أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: العزف على سيف دمشقي

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد أحمد دركوشي شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 32
    المواضيع : 4
    الردود : 32
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي العزف على سيف دمشقي

    هذه قصيدتي بعنوان : العزف على سيف دمشقي
    من مجموعتي الشعرية أزاهير الرماد
    ------------------------------
    موتى بنو يعربٍ هلْ نافعٌ عتبُ
    وهلْ مجيبٌ دعاءً ميّتٌ ترِبُ
    عجبتُ من نافخٍ في الما ليوقدَهُ
    وطالبٍ من أصمّ الصّخرِ ينتحبُ
    يا بنَ الكرامةِ منْ أنباكَ أنّ بني
    عدنانَ طرًا عقارَ الحزمِ قد شربوا
    عاتبتَ قومًا صِغارًا لا قرارَ لهمْ
    حتى الذبابُ حماهمْ راحَ يغتصبُ
    عاتبتَ من ليسَ يُرجى حينَ نائبةٍ
    أسيافهُ في الوغى التنديدُ والشَجَبُ
    واللهِ لو هدّمَ الشيطانُ كعبتهمْ
    لما شكتْ بينَهم في حَانها العنبُ
    فليسَ في تغلبٍ " جنّ غطارفةُ "
    وليسَ عندَ تميمٍ " جحفلٌ لجبُ "
    وليسَ في العربِ العرباءِ معتصمٌ
    ولا لديهمْ صَلاحُ الدينِ يُنتدبُ
    يا بنَ الكرامةِ هلْ أغواكَ مجمعهمْ
    عندَ " النبيلِ" تلاقى القادةُ النجبُ
    واعدتَ نفسكَ بالبشرى فلا ألمٌ
    يأتيكَ منْ حاكمِ الفيحاءِ أو نصبُ
    لا هدمُ أبنيةٍ أو هتكُ محصَنةٍ
    ولا بيوتٌ بأرضِ الشامِ تنتهبُ
    واللاجئونَ إلى أوطانهمْ رجَعوا
    مثلَ الملوكِ كأنّ الناسَ ما نُكبوا
    ومنْ قضى نحبَه سمّوا بكنيتهِ
    ساحاتِ درعا كما ازدانتْ بهم حلبُ
    وأدبرتْ فتكةُ الجوعِ الذي ضَويتْ
    منهُ الجبالُ على الأيامِ والهَضَبُ
    فالبَرّ يطرحُ بُرّاً في مراتعنا
    والبحرُ مَرجانهُ وَفرٌ لمنْ يهبُ
    لا أيّمٌ ترتجي خبزَ الزناةِ ولا
    يزاحمُ الكلبَ بينَ الحاوياتِ أبُ
    ألفى بقايا طعامٍ فاستوى فرِحاً
    طيراً إلى طفلةٍ في الدّارِ ترتقبُ
    فلمْ يجدْ دارهُ في الحيّ قائمةً
    ولم يجدْ غيرَ نارِ الحقدِ تلتهبُ
    يا بنَ الكرامةِ لمْ تمنعْكَ كثرتهمْ
    مَا أكثرَ الذرّ لكنْ مَا لها غضبُ
    أنّاتكَ الحمرُ لن تلقى لها أذنًا
    سَلْ غزةً أهلَها هل يُرتجى العربُ
    كمْ قمّةٍ عُقدتْ في غزّةٍ ومضتْ
    وأهلُ غزّةَ عن غاياتها غَيَبُ
    لو أنّهم أنفقوا بعضَ الذي بذلوا
    في حفلهم لانتفى من أرضنا السّغبُ
    اليومَ يختلفُ الأربابُ في سببٍ
    وفي غدٍ قمّةٌ كي يُعرفَ السّببُ
    وبعدها قمّةٌ للصّلحِ عاجلةٌ
    وما سوى الكلمِ المعسولِ يُنتخبُ
    بئسَ الرعاةُ رعاةٌ كلّما اجتمعوا
    تجرّأ الذئبُ حتى ضاقتِ التربُ
    هذي بلادي تعدّ الدهرَ نازفةً
    جراحُها كالليالي في الورى قشبُ
    يفرّخُ الموتُ أجداثاً لصبيتها
    في كلّ سَاحٍ قبورٌ أينما لعبوا
    هذي بلادي على أشلائها هجعتْ
    وأرضها الروضُ يا مرعى الظبا خرَبُ
    وأهلها الصيدُ في ساحاتها جثثٌ
    تساقطوا مثلما تسّاقطُ الرطبُ
    ومن نجا منهمُ يوماً إلى أجلٍ
    أوفى أصيحابهِ التنكيلُ والتعبُ
    مشرّدًا عافَ دفءَ الدارِ من وجلٍ
    إلى خيامٍ بناها الذلّ والوصبُ
    ومنْ تخلّفَ لا يبغي بها بدلًا
    دونَ اغترابٍ عنِ الأوطانِ مغتربُ
    ما حيلةُ الحرّ والشبيحةُ اغتصبوا
    عاثوا, أذلّوا, أضلّوا, هدّموا, عطبوا
    فإن تشظّى إلى الجوزاءِ منتفضًا
    وفجرّ النفسَ بالباغي فلا عجَبُ
    همُ الأذلّةُ والأرذالُ ما برحوا
    الحرّ حرٌّ وإنْ داسوا وإن ضربوا
    لا يشرفُ الذئبُ بالعدوانِ مفترسًا
    ولا يهينُ الضحايا أنهمْ سلبُ
    يا بنَ الكرامةِ لا ترهبْكَ حربُهمُ
    إنْ ضرّموها فهمْ يومَ الردى حطبُ
    فاسمعْ صريخهمُ في كلّ معركةٍ
    مثل الكلابِ أمامَ الأسْدِ تنسحبُ
    تاللهِ لولا عديدُ الفرسِ ما ثبتوا
    تاللهِ لولا عتادُ الروسِ ما ركبوا
    خمسونَ عامًا شعاراتٌ ممانعةٌ
    وما تحرّرَ جولانٌ ولا نقبُ
    خمسونَ عامًا وخيرُ الأرضِ منتَهبٌ
    وحجّةُ اللصّ حربٌ سوفَ تلتهبُ
    وعندما قرّر الحربَ الضروسَ رمى
    شعبًا تربّتْ على أمجادهِ الحقبُ
    كمْ عربدتْ في سماءِ الشامِ آمنةً
    عقبانُ صهيونَ لا خوفٌ ولا رهَبُ
    نارُ الخطاباتِ ترميها بكاذبةٍ
    هل يحسنُ الحربَ من صمصامهُ الخطبُ
    يخادعونَ الألى في كلّ مسألةٍ
    عديلُ إعلامهمْ بينَ الورى الكذبُ
    فكلّما ذبحوا في حمصَ منتفضًا
    وفي حماةَ أطاحوا بالذي يثبُ
    وكلّما قصفوا فرناً ومدرسةً
    قالوا لنا: ثورةُ الأحرارِ ترتكبُ
    وقامَ بوقٌ إلى الشاشاتِ مدّعياً
    سبيُ العذارى لتقطيعِ الفتى سببُ
    وصاحَ فينا: عصاباتٌ مسلّحةٌ
    مندسّةٌ دأبها التخريبُ والشغَبُ
    والشعبُ لم ينتفضْ يومًا لمظلمةٍ
    هاجَ ابتهاجًا بما جادتْ بهِ السّحبُ
    يا بنَ الكرامةِ صارَ الدينُ مغنمةً
    باثنينِ رانتْ على قلبيهما الرتبُ
    شيخيّ( ) عوجَا على درعا ومسجدِها
    يخبركما حمزةٌ عنْ صبيةٍ كتبوا
    الله .. حريّة .. في ساحِ مدرسةٍ
    فاستنفرَ الجيشُ وهوَ اليومَ ينقلبُ
    عوجا على العمَريّ المبتلى تريَا
    أمّ الخبائثِ في محرابهِ شربوا
    ومصحفَ اللهِ في أرجائهِ مزقاً
    كمْ كنتُ أشفى بهِ إن شفّني الوصبُ
    شيخَيَّ مَا حكمُ من يلقى منيّتَه
    مدافعاً عنْ جَناءِ العمرِ يُنتهبُ
    شيخيَّ مَا حكمُ من يُردى لمأثرةٍ
    يصدّ عن حرّةٍ في الحيّ تغتصبُ
    شيخيّ هل يَذبحُ الأطفالَ منتقِماً
    فقيهُ قومٍ لهُ للمصطفى نسبُ؟
    شيخيّ كلُّ يتيمٍ قلبهُ حَرَقٌ
    يشكوكما لقويّ أخذهُ عجَبُ
    وكلّ أمّ على طولِ البلادِ خلا
    من طفلها صدرُها تدعو وتنتحبُ
    يا بنَ الكرامةِ صُمَّ الأذنَ عن وترٍ
    ألحانهُ في رواقِ " الأمنِ " تصطخبُ
    المستبدّ كمَا المحتلّ كنسُهما
    في شرعةِ الحرّ حقّ ليسَ ينشعِبُ
    يا ليتني في قرى حورانَ محترقٌ
    للوحشِ عظمي ومَا ضمّ الحشا نهَبُ
    ولا أرى واحدًا في الشامِ مضطَهدًا
    يثوي على الذلِ جندَ الغربِ يرتقبُ
    هلْ يسعفُ الغربُ دارًا جارَ صاحبها
    وما لهُ حَلبٌ فيها ولا جلبُ
    غزا طرابلسَ من بغدادَ مجتهدًا
    والزيتُ يلمعُ في عينيهِ والذهَبُ
    كمْ يدّعي نصرةَ الإنسانِ قادته
    تزولُ عنهُ بهمْ يا سيّدي الكربُ
    فإنْ ألمّ بنا من أهلنا ألمٌ
    أو جارَ جارٌ علينا منهمُ انقلبوا
    وهيئةُ الأممِ الحمقاءُ لعبتهمْ
    تغفو إذا عدِموا تصحو إذا نهبوا
    يَا أيها الشعبُ ثرْ للحقّ منتسِباً
    كلّ الخيولِ إليكَ اليومَ تنتسبُ
    لا ترجُ نصرَ الذي يرنو منيّته
    لديكَ ما كانَ يا شعبي لكَ الغلَبُ
    فهمْ يرونَ ربيعَ الشامِ منتصراً
    شتاءَ أنظمةٍ ظلماءَ ترتعبُ
    أفقْ فليسَ يدعّ الوحشَ مفترسًا
    إلا يمينكَ فيها السّيفُ يُختضبُ
    ليستْ حقوقُ الورى من حاكمٍ هبةً
    إنّ الحقوقَ بعزمِ الشعبِ تُكتسبُ
    لا بدّ يبطشُ بالطاغي ضَحيّتهُ
    فمصرعُ الظلمِ كالأقدارِ مُكتتبُ
    يا أيهّا الشعبُ إنْ أغلظتُ معذرةً
    وإنْ أطلتُ نشيدَ النارِ لا عجبُ
    أنا الدمشقيّ مغروزٌ بخاصرتي
    كلّ السّيوفِ التي اعتزّتْ بها العربُ
    لا فادياً في فراشي اليومَ مضطجعٌ
    فهلْ يضيعُ دمي أمْ يغضبُ الغضبُ
    إني لأشكو وما في الجسمِ من عللٍ
    والعينُ من غيرِ داءٍ دمعها سرِبُ؟
    تفطّرَ القلبُ من قتلٍ أطالعهُ
    وصدّعَ النفسَ ألا ترعوي النوَبُ
    ضجّتْ على شفتي الألفاظُ غاضبةً
    حتى خشيتُ بحدّ الحرفِ تحتربُ
    أبتْ لديّ انتظامًا في مقطّعةٍ
    وكيفَ ينتظمُ المذبوحُ يضطربُ
    فالشعرُ إنْ لم يكنْ ريحاً وعاصفةً
    أولى بمنْ ينظمُ الأوزانَ يحتجبُ
    الشعرُ سيفٌ دمشقيٌّ عزفتُ بهِ
    وهوَ الغرامُ الذي قد كنتُ أرتكبُ
    عذرًا إذا ابتلتِ الأسماعُ من نغمي
    فخدّ حرفيَ من فرطِ البكا رطبُ
    التعديل الأخير تم بواسطة هاشم الناشري ; 18-05-2013 الساعة 07:12 PM سبب آخر: تنسيق القصيدة

  2. #2
    الصورة الرمزية بشار عبد الهادي العاني شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    الدولة : تركيا
    المشاركات : 2,716
    المواضيع : 133
    الردود : 2716
    المعدل اليومي : 0.86

    افتراضي

    مقام ترحيب بكم سيدي , وبهذه المطولة البهية الشامخة,
    حللتم أهلاً ووطأتم سهلاً في أفياء واحة الخير والعطاء.
    لي عودة بحول المولى.
    لكم تحية وتقدير.

  3. #3
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,642
    المواضيع : 386
    الردود : 23642
    المعدل اليومي : 5.54

    افتراضي

    ماشاء الله ولا قوة إلا بالله
    ملحمة شعرية فريدة وقصيد فاره وبيان يثلج الصدور وفيض من سلسبيل الحرف ازدان به البسيط
    مرور ترحيب بشاعر حصيف في واحة الخير
    ولي عودة للاستمتاع والقراءة على مهل
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية محمد أحمد دركوشي شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 32
    المواضيع : 4
    الردود : 32
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    تحيتي لك أيها الاديب الاريب الاستاذ بشار ... يشرفني انضمامي لكوكبة رائعة في واحة ثقافية رائعة

  5. #5
    الصورة الرمزية محمد أحمد دركوشي شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 32
    المواضيع : 4
    الردود : 32
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    تحية تقدير للاخت الاديبة آمال ... واحة طيبة لا يفوح منها إلا طيب

  6. #6
    الصورة الرمزية محمد عبد المجيد الصاوي شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    الدولة : فلسطين ـ غزة
    المشاركات : 1,298
    المواضيع : 180
    الردود : 1298
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي

    ما أبهى الشعر إذا توضأت منه الحروف بشجن دمشقي
    ليستله شاعرنا سيفا
    أرحب بك أخي الأستاذ / محمد دركوشي
    شاعرا مبدعا متألقا
    في واحة الخير والفكر .. والبهاء والسناء
    https://www.facebook.com/photo.php?fbid=387397961395449&set=pb.100003757443  881.-2207520000.1388969228.&type=3&theater

  7. #7
    الصورة الرمزية محمد أحمد دركوشي شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 32
    المواضيع : 4
    الردود : 32
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    بوركت أيها الشاعر الاديب الاريب الحبيب محمد عبد المجيد ... إنه لشرف عظيم كريم أن يتقبلني أهل غزة العشق الأبدي والحب السرمدي في واحتهم الغناء العطرة بأقلام مبدعة

  8. #8
    الصورة الرمزية هاشم الناشري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات : 3,694
    المواضيع : 39
    الردود : 3694
    المعدل اليومي : 1.11

    افتراضي

    أنـا الدمشقـيّ مغـروزٌ بخاصرتـي
    كلّ السّيوفِ التي اعتزّتْ بها العـربُ


    مرحبًا بك أيها الدمشقيّ الأبيّ وحيّا الله حرفك الثائر الأصيل

    أهلاً بك في واحتك وبين أحبابك شاعرًا أصيلاً وأخًا نبيلا.

    للتثبيت إعجابًا وترحيبا.

    تحياتي وتقديري.
    إذا كان أصلي من ترابٍ فكلّها = بلادي وكلّ العالمين أقاربي

  9. #9
    الصورة الرمزية محمد أحمد دركوشي شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 32
    المواضيع : 4
    الردود : 32
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    كل الحب لك ايها الشاعر المجواد الاخ هاشم الناشري ... انه لشرف كبير لي أن اكون في واحة غناء تضم نخبة طيبة من الاخوة الكرام المبدعين

  10. #10
    الصورة الرمزية ماجد الغامدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2003
    الدولة : بين الصدر والعجز !
    العمر : 47
    المشاركات : 3,774
    المواضيع : 182
    الردود : 3774
    المعدل اليومي : 0.64

    افتراضي



    لا فُض فوك شاعرنا الكبير ومرحباً محباً غيوراً وشاعراً مناضلا

    قصيدة رائعة وإحساس يعربي اصيل ولابد لليلِ ان ينجلي بإذن الله


    تمنيت ان لا تذكر الكعبة كما ذكرت فلا زال في الأمةِ خيرٌ بإذن الله وقد هيأ الله لدينه وبيته خدام بيته وحماة عرينه

    أحييك شاعرنا الكبير ونسال الله أن يصلح الحال وينصر جنده في كل بلاد المسلمين وأن ينصر أهل سوريا بنصره ويؤيدهم بجنودٍ من عنده
    كلما أبصـرَ حُسنـاً ساكنـاً=هزَّهُ الوجدُ فألقى حَجَـرَه !

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مرثية على جدار دمشقي .. عاهد الشريف
    بواسطة عاهد سليم الشريف في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-12-2019, 06:53 PM
  2. ربيعٌ دمشقي/الهاشمية ياسمين الشام
    بواسطة فاتن علي حلاق في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 18-05-2017, 06:10 PM
  3. ترنيمة على وتر دمشقي
    بواسطة عاهد سليم الشريف في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 16-10-2016, 01:19 AM
  4. لوحة العزف على الجراح
    بواسطة الفنان نياز المشني في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 08-04-2013, 10:31 PM
  5. ولقد ضاع العزف
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19-04-2006, 09:26 AM