجِعَ أَفْكَارِك؛ فتَحْضُنُهَا كَأَحْلَامِك،
    أَهِيَ صَدِيْقَتُكَ أَيْضَاً؟
    أَمْ نَبْضُ ضُلُوْعِكَ ويَرَاعِك؟.


    -
    سَتُخْبِرُكِ إِحْدَاهُنَّ أَنِّي أُحِبُّهَا وأَنَّهَا تُحِبُّنِي،
    فَلَا تُصَدِّقِيْهَا ولَا تُصَدِّقِيْنِي،
    لَا أَكْرَهُهَا ولَا تَكْرَهُنِي،
    ولَكِنِّي أُحِبُّنِي،
    سَتُخْبِرُكِ إِحْدَاهُنَّ كَمَا قَدْ تُخْبِرِيْنَنِي الآن.


    -
    قَدْ يَخْدَعُ البَرْقُ الشَّجَرَةَ المُسْتَبْشِرَةِ،
    ثُمَّ يَجْدَعُهَا،
    ثُمَّ يُلْقِي بِجِذْعِهَا
    - وهْيَ خَائِبَةُ الرَّجَاءِ -
    عَلَى كَتِفِ السَّرَابِ؛
    فَيَتَلَقَّفُهَا الظَّمَأُ بِكَفِّهِ الرَّمْضَاء.


    -
    أَنَا لَا أَتَعَمَّدُ قَتْلَ الْفَرَاشَات،
    ولَا أَحْتَالُ في رَسْمِ النِّهَايَات،
    ولَكِنِّي أُحَاوِلُ تَقْلِيْدَ الْمَصَابِيْحِ الْمُنِيْرَة،
    فَأنْجَحُ؛ فَتَرْتَكِبُ الْفَرَاشَاتُ جَرِيْمَتَهَا النَّبِيْلَة.


    -
    نَغْفُو؛
    فَتَكْبُرُ الْفَاجِعَةُ فِيْنَا،
    وتَنْمُو،
    حَتَّى تَبْتَلِعُنَا؛
    فَنَصْحُو،
    فَتَبْصِقُنَا؛
    وبِأَقْدَامِنَا
    الْمُتَزَاحِمَةِ عَلَى بَوْابَةِ النِّسْيَانِ
    تَدُوْسُنَا،
    تَمَامَاً؛
    كَمَا تَفْعَلُ أَشْبَاهُ الْحُبِّ بِنَا.


    -
    إِنَّهُ يُرَاقِبُ -دَائِمَاً- ويَنْتَظِر،
    فَإِذَا مَا أَغْمَضْتِ عَيْنَيِّكِ؛ واسْتَسْلَمْتِ لِلْحُلم،
    انْقَضَّ الْفُرَاقُ عَلَيْكِ؛ كَمَا يَنْقَضُّ الأَرَق.


    -
    سَأَتْرُكُ أَحْزَانِي خَلْفِي؛
    وأَمْضِي،
    لأَضْحَكَ كُلَّمَا تَذَكَّرْتُهَا،
    وتَبْكِي كُلَّمَا تَذَكَّرَتْنِي،
    وقَدْ أُغَيِّرُ -في الْغُرْبَةِ- اسْمِي،
    ولَنْ أُغَيِّرَ -كَمَا الْأَفَاعِي- جِلْدِي،
    وَيْحِي!
    هَلْ قُلْتُ "غُرْبَة"؟
    أَوَلَسْتُ في غُرْبَةٍ الآن؟!
    وكَذَا وَطَنِي!


    -
    سَتَمُوتِيْنَ غَرَقَاً في نِصْفِ ابْتِسَامَة،
    وسَيَرْثِيْكِ رَجُلٌ مَا بِنِصْفِ دَمْعَة،
    وغَالِبَاً سَتَكُوْنُ كَاذِبَة،
    وسَيَحْمِلُكِ الْمَوْتُ طَوْعَاً
    إِلى تَمَامِ الْمَعْنَى، واكْتِمَالِ الْحَيَاةِ،
    والْمَوْتُ في الْمَوْتِ نَجَاة،
    ولَكِنَّكِ سَتَظَلِّيْنَ وَحِيْدَةً،
    تَمَامَاً؛ كَمَا الْحَقِيْقَة،
    أَو كَنِصْفكِ الآخَرِ الحَيّ.


    -
    لَكُمُ الْبِلَادُ كُلُّهَا،
    ولِي قَلْبِي الْعَلِيْل،
    فَإِذَا مِتُّ
    فَاجْعَلُوْهُ قَبْرِي،
    ولَا تَنْثُرُوا الْحُزْنَ عَلَيْهِ،
    ولَا تَحْمِلُوا الْوَرْدَ إِلَيَّ،
    فَتَقْتُلُوْنِي مَرَّتَيْنِ.


    -
    كُنَّا أَطْفَالاً؛
    نَكْبُرُ فَجْأَةً،
    وكَمَا الْكِبَار نَحْزَنُ،
    فَكَانَ الصُّبْحُ يُغَطِّي وَجْهَهُ بِغَيْمَتَيْنِ،
    ثُمَ يُبَاعِدُ بَيْنَهُمَا كَضِفَّتَيْنِ؛
    لِيُبَاغِتُنَا بإِطْلَالَتِهِ الضَّاحِكَةِ،
    فَنَنْسَى الْحُزْنَ والْكِبَار؛
    ونَضْحَكُ مِلءَ قُلُوبِنَا كَالْأَطْفَال.


    -
    كَثِيْرٌ مِنَ الْحُزْنِ لَنْ يَضُرَّنِي،
    وبَعْضُ الْفَرَحِ قَدْ يَقْتُلُنِي،
    وعَلَيَّ أَنْ أَكُوْنَ مُتَبَلِّدَةَ الْمَشَاعِرِ؛
    لأَنْجُو:
    مِنْ غَمَزَاتِ الأَصْدِقَاءِ،
    وهَمَزَاتِ الأَعْدَاءِ،
    وقُبَلِ الأَحِبَّةِ،
    وجُرُعَاتِ حَنْانِهِم الْمُفْرِطَةِ،
    ورُبّمَا مِنْ أَنَاي.


    -
    قَاسِيَةٌ هِيَ الْحَيَاةُ، وظَالِمَةٌ،
    كَيَدِ حَطَّابٍ اقْتَطَعَتْهَا شَجَرَةٌ؛
    لِتَتَّخِذُهَا فَأسَاً،
    تَهْوِي بِهَا عَلَى جِذْعِهَا،
    كُلَّمَا الْهَمُّ دَاهَمَهَا،
    وانْتَابَهَا الْوَهْمُ،
    ثُمَّ تَتَّهِمُ الْحَطَّابَ بِقَتْلِهَا.


    -
    حِكْمَةٌ تَعَلَّمْتُهَا مِنَ النِّسْيَان:
    اقْلِب الصَّفْحَةَ،
    اقْلِبْهَا؛ الآن،
    دُوْنَ أَنْ تَفْتَحَ الْكِتَاب.


    -
    نَقْلِبُ الصَّفْحَةَ؛
    مَهْمَا كَانَ وَزْنُهَا،
    لَكِنَّنَا
    نَحْتَفِظُ بالْكِتَاب.


    -
    سَأَتَذَكَّرُ
    عِنْدَمَا أَلْقَاكَ
    - في الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ -
    أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ اسْمِي،
    وسَأَتَذَكَّرُ – أَيْضَاً -
    أَنْ أَسْأَلَكَ عِنْ اسْمِكَ،
    ثُمَّ أَثْقُبُ ذَاكِرَتِي عَمْدَاً،
    "حَبِيْبِي، حَبِيْبَتِي، أَنَا، نَحْنُ"
    هَلْ هَذِهِ أَسْمَاؤُنَا حَقَّاً؟!.


    -
    لَو أَنَّهَا الْحُرُوْفُ تُبْصِر!
    لَو أَنْهَا تُدْرِك!
    إِلى أَيْنَ يَقُوْدُهَا الْقَلَمُ الضَّرِيْر؛
    لَكَانَتْ فَرَّتْ مِنَ الصَّفْحَةِ السَّوْدَاءِ؛
    قَبْلَ نُقْطَةِ النِّهَايَةِ في السَّطْرِ الأَخِيْر.


    وهُنَا؛ تَبَسَّمَتْ دَمْعَتُهَا، فَدَمَعَتْ بَسْمَتُهُ، ثُمَّ أَمْسَكَ يَدَهَا، ومَعَاً؛ قَفَزَا إِلى الْمَجْهُوْلِ، كَآخِرِ جُنْدِي يُغَادِرُ أرْضَ الْمَعْرَكَةِ مُنْتَصِرَاً؛ في يَدِهِ وَرْدَةٌ، وعَلَى شَفَتَيْهِ ابْتِسَامَةُ.


    دعوها صرخاتي تضيع في المدى؛ إن تلقفتها آذانكم تموت.

  2. #2
    مشرفة مدرسة الواحة
    شاعرة
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,511
    المواضيع : 86
    الردود : 8511
    المعدل اليومي : 2.75

    افتراضي

    يالفتاتك الرائع أخي

    كم أجذل عصافير فكري حين حطّت على بيادره تلتقط طعامها

    لغة قويّة وصور محلّقة كثافة وعمق

    وما خفي وراء السّطور كان أروع ممّا تعلّق بثوبها

    دام إبداعك أخي

    مودّتي
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  3. #3
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 6,062
    المواضيع : 182
    الردود : 6062
    المعدل اليومي : 1.38

    افتراضي


    -
    أَنَا لَا أَتَعَمَّدُ قَتْلَ الْفَرَاشَات،
    ولَا أَحْتَالُ في رَسْمِ النِّهَايَات،
    ولَكِنِّي أُحَاوِلُ تَقْلِيْدَ الْمَصَابِيْحِ الْمُنِيْرَة،
    فَأنْجَحُ؛ فَتَرْتَكِبُ الْفَرَاشَاتُ جَرِيْمَتَهَا النَّبِيْلَة.


    السلام عليكم
    هذة الروائع ليست فتات ,
    إنها تبر الذهب الخالص ,نثرته علينا فأثملنا جمالها
    رائعة
    شكرا لك أخي وأهلا بك دائما
    ماسة

  4. #4
    عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة
    الصورة الرمزية آمال المصري
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,586
    المواضيع : 385
    الردود : 23586
    المعدل اليومي : 6.80

    افتراضي

    حرت أيها أقتبس من بستان نبضاتك المزهر أديبنا الرائع
    مساحة من البوح الأنيق بحرف سامق وصور جزلة
    بوركت واليراع
    ومرحبا بك في واحتك
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    شاعرة الصورة الرمزية براءة الجودي
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,795
    المواضيع : 65
    الردود : 3795
    المعدل اليومي : 1.84

    افتراضي

    صور بهيَّة , وتراكيب قوية ولغة جزلة ومعانٍ جميلة توقفت عندها في أماكنٍ متفرقة من النص
    دمتَ بارعًا تجيد التحكم بقلمك والتعبير عن خلجات نفسك
    تقديري
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  6. #6
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 11.97

    افتراضي

    حالم متناغم قوي التعبير وجميل الحرف هذا النص

    ماتع ما نثرت من حرف وما نسجت من معانيك أشرعة للبوح

    دمت بألق


    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    عضو اللجنة الإدارية
    مشرفة المشاريع
    أديبة
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,807
    المواضيع : 195
    الردود : 9807
    المعدل اليومي : 3.24

    افتراضي

    أسهبت في بوحك ووصفك بلغة جاذبة وصور جميلة
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  8. #8
    مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
    شاعر وناقد
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.95

    افتراضي

    الأخ الفاضل الأديب الشاعر محمد سلمان البلوي
    أسعد الله صباحك , لقد أسعدت صباحي وأنا أقرأ لك هذه المعزوفات الجميلة , لوحات عشق شاعرية ,
    رائع أنت , لايقدر على مثلها إلا أديب متمكن , ولايقدر على مثلها إلا شاعر جميل .
    تقبل تقديري وإعجابي

    د. محمد حسن السمان

  9. #9
    قلم منتسب الصورة الرمزية ايلينا المدني
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات : 81
    المواضيع : 8
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    العزيز سلمان .............

    ماذا فعلت بي كلماتك وأي منحدر رمتني به

    أكتب ودموعي تغرقني فأتشبث بأحرفك لتغرقني أكثر ... أكثر

    ياااااااااااااااااااااااه ما أروعك ................

    مبدع

  10. #10
    مفكر أديب
    عضو الاتحاد العالمي للإبداع
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 50
    المشاركات : 12,542
    المواضيع : 378
    الردود : 12542
    المعدل اليومي : 2.74

    افتراضي

    في هذا الصخب وهذا الزمن وأمره ملزمٌ بيد الغموض .. يبدو وكأن التواصل محكوم بالعطب .. والحقيقة محكومة لصالح الرصاص وهو يبتلع العاشقين .. البشر .. البسطاء في اقصى الوجع .. فعشقنا أرضٌ ونساء ..
    /

    نص متخم بالدهشة ..
    الإنسان : موقف

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصة قصيرة :- أبيض فاقع ... أسود فاتح
    بواسطة سامح عبد البديع الشبة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-02-2015, 07:52 PM
  2. فتات خبز مأجور
    بواسطة مها النهدي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-01-2015, 01:58 PM
  3. فتات ذكرى
    بواسطة محمود شاكر الجبوري في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 15-07-2007, 07:36 PM
  4. قلبٌ أبيضٌ متجمّد..!
    بواسطة منى الخالدي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 16-11-2006, 05:13 AM
  5. لجسد ناعم لامع أبيض تابعيني هنا
    بواسطة نسرين في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 01-10-2003, 02:51 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة